رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
748
| 30 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قبل أيام وقع الرئيس الأمريكي وثيقة تعزيز الشراكة الإستراتيجية مع "إسرائيل"، الأمر ليس مستغربا، فالعلاقات الدولية لا تحكمها المبادئ والقيم إن كانت أخلاقية، إنسانية، أو دينية، فالمصالح أولا. وتنص الوثيقة حسب مصادر إعلامية على تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، منها تطوير أنظمة الصواريخ الدفاعية والأمن الداخلي، وأمن الحواسيب والطاقة والمياه، لترتفع أيضا قيمة الذخائر الأمريكية المخزنة في "إسرائيل" لأوقات الطوارئ من مئتي مليون دولار إلى مليار وثمانمئة مليون دولار.على هذه القاعدة، يجب أن نفهم لماذا "تهدد" الإدارة الأمريكية باستخدام "الفيتو" في مجلس الأمن ضد المشروع العربي - الفلسطيني "المعدّل" المتعلق بالدولة الفلسطينية، إذن هل ثمة عاقل يمكن أن يقتنع بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستخدم "النقض" لإفشال مشروع إنهاء الاحتلال الصهيوني لأرض وشعب فلسطين في الضفة الغربية، وأن يكون هناك دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة في العام 1967 بما فيها شرق القدس وعودة اللاجئين، أي ما يعادل 22 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية. نعم، ندرك أن صبر الفلسطينيين قد نفد، ويبدو أن جولات الوزير الأمريكي جون كيري لم تؤد إلى نتيجة، وبات استخدام واشنطن "النقض" ضد مشروع الاستقلال أصبح شبه أكيد بزعم معارضتها أي إجراء أحادي الجانب من الفلسطينيين، ولكنها تلتزم الصمت إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل، وإن اضطرت فيكون ردها خجلا وعلى استحياء في غالب الأحيان، وهنا علينا أن نعيد التذكير بأن أمريكا هي إسرائيل والعكس صحيح. هذه الوقاحة المتمثلة بالموقف الأمريكي من إنهاء الاحتلال تتشابه إلى حد التكامل بالوقاحة الإسرائيلية من رفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، إذن ما هو المطلوب من الشعب الفلسطيني؟، هل أن يبقى ذليلا خاضعا للاحتلال بينما شعوب الأرض جميعا قد انتزعت حريتها واستقلالها من جلاديها منذ زمن؟.نتنياهو يقول ردا على التحرك الفلسطيني: إن "محاولات الفلسطينيين لفرض شروط على إسرائيل لن تؤدي إلا إلى تدهور الوضع الإقليمي وستضع إسرائيل في خطر"، مضيفا: "نرفض بشكل قاطع الانسحاب في غضون عامين"، هذه باعتقادي دلالة واضحة على وقاحة المسؤولين الإسرائيليين في تعاملهم وسياستهم المتعلقة بالقضية الفلسطينية التي تزداد تعقيدا. لعبة إسرائيل وأمريكا الطويلة التي تحكمت بالقضية الفلسطينية، في مفاوضات فاشلة مستمرة منذ ربع قرن، أصبحت ممجوجة وانكشفت خفاياها ومراميها ويجب ألا تعاد إلا بسقف زمني محدد غير قابل للتمديد، وبضمانات دولية جادة وصارمة تنتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة الحقوق والواجبات على أرضها، ويظل السؤال، ما العمل بعد الفيتو الأمريكي المتوقع؟ باعتقادي أن المطلوب من الفلسطينيين والعرب بعامة إذا ما رفضت واشنطن المشروع العربي لإنهاء الاحتلال، وهذا متوقع، التوجه الانضمام إلى كافة المنظمات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية بما فيها التوقيع على اتفاقية روما الخاصة بالانضمام إلى محكمة لاهاي لجرائم الحرب، ولكن ليس بحساب المقايضة، بمعنى إن فشلنا في مجلس الأمن، ننتقل فورا وتلقائيا إلى لاهاي، فهذه الخطوات من حق دولة فلسطين.وطالما أن الحرس القديم المهيمن على قرارات السلطة الفلسطينية لم يستطع اتخاذ قرار بإنهاء التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، حرصا على مصالحه الشخصية ومكتسباته، فلعل وعسى أن يتخذ قرارا جادا هذه المرة بالطلب من مجلس الأمن دعم ترشيح فلسطين التي تحظى حاليا بوضع دولة مراقب غير عضو، كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة ومؤسساتها المتعددة عقب الاعترافات والدعم المتزايد الذي يلقاه الاعتراف بدولة فلسطين من قبل برلمانات وحكومات أوروبية.
634
| 25 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مرّ قبل أيّام دون ذكر أو أن يلتفت اليه أحد، "اليوم العالمي للغة العربية"،المقر من المنظمة العالمية للتربية والعلوم للثقافة "يونسكو"،وهذه مأساة حقا بأن لا تنتبه الحكومات العربية، ولا تحفل بها وسائل الاعلام المتعددة ببث برامج خاصة بهذه المناسبة.علينا أن نأخذ تحذيرات الباحثين من خطورة تراجع استخدام اللغة العربية بالأهمية الواجبة، فالملاحظ منذ سنوات طويلة مضت غزو اللغات الأجنبية لمناهج التعليم، واستتباعا اختراقها مفاصل حياتنا العملية التجارية والاقتصادية، والسياسية، والفنية، وواجهات المحلات، الأسواق والاعلانات والشركات والفنادق، وسائل النقل العام والخاص، وحتى الحافلات المدرسية، كتبت معظمها باللغة الانجليزية تحديدا، فتستفزّك هذه الظواهر السلبية بعروبتك وهويتك القومية، فتهرب من هذا الواقع بكظم غيظك "وذلك أضعف الايمان".ناهيك عن هذا، فالملاحظ من سنوات طويلة غلبة الكلمات والمصطلحات والألفاظ الانجليزية والفرنسية على اللغة العربية في المسلسلات والأفلام السينمائية والأغاني، وعلى ألسنة مقدمي البرامج التلفزيونية كنوع من النزق الثقافي.وعند وصولك الى مطارات بعض عواصمنا العربية جوا ومنها الدوحة، تعتريك الدهشة والاستغراب لغياب الناطقين باللغة العربية وسيادة اللغة الانجليزية، كون العاملين في المطار قليل من الجنسيات العربية، والغالبية من الجنسيات الأجنبية ولا يجيدون الاّ الانجليزية مشفوعة باشارات توضيحية من الناس بقصد الفهم.عندما تسأل وتتقصّى السبب لدى رجال الأعمال والتجّار والملاّك والجهات المعنية الأخرى، يأتيك الجواب "الاقتصادي" الذي فحواه أن العمالة الآسيوية رخيصة، وأن العامل والموظف الآسيوي لا مطالب له، ولا يكافح من أجل حقوق مكتسبة له بموجب قانون العمل في الدولة، اضافة الى أنه مطواع وخدوم، وسمعت جوابا يقول ان الآسيوي مسكين وفقير ويريد أن يعيش.وان كانت هذه الاجابات واقعية، الاّ أنها غير مقنعة، فالمفروض من أصحاب المشاريع وشركات استقدام العمالة الوافدة من الجنسيات الآسيوية، وما أكثرها في عواصم دولنا الخليجية، وخاصة خدم المنازل وسائقي السيارات، تعليمهم اللغة العربية المبسطة، مع شيء من التعريف بعاداتنا وتقاليدنا تجنبا للاشكاليات الاجتماعية والأخلاقية.من المنطق ونحن في بلد تتكلّم أرضها العربية، وشعبها سليل بطون القبائل العربية الأصيلة، أن تكون نسبة العمالة العربية فيها في شتى المجالات والأنشطة، هي الأكثر حضورا، وأن تكون السيادة في الشارع والأسواق والمجمّعات التجارية...الخ هي اللغة العربية، ولا بأس بأن تكتب اللافتات بلغة أجنبية الى جانب العربية على أن تكون الأخيرة هي الأكبر حجما والأبرز مكانا.ان استمرار هذا الحال يشكل خطورة بالغة على هوية بلادنا العربية، وحتى نتمكن من التغلب على هذه الظواهر السلبية المرفوضة، علينا معالجة هذه الظاهرة المدانة، وتصحيح المسار بوضع القوانين والتشريعات الملزمة للحدّ من كل مظاهر "نجلزة أو فرنسة" اليافطات المكتوبة كواجهات للمحلات التجارية والمصانع والشركات والفنادق، وعلى وسائل المواصلات،والزام مالكي المطاعم والأسواق ومجمّعات التسوق والبقالات والسوبر ماركت..الخ بلغتنا، وعدم منح التراخيص اللازمة إلا بعد تعريبها بالكامل، وهذا الأمر من مسؤوليات دائرة استصدار الرخص التجارية في وزارات الاقتصاد والتجارة والبلدية والعمل والشؤون الاجتماعية، فلغتنا العربية استراتيجية وغير قاصرة أو عاجزة عن التعامل مع مستجدات ومستحدثات الحياة العصرية.. وللحديث بقية الثلاثاء المقبل.
713
| 23 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تحدثت السلطة الفلسطينية غداة اغتيال الوزير زياد أبو عين عن "وقف التنسيق الأمني" مع الاحتلال... وهذه خطوة وطنية جريئة، ومع عدم إمكانية التصديق مدعوما بما لم نسمعه خلال أيام الأسبوع الماضي على الجريمة الإسرائيلية من أي إشارات ومؤشّرات تؤكد هذا الأمر وجدّيته، فإن المتحدثين باسم السلطة غاب عنهم التوضيح ما إذا كان وقف التنسيق مؤقتاً أم مستداماً, ومن أين يبدأ وكيف؟ خاصة وأن هذا التنسيق قد جاء ضمن تفاهمات أوسلو العام 1993. صمتت الأفواه، ولم نعد نسمع شيئا عن "الخيارات الفلسطينية المفتوحة", ومن هنا يمكننا أن نتساءل هل هي وليدة لحظة الصدمة؟...، لا ندري، فقد سبق لإسرائيل أن قتلت القائد ياسر عرفات زعيم فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة والدولة، والرمز الكبير الذي عرفه ساسة العالم، فلم يتغيّر أداء قيادة المنظمة والحركة والسلطة، ولم تتغيّر العلاقة ولا التنسيق الأمني مع الاحتلال، فهل سيكون لدماء أبو عين، وقع أشد تأثيراً على هذه المنظومة الفلسطينية من دم "الختيار "وغيره ؟المسألة لم تعد كذلك بعد مئات وآلاف المجازر التي اقترفتها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين أفرادا وجماعات منذ عقود، ودائماً على مرأى من العالم ومسمعه، ومن دون حسيب أو رقيب، ولكن المسألة تتعلق بنهج وعقيدة تربّى عليها جيش الاحتلال مستمدة من الفكر الصهيوني، وسلطة حاكمة في رام الله يهمّها كثيرا الحفاظ على امتيازات أفرادها. فهل هي لحظة مختلفة هذه المرة، ستجعل من اغتيال أبو عين نقطة تحوّل في مسار العمل الوطني الفلسطيني، أم أننا أمام تصريحات وتهديدات نارية مؤقتة سرعان ما تذهب أدراج الرياح، لتعود الأوضاع بعدها إلى ممارسة اليوميات المعتادة للفلسطينيين، سلطة ومنظمة وفصائل؟أحسب أن الفرصة الآن أكثر من مناسبة لأن تستكمل السلطة الفلسطينية عضوية فلسطين الدولة في هيئات الأمم المتحدة المتعددة، وتحديدا لمحكمة الجنايات الدولية استتباعا، إذا ما صدقت النوايا بتوقيف التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال مهما كان الأمر، مع أن هذه الخطوة تتطلب تضحيات من جانب أصحاب المكتسبات والامتيازات من قيادة فتح والمنظمة والسلطة معا، وأقلها التنقل المريح عبر الحواجز العسكرية والسفر للخارج والسيارات الفارهة بالبطاقة المسماة ((vip)).على كل حال لست متشائما إلى الحدّ الذي أرى فيه أن السلطة وعواجيز حركة فتح وحرسها الحديدي من الجيل القديم سيفعل شيئا أو يكون قادرا على اتخاذ قرارات صعبة، كوقف التنسيق الأمني على سبيل المثال، بعد اغتيال الصهاينة للوزير الفلسطيني، ولكن لم يكن لدي أدنى شك في أن شيئا سيتغير، فمن طوى ملف اغتيال عرفات، لا يمكن أن يفعل شيئا من أجل زياد أبو عين غيره، ومن شكل لجنة تحقيق في اغتيال عرفات لتسويف الحقيقة، هو نفسه من تحدث عن "خيارات مفتوحة في الرد على جريمة الاحتلال "، ومن سوء حظّه أن ذاكرتنا الوطنية لا تنسى، ولا يمكن لها ذلك، تلك المواقف والتصريحات للرئيس الفلسطيني عن المقاومة والانتفاضة، فهو ضد ما سبق أن أسماه "عسكرة الانتفاضة"، وأطلق عليها صفات ونعوت سلبية، لا يمكن أن يمرّرها الآن أو يقف منها موقف المؤيد والمشجّع ليكتب التاريخ أسماء هذه القيادات كشهداء على درب التحرير والاستقلال.وبرأيي أن أكبر دليل على أن التصريحات التي صدرت عن عباس وغيره من قيادات السلطة وحركة فتح، لم يأخذها نتنياهو وحكومته وأجهزته الأمنية بما فيها المؤسسة العسكرية على محمل الجدّ والقلق، ولن أقول السخرية والاستهزاء،وقيل قديما:"رحم الله امرأ عرف قدر نفسه فوقف عنده". وإن لم تُحدث جريمة اغتيال الوزير أبو عين أثراً في تغيير مسار السلطة الفلسطينية ورهاناتها، فالمؤكد أنها ستبعث بروح جديدة، في عروق الحركة الوطنية الفلسطينية، وتؤسس لموجة جديدة من المقاومة ضد الجدار والاستيطان والاحتلال بعامّة، وستحيي مجددا روح الصمود في نفوس ألوف الشباب من أبناء وبنات "شعب الجبارين". لا شيء يمكن انتظاره من سلطة كهذه، ولا من قيادة كهذه، وما يمكن انتظاره هو انتفاضة من هؤلاء الشبان الذين يحبون فلسطين ويحبون الثورة والمقاومة... وإلى الخميس المقبل.
830
| 18 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الدوحة باللغة (بفتح الدال المشدّدة وتسكين الواو)، تعني كما جاء في المعجم الوسيط، اسم علم مؤنث، فيقال هذه الدوحة، وهي الشجرة العظيمة المتّسعة المظَلَّلة العظيمة، والمتشعبة ذات الفروع الممتدة، وفي اللغة داحتِ الشجرة، أي عظمت، والجمع: دوح، قال الشاعر العربي على سبيل المجاز: "أحرامٌ على بلابله الدَّوحُ... حلالٌ للطّير من كلِّ جنسِ ".ومن هذا التعبير جاء اسم الدوحة لعاصمة دولة قطر في الخليج العربي، ولم يرد في معاجم اللغة من أطلق هذا الاسم عليها، واختلفت الروايات في هذا الشأن، ولكن من المؤكد أن للدوحة صلة تعبيرية وتوصيفية للمنطقة المليئة بالروضات وبالأشجار الكثيفة ذات الفروع الطويلة، بمعنى أن الدوحة كانت مليئة بالأشجار النوعية الكثيفة، كما يقال إن الدوحة سميت بهذا الاسم، لأنها بنيت على خليج داخل البحر.نعلم أن لكل الأشياء والأماكن والمواقع اسم ومعنى وإيحاء في لغتنا العربية الجميلة، والدوحة أخذت هذه التسمية لكثرة الأشجار الكبيرة ذات الفروع المظللة والروضات والواحات المشجرة قديما، ولعل "روضة الخيل" و"روضة الوجبة" وغيرها الكثير، أخذت هذه الأسماء لعلاقتها بالمعنى الذي أشرت إليه.. وهكذا. لكن مع مرور الزمن، وامتداد يد الإنسان للتعمير والبناء على حساب الأراضي المخضرّة، وعزوف الناس عن التشجير والعناية بالزراعة، وعدم اهتمام أصحاب البنايات السكنية بزراعة الأشجار في المساحات الفاضية، لم تعد الدوحة تأخذ هذا التوصيف، فغلب عليها اللون الرمادي الباهت المتعب للنظر. الجهات المعنية في وزارة البلدية والتطوير العمراني تنبّهت مبكرا إلى هذه المشكلة فصّبت جهودها لتشجير الشوارع وإنشاء الحدائق العامة والمتنزهات في معظم مناطق الدوحة، وداخل العديد من الأحياء السكنية، وزادت من المساحات الخضراء في المدينة، ولكن هذا لا يكفي أبدا، فالمطلوب أيضا إنشاء المستنبتات الزراعية والمشاتل لفصائل النخيل على سبيل المثال، والأشجار القابلة للنمو والبقاء وتوزيعها مجانا على من يرغب سنويا لصالح الحدائق المنزلية وأرصفة الشوارع.وهذا الجهد، يجب أن يوازيه جهد المواطنين والمقيمين أيضا، فالمطلوب منهم الاهتمام بهذه الجزئية من جمالية الحياة، وهي التشجير والبستنة وزراعة النباتات في الأحواض الخاصة داخل البيوت والحدائق المنزلية لإضفاء الجمال على المدينة والبهجة في النفوس.وهنا نداء إلى الجهات المسؤولة في الوزارة لأن تدرس الأشجار المناسبة، وتتوافق على مجموعة منها تصلح للزراعة على الأرصفة وداخل الجزر الوسطية في الشوارع والساحات والميادين والدوارات، دون أن تفسدها أو تبتلعها، وبالتالي النظر في تخصيص المساحات غير المبنية لتكون مناطق خضراء حتى لو كانت مساحتها صغيرة يتم تخصيصها للمتنزهات وأماكن الترفيه، فقد شاهدت عبر إحدى الفضائيات تجربة ناجحة ورائعة في هذا المجال في سنغافورة وجاكرتا، فلا توجد زاوية أو قطعة أرض مناسبة إلا ويتم تحويلها إلى حديقة. هل تمكن الاستفادة من هذه التجربة... وهل نفعل؟ونداء آخر للجهات الرسمية بعدم منح رخص للبناء إذا لم تشتمل خارطة البناء على مساحات مناسبة للتشجير لإعادة اللون الأخضر إلى الدوحة، كما لم تكن من قبل، بل وأجمل، وبالتالي تتميز به بين مدن وعواصم دول الخليج العربي.
6213
| 16 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قبل أيام وصلتني رسالة عبر (الإنترنت) من صديق مقدسي، تفيض كلماتها غضبا، يتحدث فيها عن ما تعانيه القدس والعائلات المقدسية من وحشية سلطات الاحتلال، وعاتبا على وسائل الإعلام لعدم تطرّقها بالكلمة والصورة للهمجية والاستهتار الذي يمارسه الجنود ضد شبان المدينة صغارا وكبارا . الرسالة كما أحسست بعد قراءتها عدة مرّات، تفيض بالحزن ويقطر من بين سطورها ألم ووجع لا تطيقه الجبال، حيث يقول وكأنه غير مصدّق لما يتعرض له أهل المدينة المقدّسة من إذلال وقمع ووحشية، "مع أنه يعيش اللحظة كل يوم"، كيف أن الجنود ينهالون عليهم بالضرب والصفع والركل بأقدامهم، وما يسمعونه من كلمات فيها إهانة للإسلام، ناهيك عن الشتائم البذيئة، وحتى أمام أفراد العائلة أن كان بينهم نساء وصبايا دون وازع من أخلاق.وتقول الرسالة إن ابنه تم اعتقاله عندما اقتحمت دورية إسرائيلية شاهرين أسلحتهم، صباح يوم بارد، منزله دون سابق إنذار. ويضيف صديقي المقدسي في رسالته أنه اعترضهم محتجا، فتعرض للإهانة وللرّكل بطرقة مهينة، بينما كان يخبرهم أن ولده لم يخرج إلى الشارع بعد، فما كان من أحد الجنود إلاّ أن يضع أذنه على صدر الولد فسمع نبضات قلبه تتسارع، فقال لوالده أنه كان في الشارع وقذفنا بالحجارة وفرّ هاربا فلاحقناه إلى هنا، فكبّلوا يديه بالقيد البلاستيكي، وانتزعوه بالقوّة من بين يدي والده وهو يدفعهم عنه بكل ما أوتي من قوة.كما تقول الرسالة: "نحن نعيش حياة أقسى من الموت، تحت وطأة الإذلال اليومي غير المسبوق"، ويجري ذلك تحت تعتيم صحفي وإعلامي خطير، ويتساءل قائلا "لو كنت مكاني يا صديقي أو غيرك من الآباء العرب، ماذا ستفعل وكيف سيكون شعورك؟والرسالة المليئة بقصص واقعية أليمة،عمّا تتعرض له العائلات المقدسية، وما يواجهونه من تعسّف وإذلال، تقول عن عائلة مقدسية أخرى اعتقل ابنها من منزل العائلة في حي قريب من المسجد الأقصى، فاعترضت والدته المسنّة طريقهم فدفعوها بقوة وأسقطوها أرضا وهي تبكي وتولول خوفا على ابنها الوحيد، فمسك أحد الجنود يد ابنها وقال لها إن يده معفّرة بتراب الحجارة التي كان يرميها على المستوطنين والجنود في ساحة الأقصى قبل ساعات. لم تنته الرسالة بعد، حيث تشير إلى أحكام غريبة يتعرض لها الشبان المقدسيون بعد الإفراج عنهم بمنعهم من العودة إلى بيوت أهليهم في القدس لمدد مختلفة قد تبلغ أشهرا، بمعنى الإبعاد القسري عن مدينتهم إلى خارج حدودها، وتتم المراقبة عبر جهاز "مجس إلكتروني" مربوط بساعد اليد ومتصل بدوائر الشرطة عبر شاشة تلفزيونية صغيرة تراقب تحركات الشباب على مدار الساعة، وتصل أساليب العدو الصهيوني وهو يتفنن بتعذيب المعتقلين الصغار إلى حد إرغام ذويهم تقديم تعهدات بألاّ يشارك أبناؤهم بالتظاهر، ولا يقوموا بقذف الجنود والآليات العسكرية بالحجارة، كشرط للإفراج عنهم. وقبل أن ينهي صديقي المقدسي رسالته، يقول إنه "يجري تنفيذ مخطط متصاعد للاستيلاء على بيوتنا وأرضنا في القدس وبخاصة في البلدة القديمة،عن طريق فرض ضرائب باهظة علينا، لا نستطيع سدادها، ويفتعلون لنا قضايا مفبركة ومخالفات مزعومة، ويتم جرجرتنا إلى المحاكم الإسرائيلية، التي لا تسمح عادة للصحافة حضورها.. وتستطرد الرسالة أن هناك طبيبة مقدسية، تتعرض للطلب والاعتقال بشكل متكرر، ويتم ممارسة الضغوط الشديدة عليها من أجل التنازل عن أملاكها.لذلك يقول المقدسي في ختام رسالته: "نحن نتوجه بالنداء إلى كل الدول العربية والإسلامية، وكل الشعوب والقوى السياسية، أن يلتفتوا إلى مجزرة التهويد التي تجري بحق القدس والمقدسيين، ونناشد كل المسلمين في العالم أن يلتفتوا إلى أقصاهم الذي باركه الله من فوق سبع سماوات، وأن يغيثوا حرائر الأقصى اللواتي يستصرخن صباحاً ومساءً، وامعتصماه...، نحن سئمنا الخلافات، وسئمنا الشعارات، وسئمنا السفسطة السياسية التي لم تثمر إلّا مزيداً من الضعف للمسلمين، ومزيداً من القوة للعدو الصهيوني "...(انتهت الرسالة، وانتهيت أنا من الكلام) ...وإلى الخميس المقبل.
659
| 11 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); انتشار القطط السائبة في الشوارع وبين المنازل، وفي مداخل البيوت والعمارات، وأحيانا يتصادف أن تراها على الأرصفة وفي المجمّعات التجارية بين أرجل المتسوّقين، وقرب محلات بيع اللحوم والأسماك، وحتى أحيانا تراها تتمارى داخل المطاعم، وقد حدّثني أحدهم أن قططا تسرح وتمرح تحت الطاولات في بعض المطاعم في سوق واقف.باتت ظاهرة القطط السائبة مزعجة، وتحتاج إلى حل، الذي هو من مسؤولية وزارة البلدية، فالقطط السائبة إن تركت دون حل تصبح أيضا ناقلة لبعض الأمراض، وتقول تقارير منظمة الصحة العالمية إن أكثر الأمراض فتكاً بالإنسان هو مرض (الأكياس المائية) وحمى مالطا (البروسيلا) نتيجة تطفّل القطط والكلاب السائبة على فضلات الإنسان، إضافة إلى أن تركها هكذا يعني ازدياد أعدادها، فتتحول هذه الظاهرة إلى مشكلة كبيرة.تعبر بسيارتك في الشارع بالليل أو النهار أو راجلا، فتشاهد أشلاء قطّة هنا أو هناك، كانت قد حاولت قطع الطريق فداستها عجلات سيارة، أو عطّلت شيئا منها وتلفظ أنفاسها الأخيرة، فيكون منظرها مثيرا للشفقة، أو مثيرا للسخط والاحتجاج على سائق السيارة الذي ربما لم يرها أصلا.يكثر وجود القطط عادة عند حاويات القمامة مفتوحة الأبواب، ومنها ما يدلف إلى داخلها بحثا عن شيء تقتات به.كما تشاهد البعض منها يستظل من حرارة الصيف تحت السيارات المتوقفة وتتشمّم رائحة البنزين كمدمن المخدّرات، أو مستلقية فوق أسقف السيارات بكسل، ولا تترجل إلاّ إن نهرتها، تاركة وراءها آثار أقدامها المتّسخة على السيارة، وفي مداخل المنازل والعمارات السكنية، مما يتسبب بحالة من الخوف لدى الأطفال.هذه الملاحظات الظاهرة على سلوكيات القطط وإزعاجاتها تحتاج إلى حل ومتابعة منتظمة من مشرفي البلدية في الفرجان والأحياء، لمطاردتها والتخلّص منها بأسلوب رحيم، وبالتالي للحد من تكاثرها، طالما أنها لا تفيد البيئة البشرية بشيء. إذن نحتاج إلى حملة غير مألوفة، ولزاماً أن تتضافر جميع الجهود من الصحة والبلدية والبيئة والمجتمع للقضاء على هذه الظاهرة الضارّة، ولتحديد نسل القطط والكلاب السائبة في الشوارع، عبر إجراء عمليات تسبب العقم لدى الكلاب والقطط، كل فترة، حتى يتم الحد من أعدادها التي لا تعرف، كما كان يجري في السابق.هذه الظاهرة المشكلة، تقودنا إلى لفت عناية الجهات المسؤولة في وزارة البلدية إلى مشكلة أخرى لا تقل أضرارها عن الأولى. وهي مشكلة تسلل الصراصير والحشرات من مناهل الصرف الصحي في الشوارع وتلك الخاصة بالمنازل والبالوعات، حيث تعيش وتتكاثر في هذه الأماكن القذرة. والمأمول أن يهتم موظفو البلدية ومفتشوها دون تكاسل، برش هذه الأماكن التي تعتبر مخبئا آمنا للصراصير، بالمواد الكيماوية وتعقيمها وفق برنامج منتظم للحفاظ على نظافة البيئة والإنسان... وإلى الثلاثاء المقبل.
4152
| 09 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هل يمكن القول بكل ثقة إن الدولة الفلسطينية قادمة في الوقت القريب، في الحقيقة هو سؤال تشكّل من منظومة الحراك الفلسطيني والعربي خلال الأيام القليلة الماضية وتفاصيله كما أكّده الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بأن الدول العربية ستتوجه بمشروع قرار أعدّه الأردن إلى مجلس الأمن خلال الأيام القليلة القادمة بهدف وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. القيادة الفلسطينية تسعى بجد وإخلاص وتفان لتجسيد الحق الفلسطيني، بكل السبل المتاحة والمساعي الرامية لاستئناف المفاوضات الجادة والملتزمة والمحددة بمدة زمنية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفق حل الدولتين، لتعيشا جنبا إلى جنب بسلام وأمن واستقرار مع دول المنطقة كافة.ولإنجاح هذا المسعى الفلسطيني يتعين على كل القوى الدولية الفاعلة أن تعمل على إنتاج البيئة الملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة الجادة والمسؤولة والمنضبطة والمحددة بسقف زمني وصولا لتجسيد حل الدولتين"فلسطين وإسرائيل"، وعلى أساس مرجعيات عملية السلام المعتمدة، ومبادرة السلام العربية بعناصرها كافة، والمتمثلة بقضايا القدس، اللاجئين، والأمن والحدود والمياه، وعلى العرب جميعا تبني منهجية موحدة تدفع هذه القوى الدولية الفاعلة نحو إيجاد المناخ البنّاء اللازم لاستئناف هذه المفاوضات من خلال إرغام إسرائيل على التوقف الكامل عن الاستيطان وكل الاجراءات أحادية الجانب التي تستهدف شرق القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وخصوصا الحرم القدسي الشريف.القيادة الفلسطينية ما تزال تمتلك عدة أوراق ضغط مهمة لتصل إلى تحقيق أماني الفلسطينيين بدولتهم المستقلة والمتواصلة جغرافيا والقابلة للحياة، ولعل أخطر وأهم هذه الأوراق التي تثير الرعب لدى الاحتلال، هو وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل حال استمرار الأوضاع على حالها دون أي تغيير ولم تكن هناك مفاوضات. ولعل التساؤل الآخر الذي يتبادر للذهن هو التوقيت الذي حدده نتنياهو لاستصدار قرار من الكنيست بشأن "يهودية إسرائيل"، كرد على الخطوة الفلسطينية أولا، وثانيا اجراء انتخابات مبكرة للكنيست بعدما دفعته التوترات داخل حكومته إلى إقالة وزيرة القضاء تسيبي ليفني ووزير المالية يائير ليبيد من منصبيهما ،على خلفية تعريف إسرائيل كدولة يهودية.وكان من المقرر أن تجري الانتخابات القادمة في عام 2017، إلا أن تقارير تشير إلى أن الانتخابات المبكرة، إذا تمت الدعوة إليها ستجري في منتصف آذار المقبل.وكما هو معروف، فإن طرح هذا الاقتراح ليس جديدا إذ تعاقب عليه جميع رؤساء الوزارات الإسرائيلية طوال السنين الماضية بأسماء متعددة، بدءا من بن غوريون , وشارون وصولا إلى نتنياهو ، فالقانون الأساسي "اسرائيل ليس لديها دستور مكتوب بسبب خلافات حول تعريف من هو اليهودي"، فهي تعتبر نفسها "دولة اليهود منذ العام 1948"، وهي بذلك تتنكر لوجود وحقوق ومصالح العرب الفلسطينيين "الغوييم"، و"شرعنة" نظام جديد للفصل والتمييز العنصري .المؤسف أن كثيرين من العرب، وحتى الفلسطينيين، يتصرفون مع الأمر كما لو كان مسألة إسرائيلية داخلية، لا تعني دول الإقليم ، حتى إن مسؤولين فلسطينيين كبارا، سبق وأن تركوا لإسرائيل أمر تعريف نفسها، باعتبار أن منظمة التحرير الفلسطينية تعترف بحق "دولة إسرائيل" بالوجود، أما ما هي إسرائيل ومن هي، فأمره متروك للإسرائيليين .الصورة الآن بعد المسعى الإسرائيلي بقانون أساسي ستصبح إسرائيل ليست هي التي اعترفت بها منظمة التحرير الفلسطينية قي العام 1993 ، إذن من حق المنظمة أن تعيد النظر في اعترافها السابق ،وبالتالي من حقّها استصدار قرار أممي بأن يكون لفلسطين دولة بحدود معترف بها وبسيادة كاملة على أراضيها ومقدراتها .على المنظمة والسلطة وفصائل المقاومة والعمل الوطني وقوى المجتمع الفلسطيني أن تشرع من الآن بالتصدي لـ "قوننة" العنصرية، وفضح طبيعة الكيان الإسرائيلي بهويته العنصرية ، الذي يريد قطع جذور الفلسطينيين من أرضهم، إلا أنهم لم يستسلموا ولا زالوا يقاومون احتلالا وحشيا سجله التاريخ الإنساني... وإلى الخميس المقبل.
701
| 04 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قال الله تعالى :"انما يعمّر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة..."،صدق الله العظيم (سورة التوبة )،والعمارة هنا لا تقتصر على اقبال جموع المؤمنين على أداء صلاة الجماعة في بيوت الله فقط، بل بالمعنى الأوسع والأشمل بناء المساجد والجوامع والمصليات ، أو اعادة تأهيلها واصلاحها وترميمها وتوسعتها بما يتناسب مع الأوضاع المستجدة في المكان والزمان. من مسؤولية ادارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية جميع هذه الأمور المذكورة أعلاه وغيرها ،واعتقد ان هناك جهات تابعة للوزارة مختصة برسم ووضع الخرائط الطبوغرافية لبيوت الله، وجهات أخرى لاحالة مناقصات البناء على المقاولين المؤهلين ومتابعتهم خطوة بعد خطوة للاطمئنان الى حسن العمل ومساره حسب الاتفاق ..الخ.اللافت بعد جولة ميدانية شملت مناطق في الدوحة أن عددا من المساجد تحت الترميم والتوسعة مضى على اغلاقها شهور عديدة، وأعمال الصيانة فيها تسير ببطء يثير الاستغراب والتساؤل، أو أن أعمال التأهيل اما متوقفة، أو أن المتعهد، أي المقاول لم ينجز المطلوب منه في العقد في الوقت المحدد لغياب المتابعة والمحاسبة من الجهات المسؤولة في الوزارة، أو لأسباب أخرى تقصيّنا عنها، منها مثلا أن المقاول والمتعهد أنجز ما هو مطلوب منه، وعند التسليم يأتي المسؤول من الوزارة ليرفض أمرا ما في الترميم والتصليحات والتجديدات، فينشب الخلاف بين الطرفين، مما يترتّب عليه تأخير اعادة فتح بيوت الله للمصلّين، كما حدث لمسجد كبير يقع على طريق الدائري الرابع على سبيل المثال، وفي مناطق المطار وأم غويلينة والسد والمرقاب ومعيذر والنجمة..الخ.في الحقيقة، عندما تحققنا من المسألة أعلاه خرجنا بالملاحظة المهمّة التالية، انه لو كان هناك متابعة من المسؤول في كل خطوة من اعادة تأهيل وتجديد بيوت الله، وبالتالي الوقوف على مراحل أعمال التوسعة والترميم لما يحصل أي اشكال ولكن هو التكاسل واللامبالاة والتسيّب، وعدم تقدير المسؤولية ، وكل ذلك مدعاة للشكوك والظنون. وفي مسار التجوّل الميداني، ننبّه الى مسألة في غاية الأهمية، وهي تتعلّق بتشجير وزراعة المساحات الأرضية المحيطة ببيوت الله لما في ذلك من اضافة جمالية خضراء، وما توفره الأشجار من ظلال على المصلين في الساحات الخارجية للمساجد والجوامع تقيهم حرارة الشمس في الصيف، ولما لهذه الأشجار من فائدة تمنع أو التقلل من تأثير الزوابع الرملية في أشهر الحر القائظ.وأحسب أنه كما هنالك اهتمام جاد من وزارة الأوقاف أو المحسنين بزخرفة المساجد من الداخل وتجميلها بالانارة والرخام والسجّاد الفاخر والمنمنمات، فيجب أن يكون هناك اهتمام مواز لتجميلها من الخارج المحيط بها، بالأشجار والمساحات الخضراء تسرّ الناظرين. والغريب أن ساحات بعض المساجد ترى فيها أحواضا أسمنتية خصصت للزراعة، لكنها جرداء ،الاّ أن المسؤولين على ما يبدو لم يراعوا هذه المسألة ويعطوها اهتماما مناسبا، فالناظر الى غالبية مساجدنا وجوامعنا لا يرى سوى كتلا أسمنتية جميلة البناء والهندسة ، لكنها بلون واحد فقط وهو لون الاسمنت الرمادي الباهت، وبالتالي فهي بحاجة الى بعث البهجة فيها وكسوتها بالأشجار والزراعات الخضراء. حدّثني أحد المصلين من القاطنين بالقرب من أحد المساجد أنه يقوم بين فترة وأخرى بنفسه بمد خرطوم المياه من منزله ليروي بعض الأشجار المحيطة بالمسجد. ...يتبع الثلاثاء المقبل.
979
| 02 ديسمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا يزال الذي يجري في القدس حالة حرب حقيقية، فشوارعها وأزقتها وحاراتها تعج بدوريات الجيش الإسرائيلي الراجلة والمحمولة، إلى جانب قطعان المستوطنين المسلحين، وعلى تخومها تنتشر الحواجز العسكرية لتدقق في هويات الفلسطينيين وتمنع من الدخول إليها. حالة من التوتر الشديد في المدينة المقدسة، وخاصة في البلدة القديمة، بسبب الإجراءات الخطيرة والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل، خصوصا تلك التي تستهدف الحرم القدسي والمسجد الأقصى، مما يؤجج المشاعر، ويهدد بتحويل صراع الوجود إلى صراع ديني بين يهود إسرائيل والمسلمين. جانب ما يجري الآن على الساحة الفلسطينية من تصعيد دام للعنف والقتل، أنها تتسارع ضمن المزايدات الرخيصة والصراع السياسي بين أطراف اليمين الإسرائيلي الفاشي لتحقيق مكاسب حزبية بالدم الفلسطيني، وأيهما من هذه الأحزاب يكسب شعبية لدى غلاة المستوطنين قبيل انتخابات الكنيست في ربيع العام المقبل 2015.الشطر الآخر من المعادلة الفاشية يتمثّل بالتسابق من الليكود وزعيمه بنيامين ننتنياهو لمنع قطار الائتلاف الحكومي من الاندفاع بكامل سرعته نحو حافة الهاوية، ولهذا فهو يعمل على إرضاء أحزاب اليمين في الائتلاف على حساب الدم الفلسطيني، وبإجراءات أحادية تتمثل بتوسيع رقعة الاستيطان في القدس المحتلة. واليوم، بل ومنذ ما بات يعرف بانتفاضة الشهيد المقدسي محمد أبو خضير، يسجّل الشعب الفلسطيني المعتز بعروبته، والمحصّن بإسلامه، صفحات جديدة في تاريخ أمّته حفاظا على بيت المقدس والمسجد الأقصى، مسرى الرسول الكريم ومكان معراجه ومهبط الأنبياء فيه جميعا. يكاد الوضع في مدينة القدس أن يخرج عن سيطرة الاحتلال المدجج بأعتى الأسلحة، فالمقدسيون الذين هاجموا أهدافاً إسرائيلية بسياراتهم وبالسكاكين فعلوا ذلك تحت الضغط والقهر والإحساس بلا جدوى المناشدات والمطالبات، والمستوطنون الذين يقتحمون الأقصى ويحرقون أو يشنقون شبانا فلسطينيين، يفعلون ذلك بفعل ثقافة التطرف والحقد والكراهية، ويجدون التغطية والحماية من المستويين السياسي والأمني الإسرائيليين. قضية القدس، هي قضية الاحتلال وتقرير المصير والدولة والعاصمة والعودة وكل قضايا الحل النهائي التي ما تزال عالقة، ولا حل لملفات القدس المتفجرة، من دون حل نهائي لقضية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ولا حل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ولا حل على كل شبر من أرض فلسطين الطاهرة المملوكة على الوقف للأمة إلا بالقوة على قاعدة "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة "التي أطلقها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.إن ما يجري في القدس مقدمات لانتفاضة ثالثة أخذت تلوح في الأفق لتندلع شرارتها في القدس، وسلاحها "ادعس وقاوم"، إنها روح الانتفاضة، تنطلق من جديد لتهب لهذه الأمة صحوة جديدة، لن يجدي معها إلا حالة من التوازن تقوم على اتفاقية إنهاء الاحتلال فورا أو في موعد محدد، ورفع الحصار عن القطاع وشعبه الصابر المؤمن المرابط، الذي قدم آلاف الشهداء على مرأى العالم أجمع، وسحب قوات الاحتلال من كل مدن الضفة الغربية، وتوفير رابط حيوي بين الضفة والقطاع بعيدا عن سيطرة الاحتلال وأدواته وأجهزته القمعية. على أية حال، نحن أمام مواجهة واسعة بين الشعب الفلسطيني وسلطات الاحتلال، فصدامات القدس وتظاهرات الغضب في الضفة، هي إرهاصاتها الأولى، وسوف تكون لمجريات الوضع في ميادين المواجهة في القدس والضفة، انعكاسات مباشرة وانعكاسات من المؤكد أنها ستصب في خانة المزيد من التوتر لاسيما وأن الأقصى قد تحول إلى أهم ساحة للمواجهة بين الاحتلال وقطعان المستوطنين من جهة، وبين المقدسيين والشعب الفلسطيني من جهة أخرى. الآن المشهد على هذا النحو، شعب غاضب على أعتاب تفجير انتفاضة جديدة مقدسة، أظن أنها ستشكل رافعة للوضع العربي برمته، وستمنح ربيع العرب دفعة جديدة من الروح الثورية ضد الظلم والاستبداد...وإلى الخميس المقبل.
692
| 27 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ان ما يحدث داخل المساجد قبل واثناء الصلاة يجب أن لا يبقى حبيس النفوس، فهنالك أمور يقوم بها المصلي، تؤذي من يجلس أو يقف بجانبه، وهي وان كانت أمورا صغيرة، لكنها بمجملها تشكل عبئاً نفسياً يقع في قلب العديد ممن يحاولون الخشوع في صلاتهم.عند الحديث عن سلوكيات البعض من المصلين وتعدادها بينك وبين نفسك تجدها كثيرة جداً، ومن غير الممكن أن تتجاوزها وتبقى ضمن أقل ما يمكن من الالتزام بالصلاة، فسلوك المصلين في المساجد شيء محزن، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، لجوء البعض من المصلّين الى البحث داخل أنفه بأصبعه عن شيء ما، واذا ما حصل عليه يلتفت يمنة ويسرة ان كان أحدا يراه قبل أن يمسح القذارة خلسة في المكان المراد، كما لاحظ أحد الإخوة وأخبرني بملاحظته تلك، ومنها عدم أخذ الزينة والاهتمام بنظافة البدن والثياب، والله تعالى يقول (يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد)، ومن سلوكياتهم الخاطئة التدخل في عمل الامام، وعدم الانتظام في الصفوف وتقارب الأقدام، ومنها تحويل المساجد الى مراتع للأطفال، وتحويل بيوت الله الى ديوانيات ومجالس لسوالف الدنيا وهذا منهي عنه، ومنها الجوّالات وانطلاق نغماتها أثتاء الصلاة.ومن المشاهد الملحوظة أيضا، دخول المصلّي الى المسجد قبل رفع أذان الإقامة بثوان أو دقائق قليلة، وإصراره على اداء ركعتي تحية المسجد في الصف الأوّل، وما يسببه ذلك من اختلال في الصف الأول عند اقامة الصلاة، بينما هو لم ينه الركعتين، ومنها سماع كل من في المسجد جميع أنواع السعال بصوت "مجلجل"،أو العطس بصوت مرتفع دون أن يضع المعني كف يده على فمه وأنفه، وما لهذا من أضرار صحية، ومن يقف بجانبك مباعداً بين رجليه مسافة واسعة بلا تنسيق يتناسب مع جسمه، واذا ما سجد لله تعالى ضمّ رجليه فتكثر الفجوات بين المصلين ويكون هو السبب.أما عند الركوع من الوقوف، فكثيراً ما تلاحظ اكثار البعض من الحركة، ومعلوم أن مكان النظر أثناء الوقوف للصلاة هو موقع السجود، لكن منهم من يرفع عينيه باتجاه سقف المسجد.كلنا بحاجة الى الخشوع والطمأنينة في الصلاة لنهرب معها من تعب الحياة، وقد قال صلى الله عليه وسلم "ارحنا بها يا بلال"، ولعل كل منا يعمل على التصحيح ومن بلّغ من الأئمة والمصلّين وغيرهم.نتمنى على المسؤولين والمعنيين في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أن يكونوا قد قرأوا هذه المقالات وما فيها من "ملاحظات سلبية تحدث في مساجدنا" والاعتراف بها أولا،ثم العمل على طريق الاصلاح وتصحيح المسار ثانيا..والله ولي التوفيق..يتبع الثلاثاء المقبل.
972
| 25 نوفمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية عادت لتطرح على الساحة الدولية إذ اختارت السويد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما أقر البرلمان البريطاني مشروع قرار يعترف بالدولة الفلسطينية بأغلبية ساحقة ، ومن المتوقع أن تعترف مزيد من الدول بالدولة المنشودة ، ومن الصعب التقدير هل وكم من الدول الأخرى سيسيرون في أعقاب السويد والبرلمان البريطاني، وبهذا يشتد الضغط على إسرائيل للعودة إلى المفاوضات التي جوهرها تحقيق الفكرة ،وهو ما لا تريده وتماطل في تحقيقه ، لأن وجود دولة لشعب فلسطين أصحاب الأرض الأصليين إلى جانبها يعني بالضرورة التاريخية نهايتها . لقد جرت تصريحات رئيس الوزراء السويدي، وكذا قرار البرلمان البريطاني موجة من ردود الفعل المرحّبة من الجانب الفلسطيني، كما ينبغي القول ، في حين أن الناطقين بلسان الإدارة الأمريكية أشاروا إلى أنها "خطوة سابقة لأوانها"، ولكنهم لم يستبعدوها بشكل صريح ، بينما أعربت إسرائيل رسميا عن استيائها، من الخطوة السويدية والبريطانية على حد سواء. من هنا يطرح السؤال التالي: أليس هناك مجال لتفكير متجدد في اسرائيل، بالنسبة لمسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود العام 1967 ،أي بحل الدولتين؟، وهل مثلما يخشى الكثيرون في إسرائيل، سيعطي الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، الشرعية لعمل دولي ملموس لإقامتها، حتى دون موافقة إسرائيلية، أو بشروط غير مريحة لإسرائيل؟.الحقيقة أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يؤدي بشكل تلقائي إلى قيامها على الأرض ، كما لا يعني انتهاء الاحتلال ، وهذا تأكد بعد الإعلان الفلسطيني عن إقامة دولة فلسطينية عقب اجتماع المجلس الوطني بالجزائر العام 1988 "وثيقة إعلان الاستقلال"، رغم اعتراف العديد من الدول بها، وفي العام 2012 اعترفت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بدولة فلسطينية وحظيت هذه الخطوة باعتراف دولي واسع أيضا، والأمر ذاته قد يتكرر في المستقبل، لكن لم يطرأ أي تغيير جذري يذكر على الأرض، وكل ما قد يترتب على ذلك هو زيادة الضغط الدولي على إسرائيل، للدخول في مفاوضات جادة وذات مغزى مع الفلسطينيين، من أجل تجسيد حل الدولتين. لا يغيب عن البال التصريحات المثيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، حيث فسّر معنى الدولة بأنْ يطلق الفلسطينيون على “حكمهم الذاتي” اسم دولة أو امبراطورية، طالما أن حدود هذه الدولة "الحكم الذاتي"، من ترتيبات أمنية وحدود، يستوجب قبول إسرائيل، قوة الأمر الواقع الاحتلالي ورضاها .باعتقادي أن إسرائيل لن تقبل إلاّ مرغمة، بخيار الذهاب إلى مفاوضات مجدولة بتواريخ وببرامج محددة وواضحة تنتهي بقبول دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهذا فوق طاقة بنيامين نتنياهو وحكومته وائتلافه اليميني العنصري، وهي لن تقبل به إلاّ مكرهة، وتحت أشد الضغوط، ولكن ليس في الأفق القريب، ما يشير إلى أن التنظيم الأممي " الأمم المتحدة" جاهز لممارسة أية ضغوط جادّة على إسرائيل لتقبل بخيار التسوية النهائية والصفقة الشاملة، المُنهية لاحتلال فلسطين ،رغم ملاحظتنا أن الاتحاد الأوروبي يعكف على بلورة عقوبات ضد إسرائيل على خلفية البناء الاستيطاني، خصوصا في شرق القدس المحتلة، مثل سحب سفراء أوروبيين من تل أبيب ومقاطعة مستوطنين.إذن ما الحل ؟ أحسب أن الحل يبدأ من تعزيز الوحدة الوطنية المبنية على قدر كبير من المصارحة والشفافية والحوار الاستراتيجي العميق، وبالتالي بناء توافق وطني حول أهداف المرحلة وأشكال النضال وكل ما يتصل بتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم وتطوير أشكال مقاومتهم للاحتلال والاستيطان والحصار. ومن ثم الشروع في بلورة استراتيجية فلسطينية جديدة، بتوظيف كل أوراق الضغط والقوة لإجبار إسرائيل على إعادة النظر في مواقفها المتعنتة من مسألة التسوية المتكافأة مع الفلسطينيين ، تكون بدايتها وقف عدوانيتها التوسعية الاستيطانية، وبالتوقف عن استفزاز المسلمين باقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى والمدعومة رسميا من سلطات الاحتلال، وباحترام الشعب الفلسطيني وحقوقه في أرض وطنه، وإقناع الإدارة الأمريكية بأن طريق الأمن والاستقرار في الإقليم والمنطقة عموما، يمر حتماً بحل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً ومشرفاً وشاملا ...وإلى الخميس المقبل.
881
| 20 نوفمبر 2014
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2271
| 09 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
1530
| 15 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
1152
| 16 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1149
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1059
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
993
| 15 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
663
| 12 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
573
| 11 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
558
| 13 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
471
| 11 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
450
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
447
| 15 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية