رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أخيراً فعلوها!.. أعوام مضت وأنا أنتظر هذه اللحظة التي ينتفض أحدهم لأجل ديننا الذي يساء إليه ممن يدعون زيفاً أنهم من أبنائه!.. سنين وهذا المدعي يتطاول على الإسلام بكل قدراته التي خلقها الله له فلم يستغلها لخدمة عروبته وإسلامه بل كان أول المعادين وبأساليب أقل ما يقال عنها إنها رخيصة بذيئة ووقحة!.. ففي الحكم الغيابي الذي صدر بحق (عادل إمام)، الممثل المصري الذي لم يلق سابقاً مَن يردعه فتمادى حتى وصل به الأمر لإهانة ذوي اللحى وتعاليم الإسلام حتى باتت الراقصات وبنات الليل بطلات أفلامه وكؤوس الخمر رفيقات عروضه تحت مسمى الضحك والتنكيت والنقد اللاذع الموجه ضد كل نقاب وحجاب ولحية وقرآن وسنة!.. ولذا كان رأيي فيه منذ البداية إن هذا الشخص كان يجب أن يلقى مَن يلجم لسانه ويوقظه من نجوميته الفارغة التي للأسف نحن من سلمناها له طواعية ومنحناه شهرة لم يلق فنان عربي نصفها واليوم ينتصر أحدهم لي ولكل من لقي مَن هذا الفرد (الأذى) وأنا أسميه أذى لأن المتتبع لكل أفلامه وعروضه المسرحية يجدها مليئة بالإيحاءات الجنسية وفي أغلب الأحيان التصريح بها ناهيكم عن حركاته وأدواره ومشاهده التي يجتمع بها مع ممثلات في أوضاع مخلة وهذا يدمر بيوتنا التي لم تعد بحاجة للتدمير من الأساس وسط قنوات الغناء والفيديو كليبات والعروض السينمائية والمسرحية التي يعتمد جلها على قلة الأدب والعري للأسف ويتحمل عادل إمام جزءاً كبيراً من هذا التدمير الأخلاقي الذي يمرره لنا ونحن نضحك من فكاهاته التي لو ركزنا بها جيداً لوعينا جيداً أن هذا الضحك يأتي على حساب إسلامنا وإنسانيتنا والتزامنا دون أن نشعر!.. اليوم يحق لي أن أعد هذا الخبر نصراً لي وهو بالفعل قد (برّد حرّتي) التي دامت طويلاً وأنا أجد هذا (الشائب العائب)، يقوم بأدوار المراهقين ويقودنا مثل النعاج المسلوبة إلى حظائر تنأى الحيوانات عن معايشة مجرياتها!.. من حقي أن أجد في مصر مَن يقول لهذا المغرور إنه آن الأوان للكف عن مراهقتك المتأخرة وإن ما لم تفعله مصر في استقرارها فعلته اليوم في ثورتها حتى وإن لقي هذا الحكم الغيابي بحبسك ازدراءً منك وسخرية ولكن يكفي إن هذا الحكم جاء صرخة احتجاج على كل تاريخك المليء بالإساءة لنا كمسلمين وعرب وأتحدى كل مَن يدافع عنه أن يفند كلامي ويخبرني بم خدم (إمام) الشعوب العربية؟، بل بماذا خدم شعب مصر نفسه وهو المصنف عربياً من إمعة الطبقات الراقية من السياسيين في مصر نفسها وكان أول المدافعين عن مبارك في بداية الثورة ليتحول وبقدرة قادر إلى المسيئين له بعد أن قالت الثورة كلمتها وطار مبارك من على كرسيه؟!.. وأنا أدعو من منبري هذا إلى عدم الاستخفاف بعقولنا وأن نقف ضد كل مسيء لنا بالكلمة والفعل وأحيي كل مَن وقف وراء هذا الحكم ضد هذا الممثل الموصوف عبطاً لا غبطاً بإمبراطور الفكاهة العربية!.. هه!. فاصلة أخيرة: عقبال الآخرين.. قولوا آمين!
523
| 07 فبراير 2012
دأبت منذ قيام "فوضى الخريف العربي" على تتبع صلوات وخطب أيام الجمع في بعض القنوات العربية، التي تتصل اتصالاً مباشراً بما يجري على أراضيها من ثورات وشعب يريد إسقاط الكراسي وإبقاء الحواشي، كما هو الحال الآن في مصر، التي لم تعد محروسة بعد انعدام الأمن وسهولة هدر الأرواح المصرية وإشعال شوارعها وأحيائها وأصبحت "ملحقات" ثورتها فوضى عارمة رغم تولي "حاشية مبارك" المجلس العسكري سدة الحكم وهو في نظري رأس البلاء الذي يقف المسؤول الأول أمام ما يجري في مصر من أحداث مأساوية تصدرت فيها حادثة إشعال استاد بورسعيد المصري على إثر المباراة التي جمعت الفريق البورسعيدي بنظيره الأهلي القاهري، والتي فاز الأول على أرضه، قمة هذه المصائب التي تلحق تباعاً بأخبار مصر الحزينة ورغم إنني أثق بان هذه الخطب مجرد "توجهات وتوجيهات" تخدم أحد الأطراف فإنني ومن خلال متابعتي لخطبة الجمعة التي ألقاها السيد اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة لقطاع غزة الفلسطيني على منبر جامع الشيخ محمد عبدالوهاب بالدوحة توقفت عند سؤال كبير جداً وهو: إلى متى يمكن أن نستوعب بأن دولة عربية لاتزال قيد الاحتلال بل إلى متى سيظل قطاع غزة في حصار غذائي ودوائي وهو القائم منذ عام 2007؟!..ألا نفكر ولو قليلاً بأن فلسطين هي أول دولة عربية قامت بثورتها ولاتزال غير موفقة بتحقيق أي هدف لها ولا تلقى أي مباركة من أحد ممن يعلنون اليوم وقوفهم إلى جانب الثورات العربية التي لم تلق أي واحدة منها الأهداف المرجوة حتى الآن ولاتزال واقعة في فوهات الموت والدمار حتى بعد تنحية الرؤوس الحاكمة؟!..فلماذا لقيت هذه الدول ما حُرمت منه فلسطين وهي الثائرة عن بكر أبيها ضد احتلال زاد عن نصف قرن من زمان؟!. لماذا لم تجد فلسطين عوناً في حين تلقى إسرائيل العون الأكبر ليس من أمريكا والدول الغربية فحسب بل من بعض العرب أنفسهم؟!..لماذا كان نصيب فلسطين من فصول السنة الخريف وألحقنا فصل الربيع بشعوب مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن، وهي التي لم تر منه حتى هذه اللحظة أية ورقة خضراء يانعة تثبت بأن القادم أفضل وأجمل؟!!.. لماذا نفضنا عن عواتقنا حمل القضية، وقد كانت الأولى لدينا؟!.. لماذا كسرنا الملل وأرهقنا التعب حينما يمر علينا اسم فلسطين وكأنه أصبح لدينا مجرد حروف ميتة لا روح فيها؟.. من كان الأحق بأن تتجدد أروقة مجلس الأمن بصيحاته وآلامه وحصاره وظلمه وقيوده ووقوعه تحت احتلال آثم نهب الأرض وهتك العرض؟!.. لماذا لم نعد نسمع باجتماعات الجامعة العربية إلا للتشاور حول مصير ثورة الشعوب العربية والمساعدة في قلب الأنظمة العربية، بينما واقع فلسطين وبالذات غزة المحاصرة هو الأحق، والأجدر بأن ترتعد له طاولات الجامعة غضباً وقليلاً من الرحمة لشعب يقع كله وليس بعضه تحت خط الفقر والعوز والحاجة ويقترب من الموت جوعاً وحاجة؟!..والحقيقة إنني تتبعت خطبة السيد هنية وكنت أتمنى وهو يقف على منبره هذا أن يكون قداحاً لا مداحاً ويقوض في نفوس العرب ما هو نائم بفعل فاعل فيها وإن فلسطين أمر يخص العرب والمسلمين وهي أستاذة الثورات وهي معلمة الانتفاضة منذ أن قدمت آلاف الشهداء بردت قبورهم ولم تلق دماؤهم منتقماً لها حتى هذه اللحظة!.. كان عليه أن يزمجر مستنكراً بأن غزة إن لقيت فطورها فقد أضاعت غداءها ولم تلق عشاءها بينما موائد العرب تكاد تنضح بما يعبئ بطون مكبات القمامة ويزيد!..فإلى متى سنظل نذكر فلسطين حينما تنشط ذاكرتنا العربية بتعداد الدول العربية التي تكمل سلسلة 22 دولة تمثل خريطة اشك حقيقة ان تظل بصورتها الحالية بعد الانقسامات التي طالت بعض الأراضي؟!.. كان عليه أن يوجه سؤالاً ويلح بالسؤال إلى متى يا أمة العرب سنظل محاصرين لا يجد عائلنا لقمة لأولاده ولا مريضنا دواءً لعلته لا أن يقدم لنا شروحاً لما تفعله إسرائيل وتماطل به لفك حصارها الظالم لقطاع غزة، فكل هذا نعلمه والعالم بأسره يعرفه؟!.. ولكن ودعني أقلها لك من الأخير - كما يقولون نحن مللنا منكم ومن قتلاكم وجرحاكم وأرضكم ومرضاكم!.. مللنا من قضيتكم بل منكم أيضاً فلا يوجد من يرى فيكم أملاً ولا مأملاً ولا حتى آمالاً.. وبالعربي الفصيح من تحبه أمريكا أحببناه ومن تبغضه كرهناه فانظروا أنتم أي خانة ترى فيكم أمريكا مشاعرها وبعدها سنخبركم أنتم من لنا!- فيا هنية عش ومت بلا رعية! فاصلة أخيرة: فلسٌ.. طين.. بربكم كم يساوي؟!!
426
| 05 فبراير 2012
حينما ندعو في الداخل والخارج إلى نبذ الجهل والأمية فإننا في الوقت نفسه لا ندعو إلى كبيرة من الكبائر لا سمح الله لاسيما ان ما ندعو له يقع على عاتق الجهات المسئولة عن تعليم كل من يعيش على أرض قطر ويشكل فرداً من ضمن سكانها ولذا حق لكثير من أولياء أمور الطلاب أن (يفاجئهم) المجلس الأعلى للتعليم بقرارات حازمة (تضبط) العملية التعليمية في المدارس المستقلة والمدارس الخاصة التي أصبحت (نهبة) لجيوب أولياء الأمور المنهكين حقيقة من الغلاء الذي بات الشبح الملاصق لهم في توأمة قسرية فالرسوم المدرسية التي زادت وارتفعت وسط تواضع المستوى التعليمي للمدرسات اللائي لا نعلم الآلية التي أصبحن بفضلها معلمات لأطفالنا الذين لاحول لهم ولا قوة في تقبل واستقبال وجوههن (العفشة) وسماع ألفاظ نابية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصدر من (مربيات) إن صح عليهن هذا الوصف النبيل!..فقد كنا بحاجة لتعميم الصورة التي اعتمدها المجلس الأعلى للتعليم للسنة الدراسية الجديدة للوقوف على ما هو علينا وما يمكن أن يحتسب لنا فبعد سماع شكاوى كثيرة حول المبالغة الكبيرة في احتساب الرسوم المدرسية للطالب الواحد التي يمكن أن تتجاوز سقف الـ (10،000) ريال آن لهؤلاء أن يستصرخوا (الأعلى) في وضع حلول سريعة عند رغبتهم تعليم أكثر من طفل لهم بالمدرسة.. من أين؟!..أسألكم من أين؟!..كم عشرة آلاف في الراتب ليتم تقسيطها لطفل واحد وكم عشرات الالاف يمكن أن يتم تقسيطها هي الأخرى لأطفال أخوة كلهم شوق ولهفة للتعليم وإجابة لدعوة الله عز وجل في أولى كلماته الكريمة التي أنزلها على رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام حينما ابتدره على لسان جبريل قائلاً (اقرأ) فأين هي القراءة والكتابة إن كانت هناك مدارس (جشعة) مثل المدارس الخاصة في قطر؟!!..أين كلمة (اقرأ) وسط هذا الغلاء الفاحش الذي لايرحم مواطناً ولا مقيماً إلا وأفلسه قبل أن ينتهي الشهر الذي يعده الكثيرون سنة خصوصاً من ذوي الدخل المحدود؟!.. أين كلمة (اقرأ) إن كانت بعض هذه المدارس تفكر من أين (تنهب) الطالب بما يمكن أن يعزز غلو الرسوم المدرسية وذلك بطلب تصوير ملازم يمكن أن يصل سعر الملزمة إلى أكثر من عشرة ريالات رغم رخص تصويرها بالمكتبات الخارجية بالإضافة إلى مطالبة التلاميذ بتجليد ادراجهم غير المؤهلة أساساً لاستقبال السنة الدراسية والاهتراء التي تبدو عليه الأدوات المدرسية في مثل هذه المدارس الغائبة فعلياً من دائرة الاهتمام من الجهات المختصة بالتعليم الخاص؟!.. وصدقوني أنا أقول هذا الكلام عن ثقة ورؤية وكثير منكم من يهز رأسه موافقاً لي إن لم قد سبقني إليه وأنا واثقة من هذا!.. فبالله عليكم هل يمكن أن نكون في بلد يدعو العالم المتخلف لمحو الأمية وتعليم أبنائه ويدفع لأجل هذه الرسالة السامية في مضمونها وهدفها مليارات من الدولارات أن يشتكي أهلها من المقيمين العرب الذين يساهمون بأي شكل من الأشكال في خدمة مجتمعنا العزيز والنهوض به كل في مجاله من ضيق اليد وانعدام الحيلة في تدريس أبنائهم واللجوء إلى المفاضلة بين الأخ وأخته في (أحقية) أحدهما في دخول المدرسة رغم (حقهما المشترك) في النهل من بحر التعليم بدون عوائق أو اشكاليات مفتعلة من صُنـَّاع القرار لدينا؟!!..وطبعاً كل ذلك يأتي من سمعتنا سواء داخلياً أو خارجياً كدولة متقدمة في التعليم وإبراز صورتها الحديثة في وجود جامعات عالمية على أرضها ومؤسسات تربوية قديرة بحمل التعليم ولواحقه ولذا من حق كل من يعيش على أرض قطر المعطاءة التي لا يجوز اتهامها بالبخل والتفرقة أن يدرس أبناؤه في المدارس دون أن تكون عدم المقدرة العائق الذي يمنع كل أب وكل أم من تعليم فلذات أكبادهما وإلحاقهم بأقرانهم في المسيرة التعليمية ويجب ألا ننسى بأننا أمة اقرأ وقد كنا في يوم من الأيام معلمي هذه الأمة من مشرقها لمغربها ولاتزال تخصصاتنا العلمية مناهل للتقدم الأوروبي الذي نراه اليوم.. من حق الجميع أن يتعلم ومن حق المجلس الأعلى للتعليم أن ينظر للقضية بعين المسئولية التي تثبت أهمية الهدف الذي أنشىء من أجله وبعين أخرى تشفق على مثل هؤلاء الذين يرون من عجزهم عقاباً لا مبرر له لأطفالهم الذي يمكن لطفل منهم أن يسأل لماذا لا أتعلم بينما تهيئون أخي للتعليم؟!.. ضعوا أنفسكم في محل إجابة وسترون بأن الإجابة على الرغم من سهولتها ستعجزون عن الإتيان بها ولا عذر لكم مادمتم تحملون ورضيتم بمسئولية تعليم نشء للأسف يبدو جاهلاً أمام المال.. صدقوني!. فاصلة أخيرة: (( اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم.))!
436
| 02 فبراير 2012
الأردن ومصر ورغم مخاوف الأولى الدائمة من انطلاق ثورة الشعب ضد الحكومة وانشغال الأخرى بمعالجة لواحق ثورتها الا انهما تبنتا دعوة لبدء (تحقيق فوري) فى (الهجوم الاسرائيلي) على قافلة الحرية فى المياه الاقليمية الدولية القريبة من شواطئ غزة قبل أيام وسقوط (شهداء من المدنيين المؤمنين بقضية غزة وما تعانيه من حصار جائر منذ عام 2007)!!.. الحقيقة كنت أود أن تكون أوروبا وقيادات الغرب أن تتبوأ الدعوة لهذا التحقيق باعتبار ان ما جرى لايزال فى نظرهم مبرراً لصالح الجبهة الاسرائيلية التى اتخذت من (ارهابها) دفاعاً مشروعاً عن النفس لكن أن يطلق العرب دعوتهم لا سيما الأردن ومصر اللتان تحتضنان سفارات العدو الاسرائيلى وعلاقاتهما متوثقة مع هذا الكيان رغم مجازره وارهابه وحصاره ودموية سياسته فهنا على أن أضع من علامات التعجب ما يمكن أن يغنى عن تكملة هذا المقال!.. فهل يعقل أن يعيش التناقض المصرى والأردنى بيننا فلا نعد نعرف من اليمامة منهما ومن هو الغراب؟!!..هل يعقل أن نمد يداً بيضاء عربية تساعد وتعين وتطبطب ونخفى يداً ظاهرة أيضاً توثق العلاقة التى أعدها علاقات آثمة مع من يجب أن نعده عدواً كريهاً ومنبوذاً حتى قيام الساعة؟!.. بربكم هل تروننا مغفلين أغبياء لنصدق بأن العرب عرب والمسلمين مسلمون ولا يعكر صفو هاتين الكلمتين العظيمتين مصالح شخصية وترضية رخيصة لأميركا واتباعها؟!..هى السياسة يا فتاة!..وما لا تعرفينه انها لعبة والشاطر وحده من يكملها ويتقنها والعلاقة مع اسرائيل هى لصالح العرب والى هنا يجب أن تفهمى وما خفى أكبر من أن تعيه!..هل هذه هى الحجة التى تجعل من عمـّان والقاهرة تستتران خلفها ليكون الحال الى ما وصل اليه والى أبعد من ذلك بكثير؟!..هل هذه هى الحجة فى أن تستمر اسرائيل فى غيها وقرصنتها التى تعدت البر والبحر والسماء ما بين مجازر واعتداءات وهجوم وقتل وتدمير وهدم ونستمر نحن فى اطلاق دعوات خجولة للبدء فى تحقيق هزيل صورى وطبعاً استدعاء سفيريها فى الأردن ومصر لشرب كوب من القهوة ولا باس من استفسار مهذب (ما الذى حدث يا سعادة السفير؟..نريد أن نفهم فقط)!!..وأزيدكم من الضحة قهقهة حينما يعلن المجلس الوزارى التابع للجامعة العربية انعقاد اجتماعه الطارئ للبحث عن (رد قوى على الهجوم الاسرائيلى على قافلة الحرية)! رغم انشغال الجامعة على بكرة أبيها وجدها فى قلب الطاولة على الحكومة السورية (المتمردة).. سمعتم؟!..رد قوي!..يا ماما!.. بالله عليكم هل تستحق غزة كل هذا (التلاعب) بمصيرها المتأرجح ما بين اجتماعات واهية لا تهش ولا تنش ودعوات فارغة لتحقيق يترأسه اصدقاء لاسرائيل كما هو حال العالم كله وهى المنسية المجهولة الغريبة البعيدة المهملة بفتح الميم؟!!..قلتها سابقاً وأقولها كما قيلت فى مجزرة غزة قبل عامين من الآن والجرائم التى ارتكبها هذا الكيان المجرم فى حق شعب فلسطين كلها أيام وننام حكومات وشعوب.. سيذهب دماء الأبرياء سدى كما ذهبت أرواح عشرات الآلاف قبلها هباءً منثوراً.. ستأتى مجزرة جديدة اسرائيلية وستبقى غزة على حالها تعيش الدقيقة وتجهل بخوف ماذا تخبئ لها الدقيقة التى تليها..وسنبقى نحن ننتظر من الأردن طرد سفير اسرائيل وقطع العلاقات معها (والعودة) الى الحاضنة العربية باعتبار اننى لا أحب كلمة الحظيرة العربية!!.. سنبقى ننتظر أن تعود لمصر هيبتها واستحقاقها للصفة المتداولة عنها فى انها أم الدنيا لعلمى الأكيد بان الدنيا خلقت دون أب أساساً ليساهم مع الأم فى ولادة ابنة تعيسة هى الدنيا وأحفاد أتعس هم نحن!!..نعم.. سيبقى الانتظار منتظراً فى غرفة الانتظار وربما انتقل تلقائياً الى المشرحة ما دامت غزة تصرخ وتأتى فوهات البنادق الاسرائيلية لتخرسها..ومادامت حكوماتنا تدغدغ مشاعرنا بالخطابات الملتهبة والرد والصد وفى الأخير لا يغدو ذلك سوى ريش يتطاير لا يحط على مكان فيؤثر ولا يظل طائراً فيشعرنا بأن املاً يلوح فى السماء!.. حنانيكِ يا غزة.. أعز الله مقامك ورجالك واطفالك وترابك ومن يحبك ومات من أجلك وليخسف الله بمن تواطأ ثم مد يداً آثمة وصرخ لبيكِ غزة!.. يااااه ما أكثرهم!. فاصلة اخيرة: ولاةَ الأمر.. ما خنتم.. ولا هِنْتمْ جزاكم ربنا خيرًا كفيتم أرضنا بلوى أعادينا وحققتم أمانينا وهذى القدس تشكركم ففى تنديدكم حينا وفى تهديدكم حينا سحقتم أنف أمريكا فلم تنقل سفارتها ولو نُقِلتْ .. لضيعنا فلسطينا!! . ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ويكفينا تهانينا....!! ((أحمد مطر))
867
| 01 فبراير 2012
سوريا إلى مجلس الأمن.. هكذا ينتهي الحال بالحكومات (المتمردة)، التي تجد مصيرها اليوم بين سندان (الشعب)، ومطرقة (العالم الخارجي)، الذي يبحث عن الزلة ليجعل من هذه الحكومات نسياً منسياً!.. دعونا نتجاوز سوريا ونبحث عن سر الشرارات التي تطايرت هنا وهناك فحطت في دول فاستحالت ناراً صغيرة سرعان ما خمدها أصحاب الأرض وسقطت في أخرى فصارت براكين عجز من كان على أن يهل عليها التراب فتنطفي!.. سر ما قيل عنها ويقال إنها (ثورات) أسقطت الكراسي ولم تسقط الحواشي فكان الفرح بعدها يوماً والحزن أياماً!. تونس.. أحرق (البوعزيزي) نفسه نقماً من الحياة وانتقاماً من الفقر فهاج الشعب وقرر تغيير مصيره ورئيسه وهكذا كان.. فر (شين العابدين) ووجد من يؤويه ويؤوي عائلته و.. عاش! بينما البلد لا يزال حتى هذه اللحظة في صراع تشكيل الحكومة المنتخبة وقد آلت بحصتها الوفيرة إلى حضن الإسلاميين وبقيت الأرض وباتت في حالة عدم استقرار جعلت من البعض يسأل (هل كانت ثورة)؟! مصر.. وآه ما أطول ليلك يا مصر!..عام منذ أن أسقط شبابكِ الكراسي ولم يستطع حتى هذه الدقيقة من التخلص من البقايا الذين كانوا وحتى فرار مبارك إلى شرم الشيخ من المقربين له وأصبحوا بعده حكاماً للبلد!.. مازال ميدان التحرير يضج بالأقدام المحتجة والأصوات المستنكرة والأجساد المستلقية بنية لا خروج ولا رحيل إلا بتحقيق مطالب الثورة!..عام كامل ومبارك بعد تنحيته قسراً عن سدة الحكم يزور المحكمة التي من المفترض أنها ستنزل به أشد العقوبات وصل أحلام البعض فيها إلى الحكم بالإعدام في ميدان التحرير الذي كان حاضراً لأول معول حفر به المصريون قبر مبارك الذي يبدو إنه يحتاج إلى جهد أكبر ليليق بما فعله في حق المتظاهرين وهذه آخر جرائمه في حساب يطول كثيراً لتاريخ هذا الرجل الذي ينفي على الدوام أي شائنة في حقه واليوم وبعد مضي 365 يوماً على استنساخ الثورة في مصر فهي لاتزال تغلي على أتون ملتهب ولا يزال الميدان (مضافة) لمن يفتقر المأوى والهدف بل إن الكثير منهم لا يزال يطالب بإسقاط مبارك في دليل واضح على أن زبانية الحاكم هي التي تحكم البلاد وتسعى إلى تبرئته وهذا ما أكده صراحة رئيس المجلس العسكري الحاكم (طنطاوي) في شهادته أمام المحكمة العليا إن من قتل المتظاهرين كانوا أصحاب القرار في إطلاق الزناد وإن مبارك لم تفلت أعصابه ويصرخ بهم (اقتلوهم..احرقوهم..اخربوا بيوتهم على اللي جابوهم)!..وهذه حدوتة مصر باختصار بعد التي لاتزال تسمى بالثورة وتتحول مع الوقت إلى (لعب عيال) المؤسف فيه هو إن هناك من يموت لأجله! ليبيا.. عاش القذافي 42 عاماً.. قاتل شهوراً قليلة.. ومات مقتولاً في حفرة للصرف الصحي عارياً مجروحاً مهاناً وفي ساعة كانت صوره المشوهة منتشرة ولتتحول الثورة إلى (ثوارة) يقوم بها الذين تناسوا الأهداف التي قامت عليها ثورتهم ولايزالون على الحال نفسه الذي أحال ربيعهم خريفاً!. اليمن.. هذا البلد الوحيد الذي لم يكن لتقوم فيه ثورة مقننة لأن بدايتها كانت تقليداً أعمى لثورتي مصر وتونس واستمرت فوضى وانتهت بلقاء معارضة وحكومة وتشكيل مجلس وفاق وطني وانتخابات مبكرة ومغادرة الرئيس إلى الولايات المتحدة الأمريكية متمتعاً بحصانة كاملة من أي ملاحقات قضائية أو قانونية بل ومنحته واشنطن الحصانة الدبلوماسية لحين مغادرته أراضيها التي قدم إليها للعلاج والعودة على بلاده كرئيس لحزب المؤتمر العام.. عفواً أين الثورة في كل ما حدث؟!.. سوريا.. وأنتهي بما بدأت به مقالي حيث يكون مصير من يتمرد ولكن بفارق واحد وهو إن كنت قد تفاوت إحساسي ما بين الرضا والرفض في مسألة التدخل العسكري الجارف الذي اقتلع الأخضر واليابس في ليبيا فإن موقفي اليوم تجاه سوريا أجده ثابتاً وهو لا تفعلوا بسوريا ما يجعلنا نخسر أمة بأسرها..لا تجعلوا أعيننا تذرف دماً وهي النازفة دمعاً حتى هذه اللحظة.. لا تفعلوها بربكم.. فإن كان بشار ونظامه يستحقون القتل فإن الشعب السوري يستحق الحياة ويكفيه ما يلاقيه الآن ولتبحثوا عن أي حلول يمكنها أن تنقذ السوريين من عنق هذا العذاب الذي يفقدهم الكثير من الأحبة.. بربكم إلا قتلهم وقتالهم! أيها الربيع العربي.. قل لي متى تزهر ثمارك وكيف تنضج إن كان سقياك دم أبرياء حلموا بالحرية فسكنوا اللحود؟!.. أيها الربيع كيف شكلك الذي نسمع به ولا نراه.. نتخيله ولا نحدد له ملامح تذكر؟!.. متى تأتي إن كان الجميع يستبيحون لأنفسهم ما يفعلونه والذريعة أنت؟!.. أيها الغائب الحاضر إن أتيت فلا تأتي على الأطلال فما الأخيرة سوى أغنية وعصر جاهلي وإن كنت ستختفي فافعلها الآن ودعنا نرمم إن كان بالفعل ما يسمى بعمليات التجميل هو ترميم بالفعل! فاصلة أخيرة: أعيدوا لي وطني العربي الكبير.. عربياً كبيراً!
427
| 31 يناير 2012
رحل الرئيس.. حمل حصانته الكاملة وغادر.. وقبل أن يستهل رحلته العلاجية الى الولايات المتحدة الأميركية قال كلمته التى يجب أن يتدارسها الشعب ومن أراد له أن يتنحى عن حكمه (سأغادر هادئاً ولذا على من يفكر بمصلحة هذا الوطن أن يعيد له هدوءه أيضاً.. على عبدالله صالح سيعيش فى نهاية الأمر ممتناً لكل من وقف الى شرعيته كرئيس ومواطن يمنى لكن الخوف كل الخوف على هذا الوطن الذى لا تزال بعض أحيائه تحت صخب وضجيج من عليهم أن يعودوا الى منازلهم ويبنوا بلادهم كما أرادوا ولا يزيدوها خراباً فوق الخراب)..ربما أجهض الرئيس على صالح أطماع وأحلام الكثيرين ممن كانوا يودون لها نهاية غير التى خرج بها متنعماً بحصانة كاملة من أى ملاحقات قضائية وباقرار كامل من مجلس النواب وبحسب أيضاً ما تضمنته المبادرة الخليجية التى وقع عليها الطرفان من الحكومة والمعارضة فمن المؤكد ان البعض جاهر بأنه ينتظر أن تتم محاكمة (صالح) أو أن ينتهى به المطاف تحت أسنة الثوار كما كانت النهاية المحزنة والمخزية (لبهلوان) العرب معمر القذافى رحمه الله باختلاف صغير هو أن الليبيين كانوا يحملون شعار (الثورة) والآن تسيطر عليهم (ثوارة) الأطماع الشخصية فى الاستيلاء على بعض الارث السائب الذى يظنون بان لا صاحب له بعد الانفلات الأمنى والحكومى على بعض المقاطعات بينما فى المقابل ما حدث فى ساحة التغرير اليمنية هو (هيصة) غير مقننة انتهت الى اعتبار ان الجارى هو مجرد خلاف قديم يتوقد مع كل صيحة مستنكرة بين الحكومة والمعارضة وعليه ولدت المبادرة الخليجية وتوقعت وخرجت حكومة الوفاق الوطنى وأصبح عبد ربه منصور رئيساً مؤقتاً شرعياً وبات باسندوه رئيساً للوزراء مع بقاء على صالح رئيساً شرعياً حتى أواخر شهر فبراير القادم لكنه فضل المغادرة قبيل اجراء الانتخابات فى نهايات الشهر المقبل ونأى بنفسه وباسمه فى الدخول الى معترك حقل ألغام شائك تمثله الانتخابات وليفعل اليمنيون ما أرادوا أن يفعلوه و.. يهدأوا..نعم عليهم أن يخرسوا الأصوات الداعية حتى الآن الى قلقلة أمن البلاد والعباد ومن تستهويهم مظاهر الانفلات الأمنى والعبث بالطرقات وبأرزاق الناس فى عيشهم وأمنهم.. اليمن اليوم ليست يمن على صالح ليستمر هؤلاء فى غيهم وعبثهم كما انها ليست يمن سنة كاملة من الصراخ والعويل والافتراءات وأيام جمع طغت عليها مظاهر تخدم كل طرف وتسعى لتحقيق أهدافه..عليهم أن يتطلعوا اليوم الى يمن جديد متوهج بسواعد أبنائه السمراء دون أن يقف طامع فى الوسط يفرض على الجميع ما يريده لنفسه كأبناء الأحمر الذين يجب أن يستأصل اليمنيون أنياب سمهم نتيجة اللعب على جميع الأطراف ودورهم الذى تقلص كثيراً أمام قرار الحصانة الكاملة التى تمتع بها الرئيس اليمنى فى هزيمة معنوية كبيرة ألحقها الأخير بأعدائه!..انهضوا بالوطن ان كانت بالفعل ما أسميتموها ب (الثورة) تهدف فى الواقع الى بناء يمن حديث بشعبه قبل حكومته.. فالذى يتتبع حال الشعب يرى انه بجامعاته العريقة يستطيع اخراج أجيال تؤمن بأن للانسان اليمنى قيمة ليصبح للريال اليمنى قيمة هو الآخر لأن الفرد هو من يصنع للمال مركزه وليس العكس..لهذا كان أول تحد للمواطن اليوم أن يعدل من قيمته ويزيد من أسهمه كشخص يجب أن يساهم فى بناء أرض باتت اليوم بأمس الحاجة الى أبنائها المخلصين ممن يجب أن تنصب أطماعهم لها وليس عليها!..أما (علي) فله رب يحميه وهو القادر فعلاً على أن يصل باليمن الى بر خالٍ من أوبئة الأطماع المتربصة به اذا ما انتصر هذا الشعب على نفسه أولاً ولذا كل ما على شعب اليمن فعله حقيقة هو أن يروا وطنهم بعين أخرى غير التى كانوا يوجهونها الى القصر الرئاسى وأن يتذكروا أن على صالح يحمل الجنسية اليمنية ان غادر فانه حتماً سيعود ولا يستطيع أحد أن يسحب هويته منه التى أسس جُلـَّها فى تحقيق مشاريع وطرق ضخمة فجرت بطون الجبال الراسية وهو ان كان قد أخطأ فى حق الكثيرين ولم يسامحوه فان الملايين قد أخطأوا فى حقه وهو قد سامح!. فاصلة أخيرة: هذا رأيى ومن حق الآخرين أن يقولوا ما يريدون.. كنتُ مع الشرعية الدستورية لليمن ومازلت مصممة ان ما نجح فى مصر وتونس وليبيا وفشل مؤخراً للأسف نتيجة الملحقات التخريبية التى تجرى الآن لم يكن لينجح فى اليمن الذى انتهى به المطاف الى حوار وتوقيع الذى أتى متأخراً رغم مناشدتنا له فى وقت مبكر!.. أيها اليمنيون اعشقوا يمنكم ولا تسلموها لذمة الله!
566
| 24 يناير 2012
أعترف بأن الغصة تكاد تخنقني وتوابع احتفالات (رأس السنة الجديدة 2012) التي أقامتهاً الفنادق الكبرى لدينا وشارك بها أجانب وقطريون وعرب للأسف لاتزال تحوم فوق رأسي وتسبب لي صداعاً لا ينفك يطرق جمجمتي بقسوة ويستعجل كسرها!.. وأعلم بأن الكثيرين أيضاً قد (استدعى أحزانه) في سرد بعض المواقف التي يراها ويأسف من صميم قلبه إن هذه المواقف تحدث على مرأى الصغير والكبير هنا.. ولا أخفيكم فقد أرسل لي البعض إيميلات يؤكد أصحابها على وجود (مخالفات أخلاقية) ليست في الفنادق فحسب وإنما ما يحدث بعضها في شواطئ (السيلين) من احتفالات دينية أو كما قيل إنها (طقوس) لم ينزل الله بها من سلطان تحدث هناك!!..وحقيقة أنا لم أستطع التبين من هذا الموضوع للبعد الجغرافي الذي يمنعني من التوجه إلى هناك ومراقبة ما يمكن اعتباره صيداً ثميناً ولكني على ثقة بأن هناك (ترباً) باتت خصبة لمزاولة ما يمكن إنكاره واستنكاره وقد تقام في العلن وليس كما كان في الخفاء.. فللأسف باتت الأشياء (الخارجة عن الدين والعرف) تجاهر بنفسها بينما البعض لا يزال يبحث عن السر حتى وإن كانت متعة الزواج الحلال!!.. وهذا يأتي طبعاً بتوافق يتفطر له القلب مع التجاوزات الدينية والتربوية التي تكشفها لنا الأيام في بعض المناهج الدراسية التي توجه لطلاب المراحل الابتدائية والمتقدمة في بعض المدارس مثل الشرح المسهب عن (الخمور) في مادة العلوم العامة أو بيان فائدة لحم الخنزير (كرمكم الله) لنفس المادة وتبوأ صور هذا الحيوان الكريه لغلاف أحد الكتب الدراسية والحديث يطول حول فضائح (الفايف ستارز) التي تكشفها الملاحق المحلية للصحف اليومية وكأن الموضوع يعد سبقاً صحفياً وكفى الله الجميع شر النقاش ومحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال التي تمس عقيدتنا وتربيتنا وتقاليدنا!!.. فما الذي يحدث؟!.. فأنا أحياناً أجد نفسي عاجزة عن الوصول لإجابة شافية لكل التجاوزات التي تحدث على هذه الأرض الغالية على قلوبنا جميعاً وتنتابنا غيرة شديدة من أن يحدث كل ذلك ونجد الصمت يلف المكان وكأن الأمر لم يعد يعنينا بشئ سوى إنه فرقعة صوت لن تطول حتى تهدأ وربما يخرسها أحدهم وخلاص!!.. من حقنا أن نعرف من المسؤول عن كل هذه الانحرافات التي تتزايد ومن هو المسؤول الحقيقي وراء تغيير واجهة قطر المحافظة إلى واجهة تغلبها الألوان المبهرجة التي تجعل منها فاقدة للهوية والشخصية!.. من حق اهل قطر أن يعرفوا إن كان مثل هؤلاء يتعرضون لعقاب وحساب وإن ما صار لن يتكرر حتى وإن كانت قيمة إصلاحه تفوق ميزانية الدولة فنحن أمام مسؤولية نشء وأجيال تنمو عقولها بالنمو الصحيح لعقولنا كمسؤولين وآباء وأولياء أمر!!..من حق أهل هذا البلد الشامخ أن يحافظ على ستره ويجد نفسه يتعملق بالحشيمة والأمان والمعرفة السديدة حينما يتقازم الآخرون في تساو ٍ مخز ٍ في العري والخوف والجهل المدقع وهذا كله لن يتأتى إلا برقابة من يتبوأون منصب المسؤولية في التعليم والأوقاف والأمن الوقائي الداخلي.. فليس القادم بأفضل حالاً من الحاضر إن كان الجميع سيعلن تخليه عن أمانة المنصب الذي يشغله فالأمر أكبر من أن يقع كل ذلك على عاتق بعض أصحاب العيون الملونة باعتبار ان عقدة الخواجه تلازمنا كما يلازم الظل صاحبه!!..حاسِبوا - بكسر السين - قبل أن تـُحاسَبوا - بضم التاء وفتح السين -!..فقطر أغلى من أن تنجرف وراء خطوط الطول والعرض المغرضة للحضارة الغربية المشوهة والمعدمة من أي تطور يجعلنا نرفع رؤوسنا ولو قليلاً لنطاول السحاب في طوله لكننا وبالتأكيد لن نضاهيه في بياضه وصفائه أو حتى في كرمه حينما يثقل بالمطر فينهمر فيغسل الوجوه لكنه ويا أسفي يعجز عن غسل النفوس.. إنها قطر وربي.. ليتكم تعرفون ماذا يعني أن يعجز العالم عن إيجاد مدينة إفلاطون المثالية في العالم كله ويكتشفون إن ما قاله هذا الفيلسوف يمكن أن ينطبق على قطر لولا بعض السيئات المتعمدة من البعض!!... حمى الله البلاد من شر بعض العباد!!. فاصلة أخيرة: فديتج ياقطر.. فديتج يا قطر.. فديتج يا قطر! هنا لا يمكن أن يقال شئ غير إننا فداء لقطر!
564
| 03 يناير 2012
**من المسؤول عن عدم إحساسنا بأن عام 2010 كان عام "الدوحة عاصمة الثقافة العربية"؟!.. من المسؤول عن عدم شعورنا بأننا عشنا أجواء مفعمة بالثقافة وان الدوحة فارسة الثقافة العربية؟!..أين النشاطات والفعاليات وأين كانت تقام وماذا حدث وما الذي فاتنا ولم نره أو حتى نسمع عنه؟!.. للأسف لم نشعر بأي شيء!.. بدأ عام 2010 بنيلنا لقب عاصمة الثقافة العربية وانتهى العام لنتجرد من نفس اللقب دون أن نحس بما دار في 12 شهراً !!.. من المسؤول؟!. ** تنتحر هذه اللحظات الساعات الأخيرة من عام 2010 وتتحفز سنة 2011 لاحتلال مكانها الطبيعي بيننا.. هذا هو الحاصل بيننا لكن من منا سيقضي الدقائق المنتحرة من هذا العام المغادر في احتساب حسناته وتعداد سيئاته؟ .. كم منا سيفكر كيف قضى عام 2010 وكيف سيقضي 2011؟!.. كم مرة ظلم فيها أخاه وشعر بظلم الآخرين عليه؟!.. كيف عاش تلك السنة وكيف سيمضي به العمر في هذه السنة؟!.. كم منا يفكر بأنه في اللحظة التي ستدق فيه ساعات العالم مجتمعة منتصف أول ليلة من ليالي 2011 عليه أن يسجد لله شكراً وعبادة وطاعة وأن يدعوه بأن يجعل العام الجديد عام بركة ورزق وتوفيق وأن يسبغ الله عليه من العافية والستر ما يعوضه به عن السنة الماضية في الوقت الذي ستنطلق الصيحات المجنونة وتسكب الخمور وتتعانق الأجساد في لقاءات محرمة في كافة العالم وتتشابه أفعال المجون ووحدنا نحن المسلمين من يجب أن تكون أرواحنا معلقة بخالقنا وحده لا شريك له؟!.. كلها أسئلة لعلها تجد إجابات في مفكرة كل شخص منكم يبدأ في تحضير مشاريعه لعام 2011. ** عاش المحتفلون "بالكريسماس" بيننا وغصباً عنا نحن الرافضين لهذا الاحتفال غير المستساغ بيننا وعلى أرضنا وما آلمنا هو أن يكون من ضمن الذين أثاروا الصخب والصيحات شباب قطري تنكر ولبس ثياباً غير ثيابه وسار خلف "الصديقات الأجنبيات" كالخراف التابعة لا حول لهم ولا قوة ورقص!.. نعم رقص الشباب وكانوا أشبه بالمهرجين الذين لم يعرفوا أن يصبحوا حماماً وعجزوا أن يعودوا غرباناً!.. شبابنا يرقص ..الله يخلف بس! فاصلة أخيرة: هل تعتقدون أن هناك فائدة من مقالاتي أم أنها فرقعة هواء سرعان ما يختفي وميضها ويـُخرس صوتها؟!.
371
| 29 ديسمبر 2011
عندما فزنا بتنظيم كأس العالم 2022 وعمت الأفراح أرجاء الوطن العربي والشرق الأوسط كنا نتوقع صراحة أن تكون هناك أحقاد خفية وظاهرة وأن تـُستل بعض الأقلام من غمدها ليقللوا من حجم هذا النجاح ويعطوا له أبعاداً وتفاسير تدخل ضمن "المخططات الاستعمارية لإسرائيل وأميركا بالمنطقة" بعد إعلان قطر الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022!!.. وأنا حقيقة لست في محل هجوم على هذه الأقلام كما إنني لست في محل دفاع فهذه الأحبار ليست بذاك التأثير الذي يجعلني أهاجمها وأعطيها من الحجم الضعف، كما ان قطر لاتحتاج دفاعاً فليست متهمة في شئ وهي معلمة حقوق لا إدعاء!.. ولكني أريد أن أوضح وجهة نظر شخصية حول الأقاويل التي زادت وتيرتها مع دخولنا حيز تنفيذ ما تضمنه ملفنا المونديالي ووضع اللبنات الأولى لمرحلة تحقيق الحلم في أن ما يقال لا يقلل من حجم الإنجاز الذي تحقق على يد فرسان قطر وهذا أمر لا جدال فيه الآن أما عن الآثار المترتبة من وراء الاستضافة فهذا ما يسعى المخلصون من أبناء هذا البلد لدراستها وتقييم ما يمكن أن يكون وسط عشرات الآلاف الذي سيتوافدون على قطر لمتابعة مجريات كأس العالم وننتظر من الآخرين أن يقدموا اقتراحاتهم البناءة وليس قدحهم حول هذا الفوز الذي نعده نصراً مادامت الولايات المتحدة الأميركية كانت المنافس لنا حتى آخر جولة من التصويت والذي كاد ينزع قلوبنا من مكانها قبل أن يعلنها العجوز بلاتر وتعم الأفراح قطر فالذي يقول إن "عصبية" أوباما كانت مصطنعة وإن تقليله من فوزنا كانت حركة منه للتغطية على مشروع الولايات المتحدة الأميركية المستقبلي في نشر النصرانية والأفكار الهدامة الاستعمارية الأميركية وكأن قطر مجرد بلد لا عقول حكيمة فيه وتستوعب ما تدبره لها أميركا أو غيرها من الدول التي تتربص بكل الدول العربية والإسلامية شراً!!.. بالله عليكم دعونا ولو قليلاً نفكر بمنطق فكل شئ حولنا أصبحت أصوله "مخططات يهودية"!..كرهنا الوجبات السريعة لأن ريعها يذهب إلى اللوبي الصهيوني وكرهنا بعض كلماتنا التي نقولها لأن أصلها يعود إلى اليهود وانقرفنا من بعض طباعنا لأنها قادمة لنا من عمق الطباع اليهودية كل شئ حولنا أصبحنا نتشكك فيه والسبب ان لدى السواد الأعظم منا عقليات تتعمد أن تمس فينا ما يمكن أن ننجرف له دون تفكير مثل الكلمات والطعام دون أن تقدم أدلة ملموسة ويمكن اعتبارها قاطعة لنجعل من المسموحات محظورات لدينا.. بربكم إهدأوا قليلاً.. فكأس العالم يعد شرفاً لأي دولة تقدم ترشيحها لاستضافته وليس من المعقول ان أميركا التي كانت تمني نفسها لإقامة كأس العالم 2022 على أراضيها قد استشاطت كذباً ونفاقاً حينما ظهر اسم قطر متوسطاً البطاقة الفائزة بالتصويت وان أوباما الذي وصف اختيار قطر بأنه الاختيار الأسوأ والخطير لمجرد ان أوباما وحاشيته يخططون لما سيفعلونه بهذه الدولة بعد اثنتي عشرة سنة وكأن هذه المخططات ستنتظر كل هذه المدة!!.. لا يا سادة فبغض النظر عن كل الشرور التي تحدق بنا فهذا شرف رياضي يغطي حفل الأوسكار وما شابهه ونحن في قطر نعلم بأن احتفالية كبرى مثل هذه ستكون مرتعاً لكل ما هب ودب من البلاوي التي يمكن لأصحابها من النفوس الضعيفة أن تتجرأ وتزرعها على أرضنا فهذا هو الاستقراء الذي نملكه في قطر ونحن بإذن الله سنستطيع أن نبتر مجاري الفساد الذي يعتمد في قوته علينا من أن يمد جذوره في مناسبة كبيرة مثل كأس العالم الذي ينتظر عامه الـ 2022 ليحل بيننا وعليه فإني أدعو مركز ضيوف قطر لأن "يشد حيله" في تقنين خطته ورسم الخطوط العريضة لما يمكن أن يقدمه هذا المركز الذي يحتضن دعوته للإسلام في جنباته ويوسع من نشاطاته لعل وعسى يهدي به الله ما يشاء من عباده وتكون قطر منارة الإسلام والثقافة والمعرفة ولدحر بعض الأقلام المسمومة التي تحاول النيل من بلادنا وقلب الطاولة علينا وكأن فوزنا وبالٌ وليس آمالا نعتمد عليها لتسجيل حروف قطر من ذهب!!.. اسمحوا لي فأنا على ثقة بهذا المجتمع في أن يثبت قدميه فوق أرض صلبة لاتهتز..أرض من القيم والأخلاق لا يمكن أن تزعزعها بطولة كأس العالم أو الجماهير التي ستزحف إليها.. هذا أملي وهذه ثقتي وبربكم لا تخذلوني! فاصلة أخيرة: أريدكِ فوق فوق فوق أحلم بكِ فوق فوق فوق لأنكِ ببساطة "قطر"!
404
| 28 ديسمبر 2011
حينما يقام الآذان في بلاد المسلمين فهذا شيء طبيعي لأن العكس هو الشيء الذي يمكن أن نستغرب له لكن حينما نسمع الآذان يصدح من على رؤوس الكنائس في بلاد منعت المآذن من أن تزين المساجد خشية أن تشوه المنظر العام لها وتسحب عقول الشعب للتفكر بقيمة هذه المآذن للمسلمين، فماذا يمكن أن نقول حينها؟!.. هذا ما فعله مواطن سويسري يدعى (غيس) دأب منذ عام 2007 على الدفاع عن حقوق المسلمين في إقامة شعائرهم الدينية كاملة وبناء المآذن للمساجد كما هي العادة في إنشائها فكان يتسلق أعلى الكنائس ويضع مكبرات صوت ذات ترددات عالية وعوضاً عن سماع الأجراس وتراتيل المصلين المسيحيين ينطلق صوت (الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله) يعم المكان والساحات وتشرئب الأعناق إلى أعلى الكنائس وعيونها تملأها الدهشة من أين ينطلق صوت الحق وكيف تحول صوت الأجراس إلى شهادة بأن لا إله إلا الله وإن محمداً رسول الله؟!.. (كفو والله)!.. لعل هذه هي الكلمة التي عبرت بها فور رؤيتي للفيلم الذي وثق (غيس) خطواته الجريئة به وكأنه يقول للمسلمين الذين استكانوا لقرار الحكومة السويسرية بمنع بناء المآذن على قمم المساجد إنه أشد إسلاماً منهم وأشد غيرة منهم وأشد جرأة منهم وان الذي يجري في عروقه دم لا يخالطه نفاق ولا ضعف!.. ألا نستحي ولو قليلاً؟!.. هناك من يدافع عن ديننا وهو من غير ملتنا بينما نحن لانزال نقدم رجلاً ونؤخر أخرى للدفاع عن نقطة واحدة من محيط حقوقنا الإسلامية المسلوبة في بلاد الغرب!.. هل يعقل أن يصدح الآذان في كل مقاطعات سويسرا عبر رحلة مكوكية يقوم بها (غيس) لتنفيذ هذا الفعل في جميع كنائس البلاد بينما يمنع لدينا أن تنطلق الميكروفونات الخارجية بخطب الجمعة والدروس الدينية التي تقام في بيوت الله خشية أن (تزعج) بذلك الساكنين والأجانب؟!!.. لماذا يفعل غيس كل ذلك بينما لا نرى مسلماً يوحد الله يعترض على قرار هاج العالم الإسلامي والعربي عند إصداره آنذاك ويستمر في هذا الاعتراض حتى ولو كان شكلياً فإسلامنا بأكمله صار شكلياً تغلبه المصالح والرغبات الشخصية وقوانين الهجرة والإقامة التي تقف حائلاً أمام الدفاع عن دين يمثل تطبعاً في هذه الأيام وليس طبعاً يولد مع الآذان الذي ينفثه والده في إذنه حين ولادته؟!.. فوالله ما وجدت أشجع من هذا الإنسان الذي يجد في قرار حكومته ظلماً يقع على المسلمين وعادلاً في حقه وحق غيره من المسيحيين ومع هذا فهو يدافع عن حقنا في أن نعلي كلمة الله ومن فوق رؤوس الكنائس وليس المساجد حتى!.. هل يعقل؟!.. فمازلت غير مصدقة إن غيرنا يملك دماء حرة تجعل منه محامياً لقضايا نحن أولى بالدفاع عنها والذود عن معتقداتنا فيها!..لماذا يشكل لنا إسلامنا ديناً نتعلق بتلابيبه لمجرد أن يكون لنا دين يحدد هويتنا ولكنه بالتأكيد لا يحدد معاملاتنا وقيمنا وأخلاقنا التي تأخذ من الأديان الأخرى شرعاً لها ومنهجاً؟!.. لماذا لم يعد لديننا أي روح أو طعم أو نكهة في نفوسنا الغارقة حتى النخاع في بحر الغرب وقيمه المتناقضة مع قيم إسلامنا العظيم؟!..هل أصبح الإسلام موضة؟!.. شكلاً ينتهي بانتهاء الحاجة إليه؟..هل فعلاً لم نعد في حاجة لأن ندين بالإسلام وماذا أصبح الإسلام الآن؟!..دعوه استفتاءً أطرحه بينكم وليجيبني أحدكم.. ما هو الإسلام في القرن الواحد والعشرين وما مدى حاجتنا له وسط الزحف الغربي في قيمنا وعاداتنا ومعاملاتنا التي أصبحت ركائز حياتنا فيها تقوم على الأشهر الميلادية وكأن الهجرية لا تعد في عالمنا الإسلامي والعربي شهوراً كل شهر بثلاثين يوماً؟!.. ماذا تمثل كلمة أنا مسلمة وأنت مسلم وهذا مسلم وآخر مسلم؟!.. ماهو شكل إسلامنا الآن إن كان الذين لا يشاركونا الدين نفسه يدافعون عنا بينما نحن نجري وراء لقمة العيش ونكتفي بتغيير المنكر في القلب هذا في حال امتلاكنا قلوباً من الأساس.. لماذا نأخذ من الإسلام أبسط القواعد التي لا تناسب حجم الحرب التى يتعرض لها ديننا بإنكارنا لها من باب من رأى منكراً فليغيره بقلبه وهذا أضعف الإيمان مع إسقاط ما توسط من الحديث؟!.. فهذا للأسف ما بتنا نأخذه منهجاً بيننا و"إبعد بعيد عن الشر وغني له" حتى أطفالنا أصبحوا يأخذون من إسلامنا صلاتنا المكتوبة وصيامنا الذي لا روح فيه وغير ذلك فاعطوني من يمثل الإسلام بكل روحانيته وصدقه وقيمه وغيرته وخذوا ما تشاءون!..لله درك يا (غيس) تدافع عن أصنام تأخذ في أشكالها صفات البشر لكنها وأراهنك بأنها تماثيل تبحث عن شيء يسد رمقها بلقمة سائغة ويشبع فرجها بلذة فارغة وما غير ذلك فصدقني يا غيس ستذهب جهودك هباءً منثوراً فما تحطه الرحال تـُذهبه الرياح ولذا كانت الرياح من أهم عوامل التعرية!!. فاصلة أخيرة: في بقعة منسية.. خلف بلاد الغال.. قال لي الحمّال: من أين أنت ياسيدي؟ أوشكت أن أكشف عن عروبتي لكني قررت أن أحتالْ! قلتُ بلا تردد: أنا من الأدغالْ! حدق بي منذهلا وصاح بانفعال: حقاً من الأدغال؟!.. فقلت: نعم! فقال لي: من عرب الشمال..أم.. من عرب الجنوب؟!! ((صديقي مطر)).
720
| 27 ديسمبر 2011
انتهى (العيد الوطني) واسمحوا لي أن أسير على منوال من أسموه (عيداً) وأتخلى قليلاً عن (مثاليتي) — أو هكذا يطلقونها علي — التي تكرر ان لا عيد ثالثاً لعيدي الفطر والأضحى المباركين!..اليوم وبعد انتهاء (الدوشة والهُليلة) التي سبقت وصاحبت ولحقت هذا (العيد) دعوني أطلق ما يحتبس في خاطر قلبي المسكين الذي كلما انتظم نبضه عاد المؤشر العام ينبئ بأن هذه الدقات ستتوقف وستضيع (حوبتي) بين الكثيرين وبالأحرى بين المسؤولين الذين حتى هذه اللحظة يرون من (اليوم الوطني) لدولتنا الفتية فرصة (للانفلات الخلقي والديني) بحجة (خلوهم يستانسون.. يستاهلون)!.. ففي (مسيرة الوطن) — وقفوا كثيراً تحت كلمة الوطن لأنها هي التي تؤلمني اليوم وهي التي تجعل مني نزفاً وليس قلمي فقط — كانت (المهازل الأخلاقية) تحدث والحجة فرحتكِ يا قطر!.. غاب الحياء وحضرت الوقاحة والحجة فرحتكِ يا قطر!.. اشرأبت الأعناق للمغازلة وتبادل الأرقام جهراً لا سراً والحجة فرحتكِ يا قطر!.. تمازجت اللهجات بعبارات فاضحة والحجة فرحتكِ يا قطر!.. لم يحترم ضيوفنا الباقي من بقية الالتزام فينا ومارسوا تجاوزاتهم في الاستعراض وهتك حرمة مركباتنا والتطاول على الفتيات والحجة فرحتكِ يا قطر!..وقفت الفتاة تقهوي الضيوف من (درايش السيارات) وابتسامة وقحة تعلو المحيا وتعد بالكثير والحجة فرحتكِ يا قطر!..رقص الشاب حتى آلمته خاصرته ودار بين السيارات مترنحاً يضرب النوافذ المغلقة ويرش على الوجوه و(يستعبط) ويغازل والحجة دائماً فرحتكِ يا قطر!..يا لقطر هذه!..يا لقطر التي تتحمل قسراً توابع فرحتها المشوهة التي طالت عقولكم الصغيرة وجعلتم منها (فرحة وطن)!.. أي فرحة يا هؤلاء وقد كانت صبيحة ذاك اليوم شاهدة على عروض عسكرية مهيبة لرجال أشاوس قادرين على حفر الصخور بأظفارهم لأجل أمن وقوة وتطور وتقدم وحياة ومستقبل قطر ليأتي مساء اليوم نفسه وينسينا من أين أشرقت شمس الصباح؟!.. وقد وصل بنا الحال لأن نأخذ (دلالنا وملالنا) ونقهوي ضيوفنا الذين من المفترض أنهم جاؤوا لمشاركتنا الفرحة تحت شعار كبير تندر به الكثيرون وهو (لولا غلاكم ما تعنينا) وتمتد أيادٍ جريئة بالفناجين لتثبت أن الضيافة القطرية تأخذ شكلاً جديداً أو لنقل (نيولوك) من أجل أن يقال (يحليلهم بنات قطر..كريمات ويعرفن السنع) بغض النظر إن كن مواطنات أو مقيمات خليجيات أو عربيات، فمن يعيش على أرض قطر يجب أن يحترم أرضها ولا يلصق باسمها الكبير ما يجعلني اليوم في هذا المقام الناقد الناقم على كل فصول المسرحيات الهزيلة الهزلة التي حدثت في (المسيرة) التي للأسف يرى الكثيرون منها شباباً وفتيات انها فرصة لتجديد مواثيق الحب وتنمية علاقات أخرى تقصي ما سبقها من علاقات فاشلة!.. فصاحبة اليد الشهيرة التي تصدرت الصفحة الأولى من جريدة الراية وأخبار البلاك بيري والمجالس عموماً مابين رافض غيور مستنكر ومسالم يبرر الفعل على انه ليس كما أساء فهمه الكثيرون بأنه ترقيم ومغازل وإنما مجرد فتاة تسقي إمارتياً قهوة عربية بل واعتبر التشهير بهذا الفعل محاولة رخيصة خسيسة للتأثير على علاقاتنا بالأشقاء الإماراتيين الذين (ردوا الدين) وحضروا لنا لمشاركتنا الفرحة أود أن اسألها سؤالاً واحداً لا غير وبعدها سأنساها لأن من يعيب لقطر يستحق أن يسقط من أوراق ذاكرتنا وهو (أين كان أهلكِ وتربيتكِ ودينكِ وأخلاقكِ حينما مددتِ يداً لرجل غريب من بلد آخر وهمستِ له: تفضل)؟!.. الله يرحمهم إن جازت لهم الرحمة!. قطر.. هل تستحقين هذه المعاملة؟!..من الذي جعل من (غترتكِ) شالاً يلتف حول خواصر الرجال ليرقصوا؟!.. من الذي حول عباءتكِ السوداء المسدلة الواسعة إلى مجرد شئ ملطخ بألوان غريبة يضيق في الأوساط ومفتوح من الأقدام ويتسع في الأكمام لتكشف الأذرع والسيقان وقبل ذلك تكشف عن مصيبة انعدام الأخلاق والتربية في البيوت؟!..لا يا قطر..(غلاج) لم يكن في رقص سفيه أو مهازل أخلاقية أو حضور المئات من خارج الدولة لمشاركتنا يومنا الوطني وتوابعه والذي أعتبره كله مضفوفا تحت شعار (لولا خبالكم ماتعنينا لكم ولولا هبالكم ما قهويناكم)!..(غلاج) كان هنا وأرجو أن تغمضوا أعينكم قليلاً وتتبعوا مسار اصبعي المرتجف نحو قلبي الموجوع وكي أعبر عن هذا الغلا كان يجب أن أسير في يوم عرسكِ بنفس الطهر الذي نشأتِ عليه.. بنفس ثباتكِ التزامكِ أخلاقكِ عاداتكِ وتقاليدكِ لأجل أن أرتقي باسمكِ..(غلاج) كان هنا وواصلوا لطفاً إسدال الجفون وانظروا حيث مركز النبض في هذا القلب الملتاع المرتاع ولأجل هذا الغلا سترونه ينبض بما يثبت في كل دقة ودقة بحب العظيمة قطر ولكي أترجم عشقي كان مفروضا علي أن أبوح بالألم وأتمتم بالمعوذات بأن يحرسكِ الله بعينه التي لا تنام وبكنفه الذي لا يضام لأنني أخشى أن يمد الله في عمري حتى 18/12/2012 وأشاهد في المسيرة أذرعاً متشابكة وهناك من يمددن أياديهن (بصحون العيش والهريس) متخذات من مكائن السيارات أفراناً مشتعلة لا يمكن أن يضاهيها اشتعال قلبي المقتول عمداً!.. أرجوكم افتحوا أعينكم الآن!. فاصلة أخيرة: لستُ قاسية..لكنني عاشقة! لستُ مثالية..لكنني عاشقة! لستُ متخلفة..لكنني عاشقة! أنا بكل الأحوال عاشقة!.. وعشقي قطر!
618
| 26 ديسمبر 2011
الأخ/ أبو عبدالعزيز: أشكرك أولاً على تواصلك شبه الدائم والتعقيب على مقالاتي بموضوعية وجدية وغيرة تبدو كبيرة على هذا الوطن الذي يحتاج منا إلى تقويم وإصلاح وليس إلى الترويج له بمغالطات وممارسات لا يمكن أن تنسب لقطر وشعبها الأصيل. الأخ/ عبدالعزيز العنزي: الدين والأخلاق لا يمكن أن ينفصلا عن بعضهما البعض وهما من كانا يجب أن يمنعا الكثير من شبابنا وفتياتنا من الأفعال المشينة التي صاحبت المسيرة الملتصقة باسم الوطن قسراً وعموماً البلاد ماتزال بألف خير بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الذين ماتزال قلوبهم تغار على قطر لأجل قطر. الأخ/ حمد: عسى ما شر؟!.. أنا تكلمت عن ممارسات بعض الذين يحسبون على قطر ولم أكتب عن الذين يقربون لك!.. وإن كنت من حملة شعار (خلوهم يستانسون)، فأنا من الذين يحملون فكر وشعار (خلوهم يولون)، إن كانت وناستهم بهذا الشكل المهين والمبتذل حيث تعلقت الفتاة فوق السيارات ونزل الرجل ليهز خصره على الشارع!. الأخت/ نور العلي: بالنسبة للظاهرة التي تناولتِ جزءاً منها في رسالتك لي فأعدك بأن قلمي سيوازي قلمك في الكتابة عنها لا سيما وإنها تنتشر وسط تغييب كامل من الأهل الذين لا يغيبهم شيء سوى إهمالهم المتعمد عن أنجالهم ومراهقيهم. الأخ/ إماراتي حزين: بالنسبة للمقال الذي تناولت فيه صنع الإمارات لأكبر وأغلى شجرتين كريسمس في العالم وتفاخر المدينتين بهذا الصنيع الذي أدخل دبي وأبوظبي موسوعة غينس القياسية من أوسع الأبواب فاعلم يا سيدي الحزين إن الكلمات لم تنطلق إلا حباً لهذا البلد الذي يضم بعضاً من أهلي وصديقاتي وشعب الإمارات الودود وليس تهجماً كما يعتقد البعض.. عموماً ما كان، لا يجب أن يؤثر على هذا الحب لكنه يؤثر بما لاشك فيه على دين وقيم هذا البلد الجميل. الأخت/ الدبلوماسية الإماراتية: لن ألتفت إلى مستنقع المهاترات الذي تحاولين جر قلمي إليه بدبلوماسية غير احترافية لا يبدو إنك تتمتعين بها في إدراجك لاسم قطر في رسالتك لي ودعيني أوضح لك شيئاً يغيب عن الكثير ممن لا يتحملون النقد ويرون فيه تجريحاً.. قطر يا سيدتي الفاضلة تفعل ما لا تخجل عن الإعلان عنه وبناء الكنيسة فيها كان بقرار حكومي وموافقة دينية ومن أكبر الجهات لدينا ولا يحدث فيها ما يجري في كنائس حكومية وغير حكومية والكل يعلم أي بلاوي تحدث في هذه الكنائس من خطط تنصير وما شابه أما في قطر فنحن أنفسنا لا نشعر حتى بوجودها والعملية مقننة وتحت السيطرة وما ننتقده في قطر هو ما لا نرضى عنه في السر والعلانية ودعكم من جر قطر في كل مصيبة خليجية أو عربية.. فما لدينا نقدمه وما علينا نتقبله وما غير ذلك فلا دائن ولا مديون بيننا!. الأخوة والأخوات: أشكركم كثيراً على رسائلكم المختصرة والكثيرة واعذروني فلست طالبة مدح ولا قدح ولا يمكنني عرض ما جاء في سطوركم والتي أعدها كثيرة في حقي والله يعطيكم العافية. فاصلة أخيرة: قطر.. لا يمكن إلا أن تكون قطر.. كرهها من كره وأحبها من أحب لكنها قطر وعدوني مجنونة في حبها وأنا والله مجنونة!
539
| 23 ديسمبر 2011
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات...
8760
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3786
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3135
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1557
| 29 أكتوبر 2026
قد تبدأ مشكلات المؤسسة قبل أن يتخذ الموظف...
1410
| 27 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1404
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1206
| 29 أكتوبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1137
| 01 نوفمبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
831
| 30 أكتوبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
507
| 02 نوفمبر 2026
خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...
477
| 28 أكتوبر 2026
في ليلة شتاء بردها قارص بصحراء الجزيرة العربية،...
435
| 27 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية