رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ليفربول في المكان الطبيعي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بعد غياب تسع سنوات عن المباريات التتويجية القارية عاد ليفربول ليكون طرفًا في نهائي اليوروباليج بعد موسم استثنائي بكل المقاييس لينافس على كأس البطولة التي كان أحد متزعميها إلى وقت قريب قبل أن ينجح أشبيلية في خطف الأسبقية بفضل لقبين في الموسمين الفائتين، وقد يكون ممتعًا للريدز وكذلك لمدربه الألماني يورجن كلوب وبالطبع للجماهير التي ستتابع النهائي أنه سيجمعه بالفريق الأندلسي.وقبل أن ندخل في حيثيات النهائي المرتقب نعود إلى الموسم الخاص لزعيم الأندية الإنجليزية أوروبيًا فنقول إنه استثنائي بعدما بدأه بالمدرب الطموح براندن روجرز فلم تأت النتائج على القدر المأمول من محبي الريدز المتشوقين للعودة إلى منصات التتويج في البريميرليج، فكان القرار الصعب بإقالة المدرب ليحل مكانه كلوب أحد أبرز الأسماء في عالم المدربين العالميين في الآونة الأخيرة.وتغير شكل الفريق تحت إمرة يورجن رغم أن النتائج بقيت كما هي تقريبًا فالفريق لم يفلح عمليًا بدخول نادي الأربعة الكبار ما يجعله يغيب موسمًا جديدًا عن دوري أبطال أوروبا، لكن بالمقابل من تابع مباريات الفريق الأخيرة لاحظ التغيير على صعيد الأداء والشخصية، فأعاد كلوب اكتشاف بعض لاعبي الفريق وتغلب على الإصابات والغيابات وأسس لمرحلة جديدة في حياة بعض اللاعبين الذين أصبحوا أساسيين.والأهم بالنسبة للمدرب الطامح بدوره لكتابة تاريخه الخاص في عرين الأنفيلد أنه استطاع التأهل إلى نهائي اليوروباليج بعدما خسر نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، وتتويجه باللقب القاري يضعه على الطريق الصحيح.هذا الكلام يتفاءل به عشاق النادي الأحمر التواقون إلى استعادة الأمجاد ومعظمهم يعتقد أن بإمكان كلوب فعل ذلك خاصة عندما يعطي الضوء الأخضر للتعاقد مع بعض النجوم الذين يحتاجهم في بعض المراكز، أي إعادة تشكيل الفريق حسبما يريد.المهمة في نهائي بازل ليست سهلة بالتأكيد ورغم أن الخصم بطل آخر نسختين، ومع غياب الأسماء الكبيرة عن صفوفه إلا أن مدربه يوناي إيمري يلعب بروح الفريق وبتشكيلة متجانسة من اللاعبين من الصف الثاني ويكفيه فخرًا أنه تأهل للنهائي للمرة الثالثة على التوالي.يبقى القول إن كلوب مدرب كبير ومحسوب على النخبة والجميع يتوقع له تسجيل إنجازات جديدة في إنجلترا، فهل ينجح في تدوين اسمه بين عظماء مدربي الريدز أمثال شانكلي وبيزلي ودالغليش؟، بالتأكيد إن "البحر يكذب الغطاس" كما يقول المثل الشعبي، وإن غدًا لناظره قريب.

269

| 11 مايو 2016

زيدان "المدرب"..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في البداية فاز بالخماسيات فقالوا إن أسطورة كرة القدم السابقة عادت لتظهر ولكن في عالم التدريب.. تعادل مع بيتيس فانتقدوه.. ثم فاز برباعية على بلباو وسداسية على إسبانيول فعادوا للتهليل له فما لبث أن وقع في فخ التعادل مع ملقا ثم خسر ديربي مدريد فأصبح ثوب الريال فضفاضاً عليه.. صلّح الأمور بسباعية سلتا فيغو ورباعية إشبيلية وبعدها فوز الكلاسيكو الشهير في الكامب نو، فقالوا إنها انطلاقة "زيزو" في عالم التدريب ولكنه خسر في "الفولكسافاغن أرينا" بهدفين نظيفين فعادت الشكوك من جديد ووصفوه بقليل الخبرة والآن وبعد التعافي في البرنابيه وتعويض ثنائية فولفسبورغ ذهاباً بثلاثية في الإياب والتي أدت إلى تأهل الفريق الملكي إلى الدور نصف النهائي من الشامبيونزليغ.. ماذا سيقولون؟ وكيف سيكتبون؟ وما هي الأسس التي عليها سيحكمون؟!!شيخ المدربين السير أليكس فيرغسون نفسه لم ينل أي لقب في أول ثلاثة مواسم له مع اليونايتد لكنه أصبح فيما بعد من أهم المدربين في تاريخ كرة القدم.. صحيح أن الزمان قد تغير وأمورا كثيرة تغيرت وأن وضع مانشستر حين استلمه فيرغسون يختلف عن وضع الريال حين استلمه زيدان.. ولكن الصحيح أيضاً أن أي مدرب في العالم يجب أن يعطى فرصة على الأقل موسم واحد للحكم على أدائه وفي وضعية "زيزو" يجب أن يعطى موسماً آخر لأنه أتى في منتصف هذا الموسم ولم يجر أي تعاقد جديد.. رغم وجود نجوم في الريال يتمناها أي مدرب في العالم لكنهم ليسوا من اختيار زيدان.. اللمسة التدريبية قد تظهر من مدرب لآخر مع نفس المجموعة من اللاعبين ولكنها حتماً ستظهر أكثر عندما يأتي المدرب الجديد ببعض اللاعبين الجدد الذين يتناسبون مع أفكاره الكروية عندها يحاسب المدرب على الأداء والنتائج بعد نهاية الموسم مباراة واحدة لا تصنع مدربا ولكنها بنفس الوقت لا تسقطه.. هذا هو عرف كرة القدم ولكنه للأسف ليس العرف الذي تعمل به الصحافة العالمية "خاصة في مدريد" التي ترفع النجوم والمدربين إلى السماء عند الفوز وتقسو عليهم إلى حد الاستهزاء عند الخسارة وليس المنطق الذي يعمل به فلورنتينو بيريز الذي يملك أفكاره وأحكامه الخاصة والتي قد يقيل فيها المدرب خلال بضعة أشهر فقط.. وسيكون "زيزو" محظوظاً لو خرج الريال خالي الوفاض هذا الموسم وحظي بموسم آخر في البرنابيه..خلاصة القول إننا لسنا بصدد الحديث عن زيدان على أنه مدرب كبير أو عادي فيجب الانتظار عليه وإعطاؤه الفرصة كاملة قبل البدء بإطلاق الأحكام.. كما يجب أن ننسى أن زيدان كان لاعباً كبيراً ونحكم عليه من خلال عمله كمدرب فقط، فاللاعب الكبير ليس بالضرورة أن يكون مدرباً كبيراً.. بلاتيني فشل كمدرب.. ولكن الراحل كرويف نجح.. وأن تقييم المدرب من خلال مباراة أو مباريات قليلة يوقعنا في فخ التناقض.. وأخيراً ربما يكون من سوء حظ "زيزو" أنه يتواجد في المكان الذي لا يعطى فيه المدرب أكثر من فرصة في حال الإخفاق وإن حصل ذلك في عهد بيريز فسيكون استثناء تاريخياً.

258

| 18 أبريل 2016

كلاسيكو زيزو

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حفل فوز الريال على البارشا في الكامب نو بالكثير من الإشارات والدلائل التي لابد من التوقف عند بعضها وعلى رأسها بالطبع إنعاش الليجا وإعطائها نفسًا جديدًا مع فارق النقاط الست التي تفصل المتصدر عن أقرب منافسيه، إلا أن هذا الأمر ربما لا يتطلع الكثيرون إليه مع قناعة عشاق قطبي العاصمة بصعوبة خسارة الكاتالوني لثلاث مباريات أخرى.من البديهي أن يمجد الإعلام - منذ إطلاق الحكم الظالم لصافرة النهاية - المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على اعتبار أنه ثأر من هزيمة الذهاب والأهم أنه أوقف سلسلة البارشا التاريخية عند 39 مباراة من دون هزيمة وأنزل به الهزيمة الأولى في الكامب نو هذا الموسم وزاد في إثارتها أن خسارة الكاتالوني جاءت بعدما تقدم بهدف، بل إن الميرينجي تقدم وهو ناقص الصفوف عقب طرد الكابتن راموس الذي عزز أرقامه السلبية ببطاقته الحمراء الـ21 بقميص الميرينجي.بدأ زيدان المباراة بطريقة مغلقة تمامًا ونادرًا ما شهدنا لاعبيه في هجمة منظمة خاصة في الشوط الأول ولم يظهر الزخم الهجومي إلا بعد تقدم بيكيه برأسيته مطلع الثاني، بعدها شهدنا بعض الهجمات وفي واحدة عنترية من مارسيللو جاء التعادل الجميل بكرة بنزيمة المقصية.إذًا نجح زيدان بإغلاق منطقة الحارس المبدع نافاس الذي تصدى لأفضل كرتين من راكيتيتش وميسي حتى إن هدف البارشا جاء من هفوة بالتغطية استغلها بيكيه بنجاح.سيكتب التاريخ أن زيدان حقق الفوز في أول كلاسيكو وأين في معقل الغريم!! وفي احتفالية أرادها عشاق الكاتالوني وداعية إلى روح الأسطورة كرويف وكذلك احتفالًا لنجمهم الأعلى ميسي بمئوية خامسة على صعيد الأهداف، إلا أن البرغوث الأرجنتيني فشل بتقديم مستواه الاعتيادي شأنه في ذلك شأن زملائه اللاتينيين الذين أرهقوا في أيام الفيفا عكس لاعبي الميرينجي الأوروبيين، فغاب ميسي معظم الوقت وفقد الكرة كثيرًا، في حين غاب نظيره رونالدو وظهر حينما ينبغي أن يظهر بكرتين أواخر الوقت ليسجل من الثانية هدف الفوز الغالي.لقد فاز الريال لأن البارشا استحق الخسارة وحتى يكتب زيدان أول سطر في تاريخه كمدرب، ونعود ونكرر إنه من المبكر الحكم على المدرب الطموح لكنه نجح فيما لم ينجح غيره واستحق فرحة مزدوجة ستستمر حتى الكلاسيكو القادم.

298

| 09 أبريل 2016

انتظروا الاثارة بالشامبيونزليغ

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تقام اليوم وغداً مباريات ذهاب ربع نهائي الشامبيونزليغ، ويبدو أن هذه النسخة التي تحمل الرقم الحادي والستين سيكون مربعها الذهبي نوعياً بامتياز وخصوصاً إذا وصل الكبار الأربعة من المرشحين للعب دور البطولة هذا الموسم.أول الكبار هو ريـال مدريد صاحب الرقم القياسي بعدد مرات التتويج وطريقه معبد حسب القرعة التي ابتسمت له بمواجهة فولفسبورغ، بعد تناقص حظوظه في بطولة الدوري مما يجعله يضع تفاحاته كلها في سلة الشامبيونزليغ.‏ثاني الكبار هو بايرن ميونيخ الذي رأى أحلاماً موحشة بمواجهة السيدة العجوز ووجد نفسه بأعجوبة في هذا الدور، والقرعة أقل ما يقال عنها إنها جاءت كما يشتهي بمواجهة بنفيكا الغائب عن التتويج الأوروبي أكثر من خمسة عقود.‏ثالث الكبار هو برشلونة الذي يصنفه النقاد على أنه الفريق الأفضل في العالم هذه الأيام وهذا ليس ببعيد عن الحقيقة إذا كان ثلاثي الرعب في يومه، والبارشا أمام امتحان شاق في سعيه للاحتفاظ باللقب وهذا لم يبلغه أي فريق في المسمى الجديد للمسابقة وهذا تحد خاص يخوضه المدرب أنريكه وتلامذته بمواجهة أتلتيكو مدريد الذي كان له الكلمة العليا في مواجهة الفريقين في مثل هذا الدور قبل موسمين.‏رابع الكبار هو باريس سان جيرمان القادم للملاعب الأوروبية بكل قوة وأثبت ذلك أمام البلوز تشيلسي في الدور السابق، وحسمه المبكر لليغ آن يعطيه أفضلية لوضع ثقله كله في أهم مسابقة على صعيد الأندية في العالم، وخصمه مانشستر سيتي ممثل إنكلترا الوحيد في هذا الدور تأتيه فرصة نادرة لتدوين اسمه بين الأربعة الكبار.‏وبعيداً عن الأمنيات يبدو الرباعي قادراً على ترجمة التوقعات على أرض الملعب، وتبقى التحديات الفردية هي العنوان الآخر على خشبة المسرح ويمثلها اللاعبان الأشهر في العالم، فميسي ينشد اللقب الخامس كأكثر برشلوني يحقق اللقب، وكريستيانو يهدف لتسجيل رقم قياسي تهديفي يكسر من خلاله رقمه السابق، بمعنى أن كريستيانو يتحدى كريستيانو، فرقمه القياسي 17 هدفاً ورصيده الحالي 13 هدفاً والسباق ما زال في بدايته.‏

2499

| 05 أبريل 2016

أحصنة مُرهَقة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يتساءل كثير من النقاد والمتابعين عن أسباب توقف الدوريات الكبرى في أوروبا لأكثر من مرة في الموسم واقتحام لقاءات المنتخبات الودية والرسمية لجدول مباريات الأندية..فلماذا لا ينتظرون حتى انتهاء الدوريات ومسابقات الأندية ومن ثم يلعبون المباريات الدولية دفعة واحدة؟لماذا يتشتت اللاعبون بين النادي والمنتخب عدة مرات في نفس الموسم؟ماسكيرانو وميسي مثلًا يلعبان السبت في برشلونة والأربعاء في بيونيس آيرس مع منتخب الأرجنتين ومن ثم عليهما اللحاق بلقاء برشلونة القادم الذي قد يكون السبت أو الأحد على أبعد تقدير..والأمر نفسه ينطبق على باقي نجوم أوروبا والعالم مثل نيمار وكريستيانو رونالدو وسواريز ومارسيلو وغيرهم من النجوم.لماذا التشتت الذهني بين النادي والمنتخب في نفس الأسبوع. ولِمَ كل هذا الإرهاق والسفر للحاق بمواعيد المباريات من بلد لآخر حيث يتوجب على اللاعبين خوض ثلاثة لقاءات في ظرف أسبوع واحد اثنتان منها مع النادي والثالثة مع المنتخب في بلد آخر. ولماذا نزيد من احتمال وقوع الإصابات ونخلق المشاكل بين الأندية والمنتخبات بسببها؟من حق اللاعبين أن يشتكوا ومن حق النقاد أن يتساءلوا: لماذا لم يصل الاتحاد الأوروبي والفيفا إلى حل لهذه المشكلة حتى الآن؟أليس من الممكن إنهاء الدوريات الأوروبية والشامبيونزليج في أوائل مارس مثلًا بدلًا من مايو وإعطاء باقي شهر مارس راحة للاعبين ومن ثم لعب التصفيات الأوروبية والأمريكية للمنتخبات في شهري أبريل ومايو والإبقاء على المسابقات القارية من كأس أوروبا والكوبا أمريكا والمونديال في نفس أوقاتهم أي يونيو ويوليو؟ربما يكون ذلك أفضل للدوريات التي تبقى مستمرة دون انقطاع دولي وأفضل لمسابقات المنتخبات الدولية التي ينطبق عليها ذات الأمر وكذلك أفضل للاعبين من حيث التركيز البدني والذهني..فترة طويلة مع النادي استراحة ثم فترة مع المنتخب..وحتى أفضل للمشاهدين والمتابعين الذين سيستمعون أكثر بمسابقة الدوري ومن ثم يستمتعون بتصفيات أوروبا وأمريكا بدلًا من التشتت والخلط بينها. من غير الممكن ألا يكون "الفيفا" و"اليويفا" متنبهان لهذه القضية ولكن ثمة عوائق معينة تقف في طريق تنظيم الجداول الزمنية..الجماهير والنقاد يأملون أن تتحقق هذه الأمنية كما تحققت من قبلها بعض الأمور التي كانت تطالب بها جماهير الكرة مثل إقامة مباريات الشامبيونزليج يومي الثلاثاء والأربعاء بدلًا من لعبها في يوم واحد وفي نفس التوقيت وبالتالي لم يكن يتسنى للمتابعين أن يشاهدوا جميع اللقاءات القوية التي تقام بنفس اليوم والتوقيت أيضًا أما الآن فعلى الأقل هناك يومان يمكن أن نتابع بهما عددا أكبر من اللقاءات الممتعة.

355

| 04 أبريل 2016

حيل الفيلسوف..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كلنا سمعنا وقرأنا عن أساطير الكرة في القرن الماضي أمثال بيليه ومارادونا ودي استيفانو وأوزيبيو وبكنباور وكرويف، ولكن بعضنا من تسنت له الفرصة لمشاهدتهم، بالتأكيد من عاصر تلك الأسماء وشاهد شيئاً من سحرهم يعرف قيمتهم أكثر من الذي قرأ و سمع عنهم. يوهان كرويف أو الهولندي الطائر الذي رحل عن هذه الدنيا مؤخراً، كان من أهم الأسماء التي عرفتها كرة القدم عبر تاريخها كلاعب، ولكن إذا أضفنا كلمة مدرب إلى كلمة لاعب، فقد يكون اسم يوهان كرويف هو الأهم على الإطلاق؛ لأنه كلاعب حاز إعجاب العالم في مونديال 1974 الذي خسر هولندا كبطل، كما فاز مع أياكس بثلاثة ألقاب أوروبية في الأندية البطلة وتوج كأفضل لاعب في أوروبا ثلاث مرات أيضاً، ونقل سحره كلاعب إلى برشلونة وفاز معه ببعض الألقاب المحلية وما زال البعض يعتبرونه من أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ النادي الكتالوني، لكن بصمته في برشلونة كمدرب كانت استثنائية بكل معنى الكلمة، بغضّ النظر عن الفوز بأربعة ألقاب متتالية في الليغا وجعل البارشا يذوق طعم الشامبيونزليغ لأول مرة في تاريخه عام 1992 يكفي أن نقول أن كرويف غيّر تاريخ البارشا ونقل إليه كرة القدم الجميلة ووضع حجر الأساس الذي بنى عليه رايكارد وغوارديولا وإنريكه، قد يكون من شبه المستحيل أن تنقل أسلوب كرة من بلد إلى بلد آخر عبر شخص واحد فقط، لكن كرويف قد فعلها حقاً، كيف لا وهو الذي قال "كرة القدم تلعب بالرأس أما القدمان فقد وجدا للمساعدة فقط"."ليس المهم الفوز بقدر أهمية الاستمتاع بالفوز وبطريقة الأداء". من هنا نعرف فلسفة هذا الرجل الذي خسرته كرة القدم، والتي كانت تقوم على المتعة أولاً والألقاب ثانياً، وهي أصعب معادلات كرة القدم؛ لأنه ليس بالضرورة أن يمتعنا صاحب اللقب بأدائه، وليس كل من لعب كرة قدم جميلة فاز بالألقاب.

235

| 02 أبريل 2016

72 ساعة تكفي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); اثنان وسبعون ساعة فقط كانت شاهدة على خروج تشيلسي صفر اليدين هذا الموسم وكتابة أغنية الوداع بألحان طابعها الحسرة، إذ خرج الفريق بشكل مستحق على يد باريس سان جيرمان من دور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ثم خرج الفريق على يد إيفرتون من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.‏ ومعلوم أن الفريق حظوظه شبه معدومة للفوز بمقعد مؤهل لدوري الأبطال، وكان قد خرج مبكرًا من مسابقة كأس الرابطة، وكي تكون علامة الصفر هي الحصيلة فقد خسر الفريق أولى مباريات الموسم أمام آرسنال على كأس الدرع وكأن المكتوب مقروء من العنوان كما يقولون في الأمثال.‏وهكذا يتحوّل الفريق المرعب إلى حمل وديع بين ليلة وضحاها وكأن الحلول الإسعافية التي قام بها مالك النادي رومان أبراموفيتش لم تأت بالفائدة رغم المحاولات الجادة التي تستحق الاحترام من قبل المدرب الهولندي غوس هيدينك الذي لم يخسر في الدوري ولكن الفارق الشاسع بين البلوز وبين المراكز المؤهلة لدوري الأبطال لم يكن بالسهولة ترميمه، ليس مع هيدينك بالذات وإنما مع كل عباقرة التدريب حتى وإن اجتمعوا معًا.‏درس بليغ ما حصل بالفعل لتشيلسي هذا الموسم، فاسم المدرب مهما علا شأنه ليس كافيًا، ونوعية اللاعبين مهما كانت مميزة ليست معيارًا.‏بل المهم تزامن ذلك مع الثقة بالنفس، وهذا ما تجرد منه تشيلسي هذا الموسم، ولم يستطع الفيلسوف مورينيو صانع أكثر من نصف تاريخ النادي إيجاد الحل فكان لا بد من الرحيل رغم التوءمة غير العادية بينه وبين جماهير ستامفورد بريدج، كما عجز المنقذ غوس هيدينك عن إيجاد الدواء لأمراض مزمنة رغم تجربته السابقة مع الفريق.‏كرة القدم تثبت مرة جديدة أنها علم غير صحيح ومحال على أي متابع أن يتوقع ما حصل مع البلوز المتخم بالنجوم، ومن غير المعقول لأي متابع تصور هذا السقوط على الجبهات كلها.‏

252

| 31 مارس 2016

بوفون القياسي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تغنت وسائل الإعلام الإيطالية والأوروبية بالرقم القياسي الذي يقترب من تحقيقه الحارس الأسطوري لليوفي لويجي بوفون الذي حافظ على نظافة شباكه مدة 974 دقيقة إثر فوز اليوفي على تورينو باربعة اهداف لهدف في المرحلة الثلاثين من الكالتشيو متخطياً الحارس الإيطالي الأسطوري دينو زوف الذي أنجز 903 دقائق، واصبح بوفون سيد الحراس في الدوري الإيطالي متخطياً سباستيانو روسي على عذرية شباكه مدة 929 دقيقة مع ميلان خلال التسعينيات.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فاليوفي أنجز 10 مباريات متتالية بشباك نظيفة متخطياً الرقم القياسي السابق الذي كان يتساوى فيه كل من اليوفي وميلان والإنتر مع فارق أن الإنتر حققه مرتين.حكاية الحراس الإيطاليين مع الأرقام القياسية ليست وليدة، بل إن كتب التاريخ تتحدث عن أباطرة الخشبات الثلاث المنحدرين من بلاد الإسباكيتي، وهذا ليس جديداً على مدرسة معروفة بعمالقة الدفاع الذين يكون لهم دور في مساعدة الحراس.على الصعيد الدولي سبق للحارس الإيطالي الشهير دينوزوف أكبر لاعب متوج بكأس العالم أن حافظ على نظافة شباكه مدة 1143 دقيقة متواصلة قبل أن يطرقها الهاييتي إيمانويل سانون في مستهل مباريات المنتخبين خلال مونديال ألمانيا 1974 يوم فازت إيطاليا بثلاثة أهداف لهدف.وما زالت كتب المونديال تتغنى بالحارس وولتر زينغا الذي حافظ على نظافة شباكه 517 دقيقة خلال مونديال إيطاليا 1990 عندما طرق مرماه المهاجم الأرجنتيني كلاوديو كانيجيا في منتصف الشوط الثاني لنصف النهائي الذي انتهى أرجنتينياً بالترجيح بعد التعادل 1/1.دينوزوف يحتفظ برقم قياسي على صعيد المنتخب الأول يتمثل بمحافظته على نظافة شباكه خلال 784 دقيقة متواصلة في التصفيات والنهائيات القارية وحدث ذلك بين 1975 — 1980.الأرقام القياسية وُلدت لتكسر وهذه حقيقة لا جدال فيها، وصحيح أن حراس المرمى مظلومون وأخطاؤهم تبقى حديث الملايين والأضواء تسلط على مسجلي الأهداف إلا أن ومضاتهم تبقى حديث الملايين أيضاً.

1822

| 26 مارس 2016

ركلات "الأعصاب" الترجيحية..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قد لا تكون تسمية ركلات الترجيح بركلات الحظ تسمية دقيقة لأن الحظ يمثّل جزءًا منها وليس كلها.. وربما تفيد الخبرة والتدريب عليها وتلعب دورًا فيها أيضًا لكن الدور الأهم فيها قد يكون لهدوء الأعصاب أثناء التنفيذ. فالعديد من الفرق تتدرب على ركلات الجزاء كثيرًا ولكنها تخسر والعكس صحيح، فقد اعترف سيميوني بأن فريقه لم يتدرب على ركلات الجزاء ضد فريق آيندهوفن في ثُمن نهائي دوري الأبطال مؤخرًا فلجأ للجمهور ليؤثر على الخصم في الركلة الثامنة وكان له ما أراد فقد أضاع نارسينج تلك الركلة بتأثير من صخب جماهير "الفيثنتي كالديرون" التي كانت هادئة نسبيًا في الركلات السابقة. التدريب دون جمهور شيء والتسديد أمام جماهير صامتة شيء، ولكن التسديد أمام جماهير صاخبة تطلق الصافرات بالتأكيد شيء آخر تمامًا ويحتاج بالدرجة الأولى للتركيز والهدوء الكبيرين ونسيان الأجواء المحيطة للنجاح في تنفيذ الركلة وهذا ما يطلق عليه "الأعصاب الفولاذية". الحظ يساعد والتمرس والتدريب له دور أيضًا لكن العامل الأهم هو هدوء الأعصاب أثناء تنفيذ الركلة أمام عشرات الآلاف من المشاهدين في الملعب والملايين عبر شاشات التلفزيون. فربما تكون تسمية ركلات "الأعصاب" هي الأقرب إلى الصواب.

546

| 19 مارس 2016

ارحل يا بيريز ..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عندما ازدادت الضغوطات عليه بسبب تعيين رافا بينيتز مدرباً للملكي مطلع هذا الموسم خاصة بعد الهزيمة الثقيلة من البارشا أقال بيريز خياره رافا وكأن شيئاً لم يكن.. وعيّن أسطورة كرة القدم السابق زين الدين زيدان الذي لقي الدعم الكبير من اللاعبين والجماهير عكس سلفه تماماً.. وبعد خسارة ديربي مدريد من رجال سيميوني وابتعاد البارشا في الصدارة بفارق 12 نقطة عن الريال.. ولأن زيدان يحظى بشعبية كبيرة في أروقة الملكي.. فقد وجّه بيريز دفة الانتقاد إلى لاعبي الملكي "ما عدا رونالدو" وهدد نجوم الفريق بتغييرات جذرية في الصيف القادم ودعا رونالدو لتصريح من شأنه أن يزيد التوتر في غرف ملابس الملكي حيث قال الدون بعد الخسارة من أتلتيكو مدريد "دائماً عند الخسارة تتحدثون عن مستوى رونالدو. لو كان زملائي بمستواي لما وصلت الأمور لهذا الحد من السوء"!!كل شيء مباح لرجل "المال والأعمال" فلورنتينو بيريز المهم أن يتنصّل من المسؤولية ويلقي باللائمة على المدرب أو اللاعبين.. لكن جماهير الملكي باتت تطالب برحيل بيريز عن سدة الرئاسة لأن وجوده يعني عدم الاستقرار وإذا أتى النجاح في عهده يكون نجاحاً آنياً فلا يصبر على مدرب مهما كان اسمه إذا مرّ موسم على الملكي دون ألقاب وأنشيلوتي آخر ضحاياه "البريئة".. ولأن بيريز يأتي باللاعبين سواء كان المدرب يريدهم أم لا.. ويتدخل في عمل المدرب خاصة إذا رأى أحد نجومه على مقعد البدلاء فيريد أن يرى ملايينه تجري أمامه على أرض الملعب دائماً... فقد ذكرت صحف مقربة من النادي الملكي أنه لم يسمح لرافا بإشراك كاسيميرو في لقاء برشلونة لأن ذلك يعني جلوس أحد النجوم على الدكة.. رغم أن كاسيميرو أعطى التوازن لوسط مدريد لأنه خصائصه الدفاعية لا يملكها أي من نجوم "بيريز" المتشابهين مودريتش كروس وإيسكو المميزين في الشق الهجومي أكثر من الدفاعي فلورنتينو بيريز.. هذا الرجل يريد أن يكون المالك والإداري والمدرب ورئيس التحرير في الصحافة المدريدية أيضاً!

245

| 09 مارس 2016

المدربون والأساطير ..

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعادت مشكلة (توتي – سباليتي) مؤخراً ذكريات (دل بييرو – يوفنتوس) و(تشافي – برشلونة) و(جيرارد – ليفربول) إلى الأذهان كما أنها تشابه إلى حد كبير مشكلة تيري – أبراموفيتش في تشلسي حالياً.اللاعب الأسطورة الوفي لناديه يريد أن يلعب ويعطي كل ما لديه لفريقه الذي انتمى له منذ الطفولة ولم تغريه الأموال لتغيير ألوانه.. والمدرب يريد اللاعب الجاهز ليلعب 90 دقيقة كاملة بغض النظر عن اسمه ومكانته عند الجماهير، تنقسم الجماهير بين العاطفة والعقل ولو أن نسبة العاطفة تتفوق في الغالب، فهاهي جماهير تشلسي تطالب بعقد جديد لقائدها جون تيري بعد أن سرّب النادي بعض الأنباء عن رحيله نهاية الموسم بعد انتهاء عقده.. وهاهي روما تنتفض في وجه سباليتي الذي أبعد أسطورتها توتي عن لقاء باليرمو الأخير في الكالتشيو.بكل تأكيد فإن جيرارد 2015 في آخر سنة له مع ليفربول ليس جيرارد 2005 بطل أوروبا وتوتي 2016 ليس هو توتي منذ 10 سنوات وكذلك الأمر بالنسبة لتشافي وجون تيري ولكن المعادلة الصعبة هي أنهم يريدون اللعب لقميص فريقهم ولأكبر عدد ممكن من الدقائق.. الأمر الذي لم يعد ممكناً بالنسبة للمدرب. في الغالب يرحل اللاعب عن النادي ولكنه يبقى في قلوب الجماهير وقد يعود يوماً كمدرب أو مساعد مدرب كما حصل مع الأسطورة رايان جيجز الذي اقتنع بانتهاء دوره كلاعب مع المان يونايتد وتحول لمنصب مساعد المدرب دون أن يغادر أروقة الأولد ترافورد. هي مشكلة لكنها تبقى من المشاكل "الجميلة" في كرة القدم لأنها تتحدث عن صراع الولاء والعاطفة من جهة والمنطق من جهة ثانية.

291

| 07 مارس 2016

إشاعات كروية!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإشاعات في ميادين الكرة الإنجليزية تكاد لا تطاق بنظر المتابعين وكأنها سبيل لجلب عدد كبير من القراء.وبناءً عليه نلاحظ في موقع هيئة الإذاعة البريطانية بوابة يومية عنوانها آخر الإشاعات، واللافت أن نسبة كبيرة من الأخبار الواردة يوميا لا تتطابق على أرض الواقع وتبقى أخبارا ترويجية.‏الصحافة الإنجليزية روّجت في أوقات كثيرة هذا الموسم انتهاء الشراكة بين فان غال ومان يونايتد وفي كل نتيجة سلبية لليونايتد يطفو الخبر على السطح لدرجة أن المدرب الهولندي أخذ التطمينات اللازمة، ثم خرج على الصحافة بالقول الجريء: كل ما يقال عن الاتفاق بين مورينيو وإدارة المان يونايتد من تأليف الصحافة.‏كثيراً ما تناولت الصحافة في الصيف الماضي أن دي خيا حارس اليونايتد وقّع للملكي حتى انتهى سوق الانتقالات، ولم يحدث شيء وفي الانتقالات الشتوية لم يطرأ جديد وفي هذه الأثناء نسمع يوميا خبرا في هذا الإطار لدرجة أن المتابع ينفر مما يتم تداوله ويبقى حبرا على ورق.‏كثيراً ما ربطت المواقع العنكبوتية الإنجليزية بقرب رحيل اللاعب العاجي يايا توريه عن المان سيتي في الصيف المقبل لمجرد التعاقد مع المدرب جوارديولا الذي لا تربطه علاقة وطيدة مع اللاعب، ورغم صحة الأنباء الواردة بهذا الخصوص إلا أن الأمور قد لا تترجم على أرض الواقع ومن الجائز اجتماع اللاعب والمدرب بمجرد تقارب وجهات النظر، خاصة أن اللاعب يتقاضى مبلغا كبيرا قد لا يجد من يدفعه.‏ما أكثر الإشاعات التي ربطت مغادرة زلاتان إبراهيموفيتش عن الباريسي ومجيئه إلى الدوري الإنجليزي لكن ذلك لم يحدث، علما أن الإشاعات الإنجليزية كانت تربطه بالبريميرليج كل يوم.‏الآن نسمع ارتباط اليونايتد والسيتي وتشيلسي بنيمار ويتداول أن السيتي ربما يأتي بميسي إلى الدوري الإنجليزي، ولكن ذلك يعد ضربا من الجنون ولا يمكن تصديقه عند أي مشجع كاتالوني.‏باختصار ذلك هو عالم الصحافة التي تبحث عن الترويج بمجرد بث خبر يهتم به جمهور المستديرة.‏

286

| 22 فبراير 2016

alsharq
من سينهي الحرب؟                

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

6843

| 16 مارس 2026

alsharq
الشيخ عبدالرشيد صوفي وإدارة المساجد

* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل،...

1179

| 18 مارس 2026

alsharq
اقتصادات الظرف الراهن

نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...

1026

| 14 مارس 2026

alsharq
ليست هذه سوى بتلك!

ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال...

864

| 17 مارس 2026

alsharq
مضيق هرمز والغاز الطبيعي وأهمية البدائل

لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...

849

| 14 مارس 2026

alsharq
حين تشتد الأزمات.. يبقى التعليم رسالة أمل

التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...

831

| 15 مارس 2026

alsharq
رمضان والعشر الأواخر

تُعد العشر الأواخر من رمضان فرصة أخيرة لا...

828

| 16 مارس 2026

alsharq
فلنرحم الوطن.. ولننصف المواطن والمقيم

عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...

816

| 12 مارس 2026

alsharq
لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...

783

| 15 مارس 2026

alsharq
النظام في إيران بين خطاب التبرير وسياسات التصعيد

دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التوتر...

777

| 17 مارس 2026

alsharq
الرفاه الوظيفي خط الدفاع الأول في الأزمات

في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...

732

| 12 مارس 2026

alsharq
إعادة ضبط البوصلة

ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...

669

| 13 مارس 2026

أخبار محلية