رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

هل يجب علينا أن نكون متشابهين حتى نتقدم؟

في كل مرة أقول فيها رأياً مختلفاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تأتيني ردود غريبة نوعاً ما، منها رد يقول "لماذا أنتِ خارج السرب؟" وأحببت أن تكون الاجابة هنا حتى تعم الفائدة على الجميع، في البداية، نحن لسنا طيوراً حتى نطير بنفس السرب خائفين من الاستقلالية، لأن الله أنعم علينا بالعقل البشري، الذي ميزنا عن كل الكائنات في الكرة الأرضية، فنحن نفكر ونحلل ونرى الأمور بصورة مختلفة، حتى لو كنا نعيش في نفس المكان ونتحدث نفس اللغة ونتشابه في أشياء أخرى.. ومن وجهة نظري، ان المجتمعات التي يختلف أفرادها عن بعضهم البعض بالتفكير والتحليل وحتى طريقة العمل، تتقدم بسرعة وتصبح أكثر تميزاً ونضجاً من غيرها، فالتشابه لا يجلب إلا الملل وتكرار الأفكار وقتل الابداع لدى الأشخاص.يقول د. علي الوردي في كتابه "مهزلة العقل البشري": (الناس هنا لا يزالون يعيشون بعقلية القرون القديمة، ويسيطر عليهم المنطق القديم، منطق الحق الذي يحتكره فريق من الناس دون فريق) ورغم أنه كتب هذا الكتاب بوقت يختلف عن زماننا الآن، الا أنه مازالت بيننا فئات تحتكر الصواب اليوم، فترى كل من حولها على خطأ، ولا ترضى عن من يخالفها حتى يشابهها.أعتقد أن الاختلاف أمر رائع، فما لا أراه أنا، قد تراه أنت، وما أفكر فيه، قد لا تفكر فيه أنت.. وهذا لا يعني إلا أننا نقوم باكمال بعضنا البعض بطريقة غير مباشرة، ونستطيع استغلال الاختلاف بطريقة ايجابية لخدمة المجتمع ومنافسة أنفسنا بتقديم الأفضل، فالتخاصم بسبب الاختلاف، لن يفيد كل الأطراف (أنا، أنت، والمجتمع)لا يجب علينا أن ندعّي حبنا لبعضنا البعض، ولكن يجب علينا أن نحترم بعضنا، وأن لا نقدس آراءنا على حساب تهميش آراء غيرنا، فالحقيقة نسبية من شخص لآخر، خصوصاً مع تغير الخلفية العلمية والعملية والاجتماعية، وحتى الاختلاف في نوعية الكتب التي يقرأها الانسان.يقول د. علي الوردي أيضاً: (لقد أدرك أهل هذا العصر أن التنازع بين البشر أمر طبيعي لا يمكن إزالته بواسطة الموعظة والكلام الرنان، ولذا وجدناهم يدعون في نظمهم السياسية والاجتماعية الى الاعتراف به، ويفسحون له مجالاً يفصح عن نفسه ضمن حدود مشروعة) ورأيت مثالاً على ذلك في البرلمان الاسكتلندي في رحلتي الأخيرة لمدينة "أدنبرة"، فكل الأحزاب كانت تتناظر، ولكل شخص مدة قصيرة جداً يعبر فيها عن رأيه، قبل أن يأتي دور الشخص الآخر، فالبعض يطالب، والبعض يعارض، والآراء تتصادم أحياناً، ولكن لم أر أصحاب هذه الآراء يتصادمون شخصياً، فهم مؤمنون بأن الاختلاف طبيعة بشرية.. وما أن تنتهي جلسة النقاش، حتى تتوزع الابتسامات والمصافحات، ويخرج الجميع من القاعة، وكأنهم أصدقاء.. وهذه هي الديموقراطية التي نحتاج الى تبنيها لتصبح شعار حياتنا ونقاشاتنا مع الآخرين.لم ولن يكون البشر في نفس السرب، فالانسان لن يترك مرتبته الانسانية والعقلية، ليصبح مثل الطيور التي لا تملك الخصائص البشرية التي أنعم بها الله علينا، فالمجتمعات المدنية تحتاج الى عقول مُفكرة، أفكار متنوعة، وآراء مختلفة حتى تنهض وتتقدم.

3456

| 10 يونيو 2015

كيف نكون مواطنين أفضل؟

أن نكون مسؤولين: أن نتحمل مسؤولية بلدنا ونساهم فيه بتقديم يد العون والمساعدة لكل الجهات، ونقدم أفكارنا واقتراحاتنا التي نتمنى تطبيقها، فهناك من يسمع ويهتم بالمواطنين، الالتزام بالقوانين: الالتزام بجميع القوانين التي تم وضعها لمصلحة المواطن والمقيم، كالقوانين المرورية التي تهدف لحفظ الأرواح وتقليل الأحوادث، من واجبنا اتباعها وتشجيع كل الناس حولنا على الالتزام بها وعدم تجاهلها، الإخلاص في العمل: العمل بكل حب والحرص على إتقان العمل دون التقصير فيه، فهذا الوطن يحتاج لكل فرد مخلص ليصبح أفضل وأجمل، المحافظة على البيئة: أن نحافظ على نظافة كل مكان نكون فيه، ونرمي الأوساخ في أماكنها المخصصة، حتى نحافظ على جمال الشوارع والمناظر ونقلل من انحناءات عمال النظافة، تقبل الاختلاف: الاختلاف من سنة الحياة، وكوننا من بلد واحد لا يعني أن نتشابه في كل شيء، ومن واجبنا احتواء الاختلافات والعمل على أوجه التشابه، فالوطن هو من يجمعنا، التماسك وقت الأزمات: أن نتعاون في أي أزمة تحدث، كبيرة كانت أم صغيرة، فنحن في نفس القارب، وعدم التماسك يعني غرقنا معاً، تمثيل البلد بأفضل صورة: أن نكون خير سفراء لبلدنا في الخارج، بأخلاقنا واحترامنا وتصرفاتنا وتقيدنا بالقوانين، فقطر تستحق من يعكس صورة جميلة عنها، الاستمرار بالتعلم: الحرص على الاهتمام بالتعليم الشخصي بكافة المجالات العلمية ورفع مستوى القراءة في المجتمع سوف يساعدنا على التقدم أسرع والمساهمة في نجاح الوطن، احترام الآخرين: احترام من حولنا وحفظ شؤونهم الشخصية، والمساهمة في منع الغيبة والنميمة عن أبناء بلدنا في بعض المجالس، حتى لو كنا لا نعرفهم شخصياً، العمل كفريق: نحن يكمل بعضنا البعض، ولكن إذا تفرقنا بسبب اختلافاتنا وبحثنا عن شخص يشابهنا ١٠٠٪ فلن نستطيع أن نعمل كفريق واحد من أجل خدمة المجتمع .

761

| 02 يونيو 2015

الحياة الإنستغرامية

قبل فترة أرسلت لي أختي مجموعة من الصور العائلية لرحلة سابقة إلى مدينة "اسطنبول" التركية.. فاستمتعت وأنا أرى الصور ..الواحدة تلو الأخرى.. لأتذكر كل اللحظات الجميلة والذكريات التي لا تنسى.. وبعد انتهائي من تصفحها، قالت "دورك الآن، بأن ترسلي ما لديك من صور" ..فبحثت في جهازي وتفاجأت برؤية عدد محدود من الصور العائلية، والباقي عبارة عن مطاعم، مقاه، شوارع، متاحف، أسواق .. بدون أي يكون فيها أحد.. فوبخت نفسي كثيراً على اهتمامي بتصوير الجمادات أكثر من البشر، لنشرهم في انستغرام. عندما أرى ألبومات صور أصدقائي الأوروبيين والآسيويين والأمريكان والاتيينين، أرى صورا مليئة بالابتسامات والأماكن المميزة حول العالم التي تجمع كل العائلة أو الأصدقاء بصورة واحدة، وحين آخذ جولة في الكثير من الحسابات في مجتمعاتنا، أرى فناجين القهوة والأكواب وطاولات المطاعم والحقائب والسيارات والمشتريات ..أرى كل شيء تقريباً، إلا أصحاب هذه الذكريات. أصبحنا نأكل الطعام بعد قضاء الكثير من الوقت لتصويره من كل الزوايا، ونُفضل المطاعم على أكل البيت لتصوير أطباقه ووجباته، ونُحب الخروج لأماكن مختلفة نريدها أو لا نريدها حتى نشارك يوميات جديدة لا يمل منها المتابعون ..هل مازلنا نعيش من أجل أنفسنا، أو أصبحنا نعيش من أجل غيرنا؟ أصبح من الطبيعي أن يعرف الغرباء أوقات نومنا واستيقاظنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قبل أن يعرفها من يسكن معنا في نفس المنزل ..أصبحنا عبيداً لمواقع التواصل الاجتماعي، التي قطعت اتصالنا بالحياة الواقعية التي بدأت بالتبخر أمامنا. أصبحنا نتقابل مع أصدقائنا وننشغل في التصوير ومشاركة ما نفعله، وننسى أن نترك هواتفنا على جنب لنتحدث معهم، لتتصل أعيننا بأعينهم، لنرى ابتساماتهم، وطريقة حديثهم، وملامحهم ونبرة صوتهم ونحس بمشاعر حزنهم وفرحهم. من الصعب أن نعيش كما كنا قبل وجود كل هذه المواقع الاجتماعية، ولكن نحتاج أن نوازن حياتنا ..أو على الأقل، أن نعيش اللحظة مع أحبابنا ونصورها ونوثقها لأنفسنا، قبل أن نشارك أي شيء آخر في حساباتنا بمواقع التواصل الاجتماعي ..فالغرباء لن يتذكروا رحلاتنا وذكرياتنا بعد عشر سنوات، ولكننا سنحتاج إلى هذه الذكريات لتوثيق أجمل اللحظات التي لا تُعاد مرة أخرى.

650

| 19 مايو 2015

ثقافة الطوابير

استغربت أثناء تسوقي في متجر في إزدان مول من امرأة تضع أغراضها على طاولة المحاسبة وأنا مازلت أحاسب، وتطلب الفاتورة من البائعة، رغم انني أقف أمامها ولاحظت انني مازلت ادفع قيمة مشترياتي، فضايقني عدم احترامها لمن أمامها، وتهميش من حولها وكأنها الشخصية الوحيدة المهمة في المكان ..وبعدها بيومين كنت بمتجر آخر أتحدث مع البائعة لأشرح لها ما أريد شراءه، إلا وفتاتان من جنسية عربية تسحبان البائعة وتقفان بيني وبينها لتجلب لهما شيئا تريدانه، فاستنكرت هذا السلوك غير الحضاري، ولكن لم أرغب بإشعال أي مشكلة. تهمني جداً ثقافة الطوابير، فمن أتى أولاً عليه أن يكون قبل من أتى لاحقاً.. معادلة سهلة جداً، ولكن لماذا لا أرى الكثير يطبقها بيننا؟ لا يهم إذا كان من أمامنا من المواطنين أو المقيمين.. في المتاجر أو الشوارع، احترام الطوابير واجب وثقافة راقية يجب تطبيقها في كل مكان، حتى نصبح مجتمعا مُنظما وغير عشوائي. من آداب الطوابير التي أتمنى رؤيتها في كل مكان: الوقوف خلف الشخص الذي أمامنا حتى ينتهي من معاملته أو دفع حسابه، عدم مقاطعة أي زبون وعميل في حديثه مع الموظف، ترك مسافة بيننا وبين من أمامنا، عدم تهميش أي شخص قبلنا في الطابور بغض النظر عن جنسيته ووظيفته وأصله.

1421

| 05 مايو 2015

10 أشخاص لا أطيقهم

من طبيعة الإنسان أنه يحب الحياة الاجتماعية لا يستغني عنها، ولكن القرب من بعض الشخصيات قد يؤثر سلباً على حياته، وعلينا جميعاً التوقف عن مجاملة ١٠ شخصيات رئيسية والابتعاد عنها:الشخص السلبي: الذي يشتكي من كل شيء حوله ليلاً ونهاراً، ويرى كل الأمور حوله بشكل سلبي، ويبحث عن الأخطاء حتى في الأشياء الإيجابية.الشخص الحقود: الذي لا يفرح من أجلك، ويضيق صدره إذا رأى نجاحاتك أمامه، ويُبارك لك بلسانه، رغم أن قلبه يشتعل من الحقد على تقدمك وتحسنك.الشخص الضحية: الذي يعلق فشله في كل شيء حوله، ويجلس مكانه دون أن يتقدم، ولا يتوقف عن لوم الآخرين أو الظروف ويعتبر نفسه ضحية للظروف والناس، الشخص المزاجي: الذي يستقبلك بفرح في الصباح، ثم يتجهم وجهه عندما يراك في المساء، فلا تعرف كيف تتصرف معه أو تعامله، وتجد نفسك في ورطة مع مزاجيته، الشخص الفضولي: الذي يتدخل في مالايعنيه، ويسألك عما لا يخصه، ويفرض رأيه ونفسه في أسلوب حياتك وتفكيرك، ويعشق متابعة تفاصيل حياتك لمجرد معرفتها، لا لاهتمامه، الشخص الخائن: الذي يضحك أمامك ويتحدث عنك خلف ظهرك، ويتحدث عن أسرارك وخصوصياتك، ويسمح للآخرين بأن يتحدثوا عنك بسوء أمامه دون أن يدافع عنك، الشخص الجبان: الذي يتردد كثيراً، ويخشى من كل شيء، ويفكر بالعوائق أكثر من الأهداف، ويحاول تخويفك معه في كل مرة تحاول أن تقوم بتجربة جديدة أو تتقدم لفصل آخر في حياتك، الشخص المُحبط: الذي يحاول تحطيمك في كل مرة تحكي له عن حلم يشغل خيالك، ويحاول إقناعك بالتوقف لأن تحقيقه مستحيل، فيحبطك ويملأ قلبك باليأس والاستسلام، الشخص اللئيم: الذي لا يهتم بمصلحتك، ولا ينصحك ولا يقول لك ماتحتاج إلى معرفته، ويحرص دائماً على إخفاء جزء من المعلومة حتى لا تستفيد منها، الشخص الفارغ: الذي لا يملك هدفاً في الحياة، ولا يعمل على إضافة شيء في مجتمعه أو بلده، فرفقته مضيعة للوقت وتشغلك عن أهدافك .

3274

| 28 أبريل 2015

قلب "خالتي فاطمة"

من الصعب أن أكتب مقالاً عادياً وقلبي يعتصر حزناً على رحيل إنسانة رائعة عن حياتي، فلم أجد نفسي إلا وأنا أكتب عن خالتي الحبيبة فاطمة بنت خالد السويكت الهاجري، التي وافتها المنية الأسبوع الماضي، وبكت القلوب قبل العيون عليها.ازدحم منزلها كثيراً بالناس الذين أتوا من كل مكان بالخليج والعالم، فحتى الذين كانوا في إجازات أو رحلات عمل في أقصى دول العالم حجزوا بأقرب رحلة لتعزية العائلة والحضور في هذه الجمعة العائلية غير السعيدة.خالتي الحبيبة لها مكانة كبيرة في كل القلوب التي تعرفها، القريب والبعيد..ولها الكثير من الذكريات مع كل شخص فينا، فقلبها الطاهر جعلها قريبة للقلب والروح، فلم أرَهَا يوماً إلا وبيدها هدية لأي منزل تزوره، فإذا صحيت يوماً ووجدت الكثير من الفواكه والخضار في مطبخ منزلنا، أعرف أنها مرت علينا أو أرسلت أحداً يوصله لنا، لم تكن لطيفة فقط مع الإنسان، بل حتى مع الحيوانات، فقلبها رحيم جداً بهم، وفي كل مرة أزورها أجد في حضنها قطة تقوم بإطعامها، بالإضافة إلى تركها للماء والخبز عند نافذة منزلها لسقيا وإطعام الطيور الجائعة، وعندما زرت منزلها بعد وفاتها، وجدت أنها كانت تنوي غرس بعض الشتلات في حديقتها، والتي اشترتها قبل رحيلها بأسبوع. رغم الحزن والألم، إلا أن القلب أسعده سماع قصصها الجميلة من كل شخص يعرفها، فحتى السائق بكى حزناً عليها، فهي كانت من ألطف الأشخاص الذين يرحمون الخدم ويعاملونهم بتواضع وطيبة وكرم، و كانت لا تشتكي أبداً، لأنها كانت تريد أن ترى الجميع سعداء حولها، وكانت تشكر الله على النعم بدلاً من أن تشتكي من الألم. من الصعب أن نجد قلباً كقلب خالتي "فاطمة" ولو كانت كل القلوب مثل قلبها لأصبح هذا العالم أكثر جمالاً ولطفا، والأثر الطيب هو الذي يبقى للإنسان بعد رحيله عن العالم، فاتركوا أثراً جميلاً في حياتكم ليدوم بعد رحيلكم. اللهم ارحم خالتي الحبيبة واغفر لها، وصبِّرنا وصبِّر أبنائها على فراقها.

1504

| 14 أبريل 2015

مدرسة السفر

أكتب هذا المقال من "تالين" عاصمة جمهورية إستونيا، بعد أن قضيت عدة أيام في بولندا وجمهورية ليتوانيا، ولم أجد أفضل من أن أكتب الأشياء التي تعلمتها في السفر:١ — السفر علمني الصبر، وخصوصاً في رحلات التنقل الطويلة التي تتجاوز ٧ ساعات بالباص بين دول البلطيق..وعلمني الاستمتاع بلحظات الانتظار، بأن أحولها إلى لحظات جميلة بأن استمتع بالمناظر، وأراجع نفسي، وأتأمل بهدوء، وأن أقوم بتخطيط باقي الرحلة.٢ — السفر علمني التأقلم مع كل الثقافات وأن أكون مرنة للغاية حتى لا أفعل مالا يتناسب مع ثقافة معينة، فمثلاً في بريطانيا يجب علي أن أكرر قول "شكراً" و"لو سمحت" في كل متجر ومطعم وشارع وأن أبتسم للناس، أما في دول مثل لاتفيا ولتوانيا فالابتسامة تثير غضبهم، والكلمات اللطيفة نادرة، فمهما فتحت الباب لأحدهم أو فعلت شيئا حسنا، فلن أنتظر كلمة "شكراً" لأنهم شحيحون كثيراً بها.٣ — السفر علمني الاهتمام بصنع الذكريات الجميلة أكثر من شراء الماديات للاحتفاظ بها، فالأشياء أصبحت تُشترى بسهولة عبر الإنترنت أو فروع المتاجر الموجودة في دولنا، أما تجربة العيش في ثقافة أخرى بفعل أشياء غير اعتيادية، فهذا لا يمكن تكراره مرة أخرى في بلادنا.٤ — السفر علمني أنه يمكننا تصوير كل شيء، إلا اللحظات المميزة مع من نحب..فهي لا تُعاد ولا تُصَور.. وعلينا أحياناً أن ننزل جوالاتنا وكاميراتنا لنعيش اللحظة بكل حب، ونسمح لعيوننا بأن ترى وتحفظ كل شيء بنفسها، بعيداً عن عدسة الكاميرا.٥ — السفر علمني تقدير كل الأشياء التي أملكها ولم أكن أشعر بقيمتها حتى ابتعدت عنها، مثل الوطن الكريم، الأرض الطيبة التي أتيت منها، الأمان، العائلة، الحب، وأشياء كثيرة لا تُعد ولا تُحصى.٦ — السفر علمني أن الحياة قصيرة والعالم كبير جداً، وعلينا استغلال أوقاتنا وإجازاتنا جيداً باكتشافه والبحث فيه والتعرف على الثقافات الكثيرة حول العالم.٧ — السفر علمني تقدير كل الثقافات الأخرى والبحث عن أوجه التشابه والبعد عن الاختلافات، حتى نستطيع العيش معاً بسلام.٨ — السفر علمني تنظيم الوقت والحياة أكثر، فتأخير دقيقة فقط كفيل بتأخيرنا عن رحلاتنا إلى وجهات جديدة، وأنه علينا تخطيط وقتنا جيداً، حتى لا نُهمل أي معلم أو متحف في جدول رحلتنا.

850

| 31 مارس 2015

من بولندا إلى قطر

أكتب هذا المقال وأنا في العاصمة البولندية "وارسو" في رحلة لاكتشاف جزء بسيط من هذا العالم بعد تخرجي من الجامعة، وكنت قبلها في مدينة "كراكوف" وهي عاصمة بولندا السابقة وتعتبر عاصمة ثقافية الآن.. ولم تتوقف الصدف الجميلة عن القدوم منذ وصولي، فعندما وصلت إلى مطار "كراكوف" الصغير استقبلتني موظفة بولندية شابة اسمها "الكساندرا" لتساعدني بإرشادي إلى مكان الباص المتجه إلى وسط المدينة القديمة، وعندما أخبرتها أني من "قطر"..قالت لي باللغة العربية: "هل تتحدثين العربية؟" وأجبتها وأنا متفاجئة جداً بنعم! فأخبرتني أنها تدرس اللغة العربية في الجامعة! وبدأنا بالتواصل معاً والتقيت بها مرة أخرى في ساحة المدينة بحضور صديقتها "ناتاليا" التي تدرس معها نفس التخصص وتجيد التحدث باللغة العربية! لا أستطيع وصف سعادتي بلقائهم ومعرفة أن هناك من يعشق لغتنا العربية الجميلة، فعندما سألتهن: لماذا اخترتن تعلم اللغة العربية؟ كان الجواب: لأنها ببساطة أجمل لغة في العالم!التقيت برحالة من استراليا وأمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية تركوا وظائفهم التي لم يكونوا يحبونها لاكتشاف العالم أكثر واكتشاف أنفسهم أيضاً قبل بداية فصل جديد من حياتهم، فلا ينتهون من الرحلة كما بدأوها، بل يختمونها بالكثير من الدروس والصداقات والاكتشافات.في كراكوف، زرت منجم الملح الذي يقع على عمق ٣٠٠ متر تحت الأرض لرؤية عالم رائع ومختلف، وزرت معسكر "أوشفيتز" التعذيبي الذي يبعد ساعة ونصفا عن كراكوف والذي تم قتل وحرق أكثر من مليون شخص فيه من يهود أوروبا وبولنديين وجنود سوفيت في الحرب العالمية الثانية.. وشعرت وكأني أعيش التاريخ وأنا أمشي بين سكك القطار القديمة والتي كانت تُستخدم لنقل اليهود من الدول الأوروبية إلى هذا المعسكر الذي كان ملكاً للجيش البولندي قبل الاحتلال النازي.. وانتقلت بعدها إلى "وارسو" لاكتشاف مدينة ماري كوري، أول إمرأة تفوز بجائزة نوبل والوحيدة التي فازت بتخصصين مختلفين في مجال الفيزياء والكيمياء، ووارسو من المدن التي عانت في الحرب العالمية الثانية وهلك ٨٥٪ من مبانيها التاريخية، ليتعاون أهل المدينة في بناء هذه المدينة مرة أخرى من جديد.مازلت أكتشف وأتعلم في هذه الرحلة القيمة التي لا يكفيها مقال واحد.. ولنا مقال آخر من محطتي القادمة!

1343

| 17 مارس 2015

العالم أكبر مما نتوقع

من جلسة عائلية على مقاعد المطاعم الشعبية في "سوق واقف" للاستمتاع بأكلتي المفضلة "الساقو"، إلى رحلة في مضيق البسفور في "أسطنبول" لقراءة كتاب أحبه بصحبة "إستكانة" الشاي التركي، إلى تناول البيتزا الإيطالية اللذيذة في مطعم بقرب نافورة تريفي في روما، إلى الجلوس في مقهى في "جامع الفنا" في مراكش لشرب الشاي المغربي مع الصديقات، إلى التنقل في عاصمة الضباب "لندن" عبر "الاندر غرواند" المليء بالكثير من الوجوه والثقافات، السياح والمقيمين، الصغار والكبار، إلى الكثير من الأماكن والدول في العالم، التي التقي فيها بالكثير من الشخصيات الجديدة، وأتعرف على ثقافات مختلفة، وأُجرب أشياء غير إعتيادية. أقضي أيامي مع الكثير من الثقافات، وأتعلم منها، فالعالم أكبر مما نتوقع، وحياة واحدة لا تكفيه ..وأقل ما يمكننا فعله، هو محاولة إكتشافه عبر السفر إلى وجهات جديدة، والتحدث مع وجوه غير مألوفة، وقراءة كتب لم نتعود عليها ..فتكرار نفس الأشياء، قد لا يجعلنا نعود إلى الخلف، لكنه لا يدفعنا إلى الأمام. في كل مرة أقضي فيها يوماً مع أصدقاء مختلفين من الخليج، فيتنام، تايوان، بريطانيا، اسبانيا، البرازيل، بولندا، دول البلطيق، وغيرها الكثير .. أتعرف على ثقافاتهم عن قرب، وأتعرف أيضاً على أشياء في داخلي لم أكن أعرفها من قبل، فعندما نفتح قلوبنا للعالم ونحتويه، يصبح هذا العالم هو بلدنا ..بكل لغاته وثقافاته ..فعندما أقضي صباحي مع القهوة العربية بصحبة أهل الخليج، ثم أتناول غدائي مع صديقاتي البرازيليات، وبعدها أقضي أمسيتي مع صديقاتي من فيتنام وتايوان نطبخ معاً بعض الأطباق الآسيوية ..أعطي نفسي الفرصة والمجال بالتعلم أكثر وتعويد ذاتي على حُب العالم بكل ما فيه، فكل ثقافة لها جمالها الخاص، ومن ضمنها ثقافتنا التي أُحب تعريف الناس عليها أيضاً.يظلم الإنسان نفسه عندما يعيش في بلد واحد فقط، ويلتقي بنفس الأشخاص كل يوم، ويقرأ نفس كل الكتب دائماً ..فالحياة أكبر من ذلك، والعالم أوسع من ذلك بكثير. علينا أن نتجاهل الحدود الجغرافية، ونمنح نفسنا هدية إحتواء العالم، فبوجود التكنولوجيا، اللغة الإنجليزية، رحلات الطيران اليومية ..أصبح السفر والتواصل أكثر سهولة ويسرا.ربما علينا مراجعة حساباتنا، وحجوزات سفرنا الصيف المُقبل ..لُنغير الوجهات، ونختار ما لم نره ونتعرف عليه من قبل، فهذا العالم يستحق أكثر من السفر إلى نفس الوجهة، والجلوس في نفس الأماكن، والتسوق من نفس المتاجر ..لأن العالم أكبر مما نتوقع، وأجمل مما نعتقد. يقول فوجريه دو مونبرون: (من لم ير إلا بلده يكون قد قرأ الصفحة الأولى فقط من كتاب الكون).

803

| 10 مارس 2015

ماذا حدث في الملتقى المهني للطلاب القطريين في لندن؟

لا أعرف من أين أبدأ وإلى أين أنتهي، فدموع الغربة اختلطت بدموع الفرحة بعد قضاء نهاية أسبوع مثالية في عاصمة الضباب لحضور الملتقى المهني للطلاب القطريين في لندن، حيث قامت سفارة دولة قطر والملحقية الثقافية بالمملكة المتحدة بتنظيم ملتقى للطلاب القطريين، بنكهة عالمية وإبداعية ..سواء بالتنظيم، التعامل، الاستقبال، والاختيار المُوفق للجهات المُشاركة ..وأسعدني لقاء سعادة السفير/ يوسف الخاطر، صاحب الابتسامة البشوشة الذي تواجد طوال فترة الملتقى للحرص على الاهتمام بالطلاب وتوصية الشركات عليهم لتوفير فرص ابتعاث وتوظيف، وطبعاً أرسل تحية كبيرة لسعادة السفير السابق في المملكة المتحدة/خالد بن راشد المنصوري ..وأقول له لم ننس اهتمامك الكبير بنا في السنوات الماضية ..وأشعر حقاً بالفخر بهم، وأرفع قبعة الاحترام والتقدير لسمو الأمير/ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ..الذي حرص على مقابلتنا في شهر أكتوبر الماضي ..وأسهم في رفع معنوياتنا كثيراً، ففي كل مرة تبدأ مشاعر الغربة بالتغلغل داخلي، أفاجأ بملتقى قطري يجمعنا مرة أخرى، ويُريح قلبي وروحي من عناء الغربة والبعد عن الوطن. في الحقيقة، لم أمر على كل الشركات الحاضرة لكن سوف أُعلق على من قابلتهم وزرتهم في الملتقى، وأبدأ بالمؤسسة القطرية للإعلام التي شاركت لأول مرة في المعرض المهني بلندن، وتواجد معها الكثير من الشخصيات الرائعة . مثل الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني ..الرئيس التنفيذي للمؤسسة، والذي تشرفت باللقاء به، وأدهشني بثقافته وحبه للاطلاع والقراءة ..فأنا أحترم المسؤولين الذين يستحقون مناصبهم لأنهم مؤهلون لذلك، وأشكره على استماعه واهتمامه، فهو لم يتردد ثانية واحدة في دعمي معنوياً، عندما شاركته بعض أفكاري ومقترحاتي ..بالإضافة إلى أن وجود الإعلامية القريبة إلى القلب/حنان العمادي أضاف قيمة كبيرة للمؤسسة ..فهي كانت تفتح قلبها للجميع وتشجعهم على الالتحاق بالإعلام، مع الشكر طبعاً للأخ الراقي محمد بن ماجد المعاضيد على دعمه، وأسعدني تواجد الفنان ورسام الكاريكاتير أحمد بن ماجد المعاضيد من ضمن ممثلي المؤسسة، وهو صاحب موقع الوجبة الإلكتروني ..فشكراً للمؤسسة القطرية للإعلام على تشجيع القطريين على الالتحاق بهم، سواء من تقديم أو إعداد أو تسويق وأي مجال آخر. ولا أُخفيكم أني زرت الملتقى وأنا كلي حماس للالتقاء بفريق "علم من أجل قطر" لمعرفة تفاصيل أكثر عنهم، وحرصت على التحدث مع كل الفريق لمعرفتهم أكثر، وكل الشكر للرئيس التنفيذي/ محمد فخرو على دعمه للقطريين المميزين وتشجيعهم، وأخي الراقي والخلوق إبراهيم ياسر الذي كان متواجداً للتحدث عن المنظمة بكل شغف للجميع..وأحب أن أشكر الشيخة هند بنت حمد آل ثاني على هذه المبادرة الرائعة. وأختم مقالي بالمسك "الخطوط الجوية القطرية" ابتداء بالدكتورة خلود العبيدلي - نائب الرئيس التنفيذي لإدارة المواهب الوطنية ..التي تملك كاريزما مميزة على المسرح..وتدمج الاحترافية والحماس والعفوية الجميلة في تقديمها ..ومن الأشياء التي تزيد احترامي لهم أنهم يهتمون بالجودة أكثر من العدد، ويعاملون كل طالب أو موظف قطري كشخص مستقل ..يحرصون على تدريبه ودعمه ومعرفة ما يناسبه ويحبه في العمل ..وهناك أسباب كثيرة شجعتني على التقديم عليهم، منها المساواة بين القطريين وأبناء القطريات، جديتهم في تطوير القطريين وتوفير أفضل فرص مستقبلية لهم، بالإضافة إلى أني أحببت فريقهم الاستثنائي، ورأيت في أعينهم شيئا لم أره في أعين بعض موظفي الشركات الأخرى ..وهي تلك اللمعة التي تُعبر عن الحماس والحب والإيمان بوظيفتهم في أفضل شركة طيران تُوحد العالم وتجعل من السفر أكثر سهولة وراحة ومتعة ..ولم تخيب "القطرية" ظني في أي مشاركة لهم، ففي كل مرة يشاركون فيها، يختمون المعرض بتبني الكثير من الطلاب - سواء للابتعاث أو التوظيف وتطوير الخريجين ..ويُشرفني أن أكون دليلا على مصداقيتهم. وأشكر السفارة القطرية والملحقية الثقافية بكامل أفرادها، وكل الشركات المشاركة التي تواجدت معنا في الملتقى، وأبارك لكل الطلاب الذين حصلوا على عروض عمل أو ابتعاث مباشرة، وأتمنى كل التوفيق للجميع.

1030

| 24 فبراير 2015

التفكير الإيجابي

مع زحمة الحياة وكثرة السلبيات حولنا، علينا أن نتعلم التفكير بشكل إيجابي، حتى نستطيع أن نحتفظ بالسلام داخلنا ونحمي أرواحنا من أن تخدشها السلبية، فنحن لا نستطيع أن نسيطر على العالم من حولنا ونمنع ما لا يعجبنا من القدوم إلينا، ولكن يمكننا أن نتحكم بأنفسنا ونغرس الإيجابية في عقولنا مهما كان ماحولنا عكس ذلك، وهناك بعض النصائح التي أحب تطبيقها في حياتي للحفاظ على تفكيري الإيجابي:١- أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين: سواء كنا نشعر أو لا نشعر، فالأشخاص حولنا لهم تأثير كبير علينا ..سواء كانوا سلبيين أو إيجابيين، وأهم خطوة علينا فعلها هي قضاء وقت أكثر مع الإيجابيين، وتقليل الوقت مع السلبيين (أو عدم قضاء أي وقت معهم نهائياً)، فمن تجاربي الخاصة أصبحت أتوقف عن المجاملة وأرفض أي دعوة لقضاء أي وقت مع شخص سلبي يمتص الإيجابية من أرواح الآخرين. دائماً اقضِ وقتك مع الأشخاص الذين يجعلونك تشعر بالإيجابية والسعادة وأنت معهم، ويتركون بداخلك أثرا جميلا بروحهم الجميلة، وهذه النصيحة لا تقتصر فقط على الحياة الواقعية، بل على الحياة الافتراضية أيضاً، بأن تلغي متابعة من تشعر بالسلبية عندما تراه يكتب في "التايم لاين" بتويتر أو أي موقع آخر.٢- اكتب قائمة بالأشياء الجميلة: قبل عدة سنوات بدأت بكتابة كل الأشياء الجميلة في حياتي، سواء أشخاصا، أحداثا، أو أشياء، وعلقت ورقة إلى جانب باب غرفتي عليها هذه القائمة الرائعة، لأتذكر كل يوم كم أنا محظوظة بالكثير من الأشياء الإيجابية التي تجعل حياتي أجمل، وأنصحك بفعل المثل تماماً، فهذه القائمة تساهم في إنعاش أرواحنا ورسم الابتسامة في كل وقت نراها فيه. ٣- لا تحاول إيقاف الأفكار السلبية: لا يمكن إيقاف التفكير السلبي، ومحاولتنا لإيقاف الأفكار السلبية تُضاعف التركيز عليها وتجعلها تؤذي أرواحنا أكثر وأكثر. كل ما نستطيع فعله هو أن نفكر بالأشياء الإيجابية وسرعان ما سوف تأتي وتمحوها، فمهما حاولت الأفكار التي لا نطيقها العبث بنا، نستطيع أن نطردها بإهمالها والتفكير بغيرها، حتى ترحل خائبة.٤- شارك عائلتك وأصدقاءك: إذا مررت بفترة صعبة وتشعر بأن الإيجابية تتآكل بداخلك، لا تخشَ من إخبار عائلتك أو أصدقائك بذلك، فقد يرون الأمور بنظرة أخرى، فقد نتضايق أحياناً من شيء لأنه يخصنا، ولكن قد يراه من حولنا بشكل أفضل وغير مُعقد، وقد تساهم حلولهم واقتراحاتهم بجعلنا أفضل ويساهمون في تخفيف الحمل الثقيل عن قلوبنا.٥- سجل أفكارك: في كل مرة أشعر أن هناك دوامة من الأفكار تدور في عقلي وترهقني، أكتبها على دفتر وأحاول تحليلها، فأحياناً تصبح الكثير من الأشياء الصغيرة ككرة الثلج، التي تُكبر أكثر وأكثر إذا لم نستطع إيقافها. سجل أفكارك وكل مايؤرقك، وأكتب تحته كيف تستطيع أن تحله؟ فأحياناً قد تكون هذه المشكلة مصدرها مكان العمل أو الحالة المادية أو العلاقات أو حتى مشكلة بسيطة في الغرفة أو المنزل تحتاج إلى إصلاحها.

2610

| 17 فبراير 2015

كيف نتشجع على الرياضة؟

بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، قررت أخصص هذا المقال عن الرياضة .. وكيف نتشجع على ممارستها كمواطنين ومقيمين في قطر .. ولدي 7 اقتراحات أتمنى أن أراها في الدوحة بإذن الله: ١- مسارات للمشاة في كل أنحاء قطر وبين المنازل، فشخصياً عندما أريد المشي .. أستخدم السيارة للوصول إلى اسباير للمشي هناك بكل أريحية في بيئة مناسبة للرياضة، ولكن لو تم تخصيص مسارات للمشاة حول المنازل والأحياء السكنية، فسوف يتشجع الشخص على المشي حول منزله بدون القلق من ناحية البيئة والأمان. ٢- أغلب النوادي الرياضية لها رسوم شهرية غالية مقارنة بنوادي الدول الأوروبية التي تُكلف من 100 إلى 300 ريال شهرياً .. ومعظم النوادي الرياضية لها هدف تجاري بحت، وليس في داخلها إلا أجهزة رياضية ومدربين ..وتخلوا من الألوان والتصاميم والاهتمام الشخصي لكل فرد.. وأتمنى انشاء أندية رياضية في كل الأحياء القطرية، فكل شخص يتشجع أكثر عندما يستطيع ممارسة الرياضة بمكان قريب من منزله، بدون الحاجة إلى الذهاب إلى منطقة أخرى. ٣- الاهتمام بانشاء مطاعم صحية بأسعار رمزية ودعم حكومي، فمطاعم الوجبات السريعة أصبحت أرخص بكثير من الأماكن القليلة في الدوحة التي تُقدم أطعمة صحية بأسعار مبالغ فيها. ٤- ان تهتم المؤسسات بالرياضة، وتخصص الغرف الرياضة للموظفين في أماكن العمل .. فشركة "جوجل" العالمية نجحت في ذلك، وساعدت موظفيها على تخصيص بعض الوقت من اليوم لممارسة الرياضة للمحافظة على الصحة. ٥- تخصيص أماكن للدراجات في كل الحدائق العامة، والتي يمكن استخدامها بالدفع بالبطاقة الائتمانية واستئجارها وارجاعها لنفس المكان، أو أي مكان آخر للدراجات. ٦- الاهتمام بالبيئة وجمال المناظر في كل مكان بشكل عام، ومسارات المشاة بشكل خاص .. فهذا يشجع على المشي باستمرار بدون ملل، أو رغبة بالتوقف. أتمنى لكم سنة رياضية وصحية رائعة!

857

| 10 فبراير 2015

العودة للمدارس خطأ !!
العودة للمدارس خطأ !!

كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...

5673

| 25 أغسطس 2026

لا تكتمل الجزيرة العربية دون اليمن
لا تكتمل الجزيرة العربية دون اليمن

-تاريخ للعرب والإسلام لا يمكن أن نقرأه ثم...

4779

| 23 أغسطس 2026

هل يمكن صناعة القادة؟
هل يمكن صناعة القادة؟

ما دفعني إلى كتابة هذا المقال هو حاجة...

2241

| 23 أغسطس 2026

حين تتحول الرؤية إلى كفاءة إدارية
حين تتحول الرؤية إلى كفاءة إدارية

بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...

1770

| 25 أغسطس 2026

الترميز العقاري.. كيف تملك جزءاً من عقار؟
الترميز العقاري.. كيف تملك جزءاً من عقار؟

هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...

1659

| 26 أغسطس 2026

جماهيرنا نبض المدرجات
جماهيرنا نبض المدرجات

اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...

969

| 27 أغسطس 2026

أخلاق الفرسان.. مروءة الخلاف
أخلاق الفرسان.. مروءة الخلاف

في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...

666

| 26 أغسطس 2026

لماذا لا نحتفل بمولد سيد البشرية؟
لماذا لا نحتفل بمولد سيد البشرية؟

* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...

591

| 26 أغسطس 2026

يدي الفارغة!
يدي الفارغة!

أصعب العجز أن يضع أحدهم ثقته في يدي،...

573

| 23 أغسطس 2026

إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف
إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف

هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...

573

| 27 أغسطس 2026

الانضباط الذاتي... كيف نُعيد أبناءنا إلى المدرسة ؟
الانضباط الذاتي... كيف نُعيد أبناءنا إلى المدرسة ؟

مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأسر في...

492

| 24 أغسطس 2026

الأزمات فرصة لإعادة اكتشاف الحقيقة
الأزمات فرصة لإعادة اكتشاف الحقيقة

يقول مصطفى السباعي رحمه الله: "وفي المآزق ينكشف...

465

| 22 أغسطس 2026

أخبار محلية