رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ثورة، ميدان التحرير، موقعة الجمل، دهس، تنحي، انتخابات شرعية، انقلاب، خيانة، اعتصام، رابعة، النهضة، فض الاعتصام، مجزرة، موت، دماء، شهداء، وأخيرا تسريبات، فضائح، كل ذلك كانت أحداث ومصطلحات مرت بها مصر في زمن قصير جدا من عمر تاريخها الطويل، ولعل سائلا يسأل: إلى متى ستستمر؟ ومتى ستنتهي سلسلة الأحداث المتتابعة؟ وهل سيعود لمصر عزها ومجدها؟ في الواقع الإجابة على تلك التساؤلات تعتبر من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله والذي سيكشفه لنا في المستقبل، ولكن لو مررنا بجولة سريعة عبر تاريخ مصر الطويل، ألن نستطيع أن نستشرف ذلك المستقبل؟ مصر التي ساق الله لها سيدنا إبراهيم وزوجته سارة ليخرجا منها ومعهم هاجر التي كان من نسلها العرب لتكون سببًا في تشريف صحراء مكة القاحلة بجعلها أطهر بقعة على وجه الأرض ولتكون سببًا في تأسيس ركن من أركان الإسلام وهو ركن الحج، مصر التي سخر الله لها سيدنا يوسف ليكون رئيسًا لوزرائها فينقذها من المجاعة، وذلك بعد أن كان وحيدًا في البئر ثم عبدًا ذليلاً في قصر عزيز مصر ثم متهماً سجينًا في قضية شرف زوجة العزيز، مصر التي سخر الله لها سيدنا موسى ليخلصها من طغيان وجبروت فرعون الذي استعبد أهلها وأذاقهم ألوانا من القهر وصنوفا من العذاب فقتل أطفالها وسبى نساءها وأضاع أموالها وملأ نفوس شعبها باليأس والكبت، مصر التي سخر الله لها عمرو بن العاص- رضي الله عنه- ليضمها إلى دولة الخلافة الإسلامية ويخلصها من حكم الرومان الذين عذبوا أهلها، حتى جاءهم الإسلام لينقلهم إلى عيشة الأمن والحرية والحضارة والازدهار، مصر التي سخر الله لها صلاح الدين الأيوبي ليخلصها من حكم الفاطميين الذين حكموها أكثر من قرنين من الزمان، وأرادوا القضاء على المذهب السني وعملوا بجد لنشر مذهبهم الشيعي، وحاولوا صبغ الحياة بجميع جوانبها به، فهل الأحداث التي حدثت هذه الأيام كفيلة بأن تفتك بجسد ذلك البلد الذي حماه الله عبر التاريخ؟ فلا تحزني يامصر! فالذي حفظك عبر التاريخ لن ينساك الآن، ولا تحزنوا يا شرفاء مصر فالنصر قادم وهذه بوادره، وليكن شعاركم قول الله -تعالى- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّـهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.
488
| 12 فبراير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كلنا يعرف من هم المهاجرون الأولون؟ إنهم أهل مكة الذين أمرهم الله بالهجرة عندما تعرضوا للاضطهاد والتعذيب من كفار قريش فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة الى يثرب، فاستقبلهم أهل يثرب أحسن استقبال وآخوهم وتقاسموا معهم كل ما يملكون، فقاموا بتقسيم بيوتهم الصغيرة الى نصفين ودوابهم وأموالهم حتى زوجاتهم. فلنتخيل معًا أن اخواننا فى احد البلاد ممن يعانون الاضطهاد والتعذيب أو الجوع والفقر أو البرد القارس والثلوج أو الحرب والقصف قرروا الهجرة الى بلادنا، وجاءنا أمر باستقبالهم! كيف سنستقبلهم؟ وماذا سنتقاسم معهم؟لنبدأ عملية القسمة معًا..سيبدأ رب الأسرة بالطبع بالفيلا المكونة من دورين سنعطيهم الدور الأرضى بما فيه من مكيفات وتلفزيونات وأثاث وغيرها من محتويات وتحف ثمينة وسنبقى لنا الدور العلوي.ثم سيفتح خزانة ملابسه وسيقسم ما فيها من أثواب وملابس داخلية وخارجية بالنصف، وبالمثل ستقوم سيدة المنزل بفتح خزانتها وستقسم ملابسها المنزلية وملابس السهرة الغالية وملابس الخروج العادية مع أختها المهاجرة بالنصف، ثم ستعرج الى أحذيتها الماركات وستعاملها بالمثل ثم الحقائب البربرى والكريستن ديور والشانيل ولن تتردد لحظة فى قسمتها بالنصف. وأخيرًا ستفتح خزانة ملابس الأبناء لتنالها القسمة كما نالت خزانة الأم والأب.وقبل أن تنزل ربة البيت من الطابق العلوى بالتأكيد ستعرج على الخزانة التى ستفتحها بصدر رحب لتقسم بالنصف أطقم الألماس والذهب والاكسسوارات ذات الماركات العالمية، وبالتأكيد لن تنسى ساعات الديور والرولكس.ثم سننتقل لقسمة أدوات المطبخ، الحرارات والأوانى الكريستال وأطقم الصينى حتى قدور الألمنيوم بالنصف. ثم سنذهب الى الهواتف النقالة وأجهزة الاتصال كالآيفون والجالكسى والنوكيا فانها ستقسم بالنصف أيضاً، ولن تستثنى من القسمة أجهزة الترفيه كالآى باد والتابلت وأجهزة السوني. أما السيارات التى تقف دون سائق كالمرسيدس واللاندكروزر والجمسى واللكزس ستقسم أيضًا بالنصف. وستختم جولة القسمة بنظرة عامة على المنزل ومقتنياته ولن يترك شيء الا وسيقسم بالنصف وذلك اقتداءً بهجرة أهل مكة. ولن ينسى رب الأسرة بعد أن ينتهى هو وزوجته من تقسيم المنزل ومحتوياته أن يصطحب أخاه المهاجر الى البنك ليقسم رصيده فى الحساب الجارى والتوفير ثم الى سوق الأوراق المالية لتتم قسمة الأسهم والسندات المالية.فهل هذا ما سيحدث فعلاً؟!؟! لنأخذ بعض المفارقات بيننا وبين أهل يثرب الذين استقبلوا اخوانهم المهاجرين الأوائل أفضل استقبال:هم حديثو عهد بالاسلام... ونحن قديمو عهد بالاسلام. وهم يمتلكون القليل... ونحن نمتلك الكثير الكثير بل الفائض. هم لا يمتلكون وسائل الاتصال التى تتيح لهم رؤية ما حدث لاخوانهم المهاجرين... ونحن نمتلك وسائل تتيح لنا رؤية وسماع وقراءة ما حدث لاخواننا. وأخيرًا هم أحبوا الآخرة... ونحن أحببنا الدنيا.هذه كلمات تتفجر فى مخيلتى كلما ألمت بالمسلمين محنة جديدة وما أكثر المحن!.فلنتذكر كيف استقبل الأنصار اخوتهم المهاجرين الأوائل حينما تتطلب الحاجة منا مد يد العون لاخواننا المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها الذين لن يستطيعوا يومًا أن ينالوا لقب المهاجرين الآخرين.
917
| 14 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثيرًا ما تمر بنا أحداث مؤلمة في هذه الدنيا كخسارة مال أو صفقة تجارية أو فقدان وظيفة أو منصب أو فشل أو سقوط في امتحان، فتتفجر بداخلنا مشاعر من الحزن أو الغضب أو كليهما معًا، فيظهر علينا بسبب تلك المشاعر بعض المظاهر التي تختلف من شخص لآخر، فمنّا من يصاب بالضيق والنكد والحسرة، وثان يدخل في حالة بكاء وألم، وقد تتجاوز عند البعض لتصل إلى حالة من الكآبة أو الأمراض النفسية، ولكن لماذا تختلف مظاهر الحزن من شخص لآخر؟ لا شك أنّ ذلك يعتمد بالطبع على وعي الإنسان وثقافته ودرجة إيمانه ورضاه بقدر الله، إننا كبشر ضعفاء لا يمكننا أن ننكر على بعضنا تلك المشاعر، ولكن لنعرض مظاهر الحزن التي تظهر علينا على حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء" فهل سبق لأحدنا أن تحسر أو بكى أو دخل في حالة كآبة بسبب فقد جناح بعوضة؟! وبالمقابل هل سبق لأحدنا أن دخل بحالة حزن أو كآبة بسبب تضييع صلاة الفجر، أو تأخير زكاة ماله أو عقوق والديه أو قطيعة رحم ؟! فلنفكر مليًا عندما ينزل بنا قضاء الله ولنسأل أنفسنا هل يستحق هذا القضاء الحزن من أجله؟فإذا كان من أمور الدنيا (البعوضة) فلنتجاوزه سريعًا ولنتقبل قضاء الله بنفس راضية مطمئنة، ولنسترخِ ولنستمتع بكل خطوة نخطوها على الأرض ولنردد ذلك الدعاء العظيم "اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا" اللهم آمين.
5289
| 07 يناير 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) آية من سورة مريم كثيراً ما قرأناها ونحن نتلو القرآن، وهي تعني أن كل إنسان سيأتي يوم القيامة بمفرده وحيداً لا ناصر ولا مدافع، أي بدون أي وسيلة مساعدة. ياترى كيف ستكون المقابلة وما هي الأسئلة التي سنسألها؟ كيف ستكون هيئتنا ونحن مقدمون على ربنا؟ لا نعلم.ولكن الذي نعلمه أن كل إنسان سيحمل معه شيئا واحدا في هذا الموقف، عمله من حسنات وسيئات. فلنتخيل معاً ذلك المشهد عندما يأذن الله أن يبدأ الحساب وجميع الخلائق يقفون في موقف عظيم في حالة انتظار، ويبدأ النداء فلان ابن فلان فيذهب الأول فالثاني فالذي يليه فترد إلى مسامعنا أسماء نعرفها وأخرى سمعنا بها عبر التاريخ وثالثة لا نعرفها ولم نسمع بها. ولكن السؤال الذي يتردد في ذهن الجميع: ما العمل الذي سينقذني في هذا الموقف؟"عبدالله بن قحافة" نعم هذا اسم نعرفه هذا دور أبو بكر الصديق، يا ترى ما الأعمال التي جاء بها: صلاة، صيام أم صحبة رسول الله أم حروب الردة أم المال العظيم الذي بذله في سبيل الله."عمر بن الخطاب" جاء دورك يافاروق بماذا جئت بتفريقك بين الحق والباطل أو بفتح بيت المقدس أو بالعدل الذي اتصفت به.ويمر الوقت والخلائق في انتظار والعرق يتصبب والأسماء تتوالى وأصحابها يحضرون أمام الله بأعمالهم."أسماء بنت أبي بكر" هذه امرأة هل ياترى جاءت بعمل عظيم؟ نعم لقد نصرت رسول الله وصاحبه إذ هما في الغار، كما قدمت للأمة بطلا من أبطالها وهو عبدالله ابن الزبير."خالد بن الوليد" بالتأكيد سوف تأتي بجهادك في سبيل الله وفتوحاتك الإسلامية.جاء دور شخص لا نعرف اسمه لكننا نعرف عمله وهو تحرير بيت المقدس من أيدي الصليبيين إنه "يوسف بن أيوب" من هو؟ آه نعم إنه الاسم الحقيقي لصلاح الدين الأيوبي ما أعظم عملك!وتمر الساعات والأيام والمقابلات مستمرة ولحظات الانتظار تصبح أقسى وأشد والكل ينتظر دوره."محمد بن إسماعيل البخاري" نعم إنه الإمام صاحب كتاب الجامع الصحيح وكيف يخفى على أحدنا عمله لقد جمع أحاديث رسول الله.ومع توالي الأسماء سمعت اسم شخص عزيز على قلبي إنه اسم أحد أبنائي دعوني أذهب معه لأساعده فكم أعنته في الدنيا، ولكن هيهات وكلكم آتيه يوم القيامة فردا.. وفجأة يصل إلى مسمعي اسم كنت اسمعه كل يوم إنه اسمي نعم أنا إنه دوري "فلانة بنت فلان" وها هي الملائكة تأتي لتأخذني للمقابلة ليست مقابلة لتقديم وظيفة أو مقابلة وزير أو رئيس دولة، إنها مقابلة ملك الملوك مقابلة لا أحتاج فيها إلى أخذ سيرتي الذاتية فهي معروفة، ومعروف كل ما سأقوله وسأخفيه.. عن أي عمل سأتحدث؟ ما العمل الذي سينقذني؟شريط حياتي يعرض أمام عيني ما العمل العظيم الذي قدمته خلال سنوات حياتي؟ يا إلهي إنني أقترب ولم أجد بعد ذلك العمل الجليل. أرجع إلى صلاتي علها تنقذني، نعم لقد كنت ملتزمة بالصلاة منذ بلوغي ولكن لقد فاتني الفجر أحياناً ولقد سرحت في صلوات أخرى كثيراً.إذن فالصدقة فكثيراً ما تصدقت بملابسي وملابس أبنائي المستعملة وكثيراً ما أخرجت من راتبي بعض المال ولكن كنت أصرف أضعافا مضاعفه على كماليات الدنيا. أرجع إلى بر الوالدين لقد كنت أحبهم وأزورهم كل خميس، إذن القرآن الذي طالما حفظت منه سوراً ونسيت أخرى.الوقت يمضي والمقابلة ستبدأ ولم أجد ذلك العمل العظيم المميز. رحماك رحماك يا رب فلقد جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل.
1047
| 01 يناير 2015
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...
3825
| 29 أبريل 2026
في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...
1368
| 30 أبريل 2026
في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...
1008
| 29 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو...
834
| 27 أبريل 2026
ليست الصحف مجرد صفحات تُطوى مع نهاية اليوم،...
648
| 28 أبريل 2026
يتصل المواطن بالوزارة فيُحال إلى جهة أخرى، يتصل...
636
| 28 أبريل 2026
على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...
621
| 30 أبريل 2026
جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...
609
| 30 أبريل 2026
في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...
576
| 30 أبريل 2026
في زمن تتسارع فيه التحولات، لم تعد المعرفة...
525
| 27 أبريل 2026
لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...
516
| 29 أبريل 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
516
| 03 مايو 2026
مساحة إعلانية