رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ليزي الجميلة

عانت "ليزي" ذات الواحد والعشرين عاماً من مرض مزمن لم يجد له الطب تشخيصاً، لا يعاني منه إلا 3 أشخاص في العالم، وقال الأطباء انها لن تكتسب أي وزن أبداً. وتعتبر "ليزي" كل يوم يمر من حياتها صراعاً بسبب الكثير من الأحكام والألقاب التي تُطلق عليها من الغُرباء حولها وطلاب الجامعة.. تم تلقيبها بـ "أبشع أمرأة في العالم" على اليوتيوب بمقطع لا تتعدى مدته 8 ثوان.. بخطة مدبرة من طلاب جامعتها للسخرية منها، وشاهد الفيديو أكثر من 4 ملايين شخص حول العالم.كُتبت تعليقات تنصح "ليزي" بإطلاق النار على نفسها، وأشاروا إليها بضمير غير العاقل، وتم إطلاق لقب "الوحش" عليها. قرأت "ليزي" كل تعليقات السخرية التي تمت كتابتها على اليوتيوب بكل ألم، وأرادت أن تُشعرهم بالوضاعة ذاتها التي شعرت بها.. وقررت المحاربة والانتقام منهم بطريقة مختلفة.. فقامت بوضع 4 أهداف لنفسها: أن تكون متحدثة تحفيزية، تؤلف كتاباً، تتخرج من الجامعة، وأن تُكون أُسرة وتحصل على وظيفتها الأولى.كانت رحلة صعبة على "ليزي" التي أدركت أنها محط سخرية معظم طلاب الجامعة، والغرباء في الطرقات، وتألمت كثيراً من مشاهدة تعليقات المشاهدين على اليوتيوب.. استقبلت ليزي كل تعليق كالسكين الذي يدخل أحشاءها.عمر ليزي الآن ٢٣ عاماً، وهي في السنة الثانية في مهنة التحديث التحفيزي، ونشرت كتابها الأول بعنوان "ليزي الجميلة". وكتابها الثاني بعنوان "كن جميلاً.. كن أنت" وتخرجت من الكلية التي تدرس بها.لم تنحدر ليزي إلى مستوى الأشخاص الذين نشروا الفيديو المُشين عنها، وإنما انتقمت عبر إنجازاتها وعزيمتها.سخر العالم منها بسبب شكلها الخارجي المتعلق بمرض عانت منه، تكلموا عنها وكأنها وحش وليست إنسانة.. نسوا أن داخل هذا "الشيء" قلب انسان كغيره من البشر.. لو قتلت ليزي نفسها كما نصحها البعض في اليوتيوب، أو خرجت من الجامعة لتبتعد عن المتنمرين الذين لم يتوقفوا عن السخرية منها فقط.. لما كانت إلهاماً كما هي الآن للكثير من الأشخاص.قد يكون "الإنسان" في بعض الأحيان أكثر شراسة من باقي الكائنات.. فلسانه كفيل بجرح قلوب الكثير من الاشخاص.. عندما نتعرض للسخرية من الذين لا يعرفونا جيداً.. سنملك عدة خيارات: أن نستسلم للحزن والألم وحدنا.. أو ننتقم وننزل إلى مستوى من قام بإيذائنا.. أو نحول هذه الآلام إلى طاقات تُخرج أفضل ماعندنا، لنثبت لأنفسنا أولاً أننا نستطيع السيطرة عليها بعيداً عن تأثير الآخرين..ركز على من حولك وستجد دائماً شيئاً جميلاً يلفتك إليهم ويجعلك تقدر هذا الجمال الداخلي.

1165

| 25 سبتمبر 2012

متى سيصبح "خليجنا واحد" فعلاً؟

في صيف 2011.. بمقطورة القطار المتجهة من مدينة بروكسل البلجيكية إلى مدينة أمستردام الهولندية.. تابعت مسار الرحلة عبر خريطة جوجل على الآي فون في تلك الرحلة.. وعندما بدأت ألاحظ اقترابنا من الحدود الهولندية جهزت جوازي اعتقاداً بأن هناك نقطة جمارك وتفتيش قبل دخولنا ستختم على جوازاتنا الختم الهولندي، ولكن تجاوزنا الخط الفاصل بين الدولتين بدون أن يوقفنا أحد لرؤية الجوازات.. وعلمت بعدها أن التنقل بين دول الإتحاد الأوروبي بالقطارات والسيارات والباصات سهل ومُيسر بدون جمارك تقف لتعرقل طريقهم أو تأخرهم عن الوصول مُبكراً إلى الدول الأخرى.. أبهرني هذا النظام جداً.. فكيف تتوحد الحدود بين دول مختلفة في لغاتها وأديانها وثقافاتها.. رغم الماضي الأسود بين بعض هذه الدول في الحروب القديمة.. ولكن أصبحوا على قلب واحد.. في الحدود.. في السياسة وفي الورطات المالية والعالمية..فكل دولة تنهار.. انهارت معها سائر الدول الأوروبية.. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم وتوادهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».إن الدول الأجنبية تطبق هذا الحديث بحذافيره.. فأين الدول العربية المسلمة من هذا الحديث؟ليست الحدود هي الوحيدة التي جمعت بينهم.. بل أيضاً عملة اليورو التي يستعملها كل مواطن أوروبي في جميع الدول الأوروبية بدون أن يذهب إلى محل الصرافة لتغيير العملة.. حتى لو كانت الدولة الأخرى تبعد عنه ساعات كثيرة.. بينما الدولة الأقرب إلينا (المملكة العربية السعودية) التي تفصل بيننا وبينها أقل من ساعة بالسيارة لندخل إلى حدودها.. لا زالت تستخدم عملة أخرى.. والعكس تماماً.. فالسعوديون السيّاح تنقص أموالهم إذا تم صرف العملة السعودية إلى الريال القطري.ننتظر ساعات في الجمارك الخليجية في أوقات الذروة السياحية بالإجازات الصيفية والأعياد وإجازة نهاية الأسبوع.. بينما في الدول الأوروبية ننتقل بسهولة بدون أن نشعر بأننا إنتقلنا إلى دولة أخرى حيث المحلات متلاصقة بين كل دولة وأخرى.. كمثال على ذلك مملكة هولندا يفصلها عن مملكة بلجيكا مقهى.. تنتهي الحدود بينهما بعد آخر كرسي للمقهى البلجيكي بأقل من نصف متر..الشيء الوحيد الذي يجمع كل الدول الخليجية في مكان واحد.. هو الدوري الخليجي لكرة القدم.. الذي يعتمد على كثرة أعداد المنتخبات.. وربما سنرى قريباً دولا أخرى غير خليجية تنضم إليه بداعي زيادة أعدادالمنتخبات المشاركة.. الدوري هو الشيء الوحيد الذي يجمعنا.. ورغم ذلك لا نتفق فيه.. فهناك الكثير من السب والشتم والشجارات بعد كل مباراة بدون أي روح رياضية..متى ستزول الشباك بين الدول الخليجية على الحدود.. وتتوحد العملة الخليجية حتى لا نضطر إلى البحث عن محل صرافة في دولة تبعد عنا مايقارب الساعة؟.. ومتى سيمكننا الإنتقال بين الدول الخليجية بكل راحةوسهولة بدون أن نضيع الكثير من الوقت بإلانتظار في طوابير السيارات في الجمارك الخليجية؟متى ستكون لدينا قطارات ممتازة وسريعة بين الدول الخليجية.. حتى يمكننا زيارة عائلاتنا في السعودية.. أو التسوق في دبي.. أو حضور مسرحية في الكويت.. أو شراء حلوى من البحرين.. أو الإنتعاش في عُمان.. أو أداء العمرة في مكة.. بيوم واحد فقط؟

582

| 18 سبتمبر 2012

المجتمع.. هوس أو نهضة؟

وجودنا في مجتمع ولدنا وعشنا فيه نحن وعائلاتنا يجعلنا نشعر بالانتماء لأشخاص مثلنا.. قد يحملون نفس جوازاتنا.. ونفس أسماء عائلاتنا.. والأغلب نفس ديانتنا.. وربما نمارس كلنا نفس الطقوس اليومية الروتينية.. في الاستيقاظ صباحاً.. والعمل.. والقيلولة والذهاب إلى نفس الأماكن الترفيهية والمطاعم.. والأكيد أننا قد نأكل نفس الوجبات الخليجية بأوقات وأيام قد تكون مختلفة عن بعضها البعض.. وجودنا معاً.. يعطينا الفرصة بأن نجعل من مجتمعنا أفضل.. أو أسوأ.. وكلنا نريد الأفضل لمجتمعنا.. ولكن عندما يطغى هوس المجتمع علينا بكل تفاصيل حياتنا.. يكون في هذه الحالة شيئاً سلبياً يعكر صفو حياتنا..ستعرف أنك تحت تأثير هوس المجتمع عندما تسأل نفسك أولاً (وش بيقولون الناس).. قبل أن تسأل نفسك إذا كان الله سيتقبل ما تفعله..عودنا مجتمعنا إذا أخطأنا أن نلتفت يميناً ويساراً لنتأكد أن أفراد المجتمع لم يرونا.. ولم يعودنا أن نرفع رأسنا إلى الأعلى لنستغفر الله.فأصبح أفراد المجتمع يخشون من كلام الناس بسبب أخطاء صغيرة وقعت أمامهم بالصدفة.. ولا يستغفرون الله على أخطاء كبيرة رآها الله وهم متعمدون فعلها.ففعل صغيرة أمام الناس قد تخيفهم.. أكثر من فعل كبيرة رآها الله.عودنا مجتمعنا أن نستعجل بمشاركة الأحزان حتى يتأكد الناس بأننا حزينون مثلهم.. وعودنا على أن نخفي فرحتنا عن المشاركة بها حتى لا نُصاب بالحسد.فأصبحنا نخفي الأخبار السارة حتى على أقاربنا.. فقط حتى لا يحسدونا عندما نحصل على ما يفتقدونه هم،علمنا مجتمعنا ألا نشتري حقيبة أرخص من معارفنا حتى لا نكون أقل منهم.. ولم يعلمنا أن نتصدق بسعرها لمن كان سعر الحقيبة قوتاً له ولأبنائه.علمنا أن نسافر مثل (بيت فلان) حتى لو على حساب قرض سيكسر ظهورنا طول السنة.. وعلمنا أن نشتري أحدث أنواع السيارات حتى لو قضينا على كل ما نتقضاه من راتب تعبنا من أجله طول الشهر.بدون المجتمع سنعيش وحيدين.. ومع هوس المجتمع ستتأثر حياتنا سلبياً.. علينا أن ننهض بمجتمعنا للأفضل.. وأن ننافس بعضنا البعض في أمور الخير من تطوع لخدمة المجتمع.. أو مساهمة أبناء المجتمع في تكاليف أعراس أبناء الوطن.. أو البحث عن المحتاجين في الوطن لنقدم لهم المساندة.. حتى لا ينام بيننا فقير ولا جائع.. على المجتمع أن يتكاتف في عمل الخير والرقي بالوطن.. لا التكلف بأحدث أنواع السيارات والماركات والمنازل..علينا أن نتغير اليوم.. الآن في هذه اللحظة.. فليس هناك وقت للتأجيل.. فالتسارع بالخير يحتاج إلى حماس سريع التطبيق.. نريد مجتمعاً نعيش به براحة ورُقي ونقاء.. دائماً من أجلنا ومن أجل الأجيال التي ستأتي بعداً.. وليس مؤقتاً حتى ينتهي كأس العالم.. أو حتى يأخذ العالم صورة جميلة عن قطر.. فنحن نبحث عن الجمال.. من أجلنا.. من أجلنا نحن فقط.. فنحن من نعيش هُنا في هذه الأرض التي احتوتنا.. ومن واجبنا أننرد لها المعروف بأن نجعلها مكاناً أفضل للحياة..تهاني الهاجري@tahani_alhajritahani_alhajri@live.com

1036

| 16 سبتمبر 2012

10 أشياء لحياة جامعية لا تُنسى

سنوات الجامعة هي من أعظم الفرص في الحياة.. فهناك الكثير ممن لم يُكتب لهم إكمال دراساتهم.. لظروف خارجة عن إرادتهم.. واجتهادك في الجامعة سينعكس على حياتك كلها.. إن الأوقات الجميلة تمر بُسرعة.. والأوقات التي لا نحبها غالباً ما تكون ثقيلة على قلوبنا.. فاستمتع وعش حياتك الجامعية بأمتع وأفضل ما يُمكن.. وتذكر دائماً: إذا لم تتوافر لك الظروف المناسبه.. فأصنعها!1 - اختر التخصص الذي تحبه وتميل إليه..لا التخصص الذي تُمليه عليك عائلتك أو أصدقاؤك، لأنك ستقوم بتطبيقه في حياتك العملية بعد التخرج.2 - كن متحمساً للتعلم ولا تذهب إلى الجامعة وكأنك مجبور عليها، لأن كرهك للجامعة سيجعل عقلك يغلق أبوابه اتجاه أية معلومة ولا يتقبل أي شيء.3 - أن تكون ممتازاً في دراستك، لا يعني ذلك أن تفقد حياتك الاجتماعية وهذة فكرة غُرست في عقولنا منذ الصغر، وجعلتنا لا نجتهد كثيراً حتى نستمتع بالحياة لأقصى درجة.4 - إذا تعلمت التوازن يمكنك أن تجعل سنوات الجامعة من أجمل سنوات حياتك كلها وستتمنى ألا تنتهي، وازن بين الدراسة والترفية، وبين الجامعة والمنزل.5 - اقرأ كثيراً خارج المنهج الدراسي، ولا تجعل القراءة محددة في وقت الدراسة فقط، فالقراءة ترفع معدل القراءة لديك، وتمرن عقلك على استيعاب معلومات كثيرة بسهولة.6 - تطوع في نشاطات الجامعة وكن فرداً فعالاً فيها، كن أنت التغيير الذي تريده بالجامعة ولا تفوت الفرص في أوقات فراغك للانضمام إلى أندية الجامعة كنادي المناظرات، الأندية الرياضية أو النوادي الأخرى التي تميل لأن تشارك بها.7 - أجلس في أول القاعة الدراسية، ولا تستخدم هاتفك أثناء المحاضرات، وسجل كل الملاحظات والتلميحات التي يذكرها الأستاذ أثناء المحاضرة، بالإضافة إلى تكوين علاقة ممتازة مع أستاذك عبر المشاركة معه برأيك وسؤاله عن المعلومات التي تحتاج أن يوضحها لك.8 - كون مجموعة دراسية لكل مادة حتى تشارك بأفكارك وتسمع أفكار غيرك.. مما سيعطيك الحماس ويساعدك على الانضباط عندما تلتزم بوقت معين للمذاكرة مع مجموعة.9 - أدرس يومياً وبانتظام، حتى لا تجد نفسك مضغوطاً في ليلة الاختبار وتضطر أن تواصل لليوم التالي بلا نوم مما يؤثر على أدائك في الإختبار.10 - استغل الفرصة بين الفترات بين المحاضرات بالعمل على واجباتك وبحوثك في مكتبة الجامعة، حتى تعود إلى البيت لتقضي وقتك الخاص بدون جلب كل واجبات الجامعة معك.تمنياتي لكم بحياة جامعية رائعة!

6831

| 11 سبتمبر 2012

ياتختار.. ياتنهار

عام 1986.. في مدينة ماديسون بالولايات المتحدة الأمريكية.. كان هناك والدان سعوديان ينتظران نتائج فحوصات طفلهما الصغير بحزن.. خرج الطبيب من غرفة الكشف وأبلغ الأب بأن ابنه مُصاب بمرض نادر اسمه شلل الأعصاب …. وأفجعه بالخبر السيىء.. بأن طفله الصغير (عمّار) لن يعيش أكثر من سنتين فقط.. وعندما طلبت الأم من والد عمّار أن يترجم لها كلام الطبيب قال لها: كل خير بإذن الله.. ما أجمل ثقة الأب بالله.. فالله أدرى بمخلوقاته.. وليس الطبيب هو من يحدد موعد وفاة الإنسان… فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالى.نحتفل في عام 2012 ببلوغ (عمّار) 26 عاماً، لم تكن شكوك الطبيب صحيحة 100 % بوفاة عمّار.. عمّار الآن من ذوي الإعاقة.. لا يمكنه تحريك إلا عينيه ولسانه.. درس في أمريكا حتى الثالث ابتدائي في مدارس عادية مع أطفال طبيعيين وكان من الأوائل على دفعته في أمريكا.. وعندما عاد إلى المملكة العربية السعودية للإنضمام إلى الصف الرابع الإبتدائي تم رفضه من جميع المدارس العادية بسبب إعاقته.. حتى حاول واجتهد جده بأن يقنع مدير إحدى المدارس بإعطاء الفرصة لعمّار.. فقرر المدير بأن يقبله في نظام الإنتساب.. لم يكن للمعلمين القدرة والخبرة لتدريس عمّار.. خوفاً من التواصل معه وتشكيكاً بقدراته العقلية.درس عمّار كل سنوات دراسته بنظام إنتساب من الصف الرابع الإبتدائي حتى تخرجه من كلية الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز.. كانت المدارس والجامعة التي تخرج منها غير مهيأة لاستقباله في أيام السنة الدراسية ولا تفتح أبوابها له إلا في فترة الإختبارات.. وكانوا أساتذة الجامعة يغلقون الأبواب في وجهه إذا أراد أن يدخل محاضرة ما.. وكأن الدراسة محصورة للأصحاء فقط، وكما يقول عمار: الواقع أحياناً أغرب من الأفلام والروايات.مع وجود كل العوائق والصعاب والإهمال.. تخرج عمّار من الثانوية العام بنسبة 97 % وتخرج من كلية الإعلام بإمتياز مع مرتبة الشرف كونه حصل على المركز الأول على دفعته.. وأصبح صحفياً بجريدة عكاظ السعودية محققاً لأمنيته منذ الصغر بأن يكون صحفياً له مكانة كبيرة في الصحافة العربية. بالإضافة إلى حفظه للقرآن الكريم كاملاً في سنتين فقط. حكمة عمّار في الحياة (ياتختار.. ياتنهار).. ما أجملها من جملة يقولها إنسان تغلب على إعاقته ليكون رمزاً لقوة الإرادة.. الوطن العربي أهمل الكثير من ذوي الإعاقة لأنه يعتقد بأن دولنا هي للأشخاص المثاليين صحياً الذين يستطيعون تحريك أرجلهم وأيديهم.. حتى لو لم يكونوا مُحركين لعقولهم وقلوبهم! إن الإعاقة هي اختيار.. فالمعاق هو من يرى المصاعب والعوائق ويكتفي بالجلوس مكانه بدون محاولة كسر القيود ليحولها إلى وقود يسير به نحو أحلامه.. كم شخصاً حمل مُسمى مُعاق استطاع أن يحقق مالم يحققه شخص آخر.. وكم شخصاً بكامل صحته وعافيته لم يستطع تجاوز العوائق ليحقق أحلامه.استطاع عمّار أن يلهم الكثير عبر الفيديو الذي يحكي عن قصة حياته في اليوتيوب..وجذب أكثر من مليون مشاهد في أقل من أسبوع..فهو لم يكتف بالوصول إلى أهدافه الخاصة.. بل اهتم أيضاً بنشر جرعات التفاؤل والإيجابية لنقهر المستحيل ونصل إلى أحلامنا..كم عمّار بيننا يمكنه الإعمار؟حساب عمّار في تويتر: @ammarbogis

508

| 04 سبتمبر 2012

alsharq
ملتقى المكتسبات الخليجية.. نحو إعلام خليجي أكثر تأثيرًا

لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...

5979

| 13 مايو 2026

alsharq
مبروك صرت مشهور

ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...

5772

| 12 مايو 2026

alsharq
على جبل الأوليمب.. هل يمكن؟

كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...

1764

| 13 مايو 2026

alsharq
احتكار المعرفة.. التدريب الإداري والمهني

قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...

1152

| 13 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

1122

| 14 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

885

| 16 مايو 2026

alsharq
الوعي المجتمعي

إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...

771

| 14 مايو 2026

alsharq
الأب.. الرجل الذي لا يغيب

في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...

753

| 13 مايو 2026

alsharq
شفرة النفط.. كيف تُصنع الثروات قبل نقطة التحول؟

بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...

705

| 12 مايو 2026

alsharq
اصحب كتاباً

يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...

672

| 13 مايو 2026

alsharq
معركة الوعي بين الإدراك والسطحية

الوعي هو حالة إدراك الإنسان لذاته ولمحيطه، وقدرته...

618

| 14 مايو 2026

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

594

| 18 مايو 2026

أخبار محلية