رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

التوكل على الله

نسمع كثيرا عمن لا يخطط تخطيطا دقيقا قبل الإقدام على موضوع معين، مع وجود نواقص في دراسته أو تخطيطه، ولكنه يقول سأفعل ذلك وأتوكل على الله تعالى، وهذا خطأ، لأن ذلك يسمى تواكلا وليس توكلا. فالتوكل هو التأكد من تطبيق الإجراءات الصحيحة والدقيقة وأن تحسب لعشرة آلاف خطوة وليس لخطوة واحدة فقط، قبل الخوض في الموضوع، أما الاستهتار في الاحتياطات والإجراءات قد يؤدي لعواقب وخيمة. فمثلا أراد رجلا أن يدخل المسجد ويبقي ناقته خارجا دون ربطها، على أنه متوكلا على الله، ولكن رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام قال له: (اعقلها وتوكل) أي اربطها وتوكل، أما عدم ربطها والدخول للمسجد فهذا تواكل وليس توكلا. ونستنتج من ذلك التوجيه أنه يجب ان نعمل بالاحتياطات ودراسة الخطوات بدقة وأن نأخذ في الحسبان الاحتمالات السيئة حتى لو كانت بنسبة 1%‎، وإن رأينا الوضع مطمئنا نقدم على الموضوع ونتوكل على الله، وإن كان الوضع غير مطمئن وتبدو عليه بوادر الفشل، فيفضل عدم الإقدام عليه.

315

| 10 أبريل 2026

التعمق في أمور الحياة اليومية

يجب على كل انسان ان يفهم ويتعمق في جميع امور الحياة اليومية التي نتعلق بسلامته وراحة باله.. كالطب والقانون والهندسة والتجارة والكهرباء والسباكة والبناء وغيرها، ليتجنب غش بعض الحرفيين او سوء جودة عملهم. اي يجب على كل انسان ان يصبح الانسان الشامل كي لا يكون ضحية غش او استغلال او جهل بعض اصحاب الاختصاص. والجهة الوحيدة المناسبة لصنع الانسان الشامل هي المدرسة، ولكن بشرط تبديل المناهج المكثفة والغير مطبقة في الحياة، وجعلها مناهج بسيطة ومخففة الى الربع، تحتوي على الامور اليومية التي ذكرتها فقط بدلا من تشتيت تركيز الطالب بسبب مواضيع هدفها النجاح في الاختبار فقط وليس النجاح في الحياة، وبجعل الدراسة في المدرسة فقط وجعل المنزل للحياة الاجتماعية الفطرية التي احلها الله تعالى للطفل والكبير، والتي اذا لم تطبق ستحدث خللا في نفسية الانسان. فاذا المدرسة التي هي المصدر العلوم لم تحم الانسان من عراقيل الحياة، فمن سيحميه وما فائدة المدرسة حينها ؟

129

| 20 فبراير 2026

جسم الإنسان يقبل التدرج ويرفض المفاجأة

غالبا، حينما نود تغيير أو زيادة أو علاج عنصر في جسم الانسان، علينا البدء باعطائه جرعات خفيفة من العناصر المطلوبة لفترات طويلة المدى، وليس باعطائه جرعة كبيرة في وقت واحد أو لمرة واحدة. ويشمل ذلك المحاولة في تغيير المبادئ أو تغيير سلوكيات، أو العلاج من الأمراض والاصابات أجارنا الله تعالى وإياكم، وغيرها من مجالات الحياة. فمثلا، حينما يود الانسان أن يغير سلوكيات ابنه الخاطئة ويبدلها بسلوكيات صحيحة، قد يحتاج أياما أو شهورا أو سنين لينجح في مهمته، سواء بالنصح والإرشاد، أو بالعلاجات السلوكية أو النفسية. فعقل الانسان ونفسه يحتاجان التدرج لفترة من الزمن ليقتنعا بالمبادئ أو السلوكيات الجديدة، فالنصح والارشاد والعلاجات النفسية والسلوكية تعتبر تدريبا متدرجا للعقل والنفس. كذلك الحال في العلاج بالمضادات الحيوية لمقاومة الفيروسات، حيث يجب تناول المضاد بجرعة معينة يوميا لمدة اسبوع على سبيل المثال، لكن من الخطأ تناول جرعة أكبر من نفس المضاد لمدة يوم أو يومين فقط. كما يتم اتباع ذات الاسلوب في علاج الشد العضلي على سبيل المثال، فهو يحدث في ثوان، ولكن علاجه يتطلب اياما بالكمادات والمراهم الحارة أو التدليك الصحيح المريح أو الموجات فوق الصوتية. كما هو الحال في تدريب العقل على نشاط جديد كتعلم قيادة السيارات، قد يرتكب الانسان اخطاء كثيرة في اليوم الاول، لكن اخطاءه تقل مع الممارسة، فالممارسة هي تدريب للعقل، حيث إن اخطاءه في اليوم الاول تختلف كثيرا عن اخطائه بعد شهر، وذلك نظرا للتدريب المستمر. ختاماً، يجب التريث على جسم الإنسان وعلى أعضائه والتدرج معه كي نحصل على النتائج المطلوبة، فجسم الانسان لا يتقبل الاستعجال غالبا، حيث الاستعجال على الجسم واعضائه قد يتسبب في الفشل بالحصول على النتائج الصحيحة أو قد يتسبب بنتائج سلبية. ‫

384

| 19 ديسمبر 2025

السؤال الخاطئ: ما عيوبك؟

يُسأل هذا السؤال عادة في مقابلات التوظيف، ويَسأله آخرون في الحياة بشكل عام. ولكني أراه ليس منطقيا ومخالفا للفطرة، حيث أغلب الناس لا يستطيعون التحدث عن عيوبهم أو صفاتهم السيئة، وخصوصا في الصفات الرئيسية، وذلك من حقهم. وإذا اضطروا على الإجابة إما أنهم سيكذبون كي تسلك أمورهم أو انهم لن يتحدثوا عن عيوبهم الكبرى، وبعد التوظيف، ستكتشف المؤسسة أنهم اخفوا عيوبهم في المقابلة. لذلك، فلنكن واقعيين ومتماشيين مع الفطرة، وذلك بجعل المحيطين بالأشخاص هم من يحددون عيوبهم وصفاتهم السيئة من خلال العشرة، وليس بسؤالهم مباشرة. الضغط المستمر في العمل يمرض الشعوب.

144

| 05 ديسمبر 2025

alsharq
من المسؤول؟ (2)

حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...

3720

| 29 أبريل 2026

alsharq
المشروبات المحلاة وضريبة المناعة المجتمعية

من خلال متابعتنا للمستجدات الصادرة في الثامن من...

1134

| 24 أبريل 2026

alsharq
اليمن.. ثم اليمن.. ثم اليمن

ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو...

762

| 27 أبريل 2026

alsharq
ليسوا إلا دمى

جبل الانسان بالفطرة على نبذ العنف وكره الظلم...

747

| 25 أبريل 2026

alsharq
الحرب الأخيرة وإحياء سكة حديد الحجاز

بدأت ملامح التحولات التي قد تُحدثها الحرب الأخيرة...

699

| 26 أبريل 2026

alsharq
مستقبل العلاقات الخليجية - الأمريكية

أبارك لشبكة الجزيرة إطلاق قناة الجزيرة 2-المخصصة للبرامج...

660

| 25 أبريل 2026

alsharq
في زمن الأزمات ... من يكتب ولماذا؟

ليست الصحف مجرد صفحات تُطوى مع نهاية اليوم،...

588

| 28 أبريل 2026

alsharq
الحلقة المفقودة بمنظومة الخدمات في قطر

يتصل المواطن بالوزارة فيُحال إلى جهة أخرى، يتصل...

579

| 28 أبريل 2026

alsharq
بين الضحكة والسكوت

في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...

543

| 29 أبريل 2026

alsharq
السيادة المعرفية.. حين تتحول المعرفة إلى أصل إستراتيجي

في زمن تتسارع فيه التحولات، لم تعد المعرفة...

486

| 27 أبريل 2026

alsharq
حياتي.. وحياتي الأخرى.. والكتابة!

أتساءل أحيانًا: كيف كان يمكنني مواجهة هذا كله...

468

| 26 أبريل 2026

alsharq
الطاسة ضايعة

لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...

441

| 29 أبريل 2026

أخبار محلية