رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هذا سؤالٌ تبحث "الشرق" عن إجابةٍ له في كتابات وطروحات المثقفين والمفكرين والكتاب العرب وغيرهم، على أمل أن يوصل تراكمُ هذه الآراء القارئ العربي إلى تشكيل رؤيةٍ أقرب للصواب لهذا السؤال الكبير. لماذا الربيع العربي وإلى أين؟ "أنا منحازٌ للحرية أبدًا. وهي شرطٌ لكل ما هو صحيح وضروري في الاجتماع البشري. لا شيء حقيقي من دون حرية، حين تغيب الحرية يسود: التمويه، التضليل، الحيلة، الدجل، النفاق، الإزدواجية، ومختلف أنماط التشوهات النفسية والأخلاقية والسلوكية.. لا يمكن شفاء مجتمعاتنا من عاهاتها، وخروجها من نفق التخلف، ومأزقها الحضاري إلا بعد توافر الحرية. السلطات الشمولية في البلدان العربية تسوّغ فاشيتها بتخويفنا من الإرهابيين، والسلفيين، وجميع أعداء الحرية، بل أحيانا ترعى وتدرّب وتموّل وتوجّه أجنحة خاصة بها من تلك الجماعات، بغية نفورنا من المستقبل، واخضاعنا طوعية لعبوديتها، عبر استخدام خطاب سياسي، يشي بسد الذرائع، وتقديم الفاسد على الأفسد، حسب منطق "التزاحم" في أصول الفقه. لا أخافُ من أي مسعى لاسترداد كرامتنا المستباحة، وحريتنا المغدورة. الربيع العربي صرخة كرامة وحرية عميقة، تفجّرت بعد عشرات السنين من الفتك والدم المسفوح في أقبية زنزانات الأنظمة العربية. عشت سنوات شبابي في معاناة مريرة مع حزب البعث في العراق، خضعت مثل غيري من مواطنيّ إلى أساليب شنيعة من إهدار الكرامة، بذرائع وخدع ماكرة، يلخصها شعار حزب البعث الصاخب، منذ 1968: "كل شيء من أجل المعركة". ورّطنا صدام وحزبه بمعارك وحروب مهولة، لم تكن أية واحدة منها تجسيدا للشعار الخدعة. أتت تلك الحروب على كل شيء في وطني، من دون أن نتوجه إلى المعركة الموعودة / الذريعة: في فلسطين. مهما تكن المآلات والنتائج أرى نورًا تضيئه شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام". أتفهم جيدًا أن الحرية أثمنُ ما يمكن أن يظفر به الإنسان، فلا يمكن أن توهب الحرية للشعوب بلا أوجاع وآلام. لذلك؛ فسيواجهنا بعد سقوط الحكام المزيد من العواصف والاختلالات والاضطرابات السياسية والمجتمعية، كل ذلك نتيجة لعشرات السنين من سلطة حزبٍ واحد، ورأيٍ واحد، وشعارٍ واحد، ورجلٍ واحد كرّس كافة ثروات البلد وموارده في إنتاج ثقافة منقوعة بالنزعات التعصبية، ومناهج تربية وتعليم تدجّن المواطن على قبول العبودية الطوعية، وتُرسّخ نفسية العبيد في المجتمع". د. عبد الجبار الرفاعي. من لقاء في (مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر للدراسات والبحوث).
1400
| 07 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3288
| 06 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1065
| 06 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1062
| 04 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
528
| 09 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
483
| 04 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
465
| 07 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
444
| 07 أكتوبر 2026
- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...
414
| 04 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
414
| 05 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
402
| 06 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
396
| 06 أكتوبر 2026
يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...
390
| 04 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية