رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الكثير من الصور التي تعجبك في رمضان.. "الناس" ومايحمله التفاعل الإيجابي في كل جانب من حياتهم والسلوك العام وتفاعلهم مع الخير.. خلال طريق يتمناه الكثير للوصول إلى هذه المرتبة.. في مفهوم العطاء.. باعتبارها سمة حميدة وماتحمل من جوانب ايجابية تمثل هذه صورة رائعة تتلمسها في هذا الشهر الفضيل..!!. عنوان العطاء.. أن تقدم لـ غيرك ماتجود به نفسك من غير سؤالهم إياك ولا تَلميح منك.. هي خصال ترتقي بسلوك الإنسان حينما تقدم للآخرين ملامح ايجابية لقوة سحرية نابضة في شرايين الحياة.. لصفة انسانية يلمسها الشخص بإحساس الايمان وماتحملها المشاعر المحبة!!. الكلمة الطيبة بالتأكيد تترك أثرها الطيب في نفوس الآخرين.. وتسلك بفضائله أرق العواطف، كما أنه لاينحصر في هذه الصفات فقط، بل إنه يحمل تفاصيل العمل الجاد.. فهذا العمل هو عطاء يشكل أسلوب حياة المجتمع ويمهد للمجتمع الواعي طريق التطور والازدهار والترابط.. في مختلف ميادين الحياة.. وبكل ماتحمله من معان سامية.. يظلّ دوما تفاعلاً لا حدود له..!! العطاء مشاعر تستحق التعامل معها لتكون الصورة المضيئة لجوانب مهمة في حياة الانسان حينما تكون "من اعظم" الاعمال التي يتعامل بها الناس خلال معركة يوميات الحياة التي قد تكون لها جوانب تحتاج ترتيبها مرة اخرى للواقع اليومي ولها تأثير غير إيجابي لتكون دفعة للانسان "الحريص" التقيد بها ليسير على نهجها المتكامل الذي يعني ان "الحياة مازلت بخير"!!. العطاء له جوانب مضيئة تلامس مشاعر الآخرين يمثل جانب ماتعطي هذا التدفق الانساني التلقائي ومايحتوي من مشاعر صادقة بفضائله التي لاتبحث من خلالها "عن شهرة" ذلك العطاء.. عبر لحظات صادقة دون مواقيت ودون تباهي انك "عطيت أو فعلت" فهذه اليد أعطت لاتعرف بطبيعتها"المنّة" انما عملها "خالص لوجه الله"!!. هذه الصورة "تبكر" وتتألق عبر مساحة الحياة العامة.. يلامسها الشعور بالتجاوب الروحي والتفاعل مع الجميع. آخر كلام: حينما يكون العطاء يلامس القلوب.. حينها ترتقي مشاعرك بتدفق الحياة!
675
| 21 يوليو 2013
بعض المسلسلات والبرامج التي نشاهدها هذا الشهر الفضيل أصلها مستهلك وثبوتها شرب الزمان عليها " بالضحك على الذقون واختراق العقول ".. حيث تعيد نفسها بخرابها وضعفها واسفافها.. وبعض المشاهد تطاولت حول مسألة " الحشمة " بالكلام الفاضي.. والشتائم والبذاءة.. والصغير يهين الكبير.. والكبير طاح في البير.. لا نعرف من يحترم الآخر.. ومن يضحك على الآخر!!.ولاندري ما نشاهد اي مسلسل وما يحمل جملة من الاسفاف والشتائم " وخصر الفستان وكثرّ العيب نرى هذا الإسفاف.. ويقولون لدينا "مراقبة" الذوق.. ربما الذوق سقط في آن واحد. اختلطت الكثير من الصور التي يشاهدها الاطفال.. حتى لمسنا منها انه يراهب على " الخراب " العقل الصغير.. لاتحسبونه " جاهلا مايفهم " انه أشطر في " التقليد " ولاتحاولوا الضحك عليه.. في الساحة التي نراها في بعض المسلسلات الخليجية.. ان " الشتيمة " عنوان كل عمل.. كأن اذا مافي " كلام فاضي " وبذاءة ما يكون مسلسلا ناجحا!!. القيم هي الرابط والتأثير المباشر للمتلقي.. ومن هو المتلقي.. المعظم الاكبر " جيل " يتطلع من خلال هذه الأعمال الى " القيمة الحقيقية " دون ابهار " كاذب " ومغالط لكل من يبحث عنه الانسان والسلوكيات المطلوبة التي تنمي جيلا له تطلعات كبيرة.. بينما الكثير من " السقطات تحت امامه خلال بعض المسلسلات" المضروبة " كأنها تريد ان تعلم المشاهد كيف يعيش ويتربى على اجواء معينة من التناقضات.. بين مجمع وآخر!!. من يضرب والده ويهين والدته.. وتشويه العلاقات الاجتماعية بالكثير من الصور الشاذة.. هل يعني لهم انها من " عوامل النجاح "" طيب اذا هم يبحثون عن النجاح في نفس الوقت كل منهم " يهدم " القيم.. في اطار مسلسلات " خليجية " نابعة من " دين.. عادات..وتقاليد " ولكنهم يبحثون من خلالها عن نجاح آخر الموسم " رمضان ".. رغم شهر فضيل له معان من قيم الخير والحب والعطاء والبركة والمغفرة.. هذه التناقضات ترسمها بعض هذه الاعمال.. غايتها " الحصول " على العرض الاول " وحصريا " على " الخراب "!!. آخر كلام: اذا فقدت نفسك.. احتمال السقوط دون ارادة!!
640
| 18 يوليو 2013
مساحة مطلوبة للتحكم بالضمير.. حيث لا يفتعل هذا المطلوب بالكلام والإشادة باشياء كاذبة مجرد مساحات من الوهم.. او التصرفات الاتية من أقوال قد تسبب الخسارة وقد يظن البعض انها مكسب "اجتماعي" وهناك من يؤدي ادوارا معظمها عن مجموعة من " الدراما " التي قد يعشقها البعض اما اية حدث حسب الموقف والضرورة المفتعلة والتي تسبب مشاهد مضحكة لانها غير صادقة.. وتتحول الأشياء الكثيرة الى صورة مطبوعة في ذهن الاخرين!!. البعض للاسف في لحظات تتحول تصرفاتهم لتعابير غريبة.. وكلام غريب.. وتتضمنها مواقف اغرب من ان تصدقها لكثير من الحالات والرؤيا او الافعال!! البعض لايرى عيوبه التي قد لا تستر جوانب "شخصية" الزيف والخداع في مواقف كثيرة ومختلفة وقد يظن انها لمصلحته "ومستعد" اداء الرقص "على طبل يسمعه من اي مكان " البعض لهم وجهات نظر معكوسة حول الانتماء الشخصي في كل دور.. دون بيان ملاح الدوافع لهذا التغيير الوقتي حتى للحظات متعبة سواء في السقوط وفي الخسارة وقد تكون سببا مباشرا للاهانة!!. من يعيش بلا ضمير.. يتصرف كيفما يشاء.. قادر على وضع الاسئلة التي تناسب الوقت والحاجة والمشاهد أيضا التي يريدها دون انتطار ردة فعل ورؤية غيرة.. البعض بصراحة لهم رغبة مجنونة في اقحام "خشمه" لعالم لا يعرفه ولا يناسبه.. لكنه يريد ان يتغير.. ويطمح في ارتداء ثوب غير ثوبه.. كثير من هؤلاء يمارسون هذه الحالة دون انتظار احد يقول له انك تسير على اشواك خطرة!!. حالات كثيرة ومشاهد اكثر.. لنمط غريب حين يمارس البعض في وضح النهار بالذات ممن يفقدون الضمير. حين يحملون "العقدة" "المزمنة" الأسئلة الساقطة من حسابات التاريخ " من تكون ومن انت " يعتقدون ان زيادة مساحة من العقدة "وتمكنهم من تغيير الوجوه "والمبادئ".. وممارسة الجحود وكراهية الغير بالغير.. لتصبح كما يحبون عادة " محببة " لمن يحملون نفس الاحلام ونشنوه الانتصار ضد الغير داخال حلبة مصارعة تؤدي لاسقاط الطاقات والكفاءة!!. آخر كلام: اذا فقدت الضمير.. تستطيع اداء كل المهمات دون احساس بحجم الخطيئة!!
604
| 17 يوليو 2013
ظالم نفسه.. وعلى حياته ولكل سعة الحياة التي يعيشها.. حينما يخرج من دوائر الكلام.. يصبح شخصاً آخر.. بـ "حياة شبهه تركيب" سبحان الله كيف أصبح هذا الشخص.. "لا شيء ".. كيف يتحول وبهذه السرعة.. غير واقعي.. يتصور انه كبير وانه بيصير.. حتى استطاع "الوهم" يقطع الطريق امامه.. جعله مضحكا متغيراً "ساعة وساعة" ضعيفا متقلبا يجهل حقيقة ما يحدث.. حتى فقد السيطرة حتى درجة "الخواء"!!. شخص فارغ.. كما يقول لا يجتمع "العقل بفارغ"ما في يده شيء.. ناقص.. متأثر بحماقة كيف صار "فلان؟"، لماذا الحظ عنده ضرب" بدرجة عالية "حظة يكسر الصخر" تعود ردة الفعل سلباً.. لوكان له الأمر في الحظ لكان "قطعه" بالسيف، لكن المسكين تعثر "تمكن بناء مساحة من القطيعة بينه وبين الآخرين من خلال "الحظ" وهو حاقد.. أناني.. ليست لدية اية مبادرة "التهنئة.." مبروك عليك.. جاء الحظ ابتسم لك الحظ.. عبارة عن كلام لا تدفع "فلوس" مقابل الكلام.. المجاملة تجبر الأذن أن تصغي اليك.. هل تعرف قدر المجاملة ان تعطي الأمل قدر الإمكان حياة طيبة من "المودة والخير والسعادة للآخرين!!". كثير من الناس يصر على الظلم.. ظلم نفسه بنفسه وغيره ايضا.. فلم يجبره احد على انتهاك هذا المحيط الشاق.. ان تقول ما لا تستطيع فعله.. انت تغرق ولا تدري عن نفسك انك "غرقان" في هوى الحياة. برغم ذلك تحاول السباحة لا تجد من يساعدك على "العوم".. لا تملك مجاديف.. لا تملك "اذرعة القوة.." إنك تحاول وتفشل.. الكلام معك "يضيع"، ونظرتك "حول الدنيا في السافة الضيقة متشائمة.. عليك الخروج من العتمة.. لترى النور.. وتفهم ان الحياة "حلوة" خارج هذه المعاول التي تستخدمها لتنال من نصيب "حظ الآخرين"!!. كم من هؤلاء الناس "ضعفاء" يطاردهم الوهم.. يتقاتل بالخراب.. يؤدي غلق بقايا المساحة التي يمكن كان يمكنها أن تكون مبادرة الخروج من الظلمة والظلم.. الى الاعتناء بالنفس بالروح.. تقول لماذا أرهقت "نفسك" من هذه المشاوير المرهقة الفاشلة.. لماذا لا تقلب الصفحة وتتوقف للحظات امام مرايا الحياة، لرؤية انعكاس الاشياء على حقيقتها.. لكن للاسف لا تسمع النداء.. العناد مؤلم يؤدي تأنيب الضمير!!. انت وغيرك لكم احلام طويلة.. لا تحاولوا القضاء على "طموحات" غيركم.. رغباتكم بيان مكشوف له ابعاد مختلفة من اليأس والإحباط.. لحالة من صراع لا ينتهي.. انك تريد و"الله يفعل ما يريد" لا أحد.. لا تستطيعون اخذ اكثر من ما يكتب الله لكم.. القدر المقسوم لك كإنسان في الحياة حين يولد وحتى يموت!! آخر كلام: البعض بحاجة لقناعة صادقة "دون أنانية. لكي يعرف كيف يقضي على نفسه الأمّارة بالسوء.!!
1034
| 16 يوليو 2013
في الحياة اتساع ومسافات كثيرة ومختلفة تجد من خلالها الفرص المتاحة .. أمامك لمحاولة التغيير .. والتغير لصالحك طبعا .. هو التغيير الإيجابي .. أعتقد أنها مرحلة جميلة تعطي صاحبها الثقة في النفس لتخرجه لأفق تكون فرصة الخروج من محيط مجهول إلى الأفضل ..!!. التغيير سمة في البشر.. شخص يأتي وآخر يعود .. ملامح تختفي وأخرى تظهر .. سمة مميزة تعطي ملامحها للآخرين عن كيفية تواجد الانسان في المكان والزمان حيث يمكنه تحقيق طموحه وقادرا على أن يعطي " المثل " الصحيح خلال نضوج الافكار والخطوات الجادة لعمل شيء إيجابي .. وهذه السمة التي يجب أن لا تتغير حيث تؤتي بثمرتها السريعة لحصيلة جهود لمن يرغب التعامل مع هذه السمة والتي من خلالها قد يصنع الإنسان لنفسه مساحة من الطموح حتى الوصول للهدف ..!!. التغير الإيجابي يبدأ من الداخل .. وعلى الإنسان أن يتغير .. يغير نفسه .. ويتعامل معها ضمن نظرة يتطلع خلالها لنواحيها الإيجابية .. ليصعد مع هذ التغيير للافضل دون الرجوع للوراء .. وهي تعني السعى ضمن طموح الأغلبية في اتخاذ القرار المناسب بعد تفكير عميق لتجنب ردة الفعل المفاجأة التي لم يحسب لها حساب مسبقاً !!. وفي كل حالة هناك سؤال يظهر مع بداية الأشياء .. هل فكر الانسان يوما بأن يتغير ؟ ولماذا يحلم في التغيير وهل لهذا التغيير فائدة .. أم ستبقى على وضع معين لا يرغب في التغيير؟؟. ودائما تتساءل هل تملك الجرأة في التغيير .. وتأخذ منحنى آخر بالكثير من الاصلاحات ووضع النقاط على الحروف ربما لهذه الفرصة فاعلية للخروج من السلبيات إلى الإيجابية !!. في البداية قد نملك فكرة تتردد في حياتك .. أحيانا تظهر وأحيانا أخرى تختبئ .. وفي احيان كثيرة تستدعي الحاجة نوقظها وتحركها من الخمول الى النشاط والنظرة الأشمل في إدارة المرحلة الجدبدة التي تستدعي العمل بعناية لنواحي الفعل والتفاعل الجاد لتكون الخطوة معك وليس ضدك .. وخلال هذه الخطوة الموجودة داخلنا التي لا نستطيع طردها .. !! نترقب لحظاتها الحاسمة ماذا سيحدث وما دورنا في مساحة هذا التفاعل الإيجابي في كل مشروع للوصول به للدرجة الأعلى ومستوى التقييم وهو النجاح الذي يهمنا !!. أول التغيير هو " الثقة " إذا كانت موجودة فيكون النتائج إيجابية كثيرة .. وبهذه الثقة قد قطعت نصف الطريق نحو التغيير. ويمكنك الحصول على درجات هذه الثقة بأن تقنع نفسك بأن التغير في حياتك ضرورا وليس عبثا والحياة بطبيعتها تعلمنا كيف الوصل إلى الأفضل .. وهي تعلمنا أيضا أن الطريق لابد وأن نجد له بابا يمكننا الدخول منه إلى الوصول إلى الهدف الذي نبني خلاله دون هدم !!. آخر كلام : الثقة بالكفاءة هي خطوة أولى في الحصول على الدرجة التي تمنحنا النجاح..!!
1000
| 15 يوليو 2013
أشياء كثيرة في رمضان تهر على الملأ.. هي عبارة عن مظاهر تقترب من الحياة اليومية.. ومشاهد تتكرر في طريق الناس.. احيانا تكون عقبة.. واحيانا تكون مزعجة.. واخرى ملامح تحاول ان تظهر بالصالح العام.. حتى في رمضان تكون مسألة النفاق دائرة لاتنتهي.. وتصبح اصبع الاتهام مازالت قائمة ممن يمارس هذا الأسلوب دون ان يتوقف عنها حتى لوكان في شهر رمضان.. احيانا الاحساس يكون "ميتا" و الميت يعني تمر عليه مراحل.. طويلة ما يتعلم.. لكن يتمرد على شخصه ويخسر الا يسمع من يقول له كفى!!. في حياتنا اليومية تلعب المسلسلات الاجتماعية الخليجية والعربية.. تتناثر على الفضائيات بكم هائل.. من جملة افكار هذه المسلسلات.. التي اصبحت المنافس الشرس لكل محطة المطلوب منها تجمع اكبر عدد من هذه المسلسلات ليكون لها دور "العرض" الاول.. وهو سباق يكشف لنا الكثير من التناقضات في الحياة الخليجية بالذات.. حتى اصبحت كل محطة ارضية وفضائية. انها في حالة طوارئ لاستكمال المنافسة "بالفلوس" وفي الأخير تطلع أغلب المسلسلات متشابهة.. في نفس الوقت هي "محاولة تغيير القيم" التي اصبحت تحمل نوعا من الارتباك والاشتباه مع اسئلة كثيرة التي قد لا تجد لها اجابة هل اصبح ان مجتمع الخليج في هذه الحالة من العبث!!. البعض يحاول ان يكون دور "كوميديا" لكن الاحساس انها مسلسلات خارجة عن هذا الاطار.. يحاول البعض في هذه " المسلسلات تقديم جرعة "طيبة" تريح المشاهد.. لكنها "في الحقيقة تلوع " جبد المشاهد.. سواء كانت الفكرة.. او طريقة الطرح.. او مجموعة من الممثلين.. الذين اصابتهم.. حالة من "النشفان" في القدرة على العطاء.. انما هي جملة من " تجميع " الفلوس " وعلى المشاهد " الابتلاء " من جملة لبنات عارضات لموديلات.. دون الاهتمام بالمظهر الباعث على انها التزام بالهوية!! كل يعبث.. العبث اصبح شكلا جائزا.. في اطار دعوة للمنافسة.. هي حقيقتها اولا البحث عن "فلوس" وكل واحد مشغول في نفسه.. المشاهد لا يشعر بهم.. التنافس يكون من خلال "حياة اجتماعية" مختلفة.. العجوز تحاول ان تصبح "فتاة" تهبط لتكون "صبية" هذا مثل الخروج عن اطار الحياة الاجتماعية والصورة الحقيقية للكثيرين من هذه الملامح التي لاتدري كيف تقول انها ثمل المجتمع الخليجي " خارج عن الواقع.. اصبح يمثل حياة مختلفة بإيحاء بأشكال ما تعطينا من نموذج غير حقيقي لحياة هؤلاء سواء كانوا في منازلهم او في حياتهم العامة.. يخرجون على المشاهد بأشكال مغايرة تماما عن "السلوك العام". آخر كلام: المسلسلات هذا العام.. خلطة عجيبة.. مازال البحث جاريا بين "الصالح والطالح"..!!
659
| 14 يوليو 2013
طيلة شهر رمضان تتغير سلوكيات الكثير من الناس.. الكثير منهم يتغير في التصرفات والعلاقة الاجتماعية التي قد تذوب خلالها "التباعد" يصير إنسان غير.. هذا التغير.. هو قد يعلمنا الصيام.. المعاملة الحسنة.. والتعامل الحسن.. في كثير من الناس يجد أن رمضان هو شهر التغيير في العلاقات العامة.. يصبح الأقرب إليهم.. ويصبح أمور الدين الأقرب.. يحيا وهو يعيش بهذه الأجواء الرمضانية الجميلة!! أتمنى أن رمضان يغير سلوكيات الآخرين.. السلوك الذي قد يتعب البعض خلال نهار رمضان.. خلال الدوام.. وفي الشارع.. والعصبية الزائدة التي تخرج كثيرا بمتاهات غير مستحبة لأي شخص يحاول أن يتعامل مع الناس في داخل محيط هذا الإطار الحياتي.. لتصبح الحياة لديه حلوة، لأنها جملة من العصبية.. والمشاكل التي قد تضع الكثير منهم في مصيدة " الغلط " وهو ما نهى عنه ديننا الإسلامي!! يعتقد الكثير أن يكون "رمضان" حالة مجاعة، وصورة من "الهلع" الذي يجعله يخاف ويجمع ما لذ وطاب من المشتريات التي قد لا تحتاجها.. الصورة التي نراها دائما في المراكز التجارية، هي "العربة" التي قد امتلأت بأصناف المواد الغذائية المستهلكة. كأن الشخص الذي قد اشترى هذه المواد سيكون أمامه استعداد "لسد المجاعة لتي تقابله في الحال.. أو يتهيأ لها خلال ساعات.. ويتعمد البعض أن يشتري الكثير دون حاجة لها وهي صورة تكرر في شهر رمضان من الناس.. عنوانا لاستقبال رمضان.. هل نغير الصورة؟ المساجد ولله الحمد قد امتلأت بالمصلين.. من كافة الجنسيات من المسلمين.. هذا التواجد في كل أوقات الصلاة.. أصبحت المساجد عامرة بالمصلين.. الذي يدل على الصورة الجميلة أن شهر رمضان يجمع المسلمين في كل الأوقات على "ذكر الله" ساجدين خاشعين.. والحقيقة أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.. إدارة المساجد.. تقدم أعمالا طيبة في خدمة المساجد المنتشرة في البلاد.. فهذه الخدمة الحميدة التي تقدمها هذه الإدارة مشكورة طول العام.. لتبقى المساجد منارة لخدمة الإسلام والمسلمين!! الجمعيات الخيرية.. في قطر.. لها أوقات طيبة في خدمة المسلمين في كل أنحاء العالم.. ولها شباب أصبح لهم خبرة في خدمة هذه الجانب الخيري الذي أصبح له جوانب مضيئة في خدمة الإسلام إلى كل بقاع العالم.. في مساعدة المحتاج والوقوف معهم في مواسم الخير الذي يحاول الجميع تقديم هذه الخدمات حتى الوصول إلى "المحتاجين" ضمن حملات المشاريع الخيرية طوال العام!! كل الشباب في كافة الجمعيات الخيرية نموذج تحتذى به ويفتخر أن يكون لنا رجال يحملون الأولوية لفعاليات لجوانب الخير والمساعدة والوقوف وبذل الجهود.. تضيف لهم رصيدا من التقدير والاحترام!! آخر كلام: رمضان كريم.. وقلوبكم عامرة بالصفاء والنقاء!!
2157
| 11 يوليو 2013
رمضان شهر العطاء والتقوى حيث يجسد الشهر الكريم ملامح العطاء الانساني والديني بتفاعلاتها الصادقة المخلصة لأواصر المحبة لكل البشر.. نابعة لتفاعلات انسانية معانيها عظيمة وماتحمل من القيم خلال أيامه المباركة.. ولها جوانب من مشاعر المحبة في اسقبال هذا الشهر الفضيل.. ومن رب كريم يمنح المؤمن فرصة يرجو فيها التوبة والمغفرة والتقوى في ظل اعمال تظللها مسافات الخير لكل الناس!!. فرحة صادقة تغمر قلوب ضمن مشاعر انسانية تحقق لبعضها البعض الطريق الخير بخطوات تلقائية لنواحي الخير.. هي خلاصة تدفق الوفاء بمقدار كبير من العطاء جوانبها مضيئة لكل جهات الدنيا هو الجسر الممتد لكل جهات الدنيا.. حاملة معها روح رمضان "الكريم والجود " برغبات صادقة بالفوز بالقبول والمغفرة من سبحانه وتعالى!!. تكون القلوب في رمضان مؤمنة بعلاقة انسانية طيبة.. تفاعلها"الجد والإحتهاد " ورمضان هو شهر كريم.. والمسلمون كرماء يحتفلون بقدوم هذا الشهر عن غيره من الشهور.. له الميزان الافضل وبه الأفضلية للاعمال الطيبة تتجلى بالخير.. لكل من يحتاح.. من الفقراء وعابر سبيل..خلالها تتجلى القصص والعبّر في اصدق وأنبل المواقف التي تعطي نموذجا طيبا للانسان المسلم في ايام وليالي هذا الشهر الفضيل!!. شهر رمضان.. شهر الطاعة.. تصبح الكلمة الطيبة سراجا يضيء الكون خلال ليالي رمضان المبارك.. الصلاة والقرآن.. والجماعة في المساجد والصلاة ، التراويح والفجر.. صورة تتمناها ليست في رمضان فقط انما طول العام تبقى لها عناوين جاذبة تعطي صورا تكون قريبة النفوس الى الحد الذي يؤكد ان شهر رمضان علمنا على الطاعة واستمرارية العطاء في الخير والتقوى طلبا للرحمة والمغفرة!!!. الايام والليالي مباركة.. خلالها تدوين احاسيس طيبة تمثلها رغبات جامحة لاداء العبادة بالخشوع والمنافسة في اداء الاعمال..في ايام امتحان في الايام لها فضيلة بقدر كبير وعظيم من الايمان خلال توحدالمشاعر في الصيام والقيام.. عسى ان يكون للانسان نصيب في المغفرة والتقوى في العبادة من الخاشعين والمستغفرين..ا!!. المسلم يعيش مشاعر الفرحة لقدوم شهر رمضان بطهارة النفس.. وبالعمل الصالح.. يقابلها بخطوات السعادة ان الله بيلغه شهر رمضان ليغتنم فرصة الطاعة والصوم والجزاء.. رمضان دائما شهر كريم وشهر خير..نسأل الله تعالى أن يوفقنا لصيامه وقيامه، وأن يجعلنا فيه من عتقائه.. نعم رمضان عبارات مشاعر الناس تتفتح للخير والى دروب الاخاء والنور..فهو من احلى الشهور خيراً، وأعمها نفعاً، وأرفعها شأناً.. ورمضان شهر الطاعات والعبادات.. وشهر الخير والبركات.. شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان...!!. آخر كلام: رمضان شهر كريم.. يستقبله المسلم بالتوبة الصادقة المخلصة!!
834
| 10 يوليو 2013
رمضان كريم.. شهر الخير والعبادة.. شهر الرحمة والمغفرة.. شهر البركة.. ونحن دائما الأقرب لله سبحانه وتعالى.. هي خطوات خالصة يغمرها الصدق نحو طريق الخير لصالح العباد. صباحكم سعيد.. صباحكم مشرق.. .. " مبارك عليكم شهر رمضان " ترددها كلمات من القلب الى القلب.. ودعاء وتبريكات لكل الناس.. عساكم من عوادة.. صور رائعة يرسمها الانسان المسلم خلال اجواء روحانية صادقة يتفاعل معها الجميع بالايمان بفرحة غامرة بالشعور الصادق بمناسبة قدوم هذا الشهر الفضيل. تهنئة صادقة للجميع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.. أعاده الله على الجميع بالخير والبركة.. عسى ان يكون شهر الرحمة والمغفرة.. شهر الرحمة والمغفرة والقيام لشهر فضائله لا تعد ولاتحصى حتى تصبح الحياة لها طعم برجاء التوبة والمغفرة والرحمة.. فيحاول الجميع تجسيد تفاعلهم لفضائل هذه الايام المباركة طول هذا الشهر الفضيل... رمضان شهر القرآن.. تجسدها صورة رائعة حينما يعانق الانسان المسلم " الآيات العطرة" بالذكر الحكيم.. تكون له نورا ومنهجاً لطريق الحياة المؤدي لعلاقته دائمة حميمية دافئة مخلصة صادقة بالله سبحانه وتعالى في اداء الصلوات واداء الزكاة تتوهجها فرحة المسلم بقدوم شهر رمضان كبيرة وعامرة بالايمان.. تعني فرحة جميع المسلمين بحلول هذا الشهر المبارك.. شهر رمضان.. شهر القرآن والصيام والعبادة.. أيام شهر رمضان لها طعم ومذاق خاص.. أيام مباركة هدى ورحمة للانسان " المسلم " حيث يدفعهم شعور تلقائي بالتقرب الى الله ينمي حالات خاصة تجسدها المكانة والمساحة التي يعتبرها المسلمون ايام رمضان أيام الرحمة والاحسان والغفران. في هذه الشهر المبارك.. علاقة الانسان مع الله سبحانه وتعالى.. وطيدة ذلك من خلال الترابط الروحي والعملي في اعمال البر والخير وما تحمله قلوب تحب الاعمال الصالحة وتؤديها لوجه الله.. والجميع يتمنى المزيد من حصاد " الخير " والتعايش مع الجميع في اجواء رمضانية طيبة مفعمة بالرحمة والترابط الأسري والاجتماعي ليكون هذا الشهر الفضيل عنوان التسامح والحب والخير. ايام رمضان مباركة.. تسمو فيها الروح لرحمة من الله.. يكفي أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به " فكثير من المعاني الكريمة يجسدها هذا الشهر الفضيل.. الرحمة والمغفرة.. والاخلاص في العمل الذي يصبح شأنه ان يجد الانسان في حياته الراحة بقوة!. آخر كلام: رمضان.. شهر فضيل بالرحمة والمغفرة.
630
| 09 يوليو 2013
أقرب الى الحلم.. وإنها من أبجديات الحلم مصداقية البعض أن يكون لهم"الهم" الاول مرتبطاً بالمواطن ويكون الاقوى في رعايته والحفاظ عليه والتفاعل معه.. بحيث يتكامل معه.. دون شعور بالخيبة واليأس والاحباط.. كثيرون ممن لديهم عقدة "المسؤولية" "الانتفاخ" احيانا يتطاير منهم شعور دعم المواطن.. يكون بعضهم "فرعون لاعون".. حيث ترتقي نظرتهم بمستوى الغرابة.. كأن يقول البعض كفاية عليكم ماذا يريدون منا "هالمواطنين"!!. هؤلاء المواطنون قد يكونون في الأساس.. اتوا بك لهذا المكان والمركز لتكون في خدمتهم على كل المستويات.. حتى لا يكون المواطن تحت رحمة " قبضة مسؤول. يعني له اسباب قطع رزقه الذي احيانا يتسبب في " قطع الارزاق " دون مبرر.. ولا للاطراف الاخرى المسؤولة وجهة نظر "حول مثل هذه التصرفات لتحمي المواطن من هذا الافتراء.. ليكون للمواطن استقرار في وظيفته "ورزقه"!!. مانبحث عنه في هذا الزمن لن يكون " نادراً " أو مستحيلاً.. اننا مازلنا نؤمن ان الوطن يملك طاقات وطنية طموحة.. تتفاعل مع المواطن.. لهم مواقف مخلصة طيبة فعالة.. تقف معه ولاتخذله.. في اغلب القضايا.. والتعامل مع المواطن بمصداقية.. باعتبارها من القضايا المتعلقة بالمواطن ولانه المسؤول..واجبات مسؤولياته البحث عن اسبابها وعلاجها من منطلق ايمانه بالترابط والتفاعل مع المواطن هو من مهماته الوطنية والعملية!!. هناك الكثير من " المسؤولين " لهم مواقف لها كل التقدير والاحترام.. حينما يضعون انفسهم في خدمة الوطن والمواطن في اغلب المواقف الوطنية والانسانية والاجتماعية.. يكون المسؤول مرتبطا بخدمة المواطن.. مهما كان مسمى وظيفته!! آخر كلام: هل المسؤول يؤمن البحث عن مصلحة المواطن؟
896
| 08 يوليو 2013
عهد جديد.. هذا العهد عهد العمل.. العمل هو شعار كل وزارة.. الخطوات تحتاج الى عمل، والعمل في ما يخص الوطن.. عملية تفاعل بين المسؤول والموظف على السواء مع احتياجات الوطن.. لذلك البحث عن الكفاءة.. فأصحاب الكفاءة ممن يملكون الخبرة..والخبرة تعني ان كل قيادي له دور ضمن مهمات العمل..فهذه متطلبات هذا العصر.. وسنة الحياة التغيير.. والتغيير يعني الاختيار الأفضل.. وفي هذا العصر يحتاج الامانة والصدق والذمة.. خلالها يأتي التجديد.. ويعني اختيار دماء شابة جديدة ليكون لها دور مشرق على سطح الحياة!!. في هذا الوقت انتهى زمن المحسوبيات التي تتدخل في الاختيار.. الكفاءة تفرض نفسها..فلايجب ان تكون العائلة والاصدقاء ضمن أفكار المسؤول.. في الاختيار الرفيق القادم من سيعمل معه.. ومن سيكون فريقه في السنوات المقبلة.. اذا كانت هذه النظرة القصيرة كأننا لم نفعل شيئا في التغيير ولافي الاحتيار " الصحيح " يجب أن تكون الكفاءة هي التى تحفز كل مسؤول في الاختيار أو هو مايهم الوطن والمواطن. ان يكون اختيارنا " جيد " واختيارنا "صح ".. واختيارنا يأتي من قناعة صادقة وليس صادمة حتى نختار خلال مؤهلات معينة.. " بعيدا عن المحسوبية " انا احبك وانت تحبني.. هذه المسألة لابد ان نتركها بعيدا من قاموس حياتنا.. المطلوب التغيير الصحيح و"الذمة" انتهى زمن المنفعة الحكومية.. والعلاقات الشخصية اتركوا عنكم هذا الجانب المظلم افتحوا النوافذ لرؤية المصلحة العامة لتعملوا لمصلحة الوطن..!! في العهد الجديد.. قيادة حكيمة تريد ان تكون المسيرة القطرية ناجحة.. الابناء جميعهم ملتفين حول مصلحة الوطن هذا العهد يتطلب ان" يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ".. لانريد ان يكون الاختيار كـ لعبة" حطب " دائمة تتحرك يمين شمال وشمال جنوب.. وتكون اللهجة " لبيه وسمعاً وطاعة.. الحاجة الخروج من هذا المضيق.. علينا التفاعل مع الرؤية القادمة.. نحو النجاح.. رؤية المستقبل أهدافها تحفز الجميع التفاعل معها لنعمل على تحقيقها وان يكون شعارنا " العمل للوطن " وليس لمصلحتنا او علاقاتنا الشخصية!!. المحسوبية تفقد أمانة الوظيفة بريقها.. حينما يكون الموظف.في "محيط المجاملات " يكون عبدا للوظيفة والكرسي والمسؤول " والمجاملات تعمل على فك ارتباط الامانة لاي عمل.. تصبح التجاوزات.. تفسد الذمة ويتكاثر فساد التلاعب" ضد المصلحة العامة " كأنه هذا الاختيار " شريك.. قبل ان يكون موظفا يؤمن بالذمة والضمير ويتعامل مع الجميع على هذا المستوى.. من يكون الافضل والاحسن يكون الأقرب والأنسب في التقييم دون ضياع الفرص على الاخرين من اصحاب الكفاءة والخبرة والمتميزين!!. آخر كلام: اذا كان الاختيار.. على خشمي وسمعاً وطاعة.. مااعتقد نتجاوز مرحلة الفساد الوظيفي!!
1836
| 07 يوليو 2013
يجذبنا العطاء لعمق مساحة من تدفق المشاعر حتى الوقوف امام الكثير لرموز الصور التي تعطي لك جمالاً للعلاقة الانسانية في غمرة " حميمية " لحياة يومية تأخذ وتعطي من الانسان الى اخرين ضمن أشياء كثيرة.. تقف امامها ساعات لتتفحص بادرة الرمز وهو يلون الحياة من جديد بعطائه المتدفق لحالات من التميز الانساني في حضرة المواقف النبيلة بمواصفات درجات العطاء بصورها انسانية رائعة!!. كل هذه الافكار تفسرها معاني الإرتقاء.. لحالة من الحب الإنساني الجميل.. ويعني التواصل اللانهائي لبلوغ مسيرة علاقة الانسان بالانسان ضمن ارتباط لمواقف تعني للانسان الكثير.. ومقدمات حياة طيبة.. انسان الى انسان.. نقاط من العطاء المتمثل بالتواصل جانب الاحساس بأن كلا منهم يكمل الآخر.. لتكون الصورة من المشاهدة الراقية تدفعها احاسيس ايجابية يكمل الصورة الانسان لا يعيش بمفرده في الحياة!!. والسؤال الذي يدور في مخيلتنا.. من يستحق العطاء.. وامامنا جوانب إيجابية تتحكمها مشاعر الإنسان بالدرجة الأولى.. فالمشاعر بالطبع لها جوانب إيجابية مضيئة.. قادرة على تشكيل العطاء بالقدر المناسب مما يعطي دون بخل ولا جحود.. فالبعض يأخذ يقابلها مسافة قصيرة من الجحود.. فلا يعود فيترك خيبة امل.. وتبقى لها جوانب كحطام مؤذ لمعاني العطاء عكس ما كنت تتخيله وتترجى منه.. حينما لا تكون النوايا صادقة.. تكون خيبة يهديها لك البعض!!. رغم ذلك لا يمنع انك تعطي او تتوقف عن العطاء.. فهي تجربة حياتية.. تحمل الكثير من المعاني ذات انطباع مختلف بين الايجابية والسلبية يؤدي كدرس تتعلم منه لكن لا تبديل من العطاء.. فالعطاء هو " الحب " والحب ناتج ترجمة مشاعر الانسان الموقف الصادق المعبر لحاجة الاخرين له. حتى ان يدرك عطاء الاخرين غير ناقص.. اولوية الوفاء عنوان نهج هذا العطاء الانساني لعلاقة طيبة متينة لا تتوقف عند نقاط التردد او الخيبة.. ليبقى رمزا نعيشه في الحياة لكتمل مسيرة الانسان في عمل " الخير " عنوان يكتمل داخل مساحة شاسعة من العطاء بلا توقف!. آخر كلام: العطاء.. عشق أزلي لا نهاية له.. حينما تتفاعل معه تشعر انك تعيش عالما انسانيا رائعا!!
3790
| 04 يوليو 2013
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2580
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2346
| 15 أكتوبر 2026
حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...
1113
| 18 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1104
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1068
| 15 أكتوبر 2026
كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...
933
| 18 أكتوبر 2026
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...
774
| 20 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
606
| 13 أكتوبر 2026
لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...
570
| 20 أكتوبر 2026
هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...
531
| 18 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
486
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
477
| 15 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية