رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يحتفل غيرنا بأيام ومناسبات تخصهم، من ذلك احتفالات ما يعرف بأعياد الميلاد ورأس السنة، إلا أن ما يصاحب تلك الاحتفالات من ممارسات، تنافي القيم الدينية وتتعارض مع قواعد الذوق العام، يدعونا لإنكار تلك التصرفات والمطالبة بمنع تكرارها، ولو أن الأمر يقتصر على الدور والمساكن الخاصة بأولئك المحتفلين لهان الأمر، لكنهم يصرون على المجاهرة بأفعالهم النكراء، وإشاعة أجواء احتفالية صاخبة، حافلة بالمنكرات والمفاسد، ويستغل بعض أصحاب الأهواء هذه الأجواء، في تحقيق مكاسب تجارية أو سياحية بصرف النظر عن العواقب. كلما أقبل الشتاء، تفاقمت شرورهم، وتنادَوا لاحتفالات ساهرة، ينسبونها لميلاد المسيح (christ mas )، ويتبعونها برأس السنة في غسق الدجى، وحتى يحين الفجر، ليلقوا بأجساد منهكة، ورؤوس أثقلتها كؤوس مترعة. لماذا تنصب الصلبان والتماثيل وتعرض أشجار ملونة على مداخل الأسواق والفنادق والمرافق السياحية الأخرى، ولماذا تتخذ منها وسائلنا الإعلامية حدثاً عالمياً، بينما تفتقد أعيادنا الإسلامية لمثل هذا الاهتمام، إلى درجة تطغى بها الأعياد الوثنية على ،عيادنا الشرعية المجيدة، وتهدد هويتنا، أو يتراقص القوم ويطربون، وأمتنا تعاني جراحات نازفة. ونحن ننتمي إلى دولة عربية مسلمة تستمد دستورها من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ومنظومة قيمية سامية تؤطر شؤون حياتنا، وعلى من يقيم على أرضنا ان يحترم هذه المبادئ الراسخة، ويراعي طبيعة وثوابت المجتمع القطري، ومعتقداته، في إطار من حسن المعاملة والاحترام المتبادل.
855
| 27 ديسمبر 2016
من نعم الله علينا وما يشعرنا بالغبطة المستحقة للشكر، أن تأسيس دولتنا الحبيبة قطر قام على أيدي رجالات كرام أوفياء، شيدوا ركائز الوطن على قواعد الدين القويم والشمائل الكريمة، وسار أبناؤهم وأحفادهم على هذا النهج الأصيل في حكم البلاد وإدارة شؤونها، ومن هنا جاء توجيه أميرنا المحبوب - رعاه الله - بالوقوف صفا واحدا لإغاثة أشقائنا في حلب ورفع الظلم عنهم وتلبية احتياجاتهم، في مثل هذا الوقت بالذات تزامنا مع ذكرى تأسيس دولتنا الفتية على يد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، وما يمثله من مغزى ودلالة عميقة، تجسد إحساس القائد المسلم بمعاناة وآلام إخوانه المسلمين ضمن رسالة عالمية بأن قطر قيادة وشعبا ملتزمون بعهدهم تجاه قضايا أمتهم وأنهم يقرنون القول بالفعل، منفذين الوصية النبوية الشريفة، بأن المؤمنين كالجسد الواحد، وبلادنا تقود جهودا كبيرة ومشهودة لنصرة أهلنا في بلاد الشام، والتصدي لكافة أنواع الظلم والاضطهاد والإجرام . وحسنا فعلت اللجنة المنظمة لحملة "حلب- لبيه" بانتقاء بيت شعر للمؤسس يناسب مقتضى الحال إذ يقول: جمعناه من كسب حلال يزكى وخرجناه فيما يرضي الوهاب . وسوف يشهد التاريخ بأن قطر شعبا وقيادة أهل للمواقف المشرفة والمساعي النبيلة على مر الزمان لتضيف إلى سجلها الناصع النزيه مواقف تفاخر بها الأجيال، وتؤكد أن قطر الأبية عظيمة برجالها وشعبها ونصرتها للحقوق المشروعة رغم أنوف الطغاة والبغاة . إن رجال بلادنا الحبيبة ما زالوا يقدمون للعالم دروسا في فقه الأولويات وتقدير الموازنات الموضوعية للأحداث والتفاعل مع مستجدات المرحلة التي تمر بها أمتنا .نشكر أميرنا المحبوب، ونضم أيدينا وجهودنا إلى جهوده المخلصة، مجددين عهد التكاتف والولاء والوفاء لهذا الوطن المعطاء، حفظ الله قطر أميرا وشعبا، ونصر الله إخواننا المجاهدين وأعاننا على أداء واجبنا تجاه أشقائنا المظلومين والمهجرين.ونقول بعزم أكيد: "لبيك ياحلب" ونحن على ثقة أن أهل قطر سيكونون عند حسن الظن بهم، وسوف يشهد العالم بأن القطريين ومن يعيش معهم يقدمون مثالا يحتذى في البذل والتضحية وتلبية نداء الواجب.
742
| 19 ديسمبر 2016
بادرة جميلة وجديرة بالاحترام، توَّج بها معرِض الكتاب في دورته الحالية فعالياته الثقافية، بلقاء زميلنا وزير الثقافة الطموح المجتهد، مع الأدباء والكتاب القطريين، بما يمهد لعهد جديد من التواصل مع أرباب الفكر والقلم، ويعيد للثقافة رونقها الأصيل الذي ما زال يتعرض للتشويه والطمس، وقد شهد اللقاء مداخلات ومقترحات بناءة، طرحها عدد من الزملاء الغيورين. وهذا يشجع أمثالي على إرسال بعض المقترحات ذات الصلة ـ موجزة ـ فيما يلي:* التأكيد على إجماع زملاء القلم، بإنشاء جمعية تضم شتاتهم، وتحمي حقوقهم وتنطق باسمهم.* تمكين المثقف القطري من إدراك المكانة التي يستحقها في تمثيل بلاده في الداخل والخارج.* السمو بالذائقة الأدبية عند إقامة المعارض والعروض، وإبراز قيمنا الحضارية والثقافية، وتنقيتها من الشوائب والمآرب المغرضة.* إطلاق مسابقة محلية لاختيار افضل خمسة من كتاب الصحف، تعبيراً عن هموم وآمال الوطن والمواطن.* تلافي الازدواجية، وتعارض المسوؤليات الثقافية بين الوزارة ومؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، وحبذا إلحاقها بوزارة الثقافة. * إسناد مهمة تحكيم المسابقات وتقييمها لأبناء الوطن بشكل أكبر. * جمع وطبع إبداعات كتاب الصحافة، في سلسلة إصدارات فصلية من باب التقدير والتكريم.* الالتزام بخصوصية واستقلال هويتنا الراسخة، عند تنظيم الاحتفالات والفعاليات في شتى المناسبات.* منح اللغة العربية وعلوم القرآن درجة أكبر من الاهتمام والرعاية؛ باعتبارهما المعين الصافي لما ننشده من ثقافة وحضارة.* بث الوعي الكافي بالتصدي للدعوات والأفكار الدخيلة على مجتمعنا المسلم، وقطع الطريق على أصحاب الفكر المنحرف. مع تقديري البالغ لشخص وزير الثقافة وتوجهاته النبيلة، ومنها: توظيف مجالس أهل قطر الكرام في عقد ندوات ثقافية وفكرية، وما اتسم به أثناء الملتقى من شفافية وموضوعية وأخلاق فاضلة.. آملا أن تتكرر مثل تلك الملتقيات البناءة، وأن يكون مكان اللقاء أكثر تنظيماً واتساعاً، لاستضافة أصحاب الشأن، وإدارة الحوار بطريقة منصفة؛ فقد تمت محاباة بعض الأسماء على حساب البقية، رغم الجهود الواضحة التي بذلها أخونا العزيز، عريف الحفل ومدير الملتقى.رسالة ثقافيةأثار بعض المشاركين دعوات ومطالبات مثيرة للاستغراب والانكار، ما كنت أحسب أن تصدر عن أمثالهم، ومن ذلك حث النساء على مخالطة الرجال في الأمسيات الثقافية دون ضرورة، وما أشار إليه أحد المثقفين المخضرمين من تكريس قبول الآخر، وإقراره على أهوائه، حتى وإن تبنى فكراً إلحادياً يسارياً. وقد تصدت أختنا الفاضلة الدكتورة هيا الدرهم لتلك الدعوات المنكرة، بحجة دامغة، وغيرة على قيم وثوابت المجتمع، فكثّر الله من أمثالها.
752
| 12 ديسمبر 2016
ضبط ساعات الدوام الرسمي يضمن بقاء الموظفين لأداء المهام وتقديم الخدمة المطلوبة، وربط ساعات العمل بجودة الأداء مطلب تنموي بناء، إلا ان التعميم الوارد بهذا الشأن يجعل الكوادر البشرية قوالب جامدة، مما يتطلب قدرا من المراجعة والتعديل، حيث لوحظ أن من يصل مقر عمله بعد السابعة بدقائق معدودة يعتبر متـأخرا عن الدوام الرسمي، ومن يخرج قبيل الثانية بقليل يعتبر خروجه مبكرا، وهذا يشكل ضغطا كبيرا على الموظفين، بالنظر الى عوامل عديدة منها: زحمة المرور المزمنة، كما أن نسبة كبيرة من الموظفين يوصلون أولادهم الى المدارس، منذ السادسة صباحا، ويرجعونهم الى البيوت ظهرا. فما المانع ان تكون هناك مرونة في نظام الحضور والانصراف، ليسمح بالحضور الى ما يلي السابعة بنصف ساعة او يزيد قليلا، وتقديم وقت الخروج قبيل الثانية بشيء يسير، أما ساعات الاستئذان اثناء الدوام فنرى أنها مجحفة وذات خيارات صعبة، اذ كيف يمكن لموظف ذي التزامات عائلية ومهنية، الموازنة السليمة اذا تعرض لطارئ صحي او عائلي او متابعة بعض الدوائر الأخرى في ظرف ساعتين فقط، وألا تزيد على سبع ساعات شهريا، ازاء حالة المرور (المعضلة) وتباطؤ اجراء المعاملات، ومواعيد العيادات نهارا، أليس هذا استدراجا لمحاسبة الموظف أو تضييق الخناق عليه؟!. وعليه فإن تعديل هذا النظام ستكون له فوائد عدة، لأن معدل الإنتاجية مرتبط بنشاط الموظف ومهارته في استثمار الوقت وليس ساعات يستهلها بالصاق اصبعه لإثبات حضوره الشكلي وينهيها بمثله. وإذا تحكمت الآلات في عمل الأشخاص، فانهم يسلمون عقولهم لأجهزة صنعوها بأيديهم. وحبذا تطبيق الدوام المرن، بمنح ساعة من بداية الدوام تعوض بنهاية اليوم فقط وحسب متطلبات العمل والمصلحة العامة، ومثلها الخروج قبيل انتهاء الدوام. ويكون الخروج اثناء الدوام وفق تقدير المسؤول المباشر وظروف الموظف. ترحيب * يحل خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم، ضيفا عزيزا، نستقبله بالحب والحفاوة البالغة، بأصالة وشهامة أهل قطر قادة وشعبا، سائلين المولى جلت قدرته أن يوفق قائدي البلدين الشقيقين لما فيه خير أمتنا ونصرة قضاياها.
1279
| 05 ديسمبر 2016
كناية عن ملاقاة مصير نخشى وقوعه، نقول في امثالنا الشعبية: (جاك الموت ياتارك الصلاة) كحال من وافته المنية وقد ضيع فريضة الصلاة. قياسا على المثل المذكور أقول: جاك المطر يا مضيع الأمانة. خطف البرق وأرعدت السماء، وانهمر المطر، فاكتملت عناصر اللوحة السماوية البديعة، فأنعشت ارواحنا وابهجت قلوبنا. فرحا وبشرى بهذه الأجواء الجميلة الرائعة. اجواء البهجة والسرور هذه كدرتها مشاهد شوارعنا ومرافقنا العامة التي غرقت بعد دقائق معدودة او انهارت بطريقة (دراماتيكية)!!، لتكشف تجاوزات المهندسين والمقاولين وأرباب المال والعقار، طرق حيوية تتصدع ولم يمض على تسليمها سوى وقت يسير، ومدارس كبيرة يخترق المطر سقوفها، وأسوار حصينة تهوي ارضا في مشروعات كبرى كلفت خزينة الدولة أموالا طائلة، وطرق خارجية وداخلية تتحول بركا ومستنقعات تشل حركة المرور وتسبب حوادث مروعة، وجسور وأنفاق تفشل في اختبار الجودة، وكانوا يتحدثون عن مواصفات عالمية!. وأين ذهبت تلك التطمينات ان شبكة التصريف مستعدة لكل الطوارئ؟!.كيف الحال بنا اذا ازداد معدل الأمطار او استمر تساقطها لأسبوع؟! وما دلالة تصريح احد المختصين ان تأخر اكتمال البنية التحتية قد فاقم من تردي الأوضاع؟ وماذا بعد اعترافات ان شبكات الصرف الصحي لم تكن جاهزة، أو ان بعض المناطق تفتقد هذه الخدمات الحيوية؟!!.أيها المقاول أيها المهندس والاستشاري، يا مسؤولي التخطيط والمتابعة والضبط القضائي: اين انتم مما حدث، متى تصحو الذمم وتستفيق الضمائر؟! نطالب بتحرك فاعل واجراءات رادعة لمحاسبة المقصرين المفرطين، ونذكر الجهات المعنية بضرورة الاستفادة من مياه الأمطار لأغراض العلاج والزراعة وري نباتات البيئة الصحراوية، وإجراء البحوث والدراسات المناخية.شاهد عيانعضو المجلس البلدي وهيئة اشغال والبلدية، منطقة 66 (القطيفية) نموذج شاهد على الإهمال وضعف المحاسبة، هل يعقل ان تكون اوضاعها البلدية على هذا النحو بعد نصف ساعة فقط من هطول أمطار الخير؟!. ومبارك عليكم الحيا
916
| 28 نوفمبر 2016
أطفالنا فلذات أكبادنا، يتعرضون لمضامين وأفكار عبر وسائل الاتصال المرئي، التقليدية والمطورة، في مشاهد حية ذات تأثيرات سلبية في الغالب، تثير شفقتنا عليهم. إذ يتلقون في محيطهم الأسري جملة من القيم والأخلاق الفاضلة، ثم تأتي تلك البرامج والمضامين فتزيل عنهم أثر التربية الحميدة، وتصهرهم في قوالب غريبة تسلخهم من هوية أمتهم وعناصرها البناءة. مما يحيلهم إلى جبهة معادية لما غرسناه فيهم من قيم وأسس تربوية قيمة. برامج ومسلسلات وإعلانات تزعزع العقيدة الصحيحة في نفوسهم، وتسرق براءتهم، واحتفالات مستوردة تسرق براءتهم وتدفعهم نحو تقليد سلوكيات ساقطة خليعة بحجة الاحتفال بما يعرف بيوم الطفل!. أشكال وأسماء وحكايات، يصغي إليها الأطفال الأبرياء، تفصلهم عن واقع أمتهم وتصيبهم بحالة من الانفصام النفسي والعاطفي ، مما يدفعنا إلى إعادة رسم الخريطة الإعلامية والثقافية، الخاصة بأطفالنا بطريقة تربوية سليمة تتضمن تنقية أجهزتنا الإعلامية، من سموم الغزو الفكري والثقافي الموجه، مع جدية توظيف تراثنا الأصيل واستنطاق كنوزه الزاخرة بالنفائس والدروس القيمة وجماليات القصص الإسلامية العربية الرائعة، ونبذ استيراد وعرض البرامج والمشاهد الأجنبية ذات الإيحاءات الهدامة وما تدعو له من ممارسات مخلة خادشة للحياء يخجل منها الكبار، بينما يقع أحبتنا الصغار في حبائلها دون إدراك لأبعادها ومخاطرها المدمرة.على المختصين في وسائلنا الاتصالية المؤثرة التعامل بإيجابية مجدية، وألا يقتصر دورهم على مجرد تعريب الأسماء وترجمة الحوار واختيار موعد البث، كما أن المربين والمسؤولين عن حماية الطفولة عليهم واجب وقاية ورعاية أطفالنا من التعرض لتلك المخاطر انطلاقا من التكليف النبوي الشريف (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته). رسالة تربوية: قنوات الأطفال من لواقط الفضائيات تنطوي على مخاطر عديدة، وبعض القنوات المنسوبة لشبكات فضائية عربية تروج لأفكار ومارسات تسلب براءة الأطفال وتفسد أخلاقهم، بل تسلخهم من ثوابت العقيدة، فأقول لمن ارتضى بدخول تلك القنوات إلى بيته اتقوا الله في أطفالكم، وقاطعوا تلك القنوات الخبيثة، ولكم في شبكة المجد الفضائية نموذجا أمينا وصالحا للأطفال، حيث المتعة والفائدة والإعلام الهادف النبيل. وأذكركم بفتوى العلاّمة ابن عثيمين يرحمه الله بأن من مات وخلّف وراءه قنوات الفضاء المفتوح، فقد مات غاشا لرعيته، نسأل الله السلامة والعافية.
1015
| 21 نوفمبر 2016
تدريس إحداهن لطالبات الجامعة وإثارتها لبعض الأفكار والشبهات، أثار سخط واعتراض كثير من الغيورين في المجتمع القطري، فارتأيت الانضمام إلى هذه الحملة الوطنية النبيلة، ويصبح الواجب أكثر إلحاحا إذا تعلق الأمر بطالبات جامعتنا الأم من بناتنا وأخواتنا في هذا البلد المسلم . بين حين وآخر تخرج علينا نسوة تقلدن ألقابا (أكاديمية) يمارين بها وسط محافل وأروقة الجامعات، فتأتينا إحداهن لتهرف بما لا تعرف أو تعبث بعواطف وأفكار الطالبات بعد أن نالت أوشحة استحقاق تشهد لها بتنفيذ أجندات خارجية . فكيف تتجرأ امرأة درست التاريخ القديم، على كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام، أو تريد إقناعنا بأن دستور السماء الكامل وشريعة الإسلام الشاملة تقبل الخضوع للعقل البشري المحدود ؟! .لقد ابتلينا بنساء منسوبات للإسلام، ينشطن لقيام حركات تقود الفتيات المسلمات للتصادم مع إخوتهن رجالا ونساء . وما الفائدة التي نجنيها من جلب نسوة سقطت دعواتهن المغرضة في مسقط رؤوسهن، إضافة إلى أنهن مطلوبات للقضاء في قضايا أمنية، وتم فصلهن من التدريس في جامعات بلادهن . علما بأن تلك العابثة وزميلتها يشككن في كتاب الله ونصوص السنة المطهرة فأي حوار فكري أو اجتماعي نعقده معهما بعد ذلك ؟! .وهل وصلت بنا ضآلة التفكير والوعي لنسمح لإحداهن بمناقشة أمور حسمتها الشريعة، وأقرها الخالق الحكيم العليم بما ينفعنا أو يضرنا . . فإن كانت المقصودة ما زالت تشعر بفقد مزية ولاية ورعاية من يقوم على شؤونها زوجا وأبا . أو أنها جحدت دورهم البناء في معترك الحياة ، فليس معنى هذا أن تحرض بنات جنسها للتمرد على آبائهن وأزواجهن، طمعا في تجريدهن من هويتنا الراسخة والتمرد على الثوابت، لتهيم كل منهن على وجهها، فيقعن في شباك الفساق والماجنين ثم يتحسرن على أعمارهن ومستقبلهن الذي ضاع .رسالتي لجامعتنا الأم: ضرورة المحافظة على أخلاق وأفكار طالبات الجامعة، والتصدي بأمانة ومسؤولية لكل دعوات التمرد والانحلال، ومنع تسلل صويحبات الفكر الهدام إلى الحرم الجامعي تحت أي ذريعة، كما ينبغي إنهاء عقود المدرسين والأساتذة ( الجنسين ) أصحاب الأفكار والتوجهات المرفوضة؛ لمخالفتهم بنود العقد المبرم بين الطرفين دون إغفال العقوبات المترتبة على نشر الأفكار الهدامة بين طلبة الجامعة ومحاسبة أصحابها والداعمين لهم . تعريب تعريب المكاتبات والمعاملات في جامعة قطر قرار صائب وجدير بالتقدير، من هذا المنطلق ننتظر تعريب رموز المباني والقاعات الجامعية .
615
| 14 نوفمبر 2016
التنمية المستدامة غاية تنشدها الدول والمجتمعات، هذه الغاية تتطلب وعيا عاما بالخطط والإجراءات الكفيلة بتحقيق تلك التنمية، حيث تتكامل الادوار وتتقاسم الاطراف مسؤولية تجسيد الاهداف، ومن أنجع السبل في ذلك إطلاق حوار مجتمعي شامل، لكافة السياسات التنموية بأمانة وحرص تام، على تحقيق الصالح العام للوطن والمواطن. وقد سبقت الشريعة المطهرة إلى هذا المطلب الحيوي، فأقرت مبدأ الشورى أساسا متيناً لتوفير الحلول الناجحة لكل قضايا المجتمع. والحمد لله.. أن دولتنا الحبيبة تولي هذا المبدأ عناية فائقة، ومن هنا جاءت الدعوة الى حوار مجتمعي، حول استراتيجية التنمية الوطنية الثانية (الخطة الخمسية)، للاسترشاد برأي ذوي الخبرة، في رفع معدل التنمية والإنتاج في شتى المجالات، توافقاً مع رؤيتنا الوطنية الشاملة. ونحن نرحب بهذا التوجه الوطني الحكيم، ونهيب بالوزراء ومن في حكمهم، تقديم رؤية واضحة لما يعتزمون تنفيذه من خطط وبرامج، تنسجم مع استراتيجية التنمية، وتسمو على المصالح الشخصية والأغراض الفئوية، تلافياً لما نعانيه من تسلط عملاء الشللية والمحسوبية، وتأثيرهم في قرارات الوزارات والمؤسسات، وكم من مشروع ومبادرة وئدت في مهدها نتيجة لتلك العوامل المعوقة. ومن تجارب واقعية ما نزال نلاحظ ان عدداً من الإدارات والهيئات، يقتصر أداؤها على ردود افعال طارئة او معالجات مؤقتة دون رؤية مستقبلية ثاقبة، وكيف نتصور قدرة الوزارات على التماهي مع استراتيجية التنمية، وهي إلى الآن لم توفق في اختيار وكلائها ومساعديهم، ممن يصلحون لهذه المراكز القيادية؟!، كما أن عدداً من الوزراء يفتقدون مهارة الموازنة؛ بين ترتيب الاوضاع الداخلية والمشاركة في مؤتمرات أو مناسبات تجيّر للمصالح الشخصية.نعم نؤيد كل حوار مجتمعي؛ هدفه نماء وازدهار بلادنا العزيزة، بل كنا من أوائل الداعين إلى ذلك، باعتبار الحوار الوطني رافداً للتنمية المستدامة، فالمواطن الصالح هو عين الحكومة المؤتمن والناصح الأمين، خاصة أن الاستراتيجية تبنت تحديد المعوِّقات التي تعرقل تنفيذ البرامج والمشاريع، ومن تلك المعوِّقات تهميش كوادرنا الوطنية المؤهلة، وتأخير تقطير الوظائف عند التنقلات وإجراءات التعيين، أو إحلال المواطنين في المواقع المناسبة، خلافا للتوجيهات رفيعة المستوى، إضافة إلى ضعف الرقابة والمحاسبة.رسالة مواطنأخي الوزير: هل تستطيع شرح أولويات وزارتك؛ وفق رؤيتنا الوطنية، مدعمة بالشواهد الحية؟.
506
| 07 نوفمبر 2016
عناصر تتكتل في مكاتب وأروقة المؤسسات والوزارات مكونة ما يشبه (اللوبي)، بطريقة حزبية مقيتة تنفذ أجندات خاصة، تخالف استراتيجية الوزارة والمؤسسة!. مسيرة العمل المؤسسي وجهود ذوي الكفاءة والخبرة الثرية تعترضها الشلة المتنفذة وتعطل المنجزات الوطنية وتحرف مسار عجلة التنمية المستدامة. الشللية البغيضة تسلب أحقيات وتصادر حقوق وتحجب امتيازات عن موظفين وموظفات، مقابل منحها لآخرين من زملائهم ليسوا أهلا لها، ليصبح التلميذ رئيسا لأستاذه والموظف حديث التعيين مديرا لمن يكبرونه علما وسنا، والمتدرب الخامل مسؤولا عن مدربيه!. مسؤولون كبار، في مناصب قيادية عليا، غير مؤهلين لتلك المهام الوظيفية المرموقة، أصبحوا كذلك لأنهم من شلة الوزير أو المدير ومن الرفاق المقربين، والذين يقدمون مصالح الوطن العليا على مصالحهم الذاتية يلاقون التهميش والتجاهل وسلب الحقوق لأنهم لم يقدموا مصلحة سعادته وحاشيته على مبادئ الامانة العامة وخدمة الوطن والمواطن. وقل مثل ذلك عن بدلات التمثيل الخارجي والترقيات و ....... شلة المسؤول أو المدير تضيع وقت وجهد الموظفين والمراجعين وتصرف الموظفين المتظلمين عن مقابلة الوزير حرصا على مناصبهم وخشية من افتضاح أمرهم. معيب حقا أن نرى ونسمع أعذارا وردوداً تنم عن كذب وتنصل مسؤولين في إدرات وأقسام عن أداء الواجبات المنوطة بهم.وقد نص قانون ديوان المحاسبة الصادر عن سمو الأمير من قريب على مراقبة التزام الجهات الخاضعة للرقابة بالاستخدام الأمثل للموارد والأصول والارتقاء بمبادئ المحاسبة والشفافية لديها ومدى التزامها بتلك المبادئ. وهذه دعوة جادة لتكثيف جهود مكافحة فيروس الشللية. * حدث وتعليق * أحفاد أبرهة، تعجلوا تحقيق الهدف، فخلطوا أوراق ملالي طهران، ومشروع التمدد الصفوي في جزيرة العرب، وأعلنوا بداية نهاية (اللعانين) الوشيكة، حين رموا صاروخ حقدهم الدفين باتجاه قبلة المسلمين.
1115
| 31 أكتوبر 2016
(الشللية) داء فتاك ينخر في جسد الوزارات والمؤسسات ، لان انتشار هذه الظاهرة السلبية يشكل مرتعا جاذبا تنمو فيه فيروسات الواسطة والمحسوبية والمصالح الشخصية .....إلخ ، على حساب مقتضيات المصلحة العامة للوطن والمواطن. إن جل مشاكلنا اليوم في القطاعات الوظيفية نتاج لانتشار فيروس الشللية وعناصرها المتمثلة في القبيلة وزملاء الدراسة والمصالح المتبادلة والأصهار ، وتقديمها على معايير الكفاءة والأمانة والأولويات واجبة التنفيذ. ونحن نعلم حرص حكومتنا الرشيدة على تطبيق مبادئ الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد بشتى صوره وأشكاله ، لكننا نصدم من ترديد كبار المسؤولين ومنهم وزراء ومديرو هيئات شعارات النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد في المؤتمرات واللقاءات الرسمية ، بينما تنتشر ظاهرة الشللية بشكل كبير في أغلب الوزارات والمؤسسات والواقع يشهد بذلك وعندي على ما اقول دلائل دامغة . ونحن نلاحظ عددا من الوزراء وكبارالمسؤولين وهم يجلبون معهم طواقم من خارج الميدان ويقلدونهم مناصب ومراكز مرموقة كان الأجدر بها موظفون داخل المؤسسة أو الوزارة !! .وما تزال الشلة المتنفذة في أغلب الادارات والاقسام تضغط باتجاه اختيار اشخاص بعينهم لشغل مناصب معينة، مقابل حرمان آخرين اكثر خبرة ودراية وأحق بتولي مناصب ومواقع قيادية واشرافية.وبناء على ماتقدم يصبح لزاما على كل مسؤول وزيرا كان أو مديرا ، أن يجتث جذور الشللية من وزارته أو ادارته ، ويتخذ الاجراءات الوقائية لتحصين بيته الوزاري من خطر تلك الأوبئة والفيروسات السامة ، مع اتخاذه خطوات عملية جادة في انصاف كل من تعرض للظلم والتعسف الوظيفي ، أو تعرض للإجحاف بتأخير ترقيته أو منعه من الانتقال الى وظيفة يستحقها مع كامل الامتيازات الوظيفية ، مقابل احالة المتلاعبين بالمصالح العليا للوطن والمواطن الى القضاء لنيلهم الجزاء المستحق. * مفاتيح * الفيروسات : viruses مصطلح لاتيني يعني جسيمات مجهرية دقيقة متطفلة مسببة للأمراض .. سريعة الانتشار.* اللوبي : مجموعة ضغط وتأثير ، تكتل ذو نشاط منظم.
973
| 24 أكتوبر 2016
حق مشروع، متوفر، لكنه ممنوع.. ليس هذا لغزا غامض الرموز، فالعنوان يوضح المقصود، اثنتا عشرة سنة مضت على الموظفين القطريين في القطاع المدني، وهم ينتظرون الإفراج عن حقهم المحجوب في صرف مكافأة نهاية الخدمة، التي منعت عنهم خلافا للنصوص والمواد القانونية الصريحة، كما ورد في قانوني الموارد البشرية لسنة 2009 والتقاعد لسنة 2002 في المادة رقم 23 مكرر، حيث ينصان على صرف مكافأة نهاية الخدمة لمن اتم عشرين سنة فأكثر في خدمته الوظيفية، كونها حقا واجب السداد على الفور، وعلى صاحب العمل الضامن ان يبادر الى منحها لمستحقيها، كاملة دون نقص حتى وإن لم يطالبوا بها. القانونان المذكوران، ما يزالان قائمين بالفعل ولم يصدر ما يلغيهما او يحل بديلا عنهما، وليس ترقب صدور قانون بهذا الخصوص مبررا لتعطيل العمل بقانون ساري المفعول يؤكد استحقاق الموظف للمكافأة، سواء استمر في وظيفته الحكومية أو تحول للتقاعد لأي سبب.ان دولتنا العزيزة، تولي قدرا كبيرا من احترام وتطبيق اعلى درجات العدالة الوظيفية والاجتماعية، وتقدم مثالا فريدا في نصرة الحقوق المشروعة، وتحقيق افضل معدلات الشفافية والرقابة الإدارية، فكيف نفسر هذا التناقض الصارخ بين هذا وذاك؟!اليس من الغريب المستهجن، ان يقف مسؤول ما في وجه موظف مواطن ليحرمه حقا من حقوقه الوظيفية المشروعة؟! ولماذا يضطر المواطن لرفع دعوى قضائية يتظلم بها من وزارة او مؤسسة تحجب عنه مكافأة عن سنوات خدمته وادائه الوظيفي.. وبأي حق او منطق يعطل مدير او وزير توقيع صرف مبلغ مالي مودع له في خزينة الدولة؟!نحن امام عوار قانوني ينم عن تعطيل تنفيذ لوائح وقوانين صريحة، تضيع معها حقوق الموظفين وتهدر اوقاتهم وجهودهم بين المحاكم والصندوق وجهة العمل. وقد أفاد خبراء القانون باستحقاق الموظف المدني لمكافأة نهاية الخدمة دون التقيد بقانون التقاعد، مما يستدعي التوفيق بين قانوني الموارد والتقاعد، اما ما يقال بأن قيمة اشتراكات الصندوق تعوض مكافأة الخدمة فإنه إجحاف في حق الموظف المواطن ومصادرة لحقوقه الوظيفية. واذا كان العسكريون يحصلون على امتيازات خاصة ومكافآت مجزية من ضمنها نهاية الخدمة، فلماذا يستثنى من ذلك موظفو القطاعات المدنية وكلاهما يتقاسمان خدمة الوطن والإسهام في بنائه؟! اننا نجدد المطالبة باعادة حق الموظف القطري في مكافأة نهاية الخدمة، وتلك قضية وطنية ملحة مطروحة على اجتماع مجلس الوزراء الموقر، منتظرين صدور قرار عادل بهذا الشأن، فليس معقولا ان تكون الخصومة والتحاكم طريق المواطن في استرداد حقوقه المشروعة.. تواصلاعزائي القراء أطل عليكم في زاويتي الأسبوعية (بالمختصر المفيد) الإثنين بإذن الله، بدلا عن الخميس، يسرني تواصلكم الإيجابي.
1432
| 17 أكتوبر 2016
قالت العرب (من أمن العقوبة أساء الأدب)، هذا المثل السائر ينطبق على تجاوزات المدارس الأجنبية العاملة بالدولة، فما معنى تكرار ممارسات مرفوضة تخالف ديننا وقيمنا الوطنية، لم تعد من قبيل الخطأ العارض او الاجتهاد النزيه، وليست مجرد اخطاء يمكن تجاوزها، بل تحولت إلى تجاوزات ننكر تخطيها، وتنم عن إساءات مقصودة تعمد إليها مدارس تزاول نشاطا تعليميا وفقا للضوابط والأحكام المنصوص عليها والمتسقة مع تعاليم الدين وقواعد التربية والتعليم، ومن اقبح الأفعال ان تحيد المدارس عن رسالتها التربوية النبيلة وتصبح بيئات ضارة تفسد أخلاق الناشئة او تلوث افكارهم، خاصة ان التلاميذ الصغار يسهل اختراقهم وتشكيل سلوكهم. والأصل ان المدارس محاضن تربي وتعلم الأفراد وتخرجهم مواطنين صالحين يسهمون في نماء وازدهار اوطانهم وأمتهم. مزودين بالعلم النافع والمبادئ السليمة. وتلك مسؤولية وامانة يجب ان تلتزم بها مؤسسات التعليم. فما جدوى التحصيل العلمي او مايسمى الاكاديمي إنْ لم يقترن بالأخلاق الحميدة وجميل الخصال؟!. لايكاد يمر عام دراسي دون ان تسجل تلك المدارس حادثة او اكثر تتعدى فيها على ثوابتنا الشرعية والاخلاقية، مدرسة ترفع علم الصهاينة وتحجب علم فلسطين، فتنبري اخرى بإلصاق تهمة الارهاب بالعرب المسلمين، وقبلها وقائع ومخالفات سافرة تسيء إلى قيم ومعتقدات الطلبة المواطنين بالذات، والمسؤولون في وزارة التعليم يراوحون في ردودهم بين انتظار وقوع المخالفات ومحاولات تهدئة سخط المجتمع بتصريحات تدين اصحابها، او طلب توضيح من ادارات المدارس الأجنبية ينتهي بتوجيه انذار عابر يقابله اعتذار ماكر. فأين تطبيق الاجراء الرادع بحق المدارس التي يثبت تورطها في ممارسات تنافي ابسط قواعد التربية والتعليم رغم صدور مرسوم بقانون رقم (23) لسنة 2015 يحق بموجبه اغلاق المدارس المخالفة حال تكرارها وتغريمها مبالغ تصل مئتي الف ريال (200000) مع سحب الامتيازات عنها. ناهيكم عن عقوبات رادعة ينص عليها الدستور والقانون، وتعرض أصحابها لأقصى أنواع العقوبات.إن الذين يلحقون ابناءهم بتلك المدارس يطمحون بتلقيهم تعليما عالي المستوى والمحافظة على اخلاقهم وتقويم سلوكهم، وهم مطمئنون إلى مراقبة واشراف الجهات المسؤولة وحرصها على سلامة وصحة اداء تلك المدارس والتزامها بالضوابط والشروط الواجب اتباعها. ومن هذا المنبر ادعو الجهات المعنية بتشديد الرقابة على المدارس الأجنبية وهذا يقتضي الالمام التام بطبيعة توجهات المعلمين والمعلمات العاملين بتلك المدارس والتحقق من اهليتهم بتعليم الطلبة، واتخاذ الاجراءات الرادعة الكفيلة بمنع تكرار التجاوزات او الانحراف عن المنهج التربوي القويم. مع السماح بإنشاء مدارس خاصة على غرار مدارس الأندلس والفرقان والفتاة المسلمة. وإذا كان المسؤولون في الوزارة التربوية عاجزون عن أداء دورهم المطلوب، فإن الحل الامثل مقاطعة التعامل مع المدارس الأجنبية او الدولية، وإخراج الأبناء منها؛ لأنها تجلب معها افكار وثقافة المجتمعات التي قدمت منها، واجزم أن عناصر وافدة تتخذ من تلك المدارس أوكارا لافساد اخلاق وعقيدة أبناء وبنات المواطنين.تذكيرنسأل الله ان يتقبل ممن صاموا هذا اليوم التاسع من محرم واتباعه بالعاشر، ونذكر اخواننا بفضل صيام عاشوراء مع يوم قبله او بعده. وندعوه سبحانه ان ينصر اخواننا المجاهدين، ويحفظ علينا نعمة الامن والايمان ويجعلنا من عباده الشاكرين.
921
| 10 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2580
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2346
| 15 أكتوبر 2026
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
1431
| 20 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1116
| 18 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1104
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1068
| 15 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
933
| 18 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
876
| 20 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
606
| 13 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
531
| 18 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
486
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
477
| 15 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية