رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اختص الله أمتنا العظيمة ، باشرف وأعظم انجاز عرفته البشرية ، واستحق اعتماده تقويما زمنيا دقيق الحساب محكم الضبط ، انه انجاز فريد صنعه سيد البشر وخاتم الرسل عليه الصلاة والسلام ، الذي قاد أعظم حركة تصحيح حضاري غير مجرى التاريخ ، وأقام دولة الحق والعدل والسلام ، وحرر الانسان من براثن الشرك والجاهلية والضلال. دروس وعبر الهجرة النبوية ، بليغة مؤثرة ، يجدر بنا ان نتخذها نبراسا ينير دروبنا ، ومنهاجا تربويا تعليميا ، لتنشئة وتأهيل جيل يقود الأمم، ويعيد لامتنا مجدها التليد ، بعدما انحرفنا عن مسارنا التاريخي الذي تنحينا أو نحينا عنه . وفقدنا بذلك اهم مقومات حضارتنا وهيبتنا بين أمم وشعوب الأرض. ان التخلي عن أسس التقويم الهجري المجيد يفقدنا مزية ريادة وصدارة العالم . والعدول عن اعتماد التقويم الهجري جعلنا منقادين تابعين وقد كنا قادة متبوعين . ولابد ان نستعيد تقويمنا الزمني الصحيح في تنظيم شؤون حياتنا الخاصة والعامة وتنسيق جهودنا وإدارة أوضاعنا وترتيب مجريات أحداثنا المعاصرة واستشراف مستقبلنا بوعي والاستعداد لما يطرأ من متغيرات ومستجدات ، وكل ذلك وأكثر يتحقق باعتماد التقويم الهجري المجيد لما يمتاز به من ضبط محكم وحساب دقيق يفوق سواه . ليكون تقدير الموازنات المالية وحساب الرواتب والأجور وضبط مواقيت العمل والاجازات وتحديد أعداد وأعمار المواليد والوفيات ، وفق تاريخنا الهجري المجيد ، باعتباره مطلبا حضاريا أكيدا للمحافظة على هويتنا وتاريخنا العريق واستقلالية قرارنا السيادي ، وتميزنا الاصيل عن بقية الامم والشعوب.اعتماد التقويم الهجري القمري ضرورة شرعية حتمية ، واستجابة لأمر سماوي جليل ، يحقق مقاصد الشريعة العظيمة وإقامة حكم الله في الأرض ، ومن خلال التقويم الهجري نبرز شعائرنا ، ونحدد توقيتها ، ونثبت أعيادنا وأيام أمتنا المجيدة. واذا كان تاريخنا المشترك عاملا مهما في تجسيد وحدتنا الشاملة ، فان تقويمنا العربي الاسلامي موصل الى ذلك الهدف السامي . فكيف نحقق هذا المطلب الثمين ونحن نتجاهل فواصل تاريخنا الفاصلة ونهجر تقويمنا القويم ؟ ! يقول الإمام البغوي - يرحمه الله - مفسرا قوله تعالى " ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض " انها الشهور الهلالية التي يعتد بها المسلمون في صيامهم وحجهم وسائر أمورهم . وذهب القرطبي رحمه الله الى وجوب التمسك بالشهور والسنين التي عرفها العرب دون غيرهم من الروم والقبط والعجم . وقد أوصت اللجنة الدائمة للافتاء المسلمين باعتماد التاريخ الهجري الذي اجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وارخوا به دون احتفال او ضجيج ، وان استبداله بغيره كالتقويم الميلادي بمثابة استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير. وتؤكد الدراسات ان التقويم الهجري كان معتمدا لدى الامم السابقة ، وان التقويم الميلادي اقل دقة ومصداقية من الهجري . فلماذا نبتغي تقويما بديلا دخيلا فاقدا للدقة والضبط السليم ؟! .والى متى يظل شبابنا مغيبون عن جمال واصالة تاريخهم الهجري ومسيرة أمتهم الحضارية الرائدة ؟ّ! . اجل اننا نغفل ونجهل مجدنا وتاريخنا العظيم مما يستدعي وقفة مصارحة وتذكير نجدد بها العهد مع تاريخ المجد . وهذا المطلب الحضاري العالمي نقدمه امام مجلس وزرائنا الموقر لاصدار قراره المنتظر باعتماد التقويم الهجري المجيد تقويما رسميا في دولتنا الحبيبة التي تضم دارا للتقويم ومرصدا فلكيا لرصد الأهلة والطوالع ، وتزخر برجال عظماء يعتزون بتاريخ أمتنا العربية المسلمة ويدركون واجبهم الشرعي والحضاري أمام الأجيال.
775
| 03 أكتوبر 2016
فريضة عظيمة وركن متين في صرح الدين القويم، أجل إنه حج بيت الله الحرام، هنيئا لمن أدى ذلك الركن العظيم، فلم يرفث ولم يفسق ليعود مطهرا من كافة المعاصي والذنوب كيوم ولدته امه كما صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم. وقد قيّض الله رجالا اوفياء يقومون على خدمة الحرمين الشريفين بكل امانة ومسؤولية، ويضربون اروع الامثلة في حسن الاشراف والتنظيم وتفويج الحجاج، وتأمين سلامتهم ورعاية شؤونهم منذ وصول اول فوج حتى مغادرة اخر فرد عائدا الى اهله وذويه سالما معافى.شواهد حية تؤكد أحقية وجدارة قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها الأصيل المضياف، في تولي شؤون الحرمين الشريفين وخدمة حجاج بيت الله الحرام؛ مهبط الوحي وقبلة المصلين الذي يؤمه ملايين البشر حجاً وعمرة من كافة اقطار العالم، لتلجم افواه المتخرصين والمشككين في احقية المملكة الشقيقة بادارة شؤون الحرمين الشريفين، ورعاية الحجيج وتأمين سلامتهم، فكانوا على أهبة الاستعداد دائما.صور جميلة ومعبرة عرضتها وسائل الإعلام وتحدث عنها من عايشها عن كثب من الحجاج، وما اتسم به رجال الأمن والمرور والاطباء والحرس الوطني والكشافة وفرق التطوع من أخلاق كريمة ورحابة صدر ونجدة ومساعدة المحتاج من كافة الجنسيات والاعمار، في مكة وما حولها من المشاعرالمقدسة، عدا جهود كبيرة لم ندركها لكن الله يعلمها، ويضاعف اجورها.نعم ادى حجاج بيت الله الحرام حجهم بكل أريحية ويسر وعادوا الى اهلهم واوطانهم سالمين غانمين، بتوفيق الله ثم بجهود وتفاني رجال اوفياء، لم تثنِ عزيمتهم إشاعات واقاويل باطلة يطلقها حفنة من الحاقدين الجاحدين لاثارة البلبلة والاساءة الى المملكة المسلمة ورجالها الشرفاء، الذين فندوا ادعاءات تدويل الإشراف على المقدسات وإدارة حشود الحجاج في جزيرة العرب!! لقد كشف اولئك الحاقدون بأفعالهم الرعناء أنهم يستغلون رعاياهم المخدوعين في إثارة الفتن والتخريب والتعدي، وإرهاب عباد الله الآمنين في أطهر البقاع وأشدها حرمة، وقد أسهم غيابهم في أداء موسم الحج بأمن ودون حوادث مؤسفة.وحسنا فعلت حكومة المملكة في قطع دابر مثيري الشغب وزعزعة الامن والتدخلات السافرة ؛ الذين طالبوا باستثناءات تجيز لهم تحويل موسم الحج الى ترويج شعارات طائفية او نشر افكار ضالة، وإيذاء الحجاج وإصابة وقتل الأبرياء، وعندما انكشف أمرهم منعوا حجاجهم من السفر الى بيت الله الحرام، وقد استقبلت مكة والمدينة جمعا من الحجيج الايرانيين القادمين من خارج ايران وأدوا مناسكهم بأريحية ويسر وأمان. وخابت آمال الساعين في إثارة الفتنة، وصنع كارثة خططوا لحدوثها، لكن الله رد كيدهم في نحورهم وكفى المؤمنين شرهم. بينما صرف المعممون والمراجع في قم والنجف أتباعهم من حج مكة إلى كربلاء، وهم الذين يقفون خلف جرائم الإرهاب وترويع الآمنين بحجة حماية المزارات المقدسة في سوريا والعراق!! نجح موسم الحج بامتياز والحمد لله، رغم أنوف الحاقدين، ولم تعد هناك حاجة لتأكيد أحقية المملكة الشقيقة — حفظها الله — في خدمة الحرمين، واستضافة الحجاج والمعتمرين في حرم جعله الله آمنا، وعهد به إلى رجال أوفياء، على العهد باقون، ولو كره الحاقدون.
448
| 25 سبتمبر 2016
الحج ركن أساس في بناء دين الإسلام العظيم، وشعيرة مقدسة عالية القدر رفيعة المنزلة، كم تشتاق النفوس وتهفو الأفئدة إلى تلك البقاع الطاهرة والمناسك المباركة، هنيئا لمن حج فلم يرفث ولم يفسق ليعود مطهرا من كافة المعاصي والذنوب كيوم ولدته أمه كما صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم . وقد قيض الله رجالا أوفياء يقومون على خدمة الحرمين الشريفين بكل أمانة ومسؤولية، ويضربون اروع الأمثلة في حسن الإشراف والتنظيم وتفويج الحجاج، وتامين سلامتهم ورعاية شؤونهم منذ وصول اول فوج وحتى مغادرة آخر فرد عائدا الى اهله وذويه سالما معافى .شواهد حية تؤكد أحقية وجدارة قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها الاصيل المضياف، في تولي شؤون الحرمين الشريفين وخدمة حجاج بيت الله الحرام مهبط الوحي وقبلة المصلين .وقد أثبتت الوقائع والبراهين نجاح حج هذا العام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف يضاف الى سجل قيادة خادم الحرمين الشريفين وأعضاء حكومته الرشيدة في هذا الميدان العالمي الذي يؤمه ملايين البشر حجا وعمرة من كافة أقطار العالم، وقدموا بالدليل القاطع ردا عمليا على المتخرصين والمشككين في أحقية المملكة الشقيقة بإدارة شؤون الحرمين الشريفين، ورعاية الحجيج وتامين سلامتهم وكانوا على أهبة الاستعداد دائما، صور جميلة ومعبرة تابعناها عبر وسائل الإعلام وتحدث عنها من عايشها عن كثب من الحجاج، وما اتسم به رجال الأمن والمرور والاطباء والحرس الوطني والكشافة وفرق التطوع من اخلاق كريمة ورحابة صدر ونجدة ومساعدة المحتاج من كافة الجنسيات والأعمار في مكة وبقية المشاعر المقدسة، عدا جهود كبيرة لم تدركها أبصارنا لكن الله يعلمها ويجزي أصحابها أجورا مضاعفة .نعم أدى حجاج بيت الله الحرام حجهم بكل أريحية ويسر وعادوا إلى أهلهم وأوطانهم سالمين غانمين، بتوفيق الله ثم بجهود وتفاني أولئك الرجال الأوفياء، فكيف نقبل بعد ذلك بنشر أو ترديد شائعات وأقاويل باطلة يطلقها حفنة من الحاقدين الجاحدين لإثارة البلبلة والإساءة إلى المملكة المسلمة ورجالها الشرفاء، الذين ألجموا بأفعالهم وأخلاقهم النبيلة أفواه المفترين ممن ينادون بتدويل الإشراف على المقدسات وإدارة حشود الحجاج في جزيرة العرب ؟!.لقد كشف المتطاولون المفسدون بأفعالهم الرعناء أنهم يستغلون رعاياهم المضللين المخدوعين في اثارة الفتن والتخريب والتعدي وإرهاب عباد الله الآمنين في اطهر البقاع وأشدها حرمة وقد أسهم غيابهم في أداء موسم الحج بأمن ودون حوادث مؤسفة . وحسنا فعلت حكومة المملكة في قطع دابر مثيري الشغب وزعزعة الأمن والتدخلات السافرة؛ الذين طالبوا باستثناءات تجيز لهم تحويل موسم الحج الى ترويج شعارات طائفية او نشر أفكار هدامة، وازعاج راحة وامن الحجاج والتسبب في اصابة وقتل الأبرياء، فتكشف بذلك زيف ادعائهم بمنعهم من ارسال حجاجهم الى بيت الله الحرام، وقد استقبلت مكة والمدينة جمعا من الحجيج الإيرانيين القادمين من خارج إيران وأدوا مناسكهم بأريحية ويسر وأمان . وخابت آمال الساعين في إثارة الفتنة المذهبية والنعرات الطائفية في حدوث كارثة تمنوا وقوعها واتضح أنهم يخططون لحدوثها، لكن الله رد كيدهم في نحورهم وكفى المؤمنين شرهم . بينما اتخذ المعممون والمراجع في قم والنجف من تلك الإجراءات الوقائية ذريعة لتغيير وجهة حجاجهم من مكة إلى كربلاء وهم الذين يقفون خلف جرائم الإرهاب وترويع الآمنين بحجة حماية المزارات المقدسة في سوريا والعراق !.نجح موسم الحج بامتياز والحمد لله، رغم أنوف الحاقدين، ولم تعد هناك حاجة لتأكيد أحقية المملكة الشقيقة - حفظها الله - في خدمة الحرمين واستضافة الحجاج والمعتمرين، وما اختصهم الله به من شرف المكان والزمان .
746
| 24 سبتمبر 2016
من مطار عاصمة اثيوبيا، أديس أبابا، باتجاه "هرجيسا" الصومالية، أقلتني طائرة أجنبية، لتحط على مدرج مطار (عقال) الدولي، حيث ينتظر وصولي رجال ثلاثة هم: الشيخ / عمر أحمد شيخ رئيس منظمة التنمية الاجتماعية بالصومال، والاستاذان الجامعيان محمد سلان، وجامع فارح، القائمان بمهام مدير عام وتنفيذي مكتب المنظمة في هرجيسا، الذين بذلوا جهودا طيبة لتسهيل مهمة زيارتي الأولى لهذا البلد المسلم، قاصدا عاصمة شمال الصومال. وبعد استقبال حافل وترحيب كريم في قاعة كبار الزوار، تنطلق بنا سيارة دفع رباعي بقيادة الاستاذ محمد سلان قبيل صلاة الجمعة باتجاه قرية (درروين) على الطريق الى ميناء بربرة، في رحلة مثيرة، بين طرق متقطعة ومتشعبة أدركنا بها خطبة الجمعة مع أهالي القرية الصغيرة القابعة في أحضان الواحات، ثم تفقدنا مشروعا حيويا أشرفت على تنفيذه مؤسسة "راف" ومنظمة "التنمية" شريكتها المعتمدة في الصومال. وبعد ضيافة سخية واستراحة ظليلة في أحد بساتين القرية، ختمت أولى محطات رحلتي الأولى الى هرجيسا، قفلت بعدها راجعا الى مقر إقامتي في فندق (ما موس) الهادئ الأنيق، ضمن برنامج حافل أعده مسؤولو المنظمة بمهارة وتنسيق فعال. ومع تباشير صباح اليوم الثاني، زرت المعهد العالي لإعداد الدعاة ومستشفى المنهل التخصصي، أعقبت ذلك بزيارة رسمية لوزارة الأوقاف بحكومة أرض الصومال حيث التقيت وكيل الوزارة، توجهت بعدها الى مركز الصحابة الذي يضم جامعة بدر العالمية ومعهدا شرعيا ومكتبة ومحالا تجارية، يصرف ريعها على تشغيل وإدارة المركز، على نفقة المتبرعة الكريمة الشيخة أم خليفة، اثابها الله، وتنفيذ (راف) ومنظمة التنمية، التقيت خلالها مدير الجامعة، واطلعت على سير العمل في مشروع جسر الصحابة الحيوي بهدف الربط بين طرفي المدينة التي يشطرها مجرى السيول الى شطرين. علما بان هذا المشروع متوقف منذ سنوات لأسباب هندسية ومالية ؛ ومع إشراقة شمس اليوم الثالث زرت إحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم والتقيت مديرها ومدرسيها الأفاضل، وتفقدت أوضاع بعض الأسر المتعففة ومنها إلى مركز المدينة حيث ضمني لقاء أخوي ناجح مع أعضاء ومسؤولي فرع منظمة التنمية في هرجيسا والوقوف على أهم احتياجات أهالي المنطقة وختمت زيارتي لتلك البلدة الطيبة بزيارة عاجلة إلى مركز الدعوة المتكامل في هرجيسا وسرني حسن تنظيمه ونشاطه الدعوي المبارك، واحتوائه على فندق خاص بالضيوف لتأمين اقامتهم ورعاية شؤونهم.لقد كانت أوقاتا مؤنسة طيبة تلك التي قضيتها في ربوع مدينة هرجيسا شعرت خلالها بأمن وراحة نفسية غامرة، وأجواء مبهجة ومناخ معتدل، لم أشعر بذلك في دول أخرى أكثر تطورا ورفاهية، رغم ما تعانيه هرجيسا وغيرها من قرى ومدن الصومال من شح الخدمات العامة وسوء الاأوضاع المعيشية. أهالي هرجيسا الاصيلة يتسمون بكرم الضيافة وحسن التعامل والمحافظة على تعاليم الدين الحنيف، وحرص الناس على حفظ أولادهم لكتاب الله ودراسة علوم الشريعة واللغة العربية، وتحري الرزق الحلال، وهذه مفاتيح فعالة لكل أمة تنشد النصر والتمكين. إضاءات* يسمى مطار هرجيسا مطار عقال الدولي تخليدا لذكرى محمد ابراهيم عقال، أول رئيس منتخب لما يعرف بجمهورية أرض الصومال.* هرجيسا ثاني أكبر مدينة في الصومال. وتتخذ منها حكومة أرض الصومال مقرا للحكم الذاتي. * فندق (ماموس) يعني فندق الكرم باللغة الصومالية، صاحبه رجل مسلم بدأ مشروعه ببناء مسجد وأتبعه بالفندق فقدم الآخرة على الدنيا.* يتصدر مشروع إقامة جسر على مجرى السيول في هرجيسا قائمة الاحتياجات الحيوية للمنطقة، اضافة الى استكمال مرافق جامعة بدر، وحفر الآبار.* تعاني مشاريع البنية التحتية في المدينة من تصدع الطرق وضعف الامكانات.* تلتزم المطاعم والفنادق والمصارف العاملة في هرجيسا بتقديم الطعام الحلال وتطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية.* الجمعيات والمؤسسات والمحسنون القطريون لهم حضور واضح وإسهامات بناءة في هرجيسا، ويحظى القطريون باحترام كبير لدى الشعب الصومالي الشقيق.
3722
| 08 سبتمبر 2016
قبلة المسلمين الأولى، أرض النبوءات ومحضن الرسالات، منتهى الإسراء ومبتدى المعراج، ملتقى أعظم اجتماع شهده التاريخ؛ ضم كل أنبياء الله عليهم الإسلام من لدن آدم وحتى محمد صلى الله عليه وسلم، وصلى بهم إماما، إعلانا باستلامه عليه السلام وأمته من بعده راية قيادة جميع الأمم، وتأكيدا أن ليس لليهود حق في الأقصى كما يزعمون . فضائل المسجد الأقصى ومكانته العظيمة، أكبر من سطور في مقال، لكن ما يجدر تسطيره هنا، أن المسجد الأقصى المبارك، وأكنافه موطن الطائفة الظاهرة على الحق والمنصورة بإذن العزيز الحكيم، ونحن مأمورون بوصية نبوية خالدة بتوثيق علاقتنا بالمسجد الأقصى وبيت المقدس، وذلك بزيارته والصلاة فيه، أو إرسال الزيت لإسراج قناديله، في الحديث الشريف ( ائتوه وصلوا فيه، فإن لم تأتوه وتصلوا فيه، فابعثوا بزيت يسرج في قناديله ) . ومعروف أن المسجد الأقصى مكان مقدس شريف، يتقاسم أحقية شد الرحال إليه وتفضيل الصلاة فيه أسوة بالحرمين الشريفين . إن المسجد الأقصى وقف إسلامي بكل ساحاته ومصاطبه، وقبابه وأسواره وحجارته، وكل ما تحته وفوقه، بقرار إلهي سماوي، وليس بقرار بشري وضعي، ولكل مسلم ومسلمة حق فيه عربا كانوا أم أعاجم . وليس لغيرهم حق في ذلك الوقف الإسلامي. ونحن مسؤولون عقديا ودينيا عن حماية الأقصى وإنقاذه من براثن الصهاينة المعتدين، والذود عن حدوده وحماه، وهذا الواجب المقدس يشمل المسجد المبارك، وبيت المقدس ( مدينة القدس ) بل وكافة تراب فلسطين . فإلى متى نتأخر أو نتخاذل عن نصرة المسجد الأقصى المبارك ونحن نرى ونسمع ما يتعرض له من حفريات خطيرة ترمي لهدمه وإقامة هيكل مزعوم مكذوب ؟! . وأي عذر نقدمه إذا استيقظنا على صدمة انهيار المسجد الأقصى وبناء الهيكل الصهيوني، المنسوب زورا إلى سيدنا سليمان عليه السلام ؟! . من أقوالهم : فلسطين وطن كل مسلم باعتبارها من أرض الإسلام، ومهد الأنبياء، ومقر المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، ومن قعد عن فلسطين فقد قعد عن الله ورسوله، وما دام في فلسطين يهودي واحد يقاتل فإن مهمة المسلمين لن تنتهي ." الإمام الشهيد / حسن البنا ". أرض فلسطين وقف إسلامي على أجيال المسلمين ولا يصح التفريط فيها، أو أي جزء منها أو التنازل عن شبر واحد فيها، ولا حل للقضية إلا بالجهاد المقدس . شيخ المجاهدين / أحمد ياسين ( شهيد الأقصى ) . إن قضية فلسطين لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم، فهل سمعتم أو قرأتم عن عقيدة يحملها ألف مليون يمكن أن تموت، الناس يموتون في سبيل العقيدة وما ماتت عقيدة من أجل حياة إنسان . أديب الفقهاء الشيخ / علي الطنطاوي، رحمه الله . آن الأوان لتجميع الأمة من شرق العالم وغربه، من شماله إلى جنوبه بغض النظر عن الجنسيات واللغات والثقافات، على الحمية الدينية لنصرة المسجد الأقصى . العلامة / أبو الحسن الندوي . رحمه الله . مرجع المسجد الأقصى الشريف، عنوان كتاب تذكاري قشيب، قيم المحتوى، صادر عن مركز دوحة الخير لتحفيظ القرآن الكريم، لمؤلفه الداعية الدكتور / عبد السلام البسيوني، وفقه الله، أنصح بقراءته وتدريسه للطلبة؛ لما له من أهمية تاريخية وعلمية .
937
| 25 أغسطس 2016
بسبب مجانيته، وسهولة تحميله، فإن أعداد المشتركين في تطبيق خدمة المراسلات الفورية (الواتس أب) تتزايد بنسبة مطردة، وأغلبنا مسجلون ضمن مجموعات المحادثات المباشرة عبر ذلك الوسيط العصري، على تباين مستوياتها وتوجهات أعضائها (صداقة، عائلة، زمالة، اهتمامات وهوايات...) وقد أسهم برنامج الدردشات (whats app) في عقد صداقات وتمتين علاقات، وتواصل أسري واجتماعي، وتبادل معلومات وأفكار وتفعيل حوارات في مناحي شتى. وصرنا على صلة تشغل حيزا زمانيا وذهنيا مهما في حياتنا؛ جراء ارتباطنا بهذه الوسيلة الاتصالية. ومما يلاحظ على مجموعات التواصل تلك افتقادها في الغالب للتجانس والرؤية الواضحة، وتحول عدد منها الى تكتلات وتجاذبات معينة تقود إلى مهاترات ومغالطات مبنية على قناعات مشرفيها وبعض أعضائها، ومنها ما تعتريه الرتابة والجمود فلا تقدم سوى منقولات مكررة أو مراسلات ساذجة. وتكمن اشكالات تلك المجموعات في دمجها بين أفراد يتفاوتون في مشاربهم ومستوى إدراكهم ومدى نضجهم الفكري والثقافي. وهذا ما يدفع أحدنا إلى التنحي جانبا أو اكتفائه بمتابعة وتقييم ما يرده من رسائل نصية أو مصورة وحذف ما لا يفيده، خاصة أن أغلب المشاركين مجرد ناقلين وليسوا مبدعين أو صانعي أحداث. ورغم ذلك فقد يوصف كثير النقل والارسال بانه عضو فعال أو متميز!!. بينما هو ينقل من هنا وهناك وقد يتعمد إغفال الإشارة إلى مصدر النقل أو ينسب لنفسه ما ليس من حقه نظرا لخوائه الفكري وهذه مخالفات صريحة للأمانة العلمية، وانتهاك لحقوق الملكية الفكرية تعرض فاعلها للمساءلة والعقوبة. وكم يزعجنا سيل الرسائل المنهمر بين شخصين أو أكثر يسأل أحدهما صاحبه عن أحواله وأخباره أو يتبادلان صورا ومقاطع تخدش الحياء وتنافي الذوق العام وأخرى تتسم بالغموض فلا تعليق ولا توضيح حول مكان وزمان الحدث وفحوى الخبر. وكم تكشفت جوانب سلبية عن أشخاص كنا نعدهم قدوات فاذا بهم حين المراسلة يقعون في خوارق المروءة!. والمصيبة العظمى نشر واشاعة أحاديث وروايات ينسبونها كذبا وزورا للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام وصحابته رضوان الله عليهم، وأهل بيته الأخيار، دون التفات إلى خطورة هذا الصنيع الشنيع وما يترتب عليه من عقوبات شديدة والعياذ بالله.. وليس أقل جرما من أولئك ما يثيره اتباع العقائد المحرفة والمذاهب الباطلة عبر تلك الوسائط، من شبهات وافتراءات مضللة. عطفا على ما سبق، أوصي نفسي وقرائي الأعزاء بما يلي عند التعامل مع مجموعات التراسل: * تحديد هدف نبيل تتجه صوبه مجموعة المنتدى أو المراسلة. * التثبت من صحة الأحاديث والأدعية قبل نقلها أو إعادة إرسالها. * تجنب إرسال الصور والمشاهد الحرمة والمخلة بالآداب العامة. * توضيح مكان وزمان ومصدر النقل لأي حدث أو خبر. * تحاشي النقاشات الساخنة والتعصب للدول أو الزعماء وتقديم مصلحة الأمة على الاعتبارات الأخرى. * التصدي لأصحاب المذاهب الهدامة والأفكار المنحرفة بالحجة والبرهان. * تلبية واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حسب مضمون المشاركات. * المراجعة اللغوية والتدقيق الإملائي عند الكتابة أو الردود على الرسائل. * كن مفتاحا للخير مغلاقا للشر وليس العكس. * ليس من الأدب إلزام الآخرين بالمشاركة، أو التلميح بحذف أسمائهم، ما لم تقتضيه الضرورة. توضيح تلاحظون استخدامي لكلمة مجموعات وليس (قروبات) كما يشيع لدى العامة لأني أحترم لغتي وهويتي الأصيلة من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن قروبات تظل أجنبية حتى وان كتبت بالحروف العربية. * whats up، app، مصطلح أجنبي يعني ماذا هناك؟ بالانجليزية، كما يرمز إلى كلمة تطبيق application.
842
| 21 أغسطس 2016
تربينا ونشأنا في هذا البلد الطيب المبارك، على حب الدين والعلماء والدعاة المصلحين، المعروفين محليا بـ "المطاوعة" كناية عن طاعتهم لله تعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام، وأهل قطر مطاوعة بفطرتهم السليمة وفق هذا المفهوم والحمد لله، وتتمتع شخصية المطوّع بدرجة عالية من التقدير والاحترام وتحيطه هالة من الهيبة والوقار. ولذلك فإن ازدراءه او الإساءة إلى شخصيته خطيئة وتجاوز مرفوضان بكافة المقاييس، مهما كان نوع وحجم تلك الاساءة.حاليا تتداول وسائل التواصل الجماهيري ردود أفعال وطنية غاضبة تستهجن عرض مشهد في إحدى المسرحيات المستمرة منذ إجازة العيد، تقدم شخصية المطوّع او شيخ الدين في قالب ساخر و( كراكتر) مهزوز، وبصفتي معني بالشأن الثقافي والمسرحي فقد تابعت المشهد المذكور واستغربت كيف تمت إجازته من لجنة الرقابة، إلا اذا كان عرض في حضور اللجنة، بشكل مغاير لما حدث امام الجمهور على خشبة المسرح!. فقد اشتمل المشهد المذكور على إساءات عدة خطيرة تمس الدين والاخلاق وسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام، حيث يبدو احد الممثلين (الدراوشة) بلحية كثة وثوب قصير على حدود الركبة، ويصور الشخص الملتزم بالسذاجة والبلادة، بطريقة مشيته وبروز بطنه وأسلوبه الحواري وغترته المشدودة (بدون عقال) متلفتا يمنة ويسرة، واستخدامه اللغة العربية ليكون نشازا بين المتحدثين باللهجة المحلية، وهذا ايضا تقليل من اهمية اللغة العربية لغة القرآن وركيزة هوية الأمة، إضافة الى سقطة فنية وأدبية اخرى تتهم (المطوع) في سمعه وحدود معرفته، فيظن ان لجنة التحقيق هي لجنة التحفيظ ويشيح بوجهه، وهو يحاذي المرأة مسؤولة اللجنة. علما ان المسرحية تعمدت وصم شخصيات المطاوعة بالجشع والطمع وانحراف السلوك، فلماذا اختار فريق العمل هذا الاسلوب بالذات في تقديمه لبعض الشخصيات الهزلية، حتى وإن جاءت عرضا بين الاحداث، وأين خبرة وبراعة الممثلين وادارة العمل المسرحي من (كوميديا الموقف) في تلك الحالات، بعيدا عن التكلف وانتزاع ضحكات الجمهور بالسخرية والتهريج على رموز المجتمع المسلم؟!. خاصة وأنه بين المنتقدين مسرحيون ومثقفون وفنانون قطريون.وما دعوة احد عناصر العمل الفني حضور المسرحية للمعترضين، سوى محاولة يائسة للتخفيف من الاحتقان الشعبي ضد التطاول والسخرية من اهل الدين وسنة خير المرسلين، ثم هل سيوجه صاحب التبريرات تعليماته لزميلاته الفنانات بالتزام الحجاب الشرعي حين دخول القطريين صالة العرض؟! وكيف يسمح لنفسه باتهام المواطنين الغيورين في عقولهم، بينما تناسى انه يخدم أغراض اصحاب المآرب الساعين للنيل من ديننا الحنيف وسنة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم؟!.وهل اتباع السنة النبوية بإطلاق اللحية وتقصير الثوب سبّة ومدعاة للسخرية، أم باعث على العزة والكرامة؟.أجل إننا نضم صوتنا لكل المواطنين الغيورين الذين عبروا عن سخطهم على المشهد المذكور والمشاركين فيه، ونطالب باعتذار رسمي من فريق العمل المسرحي واتخاذ الاجراءات الرادعة لمنع حدوث مثل ذلك التجاوز مجددا. فالواجب يقتضي توظيف وسائل الإعلام والتأثير الجماهيري في إبراز شخصيات الدعاة والأئمة ومشايخ الدين بصورة تليق بقدرهم ودورهم البناء وليس العكس، واعتبارهم قدوات ينشرون القيم النبيلة ويسعون بأمانة وإخلاص لتحقيق خيرية أمتنا في الحاضر والمستقبل. مرجعيات عاجلة:سورة التوبة 65 - 66، قال تعالى (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).وقد اتفق كبار علماء الأمة، أن من هزل أو استهزأ بأهل الدين والصلاح او تهكم عليهم، فقد ارتكب إثما مبينا، يقود للكفر والعياذ بالله سواء كان جادا أو مازحا.
2382
| 21 يوليو 2016
تقليد سنوي يواكب شهور الصيف، يرمي بثقله على آباء وأمهات وأزواج، يحاصرهم بجملة من الأعباء الأسرية والاقتصادية، يضطر الموظفون الى ترتيب زمني يواكبون به موسم الإجازات الصيفية لمرافقة افراد العائلة في اجازة يقضي أغلبهم جلها خارج البلاد، رغبة في الحصول على اجواء فريدة من المتعة والتسلية وتجديد النشاط. والملاحظ ان قاسما مشتركا يربط بين الناس في هذه الاحوال، يمكن وصفه بفقدان التخطيط السليم لقضاء وقت ممتع ونافع خلال الاجازات، اضافة الى سوء تدبير الموازنة الخاصة بالسفر خارج البلاد، ليصبح مجرد قضاء إجازة باقل خسارة ممكنة نجاحا لافتا يستحق الإشادة!!.ولست ادعو بالطبع الى الاقتصار على تلك الحال، بل ابحث عبر مقالتي هذه الى إحراز نجاح وتميز ايجابي، نتيجة تخطيط سليم وبناء يجعل من موسم الإجازات فرصا ثمينة لصناعة الانجازات ويزيل عن اذهان الناس مفهوما سلبيا خاطئا، يتغير به معنى الإجازة الى وصف العطلة وشتان بين الدلالتين ؛ فالاجازة مطلب ايجابي بعد اداء المهام وانجاز الاعمال عبر أشهر متصلة ليعود الافراد (الموظفون) الى استئناف اعمالهم بحيوية ونشاط وعزيمة وثابة، اما العطلة فانها تعطيل للإنتاج، وتوقف عن تحقيق الانجاز، وتأجيل للمهام المطلوب اداؤها دون تأخير أو مماطلة.ان تحديد اهداف واضحة وفق خطة زمنية عملية متجانسة يضمن حصول افراد الاسرة على اجازة ماتعة نافعة، يتوجونها بانجاز بناء، أيا كان حجمه او نوعه، وهذا يتأتى بحسن توظيف قدرات البنين والبنات، كل حسب طاقته واستعداده النفسي والجسدي، وعلى الآباء والمربين تزويد الناشئة والشباب بالمهارات اللازمة كي يصبحوا مخططين ناجحين في هذا المجال.إنها مسؤولية يجب ان تتكامل بين وسائط التربية وتشكيل الشخصية من (الأسرة، المدرسة، المسجد، النادي، وسائل الإعلام )، من خلال الاجراءات التالية:غرس قيم التطوع واهميته في المجتمع، مثل: اطلاق حملات النظافة والصحة العامة، وتقدير الممتلكات، وخدمة كبار السن والمرضى، ودعم اعمال الاغاثة والوقاية من الحوادث المرورية.الاسهام في واجب نشر الدين الصحيح، والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة واللحاق بقوافل الدعاة والعلماء وطلبة العلم.الحث والمشاركة في الانشطة والبرامج الرياضية من (سباحة، رماية، فروسية، مشي، تمارين ضبط الوزن وتناسق الاعضاء).تعاهد الاقارب بالزيارة وصلة الارحام واصلاح ذات البين.تنمية مهارات التفكير وادارة الذات وتطوير اداء القدرات الخاصة.اثراء الفكر بالقراءة والكتابة الابداعية والتنافس في مسابقات الثقافة والمعلومات العامة.التسجيل في البرامج والدورات التدريبية المهنية (برمجيات الحواسب، ابتكارات علمية، كهرباء، اسعافات اولية، تكييف، زراعة، سباكة....)توزيع الادوار على الابناء والبنات عند السفر خارج البلاد او قضاء اجازة داخلية.الانضمام الى مجموعات النشاط الصيفي والسفر الآمن باشراف نخبة من التربويين والمعلمين والرواد من ذوي الخبرة والاختصاص والسيرة والحسنة.واجزم بان التعامل مع هذه المقترحات بجدية وامانة كفيل بتلبية الاحتياجات المنشودة من الاجازات الصيفية والمراد استثمارها في تحقيق انجازات جديرة بالعمل البناء، والتعاون الفعال.مع دعائي الخالص بقضاء اجازة طيبة وسعيدة لكل من يقرأ هذه السطور والذين لم يقرأوها لهم ايضا دعائي بالتوفيق والمتعة الهادفة داخل البلاد او خارجها.واذكر اخواني المسافرين بالاستفادة من ارشادات وزارة الداخلية الخاصة بموسم الاجازات والسفر خارج البلاد، وفي أمان الله.
697
| 14 يوليو 2016
باب الاكتتاب في أسهم "ليلة العمر" ما زال مفتوحا، فرصة ذهبية لتحقيق أرباح خيالية فائقة والفوز بالسهم الذهبي، ولمن يسأل عن شروط الاكتتاب فإنها على النحو التالي: الاكتتاب للمسلمين فقط .حد الاكتتاب ثلاث ركعات فأكثر .الإخلاص الخشوع التضرع بالدعاءيغلق باب الاكتتاب فجر آخر يوم من رمضان، مع مراعاة أن وقت الاكتتاب يبدأ من بعد صلاة العشاء إلى مطلع الفجر، والأرباح تتجاوز ألف ضعف أرباح الشركات الأخرى، توزع الأرباح يوم لاينفع مال ولا بنون. لللاستفسار: اقرأ سورتي القدر والدخان . ما تقدم وردني عبر رسالة هاتفية نقلتها إليكم بشيء من التصرف والإضافات، وفقا لمقتضى الكتابة هنا. تذكيرا وحثا على استثمار ما تبقى من أوقات شهر رمضان المبارك الذي انصرم سريعا كطيف خيال عابر، وظهر الإعلان عن تحري ختامه واستقبال عيد الفطر المجيد، وقد دخلنا الجزء الأخير من الشهر الفضيل، وما أودعه مولانا الكريم فيه من خير زاخر .ما أحوجنا للتنافس في جني أرباحه الطائلة، وبذل الجهد في نيل الأجور المضاعفة، بالتعرض إلى نفحات الله ومنه وكرمه. ليغفر لنا ويتوب علينا ويعفو عنا، وقد جئناه مثقلين بالذنوب والخطايا نرجو رحمته ونخشى عقابه .في كل ليلة يتنزل مالك الملك -سبحانه- تنزلا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه في هزيع الليل وثلثه الأخير، يدعونا إليه ويسألنا وهو غني عنا ونحن الفقراء إليه، فكيف إذا تزامن هذا التجلي الإلهي البديع في ليالي رمضان الأخيرة، وتاج كنزها ليلة القدر "ليلة العمر"، والقائمون يناجونه -سبحانه- طمعا في تحقيق السهم الذهبي "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه"، فلا تسأل بعدها عن الخيرات والبركات والفيوضات الربانية التي يظفر بها أحدنا ممن ربحوا وفازوا بإدراك قيام تلك الليلة العظيمة الشريفة. اللهم اجعلنا منهم بعفوك وتوفيقك . هنيئا لمن قام مناجيا ربه بكلامه سائلا إياه عفوه وغفرانه، معفرا جبينه بندم التوبة وذل العبودية لله، حانيا رأسه لجبار السموات والأرض، تبلل دموعه لحيته، أياديه ضارعة وقلبه خاشع، متبتلا في محراب المعتكفين يقف بين يدي خالقه في أشرف الأزمنة وأطهر الأماكن. سميره القرآن حديثه ذكر الرحمن تغذي روحه مناجاة ربه في جوف الليل البهيم. وحري بطارق الأبواب أن يلج .اللهم اكتبنا في ختام شهرك الكريم في عداد عتقائك من النار المقبولين الفائزين .
422
| 03 يوليو 2016
الالتفات لأصحاب الخبرات والمؤهلات من كوادرنا الوطنية، ضرورة قصوى ومطلب وطني مهم، ينبغي ان يكون حاضرا في كل حين؛ فلن تنهض دولة إلا بسواعد أبنائها، ومن ذلك اتاحة الفرصة امام التربويين القطريين ومن عملوا في هذا الميدان الحيوي وتشجيع الكفاءات المواطنة الجديرة بتولي مهام الوظائف الإشرافية والقيادية، خاصة ان الأمر يتعلق بالتعليم أهم دعائم التنمية البشرية على طريق تجسيد رؤيتنا الوطنية الشاملة. إن فتح المجال أمام كوادرنا الوطنية لأداء مهام التوجيه التربوي بوزارة التعليم خطوة بناءة كانت وما تزال تطرق أبواب المسؤولين عن قطاع التعليم، نظرا لما تعانيه ادارة التوجيه التربوي من غياب الوجه الوطني وخاصة بين الموجهين الرجال وفي تخصصات معينة ابرزها اللغتان العربية والانجليزية والفيزياء والرياضيات، مع تقديرنا لجهود زملائنا المقيمين .وبما ان الفرصة قائمة لتقطير هذه الوظائف القيادية الحيوية، فإنني بناء على خبرة ومعايشة ميدانية عريضة ، أوصي بمايلي : - منح أولوية استقطاب الموجهين القطريين لمن سبق لهم العمل في التوجيه التربوي، لكنهم احيلوا لما يعرف بالبند المركزي، والذين أعيد توزيعهم على ادارات واقسام الوزارة .- تعديل شرطي السن والعمل منسقين؛ حيث ان أغلبهم أمضوا ما يربو على عشر سنين في التدريس أو التوجيه، إضافة الى انهم تعرضوا للإقصاء من وظائفهم ولما يبلغوا الخمسين عاما، ومرت عليهم السنون فتجاوزا هذه السن، فصاروا اكثر نضجا وخبرة وما زالوا راغبين في العمل وقادرين على العطاء .- تسهيل اجراءات انتقال أصحاب التخصصات النادرة المواطنين للبدء في مهام توجيه اللغة العربية والإنجليزية والعلوم، فما زالت الحاجة ماسة في تلك التخصصات .- تصحيح عملية إعادة توزيع العائدين الى الوزارة بعد نكسة (البند المركزي)، وفق خبراتهم ومؤهلاتهم الجامعية، ورد اعتبار من تعرضوا للإجحاف والتجاهل لضمان الاستفادة من جهودهم وتهيئة بيئة وظيفية محفزة.- تمديد مهلة الترشح لوظيفة موجه تربوي لاستيعاب أكبر عدد ممكن من كوادر الوطن الراغبين في أداء هذه الرسالة التربوية السامية، نظرا لضيق الوقت وتزامن إلإعلان عن الوظيفة مع أيام رمضان الذي يسافر خلاله أغلب القطريين لأداء العمرة او يقضون اجازتهم مع الأهل متفرغين للعبادة وإدراك فضائل هذا الشهر المبارك. منح الثقة لابناء البلاد واستثمار قدراتهم وخبراتهم الميدانية حق أصيل يجب الوفاء به، سعيا نحو الغايات الكبرى التي نتطلع إليها وفق تخطيط سليم ومنهج قويم. * ليلة العمر * أقبلت ليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل، وبينها ليلة أثمن من كنوز الدنيا، ليلة رفيعة القدر عالية المنزلة، من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، إنها والله ليلة العمر، فهنيئا لمن وفقه الله لقيامها، وقد مضى أغلب الشهر وشارف على الانقضاء، ونحن بين مقصر او طامع في مزيد من ثواب الرحمن، فلنحسن فيما بقي ليغفر لنا ما مضى، والعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات. اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا من الفائزين بأجر قيامها يارب العالمين.
467
| 26 يونيو 2016
عدد من المهتمين بالتراث ينسبون إلى عاداتنا وتقاليدنا ما ليس منها، متأثرين من مجاورة ومعايشة أصحاب مذاهب وثقافات دخيلة على مجتمعنا، وهذه الحالة تستدعي تمحيصا ومراجعة دقيقين؛ لتنقية تراثنا الأصيل مما اعتراه من عوامل التشويه أوالتزوير. ونحن ننتمي إلى مجتمع تتوافق عادات وتقاليد أفراده مع تعاليم وأحكام شريعة الإسلام وعقيدته الراسخة. فما خالف هذا المعين الصافي فإننا مأمورون شرعا باجتنابه وتركه.بعض الناشطين في مجال التراث والثقافة يعدون الاحتفال بليلة النصف من رمضان (القرنقعوه) تراثا خاصا بأهل الخليج العربي، وتلك مغالطة يجانبها الصواب، لعدة اسباب:أولها أنه لم يرد في سنة خير المرسلين عليه السلام وخلفائه الراشدين المهديين تخصيص احتفال بهذه الليلة، ثم ان المصادر المحققة تشير بأن احتفال ليلتي نصف شعبان وأختها من رمضان (النافلة والناصفة)، مولدان يعبر بهما اصحاب الأديان والعقائد المحرفة ممن استوطنوا شرق الخليج عن احياء ذكرى مولدي إمامين كبيرين حسب زعمهم، ويروجون لفضيلة الاحتفال بهما ومنهم انتقلت هذه العادة لدى المقلدين. إضافة إلى ان اعتياد فعل هذا المظهر الاحتفالي ليس حجة توجب اقامته كل عام في منتصف رمضان دون التثبت من مشروعية الأمر، قال تعالى: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون). والمسلم منهي عن التشبه بغيره في عقائدهم وطقوسهم. وقد صدرت فتوى صريحة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعلى رأسها علامة الأمة ابن باز — رحمه الله — بعد دراستها، تؤكد ان الاحتفال المسمى بمهرجان القرنقعوه بدعة و(كل بدعة ضلالة)، وتحذر من إقامتها في المدارس والمؤسسات وغيرها من الأماكن، وتدعو إلى الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء. والذين يقفون وراء استمرار هذه العادات الدخيلة يعرفون أصلها لكنهم يصدون عن كشف الحقيقة وذاك دأبهم في إبطان ما لا يظهرون.يردد بعضهم ان ذلك من باب ادخال البهجة على نفوس الاطفال، وهذا هدف جميل، لكن اشاعة المرح والحبور بين الأولاد ليس مرهونا بهذه الليلة تحديدا، وليس سببا يبرر دفعهم بين الطرقات وتعريضهم للخطر واحتمال استغلالهم في ممارسات سيئة، وتسهيل اختلاط الجنسين. وتعويدهم اسالب المسألة (الطرارة) وقرع الأبواب. ناهيكم عن اسراف المال بصرفه في غير محله. إن على العلماء والباحثين ان يجلوا حقيقة ذلك الاحتفال. وإن ولاة الامر مسؤولون عن اتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن التزاما بمنهج الحق وحفاظا على تراثنا الأصيل مما ينسب إليه من ممارسات دخيلة، تزور أصالته وتشوه جماله. اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، وألهمنا الصواب في القول والعمل.
726
| 16 يونيو 2016
يدور الزمان ليحط بنا — مجدداً — في رحاب خير الشهور، رمضان المبارك، محطة الانطلاق الحقيقي نحو التغيير الإيجابي، وإيجابية التغيير. من كرم الله تعالى علينا أن وهبنا فرصا ثمينة وأعطيات جزيلة، لنصحح مسارنا، ونشحذ عزائمنا، ونجدد نشاطنا، فيأتي شهر العطاء والتغيير الإيجابي، رمضان المبارك، جامعة التطهير والتغيير نحو الأفضل، إذ تفتح أبوابها لمن عقد العزم على إصلاح نفسه وتصحيح مساره، والإسهام البناء في تجسيد مشروع الأمة الحضاري. شهر فقط، أيامه معدودات، لكنه كفيل بتحقيق أهداف وغايات عظمى، أساسها جهاد النفس وتعويدها الصبر عن الشهوات والملذات الزائلة، وتدريبها على الأعمال الصالحة.ونحن معنيون — في كل شأن — بفئة عزيزة مؤثرة، هي فئة الشباب، ثروتنا الأغلى والأهم؛ لأن نسبة كبيرة منهم ما يزالون بعيدين فكرا وسلوكا، عن تجسيد مشروع أمتنا الحضاري، وقلة منهم هم الجادون الواعون، الذين يستثمرون أوقاتهم وقدراتهم في أنشطة وفعاليات إيجابية، تصب في ذلك التوجه الحميد.وها نحن نعايش أجواء شهر رمضان المبارك وشبابنا أمام فرصة ثمينة ليفيقوا من غفلتهم ويستغلوا أوقاتهم، مستلهمين ما حققه أسلافهم العظام من فتوحات وبطولات، تركز جلها في شهر رمضان.إنها دعوة صادقة يقدمها شهر التطهير والتغيير، لمن أراد أن يهذب نفسه ويضبط سلوكه ويقوي إيمانه، سعيا نحو تحصيل ملكة التقوى، حكمة الصيام الأسمى وغايته المنشودة. علماؤنا الأجلاء يتخذون من قاعدة التخلية قبل التحلية شرطاعند إرادة الإصلاح والتغيير للأحسن. وعليه فإن التطهير مقدم على التغيير، وهنا رسالة عاجلة نرسلها للشباب الباحثين عن اللهو والمتعة في ليالي رمضان: إن بإمكانهم تحقيق تلك المطالب والرغبات بأسلوب إيجابي مباح ومحبب للنفوس، من خلال الفعاليات والأنشطة التي تقيمها وتشرف عليها الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وبعض الجهات الحكومية، والتي تمتاز بالتنوع والشمولية وتلبي كافة الأذواق.مذكرين شبابنا بأجر الاعتكاف والعمرة في رمضان، والحذر من مصائد ومخادعات نواب إبليس الذين يتربصون بهم الدوائر، وحتى يثبت شبابنا لكل المشككين أنهم قادرون على إحداث الفرق والتغيير الإيجابي نحو الأفضل، مستلهمين دروس رمضان، جامعة التغيير والتطهير، والتخرج منها بشهادة التقوى ومغفرة الذنوب.
848
| 09 يونيو 2016
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4305
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2571
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1170
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1095
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1089
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
915
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
720
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
684
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
528
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية