رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ها قد مرت سنة لماذا تركتنا يا سلمان ؟ حمد وسعود ينتظران لحظة دخولك البيت حتى اليوم. ينتظران صوتك، وينتظران تقرأ لهما نفس القصة كل ليلة كأنها أول مرة. حمد يقف كل يوم عند الباب، ينتظرك لتوصيله الى تمرين كرة السلة، الحلم اللي كنت تراه فيه قبل ان يراه هو بنفسه. وأنا.. أنا انتظرك كل ليلة لكي أقول لك إن سعود كبر، ولم يعد عليك ان تحمله من سريره، لكنك كنت تحب أن ينام في حضنك، وكنت أنا أحب أن أراه هناك. سنة قد مرت.. سنة كأنها دهر، وأنا انتظر رجعتك من الشغل، ومن مشاوير البناء، من تعبك في تفاصيل لا نهاية لها، تحاول أن تبني كل شيء بأفضل وأكمل صورة. سعيت في هذه الحياة لكي ترضي الجميع، وتخدم كل من حولك، وتركت قلبك آخر همك. الكل يفتقدك يا سلمان، لقد تركت فينا فراغاً كبيراً. فراغ لا نعرف كيف نصفه بكلمات، حتى بعد سنة. أخوك وصديقك حمد، لا يستوعب حتى اليوم أنك ما عدت موجوداً بهذه الدنيا، يفتقدك ويفتقد مكانك في حياته، ويفتقد نفسه بدونك. تركت أثراً وبصمة في كل شخص عرفك، وفي كل قلب مرّرت به. الله يرحمك ويغفر لك، ويجعل مثواك الجنة بلا حساب، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وينيره بقبس من نوره كما أنرت حياتنا. اللهم اجعل ما قدمه في ميزان حسناته، واجعل تعبه وسعيه شاهداً له لا عليه. اللهم، اجبر كسرنا، واحفظ لنا عيالنا، ولا تحرمنا أجر الصبر ولا رجاء اللقاء. مكانك في قلوبنا لا يملأه شيء، وذكراك معنا حتى نلقاك على خير. رفيقة دربك رقية
219
| 28 يناير 2026
ها قد مرت سنة لماذا تركتنا يا سلمان ؟ حمد وسعود ينتظران لحظة دخولك البيت حتى اليوم. ينتظران صوتك، وينتظران تقرأ لهما نفس القصة كل ليلة كأنها أول مرة. حمد يقف كل يوم عند الباب، ينتظرك لتوصيله الى تمرين كرة السلة، الحلم اللي كنت تراه فيه قبل ان يراه هو بنفسه. وأنا.. أنا انتظرك كل ليلة لكي أقول لك إن سعود كبر، ولم يعد عليك ان تحمله من سريره، لكنك كنت تحب أن ينام في حضنك، وكنت أنا أحب أن أراه هناك. سنة قد مرت.. سنة كأنها دهر، وأنا انتظر رجعتك من الشغل، ومن مشاوير البناء، من تعبك في تفاصيل لا نهاية لها، تحاول أن تبني كل شيء بأفضل وأكمل صورة. سعيت في هذه الحياة لكي ترضي الجميع، وتخدم كل من حولك، وتركت قلبك آخر همك. الكل يفتقدك يا سلمان، لقد تركت فينا فراغاً كبيراً. فراغ لا نعرف كيف نصفه بكلمات، حتى بعد سنة. أخوك وصديقك حمد، لا يستوعب حتى اليوم أنك ما عدت موجوداً بهذه الدنيا، يفتقدك ويفتقد مكانك في حياته، ويفتقد نفسه بدونك. تركت أثراً وبصمة في كل شخص عرفك، وفي كل قلب مرّرت به. الله يرحمك ويغفر لك، ويجعل مثواك الجنة بلا حساب، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وينيره بقبس من نوره كما أنرت حياتنا. اللهم اجعل ما قدمه في ميزان حسناته، واجعل تعبه وسعيه شاهداً له لا عليه. اللهم، اجبر كسرنا، واحفظ لنا عيالنا، ولا تحرمنا أجر الصبر ولا رجاء اللقاء. مكانك في قلوبنا لا يملأه شيء، وذكراك معنا حتى نلقاك على خير. رفيقة دربك رقية
162
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية
عند الحديث عن التفوق الرياضي، لا يمكن اختزاله...
1437
| 04 فبراير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
1263
| 29 يناير 2026
حين وصل الملك فريدريك الثاني الشام سنة 1228م،...
756
| 04 فبراير 2026
لا يمكن فهم التوتر الإيراني–الأمريكي بمعزل عن التحول...
654
| 01 فبراير 2026
امشِ في أحد أحيائنا القديمة التي بقيت على...
621
| 04 فبراير 2026
..... نواصل الحديث حول كتاب « Three Worlds:...
606
| 30 يناير 2026
أحيانًا لا نحتاج إلى دراسات أو أرقام لندرك...
546
| 03 فبراير 2026
- تعودنا في هذا الوطن المعطاء عندما تهطل...
516
| 02 فبراير 2026
في محطة تاريخية جديدة للرياضة العربية، جاء فوز...
504
| 29 يناير 2026
في بيئات العمل المتنوعة، نصادف شخصيات مختلفة في...
492
| 01 فبراير 2026
وجد عشرات الطلاب الجامعيين أنفسهم في مأزق بعد...
450
| 02 فبراير 2026
ليست كل إشكالية في قطاع التدريب ناتجة عن...
432
| 03 فبراير 2026
مساحة إعلانية