رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد فتح الأندلس في عام 711م كان أهلها يعيشون حياة بسيطة بعيداً عن الترف والملذات حتى وصلهم زرياب المغني الذي قام بتغيير مجتمعي في الأندلس فعلمهم التأنق باللباس حسب الفصول الأربعة بعد أن كانوا بسيطي الملبس وعلمهم فنون تسريح الشعر، وعلمهم التفنن في الطهي والتقديم، والشغف بالغناء والتعلق بالموسيقى بل وحتى فنون المجون واللعب وانتشر في عصره الترخص في عصر الأنبذة وشربها. يرى بعض الباحثين التاريخيين أن زرياب من أسباب سقوط المجتمع الأندلسي في الوحل، يقول الداعية الإسلامي راغب السرجاني في كتابه «قصة الأندلس من الفتح للسقوط» إن دخول زرياب الأندلس هو السبب الثاني لضعف الإمارة الأموية في الفترة الثانية، فكلام زرياب صرف الناس عن سماع العلماء إلى سماع كلامه، وصرف الناس عن سماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقصص السلف الصالح إلى سماع حكايات زرياب العجيبة وأساطيره الغريبة، بل صرف الناس عن سماع القرآن إلى سماع أغانيه... ولا يعلم الناس أن زرياب هذا ومن سار على طريقه كان سببًا رئيسًا في سقوط بلاد الأندلس! في عصرنا الحالي قامت وسائل التواصل الاجتماعي الحديث بدور زرياب في تغيير المجتمع، فتغير اللباس والطعام والأذواق وأصبحت الموسيقى جزءا من حياتهم حسب الترند الرائج وتغيرت المفردات اللغوية حتى وصلنا إلى مرحلة «رفقاً بهم» التي تعني الجيل الذي لم يواكب هذه التغييرات! المشكلة عندما يتغير المجتمع وينسلخ من دينه وقيمه وعاداته الجميلة ليصبح مجتمعاً متغرباً ممسوخاً «مذبذين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء». فأصبحت الهواتف في أيدي الأطفال والمراهقين قنبلة موقوتة تجرهم إلى الأفكار الإلحادية والشذوذ وأقل القليل هو تغيير هويتهم الإسلامية إلى هوية غربية ممسوخة تريد دمج الشرق والغرب. وليست ببعيد عنا ظاهرة هروب الفتيات إلى الخارج حيث يرون أن العيش في الخارج هو الجنة التي حرموا منها فكانت وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب في تغيير أفكار الفتيات، فكم من الرسائل التي تصلهم يومياً عبر الصور والفيديوات القصيرة والسنابات ومقاطع التيك توك عن مفهوم الحرية الخاطئ وأن ستايل الحياة الغربي هو طريق السعادة وأن الأهل حجر عثرة في طريق هذه السعادة؟ كصورة لامرأتين عجوزتين بلا حجاب تسافران سياحة في أوروبا وتعليق (أنا وصديقتي بعد أن ماتت القبيلة وحققنا حلمنا). فأصبح ترك الحجاب والسفر مع الصديقات مثال حضارة ورقي وأصبح منظر الحجاب مثيراً للشفقة ويدل على التزمت والتحجر. ونرى كمثال آخر نشر الأفكار النسوية من تشجيع على الطلاق على أتفه الأمور والاعتقاد أن مقاييس الرجولة يجب أن يتم تفصيلها على حسب تفضيلات المرأة وإلا لن يكون رجلاً بنظرها ولا يستحق أن تكمل معه والكثير من الأفكار التي تتكرر يومياً حتى تقتنع فيها المرأة وتعمل بها حتى تنصدم أنها هدمت بيتها بيدها وشتت أطفالها لأجل وَهم تم إقناعها به. نصيحتي للجميع بتأخير إعطاء الجوالات للأطفال إلى سن الثانوي على الأقل وتكون بحدود وساعات معينة ومراقبة، ويجب ملاحظة ومناقشة الأفكار التي تظهر على السطح مع أبنائنا لنزع أي فكرة خاطئة في مهدها فلا ننتظر حتى تصبح قناعة لا يمكن تغييرها. ولنتذكر أن قلب الطفل صفحة بيضاء لنسبق في غرس الدين والقيم في قلوبهم حتى إذا دخلت شبهة يستنكرها ويسأل عنها ويناقشها. ويجب أن يكون الأهل هم القدوة في ذلك فإدمان وسائل التواصل الاجتماعي فتنة شملت الجميع من صغير وكبير، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته.
2508
| 02 أكتوبر 2024
صدم المجتمع القطري بخبر صادم صادر عن نشرة قطر للاحصاءات الشهرية الصادرة عن المجلس الوطني للتخطيط حيث كانت نسبة الطلاق في شهر يونيو ٩٣،٧٪!. وهذه نسبة مفزعة وتدعو الى استنفار الجميع من أجهزة الدولة والمجتمع للوصول الى حلول سريعة ومجدية لاستقرار الأسر القطرية وتقليل الطلاق الى الحد الأدنى. فمن غير المعقول أن من بين مائة زواج يستمر ٧ حالات زواج فقط، وهذا مما يثير الكثير من الأسئلة فكيف وصل المجتمع القطري الى هذه النسبة المخيفة من عدم الاستقرار الأسري؟ فهل نعي أننا في دولة قطر نسعى الى زيادة نسبة الانجاب لا لتقليلها بسبب الطلاق والانفصال وانقراض الزواج؟ هل يعي المقبلون على الزواج أن الزواج سماه الله تعالى الميثاق الغليظ وأن أبغض الحلال عند الله الطلاق ولا يكون الا لاستحالة الحياة الزوجية؟ وهل يعلمون أن الزواج عبادة؟ يحتسب المؤمن فيها عمله عند الله ليصبح الأجر مستمراً قال ﷺ (وإنك لن تنفق نفقة تبتغي فيها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك) وقال ﷺ (وفي بضع أحدكم صدقة) فتخيل هذا الدين العظيم الذي جعل الأجر في كل نفقة ينفقها الزوج على بيته وأهله حتى اللقمة التي يضعها في فمها بل حتى العلاقة الزوجية له الأجر فيها لأنه امتنع عن الحرام بالحلال. وهل تعي المقبلات على الزواج ما جاء في كتاب الله؟ قَالَ تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ) [النساء:34]. وقال ﷺ (خير النساء التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره). ومن أسباب انتشار الطلاق التي يجب تسليط الضوء عليها هو دور النسوية في تخريب الاستقرار الأسري وتشويه دور الرجل بشكل عام سواء كان زوجا أو أخا أو حتى أبا وجعل المرأة هي من تقود الأسرة فتتصادم الأقطاب في الأسرة مما يسبب الانفصال السريع، فعندما تتضخم نفس الفتاة بأنها امرأة مستقلة لا تحتاج الى رجل في حياتها فلن تعي أهمية الأسرة الا بعد فوات الأوان. بل نرى اليوم انتشار فكرة الأرملة السوداء وهي أنثى العنكبوت التي تطلب من الذكر التلقيح ثم تلتهمه بعد ذلك لتربي أبناءها بمفردها، فترى المرأة اليوم تطلب الزواج فقط لتنجب طفلا أو اثنين ثم تنفصل لتربي أبناءها وحدها فهي لا تحتاج لذكر في حياتها ليتحكم بها حسب ما ترى، وهذه أفكار تحتاج ليتم وأدها في مهدها، وهنا دور الأمهات في تفنيد هذه الأقكار عند الفتيات وكذلك دور المجتمع والمؤسسات التوعوية كالأوقاف ومركز الاستشارات العائلية والمدارس. الحلول المقترحة للتقليل من هذه الظاهرة: ١-التوعية الدينية عن هدف الزواج الحقيقي وقد قامت وزارة الأوقاف مشكورة بنشر سلسلة من المحاضرات للمقبلات على الزواج (سكن). ٢-إلزام المخطوبين بسلسلة من المحاضرات لتهيئة المقبلين على الزواج حتى يكون الزواج على بينة وتكون للذكور والإناث. ٣-استشارات إلزامية قبل الطلاق على يد مختصين واستشاريين زوجيين ومشايخ دين ودعاة مؤهلين لتقديم الاستشارة. ٤-تقديم سن التقاعد للأمهات العاملات وتقليل ساعات العمل لتتفرغ الأم لأبنائها وأسرتها.
2454
| 10 سبتمبر 2024
هل شعرت مؤخراً بمشاعر الألم والوجع لما يحصل في غزة؟ لا بأس هذا دليل على حياة قلبك، فالمسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. لكن هل ترجمت هذا الألم لخطوات عملية حتى تنفع بها إخوانك وتبرئ بها ذمتك؟ من الخطوات العملية: ١- الجهاد بالمال ٢- مقاطعة كل الشركات والدول التي تدعم اليهود ٣- نشر الوعي في المجتمع بالقضية الفلسطينية ونشر الوعي من أهم نتائج حرب غزة، فقد رجعت إلى الضمائر والقلوب بقوة بعد ما نسيها الناس ونشأت أجيال لا تعرفها أساساً. المسجد الأقصى عقيدة ذكرت في القرآن الكريم والدفاع عنه فرض على كل مسلم، والحرب بين المسلمين واليهود من صميم عقيدتنا الإسلامية، ففي آخر الزمان يخبرنا خير الأنام عليه الصلاة والسلام: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله (صحيح البخاري). فما بالنا قد غابت هذا القضية عن أذهاننا حتى انتشر الجهل عنها في أوساط الشباب والأطفال، فلا يكادون يعرفون عنها شيئاً، بل إن خريجي المدارس الأجنبية قد تم تلقينهم أن لليهود حقا في فلسطين ويجب إنهاء الصراع باستسلام الفلسطينيين والقبول بالاحتلال الإسرائيلي. وازداد الأمر خطورة بعد تعجيم اللسان العربي وتهميش اللغة العربية في المدارس والبيوت، فأصبح أبناء العرب لا يكادون يفقهون من اللغة العربية شيئاً، بل أصبحوا لا يستطيعون قراءة القرآن الكريم ويقرأون ترجمة لتفسير القرآن!. فكيف سيتعلمون دينهم ويفهمون وحي الله عز وجل على نبيه؟ فالله الله في أبنائكم سيسألكم الله عن الأمانة، علموهم وحدثوهم وخصصوا لهم وقتاً كل ليلة حتى تبرأ الذمة وتؤدوا الأمانة. رحم الله أياماً كنا نقول فيها بعطيك بوكس يوديك القدس أصبح أبناؤنا يقولون بعطيك بوكس يوديك ستاربكس.
1218
| 01 نوفمبر 2023
إن أعظم استثمار للإنسان في حياته ويمتد لِما بعد مماته، هم أبناؤه. إلا أن الإنسان تجده مرهق التفكير في تأمين مستقبل أبنائه وتوفير التعليم الجيّد ليواجهوا مصاعب الحياة. وقد يغفل غالب النّاس أن أعظم ما يؤهل الأبناء في امتحانات الحياة هي علاقتهم بربّهم، وأعظم عمل يتقرب به العبد لربّه هي صلاته. قال صلى الله عليه وسلم: "إنّ أول مايحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر" فهل أحسسنا معشر الآباء والأمهات بعظم مسؤولية الصّلاة وأهمية تعليمها ومتابعة أدائها مع أبنائنا؟ هل عظّمنا الصّلاة في قلوبهم كما نعظّم المدارس والاستيقاظ لها؟ هل غرسنا في قلوب أبنائنا أن لقاء الله سبحانه في الصّلاة هو أعظم مانبدأ به يومنا؟ هذا هو زمن القابض على دينه كالقابض على الجمر تتساقط فيه الفتن كوقع المطر، ألا نهيِّئ أبناءنا بدرع يحميهم من الفتن، ويجعل التوفيق والحفظ من نصيبهم؟ قال صلى الله عليه وسلم: من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله. كان السّلف الصالح يحرصون على الابتعاد عن الفتن والاستمساك بالطريق المستقيم ليس خوفاً على أنفسهم من النار فحسب، بل لأجل صلاح أبنائهم من بعدهم ليحفظهم الله بحفظ الوالدين لأنفسهم "وكان أبوهما صالحاً" فذكر بعض المفسرين أن الله حفظ الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع. قد نستصعب تعليمهم الصلاة ونجاهد أنفسنا في تذكيرهم لكل فرض، لكن تدريبهم عليها في الصّغر كمن يحفر في الصّخر فلا يتغير مع تقادم الزمن ينشأ الصغير على ما كان والده، إن العروق عليها ينبت الشجرُ. لكن لكي تسهل علينا المشقة لنتذكر أن الجنّة غالية، وأن على الوالدين أن يجعلوا أمنية أن يرافقهم أبناءهم في الجنّة هي أعظم الأماني التي تستحق بذل كل الوقت والجهد والمال لتحقيقها. قال تعالى: والذين آمنوا واتّبعتهم ذريتّهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم... أصلح الله لنا ولكم الذّريّة وأعان كلّ أب وكلّ أم على تربية أبنائهم.
988
| 09 مايو 2018
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); (لأن أرعى الإبل لابن تاشفين خير لي من أن أرعى خنازير ألفونسو)قالها المعتمد بن عباد يوما ما قبل أن تسقط الأندلس في يد النصارى وأصبحت أسبانيا، ولم يقف المد الاستعماري يوما، بل كان الهدف الأكبر هو إطاحة الخلافة وتقسيم البلاد الإسلامية بين المستعمرين، فتداعوا عليها كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها.لكن.. لم يهنأ المستعمر ببلاد المسلمين، فقد استبسل أهلها في الدفاع عنها، مما كبد المستعمر الكثير من الخسائر المادية والبشرية، فتوصلوا إلى أن الاستعمار الناعم أقل تكلفة من الاستعمار العسكري، استعمار يتسلل للمجتمعات بسلاسة، فيغير فيها قيمها وعاداتها الاجتماعية لتصبح منسوخة من بلاد المستعمر باسم العولمة، استعمار ناعم يربط أيدي حكام المسلمين بقيود من حرير، تقودهم لمصلحة المستعمر لا أهل البلد.فأكثر ما يخافه الغرب أن يستيقظ المارد الذي أخضعه مئات السنين ، فكانت تسكت نواقيس الكنيسة عند مرور سفن المسلمين خوفا من استفزازهم ودرءا لغضبهم، فاستطاعوا منذ عام 1923 إلى اليوم في فترة لم تتعد 91 سنة أن يستلب إرادة شعوب أبية لتتجرع الإهانات التي كان يقتل لأصغرها عشرين ملكا.مانراه من غسل أدمغة العالم عبر وسائل الإعلام مما تحار له العقول، فكيف استطاع الإعلام تبرئة القاتل واتهام الضحية؟ فهل كان يوم احتلال بلد كالعراق وتدمير بنيته التحتية واغتصاب النساء وقتل البشر محاربة للإرهاب؟ أم الدفاع عن النفس ومقاومة العدو ودفاع المجاهدين عن أهلهم هو الإرهاب والتطرف؟أما مصطلح الحرية وحقوق الإنسان الذي يتم ترويجه بشكل دائم في وسائل الإعلام وترويج أن الولايات المتحدة بلد يحفظ الحقوق والحريات، فيصفهم المفكر الأمريكي ناعوم شومسكي بقوله "من وجهة النظر القانونية أن هناك ما يكفي من الأدلة لاتهام كل الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية الحرب العالمية بأنهم مجرمو حرب، أو على الأقل متورطون بدرجة كبيرة في جرائم حرب"والغريب أن الولايات المتحدة وبقيادة منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الأممية الأخرى تضغط بشكل دائم على الدول لتوقيع اتفاقيات لحقوق الطفل والمرأة تتعارض مع الدين كالحرية الجنسية وإلغاء القوامة مع العلم أن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الوحيدة التي لم توقع على وثيقة حقوق الطفل1 والكثير من الاتفاقيات الأممية لاعتبارها تدخلا في الدستور الأمريكي!ومن أهم صفات الاستعمار الناعم السيطرة على التعليم بدعوى المعايير العالمية، فنلاحظ أن تطوير التعليم حسب النظم العالمية في قطر والخليج بدأ بتهميش الدين والتاريخ الإسلامي، فبدلا من أن يتعلم جيل المستقبل معركة ذات السلاسل والأرك يتعلمون تاريخ الثورة الفرنسية والحرب العالمية، ويتم حذف ما يشكل خطرا عليهم من أحكام الجهاد والولاء والبراء وتعلم التوحيد على أصوله، وترك الأحكام الفقهية التي لا تؤثر.لو كتبت عن التغييرات التي حصلت وتحصل كل يوم في بلادنا لن تكفي مئات المقالات لذكرها، لكن ذكر البعض يغني أحيانا عن الكل، فلننتبه إلى أين نسير، فما يحصل ليس تغييرات طبيعية في المجتمع،بل تحركات مدروسة تشبه تحريك البيادق على رقعة الشطرنج، فمتى نستيقظ؟
1404
| 08 يونيو 2014
1619
| 29 مايو 2014
1646
| 22 مايو 2014
2293
| 14 مايو 2014
3305
| 06 مايو 2014
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8988
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4899
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4272
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2916
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1347
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
750
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
702
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
597
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
510
| 22 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
441
| 20 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
432
| 25 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية