رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حتى لا تفهمونا غلط

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); جواد محمود مصطفىتلقيت عدة تعليقات وردود على مجموعة مقالاتي الأربعة بعنوان (يحدث في مساجدنا)،بعضها مؤيّد لما ورد فيها من تشخيص مباشر، وعبر الاستقصاء الميداني، للسلبيات وظواهرها التي أمكن ملاحظتها على بعض الأئمة والمؤذنين وخطباء الجمع.. وأقول مجددا "البعض ولا أعني الكل"، في عدد من المساجد والجوامع، وتحديدا في الدوحة وضواحيها، اضافة الى بعض المساجد في الوكرة.وما لفت انتباهي أخذ البعض من المعلّقين الأمر بشيء من المنطق والعقلانية، وأعتقد أن بعضهم من الأئمة الأفاضل الذين أيّدوا ما ذهبت اليه من ملاحظات،فأحدهم كتب معلّقا:"أقول باسم الأئمة رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، لكنهم جأروا بالشكوى من ضعف الرواتب التي يتقاضونها من وزارة الأوقاف مع أنهم جامعيون ومؤهلون للمهمة، كما أنهم يعولون عائلاتهم في قطر وأهليهم في مواطنهم الأصلية".أضع هذه الملاحظة وغيرها، وما دونته في مقالاتي الأربعة السابقة أمام الجهات المسؤولة بوزارة الأوقاف لعلها تنظر في الأمر، وأعيد طرح اقتراحي بتوحيد الأذان عبر نظام الأذان الموحّد "مع ملاحظة فروق التوقيت بين الدوحة والمناطق الأخرى في الدولة" لينطلق في كل المساجد في ذات اللحظة، كما هو حاصل في العديد من الدول العربية، وبهذا نكون قد وضعنا حدا للتأخير الذي نلاحظه في انطلاق أذان الصلاة.كما وردتني أيضا تعليقات تحمل في طيّاتها النقد "لتدخلي فيما لا يعنيني" و"رؤيتي للأمر بعين واحدة"، وتهجّم بعض المنتقدين على شخصي "انظر الى نفسك فأنت بلا لحية"، يقصد أنني لم التزم بالسنة المجيدة.. الى ما هنالك من كلام، وأحدهم اتهمني بأنني مأجور".الأمر الذي أود أن أؤكد عليه أن ردا أو تعليقا يصدر عن شخص عصبي، باعتقاده أن لي غرضا من وراء ما نبّهت اليه في تلك المقالات بقصد النصيحة والاصلاح، ليس الاّ؛ لا ينفي حقيقة وجود هذه الظواهر السلبية من سلوكيات بعض المؤذنين والأئمة وخطيب الجمعة، ثم لا شك أن هناك من الأئمة وخطباء الجمع من يؤدّي مهامه على أكمل وجه، وبما يرضي الله تعالى، وقد لاحظتهم خلال تجوالي الميداني في مساجد كثيرة، وعبر رؤية مستجمعة من ملاحظات مباشرة، ومن استقراء آراء الكثير من المصلّين.وأتوخى الصراحة أكثر بالقول ان من بين الأئمة من هم قدوة حسنة وترتاح بالصلاة خلفهم وبخاصة في الصلوات الجهرية، حيث ينساب القرآن بصوتهم الى شغاف القلوب والعقول فتخشع لربها بتدبّر، ومن خطباء الجمع من يشدّ المصلّين الى متابعة خطبته ومتابعتها حتى النهاية، ولهذا أسباب، منها موضوع الخطبة، ومنها اتصالها بما يعيشه المسلمون بكافة أقطارهم من ظروف صعبة اقتصادية وسياسية وأمنية..والى الثلاثاء المقبل.

644

| 18 نوفمبر 2014

مسمار جحا!!

886

| 13 نوفمبر 2014

يحدث في مساجدنا(3-4)

1077

| 05 نوفمبر 2014

عباس تحت المطرقة!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أفغيدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي من أكثر الصهاينة اليهود وقاحة وحقداً على الفلسطينيين والعرب عموماً، ولن ننسى تهديده بتدمير السد العالي لإغراق مصر بالمياه،.. واليوم يطالب حكومته العنصرية بإنهاء مهمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمعنى تصفيته على طريقة الرئيس السابق ياسر عرفات، أو لربما بطريقة جهنمية أخرى للتخلص منه وإلى الأبد. ليبرمان قال إن عباس، "ليس شريكا لإسرائيل، وأن أمنه الشخصي، وأمن السلطة الفلسطينية مرتبط بالمساعدات الأمنية الإسرائيلية". واعتبر رئيس حزب العمل الإسرائيلي، يتسحاق هيرتسوغ، أن "خطاب عباس كان كاذبا ومشوها ومثيرا للغضب، ورغم ذلك فإن السلطة الفلسطينية أفضل من حماس"، في إشارة إلى خطاب الرئيس الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا. إذا ما أضفنا هذه التصريحات العدوانية إلى ما يردّده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أن على عباس الاختيار بين السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حماس، نصل إلى ما مفاده بأن الاحتلال يسعى إلى التشكيك في شرعية عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية، وبالتالي العودة مجددا إلى "مربع البحث" عن شريك فلسطيني آخر يتوافق مع رؤية إسرائيل لمنظومة هذا "السلام" وحيثياته بما يلائم مشاريع الاستيطان، والانصياع لإملاءات الاحتلال العديدة بعدم الانضمام إلى معاهدة روما، مع أن الرجل للآن لم يخط باتجاه المطالبة بمحاكمة قادة إسرائيل العسكريين والسياسيين كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية، وهو ما يزال متمسكا بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، ويلهث وراء المفاوضات على أمل أن تنصاع إسرائيل يوما وتلتزم بالانسحاب من الأراضي المحتلّة. وفي تفسير الهجمة الإعلامية الإسرائيلية على عباس والسلطة الفلسطينية، تقفز على السطح ثلاثة احتمالات... الأول، أن إسرائيل تريد اإشال سعي عباس لإدانة إسرائيل ومماطلتها في الانصياع لاستحقاقات التسوية السياسية منذ أكثر من ثلاثة وعشرين عاما... والثاني، التأثير على المجتمع الدولي لعدم الخروج بإدانة صريحة لعملية الإبادة الجماعية للمدنيين الفلسطينيين خلال حربها العدوانية على قطاع غزة، وأيضا إدانة التغوّل الاستيطاني... والثالث، إفشال استحقاقات المصالحة بين "الثنائية القطبية" التي تتحكم بالوضع الفلسطيني، وإعادة ترتيب البيت الوطني على قاعدة مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال والوسائل. مواقف عباس وسياساته عموما، رغم أنها تحظى بحنق ورفض واضحين من غالبية الشعب الفلسطيني، وحتى خطابه المشار إليه لم يحظ بتفاعل وابتهاج من قواعد حركة فتح، وهذا باعتقادي مؤشر لابد من التعامل معه عند البحث عن تقييم الفعل ورد الفعل لما هو قادم في الأيام المقبلة. نعم ،خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة، جاء مغايرا لكل التوقعات، وهو يقول للعالم :"دقت ساعة استقلال دولة فلسطين"، فأغضب الإدارة الأمريكية، التي اعتبرت خطابه "استفزازيا"، وقيل إن عباس مرّر خطابه على البيت الأبيض قبلا وتم انتزاع بعض المطالب الوطنية منه، كما أثار في إسرائيل عاصفة من الاحتجاجات، واعتبروه معاد يالما يسمى السلام . ووفقاً للهجة الردود الإسرائيلية على خطاب عباس، فقد أُسدل عملياً، الستار على إمكانية استئناف المفاوضات مع الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة في الفترة القريبة المقبلة، كما نص اتفاق التهدئة الأخير الذي رعته القاهرة. وبناءً على ما تقدم، فإن نتنياهو، الذي بات يقارب بين حركة "حماس" وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ليصل في النهاية إلى ما يفيد بأن إسرائيل لن تتفاوض على استحقاقات اتفاق التهدئة الذي رعته السلطات المصرية مع وفد فلسطيني يضم "إرهابيين". مع ذلك، ما يزال المشهد الإسرائيلي في العموم يشدد على ضرورة عدم التفريط بالتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية ورئيسها، وعدم تجاهل دورهما في ضبط الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما بعد التصدي ومنع اندلاع التظاهرات هناك خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

884

| 02 أكتوبر 2014

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

2235

| 09 أكتوبر 2026

حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً
حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً

قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...

1122

| 11 أكتوبر 2026

عتابٌ من الجهة الأخرى!
عتابٌ من الجهة الأخرى!

أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...

633

| 12 أكتوبر 2026

خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة
خطاب سمو الأمير.. ما وراء استمرار الحياة

قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...

555

| 14 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

543

| 07 أكتوبر 2026

من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية
من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية

-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...

537

| 11 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

519

| 13 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

471

| 07 أكتوبر 2026

الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية
الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية

يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...

438

| 11 أكتوبر 2026

خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية
خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية

كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...

414

| 09 أكتوبر 2026

رياضة ضرب الوجه!!
رياضة ضرب الوجه!!

قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...

396

| 12 أكتوبر 2026

"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ
"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ

إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...

393

| 09 أكتوبر 2026

أخبار محلية