رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لنخدم الوطن بالتفاني في العمل

لقد انقضت إجازة العيد بعد 11 يوماً قضى فيها الجميع الإجازة وفق برامج ومخططات وضعتها الأسر والعائلات والأفراد للترفيه والاستمتاع بإجازة عيد الفطر المبارك (أعاده الله على قيادتنا وحكومتنا والشعب القطري والمسلمين فى كل مكان باليمن والخير والبركات)، انقضت الإجازة وعاد الجميع للعمل من جديد، وسط عودة قوية ونشاط ملحوظ للبعض، وتكاسل وربما إهدار بعض الوقت على المؤسسات بسبب تكاسل البعض الآخر، حيث يعرض هؤلاء أجسادهم لـ"الإرهاق" الشديد فى ظل محاولاتهم الاستمتاع بإجازاتهم بدءًا من إنطلاقاتها وحتى آخر ساعات فيها، وهو ما كنت قد تحدثت عنه فى مقالي الاثنين الماضي تحت عنوان "سلبياتنا فى العيد"، وحذرت من غياب الضوابط التى تضمن عودتنا إلى العمل بنشاط وليس بإرهاق، كما تناولت قضية الاستدانة من البنوك أو الغير لقضاء إجازة العيد بدون وضع برامج تضمن السداد بدون التعرض لأزمات وغيرها من السلبيات التى يرتكبها البعض في مثل هذه المناسبات. في مقال هذا الأسبوع فقد ارتأيت التحدث عن سلبيات التكاسل لبعض الوقت في العمل أو العبادة بعد شهر رمضان المبارك وإجازة العيد، وكما هو معتاد فإن بعض ساعات أول يوم عمل بعد الإجازة تضيع وسط تبادل أحاديث جانبية بين زملاء العمل حول مغامراتهم فى العيد سواء كانت في الداخل أو الخارج، ورغم مرور أول يوم عمل وضياع بعض الوقت في تبادل التهاني والتبريكات ومغامرات الزملاء والأصدقاء في الإجازة، ورغم انقضاء أول يوم عمل، ورغم تحدثنا أكثر من مرة بخصوص أهمية العمل والتفاني فيه لخدمة الوطن، إلا أن أهمية الأمر يتطلب علينا التكرار وتذكير أنفسنا والغير بأهمية العمل والتفاني فيه، والتذكير دوماً بضرورة الحرص على أوقاته وعدم إهدار الوقت في أحاديث جانبية تضر بمصالح المراجعين والمؤسسات. إن الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة والجهود المضنية التي تبذلها قيادتنا على كافة الأصعدة (الإقليمية والدولية) لخدمة الإنسانية تلزمنا بضرورة العمل وبذل الجهود في العمل للارتقاء بالوطن والسير على خطى القيادة الرشيدة لنهضة قطر الحبيبة، دولتنا التي تتقدم يوماً تلو الآخر بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها)، وأن أبسط ما يمكن تقديمه لوطننا الغالي هو الإخلاص والتفاني في العمل، فلنعاهد الله سبحانه وتعالى أن نشارك قيادتنا الرشيدة في العطاء بإخلاص بالتفاني في العمل، سواء كنا مواطنين أو مقيمين، فخيرات هذه الأرض الطيبة لا تفرق بين مواطن ومقيم. أما العبادة فيجدر الإشارة إلى إنخفاض أعداد المصلين بالمساجد بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، وهنا نذكر أنفسنا والجميع بقول الله سبحانه وتعالي "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ"، وتصف الآية الكريمة من يعمرون مساجد الله وصفاً جميلاً، وهو ما يجب أن نحرص عليه طوال الوقت وفي كل الأيام وليس فى شهر رمضان المبارك فقط، فلنجتهد في عبادتنا ولنحرص على سلوكياتنا الطيبة التي كنا عليها في رمضان، والله من وراء القصد.

1434

| 27 يوليو 2015

سلبياتنا في العيد

تحتفل الشعوب العربية والإسلامية في هذه الأيام المباركة بعيد الفطر المبارك (أعاده الله على قيادتنا الرشيدة والشعب القطري والمسلمين في كافة بلدان العالم باليمن والخير والبركات )، وكنت قد أوضحت في مقالي السابق بعنوان (الإجازة والعمل والعيد زمان) أن فرحة العيد والاستمتاع بهذه الأيام المباركة يحتاج إلى ضوابط، وأهمية أن نحرص على مراعاة حماية أجسادنا من الإرهاق الشديد لضمان عودة الموظفين إلى أعمالهم بنشاط، لأن عشوائية الترفيه والاستمتاع قد تكون سبباً في ضياع بعض الوقت في العمل بعد الإجازة بسبب إرهاق البعض، وأشرت إلى أنه في العيد معان ومشاعر جميلة تجمع الجميع حولها، تبادل التهاني والتبريكات ووضع البرامج للترفيه في الداخل والخارج، بين العائلة وعلى مستوى الأصدقاء والجيران والأهل، أما في مقالي هذا اليوم فأتحدث عن سلوكياتنا السلبية في العيد، تلك السلبيات التي يرتكبها البعض ويكون لها تأثير سلبي على عمله وحياته بعد العودة إلى العمل.في الأعياد قد يستعد البعض (ميسوري الحال ومحدودي الدخل) للقيام برحلات ترفيهية خارج البلاد، وفي سبيل تحقيق هذا يستدين بعض هؤلاء، ويسعد ويفرح بعض محدودي الدخل ممن يستدينون للقيام برحلاتهم، بإنجاز عملية اقتراضهم أو استدانتهم، لأن نجاح معاملاتهم من وجهة نظرهم تمثل الضامن لاستمتاعهم كأفراد أو عائلات بإجازة العيد، لكن للأسف الشديد قد يعود بعض هؤلاء، إن لم يكن أغلبهم إلى العمل بعد الإجازة وسط حالة من الكآبة الشديدة، وخاصة محدودي الدخل منهم، نتيجة كثرة ديونهم التي قد استدانوها بدون تنظيم عملية الوفاء بها، كما أنه لا يكاد يفي هؤلاء بهذه القروض أو المديونيات، إلا وتجدهم يقترضون مرة أخرى للحاق بمناسبة جديدة، إجازة عيد، إجازة صيف، إجازة منتصف العام، وغيرها من المناسبات التي يسعي البعض للاستمتاع بها من خلال الاقتراض والاستدانة، وتعد القروض من أهم السلوكيات السلبية التي قد تكون سبباً في عدم استقرار موظفين وأسر وعائلات وأفراد، وذلك لعشوائية البعض في الحصول عليها.في الأعياد أيضاً قد نجد البعض يستدينون في الأعياد لقضاء إجازة العيد داخل أحد الفنادق الكبرى أو المنتجعات داخل البلاد، ورغم أن هذا الأمر ينعش السياحة الداخلية، إلا أن الاستدانة أو الاقتراض للترفيه على أنفسنا بمثل هذه الطرق والسلوكيات قد تجعل بعض هؤلاء يعانون ويواجهون أزمات حقيقية جراء مثل هذه القروض، حيث قد يتحصل عليها البعض بدون وضع خطة للسداد، وهو ما قد يكون سبباً في تعرضهم لتلك الأزمات في المستقبل، والعجيب أن بعض هؤلاء المقترضين أو المستدينين قد يغلقون بيوتهم ويتركون كل من حولهم بحجة أنهم خارج البلاد، وذلك لقضاء إجازة العيد داخل أحد الفنادق أو المنتجعات السياحية، وينفقون مبالغ طائلة استدانوها من أجل الترفيه على أنفسهم، غير عابئين بأضرار مثل هذه السلوكيات عليهم وعلى من حولهم وخاصة الوالدين الذين قد يحرمون من أبنائهم في مثل هذه الأيام المباركة.وفي الأعياد أيضاً قد نجد البعض مستسلمين للجلوس داخل البيوت، في الوقت الذي يستدين فيه آخرون للاستمتاع بإجازة العيد، من هنا نعود لنؤكد على قول الله سبحانه وتعالي "ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، كما قال تعالى "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"، ونؤكد أن علينا جميعاً الترفيه على أنفسنا وعائلاتنا في الأعياد، ولكن وفقاً لضوابط تضمن عدم تعرضنا لأزمات مستقبلية، وأن علينا الاستمتاع بالعيد، وبكل من حولنا (أهل، أقارب، جيران، زملاء، أصدقاء وغيرهم)، فقد منحنا الشرع الحق في "الترفيه" عن الأنفس في مثل هذه المناسبات بما "يتماشى" مع ديننا الحنيف، وأن علينا التوسعة على أهل بيوتنا، والحرص على إدخال السعادة على أنفسنا وعلى كل من حولنا من والدين وزوجات وأبناء ويتامى ومساكين وبسطاء ومحتاجين، وذلك وفق قدراتنا المادية والصحية والظروف من حولنا، وأخيراً أقول للجميع عيدكم مبارك والله من وراء القصد.

2135

| 18 يوليو 2015

الإجازة والعمل والعيد زمان

تنطلق خلال ساعات إجازة عيد الفطر المبارك، التي تبدأ الأربعاء وتستمر حتى الأحد الموافق 26 يوليو، من هنا ولأن مقالي القادم سيكون بعد العيد فاسمحوا لي أن أتقدم "مبكراً" بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وإلى جميع الوزراء والمسؤولين وعلى رأسهم معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى أصحاب السعادة الشيوخ وجميع المواطنين والمقيمين على أرض (قطر الحبيبة)، وجميع المسلمين بجميع أنحاء العالم، متمنياً للجميع قضاء العيد في سعادة، أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات.تنطلق إجازة عيد الفطر المبارك ليقضي الموظفون أكثر من 11 يوماً تقريباً في إجازة، وهي فرصة عظيمة للاستمتاع والفرح بالعيد، كما تستحق فيها أجسادنا "الراحة" لاستعادة النشاط، وعدم إرهاقها بشكل يجعل البعض يعود إلى عمله بعد الإجازة ليشكل عبئاً على العمل ليوم أو أثنين أو ثلاثة، والبعض قد يتناسى أن لأجسادنا حقوق علينا، ويحاول هؤلاء اغتنام الإجازة من بداية انطلاقها وحتى آخر ساعات فيها، ليعود هؤلاء بأجساد واهنة متكاسلة غير قادرة على العطاء في العمل، وهو ما يتطلب من الجميع الحرص على اغتنام الإجازة ووضع برامج تضمن لهم الاستمتاع بإجازة العيد، وفي ذات الوقت مراعاة منح الأجساد الراحة التي تسمح لهم بعودة قوية إلى أعمالهم.في أيامنا هذه قد يغفل البعض عن الاحتفال بالعيد، وقد قال صديق لي أن حجة هؤلاء الملل وعدم وجود الجديد الذي يتيح لهم فرصة الاستمتاع، ونسي هؤلاء قول الله تعالى "ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، كما قال الله سبحانه وتعالى "وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"، ويقول ابن تيمية "إن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك، التي قال الله سبحانه وتعالى "لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ"، وفي العيد معان ومشاعر جميلة تجمع الجميع حولها، تبادل التهاني والتبريكات ووضع البرامج للترفيه في الداخل والخارج، بين العائلة وعلى مستوى الأصدقاء والجيران والأهل، لذا ففي العيد ـ وهو مكافأتنا من الله بعد شهر الصيام ـ علينا اغتنام هذه الفرصة بما تحمله من إنسانيات ومشاعر جميلة تسيطر على الجميع فيها، وعلى من يودعون رمضان بالحزن والأسى على رحيله، أن يعلموا أن هذا مخالف لنهج السلف، فعلى المؤمن أن يفرح بمنة الله علينا بإكمال العدة مكبراً إياه على ما هداه شاكراً لنعم الله سبحانه وتعالى.إن فرحة العيد والاستمتاع بهذه الأيام المباركة تحتاج إلى ضوابط تضمن الاستمتاع والترفيه وفي ذات الوقت منح أجسادنا الراحة الكافية التي تضمن عودة الموظفين إلى أعمالهم بنشاط، وعدم تضييع دقائق أو ساعات أو أيام في العمل بدون إنتاج ملموس، وذلك كله بسبب الإرهاق الشديد الذي يتعرض له البعض في الإجازة بسبب السفر وقضاء إجازة العيد في الخارج وربما العودة قبل التوجه إلى العمل في أول أيامه بساعات قليلة.في مثل هذه الأيام من كل عام، أتذكر عندما كنا نسمع 21 طلقة مدفع لإعلامنا بأن العيد غداً، وأتذكر قيام الشباب قبل سنوات في ليلة العيد برفع الأعلام القطرية أعلى أسطح المنازل وعلى واجهاتها، كما أتذكر حجم الإقبال على تفصيل الملابس سواء لدى "خياطة معروفة بالحي" أو من خلال قيام الأم بتفصيل ملابسها وملابس أبنائها بنفسها، كما أتذكر العادات الطيبة الجميلة التي وإن تغيرت فإن الكثير منها مازال موجوداً والحمد لله في بلدنا وبعض بلاد المسلمين، أتذكر المجالس العامرة بالضيوف و"العيدية" وتبادل التهاني واجتماع أهالي الحي على وجبة الغداء في بيت أو اثنين أو ثلاثة يمثلون "أغنياء المنطقة"، أتذكر تناول الكبار للقهوة ثم الدخون وتبخر الضيوف بالعود، أتذكر "الأهازيج" الشيلات التي كانت تتغنى بها النساء بعدما يقمن بالتزاور في ما بينهن بعد صلاة العصر، والساحات المفتوحة التي كانت تشهد عرضة متميزة لأهل المنطقة أو الحي، أتذكر بر الوالدين وحرص الجميع على إدخال السعادة على قلوبهم وعدم انشغال الأبناء بالزوجات والسفر، أتذكر كل هذا فأقول ليت هذه الأيام تعود من جديد، وأخيراً نتمنى لقيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها) وقطر والأمة الإسلامية قضاء عيد سعيد، والله من وراء القصد.

607

| 13 يوليو 2015

أكثروا من العبادة في العشر الأواخر

مرت العشر الأولى من شهر رمضان سريعاً، وفى غمضة عين مرت الثانية منه، وأصبحنا على أبواب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، تلك العشر التي أنعم الله فيها على المسلمين بليلة هي خير من ألف شهر، هي ليلة القدر، تلك الليلة التي تعادل نحو 83 عاماً من أعمارنا، فإن فزنا بخيرات هذه الليلة فقد فزنا فوزاً عظيماً، والسؤال هنا هل استعددنا لاستقبال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؟ وهل استطعنا القيام بحسن العبادة وحصد خيرات العشر الأولى والثانية من الشهر المبارك؟ هنا أذكر نفسي وإياكم بأن فرصتنا مازالت قائمة، سواء من أغفل في العشر الأولى والثانية من الشهر المبارك، أو من كسب وحصد خيرات أيامها المباركة، فإن العشر الأواخر من شهر رمضان فيها خيرات لا تعد ولا تحصى، وفيها ليلة واحدة، إن بلغناها، حصدنا خيرات العمل الصالح في 83 عاماً، في حال إن بلغنا هذا العمر بإرادة المولى سبحانه وتعالى، نسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا هذه الليلة، وأن ينعم علينا بخيراتها نحن وأمة الإسلام، وأن يغفر لنا وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات يا رب العالمين، وهو ما يوجب علينا بذل الجهود في العبادة والإكثار من الأعمال الصالحة في العشر الأواخر للفوز بخيراتها، وتعويض ما فاتنا في العشر الأولى والثانية من شهر رمضان "أعاده الله على قيادتنا الرشيدة والمواطنين والمقيمين والمسلمين في كل مكان بالخير واليمن والبركات".إن فرصتنا في حصد الخيرات وثواب العمل الصالح، وترك المنكرات، مازالت قائمة في العشر الأواخر التي نقف على أبوابها، فعلينا الحذر كل الحذر لكسب وحصد الخيرات التي ينعم الله بها على المسلمين في هذه الأيام المباركة، فإن ضاعت علينا هذه الأيام وما سبقها في شهر رمضان، فقد لا نعيش لنعوضها مستقبلاً "أطال الله في أعمار الجميع"، علينا جميعاً الإكثار من العبادة، والحرص على قيام الليل، وقضاء الفرائض والحرص على بذل الجهود في القيام بالأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة، ومراعاة ضبط سلوكياتنا وتأهيل أنفسنا لقضاء الوقت الأكبر بالعشر الأواخر في العبادة، والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وعدم الانشغال بالتلفاز والحلقات الأخيرة من المسلسلات، أو الانشغال بالاستعداد لبرامج إجازة عيد الفطر المبارك، وشراء مستلزمات العيد والإجازة، وغير ذلك من الأمور التي قد تضيع علينا الوقت والعبادة في العشر الأواخر، ولا مانع من القيام بكل هذه الأمور، شرط مراعاة عدم جعلها سبباً في خسارتنا خيرات العشر الأواخر في رمضان.قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبذل جهداً مضاعفاً في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وكان رسولنا الحبيب في مثل هذه الأيام المباركة، يقيم الليل ويوقظ أهل بيته ويحفزهم على ذكر الله وقراءة القرآن والصلاة والتقرب إلى الله لحصد الخيرات، وهذا يؤكد على أهمية العشر الأواخر في الشهر المبارك، فإن فيها ليلة خير من ألف شهر، قال تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ . لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}، نسأل الله أن يبلغنا هذه الليلة، وأن ينعم علينا بخيراتها، وخيرات ما قبلها وما يليها بإذن الله وفضله وكرمه ورحمته، ولنعلم أن الله منحنا فرصة عظيمة لتطهير أنفسنا من ذنوبنا في هذه الأيام، وخاصة بقيام ليلة القدر، ندعو الله أن يبلغنا إياها جميعاً بإذنه سبحانه وتعالى، فلنجتهد للفوز بخيرات العشر الأواخر في رمضان، والله من وراء القصد.

3442

| 07 يوليو 2015

أحد رجال قطر البررة

تحدثت في المقال السابق عن استضافة قطر في شهر رمضان الجاري لأكثر من 160 عالماً وإماماً وقارئاً من مشاهير العلماء والأئمة والقراء في وطننا العربي وفي قطر، وذلك لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك بمختلف المساجد، ليقدم كل هؤلاء محاضرات ودروساً دينية تستفيد منها جموع المسلمين، وكما هو المعتاد في شهر رمضان المبارك تكثر أعمال الخير، وتتسابق المؤسسات والجهات والمساجد والجوامع لاستضافة كبار العلماء والأئمة والدعاة، كما يتسابق الجميع في تخصيص موائد الرحمن التي تنتشر بين الأرجاء، دعماً للمغتربين والمقيمين وخدمة للمسلمين والمسلمات بكل أرجاء الوطن، ولا تقتصر خدمة المسلمين والمسلمات داخل قطر وخارجها على مؤسسات الدولة أو المؤسسات الخيرية القطرية، إنما يشارك أبناء قطر البررة في أعمال الخير وفى أغلب الأحيان بجهود ذاتية وشخصية وفردية، وذلك لخدمة الإسلام والمسلمين من خلال القيام بأعمال كثيرة تقدم العلم والطعام والشراب للمسلمين من كل مكان وزمان.هنا أتذكر أحد النماذج الطيبة من أبناء قطر البررة الذين يخدمون بكل تفان المسلمين والإسلام، وهو سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني، فسعادته أحد الرجال المخلصين الذين يشرعون طوال العام، وفى شهر رمضان المبارك من كل عام في وضع برنامج يخدم المسلمين والمسلمات وأمة الإسلام، فقد كان حريصاً على إنفاق ملايين الريالات في بناء جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني (الله يرحمهم) بمنطقة الوعب، وهو جامع يتسع لأكثر من 3 آلاف مصل، ويضم مركز عائشة بنت محمد بن خليفة بن ناصر السويدي لتحفيظ القرآن الكريم " رحمها الله "، وهو جامع يبهر العين ويشرح الصدر للصلاة فيه، وقد كان لإنشائه عظيم الأثر على نفوس سكان منطقة الوعب الذين وجدوا في الجامع راحتهم لما يتميز به الجامع من فن العمارة القطرية الأصيلة التي تتميز بتصميم دقيق ومريح يشرح القلب ويثلج الصدور بعمق الإخراج والإبداع، وهو ما دعاني للكتابة في مقال سابق عن أهمية هذا النموذج الرائع لهذا الجامع، لما يحمله من عمارة وعبق التاريخ والتراث القطري والإسلامي، وذلك كله لإعجابي وإعجاب سكان المنطقة وكل رواد الجامع، وانبهار الجميع بهذا الصرح الذي يزيد من بيوت الله حول العالم بمستوي هائل، وتكلفة بنائه بلغت ملايين الريالات، أنفقها أحد رجال قطر البررة الذين يحرصون على الإنفاق في سبيل الله.في هذا العام وكما هو الحال منذ إنشاء جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني (الله يرحمهم) بمنطقة الوعب، أقام سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني، خيمة رمضانية على مستوى (5 نجوم) لإفطار آلاف المسلمين والبسطاء والمحتاجين طوال شهر رمضان المبارك، وتتميز الخيمة بمستوى عال من التحضير والتجهيز والمراقبة، وتحوي عشرات الطاولات ومئات المقاعد وشاشات عرض تلفزيونية وخدمة فندقية على أعلى مستوى، وكل هذا لخدمة المسلمين المغتربين والبسطاء والمحتاجين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية وغيرهم من المقيمين داخل قطر الحبيبة، وكما كان سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني (يشرف) على الجامع من بداية تأسيسه حتى افتتاحه وحتى اليوم، يتابع سعادته كل كبيرة وصغيرة للوقوف على توفير أفضل خدمة لرواد الخيمة، وذلك لإعطاء صورة حضارية وجميلة عن الإسلام والمسلمين وقطر، كما حرص سعادة الشيخ خالد على استضافة أحد أئمة وقراء الحرم الشريف هذا العام، قارئ يتميز بعذوبة صوته وحسن تلاوته وشرحه، هذا إضافة إلى استضافة جامع الأخوين لفضيلة الشيخ موافي عزب، الخبير الشرعي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لإلقاء دروس دينية تخدم المسلمين وتزيد من توعيتهم بأمور دينهم وفضل الله وكرمه سبحانه وتعالى عليهم، نسأل الله لرجال قطر البررة ومؤسساتنا الخيرية ومجتمعنا النبيل الذي يتفانى في خدمة المسلمين والإنسانية حول العالم أن ينعم علينا الخير كله، وأن يكثر من رجالنا البررة ويزيدهم، والله من وراء القصد.

1262

| 29 يونيو 2015

مشاهير العلماء والأئمة في قطر

استضافت قطر في شهر رمضان هذا العام، أكثر من 160 عالما وإماما وقارئا من مشاهير العلماء والأئمة والقراء في وطننا العربي، حضر هؤلاء جميعاً إلى الدوحة لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، ليقدم كل هؤلاء إلى جانب علماء وأئمة وقراء قطر الحبيبة( أكثر من 2500 محاضرة ودرس ديني وفقهي في المساجد والخيام وكافة المواقع التي من المقرر أن تستقبل هؤلاء العلماء والأئمة والقراء والدعاة، ورغم أننا اعتدنا مثل هذا في الحضور في كل عام، إلا أنه يتوجب علينا الإشادة بجهود كل الجهات التي شاركت في استضافة هذا الجمع الغفير من نخبة العلماء والأئمة والقراء من مختلف البلدان العربية والإسلامية، وعلى رأس هذه الجهات بعض الشيوخ من الأسرة الحاكمة وبعض المقتدرين الصالحين من أبناء هذا الوطن ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تستضيف نحو 60 من هذه النخبة المنتقاة، والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" التي تستضيف نحو 39 من هؤلاء العلماء والأئمة والقراء والدعاة، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي تستضيف نحو 40 من هذه النخبة الشهيرة، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية وغيرها من المؤسسات، وأذكر هنا أيضاً جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني (الله يرحمهم ) بمنطقة الوعب، ذلك الجامع الذي كنت قد كتبت عنه كنموذج من النماذج الرائعة التي تمنيت على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تضعه ضمن نماذجها المعتمدة، لما يحمله من فن راق في العمارة والتراث القطري والإسلامي المتميز، يحمل في كل زواياه (عبق التاريخ والتراث) القطري والإسلامي، وفق رؤية وجهد كبير لأحد أبناء قطر البررة وهو سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني، الذي استضاف هذا العام أحد أئمة وقراء الحرم الشريف، والذي يتميز بعذوبة صوته وحسن تلاوته وشرحه .في ظل وجود هذه الكوكبة من العلماء والأئمة والقراء والدعاة في قطر، لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، يجب علينا أن نعرب عن تقديرنا لجهود كل من ساهم بهذا الجهد الجبار وكذلك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في كل قطاعاتها، كما نعرب عن تقديرنا لجهود كل الجهات والمؤسسات التي شاركت في وجود تلك النخبة الغفيرة من العلماء والأئمة والقراء في ليالي رمضان، ونشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي تساعدنا على التعلم وفهم ديننا الحنيف، وتدعمنا بتوفير أفضل مناخ للعبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر المبارك، ذلك الشهر الذي إن أخلصنا فيه فقد نكون من الفائزين بخيراته، وإن حرصنا على القيام والصيام وقراءة القرآن والتقرب إلى الله، والاستفادة من كل هذه النخبة من العلماء والأئمة والقراء والدعاة، فقد نحصد بفضل الله خيرات قد تأخذ بأيدينا إلى الجنة، ففي هذا الشهر المبارك "ليلة القدر"، وهي ليلة خير من ألف شهر، أي ما تعادل أكثر من 83 سنة، والسؤال هنا هل يمكن لأحدنا تعويض هذه الليلة وليالي شهر رمضان إن خسرنا خيراتها؟في شهر رمضان تكثر المسلسلات والبرامج التي تأخذ من وقتنا وتضيع علينا فرصة قد لا نتمكن من اقتناصها حال فقدنا أرواحنا وتوديعنا الحياة، نسأل الله أن نودعها وهو راض عنا، وما نراه في مجتمعاتنا حالياً أن تليفزيونات وفضائيات بعض الدول العربية والإسلامية تتسابق وراء عرض المسلسلات والبرامج التي ينفق عليها مبالغ طائلة، وتخصص الفضائيات والتليفزيونات مساحات كبيرة للإعلانات عن تلك المسلسلات والبرامج، بهدف جذب قاعدة كبيرة من المشاهدين إليها وذلك من قبل قدوم شهر رمضان المبارك، دون أن يتم تخصيص مساحات إعلانية أخرى لبرامج ومسلسلات دينية وتاريخية على سبيل المثال، نحمد الله على المناخ الروحاني في بلدنا، نشكر الله على جهود وزارة الأوقاف والمؤسسات الخيرية وغيرها من المؤسسات التي تدعمنا كأفراد مجتمع، مواطنين ومقيمين، في حسن العبادة وتفهم وتعلم كل ما يتعلق بأمور ديننا، نشكر الله ونحمده على نعمه علينا ونسأله دوامها وزيادتها بإذنه وفضله وكرمه، والله من وراء القصد .

6764

| 22 يونيو 2015

رحل رجل الخير والعطاء

قال تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ)، و( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) و(أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)، وفى كل يوم تفقد الأمم والشعوب رجالاً مخلصين بسبب الموت، وهو الحقيقة التي نؤمن بها جميعاً (أماتنا الله وهو راض عنا)، لقد فقدت قطر (حكومة وشعباً) وآلـ "العطية" أحد الرجال المعروف عنهم الإخلاص والمحبة وعشق الوطن وترابه، رجل ووجيه معروف عنه العطاء المستمر لمن حوله من مواطنين ومقيمين، رحل يوم الأربعاء الماضي الوجيه علي بن حمد بن عبدالله العطية (رجل الخير والعطاء)، بعد رحلة طويلة فى الحياة قضاها الوجيه الفقيد في (إخلاص وعطاء) لكل من حوله، رحل الفقيد قبل أسبوع واحد من شهر رمضان المبارك الذى كان يستعد له استعداداً خاصاً بـ "الخير والعطاء"، رحل الفقيد لكنه ترك لنا ذرية مخلصة من الأبناء وهم (خير خلف لخير سلف) حفظهم الله وزادهم الله محبة فى قلوب كل من حولهم.أتقدم بالتعازي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى آلـ "العطية" والحكومة القطرية وكل أبناء الفقيد الوجيه علي بن حمد بن عبدالله العطية (رحمة الله عليه وعلى أمواتنا وأموات المسلمين)، كما أتقدم لجموع الشعب القطري بالتعازي فى وفاة المغفور له بإذن الله "أسكنه الله فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون".لقد فقد أبناء الفقيد وآلـ "العطية" الكرام رجلاً كانت له بصماته في التواضع و(الخير والعطاء)، رجل عندما كنت تراه وتتحدث إليه تجد عنده (عبق الماضي الجميل والتاريخ)، رجل كان مخلصاً وعاشقاً للوطن، رجل كان يستحق كل تقدير كونه نموذجاً لرجال قطر الأوفياء، رحل الوجيه (علي بن حمد العطية) تاركاً من خلفه إرثا عظيما من (الخير والعطاء)، تاركاً من خلفه رجالاً (مخلصين)، رحل الفقيد تاركاً ذرية صالحة مهما علت مراكزهم أو نفوذهم أو زاد مالهم تجدهم نموذجاً للمواطنين المخلصين المشرّفين لهذا الوطن، تواضع وأخلاق كريمة وعطاء فى كل الأوقات لمن يحتاجهم، إن من رحل عن دنيانا تاركاً إرثاً عظيماً من الأبناء الأبرار والأوفياء (رحل بجسده فقط) إنما أعماله الطيبة والذكرى الجميلة وأعمال الخير والعطاء المعطرة برائحة الجنة ، كل هذا هو نعمة من الله أعطاها الله والحمد لله للفقيد (رحمة الله عليه) وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وحفظ أبناءه وذريته وأطال الله في أعمارهم، وهو راض عنهم بالعمل الصالح والتواضع الذي (يخجل) كل من يتعامل معهم بسببه، إضافة إلى كرمهم البالغ الذي اعتادوا عليه وهو أمر معروف عن آلـ "العطية" جعلهم الله جميعاً (خير خلف لخير سلف).رغم حقيقة الموت وإيماننا بقدر الله سبحانه وتعالى، إلا أن آلام الفراق تعتصر الضلوع وتدمي القلوب وتجعل العين تدمع، إلا أنها سنة الحياة، نعيشها طويلاً لكننا قد نرحل عنها في طرفة عين (نسأل الله لنا ولجميع المسلمين حسن الخاتمة)، ونسأل لفقيدنا الوجيه على بن حمد بن عبدالله العطية (الجنة)، كما نسأل لأهله وذويه الصبر والسلوان و"إنا لله وإنا إليه راجعون"، وأخيراً نقدم تعازينا ونقول للجميع "عظم الله أجركم".. والله من وراء القصد.

5374

| 15 يونيو 2015

قطر و(حملات التشويه)

في أغسطس 2014م تحدثت في مقالي الاسبوعي عن الورقة البحثية التى طرحت بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي ونشرت بمجلة المركز، والتي تضمنت ما سمته "قوى الاعتدال" في المنطقة، بهدف تنفيذ حملات دعائية ضد قطر، داعية إلى "تشويه" صورة بلادنا الحبيبة في كل المناسبات والمنتديات الدولية، وطالبت "الورقة" بضرورة التوسع في إبراز دلالات "وهمية" لتأييد قطر "تنظيمات إرهابية" بما يخالف الواقع والحقيقة، و"إرغام" بلادنا" على التفكير أكثر من مرة قبل الإقدام على مساندة أحد، مطالبة بالنيل من سمعة قطر بافتعال بعض القضايا "الوهمية" لتشويه سمعة بلادنا، وكان من أبرز ما دعت إليه تلك الورقة "الخبيثة" هو حرمان قطر من استضافة مونديال 2022م، وكل هذا العداء و"التخطيط الممنهج" لتشويه بلادنا لإجبار قطر "فارس الأمة العربية والإنسانية" ودعوة "منظمات حقوق الإنسان على تغيير سياساتها الخارجية القائمة على مناصرة الحق وخدمة الإنسانية، وقد أكد معدو الورقة البحثية على مدى الحقد والكراهية لبلدنا على مكانتها الدولية الكبيرة، حيث قال معدو الورقة صراحة "إنه من الصعب أن يعثر المرء في التاريخ الحديث على مثال لدولة بمثل محدودية مساحة قطر و"تنجح" بذات الوقت في إدارة سياسة خارجية طموحة.إن بلادنا الحبيبة تتعرض لحملة تشويه تقودها قوى "خبيثة" وحاقدة على كل ما تحققه قطر من إنجازات على كافة المستويات والأصعدة في ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها"، وقد أكدت الورقة البحثية "الإسرائيلية" التي تحدثت عنها قبل أقل من عام على مدى "الحقد والكراهية" للدور الكبير والعظيم الذى تلعبه بلادنا من أجل خدمة الإنسانية، وتمسكها بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان ومساندة المجتمعات والإنسانية في كل مكان وزمان، ومازالت وربما ستظل حملات التشويه مستمرة، وقد كان أخرها ما نشرته صحيفة شهيرة في مقال تناول معلومات مغلوطة وليس لها أي أساس من الصحة، وما أكد عليه مكتب الإتصال الحكومي في بيان للرد على ما جاء بالمقال، مؤكداً على أن ما تم نشره "عار عن الصحة"، وهو ما يؤكد على أن قطر تتعرض لـ "حملات تشويه" الهدف منها تغيير قطر لسياساتها الخارجية القائمة على مناصرة الحق وخدمة الإنسانية، وهو ما يؤكد على تعاظم "الحقد والحسد والكراهية" داخل نفوس البعض تجاه بلادنا الحبيبة قطر. إن قطر بكأس العالم وبدونه وغيره بإذن الله تسير نحو التقدم والرخاء بفضل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة "حفظها الله ورعاها" وحكومتها الوفية، أما بالنسبة لتنظيم مونديال 2022م فقد أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية أنه من المستحيل تجريد قطر من حق تنظيم المونديال، مؤكداً سعادته على أننا فزنا عن جدارة واستحقاق والحمد لله، وأنها قدمت أفضل عرض، إلا أن البعض لا يستسيغ أن تنظم دولة عربية مسلمة هذه البطولة الدولية، كما لو كان هذا الحق بعيد المنال على دولة عربية مسلمة، معتقداً أن التحامل والعنصرية وراء حملة الهجوم على قطر، في النهاية يجب أن يعلم الجميع أن "قطر" جبل لا تهزه ريح بإذن الله، حفظ الله لنا قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الوفية وشعبنا الأصيل، وحفظ الوطن من "كيد الكائدين" وحسد الحاسدين، ومن مثل هذه"المؤامرات الخبيثة" التى تستهدف النيل من سمعة قطر "الفارس العربى الأصيل"، حفظ الله بلادنا وقيادتنا وأدام علينا الخير كله وعلى كل الشعوب العربية والإسلامية، والله من وراء القصد.

504

| 08 يونيو 2015

الموظفات المقيمات

قبل عام من الآن تحدثت في مقال تحت عنوان "البحث والمتابعة ومسؤوليتنا" وذلك في 7 إبريل 2014م عن جهود وزارة الداخلية والإدارة في مواجهة ظاهرة العمالة السائبة والشركات الوهمية، التي تتفق من حيث الأوراق مع القانون، في حين لا توفر أعمالا لمن على كفالتها، وأشرت بالمقال إلى الجهود التى أسفرت عن (84) قضية لمواطنين ومقيمين كانوا يتاجرون في التأشيرات، وإحالة (50) شركة للنيابة المختصة ومنها إلى المحكمة التى أصدرت أحكاماً ترواحت ما بين عام وثلاثة أعوام، لما يقرب من (40 شخصاً)، وغرامات بلغت ما يقرب من 4.270.000 ريال قطري، وإدراج شركات في قائمة "حظر الاستقدام"، وأكدتُ في مقالي هذا أن جهود الجهات المختصة تحتاج أيضاً إلى تضافر الجهود معها، وتعاون أفراد المجتمع وخاصة من قبل "أبناء الوطن" ملاك الشركات، وجهات العمل، التى قد تتاجر في التأشيرات بقصد أو بدون قصد، وفي الحقيقة مازالت جهود الداخلية وإدارة البحث والمتابعة "مستمرة"، وأسفرت عن ضبط الكثير من المخالفين والمتلاعبين والمتاجرين بنظام التأشيرات، الذين يبيعون تأشيرات "رسمية"، دون أن يقابلها توفير عمل إلى أشخاص ينضمون سريعاً إلى سوق العمالة السائبة، ورغم كل الجهود إلا أن بعض الشركات والمؤسسات مازالت تبيع مثل هذه التأشيرات في ظل ظهور شريحة جديدة من الراغبين فى شراء مثل هذه التأشيرات بأسعار خيالية، وهذه الشريحة هي الموظفات المقيمات اللاتي حضرن للعمل على كفالة مؤسسات، بعضهن قد تتقاضى رواتب شهرية كبيرة كالعاملات في مجال التدريس، وإعطاء الدروس الخصوصية، وأيضاً العاملات في صالونات التجميل وغيرها، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر، حيث تقبل بعضهن على شراء تأشيرة لأزواجهن بأي ثمن، دون توفير عمل لهؤلاء الأزواج بتلك الشركات أو المؤسسات التي باعت التأشيرات إليهن، فلا حاجة لمثل هؤلاء الزوجات إلى عمل لأزواجهن، فالعمل موجود بالأساس، حيث تتخذ الزوجات "الموظفات المقيمات" أول خطوة فور حصول زوجها على الإقامة، وهى المطالبة بنقل كفالتها لتصبح على زوجها بدلاً من جهة عملها، وبعدها تشترى المعلمة أو عاملة صالون التجميل النسائي سيارة لزوجها ليكون هو سائقها طوال الوقت، بدلاً من الاستعانة بسائق من جهة العمل أو سائق يتاقضى منهن رواتب شهرية نظير التنقل بهن بين البيوت، من دون علم جهة العمل لإعطاء الدروس الخصوصية أو تجميل النساء في بيوتهن، وربما تترك بعض "الموظفات المقيمات" العمل بشكل نهائي بجهات عملهن، التي تعلمن فيها فنون العمل والمهنية، وأصبح لديهن الكثير من عملاء تلك الجهات، لتتحول بعضهن إلى منافس لجهة العمل التى استقدمتهن، ليحتفظ بعضهن بعملاء جهة العمل، التي خسرت في هذه الحال كل شيء (عملاءها والتأشيرة) التي كانت قد حصلت عليها بأعجوبة لاستقدام تلك (الموظفة المقيمة)، والتي حصدت بذلك (الجائزة الكبرى) باستقدام زوجها ونقل كفالتها عليه، واحتفظت بعملاء جهات عملها من طلاب أو زبائن صالونات التجميل النسائية أو غيرها، لتحقق بذلك مكاسب مادية شهرية تقدر بعشرات الآلاف من الريالات، دون أي مساءلة أو محاسبة من أي جهة، وذلك في ظل حقها في نقل كفالتها على زوجها، والاحتفاظ بعملائها الذين تعرفت عليهم من خلال جهة عملها، والعجيب في الأمر أنه لا يتم تعويض جهات العمل بتأشيرة بديلة فى حال الموافقة على نقل كفالة مثل هؤلاء الموظفات، إلى أزواجهن!!. إن "الموظفات المقيمات" يتمتعن بحقوق كبيرة جداً كما هو الحال بالنسبة لكافة أطياف العمالة الوافدة، ونحن كمواطنين نرحب بمنح المزيد من الحقوق لجميع المقيمين، إلا أننا في ذات الوقت نتمنى على الجهات المختصة في الدولة مراعاة تحقيق مصلحة الطرفين: "جهات عمل وعمالة" وافدة، بحيث يحظر على مثل هؤلاء الموظفات التعامل مع عملاء جهات عملها في حال نقل كفالتها إلى زوجها، وترك العمل، إضافة إلى ضرورة الحرص على تعويض جهات العمل بتأشيرة بديلة، عن تلك التي خسرتها بالموافقة على نقل كفالتها إلى زوجها، وذلك لعدم الإضرار بمصالح العمل، بتلك المؤسسات، ومنعاً لتلاعب "الموظفات العاملات المقيمات" بأرباب العمل واستغلال القانون الذي يمنحهن الحق في نقل كفالتهن إلى أزواجهن دون النظر، إلى الخسائر التي تتعرض لها جهات عملهن، وأخيراً نأمل على الجهات المختصة في الدولة مراعاة مثل هذه النقاط، التى تهدد عمل "المؤسسات"، وإلزام مثل هؤلاء الموظفات المقيمات بعدم التعامل مع عملاء جهات عملهن، بمجرد نقل كفالتهن أو إنهاء علاقة العمل مع جهات عملهن، كما نتمنى تغليظ العقوبات والغرامات بحق الشركات التي تبيع التأشيرات، والحرص على عدم منح هؤلاء الموظفات الموافقة على نقل كفالتهن، قبل التأكد من وجود عمل لأزواجهن بجهات عملهم بالواقع، وليس من خلال الأوراق فقط، والله من وراء القصد.

779

| 01 يونيو 2015

باق شهر على رمضان

في غمضة عين بلغنا التاسع والعشرين من شهر رجب، وساعات قليلة ونستقبل شهر شعبان، وفي غمضة عين أخرى سيرحل شهر شعبان، لتبقى أمامنا ثلاثون يوماً تقريباً تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا شهر رمضان، وأعنا على الصيام والقيام وحسن العبادة والعمل الصالح وترك المنكرات"، والسؤال الذي يطرح نفسه هل اتخذنا خطوات نحو الاستعداد لشهر رمضان من بداية شهر رجب؟ إن كانت الإجابة بـ "نعم" فأنت في خير ويقظة من أمرك والحمد لله على تلك النعمة، وإن كانت الإجابة بـ "لا" فعليك أن تغتنم الفرصة في شهر شعبان، لتكون مستعداً لاستقبال الشهر الفضيل، وحصد خيراته التي ينعم الله سبحانه وتعالى علينا كمسلمين في هذا الشهر المبارك، من هنا وقبل الخوض في مقالتي اسمحوا لي أن أتقدم لقيادتنا الرشيدة وشعبنا القطري وكافة الشعوب العربية والإسلامية والمسلمين في كل مكان بالتهاني بمناسبة هذه الأيام المباركة، وقرب قدوم شهر رمضان "أعاده الله على قيادتنا وأمتنا العربية والإسلامية بكل خير"، في هذه الأيام المباركة القادمة "أدعو الله" لجميع أبناء الشعوب العربية والإسلامية العيش في خير وسعادة و"حال أفضل" بإذن الله وفضله وكرمه، أدعو الله لجميع أبناء الأمة الإسلامية العيش في"عبادة دائمة" وسط حالة من السعادة والاستقرار وراحة البال، لندعو جميعاً في هذه الأيام المباركة لكل الأوطان العربية والإسلامية بالعيش في رخاء وأن يعم الاستقرار كافة البلدان، ونسأل الله أن تخلو العراق واليمن وفلسطين وغيرها من "النزاعات والصراعات" وتعود إليها حالة الاستقرار التي حرمت منها لفترات طويلة."اللهم بلغنا شهر رمضان" واجعلنا ممن تنعم عليهم بحسن "الاستعداد" في شهر شعبان لاستقبال شهر رمضان، والتدرب على بذل "الجهد" في شعبان، لننعم بخيراتك يارب العالمين. في شهر رمضان المبارك "أعاده الله" على بلدنا وبلاد المسلمين بالخير واليمن والبركات، جميعنا يستعد للسفر في الصيف بوضع البرامج وتخصيص الميزانيات والبحث عن أفضل المواقع في الخارج لقضاء إجازة الصيف، جميعنا يستعد أيضاً لشهر رمضان بتخصيص ميزانية وأماكن الاستضافة التي يجتمع فيها الأهل والأصدقاء والمعارف على الفطور أو السحور، والسؤال الذي يطرح نفسه هل حرصنا جميعاً على وضع برامج "العبادة" من الآن، وهل بدأنا التدرب عليها لتستعد أجسادنا للقيام بحسن العبادات في ليالي الشهر المبارك؟ "اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" وامنحنا القوة وسلحنا بالإيمان والعزيمة للاستعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان المبارك، واغتنام أيامه المباركة، واجعلنا ممن يستعدون للشهر المبارك من الآن طوال أيام شهر شعبان الذي يفصلنا عن شهر رمضان، علينا في هذا الشهر أن ندرب أنفسنا على العبادات السليمة، والأعمال الصالحة، والتعود على قراءة القرآن وقيام الليل وتدريب الأجساد على تحمل الإرهاق في نهار وليل رمضان، وذلك في سبيل حصد خيرات هذا الشهر الفضيل، وأخيراً أدعو الله لي ولكم الاستعداد الجيد في طوال أيام شعبان استعداداً لاستقبال شهر رمضان، والله من وراء القصد.

1040

| 18 مايو 2015

الأربعاء "عرس الديمقراطية"

يستعد أبناء الوطن فى 26 دائرة انتخابية لاختيار من يمثلهم فى المجلس البلدي المركزي فى دورته الخامسة، فيما حسمت نتيجة الانتخابات بـ "التزكية" فى 3 دوائر من إجمالي 29 دائرة انتخابية تشارك في العرس الديمقراطي الذي يقام يوم الأربعاء المقبل 13 مايو، بمنافسة بين 119 مرشحاً بعد تنازل 19 مرشحاً من بينهم نساء، وكانت أولى مراحل العملية الانتخابية لتلك الانتخابات قد انطلقت في 11 يناير 2015م، وتمثلت هذه المرحلة في تقديم طلبات قيد الناخبين في 29 دائرة انتخابية بمختلف مناطق الدولة، وقد أنهت اللجنة المشرفة على اللجان التنفيذية لانتخابات المجلس البلدي المركزي "كافة" الاستعدادات لهذا "العرس الديمقراطي" الذي يشارك فيه جموع أبناء الوطن لاختيار خير من يمثلهم في المجلس البلدي، وقد حددت وزارة الداخلية مراكز الاقتراع، ووفرت اللجنة الإشرافية كل الإمكانات التى تسهل على المواطنين عملية الاقتراع التى تبدأ فى الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، ويحق لرؤساء اللجان الانتخابية تمديد فترة الاقتراع في حال تواجد ناخبين داخل مقار الاقتراع وقت إغلاق الأبواب الرئيسية بلجانهم.إن "اللجنة الإشرافية ووزارة الداخلية" بذلوا جهوداً مضنية لينتهي "العرس الديمقراطي" في أفضل صورة، وأن الاستعدادات للانتخابات طوال الفترة الماضية، كانت تسير على قدم وساق بمشاركة أبناء الوطن والرأى العام في كل التفصيلات، وقد انتهت اللجنة الإشرافية من تجهيز كافة المقرات الانتخابية التى أصبحت والحمد لله فى أعلى مستوى لاستقبال الرجال والنساء من أبناء الوطن، وهو ما اعتدنا عليه من اللجنة ووزارة الداخلية في كل انتخابات والحمد لله، ومع استعداداتنا للمشاركة في عرس "انتخابات البلدي" يوم الأربعاء المقبل الموافق13 مايو "علينا جميعاً" أن نعي أن "اختياراتنا" يجب أن تكون محددة وتستهدف مصلحتنا ومصلحة الوطن، ولا تقتصر على مصالحنا الشخصية أو تلك المصالح التى لها علاقة بـ "علاقاتنا الاجتماعية"، بمعنى أدق أنه يتوجب علينا اختيار "خير من يمثلنا" ويخدم الوطن من المرشحين، علينا الحرص على اختيار من يملك (القدرة، الفهم ،العلم، المحبة في نفوس اهالي دائرته)، ليكون من يملكون تلك الصفات على قدر كبير من المشاركة البناءة فى بناء الوطن وخدمة أبنائه بما يتماشى مع رؤية قطر وقيادتها الحكيمة (حفظها الله ورعاها) وسدد على طريق الخير خطاها.إن "المشاركة" بفاعلية في عملية الاقتراع بانتخابات المجلس البلدي المركزي "أبسط" ما يمكن أن نقدمه لوطننا الغالي، ولا يحق لأحدنا "التكاسل" أو إغفال دوره في اختيار الأفضل من بين المرشحين لخدمة دائرته وبلده، ومساندة القيادة الرشيدة فى مسيرة البناء والتطوير التى تشهدها البلاد يوماً تلو الأخر، علينا جميعاً أن نخرج يوم التصويت مبكراً، وعدم الانتظار حتى الساعة الأخيرة، وذلك للتسهيل على أنفسنا وعلى رؤساء اللجان ومعاونيهم، علينا "اختيار" من نرغب أن يكون ممثلاً لنا في دوائرنا الانتخابية، علينا "اغتنام" حقنا في هذا الاختيار الديمقراطي الذى أرست قيادتنا الرشيدة قواعده، لنشارك جميعاً في هذا العرس الذى يعتبر "واجباً وطنياً" على الجميع، ولا يحق لأحد التخاذل فى المشاركة بـ "صوتنا" في هذا الواجب الذي لا يتطلب منا سوى التوجه إلى مقار اللجنة الانتحابية والتصويت في دقائق معدودة فقط، علينا جميعاً أن ندرك أن "المشاركة البناءة" في عملية الاقتراع بانتخابات المجلس البلدي المركزي فى دورته الخامسة واختيار الأفضل للمساهمة في بناء الوطن وخدمة أبنائه بما يتماشى مع المصلحة العامة للبلاد، وفقنا الله جميعاً لما فيه مصلحة البلاد، والله من وراء القصد.

756

| 11 مايو 2015

جامعة قطر ومناظرات الجامعات

حصدت قطر المركز الأول ولقب البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية فى نسختها الثالثة التى اقيمت برعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي استضافتها الدوحة فى الفترة من 26 حتى 29 إبريل المنصرم، وقد تمكنت جامعة قطر التى شاركت بـ (4 فرق) تأهل منها (3 فرق) للدور قبل النهائي، فيما صعد فريق منها إلى الدور النهائي ليحصد لقب البطولة لجامعتنا العريقة من بين (67) جامعة عربية واجنبية تمثل (33) دولة حول العالم، وقد جاء فوز جامعة قطر ليؤكد على (التفوق القطري) في مناظرات الجامعات باللغة العربية حول العالم، كما أنه يعتبر تتويجاً لمركز مناظرات قطر، ذلك المركز الذي يسعى بكل قوة وجهد وإخلاص لنشر فن المناظرات بين الشباب القطري، بدعم كبير ورعاية مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ذلك الصرح العملاق الذي يتفانى في خدمة الوطن وأبنائه ويأخذ بأيديهم نحو طريق (الإنجازات والنجاحات).نبارك لجامعة قطر ومركز مناظرات قطر ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ولجميع مؤسسات الدولة وأبنائها على هذا الفوز المستحق بفضل الله، نبارك جهود مركز مناظرات قطر الذي أوفد بعض أبنائه من الشباب القطري لتدريب فرق جامعات عالمية عريقة، حيث أوفد المركز كلا من (يوسف فخرو، علي السويدي) إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، حيث قام فخرو بمهمة إعداد فريق جامعة يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في البطولة، فيما قام السويدي بإعداد فريق جامعة سوانزي بالمملكة المتحدة، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على مدى كفاءة وخبرة شبابنا في مجالي التناظر والتدريب، وهو ما أكد عليه أعضاء الفرق المشاركة (عربية وأجنبية)، حيث أكد أعضاء الفرق التى شاركت بالبطولة على أن مركز مناظرات قطر يلعب دورا رياديا وفريدا على مستوى العالم في مجال نشر اللغة العربية وفن المناظرات، معربين عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات، والمستوى الراقي الذى خرجت به البطولة (تنظيمياً وفنياً).وقد عبرت السيدة زاهية كومجيهن، الاستاذة بجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية في كوريا الجنوبية، بانها تفاجأت بالمستوي العالي والرائع وأن مشاركة الفريق الكوري بالبطولة أكدت أهمية إنشاء ناد للمناظرات واللغة العربية لطلبة جامعتها والارتقاء بمستواهم، منوهة بان فريقها المشارك بالبطولة الدولية الثالثة لمناظرات الجامعات سيكون النواة الرئيسية لإنشاء هذا النادي الذى سيعد الأول من نوعه في كوريا، أما الطالب ياتسيك غراد، عضو فريق جامعة ميتسكيفيتش البولندية فقد أكد على أن المستويات القوية التى ظهرت فى البطولة تدفع فريقه البولندي للاستعداد أكثر للبطولات المقبلة، مطالباً بضرورة التعاون مع مركز مناظرات قطر للاستفادة ونشر فن المناظرات باللغة العربية في دولته، فيما أكد سالم الحجري، مدير مساعد الخدمات الطلابية بكلية العلوم التطبيقية بسلطنة عمان، على الدور الريادي لمركز مناظرات قطر على الصعيد الاقليمي والدولي فى نشر ثقافة الحوار، وأن هذا وضع قطر فى الصدارة العالمية في هذا المجال، مثمناً دعم المركز للسلطنة لنشر فن المناظرات بين الشباب وهو ما أدى إلى زيادة إقبال الشباب فى سلطنة عمان على تعلم هذا الفن، وأخيراً نبارك لقطر على حصد جامعة قطر لقب البطولة، وندعو الله تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في كافة المجالات فى ظل الرعاية الكريمة لقيادتنا الرشيدة (حفظها الله ورعاها)، والله من وراء القصد.

449

| 04 مايو 2015

الذهب.. متى يكون استثماراً ذكياً ومتى يتحول إلى خطأ مكلف؟
الذهب.. متى يكون استثماراً ذكياً ومتى يتحول إلى خطأ مكلف؟

مع كل ارتفاع جديد في أسعار الذهب، يتكرر...

30897

| 20 يونيو 2026

شهر.. غلبَ سبعين عاماً
شهر.. غلبَ سبعين عاماً

سبعة عقود مضت أنفقت فيها الدول العربية مليارات...

17658

| 16 يونيو 2026

العرب يخطفون الأضواء
العرب يخطفون الأضواء

في ليلةٍ ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية،...

4437

| 15 يونيو 2026

وماذا بعد يا لوبيتيغي؟
وماذا بعد يا لوبيتيغي؟

عندما يتعرض أي منتخب لخسارة قاسية، يكون من...

3507

| 21 يونيو 2026

أين اختفى منتخب التصفيات؟
أين اختفى منتخب التصفيات؟

خمسة أهداف في شباك تونس، نتيجة قاسية تجاوزت...

2865

| 17 يونيو 2026

قطر وأخطر أزمة شهدها العالم
قطر وأخطر أزمة شهدها العالم

على مدار السنوات الماضية، وفي ظل الأزمات التي...

1623

| 16 يونيو 2026

ما بعد التحول الرقمي: هل تُبرمج الخوارزميات عقول أبنائنا؟
ما بعد التحول الرقمي: هل تُبرمج الخوارزميات عقول أبنائنا؟

في أواخر القرن الثامن عشر، وبينما كان وباء...

654

| 17 يونيو 2026

من تجارب الحياة.. تجربة الفقد
من تجارب الحياة.. تجربة الفقد

الفكرة القائلة "لا تعرف قيمة ما تملك إلا...

552

| 18 يونيو 2026

كثر العطاء «يورث الحسايف»
كثر العطاء «يورث الحسايف»

لا يخلو أي إنسان من الكارهين، سواء كان...

543

| 15 يونيو 2026

«لسنا أرقاماً!»
«لسنا أرقاماً!»

كم عبقرية أُعدمت قبل أن تُولد، لأن رقمًا...

540

| 18 يونيو 2026

قيادة سمو الأمير.. وفعالية الوساطة القطرية
قيادة سمو الأمير.. وفعالية الوساطة القطرية

في السياسة، كما في التاريخ، لا تظهر قيمة...

498

| 16 يونيو 2026

المصارف العربية ما زالت أسيرة العقار والحديد.. لماذا؟
المصارف العربية ما زالت أسيرة العقار والحديد.. لماذا؟

يشهد الاقتصاد العالمي تحولاً جذرياً في بنية الثروة...

492

| 17 يونيو 2026

أخبار محلية