رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المواطن والمقيم.. بوصلة صانع القرار

يحظى المواطن والمقيم بالأولوية في صناعة القرار بدولة قطر، وفق توجيهات القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فالقرارات والاستراتيجيات تبنى على مصالحهما أولاً، وتتخذ بناء على توفير الأمن والأمان والرفاهية لكليهما. لقد أثبتت الحرب في المنطقة، بوضوح، هذه النظرية، فعلى الرغم من تعرض دولة قطر لتأثيرات اقتصادية مباشرة فرضتها تداعيات الحرب، حافظ صانع القرار على عدم المساس بالمواطن والمقيم، من دون أي تأثير يذكر، فلم يفقد كلاهما (المواطن والمقيم)، أي شيء من المكتسبات، بدءاً من الإحساس بنعمة الأمن والأمان وحتى تفاصيل الحياة اليومية من توافر موارد الطاقة والأدوية وجميع السلع والخدمات بالأسواق دون أي ارتفاع في الأسعار. ومؤخراً، جاءت تعليقات الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على تقرير صحيفة "فاينانشال تايمز" حول خفض 30% من الإنفاق في دولة قطر، لتشير أن الخفض يتعلق بالمصاريف التشغيلية لا بالرواتب ولا بالمشاريع، وتؤكد، مجدداً، وبما لا يدعو للشك، أن نهج القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة، منذ اللحظات الأولى للحرب بالمنطقة وبعد كل هذه التأثيرات الاقتصادية، كان الانحياز المباشر للمواطن والمقيم. فكانت توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للمسؤولين واضحة "بحيث لا يتم المساس بمسيرة الحياة الطبيعية للمواطن والمقيم"، كما صرح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حيث أكد معاليه أن دولة قطر مرت بتحديات وتجارب صعبة كثيرة في سنواتها الأخيرة، وفي كل مرة نخرج منها بتوفيق من الله أقوى. ومنذ بداية الحرب في مارس الماضي، أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، رئيس مجلس الدفاع المدني، أن الأوضاع الأمنية في دولة قطر مستقرة، والجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية أولا بأول في إطار منظومة متكاملة، مشددا على أن الوضع مطمئن بفضل الله ثم حماة الوطن في سماء قطر، والعيون الساهرة على أرضها، وفي ظل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ومن واقع ما تم تنفيذه على الأرض خلال فترة الحرب، يتضح أن تلك التوجيهات السامية بعدم المساس بالمواطن أو المقيم أصبحت نهج عمل صانع القرار وبوصلته الاستراتيجية للوصول إلى أي قرار يتخذه. ولله الحمد، لم تتأثر مشاريع البنية التحتية، ولا إنجازات الجهات الحكومية في تسهيل معاملات المواطنين، فأصبح بإمكان الشخص القيام بأكثر المعاملات الحكومية تعقيداً عبر كبسة زر على هاتفه الذكي، ووفق خطوات بسيطة، كما أصبح بإمكانه السفر عبر بوابات ذكية بمطار حمد الدولي، ببصمة العين، ومن دون المرور على ضابط الجوازات. ولله الحمد والشكر أيضاً، لم تتأثر الزيارات، سواء من أشقائنا بدول مجلس التعاون الخليجي لبلدهم الثاني قطر، أو الزيارات السياحية من مختلف أنحاء العالم بعدما أصبحت الدوحة وجهة سياحية مفضلة، خاصة للعائلات، كما لم تتأثر الفعاليات الترفيهية ومهرجانات التسوق والفعاليات الثقافية والترفيهية، وأخيراً وهذا هو الأهم لم تتأثر الأيادي البيضاء لقطر وعطائها في مجال العمل الخيري. - نبض الوطن كعادتها دولة قطر، قادرة على دعم مواطنيها ومقيميها، بكل ما يجعلهم قادرين على العمل والإنتاج والحياة في ظل بيئة آمنة ومتقدمة حضارياً وتكنولوجياً، بفضل الله، ثم بعناية قيادتها الحكيمة.

420

| 29 أغسطس 2026

حالة اللاسلم.. ضبابية مشهد الكل فيه خاسر

تعيش المنطقة في ظل حالة «لا سلم» مؤقتة، على وقع تمسك الأطراف بمواقفها الجامدة، والتهديد بالتصعيد العسكري، مع استمرار الجهود الدبلوماسية المبذولة لحلحلة الصراع، والتي، من بينها وعلى رأسها، الجهود الخليجية. فلا يمكن قراءة المشهد التفاوضي الحالي، بمعزل عن التنسيق القطري - العماني الذي بدا متناغماً مع زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة للدوحة مؤخراً، بالتوازي مع انخراط مسقط في جهود خفض التصعيد، وتأكيد الخارجية القطرية على دعم جهود سلطنة عمان في هذا الصدد. ورغم مساعي الحكومات لتخفيف وطأة الأزمة السياسية والاقتصادية الناجمة عن حالة «اللاسلم» تلك، يظل الشارع الخليجي، بل والشارع العالمي، متأثراً بها بعد مرور نحو 6 شهور ، إذ تراوح أسعار الطاقة، والعملات الأجنبية، والذهب، بين الارتفاع والهبوط، إثر خبر من هنا وهناك عن قرب الاتفاق، أو تباعده. كما تتأثر بالمشهد، البورصات، وأسعار تذاكر الطيران، والسلع والخدمات، بما يمكن أن نختصره ونختزله بأن إغلاق مضيق هرمز أصبح يستنزف جيب المواطن في أوروبا واليابان بل وفي أمريكا نفسها. ووسط تلك الغيوم وهذه الضبابية التي تحيط بالمشهد السياسي، والذي لن يستمر هكذا – بالتأكيد – إلى ما لا نهاية، بات على طرفي الحرب واشنطن وطهران مسؤوليات تاريخية، بالالتزام بما شدد عليه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بضرورة الالتزام بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الطرفين، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي. فلم - ولن - ينعم الشارع الإيراني بالسلام جراء استهداف دول الجوار، رداً على الاستهداف الأمريكي، ولا إغلاق مضيق هرمز، ولم – ولن - ينعم كذلك الشارع الأمريكي والأوروبي والعالمي بالرخاء جراء سياسات الحصار وتوجيه الضربات للبنية التحتية الإيرانية المدنية.. فتقديم التنازلات ليس عناداً ولا شعوراً بالنقص، وادعاءات الغلبة والنصر لن تفيد في حل الصراع. ولا يمكن المضي قدماً من دون الاستماع لنصائح الوسطاء، وبخاصة قطر، فالدوحة التي تمتلك الخبرات الدبلوماسية والاستشراف المستقبلي وموثوقية الفرقاء والشارع العربي والدولي، تشير إلى الأزمات الخطيرة التي يمكن أن تواجه الاقتصاد العالمي وقطاع الطاقة على المستوى البعيد وكذا تحذر من حالة عدم استقرار المنطقة والعالم نتيجة لصراع لن يستفيد منه إلا طرف صهيوني متطرف. فمنطقة الخليج، التي لم تعتد على هذا النوع من الصراعات، ولم تكن لواشنطن سوى حليف موثوق، ولا لطهران سوى صديق وجار يُعتمد عليه وقت الأزمات، لا تستحق شعوبها سوى التقدير على العمران والحضارة التي أوجدوها خدمة للإنسانية، كذلك لا يستحق العالم، بما يشمل واشنطن وطهران، أن يشعر شعوبه بالترقب والاستنزاف الاقتصادي جراء حالتي الحرب واللاسلم، من أجل مغامرات صهيونية باتت مكشوفة للجميع. ومع أهمية تقديم التنازلات والميل للحلول السلمية، يبقى أهمية استمرار الوساطات، كالوساطة القطرية ووساطة سلطنة عمان، فلم يعد المطلوب هدنة يوم أو أسبوع لالتقاط الأنفاس، وإنما المطلوب كما شددت الدبلوماسية القطرية – في عدد من المناسبات – على ضرورة إيجاد حل نهائي وأبدي للصراع. والثابت من دروس التاريخ أن الحروب لا تنهي شيئاً، ولا تحقق هدفاً، وإنما هي تعاسة تجلب تعاسة مثلها، أما المتغير فهي النجاحات الإنسانية التي تحققت نتيجة للسلام والاستقرار والأمل. نبض الوطن: الجهود الدبلوماسية القطرية، وعلى رأسها جهود القيادة الحكيمة، تجد أصداءها في الشارعين العربي والدولي، فلعل نصف سنة كافية على صراع لا يبدو أحدٌ فيه رابحاً.

