رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

من سيقنعهم؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من سيقنعهم بأن من يصلي لن ينهض ليقتل ويفجر بل سينهض ليّسبح ويشكر ، ومن سيقنعهم بأن (اللحية) ليست دليلا على وجود (قنبلة) بل هي دليل على وجود العفة ، ومن سيقنعهم بأن التكبير هو مناجاة العبد لرب العباد وليس اعلانا لتفجير وقتل العباد . من سيقنعهم بأن ديننا فيه أعظم قيم الإنسانية وفيه قول الحق "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" ، ومن سيقنعهم بأن ديننا فيه انبل قيم التسامح : اذهبوا فأنتم الطلقاء .. هكذا تعامل سيد البشرية مع أقسى قلوب البشر طغيانا وكفرا قبل ان نفجرهم في الملعب والممر ، ومن سيقنعهم بأن طريق الجنة من صلة الارحام والصلاة والصيام، وليس شرطا ان تذهب الى الجنة عبر باريس أو موسكو أو امستردام!! من سيقنعهم بأنها كانت داحس والغبراء، فجاء من كان على الخلق العظيم ليجعلها جزاء وإحسانا ، من سيقنعهم بأنها كانت صنما وحجرا، فجاءت هداية الرحمن لنعلم أنها إيمان وصبر ، من سيقنعهم بأنها كانت (واللات والعزى) فاكرمنا الكريم بقوله الحق "ادعوني أستجب لكم". من سيقنعهم بأن آخر وصايا الحبيب: إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، ومن سيقنعهم بأن الإسلام نور وعلم وليس حزاما ولغما ، من سيقنعهم بأن الجهاد فارسا لفارس في ميادين الكرامة والشجاعة، وليس أحزمة ناسفة في مسارح الرقص والخلاعة . من سيقنعهم بأننا نريد لهم الهداية، ونحن لا نفجر لهم معسكرا أو دبابة ولا مسرحا أو طيارة .. من سيقنعهم بأن نتبادل التحية والسلام والواحد منهم سيهرب مني خائفا مفزوعا معتقدا انني ( حزام ) .. من سيقنعهم بأن الاسلام منها براء وهم يرون ابو البراء خبرا عاجلا يتبنى ويتوعد الاعداء؟! من سيقنعهم حاشا لله ضعفا او مهانة .. لا والله بل ليبقى الاسلام اعظم وانبل رسالة.

634

| 20 نوفمبر 2015

إلى (أم محمد)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من العيب ألا تأخذنا الكلمات إليكِ، وأنتِ من سطور إيمانك أستشرفنا الأمل، وحين حبست الدموع في الجفون، أدركنا معنى ان يكون الوطن سجادة صلاة، نركع ونسجد خاشعين عليها.. ما أصدق إيمانك.. حين أدركت أن الموت (حق) وأن الجنة (حق) وأن الآخرة (حق) وأن الدفاع عن الوطن هو الآخر واجب و(حق). أعلم وجع الأم.. فهي مستودع العشق والحنان، وهي جدائل شابت من السهر والصبر، وهي قلب ينبض في جسدها ويتوجع لما أصاب غيرها.. لم تكن (الجنة) جزاء الصابرين المؤمنين تحت أقدام الأمهات، إلا لأنها من تنجب الصالحين، وتربي حماة الوطن والدين، وتصبر صبر سيدنا يوسف على الشدائد والمحن. لك أن تتخيل عظمتها وأنها سنديانة المجد، حين يقولون لها: ابنك أصبح في عليين.. لا تنوح، ولا تجوح، مثلما كانت تفعل نساء الجاهلية الاولى.. بل احتسبته عند رب العالمين، فداء للوطن والدين. مثل تلك الأمهات، هن لسن ثمار المنتديات والندوات والمسلسلات.. هن ثمار السجادة وصلاة الفجر، وقول الحق في محكم تنزيله: "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".أدرك أنك الآن مع الأقارب والأصدقاء والجيران.. يطيبون خاطرك.. ومن مثلك لا يطيب له خاطر، وقد أصبحت تفاخر الدنيا بأنها أم الشهيد. هم لا يعلمون أنك مدرسة الرجولة والبطولة، لم تنجبي، ولم تربي، ولم تسهري.. إلا ليكون الولد فداء للبلد. لن توفي الكلمات من حقك شيئاً، ولكن.. ننحني إجلالا لعظمتك، وصبرك، وقد أصبحنا كلنا أبناءك.

544

| 13 نوفمبر 2015

لو أنه مش تركي ؟!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مرشح مسكين حصل في الانتخابات التركية على صوت واحد فقط ، والمصيبة أنه أدلى بصوته وبرفقته زوجته !! بعد ظهور هذه النتائج المخيبة له ، بشكل مؤكد قد تكون زوجته الان في (العدّة) ، أو أنها في غرفة العناية الحثيثة تعاني من كسر في العامود الفقري ، ومن المتوقع أن أبناءه المساكين الان ينامون في مترو الانفاق لأنه لو شاهدهم قد يكون اخر يوم في عمرهم ، أما أخوته فبكل تأكيد لن يجرؤ أي منهم على مهاتفته لأن ( تفوووو عليكو) ستكون في انتظارهم ، وإذا ما احتاج أحد الجيران حبّة (ليمون) لن يكون بامكانهم بعد اليوم ان يطلبوها من هذا الجار لأنهم لو اقتربوا من منزله سيطلق عليهم كلبهم الوفي ليعلهم 400 متر حواجز !! إذاً هي الانتخابات التركية بنزاهتها أنتجت لنا هذه الحادثة الطريفة ، صوت واحد قد يكون يكفي لان نعلم مدى صدق الانتماء ، ونعلم ان انتخاباتهم ليست مزاداً علنياً من يدفع فيها أكثر يحصد أكثر .. والأهم أنها لاتخضع لاعتبارات عائلية او جهوية بل تركيا ومستقبلها وتطورها هي من تحضر في وجدان الناخب وصوته. لو كان هذه المرشح عربياً لحصد على الاقل خمسة آلاف صوت .. فقد حصل في انتخابات إحدى الدول العربية ان تم دفع مبلغ من المال لأحد كبار السن ليدلي بصوته عن (مرحوم) ، وحين دخل اللجنة انكشف أمره فقال له رئيس اللجنة : ادلي بصوتك هناك .. ومن ثم اذهب فورا الى قبرك !! نعم هم ليسوا مثلنا ، هم يبنون دولتهم العظمى بقرار الاحياء ، ونحن من أجل رفع نسبة المشاركة نحطم دولنا بأصوات الأموات !!

637

| 06 نوفمبر 2015

نصفهم كذّابون!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تنصدم حين تعلم أن الذي غرّد على تويتر: (شربت الخمر لكي أنساكي )، هو أحد أبناء جيراننا الممنوع من شرب الشاي بعد الساعة الثامنة مساء حتى لا يعملها على نفسه، وتصاب بالذهول حين ترى احداهن تغرد: (كم أنا محتارة عندي ألف بيجامة)، طبعا هي (بيجامة بيكمون) واحدة، ولأنها من زمن المقدوني ولكثرة ماتعرضت للغسل والنشر تحوّل (البيكمون) الى فرس النهر، وتشعر بالخيبة حين يغرد أحدهم: (شعور لايوصف حين تساعد الفقير والمحتاج ).. طبعا الاخ اسحب من دمه ولا تسحب قرشا من جيبه، ويتحدث عن المساعدة وأولاده قبل الذهاب الى المدرسة يملأون الحارة بالصراخ لأنه رافض أن يعطيهم حق (العصير )، وتدرك حجم مصيبتنا حين تغرد واحدة وزنها 122 كيلو غير الرأس والمعلاق: (الى الجم لمزيد من الرشاقة )، طبعا هي تصلح فقط للذهاب الى دحر داعش وليس الى الجم لمزيد من الرشاقة، وتصاب بالفاجعة حين تكتشف ان من أسمى نفسه (الرومانسي) ما هو الا ميكانيكي اختصاص ديزل إذا سلم عليك بأحدى يديه تصاب بخلع ولادة، وما (دلوعة تويتر) الا أرملة قد زوجت جميع اولادها وبناتها ولا تستطيع الصلاة الا على كرسي، وما (فارس العرب) الا ولد ما زال يبكي لوالديه حتى يشتريا له دراجة هوائية، وما (قاهر قلوب العذارى) الا معلم (أرجلية) له شارب اطول من خط الاستواء وإذا رفعت الشارب تجد تحته مقبرة فئران،، وما (شيخ الشباب) الا ختيار لا يذهب الى الحمام الا على (ووكر )، وما (الامورة هيفاء) الا ابن جيراننا خليل وفيه شبه كبير من الحوثي!!نعم في هذا العالم الوهمي نعيش نتشدق بصفات ليست لنا، وببطولات ليست لنا، وبأسماء ليست لنا!!وندرة هم من استغلوا مواقع التواصل الاجتماعي لنشر المعرفة، والفكر، وتبادل الآراء،.. بمايثري العقول العربية.نعم أصبحت هذه المواقع في غاية الخطورة فمثلما ساهمت في بعض الدول في تجييش الناس وازالة أكثر الانظمة فسادا واستبدادا.. ساهمت أيضا في تجييش الناس لمساندة من هم أكثر فسادا واستبدادا ممن سبقهم.. ومثلما تثير الرأي العام في قضايا مثل الفساد والاستهتار فتدفع صاحب القرار الى اتخاذ قرار حاسم، أيضا تثير الرأي العام في قضايا بالغة السخافة فتشغل الرأي العام عن قضايا جوهرية ومصيرية!!نعم نشكر (بوابة الشرق) على ملتقى المغردين الثالث لبيان مدى تأثير تلك المواقع على الرأي العام.. نريد مزيداً من التوعية ومن التوصيات ومن اللقاءات.. ففي كثير من الاحيان نرى أن (المغرّد) قد يكون أخطر من (الإرهابي).

724

| 30 أكتوبر 2015

فضيحة بجلاجل؟!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هل تعلم أن عدد متابعي "تامر حسني" على تويتر أكثر من عدد الذين شاركوا في الانتخابات المصرية، وهل تعلم أن المرشح المتزوج من أربع زوجات ضمن مقعدا في البرلمان، وهل تعلم أن النائب الذي خسر في الانتخابات كان السبب الرئيسي في رسوبه أن زوجة خاله دخلت المستشفى للولادة يوم الاقتراع وبالتالي لم تتمكن من التصويت، وهل تعلم أن الطالب الحاصل على معدل 60 %يدخل تخصص فنون أما الحاصل على معدل 20 % يدخل نائبا في البرلمان المصري!! وهل تعلم أن لجنة الاقتراع حين كان يحضر إليها شخص للتصويت تبلغ المحافظ شخصيا للحضور واستقباله، وهل تعلم أن عدد أفراد الجيش الذين كانوا يحرسون الصندوق أكثر من عدد الأوراق داخل الصندوق!!رغم التجييش الإعلامي غير المسبوق، إلا أن ذلك لم يحفز السياسيين، او المثقفين، او المزارعين، او حتى (بتوع) عربة الفول على المشاركة في هذه الانتخابات وكانت فضيحة بـ (جلاجل)!!في إحدى المرات دخل طفل إلى محل حلاقة، فمهس الحلاق بأذن الزبون قائلا: هذا أغبى طفل في العالم!! وسأثبت لك ذلك، فوضع الحلاق في يده اليمنى جنيها وفي اليد الاخرى ربع جنيه وطلب من الطفل أن يأخذ احداهما فأخذ الطفل الربع جنيه وانصرف!!فقال الحلاق للزبون: انه لا يتعلم أبدا.. في كل مرة يفعل ذلك، وبعد أن خرج الزبون من مكان الحلاق، شاهد الطفل في محل (ايس كريم) فاقترب منه ليسأله لماذا اختار الربع جنيه ولم يختر الجنيه!!فأجابه الطفل: حين اختار الجنيه تكون اللعبة قد انتهت!!يبدو أن الشعب المصري أكثر ذكاء من نظامه الحاكم وعزوفه عن المشاركة في الانتخابات وعدم اختيار من يمثله كما فعل مسبقا هو انه لا يريد للعبة أن تنتهي!!يريد أن يرى بعينيه اعظم اكتشاف عرفته البشرية في العصر الحديث ألا وهو (أصابع الكفتة) وكيف سيداوي بها مرضى الايدز!! بالرغم من انه منذ الاعلان عن هذا الاكتشاف العظيم من قبل المؤسسة العسكرية لغاية الان لم يظهر المكتشف ولا أصابع الكفتة ولا غرف العمليات المجهزة بالبقدونس لعمليات الكفتة!!ويريد أن يرى أرباح تفريعة السويس الجديدة، وكيف انها ستسدد المديونية وستقضي على العجز أو على الأقل تؤمن ثمن (الشيشة) للشياب!!ويريد أن يرى كيف ساهمت (عربات الخضار) في القضاء على البطالة بين الشباب في مصر! ويريد أن يرى أين وصل مشروع استصلاح الاراضي، وشبكة الطرق الحديثة، وحل أزمة الطاقة، والمشاريع العملاقة، وأزمة الاسكان، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، وأزمة الغاز!!نعم الشعب المصري لا يريد أن تنتهي اللعبة لذلك لم يشارك، يريد أن يثبت فشل التجربة حتى لايجرؤ أحد مستقبلا على إعادتها!!

737

| 23 أكتوبر 2015

يخرب بيتك!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لو كان (مسيلمة) الكذاب لسه عايش، لكان إما فكر في الانتحار أو ترك (الكذب) واشتغل شوفير (باص).. ولو اطلع مؤلفو الافلام الهندية على فيلم صاحبنا، لتركوا تأليف الافلام واشتغلوا في طرق تحضير (الكبسة).. ولو عرف البشر كم كانت (الكذبة) كبيرة، لتركوا كذبة (نيسان) واستعاضوا عنها بكذبة (أحمد موسى )!!نعم، بكل مافي الدنيا من سذاجة عرض المذيع المصري أحمد موسى في برنامجه مقطع فيديو للعبة إلكترونية معروفة على أنها للضربات الروسية في سوريا.(يخرب بيتك).. لم يفعلها مسطول من قبلك، سمعنا عن مسطول ذهب إلى الصين وسمع هناك ان كل ثانية لديهم مولود فقال لهم: فعلا الصين متطورة احنا العرب لسه كل 9 أشهر مولود.. ولكننا لم نسمع من قبل عن مسطول يذهب بالطائرات الروسية إلى قصف سوريا وفي ثانية تحقق كل أهدافها.. طبعا التطور في الإعلام المصري ليس مثله تطور تستطيع أن تحقق النصر في جميع المعارك وقد يكون منها تحرير فلسطين بلعبة إلكترونية!!(يخرب بيتك).. لم يفعلها محشش من قبلك، سمعنا عن محشش اتصل بأوباما وقال له: احنا أعلنا الحرب على امريكا، فقال له أوباما: من أنتم؟! فقال له: انا وعلاء ومتولي، فقال له أوباما: هل تعلم أن عدد الجيش الامريكي 2 مليون وينتظرون إشارة مني.. فقال له المحشش: لا ما (عنديش) علم، بس هاكلم الشباب وأردلك خبر.. فاتصل به لاحقا وقال له: لا ياعم اوباما احنا مش هنحارب.. بصراحة قهوة العم (فرغلي) لن تتسع لـ 2 مليون أسير!!المحشش اعتذر لأوباما لأن القهوة لن تتسع للأسرى.. بينما لعبة (أحمد موسى) اتسعت لكل القوات الروسية، والطائرات، وللأسرى والضحايا، فشكرا للمحشش الذي استخدم عقله واعتذر عن خوض المعركة!!(يخرب بيتك)، لم يفعلها مجنون من قبلك.. فقد سمعنا عن دكتور أراد ان يكشف على ثلاثة مجانين، فأخذهم على بركة سباحة لا يوجد فيها ماء.. فنزلوا جميعا الا "واحد" فاعتقد الدكتور أنه (عاقل) ولكن، عندما سأله لماذا لم تنزل؟! أجاب: أنا المنقذ!!لأنه (مجنون) لا نستطيع ان نلومه إن اعتبر نفسه (منقذا)، ولكننا نلوم من يعتبر نفسه (عاقلا) فيعرض علينا لعبة إلكترونية على أنها معركة الروس المؤزرة وصورهم أنهم هم (المنقذون)!!سلام على مصر، سلام على نيلها، سلام على عقولها ونضالها.. فيكفي أن يعرض لنا مذيع مصري لعبة إلكترونية على أنها معركة مصيرية لنعلم ان الوضع هناك (سلامة تسلمك)!!

1041

| 16 أكتوبر 2015

يا عيب!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في فلسطين (الجرح ينزف)، وما ندر من القنوات التلفزيونية العربية هي التي تتابع مجريات الأحداث وتفضح انتهاكات الجيش الإسرائيلي. يا عيب، منذ توتر الأوضاع وفلسطين في (واد) والفضائيات العربية في (واد) آخر، ويكفي أن تتابع ما تعرضه القنوات لتكتشف حالة الهوان الذي نعيش، لا نريد دبابات على الحدود، ولا صورايخ تضيء ليل المغتصبين، ولاطائرات تدك أوكار المجرمين، بل كل ما نريد (أضعف الإيمان)، قلوب صافية تبتهل بالدعاء، ودموع نقية ترثي حالة الأشقاء، وإعلام هادف منه تتنفس فلسطين، ومنه يرى العالم بشاعة الصورة ومكر المحتل، ومنه تتعلم الأجيال أن نصرة الأقصى هي أول واجباتنا، وأن الكرامة هي تحرير مسرى الحبيب (نبينا)، وأن الواجب هو أن نقف ونساند الإخوة بالكلمة والمال والولد! حين تبدأ بالتنقل بين الفضائيات العربية بحثا عما يشفي الغليل تصاب بالخجل مما يعرض، تجد فضائية قد أستضافت أحد مشايخنا وبدل أن يحدثنا الشيخ الجليل عن عظمة الجهاد وعن أجر الصابرين المرابطين، تنصدم حين يحدثك عن حكم (الحائض) في الحج، فيهبط بمعنوياتنا دون أن يدري إلى (الحضيض)! وحين تسارع إلى قناة أخرى تكتشف أنها قد استضافت ممثلة مشهورة، وبدل أن تهز الاستديو بالغضب والاستنكار، نجدها قد هزت الاستوديو بـ (هزي بخصرك هزي، فتود أن تبتلعك الأرض من الخزي والعار، وحين تبحث عن برنامج يعظم ويكبر ما يصنعه الحجر، تجد البرامج إما تعظم في (السلاطين) أو تتحدث عن كيفية تكبير (الشلاطيف)، وكأن ما يقلق الأمة الآن هو تكبير (الشلاطيف) وليس تكبير ما تفعله المقاومة، وفضائية أخرى تريد أن تعلمنا في ظل الظروف الراهنة طريقة تحضير (البابا غنوج) مع الشيف (حسون)، وكأن (البابا غنوج) هو ما سنرعب به أعداء الله والأمة منذ أزل التاريخ، أو أن الشيف ( حسون) هو من سيقود معركة التحرير، لا أبالغ إن قلت إن الأعداء لو شاهدوا الشيف (حسون) سيطلبون من الأمم المتحدة (هدنة) لوقف القتال حتى يحضروا له وجبة (برجر) مع (بطاطا) وسيلتقطون معه (سيلفي) للذكرى، ومن ثم مواصلة القتال! بدل أن نعرض هدير الطائرات، وأناشيد الحماس، وهمم الرجال، نعرض الكاميرا الخفية، فيشاهد العدو كيف نخاف! وكيف نفزع! وكيف نولي هاربين من مجرد (مقلب)، فيعلم العدو كم لدينا من رباطة الجأش، وحتى المسلسلات العربية جميعها طلاق، أو زواج، أو خيانة، بحيث لا تجد من بينها مسلسلا فيه تضحية، أو صمود، أو شجاعة! لا يمكن أن تعلن إسرائيل في يوم من الأيام حالة الطوارئ، لأنها تعلم أن لدينا إعلاما فاشلا يساند (هز الخصر) ولا يعنيه صمود ( الحجر)!

551

| 09 أكتوبر 2015

متى نامت أعين الجبناء؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قادة الأمس: وفقًا لعادة أشراف قريش، أرسل خالد بن الوليد إلى الصحراء، ليربّى على يدي مرضعة ويشب صحيحًا في جو الصحراء. وقد عاد لوالديه وهو في سن الخامسة أو السادسة، وتعلم خالد الفروسية كغيره من أبناء الأشراف، ولكنه أبدى نبوغًا ومهارة في الفروسية منذ وقت مبكر، وتميز على جميع أقرانه، كان خالد صاحب قوة مفرطة كما عُرف بالشجاعة والجَلَد والإقدامّ، .. لم يهزم بأكثر من 100 معركة، في غزوة مؤتة كسرت في يده يومئذ تسعة أسياف، ومن ثم قال وهو على فراش الموت: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء .. قادة اليوم: وفقا لعادات اليوم.. يرسلونهم الى لندن وباريس ليأكلوا (البرجر) ويرضعوا الحليب (المبستر) ليصبح الواحد منهم قد (الفيل) وهو بعمر الـ 10 سنوات.. ثم يتعلم (الجولف) كغيره من أبناء المسؤولين.. ولأنه لا يملك من الشجاعة ان يدخل (التواليت) لوحده وليس لديه من النباهة شيء، بات يتميز عن اقرانه بانه يملك (فراري) او(لكزس) .. صاحبنا اليوم يعرف بالارصدة والطائرات والقصور، ولا يستطيع ان يثبت وجوده الا بهوية الاحوال المدنية.. لم يجرؤ على فتح فمه بعد أكثر من 100 اعتداء على المسجد الأقصى، وفي غزوة (البوفيه) أكل يومئذ تسعة أصناف.. وغدا سيقول وهو على فراش الموت: لقد شهدت مائة اعتداء على الاقصى وزهاءها تهديدات من ايران، وما من اجتماع الا وتحدثت فيه عن قلقي الشديد او استنكاري او رفضي.. وها انا أموت على فراشي .. ولن تذكرني الامة الا بسيد الجبناء.. نعم نستذكرهم، نعم نخلص لفضلهم، نعم نناديهم.. فهم المجد الذي لا يدانيه غيم او سماء .. وهم اولي الفضل حين صنعت سواعدهم عواصم العز والكبرياء .. وهم طلائع الفخر حين سطروا التاريخ بأزكى وأطهر الدماء.. بالامس .. كان السيف ، هو سيد الفصل ، وحق النقض ، وحمامة السلام .. به عادت الارانب الى جحورها ، وصمتت الغربان عن نعيقها ، والخنازير شلّت أرجلها وأياديها.. بينما اليوم.. كان الاعراب عن القلق.. هو قمة الجبن ، وحق الضعفاء ، وكذبة السلام .. فتسيدت الارانب، وغردت الغربان .. ودنست الخنازير اطهر بقاع الارض بأرجلها وأيديها. نعم حين علمتنا الصحراء، وحين وحدتنا العقيدة، وحين ارعبنا العدو بالسيف.. لم تنم أعين الجبناء.. واليوم حين علمتنا لندن، وحين فرقتنا الفتنة البغيظة، وحين أعربنا عن قلقنا.. نام الجبناء ليلهم الطويل.. لا بل وتمردوا!!

9485

| 02 أكتوبر 2015

اختراع مسروق!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عالم أسترالي "فاضي البال".. استطاع اعادة البيض (المسلوق) كما كان (نيئا)، وقد اعتبر العلماء ذلك انجازا قد يغير مجالات الطب والصيدلة وفاز بجائزة (أيج نوبل)!!كل ما عالم أجنبي اخترع (شغلة) يجننوا العالم باختراعه ويحصد جوائز أكثر من جوائز (ميسي)، مع ان العرب لهم أيضا اختراعات كثيرة في مثل هذا المجال، مثلا أعادوا (شعرهم) كما كان قبل أن يغزوه (الشيب) بأفضل انواع الصبغة ومع ذلك لم يحصلوا على جائزة حتى ولو (ساعة حائط)!!الاسد أعاد سوريا الى ما كانت عليه عام 5000 ق. م صحراء قاحلة تخلو من البشر والحجر.. فلماذا لم يعتبره العلماء سفاحا في مجالات المجازر والبراميل ويفوز بجائزة عبارة عن (مشنقة).. مصر أعادت "فرعون" شخصيا لكن بربطة ومايكروفون.. أليس هذا بحد ذاته انجازا عظيما غيّر مجالات التجبر والغطرسة في عالمنا المعاصر؛ فلماذا لا تفوز (مصر) بجائزة عبارة عن (كرباج).. اليمن أيضا اعادت (الحوثي) وهو من مخلفات الجاهلية الاولى، ومن على شاكلته انقرضوا من زمن انقراض الديناصورات.. أليس إعادة (الحوثي) القائد العسكري الفذ الذي يقود المعارك مرتديا "شبشب".. وينادي على المقاتلين كما ينادي الراعي على أغنامه.. ويقاتل في المعركة كما تقاتل (البغال) في الحظيرة.. اليس اعادة (الحوثي) المتخلف ليكون هو (الملهم) يعتبر اختراعا عالميا أهم بكثير من اعادة (البيض) المسلوق نيئا ويستحق الحوثي عليه جائزة عالمية عبارة عن (كر)!!ليبيا النضال والمقاومة.. ليبيا عمر المختار.. كان لها أيضا اختراعها العظيم.. ان اعتبر العالم ان اعادة (البيض) المسلوق نيئا ستغير مجالات الطب والصيدلة.. فان اعادة ليبيا لمن هم (نكرة) ليكونوا بناة مستقبلها، سيغير مجالات الطب والصيدلة والفنون والرياضة والانترنت والبطاطا والجينات الوراثية وعلم الزلازل والبراكين!!على العالم الاسترالي أن يخجل من اختراعه.. لأن (داعش) وحدها تغنينا عن كل الاختراعات في هذا المجال.. انت اعدت البيض المسلوق نيئا.. وهم أعادوا البشر خروفا مشويا.. وهذا مدهش أكثر وأفظع!!سيدي: نحن أعدنا الجهل بعد أن كنا نوابغ العلم، وأعدنا أكلة لحوم البشر بعد أن كنّا سادة البشر، وأعدنا الفجور والفسوق بعد أن كنا أّمّة الفضل والفضيلة، وأعدنا الظلم والاستبداد بعد أن كنا أمة العدل والحرية.. وأعدنا نفخ البطون بعد ان كنا عباقرة العقول.. لذلك مع احترامي الشديد اختراعك مش بيض (مسلوق) اختراعك من جهل العرب (مسروق)!!

663

| 25 سبتمبر 2015

شو دخلني ؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تقول الحكاية : نظر الفأر من خلال شق في الحائط ليراقب الفلاح وزوجته فأرتعب من الخوف عندما شاهدهما يضعان مصيدة للفئران ، فانسحب بسرعة ، و ذهب مسرعا الى الدجاجة فوجدها تنبش الأرض وقال لها : يا دجاجة هناك كارثة قد وضع الفلاح مصيدة للفئران ، فرفعت رأسها وقالت : ما ( برد) وجهك يا فأر ، المصيدة هي لأشكالك ولا تهدد غيرك ولست منزعجة منها على الاطلاق ، لأن سياستي قائمة على عدم التدخل في شؤون الغير. ترك الفأر الدجاجة وذهب للخروف وقال : الحقني ياخروف " هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ، " . فقال له الخروف " يا سيد فأر ، أنا ليس أمامى ما أفعله لك ، لأنك ( مقزز) والكل يريد الخلاص منك ، وفي أول اجتماع لمجلس الخرفان الدولي سأعرب فقط عن قلقي الشديد من وضع المصيدة في ظل الظروف الراهنة !! ثم ذهب الفأر إلى البقرة وقال لها : الحقيني يا بقرة .. هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ، . فقالت البقرة : اسمع ولك يا فأر ، هذه المصيدة وضعت للمفاعيص أشكالك .. ولا تستطيع أن تحرك شعرة في رأسي .. و مصلحتنا العليا هي مع الثيران وليست مع الفئران لذلك لادخل لنا بمصيرك !! عاد الفأر إلى المنزل ، وجلس مكتئباً ، وبدأ بكاتبة وصيته لأنه سيواجه خطر مصيدة الفلاح منفرداً . وفى نفس هذه الليلة سمع صوتاً عبر أرجاء المنزل ، و قد كان صوت انقباض مصيدة الفئران على ضحيتها، فاندفعت زوجة الفلاح لترى الصيد ، ولكنها فى الظلام لم تر الصيد و قد كان عبارة عن حية سامة أطبقت المصيدة على ذيلها . لدغت الحية السامة زوجة الفلاح . فأسرع بها زوجها الى المستشفى ، وعندما عادت الى المنزل كانت قد أصيبت بحمى شديدة احتاجت فيها إلى الراحة التامة و الغذاء ، لذلك قام زوجها بذبح الدجاجة لتكون طعاماً لها في مرضها. ولكن مرض زوجة الفلاح استمر لفترة ، ومع توافد الاقارب للسؤال عنها اضطر أن يكرمهم وذبح لهم الخروف... و للأسف لم تتماثل زوجة الفلاح للشفاء و توفت ، فاضطر الفلاح هذه المرة إلى ذبح البقرة ليجد لحماً يكفي كل المعزين . كل هذا والفأر يضع رجلا على رجل ويراقب ما يحدث !! حتى قصص الفئران أصبحت تنطبق تماما على حال العرب.. في سوريا .. وفي مصر ، وفي اليمن .. وفي ليبيا .. نهدر الدماء ، ونبدد الثروات ، ونصف شعوب الأمة أصبحت في القبر والنصف الاخر لاجئين . والفئران لم تسقط بعد .. والسبب أن الكل يقول : شو دخلني ؟!

623

| 18 سبتمبر 2015

لا داعي للحرية!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يعد العرب سوى أرقام على شاشات الفضائيات بين قتيل وجريج ولاجئ، لم يعد الحلم أن تتوحد كل البلاد العربية من البحر إلى البحر، بل أصبح الحلم اليوم أن تتوحد القرية العربية من البئر إلى البئر، لم يعد التاريخ مجدا وبطولة، بل أصبح برميلاً ومجزرة! لم يعد الزعيم يحمي عرشه بأن يسجن معارضاً، أو يزور انتخابات، أو يضحك علينا بالوعود والخطابات، بل عرش الزعيم اليوم تحميه فقط التحالفات الدولية، والطائرات الحربية، والمقابر الجماعية! لم نعد نسمع صباحا فيروز وهي تغني يا شادي الألحان، بل أصبحنا نسمع صباحاً (الإف 16)، وهي تنادي الموت الآن الآن! لم نعد نرى الخبر العاجل عن طعن مستوطن إسرائيلي، أو حادث سير أدى إلى إصابة العشرات، أو مظاهرة طلابية عددهم بالمئات، بينما اليوم فالخبر العاجل لا يكون عاجلاً إلا إذا ضحايا البرميل بالمئات، واكتشاف المقبرة بالآلاف، واكتظاظ المخيم بالملايين! لم يعد القرار التاريخي أن نقطع إمدادات النفط عن الغرب، بل أصبح القرار التاريخي أن نقطع الماء والكهرباء عن الشعب! لم نعد علماء وأطباء وأدباء عند بقية البشر، بل أصبحنا جثثا ونازحين ومشردين على شواطئ البحر! اتركونا للقدر، فالموت أرحم من تجبركم والكفن فيه طمأنية وأمان أكثر مما وفرته لنا كل جيوشكم والقبر جنة لنا طالما لا نرى فيه وجوهكم! اتركونا للقدر، فظلمكم في ميزان حسناتهم، وفسادكم فيه تجاوز عن سيئاتهم، وزنازينكم فيها الجنة لهم إن شاء الكريم بلا حساب! يا ياسمينة سوريا، يقولون إن هناك تفاهمات دولية، ونقسم لك أنك أنت بمقابلها دمعتنا الأبدية! يقولون إن القوى العظمى ستحافظ على مصالحها في سوريا ونشهد أننا سنحافظ عليك كأيقونة للحرية ويقولون إن حل الأزمة السورية سيطول، ونحن نقول: اللهم إنه صبر على البلاء فلم يجزع، فامنحه درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب. يا شهيد البحر، لم يرَ العالمُ من قبل كيف تنتهي الطفولة على شواطئ البحر، ولم يرَ العالمُ من قبل كيف تغسل الأمواج ملابس الطفل، ولم يرَ العالمُ من قبل كيف ينام الطفل بين أحضان الرمل! دع الصورة تتكلم، فلا يوجد في أمتنا بعد اليوم ما يوجب منع الاختلاط، فقد فضحت رجولتَنا الصورةُ، ولا يوجد ما يمنع من تفاهم المعارضة مع النظام، طالما سجل التاريخ أنك أنت صانع مستقبل سوريا، ولا يوجد بعد اليوم ما يمنع من بقاء كل الأنطمة الفاسدة، طالما أنت لن تجلس في الصف ولن تحلم ولن تكبر ولن تعيش معنا حرية سوريا!

555

| 04 سبتمبر 2015

نحن صنيعة "بوكساتكم"؟!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في أحد المعارض الفنية تعثر أحد الأطفال في تايوان بلوحة فنية تعود للقرن السابع عشر فسقط عليها وأتلفها، طبعا اللوحة ثمنها فقط (54 . 1) مليون دولار ومستوحاة من الرسام الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي أو رسمها بنفسه، وقد تم إصلاح اللوحة فورا في المعرض وعادت للعرض. طبعا، سنتوقع أن الطفل الآن في العناية الحثيثة يعاني من ارتجاج في الجمجمة أو أنه في مركز تصحيح البصر، حيث يبذل الأطباء جهودا لإعادة بؤبؤ العين إلى مكانه الطبيعي، أو أنه عند طبيب الجلدية لإعادة ترميم الوجه؛ لأن والدته لم تعد تتعرف عليه، وعلى العكس تماما لم يحدث كل ذلك، بل تم تقبل اعتذار عائلة الطفل عن ما حدث، بعد أن أعربوا عن أسفهم الشديد ولم يتعرض الطفل لأي عقوبة! هذا في تايوان، لوحة تعود للقرن التاسع عشر ولم يتعرض الطفل حتى لـ (بوكس)، وأنا في إحدى المرات تعثرت عن دون قصد بكوب (شاي) يعود لجارتنا، ولغاية اليوم أقرط بحرف (السين) لأن خدي اليمين أكل (خماسي) اعتقد الأطباء في ذلك الوقت أن ما تعرضت له من المستحيل أن يكون (خماسي) بشري، بل من شدة التشوهات اعتقدوا في البداية أنه تسرب نووي ! يا سلام ، لوحة ثمنها (54 . 1) مليون دولار ولم يتعرض الطفل حتى لقرصة (أذن)، وأنا في إحدى المرات كنت في محل الخضراوات وزلّت من يدي (بطيخة) ثمنها فقط (1) دولار، ولغاية اليوم بعد الساعة الثانية فجرا أستيقظ مفزوعا معتقدا أن صاحب محل الخضراوات جاء لينفذ تهديده بأنه سيرميني (للغولة)، طبعا أكملت دراستي وتزوجت وجاءني أولاد و(الغولة) لا تذهب أبدا من مخيلتي؛ لأن صاحب المحل كان جادا في تهديده، وها أنا حتى اليوم لا أفكر، ولا في بالي شيء سوى انتظار قدوم (الغولة) وكل ذلك من أجل (بطيخة)! يا لروعتهم، تقبلوا اعتذار الطفل عن إتلاف لوحة لأشهر الرسامين العالميين، وأنا لغاية اليوم كلما شاهدتني الجارة قالت لي: بعدك أعمى! ولغاية اليوم كلما شاهدت صاحب محل الخضراوات أفر هاربا محطما في كل مرة الرقم القياسي العالمي في 500 متر حواجز خوفا من (الغولة)! نعم، هم يكبرون وفي وجدانهم أجمل صور التسامح واحترام الإنسانية، فتجدهم في كل مكان مبدعين، ونحن نكبر ولازالت ( الغولة) في وجداننا؛ لذلك تجدنا في كل مكان مرتجفين! تريدون اليوم أن نبدع وأن نناقش وأن نثور ضد تجبر المسؤولين ونحن صنيعة (بوكساتكم)، أي أنا بعدني بنام و(اللمبة) مضوية مش اقف ضد قرار مسؤول!

486

| 28 أغسطس 2015

خطاب الشفافية
خطاب الشفافية

خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...

9168

| 20 أكتوبر 2026

الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا
الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا

حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...

2622

| 16 أكتوبر 2026

محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟
محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟

في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...

2367

| 15 أكتوبر 2026

المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟
المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟

لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...

1545

| 20 أكتوبر 2026

كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية
كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية

حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...

1140

| 18 أكتوبر 2026

كبار القدر بين التكريم والتصنيف
كبار القدر بين التكريم والتصنيف

شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...

1074

| 15 أكتوبر 2026

جريمة على مطار الرياض
جريمة على مطار الرياض

كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...

960

| 18 أكتوبر 2026

طارش الحويلة
طارش الحويلة

حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...

768

| 20 أكتوبر 2026

أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا
أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا

هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...

576

| 18 أكتوبر 2026

ستر بيوتنا في خطر
ستر بيوتنا في خطر

في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...

546

| 21 أكتوبر 2026

رحل محمد... وبقي حبّه عطاءً
رحل محمد... وبقي حبّه عطاءً

16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...

498

| 19 أكتوبر 2026

الناس أمام الابتلاءات
الناس أمام الابتلاءات

لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...

492

| 15 أكتوبر 2026

أخبار محلية