رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حكايات ما قبل النوم من منظور مختلف

منذ الصغر، يحكي لنا الأجداد عن أشخاص أُسطورية استُخدمت كالفزاعة لحمايتنا من خطر ما فكانت هي كتمثال الحقل الذي يحمي المحصول من مناقير الطيور، ولكن واقع تلك الأشخاص بعقلنا الباطن ربما كان اكثر خطراً وأعمق تأثيراً ليكون جزءا من منطق تفكيرنا وإدراكنا للأمور. ربما نظن أن الأمر مبالغ فيه حين نعرف ان المقصود هنا حكايات ما قبل النوم، ونرصد منها حكايتين، أمنا الغولة بمصر وحمارة القايلة بالخليج العربي، وكلاهما استخدما لمنع الأطفال من الخروج من المنزل واللعب بعيداً عن محيطه. أُمنا الغولة ترجع إلى مدينة الاقصر وتحديداً الإله «سخمت» بمعبد الكرنك ذاك التمثال بجسم امرأة ورأس لبؤة «انثى الاسد»، حيث أشاع الناس بأنها تخرج ليلاً وتأكل الأطفال، ومن الأقصر إلى جميع محافظات مصر أصبحت المقولة الشهيرة لتخويف الأطفال «احظر أُمنا الغولة». وفي الخليج وجد الأجداد أن أكثر شيء خطر هو شمس الظهيرة فكان يجب أن يوجد وحش يخيف الأطفال من التواجد تحت شمس الظهيرة، فكانت «حمارة القايلة»، تلك الحمارة التي تأكل الأطفال المتواجدين بالشارع وقت الظهيرة، وسميت بالقايلة نسبة إلى الوقت ما بين الظهر والعصر. وما قيل في الصغر أصبح جزءا من ثقافتنا في الكبر رغم أننا نعلم جيداً بأن تلك القصص أكذوبة ولكن أصبحت الحكايات حلوى يستهويها العقل الباطن ليتغذى عليها العقل الواعي فظل يفضل أن يتعلم من قصة تروى وإن كانت من وحي الخيال، من أن يتعلم من كتاب يُقرأ وإن كان من واقع حدث وذلك لأن العقل الباطن هو الأرشيف الذي يستخدمه العقل الواعي كأداة في التفكير المنطقي. ولذلك فان حكايات الأطفال ليست بالأمر الهين حيث إن عقل الطفل كالورقة البيضاء ما يسطر عليها يكون حبراً إن مرّ الزمن يمكن أن يبهت ولكن لا يمحى.

681

| 30 سبتمبر 2023

تلك هي الحقيقة

تلك هي الحقيقة! ثلاث كلمات يفوح الكذب من كل حرف تحمله، لماذا؟ وكيف لعقل هو الأذكي بين كل المخلوقات أن يُخدع ويصدق الاكاذيب؟ دعنا نرصد بعض الحقائق حدثت بالفعل، ولكن سنواجه معضلة ايضاً وهي كلمة حقائق. بماضٍ ليس بالبعيد ما بين ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر، «يوزف غوبلز» ذاك المدرسة الاعلامية والذي كان يحدث الألمان عبر أثير الراديو ويحكي عن انتصارات هتلر وكيف أوشكت النازية على احتلال العالم، كان صوته اصدق فى آذانهم مما تراه اعينهم، فقد شاهدت اعينهم جنود الجيش الاحمر داخل شوارع برلين تعلن عن احتلالها ولكن كانت كلمات النصر لغوبلز بأذانهم؛ اصدق من واقع الهزيمة التي تراه أعينهم ! وإن رجعنا اكثر ربما الفين وخمسمئة عام، الأمير ابن القيصر الذي فر من اسوار القصر العالية ليكتشف العالم خارج تلك الاسوار، فأول ما اكتشف هو معاناة الفقراء التي كانت له كتجربة لم يعرفها من قبل، وظل هارباً الى ان اصبح ممن يعاني الفقر، فزهد الترف والمعاناة، وجلس تحت شجرة كبيرة، تسعة وأربعين يوما لا يتحرك ! فصار فيلسوفا ومن بعدها ارتقى ليكون إلها، إنه بوذا! تسال كيف جلس تحت شجرة تسعة واربعين يوماً !!فكيف صدق اتباع السامري بأن عجلا رب لهم ! بل ويقدس اناس البقر الى الان ؟ وكيف صدق الناس زليخا وسجن النبي ظلماً رغم معجزة تكلم الرضيع ! أسئلة تجعلك تفكر ماذا تعني الحقيقة إذن؟ وكيف لنا ان نثق أو لا نثق فمن يروي لنا ما أسماه حقائق؟ قبل الاجابة يسبق سؤال، من يستمع اولاً العقل ام القلب ؟ هل الالمان صدقوا «غوبلز» لثقتهم بامانته فى نقل الحقيقة؟ وهل اتباع بوذا آمنوا به بعد التأكد من منطق فلسفته ؟ وهكذا لعبدة البقرة وناصري زليخا ؟ هم كثر حينها بل هم الاعم ! والشاذ هو من خالفهم فكراً ! لذا فنعود للسؤال الاول « وكيف لعقل هو الاذكي بين كل المخلوقات ؛ يخدع ويصدق الاكاذيب ؟ أجاب بعض المفكرين بانصاف اجابات « كبنجامين فرانكلين « ووصف نصف الحقيقة قائلاً «نصف الحقيقة غالبا تكون كذبة عظيمة»، « ونيتشه « قالها اكثر تشاؤماً « الحقيقة ما هي إلا كذبة متفق عليها» وغيرهم ممن وصف الحقيقة بالخداع و الكذب. الاجابة فى قول الله تعالى « أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور»، وهنا نجد الاجابة بان القلب هو تلك المضغة التي وإن صلحت أبصر العقل وإن فسدت أصبح العقل أعمى.

1524

| 03 يونيو 2023

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4362

| 29 سبتمبر 2026

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

3192

| 02 أكتوبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1230

| 28 سبتمبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1116

| 01 أكتوبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1113

| 29 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1107

| 27 سبتمبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

951

| 30 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

735

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

729

| 27 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

549

| 27 سبتمبر 2026

لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف
لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف

ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...

504

| 29 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

501

| 28 سبتمبر 2026

أخبار محلية