رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مدينة الأنوار

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في زيارتي الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً لإمارة الشارقة في حفل تنصيبها كعاصمةً للصحافة العربية لعام 2016، الاحد 20\3\2016، كونت صورة عن هذه الإمارة التي استطيع ان اصفها بالفريدة من نوعها، جدُ رائعة ومميزة. إن ما وجدته في إمارة الشارقة استطيع ان اقول اني لم اجده في أي عاصمةٍ او إمارةٍ اخرى، إن ما اجتمع في الشارقة أكادُ أجزم انه لم يجتمع لغيرها، فقد اجتمع لها وفيها العلم والعمل والفكر والتطور والأصالة، وتوفر فيها الرجال المخلصون الواعون بمصلحة بلادهم وشعوبهم، والأهم والأكثر والأروع أنهم حريصون لا على حالة شعوبهم المادية والمعنوية فحسب، بل تعدى الخير والاحسان فيهم الى ان يصل الى الحرص على مستواهم التعليمي الثقافي.. إن هذه الإمارة بحاكمها تسعى إلى خلق مجتمع واعٍ متعلم متطور منتج لذاته لا يعتمد إلا على نفسه.. الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم إمارة الشارقة، هذا الانسان لم استمع له من خطاباته إلا خطابا واحدا، لكنه بهذا الخطاب لم يصل الى أنس وحده بل وصل الى مئات الحاضرين الذين كانت حالتهم في نهاية خطابه بين متأثر وباكٍ وحزين ومعجب، ومن تملكت منه الحيرة. الدكتور الشيخ سلطان القاسمي، بعد ان أوشك على الثمانين من عمره، وقف شامخاً وسط مئات من المشاركين والمتحدثين والمتطوعين في إكسبو الشارقة متحدثاً ومحاضراً.. بدأ سموه باعتراض يثبت مدى وعيه وثقافته العالية ورقي أخلاقه، وكان الاعتراض على شعار المنتدى وهو "نحو مجتمعات ترتقي"، وقال "ما لنا اصبحنا نسمي الاشياء بغير مسمياتها، فرحنا مسبقاً بالاستعمار وأجدر أن يسمى #تدمير" وواصل سموه حديثه الماتع الذي اسعد به القلوب وأثلج الصدور، لينتقل الى نقطة اخرى رئيسة، هي بالأحرى وصية ورسالة إلى ابنائه وبناته وأحفاده وحفيداته؛ أن اعملوا وضعوا الخطط والاهداف، فإن لم تكف أعماركم لتحقيقها فاتركوها لمن خلفكم، ليستمر العطاء وليزداد الخير ويعم الإحسان.. وختم سموه خطابه بكلمة أسرت قلوب الحاضرين جميعاً وهي "أقول قبل أن أودع: ابحثوا في مكتبتي، ستجدوا رسالتي الأخيرة، فيها ما تبقي من فكر لإصلاح هذا المجتمع". كانت هذه الكلمات التي لم تستهلك وقت أحد، هي التي طغت على المشهد في مطلع القاعة الكبيرة، وتحت الأضواء المسلطة على رؤوس الجميع، أتت هذه الكلمات لتوقف الذهن عن العمل للحظات بل لدقائق إلا عن التأمل فيها، والتأثر بها والتمعن في محتواها، إن هذه الكلمات التي خرجت من قلب شيخ عاش حياته لا بين الأسرة الفاخرة يتقلب، بل بين الكتب والمخططات لتنمية أرضه وشعبه الذي خدمه طوال 44 عاما؛ لم تجد مقراً لها إلا قلب كل مستمع، فدخلت القلوب بلا استئذان واستقرت بها، وجعلت من القلوب سكناً لها ولقائلها الدكتور المثقف الواعي سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد وحاكم إمارة الشارقة.. إمارة الأضواء.

858

| 24 مارس 2016

جامعة قطر.. نظرة واقعية من الداخل

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن الناظر إلى جامعة قطر وآراء طلابها فيها من جهة الحياة وبعين الدقة والتحليل يجد أن المعادلة جد سهلة وبسيطة من المنتشر والمتداول في الوسط التعليمي عامة وفي وسط الطلاب الجامعيين خاصة، السخط العارم من طلاب جامعة قطر على الجامعة وعلى نظام التعليم والإدارة المدارة به الجامعة ولا أسهل وأيسر من خلق الحجج عن الشباب. إلا إننا بعد أن عايشنا الوضع بأنفسنا وحاولنا تفسير كل القضايا المطروحة على الساحة الطلابية وبين سجالات الشباب توصلنا إلى أن الخطأ يتلخص في أمرين، ألا وهما الهروب من المسؤولية من قبل الطلاب وسهولة إلقاء اللوم على الجامعة، وثانياً عدم استخدام الجامعة الطرق المثلى في التعريف عن نفسها وأوضح هذه المسألة في أربع نقاط بسيطة: النقطة الأولى: على سبيل المثال لا الحصر، عندما يأتي طالب مستجد إلى الجامعة ويسأل عن الدكتور (X) يقال له: ( سيئ – إياك – صعب جداً ) ومن المتعارف عليه أنه عندما يسأل الطالب عن المدرس فلا يسأل عن شكله أو أسلوبه أو حتى مدى صعوبة اختباراته من سهولتها وإنما يسأل عن شيء واحد فقط، ألا وهو (هل هذا الدكتور يعطي درجات ؟) ومن هنا نستطيع التوصل إلى أن الفكرة الرئيسية هي أن الطالب لا يريد أن يتعب ويجتهد ويعمل لتحسين نفسه وإنما يريد ألا يدرس ويبحث عمن يعطيه الدرجة وإن كان لا يستحقها. النقطة الثانية: يخرج الطالب من جامعة قطر وهو في حالة يرثى لها نفسياً نظراً لأن الجامعة لم تحتوه ولو جزئياً، فلا يذكر فضل الجامعة عليه، مع أن الجامعة تسعى لخدمة الطالب بشتى الطرق والوسائل المتاحة وتعمل على إتاحة الفرص غير المتاحة في الوقت الحاضر، ومن هنا تبدأ مسألة (السمعة) فيأتي طلاب الثانوية وهم مقبلون على الجامعة ويسألون مع أنها بالنسبة للكثيرين هي الخيار الوحيد وعندما يصعق بالإجابة يدخل الجامعة ولكن بإطار ذهني دلالي مشوه عن الجامعة ويخرج منها كما دخل فيما يختص بالصوره السالبة عن الجامعة لماذا؟ تنقلنا هذه النقطة للمحور التالي وهو: النقطة الثالثة: هو عدم عمل الجامعة على تحسين صورتها أمام المجتمع وأمام طلابها خاصة وهنا نقطة جوهرية جداً ومحورية، لأنها إذا عملت الجامعة على هذا الجانب تكون ساهمت بشكل كبير جداً في حل المشكلة أو العقدة إن صح التعبير ولا يحتاج ذلك الكثير. النقطة الرابعة والأخيرة: وهي أن الطلاب الذين يدخلون إلى الدكتور (X) بالخلفية والإطار الدلالي السالب يستقبل كل ما يطرحه الدكتور على أنه سالب وإن كان في أصله موجبا ولكن يتكون لدى الطالب حجاب ساتر يحول كل ماهو جيد إلى سيئ ويستقبل كل ماهو سيئ على طبيعته ومن هنا تخلق المشكلة. فلابد للطلاب أن يعملوا على ذواتهم لتحسينها وأن يفكروا في المادة العلمية المستفادة بدلاً من التفكير في الدرجة الممنوحة لهم، كما يجب على الجامعة العمل على تطوير الجانب الاجتماعي لكسب ثقة الناس والطلاب وأولياء الأمور وتغيير الصورة النمطية السالبة في أذهان الطلاب والمجتمع.

972

| 22 أغسطس 2015

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4242

| 29 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3162

| 24 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1110

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1086

| 27 سبتمبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1047

| 29 سبتمبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

825

| 30 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

696

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

672

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

507

| 25 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

483

| 27 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

480

| 28 سبتمبر 2026

لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف
لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف

ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...

468

| 29 سبتمبر 2026

أخبار محلية