216

| 12 أغسطس 2026

حين يترجل الفرسان.. يبقى الأثر

يرحل العظماء بأجسادهم، لكنهم يتركون في ذاكرة الأوطان ما يجعل الغياب حضورًا دائمًا. وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية أمس الاول، لا تفقد قطر قائدًا استثنائيًا فحسب، بل تودع مرحلة تاريخية صنعت ملامح الدولة الحديثة، ورسخت مكانتها بين الأمم. *وعلى المستوى الشخصي، كان لي شرف اللقاء بسموه في أكثر من مناسبة صحفية، فلم يكن ما يلفتني فيه فقط هيبة القائد، بل دفء الإنسان، حيث سجلت مواقفي معه أنه قائد يصغي باهتمام، ويمنح من أمامه شعورًا بأن الرأي يستحق أن يُسمع، وأن الكلمة الصادقة لها مكانتها.. في تلك اللقاءات، رأيت حنان الأب، وحكمة القائد، ورعاية الفارس النبيل، وهي صفات بقيت راسخة في ذاكرتي قبل أن تكون مادة للكتابة. *ولعل أكثر ما كنت ألمسه في حديثه ومواقفه إيمانه بحرية الصحافة باعتبارها شريكًا في بناء الوطن، لا خصمًا له، كما كان داعمًا حقيقيًا للمرأة القطرية، مؤمنًا بقدرتها على المشاركة في التنمية وصناعة القرار، وقد انعكس ذلك في دعمه لمشاركة المرأة في انتخابات المجلس البلدي، وتشجيعه حضورها في مختلف المجالات، بما فيها الرياضة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نهضة الوطن لا تكتمل إلا بمشاركة جميع أبنائه وبناته. *أما على مستوى الإنجاز، فإن التاريخ سيقف طويلًا أمام مرحلة حكمه، التي تعتبر نموذجاً يجب أن يتم تدريسه لجميع الأمم التي تريد أن تنهض، ففي عهده تضاعف الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر أكثر من أربعٍ وعشرين مرة، وتحولت الدولة إلى واحدة من أبرز الاقتصادات في المنطقة، كما أُسست نهضة تعليمية جعلت قطر تتبوأ مراتب متقدمة في التعليم قبل الجامعي والتعليم العالي، من خلال الاستثمار في الإنسان والمعرفة باعتبارهما الثروة الحقيقية للمستقبل. *وفي السياسة، رسخ سموه مكانة قطر لاعبًا مؤثرًا يحظى بالاحترام، وأسّس لدور الوسيط النزيه الذي أسهم في تقريب وجهات النظر وإنهاء العديد من النزاعات والانقسامات والحروب، حتى أصبحت الدبلوماسية القطرية نموذجًا للحوار وبناء السلام. كما شهد عهده إقرار الدستور الدائم، ووضع الأسس التي قامت عليها رؤية قطر الوطنية والتنمية المستدامة. اليوم، وبعد أن ترجل هذا الفارس، سيكتب التاريخ اسمه بحروف من نور، وسيظل إرثه حاضرًا في كل مؤسسة، وفي كل إنجاز، وفي كل خطوة تخطوها قطر نحو المستقبل. نبض الوطن أيها الأب الحنون... أيها القائد العظيم... إن الدموع لا تكفي، والحزن لا يهدأ، لكن عزاءنا أن الرجال العظام لا يغيبون عن أوطانهم، لأن أعمالهم تبقى شاهدة عليهم، ولأن الوطن الذي أحببته سيظل يردد، جيلاً بعد جيل، أن هنا مرَّ قائدٌ صنع التاريخ، وترك لشعبه وطنًا يفاخر به العالم.

261

| 14 يوليو 2026

قطر وأخطر أزمة شهدها العالم

على مدار السنوات الماضية، وفي ظل الأزمات التي واجهتها المنطقة والعالم، برزت جهود الدبلوماسية القطرية تجاه حلحلة أصعب الأزمات السياسية، فكانت الدوحة حاضرة، بكل ما تملكه من دعم وثقة العالم، في حكمة، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ولم تكن الثقة التي وضعها العالم في حكمة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وليدة اللحظة، بل جاءت في ظل قيادة سموه لنجاحات الدبلوماسية القطرية وجهود التهدئة، في أصعب المواقف التاريخية، لما امتلكه سموه من ثقة وثقل وحضور وإجماع إقليمي ودولي، وهو ما تحدث عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً، واصفاً سمو الأمير، بأنه «الرجل الاستثنائي الذي يحظى باحترام عظيم». وفي لقائه مع سمو الأمير، أشاد الرئيس ترامب بوساطة قطر لحل الأزمة في المنطقة، مؤكداً أنه كان عاملا مهما وإيجابيا، وأن الدوحة أدارت الأمور خلال هذه الأزمة بشجاعة. ومقدرا جهود الوساطة التي بذلتها القيادة الرشيدة. وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تقديره لسمو الأمير على ما وصفه بـ «مساهماته الإيجابية» للوصول لاتفاق لإنهاء الحرب. إحقاقاً للحق، لم تكن مهمة الوساطة الأخيرة سهلة، ففي ظل اشتعال الحرب، وتمسك الأطراف بمواقفها، ومعاناة العالم من أكبر أزمة طاقة، وجدت الدوحة نفسها أمام مهمة سياسية غير عادية، لا تستطيع التغاضي عنها، وكالمعتاد طالبتها الأطراف بما فيها الوسيط الرئيسي (باكستان) بالمساعدة في تقريب وجهات النظر وحل القضايا العالقة، لما تمتلكه الدوحة من موثوقية لدى جميع الأطراف، ونظراً لما تكتسبه من تقدير إقليمي ودولي. ويبدو أن المستحيل ليس قطرياً - وإن شاء الله لن يكون- فكان النجاح في الوصول لتفاهم يوقف طبول الحرب، ويفتح مضيق هرمز للملاحة الدولية. وعلى الرغم من أن الخارجية القطرية تشدد - دائماً- على دور الوساطة الباكستانية، وأنها الأساس في هذا الجهد الدولي، إلا أن الدوحة كانت تعمل مع شقيقتها إسلام آباد لإنجاز الملف، بهدوء وثقة، وبخبرة وحنكة السنوات التي استطاعت خلالها حلحلة أصعب الملفات، فهي الوسيط صاحب الموثوقية المشهود لها بالاحترافية في هذا المجال. لم تخذل قطر العالم، فكانت الجهود المقدرة والاتصالات المكثفة التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع أطراف الأزمة وقادة العديد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب توجيهات سموه بتكليف معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لعقد سلسلة من الاتصالات والاجتماعات واللقاءات، إضافة إلى عقد العديد من الاجتماعات، سواء تلك التي استضافتها الدوحة أو تمت بالخارج، والتي عكست حضورا قطريا فاعلا في إدارة أحد أعقد الملفات الإقليمية. وقد كثفت الدوحة خلال الفترة الأخيرة من حراكها الدبلوماسي لخفض التصعيد ودعم مسار الحلول السياسية وإنهاء التوتر الإقليمي. تكللت جهود قطر مع شقيقتها باكستان، وبالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بالنجاح، في التوصل لاتفاق لإنهاء أزمة هي الأخطر إقليمياً، ولا أدل على خطورتها وحجم الدور القطري في تفكيكها، من امتنان العالم لهذا الدور وحجم الإشادات التي حظت بها الدوحة إلى جانب شقيقتها إسلام آباد، ذلك أن العالم كان يدرك حجم تزايد الخطر المحدق بأسواقه واقتصادياته، مع استمرار الصراع وتطورات الحرب، بقدر ما كان يدرك صعوبة ما يواجهه الوسطاء لخلق قنوات الثقة للتفاوض والوصول لأي تفاهم. إن امتنان العالم لقيادة سمو الأمير المفدى، لجهود قطر في صناعة السلام وإنقاذ المنطقة بعد الوصول لاتفاق، جاء في سياق صعوبة وخطورة الأزمة الأخيرة، ليطمئن العالم بعد القلق، وحبس الأنفاس، الذي استمر أكثر من مائة يوم، ويدرك أنه مهما تصعب الأزمات، هناك «زعيم استثنائي»يحظى بالثقة والحضور والثقل والإجماع الدولي، ويستطيع بهدوء حلحلة أعقد الأزمات.

1773

| 16 يونيو 2026

خبرة قطر في مونديال 2026

تنتظر جماهير الساحرة المستديرة مباريات منتخباتها في كأس العالم 2026، وفي ذاكرتها فعاليات أفضل نسخة مونديالية في التاريخ، تلك التي استضافتها قطر في 2022 وأبهرت بها العالم. إرث 2022 ممتد لـ 2026 لم تكتف قطر بصناعة نسخة استثنائية من كأس العالم، بشهادة الفيفا والجماهير واللاعبين ووسائل الإعلام العالمية، بل تجاوزت احترافية صناعة مونديال تاريخي، جمع بين كرم الضيافة العربية، والدقة والتنظيم والإبهار، لتقدم خبراتها للدول الصديقة في التنظيم. وإذا كانت الجماهير، من مختلف أنحاء العالم، تفتخر بمشاهدة منتخباتها في تلك التظاهرة العالمية، فإن القطريين يزدادون فخراً، بتمثيل الأدعم، إضافة لمشاركة اللجنة الأمنية والخبرات الوطنية القطرية من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بعد استعانة الفيفا والدول الصديقة بها، في تنظيم فعاليات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. تنظيم "ماركة" قطر لقد حفرت قطر اسمها "كماركة" مسجلة، في عالم تنظيم الفعاليات العالمية الكبرى، وبخاصة الفعاليات الرياضية، بعد مونديال 2022، الذي لم يواجه مشكلة تنظيمية واحدة، أو شكوى جماهيرية تذكر، فكان المونديال الاستثنائي، الأكثر إبداعاً والأكثر أمناً وأماناً، حتى إن رئيس الفيفا تمنى أن تنظم قطر المونديال لعشر سنوات قادمة، وهو تصريح يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن هناك تنظيماً من "ماركة" قطر، يهيئ للاعبين والجماهير أفضل الأجواء للإبداع والإمتاع، ويثبت كذلك أن هناك تنظيماً آخر، ينقصه- دائماً- الخبرة القطرية، وكانت هذه الخبرة حاضرة لتساعد في تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية التي استضافتها فرنسا وإيطاليا، وستستمر- بإذن الله تعالى- في مونديال 2026. مكانة دولية برؤية أميرية ولدى لقائه مع القوة الأمنية المشاركة في تأمين كأس العالم 2026، أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، رئيس اللجنة الأمنية أن الكفاءة الأمنية لدولة قطر بفضل رؤية سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، موضع تقدير دولي واسع، كما أكد سعادته أن هذه القوة ستقدم نموذجاً يعزز مكانة قطر الرائدة في تأمين البطولات الكبرى. دعم في الملعب والمدرج وليس بمعزل عن الجهود الأمنية والتنظيمية، جهود الاتحاد القطري لكرة القدم لدعم الجهاز الفني والمنتخب لتمثيل قطر في مونديال 2026، بعقد اتفاقية تمويل مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) لدعم برنامج بعثة المشجعين القطريين في كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الاهتمام بوجود الجماهير القطرية خلف الأدعم في المونديال. خبرة تعكس القيم القطرية ولا يخفى على الكثيرين أن مد يد المساعدة للدول الصديقة بالخبرات القطرية، جزء من شيم القيادة والشعب القطري الأصيل، الذي يميل لمساندة الغير، ويمكن لمن يعيش على هذه الأرض الطيبة، وكذلك من يتابع جهود دولة قطر الدبلوماسية والسياسية في إحلال السلام في العالم، أن يلمس بنفسه هذا الشعور وتلك القيم. نبض الوطن شهادات الصحفيات والمشجعات في كأس العالم 2022، وإحساسهن بالأمن والأمان، لأول مرة منذ تنظيم البطولة، والتي سمعتها بنفسي إضافة لشهادات الفيفا واللاعبين والمدربين ووسائل الإعلام يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن النسخة الاستثنائية 2022 من الصعب تكرارها، غير أن الجميع في قطر يتمنى النجاح للدول الصديقة في تنظيم نسخة ناجحة في 2026، وكما عودنا منتخبنا وعودتنا خبراتنا الأمنية والتنظيمية القطرية على التمثيل المشرف للدولة، نتمنى لهم المزيد من التوفيق في هذه المهمة الدولية.

603

| 09 يونيو 2026

عبدالله بن حمد العطية.. إنجازات الرجال وتواضع النبلاء

رحم الله الوالد عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق، الذي كان رمزاً للعطاء والتفاني والإخلاص للوطن، بقدر ما كان رمزاً للإنسانية والتواضع. فعلى الرغم من إنجازاته وبصماته الواضحة على نجاحات قطاع الطاقة في دولة قطر، إلا أن ذلك لم يزده إلا تواضعاً وبشاشة ومودة في التعامل مع الناس، فلا يمكنك بعد أن تتعامل معه إلا أن تتأكد بالفعل أن التواضع هو السمة الأساسية للأشخاص النبلاء. كنت من بين المحظوظين الذين تعاملوا مع الوالد عبد الله بن حمد العطية، في إطار عملي الصحفي، وتغطية أنشطة قطر للطاقة في مدينة دخان، ولمست بنفسي ما بداخل المغفور له - بإذن الله تعالى – من الطيبة والرقي ودماثة الأخلاق الرفيعة، بجانب الإنجازات والعمل الجبّار، وكان هو من هو، في مكانة ومقام معروفين في قطر والعالم، لم يكن يتجاهل صحفياً يسأله، ولا إنساناً يصافحه مواطناً كان أم مقيماً، فالجميع له نفس الودّ والابتسامة وبشاشة الوجه، مسؤولاً كان أم شخصاً عادياً. من المعروف إنجازات الراحل في قيادة قطاع الطاقة، ولعب دورا رئيسيا في تحويل دولة قطر إلى واحدة من أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وسط منافسة دولية شرسة في هذا الزمن، ولا يمكن كذلك نسيان دوره في بناء وتأسيس هذا القطاع الحيوي. أمضى المغفور له - بإذن الله - خمسة عقود في خدمة قطر وقطاع الطاقة العالمي، بدأها عام 1972 في وزارة المالية والبترول، ليتقلد منصب وزير الطاقة والصناعة ورئيسا تنفيذيا والعضو المنتدب لشركة قطر للبترول عام 1992، كما تقلد سعادته عددا من المناصب الحكومية، حيث عين عام 2003 نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء عام 2007. وخلال تلك الفترة، أدت نجاحات قطاع الطاقة إلى ولادة عملاق قطري عالمي للغاز، دان بالفضل لذلك للقيادة الحكيمة للدولة، ومن خلفها رجال أخلصوا للوطن كان على رأسهم الوالد عبدالله بن حمد العطية، الذين كسبوا ثقة القيادة الحكيمة بأعمالهم الجليلة. ولا يقتصر حضور الوالد عبد الله بن حمد العطية على إنجازات الدولة، فلقد كان للراحل حضوره العربي والعالمي المؤثر، إثر توليه رئاسة منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، وانتخابه عام 2006 رئيسا للجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتوليه رئاسة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي COP18 الذي عقد عام 2012 في الدوحة. ولقد تُرجمت إنجازات الراحل عالمياً بحصوله على عدد من الجوائز والأوسمة، محلياً وعالمياً، فنال قلادة الاستقلال التي منحها له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نال وساماً من مملكة هولندا، ووساماً من إمبراطور اليابان، إضافة إلى دكتوراه فخرية من جامعة تكساس إي أند إم الأمريكية، وأخرى من جامعة تور فيرغاتا الإيطالية. ولم تقتصر إنجازات الوالد الراحل على قطاع الطاقة، وفي خدمة الوطن بشكل عام، وحمله مسؤوليات سياسية ومناصب حكومية رفيعة، إذ يعتبر المغفور له – بإذن الله - الأب الروحي وأحد مؤسسي نادي السد الرياضي، وترك إرثاً وإنجازات رياضية لا تُنسى في تاريخ الكرة والرياضة القطرية. رحم الله الوالد عبد الله بن حمد العطية، بكل ما يُرمز له من إنجازات الرجال وتواضع النبلاء. نبض الوطن يختصر الحزن والألم الذي شعر به الشارع القطري بافتقاد الوالد الراحل عبد الله بن حمد العطية، مدى ما كان يحظى به المغفور له – بإذن الله – من محبة في قلب المواطن والمقيم على السواء، ولا تكفي الكلمات للتعبير عن الأسى لفقيد الوطن.

675

| 01 يونيو 2026

قطر.. حين تنتصر الحكمة على ضجيج الصواريخ

أثبتت دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» مدى التضامن والتلاحم وتراص الصفوف خلف قطر، وقيادتها وقراراتها الشجاعة ضد كل من يحاول النيل منها. رسالة قطر كانت واضحة وقوية هدفها الأساسي أمن واستقرار أرضنا الطيبة. في لحظات التوتر الكبرى، لا تُختبر قوة الدول بما تملكه من عتاد فحسب، بل بما تتحلى به من حكمة في إدارة الأزمات، وبما يترسخ في وجدانها من قيم تحفظ التوازن بين الحق في الدفاع عن النفس، وواجب صون الاستقرار الإقليمي. ومن هذا المنطلق، تقف قطر اليوم نموذجًا لدولة واجهت التحدي بثبات، وأدارت المشهد بعقل راجح وقلب مسؤول. إن ما تتعرض له قطر من تهديدات صاروخية متكررة يضع المنطقة بأسرها أمام اختبار بالغ الحساسية، غير أن الدوحة اختارت أن تُعلي من شأن الحكمة على حساب الانفعال، وأن تُقدم أمن شعبها وكل من يقيم على أرضها بوصفه أولوية لا تقبل التهاون. وقد تجلى ذلك في جاهزية مؤسسات قطر الأمنية، وكفاءة أجهزتها، وسرعة استجابتها لكل طارئ، في مشهد يعكس دولة تعرف كيف تحمي حاضرها وتؤمّن مستقبلها. وفي خضم هذه الظروف، يبرز دور القيادة الرشيدة التي أثبتت أن الحزم لا يتناقض مع الحكمة، وأن الدفاع عن السيادة لا يعني الانزلاق إلى دوائر التصعيد. فقد وازنت قطر بين حقها المشروع في حماية أراضيها، وبين التزامها الأخلاقي والسياسي بمبادئ حسن الجوار، مدركةً أن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا بالحوار، وأن التصعيد لا يورث إلا مزيدًا من التوتر. ولعل ما يُحسب لقطر في هذا السياق، أنها لم تجعل من الأزمة مبررًا للتخلي عن دورها الدبلوماسي، بل واصلت جهودها في التهدئة، مؤكدةً أن الدبلوماسية ليست ترفًا في أوقات السلم، بل ضرورة في الأزمات. إنها رسالة واضحة بأن الدول الكبرى بمواقفها لا بحجمها، وبقدرتها على احتواء الأزمات لا تأجيجها. على الصعيد الداخلي، أثبت المجتمع القطري من – مواطنين ومقيمين – أنه شريك أصيل في معادلة الأمن، حيث تجلى الوعي الجمعي في الالتزام بالتعليمات، والثقة بالمؤسسات، والتكاتف في مواجهة التحديات. هذا التلاحم بين القيادة والشعب لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة سنوات من بناء الثقة وتعزيز روح المسؤولية الوطنية. غير أن الحديث عن التحديات لا ينبغي أن يُغفل حقيقة أساسية، وهي أن العلاقات بين الدول، مهما شابها من توتر، تبقى محكومة بروابط الجغرافيا والتاريخ ومقتضيات الجيرة. ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على قنوات التواصل، والسعي إلى معالجة الخلافات بالحوار، يظل الخيار الأمثل الذي يخدم مصالح الجميع ويجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات. إن قطر، وهي تواجه هذه المرحلة الدقيقة، تقدم درسًا بليغًا في كيفية الجمع بين القوة والاتزان، وبين الدفاع عن السيادة واحترام قواعد العلاقات الدولية. إنها تؤكد مرة أخرى أن الأمن لا يُبنى بالخوف، بل بالثقة، وأن الاستقرار لا يتحقق بالتصعيد، بل بالحكمة. وهكذا تبقى قطر قيادةً وشعبًا مثالًا لوطن يعرف كيف يصمد، وكيف يحمي، وكيف يمد يده للسلام، حتى في أحلك الظروف. جهود وزارات الدفاع والداخلية والصحة والتعليم ومختلف الجهات المعنية مقدّرة حقًا، وتستحق الوقوف عندها والاحتفاء بها، لما تبذله من عمل متميز في التصدي للهجمات على الدولة وحفظ الأمن المجتمعي والتوعية في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث سهّلت كثيرًا على المواطنين والمقيمين استيعاب الإجراءات والتعليمات، من خلال طرحها بأسلوب احترافي واضح وميسّر. كما أن إصدار التعاميم المهمة بشكل منظم وسريع يعكس مستوى عاليًا من الجاهزية والمسؤولية، ويعزز الثقة، ويؤكد حرص الدولة على سلامة المجتمع واستقراره. كل الشكر والتقدير لرجال وزارة الداخلية، ولكافة العاملين فيها على هذا العطاء المخلص. كثيرون هم من يستحقون الشكر والتقدير والثناء للدفاع عن قطر وسيادتها وحقها في العيش بعزة وكرامة، بدءا من قيادتنا الرشيدة والحكومة الموقرة ورجال قطر البواسل والعيون الساهرة التي حرصت على توفير الأمن والأمان لنا، لتنعم قطر وكل من يعيش على أرضها مطمئنا آمنا، فالشكر لكافة الجهات المعنية التي واصلت العمل والعطاء من أجل أن يسود الأمن والأمان. نبض الوطن الجهات المعنية تؤدي دورها على أكمل وجه، وهنا يأتي الدور على أبناء الوطن وكل من يعيش على أرضها الطيبة في الالتزام والحذر واتباع التعليمات بدقة، والوعي بأهمية عدم نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي تعرقل عمل الجهات المعنية، فكلنا جنود في سبيل أمن ورفعة هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعاً.

669

| 19 مارس 2026

الصداقة العالمية.. في سماء قطر

الصداقة من خلال الرياضة.. الشعار العالمي للمجلس الدولي للرياضة العسكرية، ترجم بحق وتجسد فى ملحمة رائعة تشرف بحمل لوائها أبناء قطر الأوفياء فى لجنة قطر للرياضات الجوية بقيادة ربانها الماهر العميد ركن سعادة محمد زايد العتيبي قائد القوات الخاصة المشتركة رئيس لجنة قطر للرياضات الجوية، ورفاقه سعادة المقدم ركن عبدالله سعيد المنصوري نائبه والنقيب هزاع العطية الأمين العام، وسالم الفهيده رئيس الشؤون الاعلامية وبقية أعضاء اللجنة من (ضباط وأفراد وموظفين) الذين عملوا بتناغم وانسجام وأبهروا العالم من خلال تنظيم بطولة العالم العسكرية السابعة والأربعين (السيزم) لعام ٢٠٢٥، بصورة مثالية وبأعلى معايير الجودة والكفاءة التنظيمية وبشهادة أسرة السيزم والمشاركين فى الحدث من (٣٠ دولة) مثلها (٣٢٠ ) رياضيا تنافسوا على مدار ١٠ ايام فى سماء مطار ام شخوط بمدينة الخور، حيث تحول لبوتقة رياضية مفعمة بروح الصداقة والألفة وانصهر وانسجم فيها الكل مجسداً معاني الإخاء والزمالة والتنافس الرياضي الشريف بين الرياضيين جميعا، رافعين شعار (الكل فائز) ولتنتصر لغة والرياضة والسلام.. نعم الدوحة عاصمة الرياضة العالمية وحققت انجازا كبيرا باحتضان ( جنود العالم البواسل) من الجنسين تنافسوا بروح عالية وجدية يسودها الاحترام والتقدير المتبادل والانضباط المعروف لدى الرياضيين من شباب وشابات الجيوش العريقة، كانوا بحق رموزا رياضية مشرفة مثلوا بلدانهم خير تمثل فى ثلاث رياضات مميزة للقفز المظلي الممتع فى (مسابقة التشكيل الرباعي، مسابقة الأسلوب، مسابقة دقة الوصول للهدف). (أبشروا بالذهب) أسود تميم للقفز المظلي التقيت بهم قبل انطلاق المسابقة فقالوا بصوت جماعى وبشعارهم الموحد.. أبشروا بالذهب ان شاء الله وكعادتهم بيضوا الوجه ولم يخيبوا الظن بهم، وكانوا نجوما تتلألأ فى سماء مطار ام شخوط، فى ليلة مسك الختام حاصدين ثلاثة أوسمة ملونة ذهبيتين للفردي والفرق وبرونزية للفردي لمسابقة دقة الوصول للهدف. إبداع ليلة الختام مطار ام شخوط ازدان جمالا وتألقا فى ليلة مسك الختام بحضور نخبة من كبار الشخصيات وبرعاية سعادة اللواء الدكتور يوسف دسمال الكواري رئيس الاتحاد القطري للرياضة العسكرية، ولفيف من قيادات وقواتنا المسلحة وأسرة السيزم وضيوف البطولة من كبار الشخصيات ورؤساء الوفود المشاركة، تابعوا عروض الختام الممتعة استمتعوا جميعا بفريق العروض القطري وتشيكلاته في الليلة المبهرة التي نالت استحسان واعجاب ضيوف الأمسية. تمكين المرأة المظلية الشابة المظلية والعسكرية كان حضورها لافتا فى التحدى المظلي العالمي سيزم 2025، من خلال مشاركة أبرز الدول الرائدة فى المجال المظلي من اوروبا وآسيا، فيما تواجدت المظلية العربية ممثلة بثلاث دول هي (الجزائر، المغرب، تونس) وتوجت مظليات المغرب بميدالية فضية لمسابقة رباعي التشابك واثبتت بأن المراة العربية قادرة على خوض منافسات القفز المظلي بكل جراءة وشجاعة لتؤكد بأنها جديرة وقادرة على اقتحام سماء القفز المظلي بكل قدراتها وطاقاتها الكامنة. يستحقون التقدير كوكبة مميزة من شباب قطر الاوفياء يستحقون الشكر والثناء العاطرعلى ما قدموه من جهد وعطاء على مدار اشهر من تحضير وتجهيز لاستضافة التحدى العالمي، وكانوا بحق عنوانا للتميز وساهموا فى انجاح وابراز لجنة قطر للرياضات الجوية بصورة مشرفة ونالت بها شهادة تقدير وعرفان من أسرة السيزم العسكرية على روعة التنظيم وكرم الضيافة القطرية الأصيلة، بدوره العقيد نيلتون جوميز رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية أفاد بأنه لم يشهد فى تاريخ السيزم تنظيما متكاملا وعالي الجودة مثل بطولة العالم السابعة والأربعين للقفز المظلي 2025، مشيرا الى ان لجنة قطر للرياضات الجوية وضعت الجميع أمام امتحان صعب لتكرار (التنظيم المبهر). نبض الوطن: من أرض قطرالسلام والإنسانية.. عاصمة الرياضة العالمية قالت: أهلا بالعالم مجددا زمنا وتاريخا مرحبا في ديرة الأصالة والكرم.

1038

| 24 نوفمبر 2025

هبة وطن.. جماهيرنا أنتم قدها

ساعات تفصلنا عن تحدي العمر لجمهورنا العزيز، مباراة العنابي وشقيقه العماني في مواجهة نارية ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال 2026 في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وتقام في ضيافة استاد جاسم بن حمد بنادي السد (ملعب البطولات)، حيث تسود جماهيرنا مشاعر من التفاؤل والأمل في تحقيق حلم التأهل لمونديال أمريكا، بمشاركة كندا والمكسيك، ولا تبدو مهمة رجالنا صعبة ولا مستحيلة امام (ملوك آسيا) ومن خلفهم جمهورهم العزيز الذي يساندهم دوما، والتي من المؤكد أن تزحف بكثافة وترابط مبكرا بملعب البطولات لمؤازرة أبطالنا الأوفياء.. إذن سنكون جميعا، قطريين ومقيمين، متلاحمين تحت راية (كلنا قطر)، وكالعهد أبناء الوطن في وقت الشدائد (يدا بيد) لتحقيق الفوز على المنافس العماني، ولاعبو العنابي قادرون بعون الرحمن وتوفيقه على إسعاد جماهيرنا ووضع قدم على الطريق الصحيح لاقتناص (أغلى ثلاث نقاط) في مشوار العبور للحلم المونديالي. هبّة وطن بلاشك طريقنا لن يكون مفروشا بالورود، بل يتطلب عطاء وبذلا بلا حدود وروحا معنويا عالية، لإثبات الذات وتأكيد جدارتنا أمام الأحمر العماني المتطور بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الخبير بكرة القدم الخليجية والآسيوية، حيث أمضى أيضا فترة قصيرة مع العنابي لم تكلل بالنجاح وأنهيت خدماته بالتراضي، عموما مباراتنا بمثابة هبّة وطن وجمهور ونحتاج لتضافر الجهود لبلوغ غاياتنا المونديالية بإذن الله. هدير المدرجات من المهم أن نشعل المدرجات هديرا وتشجيعا لا يتوقف للحظة لشحذ الهمم ومؤازرة بلا حدود مثل ما فعلنا سابقا في مناسبة عديدة ألهبت خلالها جماهيرنا العزيزة المدرجات وكانت عونا وسندا لأبطال قطر حتى حققوا الإنجازات وكسبوا التحديات، وألقابنا الخليجية الآسيوية خير دليل واثبات بأن الجمهور بمثابة اللاعب رقم (12) وعامل ضروري ومساعد للاعبين، وبحق ونجومنا مصدر فرحنا وثقتنا بلا حدود فيهم لتحقيق النصر إن شاء الله. مؤازرة نسائية بالتأكيد إنني على ثقة تامة بأن العنصر النسائي سيلبي نداء الوطن والواجب في مؤازرة شباب قطر، ولن يبخل بشيء في سبيل رص صفوف بنات قطر خلف العنابي في مهمته الكروية المونديالية، ولذا أتوقع حضورا نسويا لافتا يسر ويبهج النظر ويعكس دورهن الايجابي دوما في المهام الوطنية.. كُنّ أخواتي عنوانا وسندا لابناء قطر.. ملوك آسيا ومصدر فخرنا. فالكم المونديال (ملوك آسيا) أنتم فخرنا وعزنا ومصدر فرحتنا، وفالكم المونديال بعون الله، ورغم أن كافة الترشيحات ترجح كفة أبطال قارة آسيا باعتبار أن مباريات الملحق تقام بضيافتنا، الا أننا يجب ألا ننساق وراء الترشيحات وآراء الخبراء والمحللين، فقط علينا كسب رهان المواجهة ميدانيا، وخبرات نجومنا بقيادة القائد حسن الهيدوس وبقية العقد الفريد للعنابي ومن خلفهم مدربهم القدير الاسباني جولين لوبيتيجي قادرون على تحقيق النصر وبمساندة جماهيرنا الوفية. نبض الوطن جماهيرنا الوفية.. أنتم قدها والسند والعون لرجال الشدائد، وملعب البطولات دوما كان مصدرا لفرحكم وسعادتكم.. وفالنا مونديال 2026.

450

| 08 أكتوبر 2025

صوت الحق ينتصر.. قطر ستظل وفية لمبادئها

برهنت دولة قطر وقيادتها الرشيدة ودبلوماسيتها الناعمة، بأنها صوت الحق، وسند وعون للمظلومين والمكلومين وبأنها دبلوماسية راسخة الجذور وتستمد نهجها ومبادئها من ثبات مواقفها نصرة للشعب الفلسطيني البطل وبقية الشعوب المظلومة.. حيث ذكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قادة المجتمع الدولي بالدور المحوري للمنظمة العالمية قائلا إن منظمة الأمم المتحدة أنشئت منذ ثمانية عقود بناءً على عدد من القواعد تقوم على الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، واحترام كرامة الإنسان وسيادة الدول وشؤونها الداخلية، كما تناول سموه الاعتداء الغادر والغاشم على قطر يوم 9 سبتمبر حيث كان هذا العدوان انتهاكًا خطيرًا لسيادة دولة، وخرقًا سافرًا وغير مبرر للأعراف والمواثيق الدولية؛ لكن العالم بأسره صدم أيضًا بسبب ملابسات هذه الفعلة الشنعاء التي صنفناها إرهاب دولة. ونوه سموه بدور بلاده السلمي الذي تنتهجه دولة قطر قائلا بأن دولة قطر اختارت أن تظل - كعهدها - وفية لنهجها بالوقوف في صف القيم والمبادئ التي يفترض أن المجتمع الدولي يقوم عليها. سموه تطرق لأهمية الرياضة في عالم اليوم.. قائلا إن ثقة المجتمع الدولي بنا إنما تقوم على سجل من النجاحات التنظيمية التي حققتها دولة قطر على مر السنوات، وبناء على هذا الإرث الراسخ قدمت ملف ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036، إيمانا منا بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل جسر يربط بين الشعوب، ومنصة لترسيخ قيم السلام والتفاهم، ولقد أثبت تنظيمنا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 أننا قادرون على جعل الأحداث الرياضية الكبرى ساحة للتواصل والتقارب بين الثقافات المختلفة. تلاشت أحلام صهيون بات واضحا أن العالم يشهد صحوة ضمير، وتجسد ذلك بالاعتراف الكامل وغير المنقوص من (157) دولة من أصل (193) دولة عضواً في الأمم المتحدة بدولة فلسطين كدولة ذات سيادة، وينتظر أن يرتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى أكثر من (160) دولة مع انتهاء أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خاصة مع إعلان دولة مهمة وفي مقدمتهم إنجلترا وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا وبلجيكا وسان مارينو ولوكسمبروج وموناكو، وهذه النسبة تمثل حوالي (80 %) وبالتأكيد صحوة الضمير العالمي، لم تأتِ من فراغ أو صدفة بل تتويجا لنضال طويل وتضحيات جسام بذلها الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقه المشروعة وبعزيمة الأبطال انتصر الحق.. فهنيئا لأبناء قلعة الصمود (فلسطين) بهذا الإنجاز العظيم وقريبا بإذن الله نحتفل سويا في عاصمتنا الأبدية القدس. المراقب للحراك العالمي الشبابي، الذي انبثق بقوة مؤخرا من قارتي أوروبا وأمريكا والعالم أجمع.. يلمس تحولا جوهريا للضمير الجمعي لهذه الشعوب وصحوة غير مسبوقة.. عطفا لما شاهدوه وعايشوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديث والإعلام الحر من جرائم وإبادة جماعية يرتكبها يوميا الكيان الصهيوني وزمرة (نيتياهو المجرم) يبدو واضحا أن العالم (سئم ومل) كثيرا من سردية الصهاينة حول المظلومية التاريخية واضطهادهم وتشتتهم حول العالم نتاج أعمالهم الشريرة وخيانة الأمم الأوروبية، ولذا طردوا شر طردة من الدول الأوروبية والممالك القديمة تباعا بدءا من إنجلترا 1290، فرنسا 1394، إسبانيا 1492، وليس غريبا أن تتوحد أوروبا قاطبة ضدهم مُجَرِّمة لأفعالهم. نبض الوطن.. قطر واحة للأمان ومصدر ثقة العالم.. وجسر للسلام والمحبة.. والرياضة توحد الشعوب.

417

| 25 سبتمبر 2025

دولة الحق تسود.. والعدوان يزول

لخصت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، القوية والشافية خلال القمة العربية والإسلامية في قطر أمس الأول، بحضور قادة الدول العربية والإسلامية، واقع الكيان الإسرائيلي المحتل وما يرمي إليه من إشعال منطقة الشرق الأوسط وعدم قناعته بإيجاد حلول لحقن دماء الأبرياء، وقد ركزت على مناقشة الاعتداء الإسرائيلي على وطننا العزيز، وقد أبان سموه بوضوح للقادة والشعوب العربية والإسلامية ولدول العالم وشعوبها جميعا، ضرورة كبح جماح العدو المتغطرس، وطيش رئيس وزرائه العنصري البغيض (نتنياهو) واتخاذ إجراءات ملموسة ضد دولة العدوان الصهيوني بعد الاعتداء على الدوحة. وقال سموه إن الاعتداء الإسرائيلي الغادر يهدف إلى تقويض جهود الوساطة الرامية لوقف العدوان على غزة، كما شدد على رفض المحاولات الإسرائيلية لتبرير العدوان وتهديدها المتكرر باستهداف قطر مجددًا. التضامن العالمي ولله الحمد، حققت قطر وأميرها المفدى عدة مكاسب، وفي مقدمتها التضامن العالمي الكاسح من قيادات وشعوب محبة للسلام، وأدانت واستهجنت الغطرسة الصهيونية، والتخاذل الدولي وارتهان القرار في أياد غير نزيهة أو أمينة لنصرة الحق والمظلوم. قرارات القمة الزعماء ورؤساء الدول العربية والإسلامية، لم يقصروا في كلماتهم وخطبهم بإدانة سياسات وممارسات الكيان المغتصب بالاعتداء المشين وغير المسبوق على دولة وسيطة وتعمل ليل نهار على إنجاح مفاوضات لحل أزمة غزة والرهائن وتمهيد الطريق لحل نهائي ودائم، وذلك منذ فترة طويلة وبالتعاون والشراكة والتكامل مع الدورين المصري والأمريكي، وهم رعاة مخلصون للمفاوضات والتي جرت مجمل فصوله في عاصمة السلام (الدوحة) والتي كوفئ دورها بغارة جبانة وغادرة أسفرت عن استشهاد ثلة من رجال أمتنا الشرفاء والكرام الذين اصطفاهم الله -عز وجل- أن يكونوا شموعا تنير لنا طريق النصر والحق والكرامة إن شاء الله، وجدد البيان الختامي أيضا إدانته للاعتداء الصهيوني الغاشم على دولة قطر وأراضيها، معربًا عن تضامن الدول العربية والإسلامية معها دعما لجهودها للوساطة مع الشركاء «مصر والولايات المتحدة الأمريكية». العدوان إلى زوال علمنا التاريخ أن مصير دول الغدر والعدوان إلى زوال، وأن دول الحق ستسود، وإن طال الزمن ستشرق شمس الحقيقة، وأن البغاة وقساة القلوب وعمي البصائر مصيرهم الهلاك ومزبلة التاريخ. قطر على العهد قطر الخير والسلام والمحبة، بقيادة أميرها الشاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه ونصره، كعهدها دوما، ثمنت وشكرت الموقف الثابت والمشرف لكافة الدول العربية والإسلامية والصديقة التي تضامنت معنا في إدانة ممارسات دولة الإرهاب «إسرائيل»، والتي واصلت غطرستها إبان انعقاد القمة العربية والإسلامية بتصريحات طفولية وهمجية تنم عن عقدة نقص مزمنة، عقب فشل نتنياهو في تحقيق أهدافه الشخصية من الغارة الجبانة وبدأ يلوح مهددا بجمل جوفاء وفارغة، ورغبة مدمرة في إجهاض واغتيال أي حل تفاوضي. وإن قطر ستظل واقفة مع الحق مدافعة عن سيادة أراضيها واتخاذ الإجراءات لعدم تكرار الهجوم عليها مجددا. تفعيل آلية الدفاع الخليجي نأمل خيرا من قياداتنا الخليجية في سعيهم لتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، وهي باختصار اتفاقية دفاعية عسكرية مشتركة بين دول المجلس، ومن أبرز بنودها تعزيز التعاون العسكري بين الدول الأعضاء، ورفع القدرات الذاتية والجماعية ولتحقيق أفضل مستوى من التنسيق لمفهوم الدفاع المشترك، وبالتأكيد نتمنى أن تعود قوة درع الجزيرة بعزم ورؤى جديدة لتفرض واقعا معززا وتعاونا أشمل يغطي ويؤمن أراضي وسماوات وبحار كافة دول مجلس التعاون الخليجي، بل ويمد أشرعة وأجنحة الأمن والأمان لأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع بعون الرحمن. نبض الوطن استهداف وساطة قطر لإفشال جهودها لإحلال السلام، والتنديد العالمي بالمجرم (نتنياهو) ضربة موجعة للكيان المغتصب، سلمتِ بلادي من كل شر وعاشت قطر حرة أبية شامخة.

579

| 17 سبتمبر 2025

دماء الشهداء مهر للعزة

دولة قطر ظلت على العهد بها رسولا للخير والسلام والنماء، أياد بيضاء ممدودة لعبت أدوارًا إيجابية، مشهود لها في تعزيز السلام والتعاون الدولي. من خلال مبادراتها الدبلوماسية وجهودها في حل النزاعات، وسعت بلدنا دوما إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين الدول. مع استضافة العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية التي عكست التزامها بالسلام والتعاون العالمي، بالتأكيد إن موجة التعاطف والتضامن الدولي التي حظيت بها قطر إثر الاعتداء الغادر والجبان الذي تعرضت له أراضيها من دولة الشر والعدوان (الكيان الصهيواني المغتصب) والتي هي بحق دولة مارقة، ولا عهد لها بممارسة ذلك الصلف في الغل والانتقام وآفة خراب وحقد وكراهية تعصف بمنطقة الشرق الأوسط دون أي وازع أو ضمير، هي موجة قوية تثبت مكانة قطر ودورها في نشر السلام في العالم. إلى متى؟ إذن متى يصحو الضمير العالمي، وهذه الدويلة «الكيان الإسرائيلي» تحطم كل قيم الإنسانية وتعيث في الأرض الخراب وتمتهن الكرامة وشرف العالم؟. سلمت يا وطني رغم كيد المعتدي والمتربصين ستظل قطر العز رمزا للوفاء وسندا للمستضعفين، وتستمد قوتها من الإيمان برب الكون والعزة وصمود شعبها الأبي، مؤمنة بأن الحق هو المنتصر، والدماء التي أريقت والأرواح التي ارتقت إلى السماوات العُلا ستصبح منارة ونبراسا للأجيال، ودماء شهيد الواجب الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من منتسبي قوة الأمن الداخلي (لخويا) وصحبه ستبقى خالدة وبرغم الحزن والألم سيظل أبطالنا عنوانا ورموزا لأبنائنا وأن مسيرة النضال والفداء لن تتوقف أبدا، وسلمت يا وطني من غدر المتربص بترابك الطاهر، وطالما لدينا رجال أوفياء وساهرون على صون حدودك وسمائك وبحرك، هم أبناؤك يا قطر، جنود مخلصون لرب السماء حماة الأرض (أسود تميم المجد) وهم لها «مطوعين الصعايب» فداء للدين والوطن والأرض. قمة عزل الكيان نأمل ونلتمس من قادة العالم الحر الذين سيجتمعون بعون الرحمن غدا على أرض قطر الخير أن تكون قراراتهم وتوصياتهم ومخرجات اجتماعاتهم بداية لمحاصرة وعزل وزوال هذا الكيان الغاشم والمغتصب لأرض فلسطين الطاهرة، وأن عهد الصلف والإفلات من العقاب قد انتهى، ويبدو من مشروع البيان الختامي للقمة المرتقبة حيث يناقش وزراء خارجية القمة العربية الإسلامية الطارئة، الهجوم والاعتداء السافر للكيان على دولة قطر، ووفقا لما أعلنه الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن انعقاد القمة العربية الإسلامية في هذا التوقيت، له عدة معان ودلالات، ويعكس التضامن العربي والإسلامي الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة حماس، ورفض هذه الدول القاطع لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل. دك حصون الظلم ولله الحمد حظيت حملة قطر لدك حصون الصلف الصهيوني وتعريته أمام المجتمع الدولي بكثير من التعاطف والتأييد، وذلك خلال مداولات مجلس الأمن الدولي بمدينة نيويورك الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ومجلس الأمن الدولي يعمل على معالجة العديد من القضايا الملحة في المنطقة، مؤكدا في قراراته الأخيرة على أهمية حل الدولتين، وضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي إجراءات تهدف للنيل من مدينة القدس والمساس بمكانتها التاريخية والدينية، ودعم الشعب الفلسطيني والتأكيد على موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق من ناحية أخرى، وفي إطار جهود تعزيز الأمن والسلام الدوليين. توصيات القرار الأممي ويبدو أن بارقة أمل تلوح في الأفق من خلال قرار المجتمع الدولي بحل الدولتين، وضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ودعوة مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار ملزم لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي بشكل فوري. نبض الوطن عزيز أنت يا وطني ودماء شهدائنا مهر للعزة والشموخ والفداء. والتفاف العالم وحملة التضامن مع قطر هي بمثابة رسالة محبة وأمل بغد مشرق وأن لغة الغاب لن تسود أو تدوم، عشت قويا مسالما يا وطن العزة والسلام.

486

| 14 سبتمبر 2025

حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف
حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف

يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...

10467

| 06 سبتمبر 2026

الحكم بين النقد والإنصاف
الحكم بين النقد والإنصاف

ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...

3495

| 10 سبتمبر 2026

خطيب الجمعة وين؟
خطيب الجمعة وين؟

اجتماعٌ لا يحتاج إلى رسائل تذكير، ولا دعوات...

2517

| 08 سبتمبر 2026

فقد الأم
فقد الأم

ألا إن أعظم الفقد فقد الأم، ولن يسد...

969

| 10 سبتمبر 2026

إنك ضعيف وإنها أمانة
إنك ضعيف وإنها أمانة

خلال عملي في أجهزة الرقابة المالية، أدركت أن...

948

| 09 سبتمبر 2026

التقاعد.. حين يصبح الوقت لك
التقاعد.. حين يصبح الوقت لك

- العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة...

804

| 07 سبتمبر 2026

المعلم مُرب قبل أن يكون مدرساً
المعلم مُرب قبل أن يكون مدرساً

وما وراء جدران الفصول يقف إنساناً عظيماً تُبنى...

738

| 09 سبتمبر 2026

وزير كل الوزارات.. الله حفظه من التخصص!
وزير كل الوزارات.. الله حفظه من التخصص!

لا أعرف إن كان قد مرّ عليكم هذا...

678

| 08 سبتمبر 2026

«آسف».. تلك التي تُطفئ النار
«آسف».. تلك التي تُطفئ النار

(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث...

675

| 06 سبتمبر 2026

المرأة والرجل.. وصك البراءة!
المرأة والرجل.. وصك البراءة!

بين المجمعات التجارية الكثيرة المنتشرة، يبرز أحد المجمعات...

639

| 07 سبتمبر 2026

الشراكة التعليمية في أجمل صورها
الشراكة التعليمية في أجمل صورها

استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...

624

| 11 سبتمبر 2026

«عصى مقديشو».. من ذاكرة الانكسار إلى أفق الإعمار
«عصى مقديشو».. من ذاكرة الانكسار إلى أفق الإعمار

في الثالث من سبتمبر الجاري، نظمت مكتبة كتارا...

525

| 10 سبتمبر 2026

أخبار محلية