رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سماوية.. غامضة.. الكلام "حلو"!!

الأيام كشاف الوقت.. والساعة اكتشاف آخر.. والكلمة حيرة.. أول الكلام ابتسامة.. واخر الكلام شكوى وبكاء.. وقد تتشكل المعادلة اصواتا تختلف من نقطة الى اخرى.. وحلولا كثيرة طازجة خارجة عن التغطية.. تحرج طرفا عن طرف.. تعمل بين الآخرين جدارا عازلا.. انتظر من يفوز ويسقط من يسقط.. وفي المواقف الصعبة دوائر تخرج منها غير نظيف "اليدين "!!. جانب آخر من الفراغ انسان فارغ.. بينه شطر " فراغ " لايُحسب له حساب.. لا مسطرة ولا دفتر.. لا قلم ولا قراءة.. لا عيون لا لسان.. ستكون حاله " معقدة " ربما "انسان معقد" ليس لديه حيلة.. " يحتال".. يكذب.. يراوغ.. هناك من يستطيع القيام بادوار كبيرة.. كثيرة.. يسبح لا يغرق.. منافق.. دجال.. يكذب.. يضحك عليك.. غير صادق!!. المقابل هناك من يؤدي لك "مصلحة" والمصلحة تعني الكثير في قاموس "المصلحة" واحد في واحد.. كم يساوي؟؟..البعض يحاول بخجل صراحته غير ممكنة.. يتعايش دون الآخرين بوجه واحد.. وهناك من يملك الجرأة.. دون حياء.. لعدد من الوجوه.. كم في الحياة وجوه كثيرة.. عليك ان تتفرج.. الدنيا تعلمنا تفاصيل كثيرة.. في اكثر الحيان نتمرد بمفردة غرور "التطنيش "ولسان حاله يقول "دعني أعيش "..بـ " غم.. بـ هم.". اصعد فوق " قبل " أطيح "!!. هناك من يظهر لك في المكان الاول بوجه واحد.. وفي المقابلة الأولى والكلام الأول.. والصورة الاولى.. بعد لحظات تنقلب الصورة.. تصبح غيمة.. سماوية.. غامضة.. بوجه مختلف طريقها غير.. اسلوبها والفكرة تختلف.. وانت ستختلف.. ويحدث الاختلاف.. ويعني الابتعاد.. يعني الوجه الحقيقي يظهر.. والكلام " الحلو " يصبح " امرا من المر" تضحك على نفسك.. وربما تضحك لانك كنت "...." جداً!!!. الفرصة عند البعض حاجة "مصلحة " جداولها تختلف من شخض الى آخر.. هناك من يخترع لك طريقة انه " يحبك.. ما يقبل الاهانة لك... لا يتكلم في غيابك.. صادق.. مخلص.. الصداقة في هذا الزمن عند البعض " طريقة " سهلة للوصول الى الهدف.. اذا اراد منك منك شيئا.. يحاول ان يكون الصديق القريب الحبيب.. وانت وذكاؤك.. او غباؤك.. وقوة ملاحظتك لهذا الصديق الحبيب القريب والصداقة تعني " كن ثعبان وعقرب" إلدغ واهرب "..!!. آخر كلام: وجوه تختلف.. وكلام يختلف.. في زمن نختلف في خداع انفسنا ونختلف معها؟؟

2334

| 28 أغسطس 2013

لنفترض .. والدجاج فاسد!!

ما نشر عن ضبط شحنة الدجاج الفاسد " بمنفذ ابوسمرة " .. " لفترض " الشحنة دخلت البلاد ..وتم توزيعها ..ودخلت الجمعيات.. والمتاجر الصغيرة والكبيرة .. والناس تشتري الدجاج .. وفي المطاعم الكثيرة والمنشرة ..واكل الدجاج  الفاسد  .. هل من المعقول انه لا احد يصرخ ان الدجاج فاسد!! لنفترض ان الكل يشتري الدجاج الفاسد .. والكل يأكل دجاجا فاسدا ..يعني هناك لا قدر الله التسمم في نهاية المطاف .. يعني المسؤولية اين تكون .. هل باعدام الشحنة انتهى الموضوع ..وانتهت القضية في الاشتباه بـ " الفساد " حسب الخبر المنشور انها غير مطابقة للمواصفات المطلوبة والمعتمدة من لجنة ادارة الصحة  قررت لجنة المختبرات المركزية انها  غير صالحة للاستهلاك الادمي!!. شحنة الدجاج الفاسد .. قد دخلت  البلاد . .. لو افترضنا " افلتت " الشحنة " من رقابة ..الصحة .. ولم تكشف شحنة فساد الدجاج  .. ماذا سيكون تأثيرها على  صحة الناس .. بالطبع ستكون كبيرة .. لان الشحنة  بالطبع  كبيرة .. ولكن السؤال ماذا فعلت الجهات المختصة مع صاحب الشحنة " الفاسدة "  ماهي الاجراءات التي اتخذت ضد المسؤول عن الشحنة !!. في الخبر كانت الادارة  اشتبهت في وقت سابق بمحاولة ادخال شحنات دجاج غير مطابقة للمواصفات وتم منعها .. ومع ذلك فقد اعادت الشركة  المستوردة  محاولة ادخال هذه الكمية من الدجاج الفاسد "  بعد الخبر  المنشور "  ماهي الاجراءات ضد اصحاب هذه الشاحنات التي تجلب لنا " الدجاج " الفاسد " هل نتعامل معها بطوق الصمت. وهل اقصى الاجراءات التي  قد تتخذها  في مثل هذه القضية " الاتلاف " فقط وينتتهى الامر .. مرة اخرى نعيد  السؤال " الف مرة " ماهي الاجراءات القانونية لهذه  القضية لحالة جلب  " الدجاج الفاسد " !!. اكيد  هناك شروط معينة قد لم تلتزم بها " الشركة " المصدرة " للدجاج " او  سائق الشاحنة " لم يلتزم بالشروط الواجب توافرها لكل شحنات المواد الغذائية  .. خصوصا ان الشحنة " دجاج " مثلج .. والعوامل الجوية " الحرارة المرتفعة " المسافة بين المصدر والمستورد.. ربما تكون ايضا من اسباب الفساد " الدجاج " اواجراءات الشحن قد تخللت  " اخطاء " لذا " فسد " الدجاج . والشاحنة  حاولت جلب لنا " الدجاج الفاسد " !!. طيب ماهي الاجراءات المتبعة .. لمثل هذه القضية .. ومن المسؤول عن " الدجاج الفاسد ؟؟ هل اتلاف المادة الفاسدة .. تعني انتهت المشكلة ..لااحد يكون المسؤول عن هذه القضية التي " لنفترض " لو لم تكن الاجراءات التي  كشفت " فساد الدجاج" ودخلت الشحنة البلاد .. وكانت " النتائج " حينما يستخدمها الناس .. ماذا تكون النتيجة بالطبع " الضرر الصحي على الناس " !! عفوا هل الصمت  هو العلاج الامثل لاخطاء واهمال الآخرين ضد صحة الناس !!, آخر كلام :   شحنة فاسدة ..  دجاج فاسد.. إتلاف فاسد ..هل انتهى الفساد  ؟؟ .

535

| 27 أغسطس 2013

السكوت..!!

لاأحد يتكلم.. ربما الكلام أصبح في زمن الصمت " لاقيمة له ".. والرأي الآخر " مكانك سر " ويمكن أن تؤدي لمفهوم " عيش وتشوف ".. وربما يصل البعض " لمرحلة الاحباط ".. ويشار إليه الاخرون فرضية اذا الكلام من فضة فالسكون من ذهب.. حتى تيأس الاحلام بعد عناء سريان " الوهم عبر مسار الغياب!!. بعض الاحيان اذا تكلم الشخص.. قالوا انه " فاضي " والفاضي يقول كل الاشياء.. دون انتباه منها.. وتصبح الخسارة أول ملامحها ولها مدلولات كثيرة.. ان الشخص يركض كـ" ركض الوحوش " نهاية الطريق لايجد شيئا يستمر على فراغ.. والحياة عند البعض " مصارعة " غالب ومغلوب.. وبينهما أوراق مبعثرة.. ووجوه " تختفي "ومعاني " للهروب "!!. هناك من يقف اخر الطابور.. والقليل اول الطابور.. البعض يعيش على نمط مختلف.. وهناك يقف منتصف الطريق.. الاخر يخترق جدار الصمت يسمع لايتكلم.. والبعض لايجد محاولة ناجحة لهذا الاختراق.. يبقى مكانه "واقفاً " لاحول ولاقوة له.. يصارع بقايا لـ " نقيض" مايحلم به ومايطمح اليه.. وشطحات " بين النجاح والفشل " وكثير مايصادف البعض عراقيل كثيرة تؤدي الى عدم الصعود!!. ويصبح " السكوت " في عسر " البسكوت " بأشكال مختلفة ضعيفة.. تحمل نقاطا صامتة لامنيات بأثار سلبية عبر" كلمات " مفرداتها ثرثرة في منتصف الحياة.. لاتتخذ خيرها ولاشرها.. والكثير منها " كالسراب.. عبارة عن نماذج لحقيقة شعور البعض وهم يحاولون اختراق جدار العزلة في محاولة هاربة من الواقع..!!. البعض حياتهم مزيج من المفارقات.. تعيش ولاتعيش.. تريد ولاتريد.. مرهونة بأحلام على شفا حفرة.. في اللحظة التي يبكون عليها يفكرون إيجاد سلالم تمكنهم الصعود لتلك الغايات "الطموحة " التي قد تتفوق قدراتهم واحجامهم.. يبقى الصراع الداخلي الذي يفقدهم الكثير من القيم.. بذات الانانية.. حيث يشعرون في وقت متأخر " بالخسارة " والمضحك انهم يحسبون انها لاتسجل ضدهم!!. حكايات مرهونة بالوافع الذي تضعف احيانا " المكانة " حينما كانوا قد صنعوها في السابق.. لم يتركوا لها اثرا طيبا.. بل تبعثرت وضاعت دون مبالاة منهم.. حيث يصبح الضياع في بعض الاحيان من اشكال العيب الجائز لغيرهم هي عنوان انانية تجسد حال البعض ممن فقدوا خطواتهم نحو الهاوية وهم يحاولون اصلاح الباب المخلوع:" برؤية الصمت"!!. آخر كلام:.بعد الخسارة.. ادوات اللوم جاهزة عند اللزوم!!.    

650

| 26 أغسطس 2013

الفساد..!!

الفَسَادُ: التَّلَفُ والعَطَبُ. و الفَسَادُ الاضطراب والخلل. و الفَسَادُ الجَدْبُ والقَحْطُ. وفي التنزيل العزيز: الروم آية 41 ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ). والفَسَادُ إِلحاقُ الضَّرَرِ. وفي التنزيل العزيز: المائدة آية 33 وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا) " المعجم الوسيط "...!! كلمات صريحة تتضح في الأفق.. في العقل.. والحياة ضمن مسؤولية الفرد.. بين حالات التجربة وبين المعاني والايات.. لكن البعض "القليل" من الناس ربما يعشقون هذه الممارسة.. ويختلطون بينها.. وبتعمد يصبح الفقدان جائرا بين "الحلال والحرام"!!. هذه الرؤية تتبع بطبيعىة الحال.. الخلل والمتاهات الكثيرة التي تكون واجهة "الخراب" التي تتغلب احيانا على "العقل" حيث يديرها "فساد" قابل للتصنيع "مببرات" واهمة لا تفصل"الصح والخطأ".. هي خطوات مريضة لاتتحمل البقاء بالخفية.. انما لاتستطيع التعرض على اشعة الشمس.. اكتشافها مضمون وبسرعة!!. فساد اجتماعي.. فساد تربوي.. وفساد اداري ومالي.. وفساد اقتصادي.. يختلف من جهة لأخرى.. وهو يحمل الكثير من الشبهات.. خارج القانون.. الاخفاء دون المواجهة حقيقة.. تفزع مرتكبيها بالخوف والقلق والحذر.. والكثير ممن يتعامل مع "الفساد" بعد فترة "يسقط" من نفسه من الآخرين.. من المجتمع.. لايستطيع مواجهة نفسه والحياة!!. الفساد كل "الداء" اذا استطعت "القضاء" على هذا "الداء" تعيش مطمئنا.. والاشياء الاخرى تبقى بعيدة تخرج من منظومة هذه العمليات التي تكون جذورا.. وهذه الجذور تبقى اذا لم يتم "حصارها واتلافها".. سيكون على المرء السهولة في القضاء عليها.. لتكون عبرة لمن لايخاف العقوبة.. وفي تمادي مخالفة القانون!!. الاهم في القضية.. كيف يتم القضاء علىها؟؟.. هل الرقابة والتشديد وتفعيل الجزاء؟.. فهل اذا وجد مثل هذا العلاج الايجابي السريع "هل" تصبح "الابواب" مغلقة وضيقة ولايبقى للفساد مكاناً.. حينما يكون الفساد "أشبه" بالمطاردة الجادة العميقة ضمن خطواتها الفعالة.. بعد ذلك لن يبقى لهذه "الآفة" القبول في كل "سلطة" بعدما كانت تُستغل "المسؤولية" او ممن يجدون تقبل ان يكون الفساد حالة من حالات السلوك الخاطىء والمفروض ضمن الحياة العملية "بالتجاوزات وارتكاب الأخطاء" حتى يصل لمرحلة مظلمة عقيمة ضارة.. لاتصلح ان تعيش في المجتمع!!... محاولة للكسب السريع والثراء على حساب المصلحة العامة!! آخر كلام: الفساد  

427

| 22 أغسطس 2013

حين يحبك الآخرون...

محبة الناس لك هي نعمة يهبها الله " لك.. له " لاتقدر بثمن.. من يحبك يعني انت " محبوب " في المجتمع.. في العمل.. والناس.. وفي البيت.. سيرة حميدة يتناقلها الاخرون عنك.. بين قلوب مؤمنة انك تستحق مساحة هذه المحبة. الشرف لك ان تنعم بهذه الفرصة " متاحة ومهيأة لبين البقاء او الضياع. ربما مسافة فارغة.. تمنحك الاشارة الحقيقية والصادقة عن كيفية تتعامل مع الاخرين.. وانت بدورك كيف تحترم لمعاملة لاخرين لك. السلوك " الحسن " لا يهتز.. لايعرف حالة من ارتباك " الفصام " تبقى شخصية " مؤثرة.. واثقة ".. إيجابية.. تواصلها تفاصيل حياتك خلال علاقة " صادقة " مع نفسك ومع اخرين بدرجة " النقاء ".. حتى لايكون هناك تناقض ولايؤدي لـ " انهيار " المحبة بحجمها.. دون ان تكون لك وجه آخر. الآخرون.. حجم التعامل معك خارج "خط" النفاق..حياة خالصة.. لا تنتظر أحد أن يهب لك.. مصلحة " مجانية.. تبقى "أصالة هذا الحب " دون ان تتعرض لحالة من التغير.. النقصان.. او التجريح.. او حتى لا تكون سالفة " خذ مصلحتك واهرب " أظن مثل هذه المعادلة  تائهة عند البعض حينما..تظهر وجوه وتختفي علاقات.. في الإياب والمغادرة.. الدنيا محطات " سفر " كثير من المسافرين يغادرون واغلبهم يعود بنفس المشاعر هي طبيعية لاتتغير " فطرة المشاعر " أحبك في الله "... نافذة تبقى مفتوحة دون " رياء " فإذا أتى هذا الوباء ووصل لدرجة معين " يصبح حطاما " والحطام يأتي بعد سقوط " العرش " والمحبة لاتأتي من محيط الهدم حيث لايمكن ان يكون العطاء نابعا من القلب.. تأتي خطوتها مهشمة.. مريضة.. فاسدة.. لا تشرف هذا " العبوس " ولا تتشرف يكون حولها ساعات التغير.. انت تعيش زمنا آخر.. الاغلبية تبحث عن اشياء تائهة.. مفقودة.. اذا وجدتها تمسك بها.. لكن لايخذلك محيط الوجوه التي تتغير كعقارب الساعة. دوامة الحياة اليومية.. عليك أن تبحث عن " أناس " يملكون مصداقية شراكة الحب الانساني الخالص.. قد تجدهم بينك وحولك.. لكن قسوة الحرمان.. حينما تصبح لديك محاولة " صناعة " وجاهة مزيفة.. مجلس.. ووظيفة.. في كثير من الأحيان " يخدعك " تلتفت حولك تبحث عن كل شيء لاتجد حولك من " يحبك من القلب ". آخر كلام: جميل أن يحبك الآخرون يحبك لمهارتك يحبك لتصرفاتك يحبك لأفكارك يحبك لمعاملتك لكن الأجمل من هذا كله.. ان يحبك في الله

2342

| 21 أغسطس 2013

عقدة مزمنة

الكثير من الناس.. حكايات من الصمت.. الرجال والنساء.. موظفون وموظفات.. " عقدة " مزمنة.. تاهت أبجدياتها في زمن " مقلوب " ناقص منسي.. يحتوي كل المسميات.. لجانب الفراغ فهذا القدر من الصمت؟؟ احيانا يكون معناه " الترقب ".. الترقب.. صاحي نائم.. مشروع لكل انسان عاقل..مجتهد.. ويقابله ايضا "حالة من الجنون "... احيان للبعض وجهات نظر.. ان يكون " الصمت لسان حاله.. يتوقف عند نقاط تائهة.. ربما هي النهاية.. او الهروب.. ربما يعني ان الآخر لايملك جرأة الاعتراف بفداحة الاخطاء التي يرتكبها ويشاهدها.. او يشارك فيها.. الكثير من الأخطاء اخرها قد تسمى " فضيحة ". احيانا يقال عن الصمت " افلاسا " وان البعض لايملك شيئا "" يتحدث فيه.. ربما أصبح البعض يعاني من الافلاس.. والافلاس قدر ليس بهين يتجاوز الهروب.. وهو حجم من " البطالة " حينما تستلم راتبك.. ولاتعمل " حاجة " واحيانا يحدث " انفلات" فيما مايسمى " هذرة " مالها قيمة.. فاضية.. تحكي من الصبح حتى اخر النهار.. النتيجة متساوية " فراغ " " فاضي ".. أو قلة "... ". الزميل الذي كنت تعرفه.. بينك وبينه جدار.. باب.. شباك.. وسيلة الاتصال بالصمت.. " الصمت احيانا يقال انه جزء من " جنون "" الطرف الآخر.. يقول " الصمت.. معناه استنكار وشجب.. حينما لا تحتاج معرفة رأي الآخرين ""مصادرة الرأي الآخر " توسد بالصمت واترك الآخرين يفسرون أشكال الخلل في حياتك.. خلل عقلي.. خلل الكتروني.. خلل  وظيفي.. خلل اجتماعي.. الخلل يصبح بلا صاحب بلا اصلاح.. بلا اهتمام ولافكرة.. حتى يكبر الخلل عندي وعندك.. تتابعه اشارات الانتظارات الطويلة حتى اليأس والاحباط حين تفشل وضع الحروف بالترتيب في مكانها. الصمت أحيانا يولد " الفشل " الكثير من الناس تثق ان مصالحهم الشخصية.. من بوادر " القحط " في زماننا "معان  كثيرة من القحط " المشاعر.. العواطف.. التواصل.. هي ادوات مقطوعة.. لا تعرف كيف بدأت والى متى تنتهي.. سبحان الله.. " بعض " النفوس مصابة بأمراض اجتماعية خطيرة.. هناك " التقاطع.. والقطع.. والخروج.. بالكراهية حتى الحرمان.. "البعض " لايملك وسيلة في الحياة غير "الكذب " يكذب على نفسه.. على مجتمعه.. على الناس ومن حوله.. حتى على مصالحه.. باستخدامه طرقا " مريبة " فاضحة "" ساقطة.. يعتبرها كـ غطاء غير مكشوف..  لكن لا يدري اذا انكشف الغطاء انبثقت " الروائح " وتصبح لها صدى ويظهر الوجه القبيح.. وتدفع الثمن. آخر كلام: سلسلة لمعاناه الناس تكشف عن نفسها....

553

| 20 أغسطس 2013

حينما تفقد نفسك!!

نحتاج ابتسامة.. هي جواز سفر العلاقة التي تربط "المسؤول" مع كل العاملين معه.. فهم عاملين.. وليسوا عمالا كما البعض يظن..!!. الابتسامة التي يظن "المسؤول" يسرقها "من جيبه كصدقة" يستفيد منها ويتركها بين أضلع صدره لتنفعه في مناسبات اخرى اكثر حيوية لمصلحة خاصة..!! الابتسامة نريد ان يعلم البعض انها علاقة غير "عالقة" بين الصد والجفاء "ووسيلة" كمنّة، يا أخي افترض انك موظف لكنك على درجة مسؤول.. طيب كن واثقا من نفسك.. تواضع ليحبك الناس.. الحب حاجة "ليست سهلة".. الحب يحتاج قلوب مفتوحه بعطاء لايتوقف "خلو من النرجسية والأنا" في المعاملة الحسنة تجعل الانسان "محبوبا" عند غيره في اي مجتمع.. لا احد يرغب في أن يتعامل مع مسؤولين.. علاقته مقطوعة "لا احد يطيق الآخر"!!. الحياة لابد ان تفهمها علاقة انسانية قبل ان تكون دور "مسؤوليات وأوامر" ونفخة على المليان والفاضي .. لكن هناك نواقص "اخلاقية وانسانية" هي ضمن متطلبات حياتية بالغة الاهمية "خل غيرك" يحبك  وانت مسؤول "ازرع" في حياة الاخرين نهجا طيبا يحمل سمات طريق من يعمل معك.. الحب يفتح بينك وبينهم طريقا واسعا "من المودة والصفاء" لتعاون ناجح.. انتهى زمن "الانفراد والانانية".. فلاتتركها تتلاعب بمشاعرك حتى الغرور فتخونك المساحة التي كنت تحتاجها.. فلا تكون الرؤية واضحة.. وتصبح الحياة امامك ضيقة.. فتضيع بمفردك حينما تفقد نفسك لتحتاج مرات اخرى من يقول لك انتبه "الدنيا بلا ناس" ماتنفعك!!. الانانية كثيرا ما سرقت غيرك من الوظيفة "المسؤولية" دخلوا في ظالم.. ليست هناك رؤية.. لنهاية لا يعرف احدا مصيرها.. حتى مرحلة الضياع نخشى ان يصل الحال بك.. انك تريد وغيرك يريد.. انطباع غيرك "ضدك".. وقد غرتك "الوظيفة" انت في عالم آخر.. والموظفون عالمهم يختلف عن عالمك ايضا.. صعبة الاوقات والساعات حينما لا يكون توافق بينك وبينهم..فيصبح الفشل حالة لاتطاق؟؟. النجاح مساحة من الرضا والقناعة والقبول لكل الاطراف.. من الايمان أن تعيش لخدمة الآخرين.. "المسؤولية" اتت بك إلى هنا لخدمتهم.. لخدمة الناس لخدمة المجتمع.. فلاتحاول ان تكون شخصا مستهلكا.. لاتعرف الابتسامة.. ولا المعاملة الانسانية الحسنة.. تفقد نفسك لحظة قصيرة.. وتسقط من منتصف الطريق.. لا احد يقف معك.. لأنك لم تعرف قدر الآخرين..!!. آخر كلام: تحذير.. الكثير سقطوا قبل منتصف الطريق....!!

952

| 19 أغسطس 2013

مابعد القهوة..!!

اليوم " أول " يوم " دوام بعد عطلة العيد.. كل سنة وانتم بخير.. طوال هذا اليوم هل تستطيع الاستمرار بدون كلام وبدون ما تطرح سؤالا على نفسك.. ماذا فعلت؟؟ وما هو استعدادك " للبداية " ليوم جديد بعد اجازة طويلة تقريبا.. قد تضحك.. وتقول بصراحة " ما شبعنا ".. اعرف ان الاجازة " حلوة " دائما يقولون إجازة "سعيدة " وأنت ان شاء الله تكون من الناس " السُعداء " بإجازة العيد!!. الأغلبية تجمعهم فكرة " واحدة " ماذا صنعنا في العيد.. وما تم صرفه " والبذخ " داخل البلاد او في السفر.. الفكرة واحدة يقولون اننا " مسرفون " لدرجة نتباهى في هذه المسألة.. السؤال الان يدور بين الزملاء والزميلات " وين سافرتوا " البعض يقول كلاما " عاديا " دون ان " يفوشر " انه وصل المريخ في اجازة العيد.. والبعض ولسان حاله " بتواضع " انه قضى العيد في " الدوحة "!!. نعلم انه في الايام الأولى من أيام العيد كان الرقم قياسيا في عدد المسافرين.. وقد وصل عدد المغادرين إلى ما يزيد على 250 ألف مسافر عبر مطار الدوحة الدولي خلال هذه الفترة.. يعني الناس " سافرت " تبحث عن اماكن سياحية.. رغم انه كان هناك اعلان عبر بعض القنوات.. " يقول " بمعناه اذا كنت تبحث عن أفضل مكان للسياحة " اذهب الى الدوحة!!. " السياحة " تدعو الناس لقضاء اجازة العيد " هنا" وحوالي 250 الف مسافر غادروا الدوحة.. بصراحة كيف " نقنع " هذا الفوج المغادر بالبقاء في البلاد ونحن ما نملك مقومات " السياحة " أصلا.. حتى لوكان عندك " مجموعة من الالعاب واردة " من مقاول " يكسب فقط.. وتحاول تقنع نفسك " السياحة " ما كان بالامكان أفضل مما كان "" بدون شيء "!!. في كل عام نسبة المغادرين تكون مرتفعة " جوا وبرا " رغم التكلفة المبالغ فيها.. ونحن مازلنا "" نقول لدينا سياحة " مبهرة " لها جاذبية " تجعل الناس تغير خارطة " الطريق " والبقاء في البلاد لكن دائما أمنيات الصيف" تتبخر". فما يبحث عنه المواطن لم يتم، متطلبات السياحة حتى الان طيلة السنوات الماضية والحالية التي يمكن  التمتع بها وباجواء البرامج الترفيهية التي تغني عن فكرة السفر للخارج قليلة.. ولكن للاسف دائما تطلع سياحة دون موسم " بالخسارة.. ويضطر المواطن الى حزم الحقائب والبحث عن اماكن "ترفيهية لقضاء اجازته " في الاماكن المناسبة والتي " تسوى "!!. آخر كلام: دائما نحلم لكننا نضع " الممكن " في الهواء " ليتبخر "....!!

603

| 18 أغسطس 2013

الثقة والخطأ..!!

الاختيار الخطأ.. القراءة الخطأ.. الطريق الخطأ.. معان كبيرة لا حدود لها.. وربما تفتح للإنسان افقا واسعا.. لتضع الجوانب غير الواضحة ربما تكون مطلوبة في اكثر الأحيان والتي من المفترض ان لا تكون.. وهي عارضة وغير صحية.. لها مواجع متفرقة ومواجهة معينة.. والمحاولة في عدم تكرار مثل هذه الاخطاء التي تشبه "عثرة" على طريق الإنسان..!!. الحياة الطبيعية تحتاج دائما "الى فكرة الاصلاح" لجوانب حياته.. ليكون الانسان قادرا على وضوح الرؤية حتى لا تكون هناك عثرات في حياة البشر.. حينما يكون الاختيار الصح بطبيعة الحال له "تفاعل حميد".. لتتلاشى بعض الافكار السيئة نتيجة روح عاطلة مخيبة للآمال التي لا تكون في صالح الناس، وهو مؤشر يدعونا الى ان يكون الاختيار "دقيقا" حتى لا تكون متعبة فيما بعد عنوان طريق الحياة!!. ربما الثقة المفرطة هي احد الاسباب المباشرة لهذه المشكلة التي تخدع البعض.. والتي تؤدي الى الاسراع لناحية الاختيار التي تصبح في المستقبل نتائجها سلبية وهي محاولة لا تصل الى الاهداف السامية وهي ايضا من الاسباب التي تتم دون مراعاة الاطراف الاخرى سواء معرفة هويتها ومزاجها وحجمها.. وفي النهاية تكون في حقيقتها للاسف"غير" مؤهلة لهذه الثقة!!. لتكون هذه فرصة "ان نتعلم" وياليت الكثير من الناس.. يؤمنون بهذا الجانب.. لتجنب "الافراط" في الثقة التي لا تكون مؤهلة للبعض.. والتي يكون لها جانب من الانفلات الذي يؤدي الى الخسارة.. وبالطبع هذه الخسارة تكون قاسية.. ربما الندم لا يفيد بعد ان "يشرب" الانسان المقلب الذي يكون بطعم المرارة!!. رغم ذلك من الأخطاء الكثيرة "لا نتعلم" ولا نستفيد من تجارب الآخرين.. هي مساحة الخروج من "دائرة " الغفلة التي بلاشك تؤدي الى الكثير من العثرات طويلة وصعبة.. وهو طريق الفاشلين.. وهم لايجدون غير البحث عن جوانب اخرى من المصالح التي تعني لهؤلاء الذين يبحثون عن مهمات خاصة ومصلحة تعيش على هذا الفتات واعطاء الصورة غير الحقيقية لتعمل على هذا الجانب بمصلحة على حساب الآخرين!!. امامنا مظاهر بحقيقتها والتي تنوي دائما بشكلها المقلوب.. ضمن رغباتها الشخصية دون مراعاة الانسانية التي تهدف من خلالها العواطف الهشة التي تحاول ان تمكنهم من الوصول للهدف الرخيص.. وهي مؤثرة لمن يدعي انها تجربة نستفيد منها لتكون لها ملامح معينة وواضحة حتى لانكون ضحايا هذه الثقة المفرطة التي لاتؤدي الا الى خسارة متتالية!!. آخر كلام: الثقة المفرطة تؤدي لصورة مغايرة لحقيقة اصحابها....!!

693

| 15 أغسطس 2013

الشاشة.. المبالغة.. والتشائم..!!

الشاشة التي اصيبت بالهلع قبل قدوم شهر رمضان.. حينما حاولت الاستلاء على عدد أكبر من المسلسلات "الزينة والشينة".. بمبالغ مبالغ فيها "فلوس" خيالية.. سواء العرض الاول او العرض ما قبل العرض الأول.. وهي تتمنى من المشاهد مشاهدة بالعافية.. حيث كانت طوال الشهر الفضيل تعلن خلال الشاشة.. ان القادم "أدمر" وان الاعلانات "تذبح" المشاهد.. رغم انها كانت في الأجواء أزمة اعلانات هذه السنة!!. تبحث وتروح لأية شاشة.. كأنك تعود الى الوراء.. مسلسل.. أو مجموعة مسلسلات.. المضمون "تقريبا " تحت السر.. والعافية التي يقبضها المنتج.. الملابس "تحت اشوي" فوق بلا داعي مجرد استعراض "فتنة" او ربما البحث عن "إغراء".. وكل ما اضيف من تغييرات في " الانف والعيون والخدود ".. صارت موضة.. المهم بلاقيمة.. اضافة الى المبالغة في كل الاشياء وفي ما حولهم.. التي كانت في العرض موجودة.. حتى كادوا "اهل المسلسلات " يعيشون في عالم آخر رغم "أنف" الآخرين.. حتى لو كان البطل فقيراً  والبطلة "فقيرة" تسكن بيوت مالها "حد" من المبالغة..!! نوبة من الغثيان.. حينما يبحث المشاهد عبر هذه المسلسلات عن "حبكة" الجرائم  فقد كانت اغلب مسلسلات هذه العام لا تخرج عن هذه الفئة.. ربما يقصدون انهم بلغة الشتم والاهانة.. كيف نقتل وكيف نهين.. وكيف نضرب.. وكيف نشتم.. ابجديات "من الوقاحة" لغة تتحكم في بعض هذه المسلسلات حتى اصبح طابعها مجموعة من "الشتيمة " و"الضرب" والاهانة "لاندري ما هو القصد ان يكون المسلسل.. مجموعة من المشاحنات والبغضاء والكراهية.. كأن قناعتهم ان هذا النمط هو خلاصة عمل "اجتماعي" وان الحياة الاجتماعية مجردة من الحب والألفة.. لكن يبقى السؤال هل "الشتم والاهانة.. لمشاهد بعض المسلسلات التي لا تحترم ذوق المشاهد!!. اما عن ثقافة العبط في بعض المسلسلات.. فحدث عنها لاحرج.. كلام فاضي.. واستخفاف بعقل المشاهد.. وتجاوزات خارج حدود الذوق العام.. محاولة لتغيير الكثير من القيم.. حتى صارت "بعض" من المسلسلات "فرضا" على المشاهد بكل خرابها وتافهها رغم انه المشاهد ممكن ان " يغير " المحطة " كما يقول البعض.. لا أحد يجبر الآخر "..!!. آخر كلام: منتج.. فلوس.. خراب " في 30 حلقة "....!!

507

| 14 أغسطس 2013

من العيد..!!

جاء العيد.. سبقته فرحة.. فرحة كبيرة.. للصغار والكبار.. للرجل والمرأة.. حتى صارت الحياة لونا من الوان الفرح.. في مثل هذه المناسبة السعيدة.. الناس بالطبع يعبرون عن مشاعرهم في العيد بكلمات طيبة.. جميلة.. كل عام وانتم بخير.. عيدكم مبارك.. عساكم من عواده.. وقبل ان تكون الثياب الجديدة.. تسبقها القلوب النقية التي استعدت لاستقبال العيد بالبهجة والفرحة!!. مناسبة العيد.. مناسبة حلوة وطيبة.. باستطاعة الناس أن تتغلب على ما في القلوب.. تتغير الى الحد " الفضاء " لـ درجة " النقاء " حتى لا يبقى شيء من آثار الامس.. الناس بمشاعرهم ترجمة نقية ليكون العيد.. فرصة " الى الصفاء والمحبة الخالصة.. محبة نقية مؤثرة وهي تعني " ان العيد " يجمع القلوب ".. والكثير من الشوائب التي كانت.. اصبحت فيما ماضى.. وعيدكم مبارك.. وأيامكم سعيدة!!. من " حلاة " معاني العيد ان الانسان يستقبله "بالفرح " ليكون لحياته بداية طيبة.. لايام قادمة.. ليعني له العيد.. مفتاح السعادة القادمة.. لاخلاء ما في داخله من أشياء تعكر صفو الايام الجميلة.. "أجندة جديدة ".. النظر الى الامام لا الى الخلف.. للحصول على استحقاق هذه النقاط المضيئة.. ليكون قريبا منها تعبيرا عن فرحة العيد يتعاش معها ويعيش فيها.. لتكون ايامه سعيدة بايامها الجميلة "" عيدك سعيد!!. كل الناس تبحث عن وجه الفرح.. والفرح موجود في الحياة.. في الاطفال.. في الصغار الذي استطاعوا التعبير عن معاني العيد " بالبراءة ".. في كل " مكان " نجد مشاركتهم بقوة.. وبالابتسامة لها جوانب مضيئة.. نجدهم قادرين على التعبير في حياتهم عن الفرحة هذه الايام.. لذلك ننظر لهؤلاء الاطفال بمشاعرهم الصادقة وابجديات تعابيرهم وهم في قمة السعادة.. علينا ان نترجم هذه اللغة لتكون لنا مفاهيم جديدة ودائمة " لفرحة العيد "!!. الجميع يبحث عن الفرح في كل مكان.. في السوق وفي الاماكن العامة.. هؤلاء الناس الذين يبحثون عن " الفرح " لصغارهم " الكل يحاول رسم هذه الاشارة الهامة محاولة " اسعاد الصغار " ولان الصغار محل الاهتمام الجميع.. البحث عن" عناصر الفرح " التي تكون متوافرة في اغلب الاماكن.. والصغار سعداء " بالعيدية " فهي تشكل لهم وسائل التعبير عن الفرح.. العيد للصغار.. فرحة طيبة لا تنتهي في المواسم!!. من معاني العيد الرسائل الحميمية بين الناس.. خطوة جميلة.. قادرة على التغيير.. من الحزن للفرح.. ومن شعور الكآبة للنظر حولك لرؤية الحياة.. في هذا النهار.. نهار " العيد " العلاقة بين الناس.. وكل التمنيات ان تبقى هذه المآثر الايجابية دائمة.. تحمل الكثير من المعاني المرتبطة بالجميع.. بالتواصل لعلاقة انسانية واجتماعية لا نهاية لها!!. آخر كلام: عيدكم مبارك.. كل عام وانتم بخير....!!

410

| 13 أغسطس 2013

الإنسان والسعادة..!!

تحية.. تكون بهجة الدنيا.. تعني التجديد في الحياة.. هو القدرة البشرية التي تضيف على الحياة.. نقاط بيضاء.. مشرقة.. لها  معان سامية تتواصل للهدف الأسمى.. هي خطوات ليست عابرة انها باقية تعني للانسان الحضور الاكبر التفاعل الايجابي لتحقيق الهدف ليكون له العنوان الذي تترجمه نواة الاحساس الانساني الجميل والتفاعل في هذه الحياة!!. الحب والبداية.. يشطب الكراهية.. الشحن والبغضاء.. تعيش على بساط المحبة الانسانية.. لها معان كبيرة وعظيمة.. تعني ان البقاء "للأصلح" وان هذا الحب والتفاعل خلاله ينشر "الود" ويؤدي إلى الكثير من المعطيات الايجابية التي تستحق ان يتفاعل معها الانسان الآن وغدا. بنفس طويل وبمبادرة جهود طيبة!!. تعني ان الانسان يحتاج للآخر.. تعني المودة "صفة" باقية لاتتجزأ من حياة الانسان.. البحث عن السعادة حتى لا تخرج الكثير من القيم.. وهذه بالتأكيد تعني للانسان واجب الاعتناء والاهتمام بها في كل وقت دون الافراط في فقدانها ودون حسرات لاتأتي إلا بالخيبة.. ولهذا من المفترض ان تكون هي عنوان لجزء من الاهتمام والعناية بها ليرتقي الانسان بحصيلة هذه المشاعر دون خسارة مسبقة!!. الحياة بطبيعتها .. الانسان بحاجة ان يكتمل مشوارة عبر دروبها.. يعيش بها ليتعلم منها الكثير.. خلال المشاهد "الحية" والصوّر التي احيانا تتكرر هنا وهناك.. وهو في نفس الوقت يمكن إعادتها من جديد ليكون المشهد قريبا ليتعرف على التفاصيل لتجسيد كل الشواهد الناقصة والاسباب لكل الحكاية دون حاجة من احد ان يترجم له "بعضها" ربما تائهة عن الحقيقة.. وبطبيعة الانسان توّاق "تدوّين" مايؤثر عليه سلباً ليتجنبها!!. السعادة طريق واضح.. هو الشعور بالبهجة.. إذا اراد الانسان ذلك.. هو الشعور بالشيء.. ضمن واقع يعيشه "دون حاجة الهروب".. ليصبح جزءاً من التفاعل والرغبة للوصول لهذه الاحاسيس إذا رغب الخوض في مثل هذه التجربة.. تجربة تعكس الشعور الايجابي لحاجة الانسان لتقوية هذه المعاني ربما تكون ناقصة في حياة البعض!!. بالرغم من ذلك يبدو أن الشعور في بعض الاحيان عند البعض ربما صعب للوصول لتحقيق السعادة.. والأهداف تختلف من شخص لآخر.. لكن الوسيلة في تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص هي البداية بـ "الخطوة والثقة" للوصول لهذه الأهداف يتنماها الانسان وهي السعادة التي تعتبر الرابط الأهم في حياته الإنسانية والاجتماعية لتكملة مشوار الحياة!!. آخر كلام: ربما السعادة جانب مغّيب في حياتك.. وانت في غفلة عنها....!!      

1973

| 07 أغسطس 2013

الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا
الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا

حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...

2580

| 16 أكتوبر 2026

محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟
محترفون بالاسم فمن المسؤول عن الاختيار؟

في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...

2346

| 15 أكتوبر 2026

خطاب الشفافية
خطاب الشفافية

خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...

1374

| 20 أكتوبر 2026

كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية
كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية

حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...

1116

| 18 أكتوبر 2026

خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة
خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة

قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...

1104

| 14 أكتوبر 2026

كبار القدر بين التكريم والتصنيف
كبار القدر بين التكريم والتصنيف

شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...

1068

| 15 أكتوبر 2026

جريمة على مطار الرياض
جريمة على مطار الرياض

كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...

933

| 18 أكتوبر 2026

المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟
المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟

لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...

855

| 20 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

606

| 13 أكتوبر 2026

أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا
أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا

هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...

531

| 18 أكتوبر 2026

الناس أمام الابتلاءات
الناس أمام الابتلاءات

لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...

486

| 15 أكتوبر 2026

أعيدوا لنا طلاق أول
أعيدوا لنا طلاق أول

الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...

477

| 15 أكتوبر 2026

أخبار محلية