رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما هو السر في تركيز الأشخاص على إثارة الأسئلة أكثر من تقديم الحلول والإجابات؟ يكمن السر في أن التعلم والتأقلم والتغيير والتطوير كلها أفعال إيجابية يجب أن تنبع من الداخل، فالتغيير الذي لا يصدر من الداخل، لا يغير. فضلاً عن أن الإنجازات الإنسانية، والنجاحات واكتساب المعارف العلمية والرؤية الفكرية والتمتع بالثروات المالية تبدأ دائما بفكرة أولية. يستطيع أي إنسان أن يعطيك فكرة، ولكن من المستحيل أن يعطيك معها تلك المسؤولية الأبدية التي يجب أن تتحملها أنت تجاهها. فليس هناك دخل عال ورفاهية دون مسؤولية، وليس هناك نجاح حقيقي وطبيعي وممتع ومشبع، دون جهود وتضحيات ومسؤوليات. فالابتكار هو التطوير الذي يؤدي إلى التغيير الإيجابي والتحسين، ولكنه يتفاوت ابتداء من تطوير سفن الفضاء إلى أبسط خط إنتاج في مصنع، فليس من الضروري أن ينجم الابتكار عن تغييرات جذرية، بل قد يكون الأمر أبسط من كل ذلك، ولكنه يجذب جمهورا كبيرا ويلفت إليه الأنظار أو يحل مشكلة قائمة. إذا ما هو السر؟! وهنا أيضًا لا توجد إجابات، بل المزيد من الأسئلة: هل تعرفون الفرق بين الهزيمة والفشل؟ كلنا نتعرض لهزائم مرحلية دون أن نفشل! فلا يفشل إلا من يستسلمون للهزيمة. وهناك فرق بين الرغبة في النجاح، وبين الأمل في النجاح، أو تمني النجاح. فالسر واضح، الخوف من الفشل حالة ذهنية لا تستحق أكثر من الخوف، لا ضير في أن نخاف قليلاً، ثم نحرك جيوش رغبتنا الجامحة في طلب العلا، لندحر الخوف، وننحي التردد جانبًا.ما هو الوقت الملائم؟، الوقت لا يكون ملائما أبدًا، بل نحن الذين نجعله كذلك. الوقت الملائم هو الآن، لمن يملكون الرغبة الحقيقية والعزيمة والإرادة. الوقت دائمًا ملائم للمغامرين والشجعان، لمن سيدفعون ثمن النجاح، أو لمن هم على استعداد لدفع الثمن، إذا ما اقتضى الأمر أو شاء القدر.جَرِّب في عشر دقائق بأن: "لا تفكر في فيل أبيض كبير!!"ستجد أنه من المستحيل ألا تفكر فيه، لأن السر هو أن تشغل نفسك بالتركيز على شيء آخر تمامًا. لذا، فالقاعدة بسيطة: إذا أردت أن تفعل شيئًا، ركِّز، وإذا أردت ألا تفعل شيئًا، شتت تركيزك. وقد يُتهم أسلوب التشتيت أو المنع بأنه قد يمنعك من تحقيق أهدافك، لذا فالتركيز والمبادرة هما الطريقة المثلى لتحقيق الأهداف. أما أسلوب المنع أو التشتيت فهو يعتبر مثاليًا لمواجهة الخوف والتحديات التي نعيشها اليوم. فالشركات وكل المنظمات تتوقع منا حلولاً ونتائج، لا شهادات ومصدقات واعتمادات. فالإنسان بما يفعل، وقيمته فيما يحسن ويبدع ويجيد ويؤدي ويعطي. فعلى سبيل المثال: "بل جيتس" يحمل دكتوراه فخرية دون البكالوريوس، "ستيف جوبز" لم يمكث في كلية الهندسة سوى عام ونصف، لم يحصل خلاله على ساعة معتمدة واحدة، وقد ترك "مارك زوكربرج" صاحب "فيسبوك" جامعة "هارفارد" في عامه الأول، أما "ريتشارد برانسون" مؤسس مجموعة "فيرجن" فلم يكمل حتى دراسته الثانوية. شركة "زارا" وصاحبها "أمانشيو أورتيجا"، الذي ترك المدرسة في السادسة عشرة ليعمل خياطًا في قرية إسبانية فقيرة، وهو اليوم رابع أغنى أثرياء العالم. فتجاهل الحصول على شهادات دون هدف لتركز على الممارسات، وتخط الأقوال لتركز على الأفعال.فهل لديك فكرة؟ وهل تبحث عن السر لكي تضعها حقًا موضع التنفيذ؟ ليست هناك أسرار! وليست هناك آبار تستخرج منها الأسرار! هناك فقط إيمان برسالة! والإيمان كامن في داخلك، فسرك في بئرك! هناك فقط إصرار وأدوار يجب أن تلعبها! فإن كانت لديك فكرة تريد تنفيذها غدًا أو بعد شهر أو بعد عام؟ سأعطيك سرًا واحدًا: "نفذها.. الآن".
879
| 16 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الحصول على مستقبل مهني عظيم لا يتحقق بالصدفة، إذ عليك أن تخطط له. وقد يتسنى لك اكتشاف المفتاح الرئيس لبناء مستقبل مهني ناجح من خلال التجربة والخطأ، ولكن سواء كنت رجل أعمال أو إنسانا عادياً، فما دمت تريد الأفضل، وأن ترتقي بنفسك إلى درجة مثالية من الكفاءة والفعالية، فعليك أن توطن نفسك على التغيير، تغيير الذات والعادات. هذا التغيير لا يحدث بسرعة البرق، بل يستغرق وقتاً. وهذا هو بيت القصيد هنا، فالوقت يبدو أكثر الموارد شحاً وندرة، ودائما ما نشعر أننا نريد المزيد من الوقت، مع علمنا أنه ليس في اليوم سوى أربع وعشرين ساعة، وهي متوفرة للجميع، فقراء وأغنياء، مرضى وأصحاء، موظفين ورؤساء. الفرق بينهم جميعاً هو طريقة استغلال الوقت واستثماره، فالأذكياء الناجحون ينجزون ويستثمرون، والأشخاص الأقل وعيا وذكاء، يماطلون ويسوفون. فهناك حكمة مشهورة تقول " ليس مهما كم ساعة عملت، المهم ماذا عملت في كل ساعة". إنجاز المهام ليس نجاحاً كاملاً، وتحقيق الأهداف ليس أمراً سهلا، وليست كل الطرق مفروشة بالورود. لا بد من وجود عثرات ومعوقات تعرقلك وتحد من فعاليتك ونشاطك. وتتمثل هذه المعوقات وتلك العثرات في عناصر مقاومة التغيير والحيلولة دون الإنجاز. أن الإنسان المتميز هو الذي يكون " رقماً واحدا " فردا ومغرِّدا بين الأصفار؛ أي يكون شيئًا مذكورًا في وسط عالم من اللاشيء؛ يمتلك حريته وإنسانيته النابعة من خيال قادر على إبداع ما لم يبدَع، وصنع ما لم يُصنع؛ كما لا ينبغي أن يعلم الآخرين بالتلقين، بقدر ما يشجعهم على التعلم؛ لأن السباق الحقيقي يجب أن يكون دائما بين الإنسان وذاته، ولأن التفوق على الذات هو الانتصار الحقيقي، ولأن أهم شيء في الحياة هو أن يكون الإنسان سيد قراره. يقول ماسلو: "إن قدراتنا ومواطن قوتنا تصرخ بنا لكي نستخدمها، ولا تتوقف عن الصراخ إلا عندما نحسن استخدامها. وتوظيف مواطن قوتنا ليس ممتعا فقط، بل هو ضروري لنمونا وتطورنا. نقاط قوتنا التي لا تستخدم تؤلمنا وتعذبنا ثم تضمر وتختفي، ومع ضمورها وضعفها نموت قبل أن نبدع ودون أن نترك بصمة إيجابية في الحياة". بعبارة أخرى: ما هو الجانب المسير وما هو الجانب المخير في الإنسان. لتوضيح ذلك أسرد قصة الأب الذي قال لابنه: "قال لي معلمك أكثر من مرة إنه لا يمكن تعليمك أي شي!" فرد الابن: "وأنا قلت لك أكثر من مائة مرة إنه معلم فاشل". والفكرة هي: لا يوجد إنسان عاقل لا يمكن تعليمه أي شيء؛ فلكل منا موهبة خاصة ليتعلم شيئًا واحدًا على الأقل أفضل من غيره.ولكي تتوقع النتائج المناسبة، عليك أن تعرف أي من أجزاء الوظيفة يجب تنفيذها بحذافيرها، وأي الأجزاء تتركها للموظف لكي يبتكر ويغير ويطور فيها؛ فإذا لم تدرك ذلك، ستصاب أنت والموظف بالارتباك والتشوش، ولن تتمكن أيضًا من وضع الموظف المناسب في المكان المناسب.ولأن الوقت هو أعز وأثمن مواردك كمدير، يجب أن تحدد فيما وفيمن تستثمر وقتك: في فض المنازعات أم في تنمية القدرات؟ هل تمكين الأقوياء أم تقوي الضعفاء؟ هل تحسن المهارات الفنية أم تنمي المواهب الفطرية؟ وهذا هو الفرق بين التمكين والتقوية. فنحن نمكن القوي، ونقوي الضعيف. نتيجة التقوية هي أداء متوسط، ونتيجة التمكين هي أداء متميز. فتمتع ببعد النظر، وكن مثالاً يحتذى به عندما تبدأ بصعود القمة.
944
| 06 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يلجأ الكثير من الأشخاص إلى عيادات التجميل، إما لتعديل أشكالهم أو تحسينها. وفي كلا الحالتين من يلجأ لهذه العيادات هو في الغالب، غير راض عن شكله، وليس لديه ثقة بالنفس. أو أنه يسعى لمديح من حوله بسبب شكله الجميل. كيف تبدو لكم فكرة عيادة التجميل للموظفين أو المديرين.... قد تبدو فكرة سخيفة في البداية. ولكن عندما نمعن النظر فيها نجد أنها لا تقل شأنا عن عيادات التجميل الجراحية... فالتدريب، التطوير، التنمية البشرية، هي أيضاً أقسام في تلك العيادة.. فما هي المخرجات؟ وما هي نتيجة عمليات التجميل هذه؟.. عندما نواجه الحقيقة ونقف أمام مرآة الاعتراف نجد أن الأداء لم يتغير... أين الخلل إذا؟ وهل هذا ما نريده حقاً، وما يمكننا فعله من أجل التطوير والارتقاء في الأداء والعمل؟ الأزمة الاقتصادية والمالية التي حدثت في السنوات الماضية هزت العالم، أثبتت لنا أنه ليس فقط التغير الخارجي هو المهم، والحصول على العلامات الكاملة في تقارير الجودة، والحصول على شهادات الأيزو، وحضور الدورات التدريبية من دون هدف، أو من أجل الترقية وارتفاع رصيد الشهادات في الملفات..فكر بالعكس!! عندما نتبع نهج التفكير العكسي نجد أن الإنتاج والعطاء زاد، ويكون هناك محفز للتطور..وعندها نصبح ذا فعالية عندما نعرف ما يجب ألا نفعله وليس العكس.. يقول اينشتاين " نحن دائما نحصل على نفس النتائج طالما نطبق نفس الأسلوب"... املأ الفراغ!!في الجامعة كنا نفرح كثيرا بالأسئلة التي يطلب منا فيها ملء الفراغ، أو علل السؤال... فقد كان يترك لمخيلتنا الخوض في عالم الخيال يمزج بالواقع لنصل إلى إجابة نحصل بعدها على علامة كاملة في المادة... فهل نحن الآن ندع العاملين أو حتى المديرين حديثي العهد في الإدارة بملء الفراغ... لكل منا نقاط ضعف، نقائض، وثغرات سلوكية تهزنا من الداخل، وهي الهوَة التي تمتد بين عبق المسافة الفاصلة بين ما نقول وبين ما نفعل، ولاسيَّما إن كنت تتظاهر بالثقة بالنفس وتتصرف بثقة مصطنعة. الشكل الخارجي هو عرض لسلوك يتم تغليفه بالذكاء والدهاء، وكأنه نمط زائف مشحون بنفخة كاذبة تدل بشكل واضح على فراغ داخلي. لا تستطيع القوانين البشرية أن تعلو على قانون الأخلاق، فسواء كنت تقود سيارة ثمنها ملايين أم تركب بسكليت، أو تتكلم بجوال مصنوع من الذهب أم موديل قديم (بدون كاميرا)... فإن النجاح في جوهره كان وسيبقى تلك المناورات الإنسانية الداخلية في صومعة المحاولات الدائمة لتلتئم جراح الروح، وفراغات الضمير... حتى تنعدم هذه المناورات وتهدم الصومعة ونبدو نحن في الظاهر كما في الداخل... فعملية حقن الموظف أو المدير بالدهون ليتناسب مع كرسيه الكبير، أو شفط دهونه ليتناسب مع كرسيه الصغير.. ما هي إلا بعض عمليات التجميل في الإدارة.. نحن نبدع ونتقن ونجيد عندما نعرف قيمتنا وما نستطيع أن نعطيه وبثقة تامة... قادة الشركات يقيسون رؤية شركاتهم على مقياس القيم المنبثق من أهداف وأولويات تلك الشركات، فلا يسمحون للجراحين في عيادات التجميل بتحديد ما هو صحيح وما هو خطأ، وما يصلح وما لا يصلح، وما هو متزن أو منحرف.. هذا يعني أن نركز على المبادئ الثابتة والأصيلة، لا على قوانين مفروضة ودخيلة أو مقلدة، حينها لا يسقطون في دائرة ردود الأفعال والقرارات الهزيلة... فكن أنت من ينحت كرسي النجاح الخاص بك، ولا تكن دمية بأيدي جراحي التجميل...
923
| 30 سبتمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في سباق نحو التطور وزيادة القدرة الانتاجية، عانى كبار المديرين التنفيذيين (او رجال الاعمال) من عقدة التغيير المستمر، وعلى مدار العقدين المنصرمين كان السباق من اجل رفع مستوى الربحية، وزيادة الدخل.دُقت ابواب الكثير من مستشاري الاعمال وانتقلو بهم من تطبيقات الجودة الشاملة، الى الهندرة (هي كلمة مركبة من هندسة وإدارة)، ثم التمكين، والميزات التنافسية والكفاءات المحورية، ومقياس الاداء المتوازن، ثم الى 6 سيجما.... كل هذا اصطدم بحائط التغيير، وكانت المفاجأة... تغيَر وتلاشي تطبيقات، ودحض نظريات، وولادة نمطية جديدة وفكر مختلف يواكب تغيرات العالم واحتياجات الانسانية...."هل اصبحت إدارة الشركات حقل تجارب، ام مختبر تنقيح وابتكار؟".لا تنخدع بالقشور البراقة، والشعارات الرنانة!!لا توجد وصفة سحرية للنجاح بعد، ولا ترياق يحميك من الفشل، انت وحدك من يصنع المجد والعلياء، وانت وحدك من يبني تلك الامبراطورية التي لا تغرب عنها شمس النجاح، فمن اجتهد وطلب العلى حصد دررا وبنى... فهل انت مستعد لتكون ساموراي؟ وان تتبنى فلسفة اجدادك من المحاربين القدامي في الإدارة.ان كانت الاجابة نعم، فأعلم انك أشعلت اول قنديل معرفة على الطريق الصحيح، حيث حجر الاساس المتين الاكثر واقعية وفعالية، من قراءة آلاف الكتب والدراسات الهشة التي تنشر سنويا عن الإدارة الحديثة.... كن انت مختبر استنتاج ومعمل ابتكار، ومسرحا للإدارة....كيف تكون ساموراي في ادارة عملك؟هل انت مستعد للموت؟ عذرا لا تأخذ هذا التعبير بمعناه الحرفي، نقصد هنا الموت المجازي.. ولكن عندما تقوم بعملك بشجاعة اكبر، لا تشتيت، لا فرقة اثناء الاقتتال الداخلي، والانفجارات الثقافية الداخلية، فإن الجماعات الناجحة والفعالة تستبعد كل ما هو ضعيف وغير فعال من سلوك سلبي وخلافات طبقية، واجندات خفية والطعن بالظهر. كن شجاعاّ ومستعدا للموت من اجل استبدال ما هو خفي وسري بأهداف نبيلة وغايات سامية.اين هي شجاعتك؟ لا ضرورة لحمل سيف والذهاب للمعركة لتثبت انك شجاع... كن شجاعا واسمع الحقيقة مهما كانت، فإن القائد البارع يسعى دائما الى الاشخاص الذين يعطونه اجابات مباشرة وشافية، ولا توجد محاولة لاثبات النظرية الحلزونية لابداء الرأي.هل انت متوازن في حياتك؟ دائما ما نسمع كلمة انا مشغول!! ليس لدي وقت!! هل انت حقا مشغول، وليس لديك وقت ام تتهرب من مواجهة المجهول؟هل لديك هوايات مثل الشعر، الفن، القراءة، فإن فعلت ستجد نفسك كمحاربي الساموراي تبلغ شأنا عالياً من التجديد والابداع. لا تضع نفسك داخل صندوق يحد من تفكيرك الابداعي.. اخرج من قوقعة الروتين.كن ساموراي في عملك وإدارتك ولا تكن مديرا على ورق، لانك عندما تكون "ساموراي" ستنتقل من نسب واحتمالات فشل متكرر الى معدلات نجاح مرتفعة، ألا تستحق ان تكون شركتك واحدة من قصص نجاح الساموراي... ما تحتاجه هو الاستعداد للتضحية والشجاعة وان تعيش حياة متوازنة... والاهم من ذلك كله ان تثق بقدراتك انت.
915
| 23 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2232
| 09 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1116
| 11 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
603
| 12 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
543
| 07 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
531
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
504
| 13 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
471
| 07 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
432
| 14 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
423
| 11 أكتوبر 2026
كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...
411
| 09 أكتوبر 2026
إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...
393
| 09 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
387
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية