رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
برنامج نجوم العلوم أظهر إبداعاتٍ عديدة من الشباب العربي في علومٍ متعددة وتبشر بأن الشاب العربي لديه فكر عميق يمكن ان يكون من ضمن العلماء الذين تركوا ذخيرةً عديدة من الاختراعات التي افادت الإنسانية في جميع مجالات الحياة والكل استفاد منها في حياتهم، ومن خلال ذلك تواصلت الجهود للشباب العربي ان يسير على هذا النهج في كافة العلوم التي لها دور في تحديث ما هو موجود من المنتج او ما يمكن له تواجد جديد في حياتنا من علومٍ مفيدة تؤدي الى التأكيد على ان العقل العربي اذا ما اتيحت له كل وسائل البحث العلمي ومختبرات تظهر نتائج جديدة من تغيراتهم التي يسعون من أجلها لخير للبشرية، فتحية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على خطوتها هذه في ايجاد هذا البرنامج الذي يتنافس فيه نخبة من الشباب العربي ومن الجنسين، مما يؤكد ان الشاب العربي يملك امكانيات كبيرة من الفكر والعلم والمعرفة يترجمها على ارض الواقع ليستفيد منها المجتمع بصورةٍ عامة، اذا ما توفرت له كل ما يؤدي الى ابراز مواهبه، ولقد ظهرت نتايج ايجابية في عدد من الصناعات التي تدخل في عالم اليوم وبها ما تم تطويره، كما ان جائحة كورونا كان للمفكرين والعلماء الصاعدين دور في اخراج آليات للوقاية من هذا الفيروس، فكما يقال الحاجة ام الاختراع، لذا يتحتم وجود مدينة لهم بها كل متطلبات استمرار ابحاثهم ومخترعاتهم والعمل على ان تصبح سارية المفعول في الأسواق ويمكن ان يستفاد منها لا ان تصبح مجرد امرا عارضا وتم حفظه، حيث اننا نتطلع الى المزيد من التطور في كل ما تم اختراعه وبرزت عقول شبابنا بهذه المخترعات التي لابد وان نحافظ عليها لأنها من عقول ابناء وطننا وأمتنا العربية التي نفتخر بما تركه السلف الصالح من كتب بها مفاتيح لما تم اختراعه من قبل الآخرين، فالعقل العربي مستمر في العطاء والإنجاز اذا ما توفرت له الظروف التي تعينه على تحقيق ما يفكر به والذي تبنته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. والتي لابد وأن تتواجد معها شركات تهتم بالتصنيع والإنتاج لتكتمل الحلقة التي أقيمت فيها المنافسات بين شبابنا في ميدان العلم والمعرفة وتم تسميتهم بنجوم العلوم.
6169
| 17 نوفمبر 2021
يالها من قرارات تسير في طريق التقدم والرقي للوصول إلى جودة التعليم والتمدرس الذي نطلبه لأبنائنا وأحفادنا ومن يسير على طريق العلم والمعرفة، حيث تواجهه قرارات يقصد بها جودة التعلم وتحسين مخرجاته، من خلال الملابس والمظهر الخارجي للمتعلم، حيث بدا من الضرورات التي لابد وأن يحسن أولياء الأمور في وضعها على جدول الضروريات لكي يتعلم أبناؤهم؛ فالمظهر ضرورة حتى يتمكن من الدخول لحرم المدرسة والجلوس على مقاعد الدراسة. ولقد شدني ذلك القرار الذي أرسل لأولياء الأمور بأن لابد من أن تكون أحذية ابناءهم بلونٍ معين ليس فيه أي لون مغاير، والا سوف يتعرض الطالب لعدم دخول فصله الدراسي ويحرم من يومٍ كامل من الدراسة ومتابعة مدرسه وهو يوضح دروس اليوم لهم، فهل فعلاً وصلنا لهذا الحد من التميز في علمنا وتعلمنا وحصول أبنائنا القدر الكافي من العلم، حتى نتخذ مثل هذه القرارات التي لايظهر منها إلا انها ستأخر مسيرتنا التعليمية وانخراط الطلاب في مواكب العلم المطلوبة، حيث إن الهدف الأساسي من انخراط الطلاب في المدرسة هو كم من العلوم أبدع فيها وكم من الفهم الصحيح تعلمه، لا كم التزين بزينة الملابس ارتداها وهو حاضر للمدرسة. أعتقد أن المظهر المطلوب هو النظافة وإن كان هناك زي معين يجب أن يعلمه ولي الأمر قبل فترةٍ من الزمن حتى يوفر المطلوب لأبنائه، أما أن يصدر القرار بين عشية وضحاها ومطلوب التقيد والالتزام به، فهذا لا أعتقد انه منصف في حق الطالب أولاً، ومن ثم ولي الأمر الذي يسعى لأن يتعلم ابنه او ابنته الكثير من العلوم منها القراءة والكتابة، لا تمنعه طريقة لبسه، فما تصرفت به بعض جهات التعليم أتصور أنه ليس في مكانه الأساسي من منع الطالب من دخول فصله الدراسي، ويعاد إلى منزله لأنه لم يلتزم بزيٍ معين لا دخل له فيه ولا حتى ولي أمره الذي لم يقرأ الرسالة التي أرسلت اليه، مما جعل العقاب على الطالب عقاباً ليس في مكانه، علماً بأن لكل قاعدة استثناء يمكن أن يصحح أمرها. فهل يعيق لون الحذاء أن يواصل الطالب لدراسته يوماً كاملاً أو أكثر.
6269
| 10 نوفمبر 2021
إنه لمما يسر القلب انك ترى كل يومٍ جديد ما يربطك بما مضى بالأمس كيف كنا في عالم الصحة ومؤسساتها الصحية، حيث طفت بذاكرتي في هذا العالم حيث كنّا في مدينة الوكرة ننتقل الى العاصمة الدوحة لنأخذ ما نحتاجه من علاج، منها ما تعرضت له من الم في كتفي نتيجة سقوطي من على المكان الذي انام عليه في فترة الصيف، حيث استغرق علاجي من ذلك الجرح الذي حصل لي قرابة الشهر كان يأخذني ابي رحمةً الله عليه في اي وسيلةٍ تمر علينا ونحنُ على الطريق، وبعد فترةٍ تم افتتاح مركز بسيط في الوكرة وبه ممرضة يطلق عليها ام سليمان انها من جنسية آسيوية كل ما تقدمه لنا هو الحقنة او تضميد الجروح بالمكركروم الحار، وحقنة البنسلين وقرص الإسبرين وسكن تم تخصيصه لأن يكون مركزاً صحي، وبعدها تم تطوير المركز عدد من المرات حتى وصلنا الى ما نحنُ عليه الآن من حيث الحجم اكبر اضعاف ذلك والخدمات تعددت، حيث به تخصصات طبية ومرافق مصاحبة للتحليل والتصوير والإسعافات الضرورية منها الدواء، بالإضافة الى تقديم التوجيهات والمتابعة،واقامة الندوات اللازمة لتجنب حدوث المرض او الإصابة به، فوضعوا به اشخاصا لهم الخبرة وحب العمل في تقديم افضل الخدمات والإستشارات واخذ رأي المترددين على المركز الصحي لتحسين الخدمة وتقديمها على افضل ما يمكن، حيث وضعت على رأس مركز الجنوب الصحي بالوكرة د. مريم الدوسري قبلت ان تديره بالإضافة الى ممارسة العمل الأصلي والذي تخصصت فيه الا وهو تقديم العلاج، ففعلاً طاقة مع زميلاتها وزملائها، يسعون لتقديم كل ما هو جديد ومفيد للإرتقاء بالخدمة الطبية العلاجية والإستشارية، فكانوا نعم الكادر كما هناك في المراكز الأخرى حيث كل يومٍ لهم برامج متنوعة تخص صحة الإنسان وترعاه منذ ان يكون جنيناً في بطن امه، فتحية تقدير لكل العاملين بوزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية وادارة الرعاية الصحية على جهدهم الذي ترتفع خدماته التي لا يمكن ان يستغني عنها اي فرد مع محاولتهم لأن تقل الزيارة لها بالتوجيه والنصح. فلكِ الشكر والتقدير يا قيادتنا الحكيمة على هذا الاهتمام بصحة الإنسان الذي تعتبريه هو اساس التطور والرقي لأي مجتمع ودولة، فالكل كان يقدم لنا ما نحتاجه من زمان حتى يومنا هذا الذي تعددت فيه الخدمة الطبية في افضل ثوبٍ نرتديه لننعم بالصحة والعافية، فحتى تكتمل الصورة تم تشكيل مجلسٍ اسموه اصدقاء المركز الصحي يقدم المشورة والخبرة لكي تسير الخطة الصحية على افضل ما يراد لها في وطننا الغالي قطر قد تغنيك عن زيارة المركز الصحي بما يقدمه الأصدقاء من نصائح تغنيك عن زيارة المراكز الصحية باتباع الخطوات السليمة في الغذاء وغيره من حاجة الفرد ليستمر على الحياة السليمة.
4982
| 27 أكتوبر 2021
إنني وجدتُ نفسي وأنا أحتسي قليلاً من الشاي بأحد المقاهي على ساحل الوكرة القديم، وأتذكر أيام الصبا التي عشتها على هذا القديم الذي أعيد لنا بثوبٍ جديد، ولكنه كما كان في القديم، فكم لي ذكريات سعيدة وأنا أسبح بين أمواجه التي كانت تصل لنا قريباً من اليابس الجميل برماله البيضاء الناعمة، من الرمال الصافية من كل الشوائب التي تتجمع أحياناً على السيف الجميل، ولكنني وجدتُ نفسي أستمع إلى شابين جالسين بجواري وهما يرددان بعض الأحاديث والكلام الذي لم أتوقع أن أسمعه من مثل أعمارهما الطرية الحديثة التي تربت على أكل المطاعم السريعة -كما يقولون- أو تلازمهم أدوات العصر الحديث من اللاب توب ووسائل الاتصال الحديث، ولكنني وجدتهم يتطرقون إلى ما يدور حولهم من أحداثٍ تمر على بعض دولهم العربية التي يتمنون لها كل خير، وأن تعود كما يقال اليمن السعيد وبلاد الشام الجميل والعراق التاريخ الذي يحتضن بين جوانبه كل ما تعنيه الحضارة من أحداث تثبت عروبته وأصله الماضي بمرور التاريخ الإسلامي العظيم من خير وتنظيم للتاريخ، وجدتهم يتمنون لكل فئة ما لها وما عليها، حيث ذكروا قوله تعالى: لكم دينكم ولي دين، وأن لا يؤذي طرف أي طرف من باب أنه يريد السيطرة على الآخرين بما لا يحقق الاستقرار والنوم الهني على أرضه، ويأكل من خيراتها كل ما طاب ولذ في اليمن السعيد أو الشام المملوء بالخيرات التي لا تحصى ولا تعد من الذي تنتجه أرضه الخصبة في كل وقت تريد، فسرني وجودهم بجواري لأنني أعتز بهم كشباب من أصلٍ عربي يفتخر به الجبين، فأمتنا بهكذا شباب لا يُخشى عليها من الضياع أو أن تكون في آخر الطريق، فهي تنتج كل يومٍ ما يعتز به كل عربي له تاريخ مجيد عزهم الله عندما اتبعوا خير الرسل عليه الصلاة والسلام الذي جاء لكل العالمين، فهم عندهم تاريخ يحفظونه بين جوانبهم تطرقوا إليه في حديثهم الشيق المفيد، ولم أسمع عنهم طيلة جلوسهم أي شيءٍ يعكر الصفوَ بين المتحابين ولا السامعين، فهكذا رفقة لها شيء كبير عندي في مثل هذه الجلسات التي تثري كل جالس كان قريباً أو بعيداً. فلنفرح بشبابنا القادم دون حرج أو خوف من القادم الذي سيمر علينا، حيث إننا نملك شبابنا كله مفخرة، بما نملكه من شباب سيكون خير خلف عندما يحمل الأمانة والعز والكرامة مهما تعرضت له مآسٍ أو محاولة تفرق. فهم بدأوا بأول آية: "اقرأ" وانتهوا عند آية "وإنك لعلى خُلُقٍ عظيم"، اللتين نزلتا على سيد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام.
5748
| 17 أكتوبر 2021
شخصية نسائية من وطني تربت تربيةً علميةً دينيةً وانسانيةً، انها شيخة أحمد المحمود رحمة الله عليها كانت نعم التي تلقت العلم، وسارت على نهج ما تعلمته وتربته من اسرةٍ تحيط بها جوانب العلم الديني والدنيوي، والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها من هم كانوا محيطين بها وغيرهم من افراد الأسرة الكريمة ذات المنهج العلمي، فسارت على هذا النهج فكانت نعم المسيرة التي سارت عليها، فتعلمت وعلمت وادارت مجالها العلمي الذي من اول يومٍ عملت فيه حتى وصلت الى رئاسة طريق العلم والمعرفة كوزيرة للتربية والتعليم فأعطت ما كانت تؤمن به من اجل الأجيال التي اسندت اليها رعايتهم في هذا المجال الحيوي الهام، فكانت نعم الموجه والحريص على ان تنشئ هذه الأجيال وهي محملة بالعلم النافع والمفيد، ومعرفة الطريق القويم الذي يجب ان يسيروا عليه، فكانت لنا موجهةً خير توجيه بأن نولي هذه الفئة جل اهتمامنا ونضعهم في مواقعهم التي يجب أن توصلهم الى مصاف العلماء والموجهين والقادة، لأن العلم كما آمنت به هو الذي يبني الأمم كما قال الشاعر العلم يبني بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرمِ فكانت فعلاً حريصةً على ان تكون الأجيال التي بين يديها تنال من العلم اوسعه وافيده وانفعه، فتحقق لها الكثير مما ارادت، فكانت رحمة الله عليها نعم المربي والموجه والقدوة لما تديره من امور في مجال العلم والمعرفة، فهكذا كانت ام خالد رحمة الله عليها فاستحقت بذلك ما أوكل لها من مناصب تعليمية أوصلت الكثير ممن كانوا تحت يدها الإدارية والتوجيهية الى طريق العلم المنشود، وان يكونوا نعم الأفراد على ارض وطنهم الذي يرتقي بهم وبعلمهم الى المكان المرموق بين كل الشعوب. فكانت نعم المربية لجيل ان شاء الله سلك الطريق القويم. فكانت نعم الثقة التي وضعت فيها، لتتولى اهم مؤسسة في دولة تولي الإنسان جُل اهتمامها ألا وهو التعليم لأنه اساس تقدم الدول وشعوبها.
4264
| 10 أكتوبر 2021
إنه لمن حسن الطالع وأننا نسير في دولتنا نحو الأفضل أن القيادة الحكيمة لوطننا الغالي قطر، قررت إنشاء مجلس للشورى منتخب من كل أطياف الوطن، ومن يتابع برامج وكلمات من رشحوا أنفسهم ليكونوا ضمن هذا المجلس المنتخب، ليجد في كلماتهم وأقوالهم عبارات تعطيك الأمل الواعد المستنير بأفكار شباب من الجنسين يسعون لخير الوطن والمواطن، وطبعاً كل من يعيش على ترابه الطيب، وحتى من سيتعامل مع الوطن سيجد كل النظام الذي يفتخر به البشر في تعاملهم الداخلي والخارجي، فكم أنت يا قيادتنا أجدت اتخاذ القرار في أن يكون لدينا مجلس منتخب يضم كل من له تطلع نحو الأفضل لمستقبل الوطن وكل من له علاقة به، فهكذا هم أصحاب الهمم الصادقة، حيث أبدى كل مرشح بما يراه في صالح الوطن والمواطن من جميع الجوانب الداخلية والخارجية، وأبدوا كل تطلعاتهم لأن يكونوا عوناً للقيادة الحكيمة التي تنتظر منهم كل شيء يؤدي إلى تطور الدولة ومن يعيش على ترابها، برغبتهم التي تنصب لصالح الجميع وهذا الأساس، فالله والوطن والقيادة هنا أمور لابد من السعي لأن يكون الوطن حاضناً لهم، حيث القيم الدينية والأخلاقية والتراثية هي من أساس وجودنا على الحياة، ومن ثم إطاعة ولي الأمر وعونه على مسايرة ما فيه السعي الجاد من الجميع لخير الوطن ومن يعيش على ترابه، فهكذا برامج سطرها المرشحون تعكس الرؤية الصادقة لأن يكونوا عوناً نافعاً ومفيداً برأيهم السديد مع كل ما يطرح لتطوير الوطن ومن يعيش على ترابه أو يتعامل معه، فقطر اليوم تسير نحو أن تكون الأفضل بين الدول بما تملكه من خيراتٍ وقدرات تؤهلها لذلك المكان بين الدول، فالحمد لله أن القيادة الحكيمة قررت وبكل صدق وجود مجلس منتخب من أبناء الشعب ليشارك في وضع الأساس لكل ما من شأنه تطور الوطن ومواطنيه، فلنكن متفائلين بمجلسنا الموقر الذي كله حيوية بوجود شباب على قدر المسؤولية وأصحاب العلم والخبرة في صياغة أفضل قرار يسير نحو أن تكون قطر من الأفضل. فالكل وضع عينيه على التمسك بعقيدته وتراثه والتعليم والصحة والبيئة وكل ما هو في صالح وطنه ومواطنيه ليعيشوا حياةً هنيئةً على أرض الخير والبركة. فنعم الأفكار ونعم التطلعات وما يملكه المرشحون من الجنسين من حسن التطلع لوطنهم ومن يقيم على ترابه لأن يكونوا في مصاف الشعوب والدول المتحضرة كبقية الدول ومواطنيها. فنرجو أن تتسم مناقشاتهم وأطروحاتهم تحت قبة المجلس بالحكمة لتحقيق ما يهدفون إليه من أفضل القرارات. فتحيةً لكل الذين اقدموا على ترشحهم للمجلس والذي أرى فيهم النظرة الموضوعية لما يملكونه من علمٍ وخبرةٍ اكتسبوهما من خلال مسيرتهم العلمية والعملية، فالكل اعتبره ناجحاً، وأن يستمروا مع بعضهم بعد معرفة النتيجة لمن سيكون تحت سقف قبة المجلس ليكونوا عوناً لزميلهم في وضع الأسس الكفيلة بتحقيق نتيجة طيبة من القرارات التي ستتخذ لصالح الوطن والمواطن.
3671
| 29 سبتمبر 2021
ها هي المرأة القطرية تسير في جميع المسارات، شعارها رفع اسم قطر في كل المجالات رياضية وعلمية وتربية واقتصادية، همها أن ترفع راية قطر وطنها العالي، الذي أعطاها كل مقدرات النجاح والتقدم، فلكم نحنُ سعداء ببنت قطر صاحبة المكان العالي في علمها وتربعها على رأس التربية والتعليم وتنمية المجتمع، ومن هذا المنطلق سارت نحو مجال آخر معلنةً أنها أيضاً أهل له، وأنها كما هو ابن قطر قادرة على اعتلاء منصة التتويج ليبرز الذهب بين يديها الكريمتين، حيث تحدت كل من يحاول أن يوقف مسيرتها، إنها سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، تحقق بجهدها وعزيمتها ما حققه ابن وطنها في أن تتربع على مقدمة المتسابقين، وتمسك بيدها الميدالية الذهبية، ورافعةً علم وطنها العالي قطر خفاقاً بين أعلام الدول الأخرى، ولكنه يعلو بإرادة بنت الوطن، وتعلن أنها قادرة بفضل الله ودعم أهلها وكل من يحيط بها لتعتلي منصة التتويج، يسير معها لذلك من حضر اللقاء من أبناء امتها العربية الذين تواجدوا في ذلك الميدان والسباق، فكان صوتهم لها وحثهم على مواصلة المسيرة بخطوات ثابتة إلى نهاية المطاف، فتحقق ما أرادته وما خططت له من خلال مواصلتها التدريب بتوجيهات مدرب وضعها على الخط المستقيم، الذي يؤدي بها إلى الوصول إلى نهاية السباق، وهي فخورة بما أنجزته لوطنها الذي أثبت أنها خير نبات كله خير، فهكذا تتحقق الإنجازات لمن يضع أمامه تحقيق الإنجازات ليعلي بذلك اسم وطنه فكانت نعم الساعيات وحققت ما أرادت لوطنها الغالي قطر، فهكذا هي بنت قطر لا تقف أمام إرادتها أي صعاب طالما أنها تحمل في نفسها حب وطنها، وتسعى لأن تقدم له ما زرعه الوطن في نفسها من حب له ليكون في مقدمة الدول . فتهنئة لبنت قطر التي تقدمت السباق بكل فخر، كما سار أخوها ابن قطر من قبل وحقق كما أرادت المنتظر ليبقى الأدعم فوق الهمم . فإلى مزيد من سباقات الترايثلون يا فخر قطر بكِ وتحقيق المزيد من الإنجازات.
4368
| 23 سبتمبر 2021
إن التقويم الصحيح لأي شيء لا يأتي بعقاب يؤدي إلى نتيجة لها أثر سلبي على جسد ونفسية المعاقب به، لا لابد وأن يكون العقاب يؤدي إلى تصحيح ما نريد تقويمه في أي شخصٍ كان ذكرا أو أنثى، مع أن لكل منهم خاصية يجب أن نراعيه فيها بحيث لا نؤدي إلى إحباطه. فلقد سمعت من مقربين لي ومن وسائل إعلام معروفة بأنها تنقل الحقيقة من واقع كاتبها أو ناقلها بصوته أو الصورة التي تنشر في أي وسيلة إعلام ممتدة على بساط عالمنا الذي نعيش فيه وتعددت وسائل النشر فيه، لذا يجب أن يدرك المُعاقِب أنه متابع بإحدى هذه الوسائل، مما سيؤدي الى عدم تمكنه من الهروب منها والدفاع عن نفسه بتوضيح غير ما نشرته تلك الوسائل الإعلامية أو المقربة من صاحب المشكلة. فلقد سمعت أن هناك من يتوعد بكل وسائل الوعيد والتهديد بأنه سيعمل وسيعمل في طلبته بالذات الذين هم أمانة عنده لوضعهم على الطريق الصحيح لنيل العلم والمعرفة، ولكنه يفاجئهم بما سيقوم به تجاههم أو أنهم أخطأوا في أي واحد من الواجبات المقررة عليهم كطلبة وخاصةً الفتاة أو الطالبة التي تحيط بها جوانب كثيرة وخاصةً الجوانب النفسية التي يجب أن يتم مراعاتها من مدرساتها ومن هم مسؤولات عنها من إداريات يدركن ما لأثر العقاب النفسي على الفتاة من هدم كبير لمسيرتها العلمية والتعليمية المنشودة لها، وكم سمعت بنفسي من قريبات ومن وسائل اعلام لا أشك فيما نقلته من أصحاب المشكلة أو الكاتبة عنها، من وسائل عقاب لا يمكن أن تتخذ معهن وخاصةً الصغيرات في السن وفي تلقي تعليمهن، حيث وضعن في غرفٍ لوحدهن لفترةٍ طويلة أو منعن من أكل وجبتهن التي يجب أن يتناولنها في فترة تواجدهن في حرم المدرسة، بالإضافة الى ما سمعته من كلمات تلقى عليهن من مدرسة أو زميلة أو إدارية، كلها كلمات تهبط من همم الطالبة التي اعتبرت مقصرة ولو لأول مرة أو لأمرٍ خارج عن إرادتهن حيث لا ذنب لهن فيه كالحضور المبكر لحرم المدرسة حيث لا يملكن قدرة قيادة وسيلة المواصلات التي يأتين بها للمدرسة إلا من خلال أهلها أو من أوكلت لهن مسؤولية توصيلهن، ومع ذلك يقع العقاب المشدد عليهن، فهل هذا هو الأسلوب الذي يتخذ بحقهن من قبل من أوكلت لهن تربيتهن وتعليمهن وأخذن شهادات بأنهن صالحات ومؤهلات للعمل في مجال التعليم والتربية التي يجب ان تكون مترادفة مع التعليم الذي ينشدونهن لطالباتهن أو طلابهم. لذا أرجو أن تكون المدرسة والإدارية على دراية بنوع العقاب الذي يجب ان يوقع على طالباتهن أو طلابهم وما هو المقصود من وراء العقاب البناء لا الهدم الذي يؤدي في بعض الأحيان الى سد الأبواب نحو المتلقين من مواصلة تعليمهم وهذا سيكون هدراً بشرياً يسير نحو الجهل والأمية، وما ذلك الذي نريده لمجتمعاتنا البشرية فعالم اليوم عالم العلم والمعرفة وخاصةً أننا أمة أمرت بالقراءة والتعلم والبحث في خفايا المتواجد امامنا من خلق الخالق لنصل الى النتيجة المرجوة من الإستفادة مما خلقه جل وعلا، وهو في نهاية المطاف له فوائد لنا جميعاً نسير على هذه البسيطة وقد يكون أيضاً مفيداً لباقي المخلوقات. فالذين تتلمذنا على أيديهم منهم من كان كالسهام الحادة كادوا أن يقذفوا بنا إلى عالم الجهل والظلام، ومنهم من أنقذونا بلطف كلامهم وسلاسة تعبيرهم فيما تعلمنا على يدهم حتى وضعونا على الخط الصحيح لكي نواصل تعليمنا فلم نر بيدهم آلة التأديب بيدهم أو نطقهم بكلمة تجرح أنفسنا فجزاهم الله خيراً عنا، فلا زلت أتذكر أسماء بعضهم. يعقوب الدباغ ومحمد المراكبي ومحمد رضا وسيد غزلان، حيث تشرفنا بنقل ما تعلمناه لغيرنا الذين نعتز بهم كلما شاءت الظروف أن نلتقي بهم وهم يبادلوننا السلام وبكلمة أستاذنا ندرك أننا من تشرفنا بتعليمهم حيث يذكروننا بكل خير وأننا وضعناهم في المكانة المرموقة من العلم واصبحوا مسؤولين بوطننا الغالي قطر.
4080
| 22 سبتمبر 2021
هكذا تسير الحياة بالهدوء ومعالجة الأمور بالحكمة، حيث قال تعالى: "وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا"، وهذا ما جنته القيادة الحكيمة في دولتنا الغالية قطر، من خلال تأنيها في اتخاذ القرار نحو العديد من المسائل التي تحيط حولها سواءً داخلية أو خارجية، فها هو اليوم، وبعد جهد توجهت به نحو معالجة الأزمة الأفغانية تجني ثمارها، وتكون دولة قطر محط أنظار العالم أولها توقيع أصعب اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، واستمر العمل ببنود الاتفاق الذي نتج عنه في نهاية المطاف، وكان بداية إنهاء الخلاف بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، فكانت أرضية الحوار في الدوحة أرضية قوية، حيث نفذ كل طرف ما تعهد به تجاه الآخر، وإنهاء التواجد العسكري على أرض افغانستان، واستمرت السياسة القطرية في توجهها نحو السلام وبسطه على أرض أفغانستان وإنهاء معاناة الشعب الأفغاني وإدماجه في المجتمع الدولي، فها هي الدول تتسارع بخطاها نحو الدوحة لكي يبرز هذا الوجود الأفغاني كدولة لها الحق في أن تكون دولة ذات سيادة يحكمها القانون والعدالة بين الجميع سواءً الداخل أو الخارج. فالدبلوماسية القطرية تسارع الخطوات مع الجميع بأن يكون لكل منهم حقه في العيش بسلام، وما التحركات الدولية ودبلوماسيوها إلا خير دليل على أن قيادة دولة قطر استطاعت أن تحقق للطرفين ما يريدان، وما هي إلا أيام قليلة إلا وتكون دولة أفغانستان في مصاف الدول يحكمها قادة تعهدوا بأن لا يأتوا بأي ضرر على أحد، وأن تكون لديهم حكومة تسير على تطبيق النظام كباقي دول العالم، مما أدى بجميع الدول ذات العلاقة بالأمر مع أفغانستان إلا وتتوجه للدوحة لمعرفة الحقيقة وتطبيق ما هو متفق عليه بين قادة طالبان والدول الأخرى ليستقر العالم في أمن وسلام، وهذا ما يسعى إليه الجميع. فبهذا تمكنت القيادة القطرية بحكمتها أن توفق بين الطرفين على مبدأ العيش في سلام وعدم تدخل أي طرف في الطرف الآخر. فعرف الجميع أن السياسة القطرية كانت متوازنة مع الطرفين ورغبتها في تحقيق السلام في هذه الدولة دون أن يكون أي ضرر للطرف الآخر، فكان لها ما أرادت مما جعل سياسيي الدول الأخرى أن يوجهوا الشكر للقيادة القطرية على حكمتها في إدارة الحوار الذي رضيت به حركة طالبان. فها هم يطلبون الحوار والتنسيق بينهما لدحر الإرهاب وإحلال السلام على أرض أفغانستان لتكون أرض رخاء وازدهار بدل أن تكون أرضاً للإرهاب أو أن تكون مأوى لهم. وقطر أرض عقد الحوارات والتفاهمات من أجل أن يعم السلام أفغانستان وغيرها من الدول التي تسعى لأن تتعامل معها في أمن وسلام.
5104
| 09 سبتمبر 2021
تابعت أول سباقات الهجن لموسم 2021 / 2022 وكم كانت متابعةً ممتعة رغم البعد بيني وبينهم، حيث كنت أجلس أمام جهاز التلفزيون، ولكن دقة نقل السباق لجميع الأشواط سواء من الصورة المعبرة في كل لحظات السباق للهجن المشاركة في هذا السباق، الممتع لرياضة الأجداد والتي حافظ عليها الأبناء والأحفاد لما لهذه المسابقات من أثر في نفوس كل من يشارك في هذا السباق، حيث الإعداد المناسب لكي يظهر بهجته التي يشارك فيها بالصورة المميزة لتنال ناموس الفوز، والذي ينقله صوت المعلق والذي يجعلك وكأنك تعيش بجواره، ومشاهداً حاضراً بجسدك وإحساسك الذي يدغدغ فيك روح السعي للفوز بالمركز المتقدم، وهذا هو جوهر السباق الرائع يعيدنا للماضي بأسلوبه الحديث في إعداد الميدان وأجهزة التدقيق للثواني والدقائق والجزء منها، حتى يعطى كل مشارك حقه في المركز الذي يستحقه، وهذا جهد تشكر عليه لجنة السباق التي تقدم مائدة متنوعةً، في كل جوانب السباق، حيث لا تختفي أي جزئيات للسباق التي يتطلبها المشاركون في هذه المسابقات والتي يسعون فيها إلى أن يحصدوا الجوائز المطروحة في مثل هذه المنافسات، والتي يتابعها عن قرب جمهور من محبي السباقات أو أصحاب الهجن المشاركة والتي يعبرون بحركاتهم التي تسير عبر إشاراتهم وأصواتهم من أجل أن يحث هجنه أو التي يطمع في أن تفوز بالسباق وكأنه يدرك أنها تسمعه أو تعي إشاراته التي يشير بها عليها لكي تتقدم للمركز المطلوب للفوز بالسباق، فكم هي مشاهدة تشعرك وكأنك حاضر بميدان السباق شخصياً، فهكذا ينمو لدى أي متابع حب مواصلة المتابعة، عندما يجد ما يشده لمتابعة السباقات، التي أصبحت دولة قطر متميزة بها وتشارك معها هجن من الدول الشقيقة لما لها من تميز في كل ما يتطلبه السباق من نقل مباشر أو جوائز مشجعة على أن تكون هجنهم من بين الهجن المشاركة، ويضيف عليها أكثر متابعة القيادة وتشجيعها وحضورها، الذي يضفي أفضل شيء على كل المسابقات التي تقام في موسم لجنة سباق الهجن. فتَحِية لكل من يبذل الجهد المطلوب الذي يجعل من سباقات الهجن موسماً مملوءاً بالإحساس العميق، إننا نسير على نهج أجدادنا في الحفاظ على هذه الرياضة المحبوبة لأبناء الوطن أو الدول التي تهتم بمثل هذه السباقات وتسعى للإعداد الجيد لها والظهور بمظهر مشرف ونيل الجوائز والمكانة المرموقة التي يتطلع لها كل مهتم ومشارك بما لديه من هجن لها سمعتها. ومن يتابع مجريات بداية نشاط اللجنة يدرك أننا أمام موسم حافل بالندية والإثارة والتميز من جميع الأطراف ذات العلاقة بالسباق والعمل على نجاحه.
4793
| 05 سبتمبر 2021
هذا هو وضعنا الطبيعي نحنُ كأمة عربية، لسانها الذي تنطق به واحد جاء من كلماتٍ نزلت في آخر كتبه -جل وعلا- وهو اللسان العربي وكلماته العربية الذي ينطق به جميع خلقه في جنة النعيم، إذاً سرعان ما تتقارب الأنفس عندما تلتقي مهما كان ما بينها من بعد وخلاف، إلا أنها تتفهم بعضها البعض بسرعةٍ وينتهي الخلاف، وهذا ما لقيناه وشاهدناه على أرض العراق الشقيق الذي اجتمع ليكون عوناً للعراق في بناء عراقٍ جديد، كما تغنى به الشعراء والأدباء والعلماء الذين أفصحوا عن العراق بأفضل الكلمات والعبارات، لأنه أرض مملوءة بالخير في البشر والثمر والماء الزلال من النهر، وما تحتضنه أرضها من خيراتٍ أصبح لساعة يومنا هذا يستفيد منه كل البشر وغيرهم من المخلوقات، فكان اللقاء نقياً صافياً، إذ زانته تلك اللقاءات التي أزاحت عن بعض الأنفس سحابة الصيف التي كانت تحيط ببعض الأنفس الطيبة، فالتقت بعد ما ارتوت من ماء دجلة والفرات، فكان نعم الماء الذي صفى ما بين أنفس القادة، فكانوا فعلاً أهلاً لما ينتمون إليه من لغة هي لغة كل البشر في جنات عدنٍ التي بها سيكون المستقر، فهكذا لقاء جمع النهجين على أرض الخيرات التي ترتوي من ذلك النهر، فتفتحت أنفس كل البشر المنتمين لتلك الرسالة التي جاء بها سيد البشر عليه الصلاة والسلام، وخاب ظن كل من كان يريد لهذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، حيث أثبت لسانهم الضاد أنهم فعلاً خير البشر، فتعالت أصواتنا جميعاً، مرحباً بلقاء الأخوة الذي جمع الجميع على الحق واعتلت ابتسامة الرضى، علت وجوه كل من حضر اللقاء أو شاهده على مد البصر، فسلامنا لكم يا قادتنا، حيث اخترتم الوقت والمكان ليكون عبرةً بأننا على أرضٍ قدمتم إليها لتكون أرض خيرٍ للبشر وتثبتوا أنكم جئتم لتمدوا يد العون من أجل عراقٍ الكل فيه يفتخر، بلقائكم به كان فاتحة خير لأهله على مد البصر.
4719
| 30 أغسطس 2021
إنه لما يجب علينا أن نعطيه حقه هيئة الأشغال العامة قسم الطرق وغيره من الأقسام المتعلقة بالبنية التحتية للشوارع وما هو متعلق بها وله أهميته في حياتنا اليومية، وحاجتنا إلى استخدامه أو التعامل معه، حيث إننا نجد أنفسنا اليوم في راحةٍ من التواصل واستخدام الطرق البديلة المؤدية إلى إنهاء حاجتنا اليومية وبكل يسر وسهولة وسرعة من الوقت الذي كنا نستغله سابقاً لقضاء نفس الحاجة التي لا تزيد اليوم عن الساعة من أبعد نقطةٍ إلى النقطة الأخرى التي نرغب في الوصول إليها، وبكل سلاسة من السير والراحة وعدم التململ من كثرة الوقوف في أي موقعٍ نقصده، فالعمل متماسك ومتصل وسلس بذل فيه الجهد والتخطيط السليم، ونفذ على أفضل المواصفات والمقاييس المطلوبة لمثل هذه المشاريع العملاقة، التي وجدت على أرض قطر الطيبة، فمن يسكن الشمال إذا ما تطلب الأمر للسير إلى الجنوب يمكنه أن يسلك طريقاً لا حاجز فيه ولا إشارة تعطله قليلاً من الوقت، كل ما يجب أن يتبعه هو سلوك الإشارات وتجنب السرعة التي يمنع القانون تجاوزها حتى لا تكون عرضةً له لأن يؤدي ذلك لتعطيله عن مواصلة السير إلى مقصده، فما نشاهده من خطوط مستقيمة وجسور تعتلي بعضها بعضا وأنفاق توصلك لهدفك دون عناء يستحق الإشادة بالجهد الذي نفذ فيه من قبل هيئة الأشغال وأشرف عليه مهندسون من الجنسين نفتخر بجهدهم بارك الله فيهم وفي عطائهم، فكما يقول القول من لم يشكر الناس لن يشكر الله، فهذا جهد وثقة أولاهم إياه قيادتنا الحكيمة ووضعت لهم كل إمكانيات النجاح مادياً ومعنوياً ومتابعةً، كلها عوامل يدرك الجميع أنها من العوامل المؤدية للنجاح، فلطالما تهيأت لهم هذه السبل، فتحقق الهدف المنشود لبناء الدولة التي من أهم ركائزها الإنسان الذي توفرت له سبل التعليم واكتساب الخبرة فما عليه إلا أن يوظف ما تعلمه واكتسبه في مصلحة مسيرة الدولة التي إن وجدت فيها البنية الأساسية سليمة ومتقن العمل فيها بكل دقة، تمكنا من أن نفتخر بأننا متواجدون على أرض دولة بها كل مقومات الدولة العصرية التي يتطلع الجميع إلى التواجد فيها أو التعامل معها في كافة ميادين الحياة العصرية والمطلوب توفرها على أرض أي دولة تطمع أن تكون في مصاف الدول العصرية.
5354
| 26 أغسطس 2021
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2547
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2334
| 15 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1098
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1065
| 15 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1023
| 18 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
927
| 18 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
687
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
603
| 13 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
492
| 18 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
483
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
474
| 15 أكتوبر 2026
في ختام مقالتنا السابقة طرحنا سؤالًا: هل يقاوم...
432
| 16 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية