رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بحزن عميق أجد نفسي افتتح مقالي هذا بتعزية نفسي ووطني: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، راضية بقضائه، نودع باني نهضتنا الحديثة ومُلهم أجيالنا، صاحب السمو الأمير الوالد، الذي غرس فينا قيم العطاء والتميز، وقاد البلاد ببصيرة نافذة ورؤية استشرافية عبقرية جعلت من الإنسان الركيزة الأساسية للتنمية ومحورها الأصيل، متجاوزاً بتطلعاته حدود الحاضر ليصنع مستقبلاً آمناً ومشرقاً لوطنه وشعبه». إن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية، بل والعالم بأسره، قد فقدوا برحيل المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائداً فذاً وزعيماً استثنائياً كرس حياته لخدمة وطنه وأمته، وصنع حقبة تاريخية مجيدة وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة على الساحة الدولية. قائدًا ألهم برؤيته الثاقبة قلوبنا وعقولنا بضرورة ترسيخ ثقافة الحوار، وبخاصة حوار الأديان، داخلياً في المجتمع القطري وخارجياً في الساحة الدولية، من خلال المبادرات والمؤسسات التي أطلقت في عهده وما تزال تؤدي دوراً فاعلاً في بناء جسور السلام والتفاهم بين اتباع الديانات المختلفة. فمن كلمته - رحمه الله- وتنفيذاً لرؤيته الحكيمة بنبذ أفكار الصدام الحضاري وبناء جسور التواصل الحقيقي بين اتباع الأديان؛ حيث وجّه سموه برعاية مؤتمرات الدوحة لحوار الأديان منذ انطلاقتها الأولى عام 2003، لتكون الدوحة مظلة عالمية تلتقي تحتها القيادات الدينية والفكرية لإعلاء قيم التسامح ومحاربة فكر التعصب وخطاب الكراهية. لقد تأسس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان؛ حينما قال- رحمه الله-: «إن الحوار بين الأديان هو وسيلة للتواصل مع الآخر ومعرفته، والبحث عن مساحات الالتقاء القيمي، بما يساعد على تجاوز التمييز بين الناس ورسم طريق لحياة تقوم على المحبة والانسجام». تلك الكلمة المباركة التي قالها والدًا وقائدًا وموجهًا؛ فكانت أحد أبرز تجليات «القوة الناعمة» القطرية في عهده وحتى الآن، حيث كان الوعي بأهمية دور القيم الدينية والحضارية وضرورة تأصيلها لخدمة السلام العالمي والتفاهم بين الشعوب. من هذه الكلمة حُفرت رؤية المركز ورسالته في قلوبنا جميعا قبل عقولنا، وصار كل عملنا فيه وسيلة لتحقيق هذه الرؤية المتمثلة في السعي إلى حوار بنّاء بين أتباع الأديان من أجل فهم أفضل لمبادئ التعاليم الدينية وتسخيرها في خدمة الإنسانية، على أساس الاحترام المتبادل والاعتراف بالاختلاف. لقد نجح سمو الأمير الوالد في ترسيخ مفهوم الدبلوماسية الثقافية والإنسانية لدولة قطر، وجعل من لغة الحوار والوساطة وحل النزاعات سلماً دولياً عُرفت به قطر عالمياً، إيماناً منه بأن السلام لا يتحقق إلا بالاعتراف بالآخر والاحترام المتبادل بين المشتركات الإنسانية. وإننا في الأسرة التربوية والتعليمية، وفي مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، نجدد العهد والولاء على السير وفق هذه المبادئ السامية، رافعين خالص التعازي والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد جسده الطاهر بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار. إنا لله وإنا إليه راجعون.
258
| 13 يوليو 2026
في لحظات الأزمات الكبرى، لا تُختبر الدول فقط بقدرتها على الصمود، بل بمدى نضجها في اتخاذ القرار، وحكمتها في إدارة التوازن بين الأمن والسياسة، بين الردع والتعقل، وما تمر به منطقة الخليج اليوم من توترات متصاعدة واعتداءات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يضع الجميع أمام مفترق طرق حقيقي. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، يبرز الموقف القطري كحالة فريدة تستحق التأمل، ليس فقط لما تحمله من ثبات، بل لما تعكسه من رؤية عميقة وإدارة واعية للأزمة. لقد أثبت حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بما لا يدع مجالًا للشك، أنه قائد استثنائي في زمن الاستثناء... قائد يدرك أن الانجرار وراء ردود الفعل العاطفية قد يجر المنطقة إلى أتون صراع مفتوح لا رابح فيه. ومن هذا المنطلق، جاء موقف دولة قطر متزنًا، رافضًا للتصعيد غير المحسوب، ومتمسكًا بخيار الحكمة والدبلوماسية، دون أن يكون ذلك على حساب السيادة أو الأمن الوطني، هذا التوازن الدقيق بين الحزم والهدوء يعكس قيادة واعية لا تنظر إلى اللحظة الراهنة فقط، بل تستشرف المستقبل وتدرك تعقيداته. وفي الجانب العسكري، لم يكن الهدوء السياسي مرادفًا للتراخي، بل على العكس تمامًا، فقد أثبتت القوات المسلحة القطرية جاهزيتها العالية، وكفاءتها المتقدمة في حماية أجواء الدولة والتصدي لأي تهديد، حيث نجحت منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، وإفشال محاولات استهداف الأراضي القطرية، دون أن تحقق تلك الهجمات أهدافها. هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة سنوات من التخطيط والاستثمار في التكنولوجيا العسكرية، والتدريب المتطور، وبناء عقيدة دفاعية حديثة قادرة على التعامل مع التهديدات المعاصرة. ولعل ما يميز التجربة القطرية في هذه الأزمة، هو أن النجاح لم يكن عسكريًا فقط، بل كان شاملًا ومتكاملًا، فقد واصلت مؤسسات الدولة، بمختلف قطاعاتها، أداء مهامها بكفاءة عالية، دون أي تعطّل يُذكر، حيث استمرت الوزارات في أداء دورها وتقديم خدماتها دون أي توقف أو تعطل.. فظلت القطاعات الحيوية تعمل بوتيرة طبيعية، في مشهد يعكس قوة البنية المؤسسية للدولة، وقدرتها على العمل تحت الضغط دون ارتباك أو فوضى، حيث مثل هذا الانضباط المؤسسي أحد أهم مقومات الدول الحديثة، وهو ما أثبتته قطر بجدارة. أما على مستوى إدارة الموارد، فقد برهنت الحكومة القطرية على كفاءة استثنائية في تأمين احتياجات الدولة من الغذاء والدواء وسائر المستلزمات الأساسية، فلم يشعر المواطن أو المقيم بأي نقص أو اضطراب، بل استمرت الحياة بشكل طبيعي إلى حد كبير...هذا الاستقرار لم يكن صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات استراتيجية تبنتها الدولة خلال السنوات الماضية، خاصة في مجالات الأمن الغذائي، وتنويع مصادر الاستيراد، وبناء مخزون استراتيجي قادر على مواجهة الأزمات. وفي خضم هذه التحديات، يبرز العامل الأهم: الإنسان... فقد أظهر المواطن القطري وعيًا عاليًا ومسؤولية وطنية كبيرة، تجلت في الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، وفي الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته، هذا التلاحم بين القيادة والشعب ليس جديدًا، لكنه تجدد في هذه الأزمة بصورة ملهمة، تعكس عمق الثقة المتبادلة، وترسخ مفهوم الشراكة في مواجهة التحديات. ولم يكن المقيمون في دولة قطر بعيدين عن هذا المشهد، بل كانوا جزءًا أصيلًا منه، فقد أظهروا التزامًا واضحًا بالتوجيهات، وسارعوا في التعبير عن تضامنهم مع الدولة، في صورة إنسانية تعكس عمق العلاقة التي تربطهم بهذا الوطن، فما قدمه المقيمون من مواقف إيجابية هو انعكاس مباشر لسياسة قطر القائمة على الاحترام والاحتواء، والتي جعلت من هذا البلد بيئة يشعر فيها الجميع بالأمان والانتماء.. لقد أثبتوا بالفعل أن قطر ليست مجرد مكان للعمل، بل وطن ثانٍ يحتضن الجميع دون تمييز. ومع كل هذه المعطيات، يمكن القول إن الأزمة الحالية، رغم قسوتها، كشفت عن جوانب القوة في الدولة القطرية أكثر مما أظهرت من تحديات، فقد برهنت قطر على أنها دولة قادرة على إدارة الأزمات بوعي، وعلى تحقيق التوازن بين حماية أمنها والحفاظ على استقرار المنطقة. كما أكدت أن الاستثمار في الإنسان، وفي البنية التحتية، وفي التكنولوجيا، لم يكن مجرد مشاريع تنموية، بل كان ركيزة أساسية لبناء دولة resilient قادرة على الصمود في وجه الأزمات. في الختام، ليست هذه مجرد أزمة عابرة، بل لحظة تاريخية ستُسجل في ذاكرة الوطن، كدليل على قوة القيادة، وتماسك المجتمع، وكفاءة المؤسسات.. إنها لحظة فخر لكل من ينتمي إلى هذا الوطن، ودليل واضح على أن قطر، بقيادتها الرشيدة وشعبها الواعي، قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وعلى الاستمرار في مسيرتها كدولة حديثة متقدمة، تحتل مكانتها بين الأمم بثقة واقتدار.
471
| 29 مارس 2026
تلعب المجالس النيابية دورًا حيويًا في تشكيل حياة الأمم وتطويرها، ولعل أهم هذه الأدوار هو العمل على استقرار الدول والدفع بها نحو التقدم، وذلك من خلال تأدية وظائفها الأساسية في التشريع، والرقابة، وتمثيل الشعب، وتعزيز الحوكمة الرشيدة، وهذا ما قام مجلس الشورى القطري طوال تاريخه منذ مرحلة التأسيس سنة 1972. ولعل التاريخ سيقف طويلا أمام الدور الكبير الذي لعبته الدورة الحالية من عمر المجلس، وذلك من خلال العديد من الإنجازات التي ساهمت في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر، بحيث لم يعد مجلس الشورى مجرد جهة استشارية بل شريك فعّال في تحقيق التنمية الشاملة، والتعبير عن طموحات الشعب القطري. وقد كان أبرز هذه الإنجازات، التجاوب السريع والإيجابي الذي أبداه أعضاء المجلس مع دعوة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لإجراء تعديلات دستورية تهدف إلى تحديث منظومة التشريعات الوطنية، حيث قام المجلس بدراسة الاقتراحات المتعلقة بالتعديلات بعناية شديدة، ووافق عليها مؤكدا دعمه للإجراءات التي من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ مبدأ العدل وسيادة القانون، وتحقيق المصلحة العليا للبلاد، مما يؤكد على الحس الوطني الكبير لدى أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى. والناظر بعين المراقب يرى أن المجلس ركز خلال هذه الدورة على زيادة المشاركة الشعبية، ليس فقط من خلال التعديلات الدستورية، بل أيضاً من خلال مبادرات وبرامج تستهدف إشراك الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة في عملية اتخاذ القرار، حيث نظم المجلس عدة لقاءات وجلسات، استمع من خلالها لآراء وطلبات هذه الفئات، والعمل على دمجها في السياسات والخطط التي يعمل عليها المجلس. كما قام المجلس بتحديث وتطوير مجموعة من التشريعات والقوانين التي جاءت داعمة لمسيرة التنمية الشاملة التي تقوم بها القيادة الرشيدة بجميع أنحاء البلاد، وكان من أبرز هذه التشريعات، الموافقة على القوانين المتعلقة بجذب الاستثمارات الأجنبية، وتنظيم القطاع الخاص، وتعزيز الاستدامة البيئية، حيث مثلت هذه التشريعات استجابة لتوجيهات سمو الأمير، والتي تهدف إلى تحويل قطر إلى وجهة اقتصادية تنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتخفيض الاعتماد على الموارد النفطية. حيث أسهم المجلس في إعداد دراسات مستفيضة لهذه القوانين، كما أنه ساهم في إجراء حوار مجتمعي حول هذه القوانين، وذلك لضمان توافقها مع رؤية قطر الوطنية 2030، وقد أولى المجلس اهتماماً كبيراً لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية القيم الثقافية والاجتماعية للمجتمع القطري، ما جعل هذه التشريعات مدخلاً حقيقياً لدفع عجلة التقدم الوطني. وبالنظر إلى الدور الخارجي الذي لعبه المجلس في دعم الجهود القطرية لتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، فلا نملك إلا الإشادة بهذا الدعم النيابي والشعبي الذي قدمه المجلس لقضايا وطنه، وأبان عن تطابق الرؤية الرسمية والشعبية بدولة قطر، تجاه جميع المواقف والقضايا الإقليمية والدولية، وذلك من خلال إصدار البيانات الرسمية، والتفاعل مع المجالس التشريعية الأخرى حول العالم، حيث مثّل المجلس قطر في عدة مؤتمرات إقليمية ودولية، مسلطاً الضوء على مواقف الدولة ودورها الإيجابي في حل النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وانطلاقاً من رؤيته بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، فقد سعى مجلس الشورى في دورته الحالية إلى تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة مثالية للطلاب والمعلمين على حد سواء، وذلك من خلال دعمه لمسيرة التعليم والمعلمين في دولة قطر، حيث ساهم بشكل فعّال في وضع وتطوير سياسات التعليم بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، كما سعى إلى طرح مبادرات تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة للطلاب والمعلمين على حد سواء. كما أولى مجلس الشورى اهتماماً كبيراً بتحسين أوضاع المعلمين القطريين، حيث ناقش عدداً من المقترحات التي تسهم في تعزيز حقوقهم وتوفير بيئة عمل ملائمة لهم، شملت هذه الجهود تحسين الرواتب والمزايا الوظيفية وتقديم حوافز تشجيعية للمعلمين المتميزين، مما يعزز من استقرارهم ويحفزهم على تقديم الأفضل، بالإضافة لمناقشاته التي شملت سياسات تضمن للمعلمين فرص التدريب المستمر، ليتمكنوا من مواكبة أحدث أساليب التعليم وتطوير مهاراتهم بما يخدم العملية التعليمية. وركز المجلس في دورته الحالية أيضاً على دعم الابتكار في التعليم من خلال تشجيع استخدام التكنولوجيا وتطوير المناهج، تماشيًا مع التوجهات العالمية نحو التعليم الرقمي، ودعم الأعضاء الموقرين مبادرات التعليم الإلكتروني وتطوير مهارات الطلاب في مجالات الابتكار والتفكير النقدي، حيث جاءت هذه الجهود كاستجابة للتحديات التي فرضتها التطورات السريعة في مجالات المعرفة والتكنولوجيا، ما يسهم في إعداد جيل من الشباب القطري قادر على المشاركة بفعالية في سوق العمل المستقبلية. ومن واقع التزامي الأخلاقي وواجبي الوطني، إنني على يقين أن الدورة الحالية من مجلس الشورى، هي الدورة الأهم في تاريخ هذا المجلس الذي يمتد لأكثر من 52 عاماً، حيث استطاع أصحاب السعادة الأعضاء تحقيق العديد من الإنجازات الملموسة خلال الفترة الماضية، كما أنهم ساهموا بشكل كبير في تعزيز الاستقرار في البلاد. ولعل تفاعلهم الإيجابي مع دعوة سمو الأمير لتعديل بعض مواد الدستور، يعكس التزامهم بتحقيق تطلعات الشعب وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، ليبقى المجلس ركيزة أساسية في النظام السياسي القطري، كما أنني على يقين أن دور مجلس الشورى سيظل دوراً محوريًا في تحقيق التنمية والتقدم لدولة قطر. أخيراً.. أتوجه بكل الاحترام والتقدير لجميع أعضاء الدورة الحالية، وعلى رأسهم الأخ العزيز سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، والأخت الفاضلة سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس مجلس الشورى، كما أتوجه إلى العلي القدير بالدعوات لهم بالتوفيق والسداد، جزاءً على جهودهم المخلصة التي ساهمت في دفع عجلة التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر إلى أرحب الآفاق وأعلاها.. جزاكم الله خيراً يا أبناء الوطن.
1458
| 10 نوفمبر 2024
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8841
| 20 سبتمبر 2026
في عام 1997، كان السيد فيصل محمد السويدي...
7188
| 15 سبتمبر 2026
بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...
3285
| 16 سبتمبر 2026
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...
2631
| 18 سبتمبر 2026
لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...
2325
| 16 سبتمبر 2026
نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...
1413
| 17 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1218
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
1203
| 22 سبتمبر 2026
عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية،...
1098
| 15 سبتمبر 2026
بدعوة كريمة من السيد يوسف بن أحمد الكواري،...
657
| 16 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
585
| 21 سبتمبر 2026
يُحكى أن رجلًا عُرف بين أهله وأصدقائه بأنه...
558
| 17 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية