رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ إعادة إحياء الألعاب الأولمبية الحديثة مع نهاية القرن التاسع عشر، طرح القائمون على الفكرة عدة مبادئ للعمل عليها وتمت إقامة الأولمبياد من أجلها، وتأتي في مقدمتها المنافسة الشريفة الخالصة من البغضاء والشحناء ـ والغش بالطبع ـ وما يلفت النظر أن كل تلك المبادئ التي حاول كثيرون السير عليها فشلت، في أماكن ومواعيد كثيرة. فمن يقرأ أن بطلاً يدعى جيم ثورت جرد من ميداليته الذهبية قبل أكثر من قرن، بدعوى تلقيه أموالاً مقابل مزاولته لعبة البيسبول، يحسب أن كل الألعاب الرياضية وخاصة الأولمبية تحمل الأخلاق والروح الرياضية السامية، التي يجب أن تسود كل الرياضات، لكن للأسف ما خفي وأصبح علناً كان أعظم وأدهى. فلا تقل لي هواية ومبادئ أولمبية ولا يحزنون، فبعد الحرب العالمية الأولى بدأت الدورات الأولمبية تأخذ منحى آخر، وخاصة مع النجاح المنقطع النظير الذي حققته إعلامياً وإعلانياً، فأصبحت الدورات حفلاً استعراضياً، وما أن دخلت الدعاية (التجارية) حتى أكملت على ما تبقى من الروح الرياضية الأولمبية، وأصبح الفوز بالميداليات البراقة يتقدم كل ما يتعلق بالمنافسة الشريفة.. ولذلك لم يكن غريباً أن تدخل المنشطات طرفاً في اللعبة، وعلى الرغم من (تجريم) المتعاطين (رياضياً) وحرمانهم من إنجازاتهم واستبعادهم من ممارسة الرياضة لمدد متفاوتة، قد تصل إلى (مدى الحياة)، إلا أننا مازلنا نسمع هنا وهناك عن رياضيين يتعاطون المنشطات من أجل فرصة أفضل للفوز، وها هي روسيا تفقد جهود الكثير من رياضييها في أولمبياد الريو، على خلفية اتهامهم بتعاطي المنشاطات، ولم تمر الموافقة على مشاركة روسيا في ريو دي جانيرو مرور الكرام، فالقرار لم يعجب الكثير من المنافسين وها هي اللجنة الأولمبية الألمانية تطالب رئيس اللجنة الأولمبية (الألماني باخ) بالاستقالة وطبعاً معه أعضاء اللجنة الدولية التي سمحت للروس بالمشاركة بالدورة.. لم تكن الرياضة خالية من التدخلات السياسية والتجارية، ولن تكون مستقبلاً، وأصبح الشعار الأولمبي لا يقتصر على (الأسرع، الأقوى، الأعلى) بإضافة (المتنشط) وربما أشياء أخرى.
613
| 12 أغسطس 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منتخبات عديدة نشاهدها لأول مرة في يورو 2016 كويلز و إيرلندا الشمالية وألبانيا وأيسلندا وسلوفاكيا .. لأنها تشهد تنافس 24 منتخباً أوروبياً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. في الأمس القريب كنا نرى مثل هذه المنتخبات تخسر بالأربعة والخمسة والستة من المنتخبات الكبرى كإيطاليا وألمانيا، اليوم سلوفاكيا تقارع إنجلترا وتعادلها وتمنعها من التسجيل على مدار الدقائق التسعين وأيرلندا الشمالية تخسر من ألمانيا بفارق هدف، وأيسلندا تهزم هولندا وتحرمها من التأهل، ومن ثم تتعادل مع البرتغال في النهائيات الحالية .. وألبانيا تجاري فرنسا وتفوز على رومانيا .. فما هو السر في ردم الفجوة بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الصغرى إن جاز التعبير ؟ربما تحصل المفاجآت في اليورو أكثر من المونديال لأن الفائزين في المونديال كلهم من القوى التقليدية الكبرى بينما حصل وأن فازت الدانمارك بيورو 1992 واليونان بـ"يورو 2004" وكلاهما غائبان عن هذه البطولة.وهذا يدل على أن المستويات في أوروبا باتت متقاربة أكثر ولم تعد المفاجآت في اليورو مقتصرة على بعض النتائج هنا وهناك أو تأهل فريق غير متوقع إلى الدور نصف النهائي كما يحصل في كأس العالم بل تعدى الأمر ذلك وأصبحنا نشاهد المفاجآت على مستوى البطل أيضاً.فكيف حصل ذلك ؟المنتخبات "الصغرى" التي لا تملك لاعبين يملكون المهارة العالية باتت تلجأ لتحسين النواحي الدفاعية واللعب على الجوانب البدنية بشكل واضح.إذاً كلمة السر في تحسين الأساليب الدفاعية التكتيكية وتضييق المساحات على الخصم والتعود على اللعب خلف الكرة أي أن اللاعبين العشر يدافعون في نصف ملعبهم ويجعلون الفريق الآخر يستنفر كل قواه لفك شفرة الدفاع.والشيء الآخر هو اللياقة البدنية العالية التي لم تعد حكراً على مدرسة كروية معينة فلم نعد نشاهد اللاعب "النحيل" إلا فيما ندر وبناء الأجسام بات من ضروريات وأساسيات الكرة الحديثة .. حتى بتنا نرى عدائين مع الكرة ومن دونها على أرض الملعب.ربما نستطيع إضافة عامل آخر يندرج تحت بند اللياقة البدنية وهو أن المنتخبات "الصغرى" لا تملك نجوماً في الدوريات الكبرى المرهقة بدنياً والتي تحارب فرقها على عدة جبهات أبرزها الدوري المحلي والشامبيونزليج .. مما يجعل لاعبيها مرتاحين بدنياً لأكثر من لاعبي المنتخبات "الكبرى" خاصة وأن اليورو يقام بعد أيام قليلة من نهائي الشامبيونزليج.مفاجأة أخرى وتتويج غير متوقع لمنتخب مغمور كالدنمارك 92 أو اليونان 2004 وبعدها ربما نستطيع القول إنه لم يعد هناك منتخبات كبرى ولا منتخبات صغرى وأن الكرة تعطي من يعطيها على أرض الملعب.
374
| 23 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); للوهلة الأولى يتساءل المتابع للمونديال اللاتيني "كوبا أميركا المئوية " عن أضلاع المربع الذهبي في هذه البطولة العريقة ،فغياب قوى كروية كالبرازيل والاورغواي والبارغواي عن الدور نصف النهائي وخروجها المثير للجدل من دور المجموعات . منذ انطلاقة البطولة المئوية بدا واضحاً ان البرازيل ليست بصدد المنافسة على اللقب فاختار مدربها تشكيلة عادية من اللاعبين لا تناسب تاريخ وعراقة السيليساو ،وبقي دونغا عنيداً في خياراته للتشكيلة وفي رؤيته التكتيكية فدفعت البرازيل الثمن وغادر دونغا منصبه ،وبقي نيمار نجمه الابرز يمارس عبثه ولهوه ويختار الابتعاد عن جحيم كوبا أميركا لنعيم الألعاب الأولمبية .اما الاورغواي والبارغواي فقد حان وقت تجديد الدماء في المنتخبين واحلال نجوم شباب بشكل سلس وهادىء مكان الجيل الذي وصل لنقطة النهاية اضافة الى ان المدرب تاباريز اخذ وقته كاملاً مع الاوروغواي ،لذا فان تعاقب الاجيال كان المعضلة التي يجب على منتخبي الاوروغواي والباراغوي التنبه لها سيما وأن تصفيات مونديال 2018 محتدمة المنافسة .وبالمقابل فان تأهل الولايات المتحدة للمربع الذهبي يحصل للمرة الثانية بعد عام 1995 عندما احتلت المركز الرابع،وتأهل كولومبيا للمرة الثامنة بعد عام 1975 وحلت وصيفة و1987 وحلت ثالثة و1991 وجاءت رابعة و1993 احتلت المركز الثالث و1995 عندما حلت ثالثة أيضاً و2001 عندما أحرزت اللقب و2004 عندما اكتفت بالمركز الرابع يؤكد ان للمنتخبين تجربة في الدور نصف النهائي في البطولة ،فيما تبدو الارجنتين مع طموحات ميسي بأول القابه الدولية ،وتشيلي بتشكيلتها المنسجمة والمتماسكة قادرتان على الاستمرار في البطولة نحو المحطة الأخيرة .
2716
| 21 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في بطولة كأس الأمم الأوروبية لا يبدو عاملا الأرض والجمهور حاسمين بشأن الفوز باللقب، إذ إنه في البطولات الأربع عشرة التي انقضت لم يفلح صاحب الأرض في التتويج إلا ثلاث مرات. وبناءً عليه أخفق أربعة عشر مستضيفاً في معانقة اللقب، ذلك أن البطولات الأربع عشرة السابقة نظمها سبعة عشر منتخباً لأن ثلاثاً من النسخ السابقة أسندت مهمة تنظيمها لمنتخبين دفعة واحدة.فقد استطاع الماتادور الإسباني الفوز باللقب عام 1964 على حساب المنتخب السوفييتي القوي في تلك الأيام، وابتسمت الأقدار للمنتخب الإيطالي على حساب اليوغسلافي عام 1968 بمباراة إعادة، وحقق المنتخب الفرنسي اللقب عن جدارة واستحقاق عام 1984 بفوزه على إسبانيا في مباراة التتويج، وقبلها على الدانمارك وبلجيكا ويوغسلافيا والبرتغال.فرنسا لم تكن على قدر الاستضافة 1960بحلولها رابعة من أربعة منتخبات، وجاءت بلجيكا ثالثة من أربعة منتخبات عام 1970 وحلّت يوغسلافيا رابعة من أربعة عام 1976 وفي المركز ذاته حلّت إيطاليا عام 1980 بمشاركة ثمانية منتخبات.وخرجت ألمانيا الغربية من نصف النهائي عام 1988 وكذلك السويد في البطولة التي استضافتها عام 1992 وكذلك إنجلترا عام 1996.وخرجت بلجيكا من دور المجموعات عام 2000 على حين خرجت هولندا من نصف النهائي في استضافتهما المشتركة، ووقعت البرتغال فريسة المفاجأة اليونانية عام 2004 فخسرت الافتتاح والنهائي.ولم تكن الاستضافة فألاً حسناً لسويسرا والنمسا عام 2008 فجاءت الأولى رابعة مجموعتها والثانية ثالثة ليودعا معاً من دور المجموعات، وتكرر المشهد مع بولندا وأوكرانيا في النسخة الفائتة.في هذه النسخة فرنسا 2016 يدخل منتخب الديوك بمعنويات عالية وبترشيحات مسبقة لمعانقة اللقب.. فهل يكرر مشهد التتويج كما حدث مع الجيل الذهبي الاستثنائي قبل اثنين وثلاثين عاماً أم سيتكرر مشهد الخيبة الفرنسية كما حدث في النسخة الأولى قبل ستة وخمسين عاماً؟
2467
| 13 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ينطلق اليوم عرس الكرة الأوروبية المتمثل بـيورو فرنسا 2016 التي تحمل الرقم 15 وتقام منافساتها على أرضية عشرة ملاعب في تسع مدن فرنسية، وترتدي البطولة ثوبًا جديدًا عندما يشارك 24 منتخبًا للمرة الأولى في النهائيات وكلها تحلم باللقب الأثير بالطبع.ويبرز المنتخب الفرنسي المضيف للبطولة والذي يحتفظ بذكريات جميلة في البطولة، رغم أنه انتظر 24 عامًا ليتوج بلقبه الأول ثم اقتنص الثاني بوجود جيل مونديالي لن يتكرر وهاهو منذ اللقب الثاني يعاني الأمرين في البطولة فخرج من ربع نهائي 2004 ثم خرج من الدور الأول 2008 وأتبعه بخروج أخير من ربع نهائي 2012، واليوم يسعى الفريق الذي يقوده المدرب ديديه ديشان إلى معادلة الألمان والأسبان بعدد مرات التتويج واضعًا في حسبانه ورقتي الأرض والجمهور اللتين لعبتا معه عام 1984، إلا أن ذلك لم يكن عاملًا أساسيًا في ظل الجيل الذهبي الذي قاده بلاتيني قائدًا وهدافًا وهيدالغو مدربًا.أسلحة التتويج لا تقتصر على الأرض والجمهور فلدى ديشان عدد من النجوم القادرين على صنع الحدث وفي واجهتهم بول بوجبا وانطونيو جريزمان وأوليفر جيرو وبكاري سانيا والمخضرم باتريك إيفرا إضافة إلى بعض المواهب الشابة مثل كومان ومارسيال وكانتي ومن ورائهم الحارس الرائع لوريس.ومنذ 1996 وعلى مدار البطولات التي شارك بها الإنجليز كانوا مرشحين للتتويج باللقب إلا أن ذلك لم يحدث ويعتبر بلوغ نصف نهائي البطولة المذكورة أفضل إنجازاتهم تاريخيًا، واليوم رغم تصنيف الفريق الذي يقوده المدرب الخبير روي هودجسون بين الكبار إلا أن الترشيحات لا تصب في قناته ويمكن التعويل على هذا الأمر بعد موسم شاق لمعظم لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المحلي، وقد تكون فرصة جيدة وربما أخيرة لبعض النجوم أمثال واين روني والنجم الصاعد بقوة جيمي فاردي والمدافع جاري كاهيل وجيمس ميلنر، إلا أن المدرب الذي سجل رقمًا خاصًا بـ10 انتصارات كاملة بالتصفيات ضم إلى صفوفه الكثير من أصحاب الأعمار الصغيرة نسبيًا أمثال هاري كين وسترلينغ وويلشر وإيريك داير وديل ألي وجون هندرسون وسمولينغ وآخر صيحة في مانشستر (راشفورد).الجميع يرشح آباء كرة القدم إلى دور متقدم في البطولة إلا أن طموحات وأحلام عشاق الأسود الثلاثة لن ترضى بأقل من خوض مباراة التتويج.
440
| 10 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يعد المنتخب الإيطالي أحد أفضل المنتخبات الأوروبية على صعيد كأس العالم وكان منفردًا بذلك قبل المونديال الأخير ورغم أن سجله في بطولة القارة لا يرتقي إلى سجله المونديالي إلا أنه يبقى أحد الأبطال السابقين وهو الذي خاض النهائي في مرتين آخرهما في البطولة السابقة عندما فاجأ الجميع وأبعد الإنجليز ثم الألمان قبل أن ينهار في النهائي أمام الإسبان ليستعيد الآتزوري بعضًا من بريقه.اليوم يختلف الأمر كثيرًا تحت قيادة المدرب الطموح أنطونيو كونتي الذي يتفاءل به مواطنوه كثيرًا بعدما غير الكثير من المفاهيم المأخوذة عن كرة الكالشيو مع عدم تخليه عن الهوية الدفاعية والباحث عن إنجاز دولي بعد إنجازات محلية عديدة مع اليوفي، ورغم غياب الأسماء الكبيرة ورحيل بيرلو ودي ناتالي وبالوتيللي وكاسانو إلا أن الآتزوري يضم عددًا آخر من اللاعبين القادرين على فعل الكثير أمثل المدافع كيليني ودي روسي وبونوتشي وموتا والشعراوي وإنسيني وسواهم ويبقى الحارس المخضرم بوفون ورقة أساسية وهو الذي يأمل تعويض إخفاق 2012 لتكون خاتمة رائعة لمسيرة عامرة. ويبرزمنتخب البرتغال (برازيل أوروبا) كما يحلو للبعض تسمية الفريق الذي دأب على حضور المناسبات الكبرى منذ أواخر القرن الماضي والذي سجل نتائج جيدة في كل المشاركات لكنه غالبًا ما توقف في منتصف الطريق نحو المنصة وهو الذي كاد يفعلها عندما استضاف بطولة اليورو 2004 إلا أن المفاجأة اليونانية أحبطت أحلام النجم فيغو ورفاقه يومها، المنتخب الملقب بالسيلكسيون يستحق أن يتوج بلقب كبير خاصة عندما نعرف أن قائده ليس سوى منصة الأهداف المتحركة كريستيانو رونالدو الذي حطم كل الأرقام على صعيد ناديه ريال مدريد وقاده إلى اللقب الأوروبي مرتين في 3 سنوات أخيرة، وهاهو يقوده ربما للمرة الأخيرة في ظهوره الرابع في البطولة، وعليه فالأحلام البرتغالية مبنية على مايقدمه الطوربيد الذي طالما غاب جديًا في المناسبات الكبرى.المدرب فرناندو سانتوس يدرك تمامًا أن تألق منتخب بلاده يتوقف على ما يقدمه رونالدو لكنه يعول أيضًا على لاعبين مخضرمين مثل ناني وبيبي وكواريزما ومع بعض الشباب مثل أندريه غوميز وريناتو سانشيس وجواو ماريو.
509
| 08 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما يدور الحديث عن المقارنة بين أسطورتي الكرة الأرجنتينية والعالمية ليونيل ميسي ودييجو أرماندو مارادونا تتجه أصابع الاتهام نحو "الليو" بأنه لم يقدم شيئا لمنتخب بلاده بعد ولم يفز مع التانجو بلقب كبير واحد على أقل تقدير في الوقت الذي تمتلئ فيه خزائنه بالألقاب مع ناديه الكتالوني، وربما تشكل بطولة كوبا أمريكا بنسختها المئوية الاستثنائية الفرصة الأخيرة بالنسبة لميسي ليعانق كأسها الذي لم تلمسها يد أرجنتينية منذ عام 1993 أيام "الباتي غول". التانجو هو المرشح الأول هذه المرة خاصة بغياب نيمار ومارسيلو وكوستا عن منتخب السيليساو الذي يحاول دونجا إعادته إلى شكله الجماعي الطبيعي وعدم اعتماده على النجم الواحد كما يحصل الآن في زمن نيمار..منتخب تشيلي حامل اللقب لأول مرة وقاهر التانجو في البطولة الماضية ليس هو ذات المنتخب في العام الماضي، فقد اهتزت صورته بعد رحيل مدربه سامباولي ولم يعد يقدم الأداء الراقي الذي يخوله الفوز على الكبار لكن الأسماء تبقى موجودة وعلى رأسها أليكسيس سانشيز..أما الأورجواي حاملة اللقب عام 2011 وصاحبة الرقم القياسي فهي من المرشحين أيضاً رغم أنها ستبدأ البطولة بغياب سواريز للإصابة ولكنه قد يعود سريعاً.ويعاني المنتخب الكولومبي بعد مونديال 2014 من أزمة الثقة ولم يقدم الشيء الكثير منذ تلك البطولة بقيادة نجمه خيمس رودريغز..لذلك تبدو الفرصة سانحة لأبناء التانجو لنيل لقب هذه البطولة وكسر عقدتها التي استمرت لأكثر من 20 عاماً وقد تكون فرصة ذهبية للنجم الكبير ليونيل ميسي لفعل شيء لم يستطع مارادونا ولا بيليه فعله مع منتخبي بلادهما.. صحيح أنها لا تساوي كأس العالم وصحيح أن ميسي مازال يملك الأمل الأخير بالفوز بمونديال 2018 لكن "الكوبا" بطولة مهمة جداً ولقب كبير سيسجله التاريخ لميسي ويقربه أكثر فأكثر من سلفه دييجو أرماندو مارادونا خاصة أن الأخير لم يحقق هذا اللقب للتانجو الأرجنتيني..فهل يفعلها "الليو" بمساعدة هيغواين المطالب هو الآخر بنقل تألقه وانفجار موهبته التهديفية مع نابولي إلى منتخب بلاده وكذلك أغوييرو ودي ماريا وبقية الكتيبة الأرجنتينية؟
397
| 04 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يبدو أن بطولة كوبا أمريكا تشكل لغزاً محيراً مع النجوم الكبار لدرجة أن البرازيلي بيليه والأرجنتينيين دييغو أرماندو مارادونا وليونيل ميسي والبرازيلي زيكو أصيبوا بخيبة أمل كبيرة في البطولة، إذ استعصى اللقب عليهم، وإذا كانت الفرصة لا تزال سانحة أمام ميسي لتغيير هذا الواقع المؤلم لأساطير كرة القدم في القارة اللاتينية، إلا أن بيليه وماررادونا وزيكو عاشوا مصير الخيبة. الأسطورة بيليه أول من عانى هذا المصير عندما أخفق في كوبا أمريكا 1959 بعد عام واحد من قيادته المنتخب البرازيلي للقبه الأول في بطولات كأس العالم 1958 وخاض المنتخب البرازيلي فعاليات كوبا أمريكا 1959 معتمدا على الفريق المتوج بلقب المونديال لكنه فشل في فرض هيبته على القارة اللاتينية لأن الأرجنتين وقتها استفادت من عاملي الأرض والجمهور.في تلك البطولة توج بيليه هدافا لتلك النسخة برصيد 8 أهداف خلال ست مباريات فسجل هدفاً بمرمى كل من البيرو وبوليفيا والأرجنتين وهدفين بمرمى تشيلي وثلاثة أهداف بمرمى البارغواي، كما اختير كأفضل لاعب.وكان بيليه في الثامنة عشرة من عمره آنذاك وكانت هذه هي المشاركة الأولى له في كوبا أمريكا ولكنها كانت مشاركته الوحيدة.شارك مارادونا بطل العالم 1986مع المنتخب الأرجنتيني ضمن فعاليات كوبا أمريكا 1979 وسجل هدفاً في مباراتين، وعام 1987 سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات بالأرجنتين وتلك كانت صدمة كبيرة لأبطال العالم الذين كانوا مرشحين فوق العادة لمعانقة اللقب.ولم تكن مشاركته الثالثة الأخيرة في كوبا أمريكا أفضل حالاً فلم يسجل في ست مباريات، وعندما غاب في النسختين التاليتين 1991 و1993 فاز منتخب التانغو باللقب. حضر ميسي في نسخة 2007 عندما حلّت الأرجنتين وصيفة للبرازيل بعد الخسارة الثقيلة بثلاثة هداف دون رد ووقتها سجل ميسي هدفين في ست مباريات، وعام 2011 تعرّض لانتقاد حاد من الصحافة والجماهير التي لم تصدق خروج منتخبها من ربع النهائي بركلات الترجيح على يد منتخب الأورغواي وحينها لم يسجل في أربع مباريات، وفي النسخة الماضية على الأراضي التشيليانية سجل هدفاً في ست مباريات وخسر منتخبه النهائي بالترجيح، والفرصة سانحة أمامه لتعويض الإخفاقات الثلاثة هذه المرة.فهل تبقى اللعنة ملازمة سحرة الكرة الكبار أم ستكون البطولة المئوية بطولة ليونيل ميسي؟.الأمر لم يتوقف عند هؤلاء الثلاثة فزيكو عانى المصير ذاته في مشاركته الوحيدة عام 1979.
392
| 02 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قرر اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) منذ عام 1984 العمل وفق مبدأ المداورة بين الدول العشر في هذه القارة لاستضافة بطولة كوبا أميركا بداية من بطولة عام 1987.حسب التسلسل الأبجدي اللاتيني، وبالفعل اكتملت الجولة الأولى لهذه السياسة من خلال النسخة التي استضافتها فنزويلا عام 2007 فيما بدأت الجولة الجديدة من بطولة كوبا أميركا 2011 التي استضافتها الأرجنتين.وكان من المفترض أن تستضيف البرازيل بطولة 2015 لكنها تبادلت الاستضافة مع تشيلي نظرًا لانشغال البرازيل قبلها بعام واحد باستضافة كأس العالم 2014 وفي العام التالي باستضافة أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو.وبناءً عليه ستستضيف البرازيل النسخة السادسة والأربعين بعد ثلاث سنوات بدلًا من تشيلي حيث ستعود البطولة لحالتها الطبيعية من حيث القيام مرة كل أربع سنوات في الأعوام الفردية.وبذلك تغيب سياسة المداورة للنسخة الثانية على التوالي، حيث تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية هذه النسخة ولكن بشكل استثنائي.وكانت المكسيك والولايات المتحدة أعربتا عن رغبتهما في استضافة بطولة 2015 التي اعتذرت عنها البرازيل واستثنى الكونميبول من هذا القرار النسخة المئوية.ولكن اللجنة التنفيذية بالكونميبول قررت الاستمرار في سياسة المداورة طبقا للنظام الأبجدي مع منح الأولوية للاتحادات الأعضاء في الكونميبول وعدم إجبار أي اتحاد على استضافة البطولة عندما يحين دوره.وتحظى الأرجنتين حتى الآن بالرقم القياسي في عدد مرات استضافة البطولة برصيد تسع مرات مقابل سبع بطولات لكل من الأوروجواي وتشيلي ثم البيرو بست مرات فالبرازيل بأربع والإكوادور ثلاث مرات وبوليفيا مرتين، واستضافت البطولة مرة واحدة كل من الباراجواي وكولومبيا وفنزويلا.
2532
| 01 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تزايد الاهتمام ببطولة دوري أبطال أوروبا للأندية في السنوات الأخيرة بشكل كبير جدًا، من حيث المتابعة الجماهيرية والجوائز المالية وحقوق النقل التلفزيوني، لدرجة أصبح فيها انتقال اللاعبين يعتمد بالدرجة الأولى على تواجد الفريق في الشامبيونز ليج ومن ثم يتم النظر إلى قيمة الفريق واسمه وتاريخه. لا شك أن البطولة ممتعة للغاية ونشاهد فيها أهم نجوم العالم وكرة القدم التي تقدّم فيها على أعلى مستوى، وقد تكون الأفضل في البطولات كافة سواء على مستوى الأندية أم المنتخبات. ولكن.. هل يمكننا الحكم على مستوى المدربين ومدى نجاحهم من خلالها فقط؟ فمثلًا تجربة مورينيو مع الريال وصفت بنصف الفاشلة رغم فوزه في الليجا والكأس، ولكنه لم يحصل على الشامبيونز رغم وصوله ثلاث مرات لنصف النهائيوكذا التجربة الألمانية لجوارديولا الذي فاز مع البايرن بثلاثة ألقاب بوندسليجا متتالية، ولكنه أيضًا خرج من نصف النهائي في دوري الأبطال ثلاث مرات. والبعض يقول إن تجربة جوارديولا مع البايرن فاشلة لأنه لم يحصل على اللقب الأهم والأغلى. جوارديولا أدخل البايرن التاريخ حيث فاز البافاري بالدوري الألماني أربع مرات متتالية (3 جوارديولا ولقب لهاينكس)، وهذا حدث للمرة الأولى في تاريخ البوندسليجا، ولا يزال البعض يقول إن بيب لم ينجح مع البافاري حيث لم يحصل على الشامبيونز ليج. التاريخ لا يعترف بالوصول لنصف النهائي أو النهائي مهما كان عدد مرات الوصول وإنما يذكر البطل فقط.الشامبيونز ليج بطولة كبيرة لكن نسبة الحظ تدخل فيها أكثر من بطولة الدوري، حيث القرعة التي قد تضعك مع الكبار أو تجنبك اللعب معهم، بالإضافة إلى نظام البطولة الذي يعتمد على خروج المغلوب من مرحلتين. أما في الدوري فيجب أن تلعب ضد كل الفرق ذهابًا وإيابًا. خسارة مباراة في الشامبيونز حتى بركلات الجزاء تعني الخروج أما في الدوري فيمكن تعويضها والفوز باللقب أيضًا.لا تتقبل الجماهير خروج فريقها بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض كما حصل مع البايرن في هذه البطولة فرغم فوزه 2 - 1 على أتلتيكو مدريد في الأليانزا فإنه وجد نفسه خارج البطولة. ومن الصعب أن تتقبل خروج فريقها بركلات الجزاء كما حصل مع الريال مورينيو في عدة مناسبات. وبالتالي من الظلم أن نقول أن مورينيو لم ينجح مع الريال أو جوارديولا لم ينجح مع البايرن لأنهما لم يحصلا على دوري الأبطال في ثلاثة مواسم فقط. ولنتذكر شيئًا واحدًا وهو أن السير أليكس فيرجسون احتاج لثلاثة عشر عامًا حتى توج باللقب الأوروبي الأول له مع مانشستر يونايتد.
358
| 26 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تشهد الساحة الكروية العالمية بداية من السادس من الشهر المقبل وحتى العاشر من يوليو، بطولتين قاريتين ينتظرهما معظم عشاق اللعبة الشعبية الأولى في العالم، ونقصد هنا كوبا أمريكا التي تقام نسخة استثنائية منها على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة مرور مائة عام على انطلاقتها، ويتمثل الاستثناء في مكان البطولة التي تضم دول الكونيمبول العشر، فللمرة الأولى تقام خارج القسم الجنوبي للقارة الجديدة ووفي عدد المنتخبات، إذ يشارك 16 منتخبًا بإضافة 6 منتخبات من أمريكا الشمالية. أما الحدث الثاني والذي يعد الأبرز، فهو بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والتي تستضيف فرنسا نسختها الـ15 بمشاركة قياسية (24 منتخبًا)، وهنا يبرز سؤال مهم: لماذا تعد بطولة القارة العجوز الأبرز بين قريناتها؟الإجابة تكمن في عدة أسباب، أهمها بالتأكيد وجود عصارة كرة القدم العالمية في أوروبا بدءًا من الأندية العملاقة وليس انتهاءً بحضور جل نجوم اللعبة فيها، وذلك لأن العصب المالي (العنصر الأهم في عالم الكرة هذه الأيام) موجود في أنديتها، ما انعكس على منتخباتها الوطنية، وهذا الكلام ليس جديدًا أو طارئًا بل منذ الأزل، خاصة أن دول القارة كانت في استقرار ورغد على الصعد كافة على الرغم من الحربين العالميتين اللتين كانت أوروبا المسرح الرئيس لهما.إذًا العراقة والتاريخ وضعا الدول الأوروبية في مقدمة الدول الممارسة لكرة القدم في العالم، ولا يمكن القياس إلا مع دول أمريكا اللاتينية التي عرفت سر اللعبة باكرًا وسارت قدمًا بقدم مع نظيراتها الأوروبية، إلا أن أنديتها بقيت بعيدة كل البعد عن مثيلاتها الأوروبية لأسباب أخرى تتمثل بوضع دول أمريكا الجنوبية عامة وتوقيتها المختلف كليًا والفقر المدقع الذي تعيشه أغلب شعوبها.وعلى الرغم من تأخر بطولة اليورو عن كل من بطولات أمريكا وآسيا وإفريقيا، فإن بطولتها أصبحت الأهم ويمكننا مضاهاتها بكأس العالم مع تقارب المستويات، وكثيرًا ما سمعنا مقولة إن بطولة أوروبا لا ينقصها سوى البرازيل والأرجنتين والأوروجواي لتكون بمنزلة المونديال.. هذا الكلام فيه الكثير من الصحة بالطبع والدليل وجود الأوروبيين في نصف نهائي المونديال 56 مرة خلال نسخه الـ«20»، وجاء تتويج 11 منتخبًا أوروبيًا باللقب العالمي منطقيًا، ففي القارة العجوز لا تزال وستبقى إلى أجل غير مسمى في قمة الكرة العالمية.
294
| 25 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يرى نقاد اللعبة الشعبية الأولى في العالم أن إعلان تعاقد نادي مانشستر سيتي مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا منتصف الموسم كان توقيته خاطئًا، سواء لفريق مانشستر سيتي أم بايرن ميونيخ.وتسبب بتشتت ذهني عند الطرفين، فكان سببًا جوهريًا للمصائب التي رافقت النادي الإنجليزي التي لم يكن أحد يتخيلها، كما أثّر في تركيز جوارديولا مع النادي البافاري.مانشستر سيتي انحدر من منافس قوي على لقب الدوري، بل المرشح الأبرز للفوز به، إلى ناد همه الفوز بمقعد مؤهل إلى دوري الأبطال وقد لا يبلغ ذلك، وتلك المشكلة آخر ما كان يراهن عليه، بذات الدرجة التي حقق فيها نادي ليستر لقب الدوري خارجًا عن المألوف وضاربًا عرض الحائط بكل التوقعات.مستوى بعض اللاعبين في مانشستر سيتي انخفض بشكل يدعو إلى التساؤل، وتكفي الإشارة إلى مستوى يايا توريه الذي لم يكن على وفاق مع جوارديولا الذي كان سببًا مباشرًا في رحيل النجم العاجي عن الدوري الإسباني، وكلنا يعلم أن توريه واحد من خيرة لاعبي الدائرة في العالم.المدرب بيلجريني بدا تائهًا عاجزًا عن توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل منذ سماعه خبر التخلي عنه فخرج جميع لاعبيه صفر اليدين من التشكيلة المثالية للموسم رغم أنه يضج بالنجوم، والحسنة الوحيدة للفريق الفوز بلقب كأس الرابطة على حساب ليفربول بركلات الترجيح.الفريق تعرّض لسلسلة من الهزائم الثقيلة التي لا يمكن هضمها كالخسارة أمام تشيلسي بخمسة أهداف لهدف ضمن مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، والخسارة أمام ليستر في ملعب الاتحاد بهدف لثلاثة، والخسارة أمام ليفربول بثلاثية نظيفة في أنفيلد بعد ساعات من التتويج بكأس الأندية الإنجليزية المحترفة، والهزيمة المفاجئة أمام ساوثمبتون بهدفين لأربعة.بعيدًا عن النتائج المتردية، كان الظهور المخجل أمام ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ففي مباراة الذهاب بحث عن التعادل، وفي مباراة الإياب لم يمتد للتعديل بعدما طُرق مرماه بهدف، فاقتنع بالخروج وكأنه مؤمن بأن الوصول إلى المربع الذهبي طموحه الأعلى.
281
| 16 مايو 2016
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
8550
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4173
| 09 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1203
| 11 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1134
| 07 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
939
| 10 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
906
| 11 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
828
| 09 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
690
| 11 مارس 2026
في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...
660
| 05 مارس 2026
رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...
651
| 05 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
561
| 08 مارس 2026
أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...
555
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية