رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من البرامج الواقعية التي أتابعها من حين إلى آخر برنامج القاضية جودي، الذي تقدمه جوديث شيندلين، المحامية والقاضية الأمريكية بعد تقاعدها عام 1996. ويتابع البرنامج - معي - في موسمه الحالي، أكثر من 10 ملايين مشاهد منتظم. ما يميز هذا البرنامج بخلاف عمره الطويل نسبياً شخصية مقدمته التي خلعت عن القاضي جموده لتخلع عليه صبغة إنسانية تشعرنا بأنه إنسان مثلنا من دم ولحم وليس من نصوص ومواد قانونية جامدة كجمود ملامح بعضهم.. فالقاضية جوديث شيندلين 1942 تمتاز بروح الدعابة وحس فكاهي يجعل من البرنامج الجاد في محتواه ممتعا كمادة تلفزيونية جديرة بالمشاهدة. ومن الأمور التي أرغب في التوقف عندها تجربتها الحياتية ما بعد التقاعد، حيث أسست عملا تحبه وتنجح فيه كسرا للسائد الذي يقرر أن التقاعد يعني الموت قاعدا!!! وتشير جوديث شيندلين إلى ذلك في مؤتمر فوربس للمرأة لعام 2017: "كثير من الناس في بداية حياتهم المهنية يعلقون في وظائف لا يحبونها، كما حدث معي، إذا كنت تعمل في شيء لا تحبه بالفعل فعليك أن تجد شيئاً آخر تحبه؛ لأنه سيجعل حياتك مختلفة كلياً". وبالفعل غيّر هذا العمل التلفزيوني حياتها بحيث احتلت المرتبة رقم 48 في قائمة أغنى النساء العصاميات في الولايات المتحدة، بثروة تُقدر بنحو 400 مليون دولار. جاءت هذه الثروة من عدة صفقات ذكية مبنيّة على وضوح الهدف ودقة التخطيط، منها بيع حقوق بث 5200 حلقة من برنامجها (القاضية جودي)، بالإضافة إلى الحلقات المستقبلية للبرنامج لشبكة CBS مقابل مبلغ يُقدر بـ 100 مليون دولار، مما ضاعف أجرها السنوي المعتاد بمقدار ثلاث مرات، إلى جانب راتب سنوي يقدر بنحو 47 مليون دولار لتقديمها برنامجها الأشهر: القاضية جودي.. حقيقة أجد هذه القصة ملهمة تستحق التوقف عندها.. فالنجاح في عمل تعشقه ألذ طعما من نجاحك في عمل معتاد فرضته عليك الظروف.. فالتحرر من قيود عمل معتاد للانطلاق في آفاق عمل تهواه وتجد نفسك فيه يتطلب جرأة قد لا يفهمها من حولك فيتهمونك بالجنون والإساءة إلى نفسك والمغامرة بمستقبلك.. لكن نجاحك في عمل ما تحبه لا يترك لك فرصة الالتفات لما يقولونه ويظنونه.. بل تمضي في طريقك مستمتعاً به.. ◄ ختاماً.. الحياة رحلة متعددة المحطات.. لابد من المرور بها وتطويع الظروف لجعلها أفضل حتى يوقفنا الموت... والموت وحده. noora1@ymail.com
1413
| 18 مارس 2019
من السنن الحميدة احتفاء قطر بالمعرفة والعلم.. حيث شهد أمس الأحد فرحة قطر الكبرى بأبنائها المتميزين الذين تم تكريمهم على يد سمو أمير البلاد..في حفل بهيج مشكور كل من قام عليه.. وفي نفس اليوم انطلقت فعاليات اسبوع القراءة الذي تقيمه وزارة التعليم احتفاء بالقراءة ومحبيها. وقد شاركت في تلك الفعاليات عبر تلبية دعوة مدرسة أسماء بنت يزيد الثانوية، حيث التقيت نخبة من الطالبات المتميزات عبر حوار مفتوح حول القراءة ووسائلها التقليدية والمعاصرة.. هذا اللقاء الذي احرص عليه كل عام ليظل حبل الود ممدودا بيني وبين الاجيال المتعاقبة، فاضيف إلى بنائها وتجدد رؤيتي للحياة والناس. وحقيقة أعجبني طموح تلك الفتيات وتحمسهن للمعرفة مما اثرى الحوار وزاده غنى.. فلقاء الأجيال لقاء النهر بالبحر.. فائض متدفق وكله خير.. وكنت قد اطلعت على فعاليات خاصة بالأطفال تنوعت ما بين قراءة القصص ومسرح العرائس وغيرها من الأنشطة الجاذبة في الحدائق والمنتزهات مما يعلي من قيمة القراءة في النفوس الصغيرة والعقول النقية. فالقراءة مفتاح كنوز المعارف والكتب لبنات بناء الحضارات الانسانية.. فمهما تعددت وتباينت وسائلنا فالنتيجة واحدة هذي غذاء العقل والروح. وان كان من نتيجة لهذا الحوار المفتوح، فالأكيد أن التوصية بالركون الى القرآن الكريم كورد يومي تتزود منه الارواح وتتفتح به العقول وتستقيم به الالسنة وترتقي به الذائقة على رأس كل التوصيات.. التي خاطبت عقولهن ونفوسهن وشاركتهن أفكارهن وطموحاتهن. فالشكر كل الشكر لإدارة المدرسة التي اتاحت لي هذه الفرصة الرائعة لكى التقي بفوج جديد من الاجيال المتعاقبة. الخلاصة: الحوار الهادئ والنقاش العقلاني والتقارب يتيح فرص التعبير عن الافكار والمشاعر بحيث لا توجد كلمة عليا وكلمة سفلى من شأنها أن تضيق الهوة بين الأجيال وتتيح الفرصة للمساعدة والتوجيه والارشاد وتعديل الأفكار السلبية.. وهذه التوصية مهداة للآباء والمعلمين. noora1@ymail.com
863
| 04 مارس 2019
يبدأ الإنسان اكتساب مهارة الكلام منذ بزوغ فجر حياته.. وبتراكم المفردات التي يسمعها تتطور مهارة التحدث كعملية ذكية يتحكم فيها الدافع وتتميز بالمضمون.. الأفعال أيضا مهارات مكتسبة تتقدم بتقدم العمر ألا أن تلك المهارتين تتحولان إلى رسل تنقل إلى البيئة التي تحيطنا رسائلنا و تبلور لها مرادنا..وتوضح أهدافنا.. فإن لم يتم الفعل مهمة القول بقيت الرسالة ناقصة وغير مؤكدة والانفصام بين الاثنين مؤذ ومضلل.. ويلخص المثل السائر( اسمع كلامك أصدقك.. أشوف أفعالك أستغرب) ما أريد طرحه هنا بشكل دقيق.. فكثيرا ما نصادف أشخاصا يتحدثون بشكل رائع ويقدمون وعودا أروع إلا أن حياتهم تعكس انفصالا حادا بين أقوالهم وأفعالهم .. وهذا محير جدا لمن حولهم الذين يفقدون القدرة على التعامل معهم أو بناء مواقف واضحة بناء على الرسائل التي يتلقونها منهم .. ففي زمن غير بعيد كان الرجل (يربط من لسانه) بمعنى الكلمة التي يقولها تلزمه كالوعد تماما.. حينها كانت كلمات بسيطة مثل (ابشر. تم. إن شاء الله) وعودا واجبة النفاذ.. أما اليوم فيؤلمني الصغير الباكي وهو يخاطب أباه :لا تقول إن شاء الله!! لأنها فقدت معناها وتحولت إلى رمز للوعود غير المنجزة!! حقيقة لم يعد المرء يدري أين يكمن هذا الخلل؟ هل هي طبيعة الزمان المتغير الذي يؤثر في معاصريه؟؟ أم هو الإنسان الذي تغيّر كثيرا وكأن زمان الصادقين انتهى. ما أعرفه حقا أنني لا أقوى على التعامل مع أشخاص يعانون من الانفصام الحاد بين ما يقولونه وما يفعلونه.. وفي هذا يحضرني ذم القرآن الكريم لفئة منهم حيث قال الله عز وجل : (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) (226)الشعراء فما أكثر الذين يقولون ما لا يفعلون يعطون عهودا وفي نيتهم أنهم لا يوفون.. ويتناسون وقوفهم أمام الله عز وجل حيث يسألون أليس هو القائل :(وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) (34) الإسراء ◄ ختاما : من القواعد الحياتية المعروفة أن الدنيا سلف ودين والحياة أخذ وعطاء والأيام دول. noora1@ymail.com
1197
| 18 فبراير 2019
صادفني هذا المصطلح الجديد على مسمعي في جلسة نسائية مختلطة الأهواء والأعمار.. تدحرج على لسان صبية فتية لكن عقلها يوزن بلداً على رأي المثل السائر. فاستوضحت منها القصد رغم أنه واضح من سياق الحديث إلا أنني أحببت سماعه منها. فقالت وأسهبت في معناه الذي صادف مقالا كنت قد نشرته سابقا يناقش المعنى ذاته. وهو أن بعض المطاوعة (رجال الدين والمتدينين) ممن أخذوا قشور الدين وأسرفوا في مظهرهم الملتزم إلا أن جوهرهم لم يتخلص بعد من شهوات الدنيا وملذاتها خاصة تلك المتعلقة بالنساء. فتجد عينيه زائغتين تطارد الفتيات خاصة الجيل الجديد الباذخ في زينته المتحرر من عاداته وتقاليده.. وحين يلقى القبض عليه متلبسا يبدأ في النصح والعظة بالستر وعدم التبرج فينطبق عليه وصف الشاعر احمد شوقي: برز الثــــعلب يوما في ثياب الواعظــــين يمشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين ويــــــقول الحمـــــد لله إلــــه العالمــــين يا عبـــــاد الله توبوا فـهو كهف التـــائبين الخطير أن بعض (المطامعة) تجاوزوا الحدود ببناء علاقات سرية عبر الهواتف وغيرها.. الحديث فيها يكسر القيود ويستبيح المحرمات!! ومنهم وجوه معروفة في المجتمع للأسف الشديد. فذلك ما اكتشفته بعد بحث طويل حول اهتمام قديم تطرقت إليه سابقا وهو: أن بعض مشايخ الدين هم شيوخ النفاق إلا من رحم الله. وهذه نتيجة مؤسفة نظراً لحاجتنا المتزايدة للواعظين والنصّاح في زمن الفتن وعالم يتغير بسرعة لاهثة.. فحينما نفقد الثقة في (المطاوعة) ففيمن نثق.. ومن نحترم إذاً؟؟ الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام وولدنا مسلمين لكني أرى أن التفقه في هذا الدين العظيم فريضة وواجب ملّح ولا يأتي بين يوم وليلة.. لذلك المتفقه في الدين مهما كان مظهره.. أقرب من أولئك المدّعين. الذين أطلق عليهم (مطاوعة الفطر) لأنهم ينبثقون من تحت الأرض بين ليلة وضحاها ليرتدوا ثياب الوعّاظ وقد كانوا بالأمس في أمس الحاجة للوعظ والإرشاد فأساءوا لصورة رجل الدين المحترم. فليت كل من تتعرض لنفاق هؤلاء المطامعة أن تقدم بلاغا للسلطات ليعاقبوا أشد العقاب.. وليكن عذابهم ضعفين نظراً لتأثيرهم الشاسع.. ◄ الخلاصة: قال الرسول ﷺ: إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. فأعملوا على جوهركم أكثر من مظهركم.. واعتبروا يا أولي الألباب.
1556
| 28 يناير 2019
عشاق السفر لهم طقوسهم الخاصة التي تختلف من شخص إلى اخر بحسب بيئته وتربيته وتعليمه.. البعض يعشق السفر وحيدا.. والبعض لايقوى على ذلك مثلي انا... فالرفيق عندي قبل الطريق.. والبعض الاخير يحب الارتحال ضمن جماعات او ما يسمى بالقروبات السياحية.. التي انتشرت مؤخرا في قطر خاصة القروبات النسائية التي اجتمعت على حب السفر واستقطاع وقت خاص بهم للابتعاد عن روتين الحياة.. لتجربة اماكن عديدة وممارسة هوايات جديدة في اراض غير مطروقة. رغم التحفظ لعدم وجود المحرم الذي نص عليه الرسولﷺ بقوله: لا تُسافر امرأةٌ إلا مع ذي محرمٍ.. متفق على صحَّته. إلا ان البعض يجد في جمع النساء الثقة كفاية عن ذلك.. وخلال ٢٠ عاما من الترحال لم اجرب القروب السياحي إلا مرة واحدة لمدة نصف يوم فقط.. خرجت فيه من هونغ كونغ إلى مكاو.. ورغم انها تجربة قصيرة إلا انني سعدت بالتعرف على مسافرين من شتى بقاع الارض لكنني لم اكن مرتاحة لأن السفر عندي هو الانعتاق والتحرر والانطلاق بينما القروب خاضع لخطة شديدة الالتزام والتقيد والانضباط.. تثقل خطواتي المتغلغلة في شرايين المدن.. وتجربتي هذه تناقض تجارب أخرى وجدت في السفر ضمن القروبات أمنا وأمانا.. اصحابها منفتحون على البشر فلا يجدون غضاضة في مشاركة الغرباء غرفة واحدة. كما أن التكلفة المالية تعتبر اقل وهذه ميزة يحرص عليها عشاق السفر ضمن القروبات السياحية.. في نهاية الامر لكل طريقة ايجابياتها وسلبياتها و كل انسان ينام على جانبه المريح. ◄الخلاصة: تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِيْ طَلَبِ العُلَى وسافِرْ ففي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِـدِ تَفَرُّجُ هَـمٍّ، واكتِسَـابُ مَعِيْشَـةٍ وَعِلْمٌ، وآدابٌ، وصُحْبَـةُ مَاجِـدِ.
2234
| 21 يناير 2019
السفر متعتي الخالصة وإن قالوا قديما انه قطعة من العذاب.. إلا انه أيا كانت المتاعب تبقى لذة الترحال لا تضاهيها لذة. فاكتشاف الوجوه والجهات بما تحمله من آيات تسبح الخالق يمنحك الغاية من خلق البشر شعوبا وقبائل. ان التعارف والتعرف يضيفان الى رصيدك الانساني والمعرفي مالا يضيفه مصدر آخر مهما كانت حداثته.. وما يعين على مصاعب السفر وما يواكبها من مشاعر تفيض شوقا وحنينا سهولة الاتصال والتواصل مع الأحبة.. فكلما كان من تركتهم خلفك اقرب اليك كنت لسماع اصواتهم الغالية أحوج.. وهذا ما يحدث في كل مرة اغادر فيها الوطن، حيث احرص على شراء جواز سفر لابقى على اتصال بالاحباب. ولطالما كانت هذه الخدمة الصاحب في السفر الذي نشكر شركات الاتصالات عليه كما نعتب عليها عتابا غليظا اذ لم تكن الخدمة على المستوى المطلوب، لان الاثر يتجاوز سوء الخدمات للتأثير على العلاقات.. فما حدث مؤخرا كدر امزجتنا وعكر صفو رحلتنا وحتى لحظة كتابة هذا المقال لم تحل المشكلة. مما يؤكد حقيقة مفادها أنه مهما تقدم العلم يبق الانسان عاجزا أمام ظرف ما خارج عن إرادته.. فالتمسوا العذر لأحبتكم فربما يكونون تحت ضغط ظروف خارجة عن إرادتهم.. لنا ولهم الله. ◄الخلاصة: عذرك معك لاصرت في البعد مجبور.. وأشره عليك ان كان هذا (اختيارك)
1287
| 14 يناير 2019
جاء في خبر أفردت له وسائل الاعلام مساحة اكبر منه أن 105 آلاف قطري سافروا إلى لندن وباريس هذا الشتاء.. وربما الرقم هو ما ادهش تلك الوسائل إلا ان ما ادهشني مؤخرا هو ارتحال القطريين وهم ابناء الصحراء الحارة إلى العواصم الثلجية.. ورغم ان لندن تمثل للقطريين وجهة سياحية شتاء وصيفا إلا انها وباريس ليستا الوحيدتين هذا الشتاء حيث كانت اسطنبول وباكو من المدن التي نافست على نصيب من هذه الرحلة الشتوية فانتشرت صورهم المدججة بثياب شتوية تدفع عنهم الثلوج المتساقطة هنا وهناك.. ومما اعجب له عشق سكان الصحراء للثلج وهو ليس من بيئتهم ولم تعتد اجسادهم على قرصاته التي تفقد من ألفه في تلك البقاع اطرافهم. وتحضرني الآن ذكرى مارس الماضي حيث ضربت عاصفة ثلجية منطقة الاصنام في الجزائر حيث اقمت في جبالها اسبوعا فاتذكر مشاعري القوية تجاه هذه الظاهرة الجميلة والغريبة عني.. مما دفعني لتكرار التجربة هذا العام فأزور اذربيجان في عز الشتاء واسكن الجبل لالتقي الثلج طاهرا من فيض السماء.. واتساءل: ترى ما السر وراء هذه العلاقة الناشئة بين الصحراويين والثلوج؟؟ هل هو دمهم الحار أم صيفهم الأشد حرا؟؟ سأترك الاجابة للمختصين لأطرح سببا آخر للسفر شتاء، حيث حرص البعض على حضور احتفالات رأس السنة الميلادية التي تتسابق عواصم العالم ومن بينها الإمارات والمغرب على الابتكار في تلك الاحتفالات وتقديم كل جديد عاما تلو الآخر.. حتى انبأت صحافة العالم بأن المغرب قدمت هذا العام حفلا مبهرا تفوق على العديد من اهل هذه العادة. وفي رأيي أن أولئك المرتحلين ينظرون إلى هذه الاحتفالات كونها مهرجان فرح أكثر منه احتفال ديني وحضورهم هذا الاحتفال بحثا عن البهجة والدهشة.. فالألعاب النارية في حد ذاتها تحيي شعور الطفولة فينا.. حفظ الله المرتحلين اينما ذهبوا وأعادهم لديارهم سالمين.. وعلى طاري السلامة... نحمد الله على سلامة السائح القطري الذي تعرض للسرقة جهارا.. ونعجب ممن نسي ذلك في خضم التبريرات التي يلتمسونها للصوص فيعطونهم عذرا لسرقة من تبدو عليه مظاهر الثراء؛!!! ◄ الخلاصة: اتقوا الله سراً وعلانية وانشغلوا بأنفسكم فلا تنبشوا النوايا دعوا الخلق للخالق وتمنوا لهم السعادة.. تأتيكم مهرولة..
1364
| 07 يناير 2019
قبل أن يطوي ديسمبر الجميل أيامه الرائعة.. نعود إلى احتفالات اليوم الوطني لنشكر كل من ساهم في ظهورها البهي ونضع بعض الملاحظات لديسمبر القادم بإذن الله.. ١. المسير الوطني درة تاج الاحتفالات وفي كل عام يبدو أزهى وأبهى.. فهو تجسيد لقطر أرضا وشعبا وقيادة.. تتباهى فيه البلاد بما أعدته من قوة وعتاد في مواجهة الاعداء و(الحساد).. ويتعاظم فينا شعور الفخر بالبلاد والتقدير للقيادة.. ٢. العرضة مكون رئيس في احتفالاتنا الوطنية وشكرا لمن فكر في جعلها عرضة واحدة فجاءت هذا العام كرمز جميل لالتفاف الشعب حول القيادة. وكانت مؤثرة جدا.. ففي زمن الاحزاب والفرق والقبائل عرضة قطر تدعم وحدتنا كشعب وقيادة. ٣. درب الساعي ملتقى جميل ومدرسة الأجيال المتجددة تغرس فيهم قيم المواطنة الصالحة.. لكن بعد عشر سنوات يحتاج إلى التجديد وضخ الأفكار المبتكرة ليدوم أرضا للانجاز الوطني في كافة المؤسسات والهيئات.. مع الابقاء على فقرة رفع العلم دون تغيير فهي أكثر الفقرات التصاقا بالوجدان وتمس العاطفة بشكل مباشر.. ٤. كتارا حيث الفرادة والتميز الذي لايعرفه الا روادها.. زاده هذا العام احتفالها باليوم الوطني بعروضه الجميلة ورسالته العميقة تحت شعار المواطن والمقيم يدا واحدة.. فشكرا لكل من ساهم لاظهار هذه الاحتفالات على هذا النحو الجميل.. وشكرا لفودافون التي اعطت صورة واضحة لأهمية المسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص. ٥. من تابع الاحتفالات هذا العام لايمكنه أن يغفل بادرة قناة الريان الفضائية الرائعة بتسمية استديوهها الرئيس باسم نجم قطري سطع في سماء الاعلام واقترن اسمه بالتلفزيون في قطر لنصف قرن من العطاء.. فاستحق ا. عبدالوهاب المطوع هذا التكريم في يوم الوطن.. فشكرا لقناة الريان الوفية.. ٦. للجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني والرعاة لتلك الاحتفالات شكر غير مجذوذ لأنهم يعملون بصمت من أجل أيام وطنية لاتنسى.. ٧. اضفت احتفالات الجاليات فرادى وجماعات على اليوم الوطني مشاعر صادقة ومشاركة رائعة منهم في اليوم الكبير وليت قنواتنا التلفزيونية تفرد مساحة كافية لتغطيتها ونشرها كصورة ايجابية عن المقيمين المخلصين. ٨.غابت هذا العام الهدايا التذكارية التي توزع في اليوم الوطني ربما طالها (التقشف) أو انتهت رسالتها.. الا أن ما يكدر المشاعر هو حصول البعض عليها وحرمان البعض الاخر لذا اقترح أن تتوقف تماما.. أو تعود كما كانت هدية الوطن للمواطن في يومه المجيد. ٩. ولا تزال قطر بالافراح عامرة.. فمهرجانات السعادة والتسوق ومدن الترفيه والحفلات جعلتها قبلة الزوار والسياح.. ما نرجوه فقط أن يحاط الأجانب علما بمعايير الملابس خاصة لأننا لانرغب برؤية العراة بيننا.. مع شكرنا لأغلبية ترتدي الملابس الطويلة وتستر المكشوف. ١٠. سعداء بما نقلته الأخبار عن فتح طرق سفر بحرية بين قطر والكويت وعمان لأنها ستضيف الى رصيد العلاقات الطبية بين هذه الدول الكثير وستوفر لعشاق السفر تجربة فريدة.. الخلاصة. .. اللهم اجعل قطر دائما وأبدا وطنا أمنا يعيش على أرضه شعب مؤمن بالله متحد على طاعته.. وكل عام والوطن بألف خير..
572
| 24 ديسمبر 2018
وطني الجميل يا دار «الشيخ الجليل» يا بستان محبة وارف ظليل.. يا دوحة مدّت أغصانها مرحبة بـ»المضيوم» العليل واحتضنت تحت الفي المبارك ألف ألف «ضيف حر.. أصيل» دمت مباركة تحت عرش الرحمن حماك من «جار غادر ذليل» أتى ممتشقا شرّه فردّ الله كيده في نحره وأضله السبيل.. يا قطر الكرامة والصمود « ستبقين حرة» شاء من شاء وأبى من أبى فلنا في ساحة الوغى دليل منذ عهد قاسم وقصيدة عشقك حبرها الدم الزاكي النبيل نقشته رماح العزة وسيوف الاباء.. اعلت الصليل سلوا الوجبة.. عنّا تحكي لكم وعلى أثار الزبارة نقش تاريخي طويل.. قصة أرض وشعب ما خضعا لأحد.. ولا ظهر منهم خائن.. ولاعميل.. شعب تربى على التوحيد والخلق الجميل أفعاله نور على نور وشموخه سامق كالنخيل تشهد له أركان الدنيا بنبل الخصال وطيب الفعال يتغنى بأمجاده الانقياء. جيلا بعد جيل.. الله.. اسأل في علاه رب النعم.. مجيب الدعوات ان يحفظ قطر حرة فهو.. حسبنا ونعم الوكيل.
688
| 17 ديسمبر 2018
قيل قديماً: عند الامتحان.. يكرم المرء أو يهان. وكنت أظن أن التكريم أو الاهانة مرتبطان بالنتائج، من حيث النجاح والارتقاء أو الرسوب والبقاء.. إلا ان ما لاحظته مؤخرا هو جنوح بعض المعلمين والمعلمات بل حتى بعض الآباء والأمهات إلى الإهانة والتحقير من شأن الطفل الصغير الذي لا يستوعب الكم الكبير المكدس بين دفتي كتب، بالغ واضعوها في رص المعلومات حتى شكا منها المعلم وولي الأمر لعدم قدرتهما على مواكبة هذا الكم وتدريب الطلاب عليها. ففي موقف عجيب..هالني ما سمعته من جارتي العربية التي تدرس طفلتها للامتحان فتصرخ صراخا اخترق الجدران، وتوبخها بقولها: يابقرة يابقرة.. ثم تنشد الجاموسة أهيه الجاموسة أهيه! فأي تعليم هذا.. وأي تربية!! الأم بالذات يجب أن تكون حذرة في مخاطبة أطفالها وعدم الانزلاق إلى غياهب السخط والغضب فتسقط أمامهم حين تتلفظ بمثل هذه الالفاظ الجارحة..المهينة، التي تنغرس في نفوسهم غرس السكاكين فتدمي قلوبهم وتترك ندوبها في عقولهم ليتبرمجوا على أفكار خاطئة واعتقادات مشوشة عن نفوسهم.. وقدراتهم.. ومهاراتهم.. وقس على ذلك المعلم.. الذي كاد أن يكون رسولا فوجب عليه أن يتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة وهاديا فلا يقول إلا حسنا.. إلا انه ضل الطريق فلم يصل للقدوة ولم يعد معلما منشئا. حقيقة.. أنا لا احترم معلما او اما او أبا او كائنا من كان يهين طفلا لا يستطيع الدفاع عن نفسه فيصمه بوصمة أبدية ليست فيه وينتقص من شأنه تحت أي عذر من الاعذار. فهؤلاء قد جهلوا قيمة التعليم تماما وظنوا أنه مجرد حشو الرأس الصغير بالمعلومات ليستفرغها على ورقة الامتحان في أسلوب مقيت من أساليب التعليم القديمة هو الحفظ والتلقين رغم أننا- كما يشاع- قطعنا شوطا كبيرا في التعليم حتى احرزنا مراكز متقدمة على مستوى العالم. بينما الواقع يخبرنا بأن بعض المعلمين والمعلمات لازالوا يدورون في فلك آبائهم الأولين.. حيث كان التبكيت والفلقة رمزين للتعليم. أيها الأحبة ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وكونوا واقعيين، فلا تطلبوا من أولادكم أن يتفوقوا وأنتم تصرخون في وجوههم وتنعتونهم بالغباء وتشبهونهم بالحيوانات. اتقوا الله فيهم.. فهم أمانة بين أيديكم وأنتم ستسألون ذات يوم عما تفعلون.. وتذكروا: أن التربية والتعليم عملية أشمل وأوسع من المعلومات وأن التوبيخ أسوأ ما يستعان به عليهم.. لأنه يشوه نفوس المتعلمين وينتج شخصيات محطمة لا تحترم الاخر ولا تثق فيه وتتوقع منه الاسوأ دائما شخصيات خائفة.. غير واثقة.. غير مبادرة. وهذه المخرجات ليست ما نبحث عنها والدولة لا تضع الخطط الكبرى وتدفع الميزانيات الضخمة حتى يكون هذا ما تحصل عليه. فهل اخضعتم انفسكم للتطوير والتدريب على اساليب التربية النبوية...وأولها الرفق.. رجاء.... الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلَّا زانه، ولا يُنزعُ من شيءٍ إلَّا شانه» (رواه مسلم) الخلاصة: الرفق من أحلى ثمار الخلق الحسن، ومن حسن خلقه ضبط قوة غضبه، وعدم الانسياق لشهوته، لذلك أثنى الرسول صلى الله عليه وسلم على الرفق وبالغ فيه» وقال: «من أُعْطِيَ حَظَّهُ من الرِّفْقِ فقد أُعْطِيَ حَظَّهُ من الخيرِ، ومن حُرِمَ حَظَّهُ من الرِّفْقِ فقد حُرِمَ حَظَّهُ من الخيرِ» (رواه الترمذي).
730
| 10 ديسمبر 2018
عنوان رنان.. يجذب مدعي الاهتمام ليتحلقوا حول الميكروفونات في حلقات نقاشية ومؤتمرات إعلانية، في اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة.. تلك الفعاليات التي لا تتمتع بمدة صلاحية كافية يمكنها التأثير في مجتمعات لطالما اعتبرت المرأة مخلوقاً من الدرجة الثانية. فحتى المجتمعات المتقدمة تشهد تمييزا قبيحا ضد المرأة باعتبارها الكائن الأضعف الذي تخضع قدراته للتشكيك، رغم اعتلاء المرأة هناك قمة المناصب الحكومية وغيرها في القطاع الخاص. إن التمكين الذي ينادي به البعض في الاحتفالية العالمية لن يتحقق إلا بتفعيل حقوق المرأة التي نص عليها الإسلام وأقرها الدستور في باب الحقوق والواجبات العامة، حيث نصت المادتين على التالي: المادة (34) المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات العامة. المادة (35) الناس متساوون أمام القانون. لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس، أو الأصل، أو اللغة، أو الدين. وعليه لابد من أن تتمتع المرأة بكافة حقوقها أسوة بالمواطن الرجل. فالمتأمل في وضع المرأة الآن سيجد أنها سلبت حقها في التمتع بالسكن الحكومي الذي تم تعطيله في عقاب جماعي لكل المواطنات دون ذنب.. مما رفع مستوى معاناتهن خاصة في ظل الإيجارات المرتفعة التي لا تخضع للرقابة و الضبط. علما أن راتبها الشهري أقل من المواطن الرجل وإن شغلا نفس الوظيفة!! من جانب آخر يحرم أبناء المواطنة من جنسيتها وإن تزوجت من أبناء عمومتها في الخليج، بينما يحصل أبناء المواطن وزوجته على الجنسية تلقائيا حتى وإن كانت زوجته أجنبية وثنية!! ومن مظاهر العنف ضد المرأة التي بتنا نلمسها بوضوح اضطهادها في العمل، حيث ترفض بعض جهات العمل نقابها الذي هو جزء من حريتها الشخصية فلا تقيّم على عملها وإنما على مظهرها مما يحرمها فرصة الترقي واحتلال مناصب مستحقة لا ممنوحة!! أما في الجانب الأسري فأسوأ عنف يمكن أن يواجهها هو حجرها وتعليق مصيرها بيد أرعن لا يخاف الله يرهنها لسنوات ثم يتخلى عنها بعد ضياع فرصة زواجها من غيره!! بينما يرتكب بعض الأزواج عنفا أقسى من العنف الجسدي المعروف وذلك بهجرها وتركها معلقة فلا هي زوجة تتمتع بكافة الحقوق ولاهي مطلقة تملك حرية خوض تجربة الزواج مرة أخرى!! أيها السادة.. إن التمكين الذي تبحث عنه المرأة هو تمكينها من ممارسة حقوقها التي كفلها الإسلام منذ ١٤٤٠ عاما أنزلها ربها على نبيه الذي أوصى أمته بالنساء خيرا.. فإن لم تحكموا بالدين ففعلوا الدستور على الأقل ولا تتركوا لأي مسؤول كبر شأنه أو صغر فرصة لممارسة العنف ضد المرأة.. الخلاصة: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: استوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء. متفق عليه من حديث أبي هريرة،
1491
| 26 نوفمبر 2018
ربما يستغرب بعضكم من موضوع هذا المقال معتبرا أن السحر من المشعوذات التي لا يليق بالمثقفين الخوض فيها، ولكني وطنت نفسي أن ما جاء به القرآن العظيم والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو أسلوب حياة لا يمكنك اختيار بعضه وترك البعض الآخر. والسحر يمثل احدى المشكلات التي تعترض حياتنا وتعطل أمورنا جاء ذكره في أكثر من موضع في القرآن والسنة، ولكن يبقى قوله تعالى: (إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ) طه(69) بمثابة رسالة اطمئنان عبر الزمان، فمهما أثَّر السحر في حياتنا فلن يفلح الساحر بل ستصب عليه لعنات الدنيا وفي الآخرة سيلقى عذابا أليما. وحقيقة فقد انتشر السحر كثيرا خاصة مع كثرة استقدام خادمات من بلد آسيوي مسلم - مع الأسف - عرف عنهم استخدام السحر كروتين يصرّفون به أمور حياتهم. فعلى سبيل الذكر لا الحصر دفعت جارتنا المسكينة حياتها ثمنا لسحر خادمتها التي اعترفت بفعلتها الدنيئة وأضافت اليها ضحية أخرى وحينما طلب منها ابطال السحر عنها أخبرتهم بأن الأوان قد فات!. وللأسف انتقلت هذه العادة اذا جاز لي التوصيف إلى بعض النساء عندنا ممن جعلت زوجها ربا تقدم له النذور والتضحيات فعصت ربها باقتراف السحر لتعصمه من الزواج بأخرى وان فعل دفعت الزوجة الثانية ثمن ذلك باهظا!. فمن سحر يمرضها أو يمنعها من الإنجاب وقد يقتلها معنويا بهجر الزوج أو ماديا بوفاتها في تجاوز مأفون للأعراف الانسانية قبل الدينية!. فمن ضعف الايمان بالاستعانة بالسحرة الى الكفر الصريح بممارسة السحر وظلم الابرياء بسلبهم حياتهم تمضي بعض المسلمات (اسما) لا فعلا حياتهن غير مباليات بنتائج جرمهن وكفرهن!. وبالرغم من أنه لن يصيب المرء الا ما كتب له الا أن القصص المأساوية حول ضحايا السحر في ازدياد.. ولا أعلم اذا كان هناك قانون يردع أولئك المجرمين أم لا ؟؟ ما أعلمه علم اليقين أن ربك بالمرصاد. ◄ الخلاصة: لن أخفي عليكم تقبلي لإعدام السحرة بحرقهم وهم أحياء في القرون الماضية، بعدما لمست الأذى الذي يلحق بالناس جراء السحر والسحرة... عليهم من الله ما يستحقون.
4295
| 19 نوفمبر 2018
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3447
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3273
| 06 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1062
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1050
| 06 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
504
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
480
| 04 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
459
| 07 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
453
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
441
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
420
| 02 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
414
| 05 أكتوبر 2026
- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...
411
| 04 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية