رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هذه رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، على أمل أن يطلع عليها، أو أن يعلمه أحدهم بما جاء فيها، أو أن تتلقاها إدارة محطتي القمر الصناعي العربي "عرب سات -نايل سات"، وبهذا يتحقق المراد.الإرهاب ياسيدي ليس ما تقوم به جماعات تحمل السلاح وتسفك الدماء، واعتدنا أن نصفهم بالمتطرفين فقط، فهناك حواضن شعبية لهم ولأفكارهم المتطرفة، ومنابع تمويل فكري ومالي، بل هو أيضا تلك الوسائط المغذية له والمشّجعة كوسائل الإعلام، فما هو دور الإعلام في إيجاده ونشره؟الإرهاب وسيلة وأداة,وله أشكال عديدة، منه الديني والعرقي والطائفي والسياسي والفكري..إلخ، والأكثر فتكا هو الفكر الضال الذي يبرع بتحريف الكلم عن مواضعه خدمة للغاية والهدف، والأشد خطورة هي الحاضنة الجماهيرية لهذه الجماعات، وليس شرطا تبنّي أفكارها بالمطلق، بل ربما لشعور هذه الحواضن والبيئات الشعبية بالظلم والقهر، ما يدفعها إلى احتضان الجماعات والتنظيمات المتطرفة التي تلجأ إلى حمل السلاح ونشر الفوضى وتدمير المجتمعات بدوافع الانتقام، أو لأسباب أخرى.كما أن اللجوء إلى استخدام السلاح وفوضى العنف من وسائل الإرهاب، فكذلك الإعلام بأشكاله المرئية والمسموعة والمكتوبة ووسائط التواصل الاجتماعي إذا سيء استخدامها تصبح وسائط "إرهابية" خطيرة .انتشرت محطات التلفزة وملأت فضاءات هذا العالم الرحب، وبدأ البعض منها منذ سنوات طوال يبث السموم والافتراءات ضد العرب والإسلام وروّاده الأوائل من الصحابة وخلفاء الرسول الكريم، وشيطنتهم وكيل الشتائم لهم وتجريمهم بكل ما هو مسيء إلى نهجهم، بادعاء اغتصاب الخلافة والحكم والسلطة من مستحقيها.هذا الأمر وقد مضى عليه أربعة عشر قرنا ونيف، لا يفصل فيه إلاّ الله تعالى يوم القيامة، والسؤال الآن يتعلق بالفضائيات التي تتخذ من هذا الأمر مادة رخيصة للتهجم على أهل السنة والجماعة ونعتهم بـــ "العمريين" الكفرة كخليفتهم عمر بن الخطاب، ووصفهم لبعض أزواج الرسول عليه الصلاة والسلام بما لا يليق بهم، وتلفيق الأباطيل وشتمهم ورميهم بالكفر ...إلخ. برامج هذه الفضائيات، ومعظمها يبثّ في غلاف دول الإقليم العربي، مثال قنوات "آل البيت،الأنوار، الصفا ،الثقلين ،النعيم ..إلخ"، ومحطات تلفزة أخرى تحمل اسم مدن في العراق وإيران، وإن كانت أقلّ غلوّا وتطرفا، باعتقادي تتساوى في الخطر مع السلاح القاتل الذي يستخدمه الإرهابيون ضد خصومهم، وهي التي تستنبت بذور التطرف وترعاه وتنشر الفكر العقائدي الضال، وتملأ القلوب بالقسوة والكراهية والحنق والغضب والخصومة لما تعرضه من حوارات في المجال الثقافي الديني المشبّع بأفكار وفتاوى ودروس دينية تحريضية.الحرب على الإرهاب ياسيدي، حرب أساسها الأفكار، وبعض محطات التلفزة هذه إحدى الوسائل والأدوات المستخدمة في هذه الحرب الهوجاء، وهي تبث عبر القمرين "عرب سات ونايل سات" باشتراكات مالية سنوية، وإن كنتم حريصين على مكافحة الإرهاب وصانعيه والكراهية وناشريها، وتجفيف منابعه المالية ومستنبتاته البشرية، فمن باب أولى أيضا تجفيف منابعه الفكرية التحريضية، ومصادر أفكاره الضالّة والمضلّله، بإغلاق هذه المنابر الإعلامية، أو الطلب من إدارة "عرب سات ونايل سات" بإلغاء اشتراكات هذه المحطات التلفزيونية، أو بوقف مثل هذه البرامج تحت طائلة عقوبة الإغلاق، حفاظا على وحدة الإسلام وشعوبه.الأمر يحتاج إلى تحرك جاد وفعال من "بيت العرب" لوضع حد لأدعياء الدين، ومن يسمون أنفسهم "العرّافين والمتنبئين"... وإلى الخميس المقبل.
792
| 25 سبتمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما لم تستطع إسرائيل تحقيقه بعدوانها الوحشي على قطاع غزة، بإفشال استحقاقات المصالحة بين "الشريكين اللدودين" فتح وحماس، حتى فجأة تفجّرت العلاقات بينهما، وتطايرت الاتهامات والتراشق عبر وسائل الإعلام، ولتنتقل بالتالي إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد بالقاهرة الأسبوع المنصرم، وعاد الطرفان إلى فتح ملفات الخلاف مجددا لاستحضار كل ما يجعل تحقيق المصالحة والوفاق الوطني أمرا مشكوكا فيه، فما السر وراء ذلك؟ أنا لا أعلم ببواطن الأمور، وما يدور في الكواليس، ولكن يمكن إجمال الهجمة "الفتحاوية والرئاسية" على حركة حماس بأن الرئيس محمود عباس كما أفصح عن ذلك بالقاهرة، أن "حماس تدير حكومة ظل في القطاع"، وأنها أي حماس تريد أن تكون مشاركة في قرارات المصير لقضية فلسطين، وأنها تريد تشكيل هيئة وطنية للإشراف على إعادة إعمار القطاع، وأن يكون لها وضع عسكري على الحدود والمعابر... إلخ.وكلام آخر يخرج عن المنطق كاتهامه لحماس بالتآمر مع "الفتحاوي" المنبوذ والمعزول محمد دحلان لتنفيذ انقلاب ضده، ومصدره في ذلك معلومات تلقاها من إسرائيل !! إنه لأمر معيب حقا من كلا "العدوّين الحميمين" أن تنهار الثقة بينهما أمام أي عاصفة، فبعد أن ولدت حكومة التوافق، وبعثت روحا جديدة في أوساط الشعب الفلسطيني، وعلى أمل أن تترجم إلى نهج جديد في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وبعد أن أصبحوا صوتا واحدا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ، فإذا بهما يعودان إلى سياسة نشر الغسيل القذر عللى الملأ، ماذا جرى لهما، وماذا حدث ؟ كان يمكن للرئيس الفلسطيني مناقشة هذه الاتهامات والشكوك التي تراوده في اجتماع مع قادة حماس، بدلا من فتح النار عبر الفضائيات، وهناك من يتربص بالفلسطينيين الدوائر، ويحاول أن يتصيد الاتهامات بين مكوناتهم السياسية، وبالأخص حركة حماس "لغرض في نفس إبليس"، كما يقول المثل الشعبي. أعتقد أن هذا السيناريو غير منزّه من الغايات الشريرة وغير بريء المقصد، ولنأخذ مكان التفجير الإعلامي وكان القاهرة، حيث "سحرة فرعون" يشمشمون عن أي خبر يكيد لحركة حماس، وهذا أمر معروف. والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الرئيس الفلسطيني أفاق على خطورة ما أقدم عليه بالتصالح مع حماس، وهو بعد الحرب الإسرائيلية الثالثة على فلسطينيي القطاع "المقاومة والشعب" يريد العودة إلى المعادلة الإسرائيلية التي خيّرته بين السلام مع إسرائيل أو مصالحة حماس؟هنا يتردد في الأوساط السياسية أن الرئيس عباس ربما يكون تلقى وعوداً بانسحاب إسرائيلي "عن معظم أراضي الضفة الغربية"،وهو لهذا قد يطرح خطة سياسية تستوجب العودة للمفاوضات، كما قيل أيضا في بعض الصالونات السياسية إن الرئيس عباس واقع تحت ضغوط هائلة من محور ما يسمى "دول الاعتدال العربي" لفك ارتباطه بحماس وتفكيك حكومة الوفاق، بإبعاد الحركة عن موقع صنع القرار الفلسطيني، إذ لا يعقل أن يكون الإخوان المسلمون مطاردين في هذه الدول، فيما الفرع الفلسطيني"حركة حماس"، تحظى بالدعم والإسناد، من أموال هذه الدول المانحة للسلطة، حتى دول أوروبا فإنها أبدت رغبة مماثلة.حماس اكتفت بنفي اتهامات عباس، بل واستوعبت في ردودها غضبه، وأنا أقول هذا ليس دفاعا عن حركة حماس فلديها جهابذة في السياسة والإعلام يقومون بهذه المهمة، ولكن للحقيقة أقول إنها كانت أكثر عقلانية وميلا للتهدئة، ورغبة في احتواء الموقف حتى لا يخرج عن السيطرة فتكون إسرائيل قد حققت أحد أهم أهدافها من وراء حربها الوحشية على الفلسطينيين سواء في القطاع أو في الضفة. فعلا، يشعر المرء بالإحباط والأسى مما يجري، من هنا أرى أن على أصحاب العقل والرشد من الفلسطينيين وما أكثرهم، المسارعة إلى التهدئة، فلا منطق في كل هذا الحمق السياسي، ولابد من العودة لاتفاقيات المصالحة وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير، باعتبارها هيئة صنع القرار ومصدر السلطة وإطار المصالحة والوحدة.... وإلى الخميس المقبل.
634
| 18 سبتمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); "صمتت"المدافع الإسرائيلية، وعاد الهدوء المسكون بالحذر إلى أهل غزة، ولكن ماذا حل باستحقاقات ما أطلق عليه ب"اتفاق غزة"، وكيف هو المشهد السياسي إسرائيلياً؟. أسئلة عديدة والإجابة عليها مرهون بما ستسفر عنه مفاوضات القاهرة التي تواصل اتصالاتها مع تل أبيب لتحديد الموعد المناسب لاستئنافها مع الجانب الفلسطيني، غير أن مسؤولين إسرائيليين مقرّبين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رجّحوا أنه لن يرسل وفدا إلى مصر، وأنه يتّجه لاتخاذ خطوات أحادية الجانب، والتملّص من استحقاقات الاتفاق من دون تقديم ما تعتبره إسرائيل "تنازلات" للسلطة الفلسطينية أو لغيرها.بعد حرب إسرائيل الوحشية على فلسطينيي القطاع،وفي ظل المتغيرات التي صنعتها المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني والتطور الواضح في العقل التقني الفلسطيني، وقدرته على اختراق العقيدة الأمنية في إستراتيجية الهجوم الإسرائيلية "الجرف الصادم "،بدت حكومة نتنياهو اليمينية المتطرّفة في حالة من التخبط والارباك.وانتهاء المعركة العسكرية، لم يقفل باب الحرب أمام نتنياهو الذي لا يزال عليه مواجهة ثلاث معارك أساسية: معركة داخل حزبه الحاكم "الليكود"، وتراجع مكانته السياسية لدى ناخبيه ومؤيدي حزبه، والأخيرة مواجهة ائتلافه الحكومي ومصير استمرارها، ولن تمر هذه المواجهات بسهولة. عن هذا الوضع الذي لا يحتمل تحدث روني دانييل مراسل الشؤون العسكرية في القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي معلقاً "يقولون عندنا إن "حماس" خرجت من هذه الجولة من دون أي إنجاز، لكن لديها إنجاز كبير..".، مشيراً إلى أن "هذه المنظمة صمدت خلال خمسين يوماً من القتال أمام الجيش الأقوى والأكثر تطوراً في الشرق الأوسط من دون أن تخضع".ويقول رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أن اتفاق وقف النار، سيسمح "للإرهابيين" بالتعاظم وإدارة معركة أخرى ضد إسرائيل، في الوقت الذي يناسبهم،مشيرا إلى نجاح المقاومة بفرض نمط الخوف والرعب على المستوطنين ليس الذين في غلاف قطاع غزة فقط،بل وفي عموم فلسطين المحتلة. المعلق في صحيفة (هآرتس)، حامي شليف، أكد أن حرب إسرائيل على قطاع غزة يعكس التوجه التقليدي للعقلية الإسرائيلية التي تؤمن بشعار: "ما لم يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة"، معتبراً أن العمل بهذا الشعار يفضي في كثير من الأحيان إلى الفشل، لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار قدرات الطرف الآخر وإمكانية صموده.كما أكد الخبير في الشؤون العربية آفي سيخاروف أن الاستخبارات أخطأت في تقدير قوة ونوايا حماس، انطلقت من افتراض مفاده أن حماس "محطمة وستركع على ركبتيها، وفوجئت عندما ثبت العكس".وبقناعتي الشخصية فإن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، هدفت إلى تعطيل جهود المصالحة وعرقلة وحدة القيادة، ووحدة الشعب الفلسطيني، ومنع حكومة التوافق من أخذ مكانتها في شطري الوطن، حيث إن مجريات الحرب ونتائجها أثبتت أن إسرائيل فشلت فيما سعت إلى تحقيقه، فالعدوان الهمجي كرّس المصالحة وقرّبت الفلسطينيين من بعضهم البعض، أكثر من أي وقت مضى. ولتعويض هذه الحالة الإسرائيلية المأزومة والمهزومة، وجهت حكومة نتنياهو العدوان مجددا إلى الضفة الغربية المحتلة عبر اقتحام المدن والقرى واعتقال المزيد من المواطنين،والتغول والتوحش بالقتل،في محاولة لاستعادة الرعب،كما حصل عندما أطلقت دورية لجيش العدو النار على فتيان مقدسيين في حي واد الجوز فأصابت أحدهم فقام الجنود بالدوس على رأسه بأحذيتهم حتى فارق الحياة مستغلين عدم وجود مصوّرين صحفيين لتوثيق هذه الجريمة الشنعاء،إضافة إلى مصادرة وابتلاع أراض مضافة في مناطق الخليل وبيت لحم والقدس لإرضاء أحزاب اليمين، ولحماية حكومته من التداعي والسقوط نتيجة الفشل المذلّ للجيش الإسرائيلي أمام عملية "العصف المأكول". يرجح العديد من المراقبين، أن نتنياهو وأمام معمعة تبادل الاتهامات بالتقصير والانفراد باتخاذ القرارات،قد يفقد مستقبله السياسي عندما يبدأ الكنيست دورة انعقاده المقبلة التي ربما يذهب إلى انتخابات مبكرة.في كل الأحوال، وبعد التدليل على الوضع الداخلي، علينا أن ندلل إلى انعكاسات العملية العسكرية "الجرف الصادم "أو "الصادم"على الاقتصاد الإسرائيلي، فحسب تقديرات أولية فإن تكلفة الحرب لا تقل عن 20 مليار شيكل (حوالي 6 مليارات دولار)، وهناك تقديرات تشير إلى وصول التكلفة مع التعويضات إلى 9 مليارات دولار... وإلى الخميس المقبل.
981
| 11 سبتمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من صفحات الحرب الإسرائيلية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة، عنوان أيديولوجي صهيوني عنصري قائم على عقيدة "حرق الوعي والإدراك الفلسطيني"، فالافتراض بأنه يمكن الفصل بين المقاومة والغزيين تحديدا، والشعب الفلسطيني في عموم الوطن المحتل، وهي تنبع على ما يبدو من أمنية تلمودية أكثر مما تنبع من مستجدات الوضع على الأرض والإنسان، حيث التأييد الكامل والتلاحم الأسطوري بين هذين المكونين الفلسطينيين.اصطلاح "كي أو حرق الوعي"، يعني في الفكر الصهيوني استغلال وسائل الإعلام من خلال هدير المدافع وصواريخ الطائرات، والافتراض أن القصف الشديد على الفلسطينيين سيلحق بأجسادهم نسبة حرق عالية لدرجة أن يؤثر أيضا على أرواحهم وأفكارهم، ومن تراكم فظائع وآلام ومعاناة الحرق تحت عناوين لا حصر لها مثل الاجتياحات والاغتيالات والإغلاقات والحصار والحواجز العسكرية والاعتقالات الجماعية وتوسيع وتعزيز وتكريس المستوطنات والاستيطان، وإقامة الجدران العازلة، ومواصلة حملات الهدم وتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار المثمرة، ينسخ من الذاكرة المجتمعية القديم منها لصالح المستحدث.. وهكذا فلن يكون بمقدور الذاكرة المجتمعية اللحاق بما يتعرض له الفلسطينيون من ويلات ونكبات فتصاب بالضعف والنسيان، ولكن أثبتت كل الحروب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني أن هذا الأمر لا ولن ينجح.وإن نجحت هذه النظرية الصهيونية في "حرق الوعي" لدى الفئة الضالة والمرتزقة من بعض الإعلاميين المصريين، فهي فشلت في مسح وعي الأمة العربية بالقضية الفلسطينية التي أتت ردة الفعل لدى شعوبها في عموم الوطن الكبير على العدوان الهمجي والبربري على الفلسطينيين لتؤكد من جديد أن فلسطين لا تزال القضية العربية المركزية الأولى.في استطلاع إسرائيلي أجري خلال مجزرة "الجرف الصامد" وافق 53 بالمئة من المستطلعين على وجوب استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين و37 في المئة عارضوا، وهذا يعني أن الوعي الإسرائيلي هو الذي يحترق ويكتوي بالحرق من هذه الحرب."الجرف الصامد" يقودنا إلى إيراد لمحة مختصرة عن موشيه ديفيد يعلون سمولينسكي (بوغي) وزير "الدفاع" الإسرائيلي، ويعتبر من أشد الصقور تطرفا وعدائية وعنصرية ضد العرب، فهو ناقل هذه العقيدة البغيضة إلى المؤسسة العسكرية منذ توليه رئاسة الأركان في يوليو العام 2002. وهذا الأمر يعود إلى طفولة يعلون الذي كان يقبض على القطط والكلاب الصغيرة، ثم يقوم بتحطيم رؤوسها بحجر كبير، وبعد ذلك يمكث وقتًا طويلاً وهو يقوم بدوسها بنعاله، قائلاً لرفاقه "هكذا يجب أن نفعل بالعرب".ففور الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة بادر الكل الفلسطيني إلى الوحدة وتنحية الخلافات لاستعادة صلابة بنيان المقاومة ورص الصفوف لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية، وليس أدل على ذلك من أن إسرائيل فشلت في تحقيق هذين الهدفين، إن على صعيد صمود الغزيين والمقاومة في ميدان المواجهة، رغم الفارق الكبير في الإمكانات القتالية، أو على صعيد المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة، حيث تجلى وحدة الموقف الفلسطيني وصلابته وتماسكه.على هذا فنحن أمام مفترق طرق صعب جداً، لأن أحد أهداف العدوان الإسرائيلي لم يتحقق، رغم إعادة إنتاجه في مفاوضات القاهرة، فسياسة "حرق وعي الفلسطينيين" لم تنجح بإقناعهم وهم تحت القصف المدمّر بالتنازل عن مطالبهم وحقوقهم التاريخية بوطنهم، أو بقبول التسوية السياسية حسب الاشتراطات الإسرائيلية.وعلى هذا فإن نتنياهو وحكومته اليمينية ستواصل نهج العدوان إلى أن ترى وتدرك أن وعي الفلسطينيين قد احترق، وأنهم قد اقتربوا كثيرا من الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية لتعويض خسارته القاسية في الميدان بتحقيق مكاسب على مائدة المفاوضات، مدعوماً بموقف أمريكي منحاز ومواقف عربية تتراوح ما بين الصمت والعجز والتواطؤ والتآمر.ولهذا السبب أيضاً، تبدو المواجهة في قطاع غزة وحوله وداخل العمق الإسرائيلي مفتوحة على شتى الاحتمالات، فإسرائيل وإن صمتت مدافعها وقصفها الصاروخي، فهو صمت مؤقت في كل الأحوال ولن تجد الحيلة لخرق الهدنة، أو ما سمي "اتفاق وقف النار طويل الأمد"، وهذا ما لا يمكن أن يتم تسويغه وتسويقه، لسببين لا ثالث لهما، الأول قوة الرد الفلسطيني في ميدان المواجهات، رغم انقضاء أكثر من شهر ونصف من العدوان، والثاني وحدة الجبهة السياسية الفلسطينية الداخلية، والتوافق الذي ظهر لأول مرة بين الأيادي التي تحمل السلاح، وتلك التي تفاوض.فقط للتذكير نورد هذه التصريحات التي ترددت في ذروة العدوان على قطاع غزة، الأوّل لوزير خارجية العدو الصهيوني افغيدور ليبرمان: "هدفنا الاستراتيجي تركيع حماس والعمليات العسكرية ستستمر حتى ترفع حماس الرايات البيضاء"، أما مجرم الحرب الآخر بنيامين نتنياهو فقال: "لن نوقف العملية العسكرية في غزة حتى ندمر البنية التحتية لـحماس وننزع سلاحها".. فماذا يقولون الآن؟. وإلى الخميس المقبل.
1172
| 04 سبتمبر 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ردها أسامة حمدان معاتبا، ومذكرها في الوقت ذاته بمقولة الفاروق عمر بن الخطاب مخاطبا أبو سفيان "صخر بن حرب الأموي القرشي الكناني"، عقب انتهاء "معركة أحد" بين المسلمين وكفار قريش قائلا: "شهداؤنا في الجنة وقتلاكم في النار".هذا مقطع من الحوار التليفزيوني على فضائية "العربية-الحدث" الذي دار بين الإعلامية نجوى قاسم مع مسؤول العلاقات الخارجية بحركة حماس الأسبوع الفائت، حيث اعتادت شبكة "العربية" الإخبارية، وكل تفرعاتها مثل "إم.بي.سي"، وصف ضحايا العدوان الإسرائيلي "الجرف الصامد" على الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل بأنهم "قتلى"، فيما تطلق عليهم الفضائيات الأخرى تسمية "الشهداء".. وهذا ما اعتاد سماعه أيضا العرب في كل مكان، وأصبح توصيفا حصريا مرتبطا بالفهم الديني لمن يحارب ويقاتل "يهود إسرائيل".ولنذكر الإعلامية الفاضلة التي وقعت في حرج شديد، ولم تجد ردا على "خطيئة" رئيس تحرير الفترة الإخبارية، بما قاله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عن الشهداء منقولا عن مجموعة من الصحابة ورواة الحديث: "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد"، وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام: "... أعلى درجات الشهادة من مات في لقاء العدو مقبلا غير مدبر، وكان قتاله لتكون كلمة الله هي العليا"، وهذا التوصيف والمفاضلة من الله تعالى على لسان نبيّه ورسوله، كاف شاف للذين يشكّكون بتوصيف "الشهيد"، وهذا فضل عظيم حتى للمؤمنين من أهل الكتاب الحق الذين وعدهم الله بالجنّة لقوله جل شأنه: "إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ" (سورة التوبة).المصيبة الأخرى التي اقترفتها "العربية-الحدث" بحق الغزّيّين كانت يوم الأربعاء الموافق 25 يوليو الفائت، عندما كتبت على شريطها الإخباري خبرا تحت عنوان "عاجل"، ثم تبرعت المذيعة بتلاوته نقلا عن مسؤول في "وكالة الأونروا" مفاده أنه تم العثور على صواريخ في إحدى المدارس العائدة للوكالة في مخيم جباليا، مع تجهيل هوية المصدر أو التحقق من مصداقيته، أو ذكر اسم المدرسة، ومتى وكيف، مع العلم بأن معظم هذه المدارس ومبانيها باتت ملجأ للعائلات الفلسطينية للاحتماء وقتها من القصف الصاروخي والمدفعي الإسرائيليين.بعد هذا التبرع السخي والادعاء الذي وقعت فيه "العربية-الحدث" بساعات، وتحديدا فجر الخميس، تعرضت المدرسة حسب وكالات الأنباء لقصف عنيف من الطائرات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى عشرات المصابين، ولتتابع إسرائيل بعدها مسلسل استهداف مدارس "الأونروا" في القطاع وسقوط المزيد من الضحايا.هل هذا معقول يا "العربية-الحدث" أن تقدمي هذه الخدمة لإسرائيل لاستغلالها إعلاميا، ومبررا لاستهداف المدرسة ومدارس أخرى ومن لجأ إليها من الناس ليحتموا بعلم الأمم المتحدة.. وهل السبق الصحفي والانفراد أسقط من مفهوم هؤلاء تحري الدقة والموضوعية على قاعدة حماية أبناء قومهم؟، أتمنى حقا أن يتم التحقق من هذه الفرية التي من الممكن أن يكون وراءها أشخاص حاقدون على العروبة والفلسطينيين منهم. العجب.. كل العجب، رغم انقضاء هذه القرون الطويلة الماضية على عصر الجاهلية أن يبقى العقل العربي أسير مفاهيم "حرب داحس والغبراء"، بدلا من أن يذهب إلى الانتصار لأبناء قومه في هذه الحرب الضروس التي يشنها اليهود الصهاينة ضد الفلسطينيين، فالمؤشر الذي أمكن تسجيله لبعض وسائل الإعلام المرتدية السحنة واللغة العربية، كانت باتجاه الانجرار لما يصب في مصلحة عدو الأمة، ومساواة الضحية بالجلاد، بتحميل المقاومة مسؤولية ما يتعرض له الشعب في الضفة الغربية وقطاع غزة من تقتيل وتدمير للبشر والشجر والمنازل والمدارس وغيره، وآل أصحاب الرأي من السياسيين والإعلاميين العرب إلى الانحدار الأخلاقي غير المسبوق، وهم الذين كانوا يتغنون ليلا ونهارا بحب فلسطين، واتضح الآن أنهم يكرهون الفلسطينيين ويمقتونهم حتى الموت، أو ربما هي تصفية حسابات.ولنقرأ المفارقة بين إعلامنا "عربي الوجه واللسان فقط!"، وإعلام العدو الصهيوني الذي عمد مؤخرا إلى استبدال اسم "الجرف الصامد" الذي أطلقته حكومة الحرب على عدوانها العسكري، بعنوان آخر هو "حرب غزة"، وما يحمله هذا التغيير في طياته من تحوّل في قراءة هذا الإعلام والمحللين في الصحف الإسرائيلية من تطابق مع المستويين السياسي والعسكري لمجريات الأحداث في ميدان المعركة ونطاق العمليات العسكرية، إذن هي حرب بكل معنى الكلمة.. وإلى الخميس المقبل.
999
| 28 أغسطس 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ولم "تصمت" مدافع القتل والتدمير في الحرب الإسرائيلية الثالثة على قطاع غزة، رغم عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق جاد يأخذ بعين الاعتبار المطالب الفلسطينية "رفع الحصار تماما والبدء بإعادة الإعمار والأمن المتبادل"، فصورة الوضع القتالي هذه المرّة تغيّرت سريعا، فعادت الطائرات الإسرائيلية والمدفعية تلقى حممها على الغزيّين، وفي هذه الحال لم تجد المقاومة الفلسسطينية بدا من أن تغرق اسرائيل بالصواريخ مجددا، هذا أولا ، وثانيا، تستطيع أن تغرق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في أزمة سياسية حادة مع حلفائه من اليمين المتطرّف "اسرائيل بيتا والبيت اليهودي وحركة شاش" قد تطيح به، كما قضت العمليات الاستشهادية في 1996 على احتمالات فوز شيمون بيريز في الانتخابات، وضعضعت تماما مكانة رئيس الوزراء ايهود باراك قبيل انتخابات .2001 الآن نتنياهو ، وبعد الصمود الإيجابي للفلسطينيين في القطاع ، والنجاحات العسكرية التي حققتها المقاومة على مدى شهر من الحرب، والتأييد الذي رافقها من "الكل" الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه، والموقف الخجول لبعض قادة النظام العربي الرسمي ، واستهجان "البعض" الدولي للجرائم التي اقترفها الجيش الاسرائيلي ضد المدنيين،... سيحاول البحث عن انجاز سياسي من محادثات القاهرة التي فشل للآن من تحقيق ما يسعى إليه وإنقاذ مستقبله السياسي من هذا الغرق القادم . وحدة الموقف الفلسطيني، هذه المرة اختلفت عن المرتين السابقتين في الحربين العدوانيتين 2008 و2012 ، وهذه مسألة مهمة كان لها البعد الأهم بتعزيز الثقة بإمكانية الوصول الى تحقيق المطالب الفلسطينية، وأربكت حسابات المفاوض الإسرائيلي، أو أقله، قطع الطريق على مرامي العدوان الإسرائيلي وأهدافه الذي سعى إلى اللعب على ما كان يعتقد التناقضات والخلافات بين الفصائل والسلطة الفلسطينية . الآن يلعب نتنياهو لوحده، فوزير خارجيته أفغيدور ليبرمان لن يغفر له تهميشه في هذه الحرب، ونيتالي بينيت أيضا، عدا عن أعضاء "الكابينيت" الآخرين والأحزاب اليمينية التي تتألف منها حكومته، فهو بحسب استقراءات الأوضاع الداخلية في اسرائيل لم يعد بالقوة التي كانها قبل العدوان على القطاع، حيث قراءات هذا العدوان عسكريا وسياسيا وحتى إعلاميا لم تكن لصالح اسرائيل "الدولة المدججة بالسلاح النوعي وبالخبرات العسكرية والقتالية "، والدعم الأمريكي ، فالتأييد الذي حصل عليه في بداية العدوان تناقص وتآكل بسبب النتائج التي بدأت تظهر للعيان ،مثال ذلك انطلاق المظاهرات في تل أبيب لما يسمى اليسار والسلام الإسرائيليين تطالبه باستئناف التفاوض مع الفلسطينيين، وهذا نوع من ردة الفعل الداخلية يعرفه الجميع منذ عام 1982، لدى العدوان على لبنان حين خرج ما يقارب نصف مليون متظاهر اسرائيلي ضد قرار اقتحام بيروت، الأمر الذي أطاح وقتها بوزير الدفاع آريئيل شارون، ووزير الدفاع الأمريكي في أسبوع واحد. والمسألة الأخرى، تتصل بالعدوان الهمجي والبربري الفاشل على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع أن إسرائيل لم تعد تلعب لعبة "البلطجي"، ولم يعد أحد يصدق أنها الملاذ الآمن لليهود الصهاينة ، فقد أصبحت كياناً نازياً عنصرياً قاتلا مستبدا في نظر المجتمع الدولي ، كما سقطت في "حرب الصور" التي بثها الإعلام الفلسطيني المرئي أيضا عن نتائج العدوان الهمجي على المدنيين .المهم أن الفلسطينيين حافظوا على موقفهم الموحد، ولم يخرج أحد عن الاجماع ، وهذا الذي ما يزال واضحا للحظة، فالرهان الإسرائيلي الآن هو إعادة الشقاق بين غزة ورام الله ، أي بين حماس والجهاد من جهة وبين فتح ومنظمة التحرير من جهة ثانية، سعيا وراء إنجاز سياسي لانقاذ نتنياهو من الإطاحة به بالدعوة إلى اجراء انتخابات مبكرة للكنيست، إثر الفشل العسكري في تحقيق أي من الأهداف لعدوانه على القطاع ، وهو ما سيحاول تحقيقه في المفاوضات بالمماطلة والتسويف.على أية حال، المعركة لم تضع أوزارها بعد، وما جرى بالقاهرة كان الوجه الآخر لها، ولم يقل ضراوة عن المعارك التي خاضتها المقاومة سواء في القطاع أو الضفة الغربية، وتحقق المأمول من الأداء السياسي للمفاوض الفلسطيني وظل متمسكا بمطالبه وحقوقه بنفس براعة المقاتل الفلسطيني وتصميمه في أرض الميدان والجبهات ، فلا تنازل عن فك الحصار واستحقاقاته، وفتح الممر الآمن بين جناحي الوطن وإطلاق الأسرى ، فلنرصد القادم من الأيام لنرى... وإلى الخميس المقبل.
724
| 21 أغسطس 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خبر تناولته العديد من وسائل الإعلام قبل أيام، لكنه ليس ككل الأخبار بدلالاته ومعانيه وأبعاده، وفحوى الخبر أن وزارة الصحة الفلسطينية قالت إن عدد الولادات في قطاع غزة خلال شهر يوليو الماضي وبداية أغسطس الحالي، أي خلال العدوان الإسرائيلي الوحشي، بلغ أربعة آلاف وخمسمائة "4.500" ولادة ناجحة أغلبهم من الذكور، وفي الإحصائية للوزارة ذاتها ذكرت أن عدد الشهداء خلال فترة العدوان بلغ 1897، أي أن عدد المواليد جاء ضعف إجمالي الشهداء.طبعا غالبية هذه الولادات تمّت خارج المستشفيات،أي على يد قابلات، وتم تسجيلهم وإصدار شهادات ميلاد لهم، بينما كانت مدن ومخيمات القطاع تتعرض للقصف الهمجي من الطائرات ومدافع الدبابات الإسرائيلية، فالمشافي لم يكن بمقدورها استقبال حالات كهذه، فهي مليئة بجثث الشهداء والجرحى، إضافة إلى شكوى الأطباء المستمر،كما كنا نشاهد عبر الفضائيات من نقص في الأدوية الضرورية والمستلزمات الطبية، فيما لم يكن يدخل من خلال معبر رفح الحدودي في الحقيقة،وبعيدا عن "تهويشات" الإعلام المصري وما تلتقطه الكاميرات من أجل الدعاية،... عموما ليس هذا موضوعنا. ليست حقائق التاريخ وحدها ترفض الوجود الصهيوني في أرض العرب بفلسطين، فكذلك ثوابت الجغرافيا، ومؤسسو الحركة الصهيونية السياسية "اليهود الصهاينة" يدركون أيضا أن "الديموغرافيا البشرية" سلاح ضدهم سيحاربهم في المستقبل كما حاربهم في الماضي والحاضر، فقد قالت يوما رئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير، وما تزال كلماتها عالقة في الأذهان،عندما سئلت عن أسعد يوم في حياتها، فقالت:"أتمنى كل صباح أن أصحو ولا أجد طفلاً فلسطينياً واحداً على قيد الحياة"! ومن هنا نلاحظ أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية قائمة على استهداف معامل الإنتاج من المدنيين "النساء والأطفال"في كل الحروب التي خاضتها ضد العرب والفلسطينيون منهم.عادة وفي مطلع كل سنة، يتباهى الفسطينيون بقدراتهم التدميرية بشكل إحصاءات رسمية لتعداد السكان التي يقوم بها المكتب الوطني للإحصاءات، ففي نهاية العام الماضي،أعلن المكتب عن أن عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة 4.23 مليون نسمة، وداخل فلسطين المحتلة العام48 بلغ 1.37 مليون نسمة، بينما يبلغ تعدادهم 5.99 ملايين نسمة في الدول العربية المحيطة بفلسطين ودول الشتات. ما يشير إلى أن التعداد الإجمالي للشعب الفلسطيني هو 12.22 مليون نسمة.واذا ما أخذنا "سلاح الردع الديموغرافي الفلسطيني"، مقارنة مع الأرقام التي يصدرها المركز الإسرائيلي للإحصاء، الذي أعلن مطلع هذا العام من أن عدد المستوطنين الصهاينة في فلسطين بلغ 7.83 مليون نسمة، فإن هذه الأرقام تعني في حسابات الصراع العربي الصهيوني أن عدد الفلسطينيين سيعادل عدد "يهود إسرائيل" في مطلع عام 2015، وسوف يتجاوزه في عام 2020، أي بعد ست سنوات. إسرائيل تدرك خطورة هذا السلاح الحاسم والرادع"المشكلة الديموغرافية"، وتدرك في الوقت ذاته خطورة الهجرة المعاكسة ليهود إسرائيل إلى خارجها بسبب القلق وعدم الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي والاجتماعي،وتهديد صواريخ المقاومة،وقبلها انتفاضات الشعب الفلسطيني، وعليه فإن الهاجس الديموغرافي يطارد قادتها بشكل دائم. ولذلك فلها خطط وبرامج لمواجهته، منها الترحيل الجماعي للفلسطينيين من وطنهم، ومنها استهداف النساء كما الرجال في حروبها ضد الفلسطينيين،ولهذا يرى الخبراء والسياسيين أن تعمل هذه الأرقام على تصاعد دورهم في إطار المطلب الوطني الأوسع بدولة واحدة متكاملة السيادة بغالبية عربية بين نهر الأردن والبحر المتوسط.وبذلك تكون معالم اضمحلال الكيان الصهيوني قد بدأت ولم يعد لديه الأغلبية الديموغرافية على أرض فلسطين التاريخية، وهذا ما أكده الخبير الديمغرافي الإسرائيلي سيرجيو دولار بيرغولا أن "الاتجاه واضح للغاية، أي قبل نهاية العقد الحالي سيصبح اليهود أقلية في الأراضي التي تضم "إسرائيل" والضفة الغربية وقطاع غزة". تعريف: "الديموغرافيا "، العلم الذي يهتم بدراسة عدد السكان لجهة عدد المواليد والوفيات، ومتابعة تطور النمو من خلال إجراء الإحصاءات دقيقة بصورة منتظمة...الخ... وإلى الخميس المقبل.
1325
| 14 أغسطس 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ماذا لو رفضت حكومة "اليهود الصهاينة" الانصياع إلى الوساطة المصرية التي أسموها "مبادرة" لوقف العدوان الهمجي على الفلسطينيين في قطاع غزة؟هذا السؤال يبقى عالقا برسم الأيام، وربما الساعات القليلة المقبلة، ويبحث عن جواب في أروقة الإدارة المصرية، وكيف سيكون وقع الرفض وموقفها وفعلها الدبلوماسي، وكيف ستتصرف؟ الفلسطينيون ولأول مرة منذ سنوات طويلة، يصطّفون وراء مطالب موحّدة وعدّدها الوفد الموحد إلى القاهرة بأربعة، رفع الحصار، فتح المعابر، وإطلاق سراح المعتقلين المحررين بصفقة شاليط، إعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي البربري، ما يعني أن "مبادرة الحكم الجديد بالقاهرة" لم تكن تتضمنها، وهذا ما يفسّر بوضوح سبب رفض القيادة السياسية للمقاومة للمبادرة في وقت مبكّر، فيما سارعت إسرائيل إلى قبولها.في القراءة الموضوعية والهادئة للمبادرة المصرية للتهدئة على جبهة الحرب الإسرائيلية الثالثة على قطاع غزة، وبما أن الإدارة المصرية أصرّت على التمسك بمبادرتها، فإنها ستكون الراعية الحصرية والمشرفة على تنفيذ مبادرتها بين الجانبين، فالورقة الضاغطة بيدها بالقطع، وبإمكانها التلويح بها، طالما أن القاهرة، كما يقول سياسيّوها، خرجت من تحت العباءة الأمريكية، إثر الانقلاب العسكري على حكومتها المدنية المنتخبة.في حال تملّص إسرائيل من موافقتها السابقة واستحقاقاتها، تستطيع الإدارة المصرية أن تستخدم لغة دبلوماسية قوية لإرغامها على الانصياع لما سبق أن وافقت عليه، وذلك يتمثل بسحب السفير المصري من تل أبيب كخطوة أولى في هذا الإطار، وبالتالي تطوير هذا الموقف بحسب الأوضاع والتطورات اللاحقة.وهنا يلعب أيضا معبر رفح الحدودي، وإعادة الحياة إليه طيلة أيام السنة وعلى مدى أربع وعشرين ساعة، وفق آلية لا تسقط من حساباتها الحساسية الأمنية المصرية، ورقة ضاغطة أخرى على الجانب الإسرائيلي لمنعه من المماطلة من أجل استحقاقات مرحلة ما بعد الاتفاق، بالتالي الانصياع إلى مطالب الشعب الفلسطيني ومعهم المصريون بعد أن أصبحوا في خندق واحد ضد إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل.وما يقال عن الدور المصري وما هو مطلوب منه في حال تعنت إسرائيل، ينطبق على الأردن أيضا، فهو قادر على تعضيد الأداء المصري، وعلى السلطة الفلسطينية أن تسارع من جانبها للتوقيع على ميثاق روما، لتتاح لها مقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين وجرّهم إلى محكمة لاهاي الجنائية دون تردد. على أي حال لقد أدركت الدبلوماسية المصرية، وإن كان ذلك متأخرا، بعدما تعامل الحاكم المصري ببرودة غير معهودة مع العدوان، وبقدر من الإحجام غير المسبوق، أن العدوان البربري الذي يشنّه الجيش الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني (الجرف الصامد)، لا يستهدف حماس وحاضنتها الشعبية في قطاع غزة واستتباعا في الضفة الغربية، بل الشعب الفلسطيني برمّته، كما أدركت أن وضع الجميع في سلة واحدة، سيكون السبب في خسارة العهد الجديد في القاهرة لأول اختباراته في الساحة العربية وفي إدارة أزماتها.العدوان الإسرائيلي الوحشي على فلسطينيي القطاع يقارب الشهر، ووتيرة القتل الجماعي للمدنيين والمجازر تشهد تصعيداً جنونياً، بينما غالبية الحكام العرب، وخاصة من تربطهم علاقات مع إسرائيل معلنة أو خفية متسترين بعباءة التنديد والاستنكار، ولا يزال العديد من مثقفي وإعلاميي نهج الاستسلام يصبون جام غضبهم على المقاومة الفلسطينية واتهامها بأنها تسعى إلى توريط الحكم العسكري بالقاهرة وتوتير العلاقة "الهادئة" مع إسرائيل. وإذا كانت إسرائيل قادرة على المماطلة والعرقلة لبعض الوقت، فالمؤكد أنها لن تقوى على الاستمرار في ذلك، طول الوقت، وأعتقد أن إسرائيل ستنقاد رغما عنها إلى طاولة المفاوضات، بأسرع مما يظن كثيرون، وربما بما لا يحفظ ماء وجه قياداتها السياسية والعسكرية... وإلى الخميس المقبل.
830
| 09 أغسطس 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بالقطع هناك ضرورة عاجلة لفحص الحمض النووي (دي.إن.إيه)،لقادة النظام العربي الرسمي،لأن مختبرات "فحص الحمض القومي" في إجازة طويلة،إلا من رحم ربي وهم قلّة، وذلك للتأكد من نقاء الدم الذي يجري في عروقهم وصلتهم بالأجداد العظام الذين ملأت بطولاتهم ونخوتهم وحميّتهم وشهامتهم ونصرتهم للمظلومين،المجلّدات والكتب،وشغلت علماء التاريخ والبحث العلمي والتجريبي الحديث،منذ ما قبل بزوغ الإسلام إلى ما بعد قيام الدولة العربية الإسلامية.أرى أن على بعض الحكام العرب فحص حقيقة أسمائهم أيضا وأصولها في الأبجدية العربية،ولمعرفة ألوان بشرتهم التي من الممكن أن تكون سمرتها تسللت اليهم من خارج عشيرتهم وقبائلهم،فسلالة "ابن العلقمي "الذي سلّم بغداد لجيش هولاكو المغولي لم تنقرض بعد،وذراري "أبو روغال" الذي قاد جيوش أبرهة إلى الكعبة المشرّفة ما تزال تعيش بين ظهرانينا.ألا يغار حكام العرب الحاليين من ذكرى الخليفة المعتصم بالله الذي قاد جيشه وفتح عمورية تلبية لنداء استغاثة من امرأة عربية على حدود بلاد الروم اعتُدِىَ عليها، فصرخت قائلة: "وامعتصماه"،فلما بلغه النداء قال: "لبيك يا أختاه" فأسرع بجيش جرار وقاتل الروم وانتصر عليهم في معركة رائعة خلّدها التاريخ.أما اليوم فما نشاهده ونسمعه ونقرأ عنه في الصحف ما تشيب له الغلمان من فظائع يقترفها جيش الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين في قطاع غزة واستتباعا الضفة الغربية التي هبّت لنصرة الأهل هناك، بينما هؤلاء يسارعون إلى "التوسط" بين الجلاد والضحية،والأحرى بهم محاكاة شهامة الخليفة العباسي بنصرة العرب في فلسطين، وهم الذين يملكون العديد من أوراق الضغط التي من شأنها إرغام الصهاينة على وقف عدوانهم والتراجع عن عقلية القتل. كتب المعتصم بالله يومها إلى ملك الروم مهددا: " من أمير المؤمنين المعتصم بالله،إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك جيشًا،أوله عندك وآخره عندي"،ليسجل لهم التاريخ من المجد والشهامة،ما خلّده الشاعر الكبير أبو تمام لهذا الفتح العظيم في قصيدته الرائعة "عمورية".ترى من يكتب اليوم إلى الإرهابي بنيامين نتنياهو وعصابة القتل مثل هذا القول؟.. لا أحد، ولا حتّى ممن تربطهم بإسرائيل معاهدات تسوية مذلّلة،رغم أنها ورقة قوية بأيديهم لو دبّت فيهم الحمية والشهامة والشجاعة لإرغام الكيان الصهيوني على وقف عدوانه على الفور.حراكهم كان بمفهوم الوساطة الحصرية مع العدو،وتجاهلوا منذ البداية المقاومة ومطالب الشعب الفلسطيني الوطنية العادلة،فأما القبول أو تحمل نتائج الرفض،فكيف لعربي أن يكون "وسيطا"بين عدو الأمّة وأبناء عروبتهم؟ وما زاد الطين بلّة الأداء الإعلامي الهابط لبعض رجالات السياسة والمحللين،وأسهم من دون ريب في تشويه صورة مصر العروبة وسمعتها.كذلك لا نفهم أن يبلغ التشنج لبعض الإعلاميين في مصر حد عدم إدراك حقيقة أن ما يجري في قطاع غزة، ليس حرباً إسرائيلية على حماس وحاضنتها الشعبية،وإنما هي حرب الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني برمته. لكم الله يا فلسطينيون،فعزيمتكم وصبركم وتضحياتكم وجهادكم مستمد من روح إيمانكم برب الكون الذي هو أكبر من كل كبير، وأكبر من كل جبار عنيد،ومتخاذل رعديد، وهو القادر على قصم العتاة الظالمين ومن والاهم من أبناء عروبتكم،مهما امتلكوا من أدوات السحق والتدمير، ولكم الخزي والعار يوم لا يخزي الله المقاومة،ومكانكم أيها الشامتون والشتّامون في مزابل التاريخ وستلعنكم الأجيال القادمة.
9486
| 31 يوليو 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ورد في القرآن الكريم، وفي أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلّم العديد من فضائل المسجد الأقصى وأهميته، وقد جمعتها في هذه الآيات من القرآن الكريم، وعشرات الأحاديث عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام منها:جاء قول الله تعالى في سورة الاسراء: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"، وهنا وصف الله المسجد الأقصى بـ "الذي باركنا حوله" ، وهذا دلالة الهية على بركة المسجد ومكانته عنده وعند المسلمين، فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله. وجاء عن الصحابية ميمونة بنت الحارث أنها قالت: "يا رسول الله أفتِنَا في بيت المقدس، فقال: إِيتوهُ فصلُّوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حربًا، فإن لم تأتوه وتصلّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسرَج في قناديله"، وفي حديث آخر عن أم سلمة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها سمعت رسول الله يقول: "منْ أَهَلَّ بِحَجَّة أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إِلى المسجد الحرام غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر" (سنن أبي داود) .وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: "لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرام، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا"، كما روي عن أبو هريرة في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله: "لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى". وعن جابر بن عبدالله، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: "صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وصلاةٌ في مسجدِي ألفُ صلاةٍ، وفي بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ".وعن أبي ذر الغفاري، عن رسول الله أنه قال: "صلاةً في مسجدي هذا (المسجد النبوي) أفضلُ من أَرْبَعِ صلواتٍ فيهِ (المسجد الأقصى)، ولَنِعمَ المُصَلى هُوَ، ولِيُوشِكَنَّ أَنْ لا يَكُونَ للرَّجلِ مثلُ شطنِ فرسهِ من الأرضِ حيث يَرَى مِنهُ بيتَ المقدسِ خيراً لَهُ مِنَ الدنيا جميعاً"، وفي رواية أخرى أن الصلاة في المسجد الأقصى تعدل مئتين وخمسين صلاة في غير المساجد الثلاثة. وروى أحمد في مسنده عن ذِي الأصَابِعِ قوله، قلت يا رسول الله، إِنِ أبْتُلِينَا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: "عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يعدون إلى ذلك المسجد ويروحون".
2294
| 28 يوليو 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); امتازت المساجد الإسلامية، بأنها عدا كونها ملتقى المؤمنين للصلاة فيها، وبالتالي تدارس أوضاعهم على جميع الصعد والاستماع إلى أخبار إخوانهم في الأقطار الإسلامية الأخرى، فقد كانت أيضا مكانا لتلقي العلوم الدينية والاستماع إلى دروس العلماء والفقهاء حول شؤون الدين والحياة على السواء، لم يكن المسجد الأقصى بعيدا عن هذا التوصيف الوظيفي، فقد تم إنشاء المدارس التعليمية في ساحاته ومحيطه على مر العصورالإسلامية وما تزال هذه المباني قائمة إلى يومنا هذا، ومنها المدرسة البكرية /الدوادارية، وتقع على الحد الشمالي للمسجد الأقصى المبارك وتمتد غربا حتى المدرسة العمرية، وقد ظلت المدرسة البكرية تستعمل كمدرسة أكاديمية ابتدائية حتى مجيء الاحتلال الصهيوني حيث حول الجزء الأكبر منها إلى مدرسة للمعاقين تخضع لإدارة دائرة المعارف التابعة لبلدية القدس المحتلة منذ عام 1967م.ثانوية الأقصى الشرعية، وتقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك،غلب عليها هذا الاسم، لأنها كانت عند إنشائها في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين ثانوية محضة، واليوم هي عبارة عن مدرسة إعدادية وثانوية لطلبة الفرع الشرعي من الذكور.المدرسة الغادرية، وتقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك، تم تجديدها من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية، لكن سلطات الاحتلال منعت تتمة السقف، ولا زالت بلا سقف حتى اليوم.المدرسة الباسطية ، وتقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى المبارك بين بابي حطة والعتم وكانت مدرسة عظيمة اشتهرت في أرجاء العالم الإسلامي، حيث تخرج منها العديد من العلماء ودرس فيها العديد من الحفاظ ورواة الحديث والأطباء وعلماء الفلك والرياضيات.المدرسة الأمينية، وتقع غربي باب العتم في السور الشمالي للمسجد الأقصى وتسمى أيضا دار الإمام، حيث درّس فيها أجداد عائلة الإمام واتخذت دارا لسكناهم، وتعتبر هذه المدرسة من أجمل المدارس المطلة على ساحات المسجد الأقصى، ومن أهمها.المدرسة الأسعردية،وتقع داخل الرواق الشمالي للمسجد الأقصى تتميز بوجود ثلاث قباب فوقها من جهاتها الشرقية والوسطى والغربية .المدرسة المنجكية، وتقع فوق باب الناظر في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويقع فوقها قبة، وتستخدم اليوم كمقر لدائرة الأوقاف الإسلامية العامة بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، والمكلفة إدارة شئون المسجد الأقصى المبارك.المدرسة العثمانية، وتقع على السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك جنوبي باب المطهرة، ثم المدرسة الأشرفية ،وتقع في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، وتسمى أيضا السلطانية.المدرسة التنكزية ،وتقع بين باب السلسلة شمالا وحائط البراق المحتل جنوبا، وفي عام 1969م، صادرتها سلطات الاحتلال الصهيوني، ثم حولتها إلى موقع عسكري لما يعرف بحرس الحدود. المدرسة العمرية، وتطل على الحد الشمالي الغربي للمسجد الأقصى المبارك، وتعتبر جزءا منه، وهي مدرسة تاريخية كبيرة وواسعة تبلغ مساحتها 4 دونمات، وقد استولى عليها الصهاينة عام 1967م بعد احتلال القدس والمسجد الأقصى، وفي بقعة المسجد الأقصى بوائك ،وعددها ثمانية ،وتسمى أيضا القناطر والموازين، وهي عبارة عن أعمدة تربطها عقود، وتقع أعلى الدرجات الحجرية التي تقود إلى صحن الصخرة المشرفة التي تقع في قلب المسجد الأقصى المبارك، وحرص المسلمون حرصاً شديداً على توفير المياه للشرب والطهور في المسجد الأقصى المبارك، فحُفرت الآبار،وتم إنشاء الصهاريج والأسبلة داخله في الساحات المكشوفة، لتخزين مياه الأمطار، والسبيل عين ماء وما لحقها، وقد زودت بصنابير للمياه وثلاجات لدى تجديدها في العصر الحديث.
1254
| 27 يوليو 2014
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يحتوي المسجد الأقصى على خمسة عشر قبة جميلة تعد من أبرز معالمه وإحدى التحف الإسلامية الخالدة وأجملها،كما أنها تضفي عليه جواً قدسياً، خاصة درتها قبة الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك المبارك. وهذه القباب هي، قبة الصخرة ثلاثية الأبعاد، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الصخرة التي تقع داخل المبنى، والصخرة غير معلقة كما يعتقد عامة الناس، لكنه يوجد أسفلها مغارة صغيرة، وقبة السلسلة، والقبة النحوية، قبة الأرواح، قبة النبي سليمان عليه السلام، قبة النبي الخضر عليه السلام، قبة المعراج، قبة الميزان المعروفة أيضا بمنبر قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة، قبة يوسف آغا، قبة النبي موسى عليه السلام، قبة النبي، قبة يوسف بن أيوب المعروف بصلاح الدين الأيوبي، قبة عشاق النبي، قبة الشيخ الخليلي، قبة النبي عيسى أو مهد النبي عيسى عليه السلام.ولسور المسجد الأقصى خمسة عشر بابا، منها ما هو مستعمل (مفتوح) في أيامنا هذه وعددها عشرة، والبقية مغلقة منذ زمن بعيد لأسباب عديدة، وتقع جميع الأبواب المفتوحة في الجهة الشمالية والغربية من المسجد، وهي في الوقت نفسه تقع ضمن أسوار المسجد الأقصى.وأبواب المسجد الأقصى تشترك جميعها في أنها أبواب خشبية تفنن المسلمون في كافة العهود بزخرفتها مكونة من دفة أو دفتين، وتشتمل على خوخة "فتحة" لتنظيم المرور استعملت لمرور المتأخرين بعد إغلاق الأبواب عند الغروب، وهذه البواب هي: ( 1) باب الأسباط ،أو باب الأسود نسبة للأسدين المنحوتين على جانبي الباب، ويقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى، ( 2) باب حطة، ويقع في الواجهة الشمالية للمسجد الأقصى وتحديدا ضمن الرواق الشمالي للمسجد الشمالي،(3) باب العتم والمعروف أيضا بباب فيصل نسبة إلى الملك فيصل الأول، ولهذا الباب عدة أسماء فهو باب الدودارية، وباب شرف الأنبياء، وباب الغوانمة، ( 4) باب الناظر، يقع في الجدار الغربي لساحة المسجد الأقصى، وله عدة أسماء أخرى متداولة مثل باب الحبس لقربه من الحبس أيام العثمانيين، وباب المجلس، ( 5) باب الحديد، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى الأمير أرغون الذي يعني باللغة التركية الحديد، ويقع في الواجهة الغربية للمسجد الأقصى، وهو أحد المداخل المتفرعة عن طريق باب العمود، ( 6) باب القطانين، ويقع في الجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويعد من الأبواب الرئيسية المهمة والجميلة المؤدية للمسجد، ويؤدي هذا الباب إلى سوق القطانين ومنه جاءت تسميته، ( 7) باب المطهرة، ويقع في الواجهة الغربية لساحة المسجد الأقصى، ويؤدي إلى المتوضأ (مكان الوضوء)، ولذلك سمي بباب المطهرة، ( 8) باب السلسلة والسكينة، أو باب النبي داود، ويقع في الواجهة الغربية من ساحة المسجد الأقصى ضمن الرواق الغربي.
1427
| 26 يوليو 2014
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
9399
| 06 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
2181
| 09 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1125
| 06 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1032
| 11 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
528
| 07 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
471
| 11 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
459
| 07 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
447
| 05 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
420
| 06 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
408
| 06 أكتوبر 2026
لم يعد التهديد الأكبر الناشئ عن طفرة الذكاء...
393
| 05 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
393
| 11 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية