رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إلى جنات الخلد بإذن الله، غابت شمس قطر، وخيّم الحزن على القلوب، وارتدت الأرض الطيبة ثوب الفقد وهي تودّع رجلًا لم يكن مجرد قائدٍ لدولة، بل كان أبًا لوطنٍ بأكمله، وسندًا لكل من عاش على هذه الأرض المباركة. برحيل سمو الأمير الوالد، طويت صفحةٌ من أعظم صفحات العطاء، لكن سيرته ستظل نبراسًا يضيء دروب الأجيال، وستبقى مآثره خالدة في ذاكرة الوطن ووجدان شعبه. لقد شيّد الأمير الوالد صرحًا إنسانيًا قبل أن يشيّد صروح العلم والعمران، وترك إرثًا سيظل حاضرًا في وجدان كل مواطن ومقيم. كان روحًا تسكن قلوب الناس، وبصمةً لا تمحوها الأيام، ورمزًا للعطاء الذي تجاوز حدود الجغرافيا ليصل إلى كل محتاج، ويبعث الأمل في نفوس كل من امتدت إليه أياديه البيضاء. برحيل سمو الأمير الوالد، لا يفقد الوطن قائدًا من قادته فحسب، بل يودّع أبًا احتضن أبناءه، ومقيميه، وكل من عاش على هذه الأرض الطيبة. فقد كان قريبًا من الإنسان قبل أي شيء، مؤمنًا بأن نهضة الأوطان تبدأ ببناء الإنسان، وأن قيمة التنمية لا تُقاس بما يُشاد من مبانٍ، بل بما يُغرس في النفوس من كرامة وأمل وإنسانية. أمن سموه بأن المجتمع هو الأساس الذي تقوم عليه الحضارة، فسعى إلى ترسيخ قيم التكافل والرحمة والعدالة، وجعل الإنسان محور التنمية وغايتها. ولم تكن إنجازاته الإنسانية مجرد مبادرات عابرة، بل كانت نهجًا ثابتًا ورؤيةً راسخة انعكست في كل مشروع يخدم الإنسان ويحفظ كرامته ويصون حقوقه. ثم جاءت النهضة العلمية والحضارية امتدادًا طبيعيًا لذلك الأساس الإنساني المتين؛ فازدهرت المؤسسات، وتقدمت مسيرة التعليم، وتعززت التنمية، حتى أصبحت الدولة نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين التقدم العمراني والرقي الإنساني. رحم الله الأمير الوالد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وألهم الوطن وأهله الصبر والسلوان. ويبقى عزاؤنا أن الرجال العظام وإن غابوا بأجسادهم، فإن آثارهم الخيّرة ومآثرهم النبيلة تبقى شاهدةً على مسيرةٍ صنعت الإنسان قبل أن تصنع العمر.
741
| 13 يوليو 2026
في مشهد يعكس عمق الرؤية وسمو الاهتمام بالإنسان، تتجلى عناية القيادة الرشيدة في دولة قطر بأبناء الوطن، حيث يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على الاحتفاء بإنجازاتهم وتكريم تميزهم، في صورة حضارية تعكس تقدير الدولة لعطاء مواطنيها. ويبرز هذا النهج من خلال مبادرات رائدة، من بينها جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي وجائزة التميز العلمي، اللتان أصبحتا رمزًا للتحفيز والإبداع وترسيخ ثقافة التفوق. إن رعاية سمو الأمير للاحتفالات الوطنية وتكريم المبدعين وأصحاب الإنجازات تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الإنسان هو محور التنمية وأساس نهضتها. فهذه اللفتات الكريمة لا تقتصر على كونها تكريمًا معنويًا، بل تتجاوز ذلك لتكون حافزًا حقيقيًا يغرس في نفوس المواطنين روح البناء والعمل الجاد، ويعزز من قيم الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن. ويبرز دعم سمو الأمير جليًا من خلال المبادرات النوعية التي تستهدف تنمية القدرات البشرية وتشجيع التفوق العلمي والعمل المجتمعي. فقد أسهمت هذه المبادرات في اكتشاف الطاقات الواعدة، وتحفيز الطلبة والباحثين ورواد العمل الاجتماعي على تحقيق أعلى مستويات الأداء، مما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات التعليم وتعزيز التكافل المجتمعي. إن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما تؤكد عليه القيادة الحكيمة من خلال دعمها المستمر للمبادرات التعليمية والمجتمعية. فبناء الإنسان وتنمية قدراته يشكلان الطريق الأمثل نحو مستقبل مزدهر، قائم على المعرفة والابتكار وروح المسؤولية. وفي هذا السياق، فإن استمرار هذه الرعاية الكريمة يعزز من مكانة دولة قطر كبيئة حاضنة للتميز والإبداع، ويؤكد أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة رؤية حكيمة تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن دعمه وتمكينه هو السبيل لتحقيق المزيد من النجاحات والتطورات في مختلف الميادين.
1206
| 06 أبريل 2026
شهد افتتاح الدورة الرابعة والخمسين لمجلس الشورى حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه. وقد ألقى سموه خطابًا هامًا عبّر من خلاله عن رؤية قيادية حكيمة تتطلع إلى مستقبل مشرق لدولة قطر، يقوم على الإنسان كأصل التنمية وغايتها. ركز سمو الأمير في كلمته على أهمية التعليم والتدريب والتأهيل باعتبارها الأدوات الأساسية لتطوير الكوادر الوطنية، وتعزيز قدرتهم على الإسهام الفاعل في مسيرة البناء الوطني. كما أكد سموه على ضرورة استقطاب الكفاءات المتميزة وتنميتها، بما يضمن وجود جيل واع ومؤهل قادر على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم. وفي هذا السياق، شدد سموه على أهمية تهيئة بيئة عمل محفزة ومشجعة على الإبداع والابتكار، تمكّن الشباب من إطلاق طاقاتهم وتحقيق طموحاتهم، ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن وصناعة مستقبله. إن الاستثمار في التنمية البشرية ليس مجرد خيار تنموي، بل هو ضرورة وطنية حتمية لتحقيق التنمية المستدامة. فبناء الإنسان هو القاعدة التي تقوم عليها كل نهضة، والركيزة التي تُبنى عليها كل إنجاز. وبقدر ما نستثمر في تعليم أبنائنا وتأهيلهم وتمكينهم، بقدر ما نؤمّن لدولتنا مستقبلًا أكثر إشراقًا وازدهارًا. لقد مثّل خطاب سمو الأمير خريطة طريق واضحة نحو تعزيز الاستثمار في الإنسان، وترسيخ قيم العمل والعطاء والإبداع، وتأكيد أن قطر ماضية بثقة نحو مستقبل تُصنع ملامحه بسواعد أبنائها وكفاءاتهم.
699
| 22 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
(ضاعوا عيالنا) عبارة أصبحت تقال كثيرًا في المجالس...
43563
| 14 سبتمبر 2026
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8835
| 20 سبتمبر 2026
في عام 1997، كان السيد فيصل محمد السويدي...
7185
| 15 سبتمبر 2026
بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...
3279
| 16 سبتمبر 2026
■أجمل ما يمكن أن يحققه سفير هو أن...
3099
| 14 سبتمبر 2026
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...
2622
| 18 سبتمبر 2026
لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...
2295
| 16 سبتمبر 2026
نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...
1413
| 17 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1179
| 20 سبتمبر 2026
عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية،...
1086
| 15 سبتمبر 2026
هذا هو المقال الأول من سلسلة «قراءة في...
714
| 14 سبتمبر 2026
بدعوة كريمة من السيد يوسف بن أحمد الكواري،...
648
| 16 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية