رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عندما يختلف ميزان الحب

لا يحتاج الابن إلى أن يسمع من والديه «نحن نحب أخاك أكثر» حتى يشعر بالتفرقة. يكفي أن يرى أخاه يُسامَح على خطأ يُعاقَب هو عليه، أو يُمدَح على تصرف حسن لا يحظى هو بالتقدير نفسه حين يفعله. ومع تكرار هذه المواقف، يتسلل إليه سؤال مؤلم: ما الذي ينقصني حتى أحظى بالمكانة نفسها؟ فالابن لا يقيس الحب بالكلمات وحدها، بل بتصرفات والديه وردود أفعالهما تجاهه وتجاه إخوته. يلاحظ مَن يُستمع إليه، ومَن تُحترم مشاعره، ومَن يُسامَح بسهولة، ومَن يُطلب منه دائمًا التفهم والتنازل. ومن هذه التفاصيل قد يُكوّن صورة عن مكانته داخل الأسرة، لا تعكس قيمته الحقيقية، بل ما فهمه من طريقة معاملته. وهنا يبدأ الأثر النفسي الأعمق للتفرقة؛ فقد لا يقتصر الأمر على الشعور بالظلم، بل يمتد إلى الطريقة التي يرى بها الابن نفسه. فقد يترسخ لديه شعور بأنه أقل استحقاقًا، فيُرهق نفسه بمحاولة إثبات كفاءته أمام الآخرين، أو يضع رغباتهم قبل رغباته خشية أن يخسر قبولهم. وقد يحقق نجاحًا ومكانة مرموقة، بينما يظل في داخله ذلك الابن الذي يتساءل: هل أنا كافٍ؟ وربما يصبح نجاحه وسيلة لانتزاع تقدير طال انتظاره، بدلًا من أن يكون مصدرًا للرضا عن نفسه. وفي المقابل، قد يتلقى الابن الأكثر تفضيلًا رسالة مختلفة؛ فعندما تُبرَّر أخطاؤه، وتُلبَّى رغباته، ويُطلب من إخوته التنازل لإرضائه، قد ينمو لديه شعور بالاستحقاق المفرط، ونزعة أنانية تجعله يتوقع من الآخرين تقديم رغباته على احتياجاتهم. وهكذا قد تسهم المعاملة نفسها في تشكيل تصورين مختلفين: ابن يشك في استحقاقه، وآخر يبالغ فيه. وليس العدل أن يحصل الأبناء على الأشياء نفسها دائمًا؛ فاحتياجاتهم وظروفهم تختلف. لكن هناك فرقًا بين اهتمام إضافي تفرضه الحاجة، وتفضيل متكرر يشعر معه أحد الأبناء بأنه يأتي دائمًا في المرتبة الثانية. فالإنصاف لا يظهر في توزيع الأشياء فحسب، بل في طريقة الاستماع، و تقدير المشاعر، والاحتواء. وقد لا يدرك الوالدان أثر تصرفاتهما؛ فهما يؤكدان حبهما لجميع الأبناء بالتساوي، بينما تحمل معاملتهما رسائل مختلفة. لذلك، حين يسأل أحد الأبناء: «لماذا تعاملونه أفضل مني؟»، لا تتعجلوا اتهامه بالغيرة أو العقوق، بل تأملوا ما الذي دفعه إلى هذا الشعور. فالتفرقة لا تعني دائمًا أن أحد الأبناء محبوب أكثر، لكنها قد تجعل ابنًا يكبر معتقدًا أنه يستحق حبًا أقل.

15

| 23 أكتوبر 2026

هل نحمي أبناءنا من الإحباط أكثر مما ينبغي؟

قالت الأم لطفلها في أحد المتاجر: «لا، لن نشتريها اليوم». بكى، فشرحت. ألحّ، فتفاوضت. ارتفع صوته، وشعرت بنظرات من حولها، فقالت أخيرًا: «حسنًا… لكن هذه آخر مرة». هدأ الطفل، وانتهى الموقف. لكن ربما بدأ في تلك اللحظة درس آخر لم تقصده الأم: أن كلمة «لا» قد لا تعني لا، وإنما تعني: حاول أكثر. نشتكي كثيرًا من أن أبناء هذا الجيل لا يتحملون الرفض، لكن ربما يستحق السؤال أن يُطرح بطريقة مختلفة: هل المشكلة أنهم لا يحتملون كلمة «لا»… أم أننا نحن لا نحتمل ما يحدث بعد أن نقولها؟ لا نحتمل بكاءهم، أو غضبهم، أو شعورنا بالذنب تجاههم. وقد نعود إلى المنزل مرهقين، فلا نملك طاقة لمعركة جديدة. وأحيانًا نعطيهم ما حُرمنا منه نحن، ونعد أنفسنا ألا يشعروا يومًا بما شعرنا به. كل ذلك مفهوم، ومصدره غالبًا الحب. لكن الحب وحده لا يكفي لبناء القوة النفسية. فتحمل الإحباط مهارة تُكتسب بالتدريج. حين ينتظر الطفل دوره، أو يخسر لعبة، أو لا يحصل على شيء يريده، أو يسمع «ليس الآن»، ثم يمر غضبه دون أن تنهار الدنيا، فهو يتعلم شيئًا مهمًا: أن المشاعر الصعبة يمكن احتمالها. لكننا نربي أبناءنا اليوم في عالم يكاد يلغي الانتظار؛ الترفيه فوري، والمعلومة في ثوانٍ، والطلبات تصل إلى الباب. وبينما تقول لهم التكنولوجيا: «كل شيء الآن»، ستظل الحياة تقول أحيانًا: «انتظر»، و«ليس بعد»، وربما «لا». وهنا يأتي دورنا. ليس المطلوب أن نكثر من المنع، ولا أن نعود إلى تربية قاسية ترى الطاعة غاية. فالطفل يحتاج إلى أن نحتوي مشاعره، لكن احتواء الشعور لا يعني تغيير القرار. يمكن أن نقول: «أعرف أنك غاضب، وأفهم أنك كنت تتمناه… لكننا لن نشتريه اليوم». بهذه البساطة نجمع بين أمرين يحتاجهما الطفل معًا: قلب يتفهمه، وحدود تحميه. سيأتي يوم تقول فيه الحياة لأبنائنا «لا»: فرصة لم تكتمل، جامعة لم تقبلهم، وظيفة لم يحصلوا عليها، أو شخص لم يخترهم. ولن نكون دائمًا هناك لنحوّلها إلى «نعم». لذلك ربما لا تكون مهمتنا أن نجعل أبناءنا سعداء طوال الوقت، بل أن نربي داخلهم من القوة ما يجعلهم قادرين على الاستمرار حين لا تسير الحياة كما يريدون. فبعض كلمات «لا» التي تحزنهم اليوم… قد تصنع قدرتهم على مواجهة الغد.

63

| 09 أكتوبر 2026

لم يكن بيتًا بلا حب.. كان بلا لغة

عاد الأب إلى بيته بعد يوم طويل، ووضع أمام ابنه هاتفاً جديداً كان يتمناه منذ أشهر. ابتسم الابن وشكره، ثم ظل ينظر إلى أبيه منتظراً شيئًا آخر. كان يريد أن يجلس معه قليلًا، أن يسأله عن يومه، أو يقول له ببساطة: "اشتقت إليك يا بني". لكن الأب دخل غرفته ليستريح. لم يكن بخيلاً، ولم يكن قاسياً. كان يحب ابنه بصدق، لكنه تعلّم منذ صغره أن الرجل يعبّر عن حبه بالعمل والإنفاق وتحمل المسؤولية، لا بالكلمات أو العناق. وفي بيت آخر، كانت الأم تعرف مواعيد أبنائها، وتحفظ ما يحبونه من الطعام، وتسهر عند مرضهم، لكنها لم تقل لابنتها يومًا: «أحبك»، أو «وجودك يسعدني». لم تقلها لأن أمها أيضًا لم تقلها لها. وهكذا انتقل الصمت العاطفي بين الأجيال، لا عن قصد، وإنما لأن الإنسان يمنح غالبًا ما تعلّم أن يمنحه. في كثير من بيوتنا، لا ينقص الأبناء الحب، بل تنقصهم أحياناً اللغة التي توصل هذا الحب إليهم. فالطفل لا يستطيع قراءة النوايا، ولا يعرف دائماً أن تعب والده أو انشغال أمه يعنيان المحبة. إنه يحتاج إلى حب يراه ويسمعه ويشعر به. والحب لا يعني كثرة التدليل أو غياب الحدود، بل يعني أن يشعر الطفل بأنه مهم، وأن مشاعره مسموعة، وأن بيته مكان يستطيع فيه أن يتحدث دون سخرية أو تهديد. وقد يكبر الطفل الذي لم يسمع كلمات التقدير وهو يحقق نجاحاً بعد نجاح، لكنه يظل في داخله يبحث عن اعتراف يطمئنه بأنه كافٍ. وقد تصبح الابنة التي لم تجد من يصغي إليها مترددة في التعبير عن احتياجاتها، لأنها اعتادت أن تحتفظ بكل شيء داخلها. ليس الهدف أن نحاكم آباءنا وأمهاتنا؛ فقد أحبونا بأفضل الطرق التي عرفوها، وقدم كثير منهم تضحيات عظيمة. لكن فهمنا لظروفهم لا يعني أن نمارس اللغة الصامتة نفسها. يمكننا أن نبدأ اليوم بأشياء بسيطة: أن نسأل أبناءنا كيف يشعرون، وننتظر إجابتهم، وأن نمدح جهدهم، ونعتذر عندما نخطئ، ونخصص لكل طفل وقتاً يشعر فيه أنه مرئي ومسموع. قل لابنك: "أنا أحبك – دون أن يكون هناك موقف – قلها له لمجرد أنه ابنك". وقل لابنتك: "وجودك جميل في حياتي". لا تنتظر مناسبة، ولا تبحث عن العبارة المثالية. قلها كما تستطيع، حتى لو كان صوتك متردداً. فقد تكون كلمة عادية بالنسبة إليك، لكنها في قلب طفلك بيت كامل من الأمان.

165

| 13 أغسطس 2026

لماذا نتألّمُ أكثرَ ممّا يستحقُّ الموقف؟

قد لا يكونُ غضبُكَ اليومَ بسببِ رسالةٍ لم يردّ صاحبُها في وقتِها. وقد لا يكونُ انكسارُكَ من كلمةٍ عابرةٍ قيلَت في مجلسٍ عائلي. وقد لا يكونُ دفاعُكَ الشديدُ لأنّ أحدَهم وجّهَ لك ملاحظةً بسيطة. أحياناً لا يكونُ الموقفُ كبيراً، لكنّ الوجعَ الذي أيقظَه كان قديماً جدّاً. في داخلِ كلِّ إنسانٍ منّا جزءٌ صغيرٌ لم يحصُل يوماً على ما كان يحتاجُه من أمانٍ واحتواءٍ واعتراف. هذا الجزءُ لا يختفي حين نكبَر، ولا يرحلُ لأنّنا تزوّجنا أو تقلّدنا المناصب. قد يصمُتُ طويلاً خلفَ الصورةِ الهادئة، ثمّ يظهرُ فجأةً حين يلمسُ أحدُهم موضعَ الألم؛ في غضبٍ لا يناسبُ حجمَ الموقف، أو انسحابٍ طويل، أو رغبةٍ مُستنزِفةٍ في إرضاءِ الجميع. نحن هنا لسنا أمامَ شخصٍ "حسّاسٍ زيادة" – كما تُطلقُ مجالسُنا الحكمَ بسهولة – بل أمامَ إنسانٍ يحملُ جرحاً قديماً لم يُفهَمْ بعد. حين تتكلم جروحنا بدلاً عنا في الطفولةِ نتعلّمُ – دونَ أن ندري – كيف نحمي أنفسَنا. الطفلُ الذي لم يجدْ من يسمعُه قد يتعلّمُ الصراخ، والذي شعرَ أنّ الحبَّ مشروطٌ قد يكبُرُ وهو يُطاردُ رضا الآخرين. كانت هذه محاولاتٍ للنجاة، لكنّ المشكلةَ تبدأُ حين نحملُ أدواتِ الطفولةِ إلى حياةِ الكبار. فينهارُ الرجلُ أمامَ نقدٍ عابر، لا لأنّه يكسرُه، بل لأنّه أعادَ شعوراً قديماً: "أنا غيرُ كافٍ". ويهاجمُ آخرُ بعنفٍ عندَ أبسطِ ملاحظةٍ لأنّها أيقظت داخلَه همساً قديماً: "أنا لستُ مرئيّاً " كثيرٌ من خلافاتِنا الزوجيةِ وتوتّراتِنا الأسريةِ و في بيئة العمل لا تبدأُ من اللحظةِ الحاضرة، بل من قصّةٍ قديمةٍ لم تجدْ من يسمعُها. في ثقافتِنا نُمجّدُ عباراتٍ مثل "كبرنا ونسينا " و"لا داعي لفتحِ القديم"، ونظنُّ أنّ القوّةَ تعني الإنكار. غيرَ أنّ الجرحَ حين نُغلقُ عليه البابَ لا يختفي، بل يتحوّلُ بصمتٍ إلى ألم مستمر في الحياة؛ إلى علاقةٍ مؤذيةٍ نُكرّرُها، أو قسوةٍ على الذات، أو خوفٍ حتّى من الفرح. من أينَ نبدأ؟ أوّلاً: توقّفْ عندَ كلِّ انفعالٍ يفوقُ حجمَ الموقف، واسألْ نفسَك: هل هذا شعورُ على قدر الموقف، أم هو صوت طفلٍ خائفٍ في داخلي؟ ثانياً: لا تُحاكمْ جرحَك وأنتَ في قمّةِ الانفعال؛ الجزءُ المجروحُ لا يحتاجُ محاكمةً، بل طمأنة. ثالثاً: لا تخجَلْ من طلبِ المساعدةِ النفسية؛ فمراكزُ الإرشادِ في قطرَ باتَت متاحةً بخصوصيّةٍ تامّة، ومَن يطلبُ الدعمَ شجاعٌ وليس ضعيفاً. نحنُ لا نختارُ ما حدثَ لنا، لكنّنا نختارُ كيف نعتني بما تركَه فينا. وربّما ليس السؤالُ: لماذا أتألّمُ الآن؟ بل: أيُّ جزءٍ قديمٍ في داخلي يطلبُ أن ألتفتَ إليه أخيراً؟

306

| 24 يوليو 2026

الطفل السيئ.. أم الطفل الخائف؟

الطفل السيئ… أم الطفل الخائف؟ كم مرة رأينا طفلاً كثير الحركة فقلنا: مشاغب؟ وطفلاً عنيداً فقلنا: صعب التربية؟ وطفلاً يكذب فقلنا: سيئ الخلق؟ وطفلاً يرفض المدرسة فقلنا: كسول؟ لكن ماذا لو لم يكن خلف هذا السلوك طفل سيئ، بل طفل خائف لا يعرف كيف يشرح ما بداخله؟ الأطفال لا يمتلكون دائماً اللغة التي يقولون بها: أنا قلق، أنا موجوع، أنا أشعر أنني أقل من غيري، أو أنا أحتاج إلى الأمان. لذلك يتكلم الطفل أحياناً بسلوكه؛ فيكذب لأنه خائف من العقاب، ويضرب لأنه لا يعرف كيف يدافع عن نفسه، ويتنمر لأنه يشعر بالنقص، وينسحب لأنه يخشى القرب، ويرفض المدرسة لأنه ربطها بالفشل أو المقارنة أو الخوف. هذا لا يعني أن نبرر الخطأ، ولا أن نترك الطفل يفعل ما يريد. لكنه يعني أن نربي بعينين مفتوحتين: عين ترى السلوك، وعين تبحث عن سببه. فالطفل الذي يخطئ يحتاج إلى تصحيح، لكنه يحتاج أيضاً إلى من يفهم لماذا أخطأ. العقاب وحده قد يوقف السلوك لحظة، لكنه لا يعالج جذره. قد يجعل الطفل يصمت، لكنه لا يجعله يطمئن. وقد يمنعه من الكذب أمامنا، لكنه لا يعلمه الصدق الآمن. لذلك فالتربية الحكيمة لا تبدأ فقط بسؤال: كيف أوقف هذا السلوك؟ بل بسؤال أعمق: ماذا يحاول هذا السلوك أن يقول؟ الطفل يحتاج إلى حدود، نعم، لكنه يحتاج إلى أمان داخل هذه الحدود. يحتاج إلى توجيه، لكنه يحتاج إلى احترام. يحتاج إلى تصحيح، لكنه يحتاج ألا يشعر أن الخطأ ألغى قيمته. من حقه أن يغضب، لكن ليس من حقه أن يؤذي. من حقه أن يخاف، ومن واجبنا أن نطمئنه. من حقه أن يخطئ، ومن مسؤوليتنا أن نعلمه كيف يتعلم من الخطأ دون إهانة. قبل أن نصف الطفل بأنه سيئ، لنسأل: ما الذي يخيفه؟ وقبل أن نحكم عليه، لنسأل: ما الرسالة التي لا يعرف كيف يقولها؟ فليس كل طفل مزعج طفلًا سيئاً. أحياناً هو طفل خائف، يطلب المساعدة بطريقة مربكة. والتربية الحقيقية تبدأ عندما نرى خلف السلوك إنساناً صغيراً يقول: افهموني قبل أن تحكموا عليّ.

165

| 02 يوليو 2026

خطاب الشفافية
خطاب الشفافية

خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية...

11640

| 20 أكتوبر 2026

التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله
التعليم الجامعي لأبناء المقيمين.. ملف لا ينبغي إهماله

هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ...

2808

| 22 أكتوبر 2026

أين الخلل في منظومتنا الكروية؟
أين الخلل في منظومتنا الكروية؟

نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب...

2763

| 22 أكتوبر 2026

الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا
الخطاب الأميري... مسؤوليتنا جميعًا

حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...

2652

| 16 أكتوبر 2026

مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير
مؤتمرٌ بلا صحافة وتصنيفٌ بلا معايير

تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"،...

2412

| 22 أكتوبر 2026

المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟
المدير الذي لا يقرر.. لماذا ندفع له راتباً؟

لعل كثيراً منا في قطر، سواء كان موظفاً...

1575

| 20 أكتوبر 2026

كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية
كانو وستة أجيال: قواعد بقاء الشركة العائلية

حين يطلب أحد أبناء العائلة منصبًا إداريًا في...

1146

| 18 أكتوبر 2026

جريمة على مطار الرياض
جريمة على مطار الرياض

كيف يتحمل القلب مشهد صالة المسافرين رقم (٤)...

966

| 18 أكتوبر 2026

طارش الحويلة
طارش الحويلة

حدث ذات مساء في قرية فويرط المستلقية على...

807

| 20 أكتوبر 2026

أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا
أخرجوا سايكس بيكو من النفوس أولًا

هناك في متحف الإنسان بالعاصمة الفرنسية باريس، تقبع...

579

| 18 أكتوبر 2026

ستر بيوتنا في خطر
ستر بيوتنا في خطر

في أكتوبر 2025 فتحت شركة أمريكية باب الطلب...

573

| 21 أكتوبر 2026

رحل محمد... وبقي حبّه عطاءً
رحل محمد... وبقي حبّه عطاءً

16 اكتوبر هو ذكرى ميلاد ابني محمد رحمه...

519

| 19 أكتوبر 2026

أخبار محلية