رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* ها هو شهر الرحمة والخير والبركة والعتق من النار قارب على الرحيل ومغادرة أيامنا حاملا كل ما معه من خير وجمال وبركة وثواب وسلام وسكينة وطمأنينة. * فاز خلال أيامه ولياليه من فاز ومن استغل أيامه ولياليه بالصلاة والقيام وقراءة القرآن ومن انتهز عظيم أيامه بالعمل الصالح والطاعات.. وخسر خلال أيامه ولياليه من خسر بلهو ولغو وانشغال دنيا فوتت عليه بركة الشهر. * مع العشر الأواخر في هذا الشهر وخلال فترة الظرف العالمي الذي نمر به من وجود كوفيد - 19 وما استلزم من قرارات وحجر منزلي أو تباعد اجتماعي.. تذكرت ازدحام المساجد بليالي العشر الأواخر وأهم ما يرتبط به الأيام ليلة 27 بأنها ليلة القدر. * اشتياقنا للمساجد جعل ذكرى هذه الليالي تتراءى أمام أعيننا وعقولنا.. ودعاؤنا لمن افتقدنا رؤيتهم وصحبتهم والصلاة معهم. فالصاحب الصالح نعمة عظيمة ورزق كبير أن يكون لك أصحاب صالحون يتذكرونك في دعاء لهو رزق ونعمة من الله. * تبادل رسائل الوتساب وما تتضمنه من أدعية ومن تسجيلات ومن قراءات وغيرها قد اتذكر أسماء مضى على التواصل معها سنوات عديدة وتجد أنك تقف عند الاسم فإنه لرزق بأن ترسل لهم ما نحسبه خير ودعاء لهم. * الفوز الحقيقي استمرار الطاعات والأعمال الصالحة لبعد رمضان، فكم من فرص كثيرة فاز بها من فاز من استغل شهر رمضان بالتثقيف وقراءة العلم الشرعي سواء بالقراءة أو الاستماع ومشاهدة البرامج الدينية والخواطر الإيمانية. * آخر جرة قلم: الكلام في جمال وروحانية وبركة شهر رمضان يسكن الأرواح التي ادركت معنى القرب من الله والعمل للأخرة، ومعنى استصغار كثير من الأمور أمام فتن وظروف تعصف بالإنسان وتشغله بلهو هرولة.. اللهم بلغنا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة وأن يتقبل الله منا الصيام والقيام ونكون ممن شملتهم بركة وخير ورحمة أيامه وليلة القدر، لأنه سبحانه من يجازي عباده به، وأن يتقبل منا الصلاة والقراءة وصالح الطاعات والعبادات.. اللهم اجعلنا ممن نظرت إليهم نظرة حب ورضا وعفو ومغفرة، وممن نظر إليهم ملائكتك وجِبْرِيل عليهم السلام، وقسمت لنا بكل خير أنزلته في ليلة القدر بعفو وكرم وسلام منك يارب اللهم يارب عاملنا بما أنت له ولا تعاملنا بما نحن له أهل إنك غفور حليم، جواد كريم، رؤوف رحيم تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
3390
| 06 مايو 2021
* الدين الإسلامي رائع وعميق وحريص على العبادة في كل الأوقات والظروف والمناسبات، وعظمته لم تكن إلا لعظمة خالقنا وربنا الكريم القريب المجيب سبحانه بعطائه وكرمه وتوفيقه لنكون مسلمين بما أرسل إلينا من أنبياء ورسل، وبما تحمله سيد الخلق والعباد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مشقة الدعوة والتبليغ وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وبما أهدانا من معجزة عظيمة تسكن لها الأرواح والقلوب من قرآن يتلى ليوم القيامة. * ومن تلك الطاعات السخية والعظيمة، التي تقرب العبد لله ويذكره عنده وتذكره الملائكة، ذكر الله عز وجل وأفضل الذكر تلاوة القرآن الكريم لما فيه من أجر عظيم وثواب ومن سكينة وطمأنينة تتنزل على العبد، ونحن في شهر القرآن.. الذي أنزل فيه القرآن. * {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} الرعد 28، هذه القلوب التي تنشغل بلهو الدنيا، وتتعلق بزينة الدنيا ومتعها، يأتي لها وقت تتعب وتصاب بالألم والحزن والكآبة لانشغالها وبعدها عن الله وروحانية هذا الدين وعظمته، تجدها تبحث عن علاج ودواء يزيل كآبتها وحزنها بما تطرق به أبواب العيادات والمشافي وتنسى سراً عظيماً وهبة أعظم لما في الذكر من شفاء وطمأنينة. * متى ما تذكرنا ورجعنا لنحتضن كتاب الله تلاوة ولنذكر الله تسبيحاً وتهليلاً وتحميداً وتكبيراً تجد الروح والنفس التعبة كمن مسح على آلامها وتعبها لتطمئن وتهدأ وتسكن وترتاح. * ألا يحفزنا ويجعلنا نهرول ونعجل إليه سبحانه قول {فاذكروني أذكركم} البقرة 152، يقول أحد الصالحين والله إني أعلم متى يذكرني ربي، قالوا: متى؟ قال إذا ذكرته فهو سبحانه يقول في كتابه {فاذكروني أذكركم}، ونكون من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات متى ما ذكرنا الله في الصباح والمساء بالأذكار الشرعية المأثورة عن سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبكل وقت وحين ومكان وحال. * نجد جمال الذكر ونوره في الوجوه جلياً وواضحاً لكل عين تبصر وترى ذلك النور المشع من وجوه كبار السن على الرغم من تقدمهم بالعمر ورغم زحف سنوات السنين بريشتها لترسم تجاعيد.. إلا أن شفاههم وقلوبهم الذاكرة لله على الدوام ترسم بريقاً ونوراً وجمالاً على وجوههم ويحلو الجلوس عندهم لما يكررونه من ذكر لله طوال جلوسهم، ومع ذلك يجهل كثيرون أن أفضل العبادات بعد الفرائض الذكر. * آخر جرة قلم: متى انشغلنا بالذكر والاستغفار فتحت لنا الأبواب المغلقة، ويأتي الرزق من الرزاق سبحانه. كان للحسن البصري مجلس علم يجتمع فيه مع طلابه كل يوم، وفي أحد الأيام جاءه رجل يسأله النصيحة في عدم الإنجاب، فقال له البصري: اذهب واستغفر الله ومرة أخرى يأتيه رجل آخر في مجلس آخر يشتكي الفقر ويريد النصيحة فيقول له البصري: استغفر الله، وفي مجلس ثالث يأتيه أحد الرجال يشتكي الزرع، فيقول له البصري: استغفر الله، فقام أحد تلاميذه وقال له: يا إمام أكلما يأتيك سائل تقول له استغفر الله؟ فقال البصري: يا هذا ألم تقرأ قول الله تعالى {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}، كم من ذنوب ومعاصٍ يرتكبها العبد ليلاً ونهاراً، كم من حاجات وأمنيات يطلبها العبد. عندنا الملاذ والسلوى والسكينة والطمأنينة بذكر الله، يقول الله تبارك وتعالى: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم»، اللهم أجعلنا ممن يذكرونك ويستغفرونك ليلاً ونهاراً وممن أنت سبحانك جليسهم متى ذكرناك.. وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2905
| 29 أبريل 2021
• من البشر من يظنون أنهم خبراء في الأمور والأحداث والأشياء، من يظنون أنهم ملكوا كل الأشياء، ومن يظن أن لا كلمة تعلو فوق كلمته وقراره، ولا صوت مسموعا إلا أصواتهم، ولا قرار صائبا إلا قرارهم، يعتقدون أن خططهم تمضي كيفما أرادوا لها أن تكون ورغم ذلك، يظن ويعتقد ويجزم من البشر من هو الخبير بكل شيء من أعمال وتصرفات وحركات ونفسيات وأفكار!. ويجهلون أنه لا يقع في هذا الكون إلا ما هو مكتوب ومقدر، وأن هناك الخبير العليم سبحانه الذي يراهم ويسمعهم ويعلم ما يخططون له أينما كانوا!. • سبحانه وتعالى الخبير الذي لا يجري في الملك والملكوت من شيء ولا تتحرك ذرة، ولا تطمئن نفس ولا تضطرب إلا ويكون علمها عند ربي. سبحانه وتعالى الخبير الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا تتحرك حركة ولا تسكن ساكنة في السموات والأرض إلا ويعلم مستقرها ومستودعها. سبحان الله، سبحانه وتعالى الخبير الذي يعلم عدد النجوم والأفلاك وعدد ذرات الرمال وعدد كل المخلوقات، ويعلم ما يدور في نفوس بني آدم من أفكار وظنون وقرارات وآراء وما يقلق يومهم ونومهم من هموم ومنغصات. • هناك من البشر ممن تحلو لهم أشكال المعاصي وفنونها واقترافها في خلوات، وفي اماكن مغلقة ومخفية بأسوار وحراس وأجهزة مراقبة وغيرها، أنه لن يصل إليهم أحد ولن يكشف امرهم بشر!. ويجهلون ويغفلون بغفلتهم وغبائهم أنه سبحانه وتعالى العليم الخبير، الخبير البصير سبحانه يراهم ويعلم ما يدبرون ويعملون ويقومون به!. • ومن يظن أن بأفعاله وتصرفاته وأقواله وظنونه وما يسعى إليه من نوايا خبيثة، لا يعلمها بشر ولا يطلع عليها إنس، ويجهل ذلك المخلوق الصغير الضعيف، أنه سبحانه عليم وخبير، وهو العليم الخبير، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. • الخبير البصير سبحانه، المطلع على تصرفات العباد ونواياهم، البصير بما يجري خلف الأبواب وخلف الأسوار ووراء المحيطات. وهو الخبير الحكيم الخبير الذي بعلمه وبحكمته وتدبيره، يعلم ما فيه الخير والسداد والصلاح لعباده متى سدت الأبواب، وصمت الآذان وأغلقت أبواب النصيحة. • وهو اللطيف الخبير، الذي يلطف بعباده ويرحمهم متى عصفت بهم الأكدار، وهو اللطيف برحمته وكرمه وإحسانه يلطف بالقلوب المنكسرة ويجبر كسرها ويقويها، فهو سبحان اللطيف الخبير على من كانت الهموم والأحزان تعصف به من حيث يدري ولا يدري، وسبحانه من يلجأ إليه من عباده في صلاة ودعاء ينير دروبهم وبصائرهم لطريق الحق، ويسكن نفوسهم مما علق بها من هموم، ويسخر لهم عباده وتدبيرهم من حيث لا يتوقع. • آخر جرة قلم: عندما نعيش مع أسماء الله الحسنى ومعانيها وقربها من الروح، تجدها تهدأ وتسكن وتشعر بعظمة العظيم سبحانه القريب الذي يرى ويسمع ويعلم ويبصر وخبير بما في النفوس، فهو القريب المجيب الذي يحنو على عباده ويسمعهم ويراهم متى هجر الأصحاب ونسي من نسي وغادر المكان والفكر والسؤال!. كن مع الله ولا تبالِ مهما كثرت الذنوب، وطال زمن الغفلة، سبحانه يحب عبده متى ذكره وتاب وأقبل العبد على الله سبحانه، فلنكن على يقين أنه سبحانه يذكر عباده ولنا في آياته الراحة والسلوى والطمأنينة "وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين" اللهم اجعل كل غائبة ومجهول عنا خيرا وبشرى تطمئن له أرواحنا وقلوبنا، لأننا مع اللطيف الخبير. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2554
| 22 أبريل 2021
* أقبل خير شهور السنة رمضان بشكل مختلف كما أقبل العام المنصرم دون لهفة ذهابنا لصلاة التراويح، ولا إحساس بالأمان والطمأنينة والسكينة في خروجنا في وقت متأخر للمسجد أو العودة من زيارة الأهل كما الأعوام السابقة. * رمضان يسكن أرواحنا وعقولنا وأوقاتنا، نجد لذته وطاعته في تلاوة القرآن وفي الطاعات في شهر رمضان كما كان واعتدنا على نوره وروحانيته وعاداته وما يرافقه وما يتميز به الشهر من أجواء وطاعات وعبادات. * أزمة كوفيد - 19 وإدارة الأزمة، والقرارات التي تصدر من أكثر من مكان! جعلتنا نعود لمرحلة الإغلاق ومرحلة انتشار الوباء الذي نسأل الله أن يرفعه ويزيله سبحانه جل جلاله بقدرته وعظمته ومعجزة منه، فما يتخذ من قرارات ومهرجانات واحتفالات وفعاليات تحتاج نوعا من الحزم والحد منها أكثر من إغلاق العيادات والمساجد!. * المساجد تربي وتهذب الأرواح والأخلاق وأساسها النظافة والسكينة والطمأنينة عن أداء الصلاة، فلماذا يتم اغلاق المسجد بعد الدقيقة الخامسة؟ ولماذا تغلق دورات المياه اجلكم الله؟ لماذا التشدد بصورة حازمة للصلاة في حين كنا نجد التسيب والتجمعات في المجمعات والمطاعم والمقاهي والفعاليات دون كمام ودون تشدد. * ما يمر به العالم جعل رمضان هذا العام كما العام الماضي مختلفا، ورغم هذا الاحساس إلا أننا بالتأكيد لا نعبد رمضان وإنما نعبد رب رمضان ورب الشهور كافة. بالتأكيد من له طقوسه الروحانية في العبادة والاعتكاف في شهر رمضان وافتقدها هذا العام فإنه يؤجر، ويكتب له أجر نية قيامه. * ويأتي هذا العام بإمكانية زيارة بيته الحرام مكة لأداء مناسك العمرة وما لها من فضل وأجر عن سائر الشهور لما للعمرة في رمضان كحجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي"، ندعو الله أن يكتب لنا جميعا زيارة بيته الحرام مكة المكرمة في عمرة رمضان وزيارة المدينة المنورة. * سبحان الله، تدور أحداث الكون بتدبير الخالق سبحانه وتعالى وتصرفه وحكمته ونحن بعقولنا كبشر نجهل الحكمة ونجهل الغيب ويسكن قلوبنا الخوف والروع ويزور أرواحنا الحزن، إلا أننا ندرك بحوادث الأيام والظروف التي تؤكد أن كل ما يكتبه الله لحكمة وخير، فنحن الآن نجهل ما وراء ما يقع في العالم، ولكن بحسن ظن بالله ويقين تام سندرك حكمة ذلك وسوف تتراءى الحقائق وجميل ما في هذه المحنة لتكون منحة ربانية نجهلها الآن. * آخر جرة قلم: نحن نعبد الله الكريم القريب المجيب الودود اللطيف الرحمن الرحيم، ونحمد الله نملك القرآن الكريم هدى ورحمة وشفاء نحمله ونقرؤه ونتدبر آياته، ونملك أمنا وأمانا ووطنا يجعلنا بطمأنينة في منازلنا، بكل ما يسهل المعيشة والحياة والأهم عبادة الله، نعم نفتقد الصلاة في المساجد ونفتقد وجوه أخوات اعتدنا رؤيتها في شهر رمضان، نفتقد امورا كثيرة ولكننا على يقين بإذن الله أن هذا الوباء سيزول، ونكون بإذن الله في العشر الأواخر وصلاة العيد في صلاة تهجد وتكبير العيد ولقاء الأحبة. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
3917
| 15 أبريل 2021
* الناس أمام الفشل أجناس وأشكال، هناك من يحاول الوصول بتخطي عثرات وعقبات كثيرة، ليصل لطرق الباب مرة واثنتين ومرات، إلا أن اليأس سريعا يقدم ليرتديهم ويصبغ أديمهم ويحزن يومهم ويقعد أجسادهم لعدم فتح الباب أمامهم، يضعف ذلك الإنسان وييأس ويسقط كالجسد الخامد الهامد، منتظرا من يقدم لينتشله من هوة الإحباط وحمله إلى أقرب مكان إلى حيث كان، أو لربما انتظر كسلا دون حراك، بزوغ فجر يوم جديد لينير الكون ليعود أدراجه إلى حيث كان. * وهناك من يطرق أبوابا ليدخلها ليصل لما وراء تلك الأبواب، وإن كان باستطاعته الوصول والولوج والدخول من الشباك، ولكنه على يقين بأن ما يكون سريعا وبطرق ملتوية لا يكون له الاستمرار والعمق لمعنى النجاح! هناك من يقف أمام الباب يطرق ويطرق بعزيمة وحماس وإيمان لنجاح يريده، يطرق بأنامله وسواعده المتحفزة للعطاء دون أن يسمع نداء وإجابة! ويستمر وتكون أبوابا مغلقة! وبثقة الواقف يكون على ثقة أن هناك من يقف خلف الباب ليعبر دروبا أخرى بطرق عديدة ليصل لمبتغاه دون لحظات يأس تقعده وتضعف تحفزه. * لا مكان للنجاح ما لم يأخذ الفشل مكانا في قاموس حياة الإنسان، فكلمة الفشل لا بد وأن تجد مكانا في أوراق حياتنا وتجاربنا لتشكل سطورا لسيرة ذاتية تمكنت من بناء ذاتها رغم ما واجهها من صعاب. سيرة ذاتية دونت من تجارب وأحاسيس وخبرات ومعارف وأسماء كانت معها لتصل لبوابة النجاح. جميل الفشل ومفيد متى صادف إنسانا تمكن من تحويل الفشل وفيروسه المتلاحق والمتسرب والمتغلغل إلى خلاياه إلى مضاد يقويه للاستمرار والمضي والوصول. * الفشل متوقع ما لم نبحر في أعماق الذات، قد تحاول الإبحار ولكن تتسرب مياه اليأس الراكدة لأرواحنا لتعجز حركتنا وقد توقفنا طويلا وتقعدنا عن المضي والاستمرار!. قد نفشل في الحصول على مقاعد شاغرة في مسرح الحياة الكبيرة رغم بحثنا! قد نفشل في مسار حياتنا وإيجاد منفذ للمغادرة والعودة! قد نفشل في رسم لوحة السعادة لقلوب غيرنا وأبصارهم المبصرة وأرواحهم القريبة منا ولحقيقتنا رغم محاولاتنا! قد نفشل في التعبير عن وجهة نظرنا رغم وجودها في أعماقنا، قد نعجز عن التعبير عن كم من مشاعر وأحاسيس تسكن أرواحنا وعقولنا!. * أمام كل تلك الضربات المتلاحقة والملتهبة على أنفسنا وما تسببه من مشاعر إحباط وسلبية مميتة إلا أن الإصرار والتحدي لتحريك أجسادنا وأبصارنا وتفكيرنا وإرادتنا للجانب الآخر وللشاطئ الآخر. لذلك الأمل المنتظر على رصيف أيامنا وشواطئ أعمارنا، المتوشح بألوان النجاح المرتقب، يدفعنا لأن نتسلح بالتوكل على الله ثم إرادتنا ومن معنا لنجعل التحدي رفيقنا، والتحدي للبحث عن أصوات تدفعنا وتبث الأمل والمضي، لا أن تصر على قتل أرواحنا! أمام أشكال ووجوه الفشل وناسه، فإن صادفت وجوها عابسة وقلوبا أنانية ولربما حادقة، ترفض أن تمد يدها وتأخذ بيدك، لا تيأس، وثق أن على شواطئ بحر الحياة الكبيرة أناسا مخلصين صادقين وعلى أرصفة دروب الحياة وجوها وقلوبا محبة، كل ما عليك أن تدير إرادتك وتفكيرك وجسدك للجانب الآخر لتراهم ولتكون معهم. * التحدي يقف شامخا أمام الفشل.. ما أن يظهر التحدي ويكون حتى يتوارى الفشل ويغرب وينزوي بعيدا، ويصبح الفشل ورقة فاضية تعبث بها الرياح لتكون بعيدة، ولا مكان لحروفها أمام إصرار وإرادة وعزيمة للوقوف والمضي. والوصول لأهدافنا. التحدي يسلط ضوءا قويا أمامنا لينير دروبنا لأن تصل ويلفت أنظارنا لوجوه محبة وأيد ممتدة ولضوء يكسر أحداق الفشل ليعميه. * آخر جرة قلم: النجاح ضوء مهما عدم، ومهما خفت ومهما حاول آخرون إعدامه ونضب زيت قنديله ووهج نوره، إلا أنه يشتعل ويستمر متوهجا رغم الرياح، ليتلاشى معنى الفشل من أرواحنا وتفكيرنا وقراراتنا، الفشل يخلق جنين النجاح في أرواحنا لينمو يوما بيوم بقوة ليحقق أهدافنا. الإنسان لا يولد ناجحا ولا متفوقا ومتميزا ويحمل شهادات عليا وشهادات تقدير وتميز ليعلقها على جدران حياته، ولا كراسي ومناصب يتباهى بها دون استحقاق للوصول والجلوس ودون مثابرة واجتهاد، النجاح لا يأتي إلا بالمثابرة والإيمان بأن الوصول والاستحقاق متحقق والمحاولات مجدية، من يصبو للنجاح ليحاول مرات ولا يقبل التنازل عن تحقيقه، الطموح والإرادة والوجود على هذه الأرض إنسانا وكائنا سويا يجعل الصعاب متحققة والفشل ذكرى وصفحة مطوية، وطريقا عبرناه بتجارب وخبرات لطريق النجاح والوصول والاستمرار. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
3933
| 08 أبريل 2021
* شياطين البشر لا يهدؤون أبدًا، ينشطون بخبث وتخطيط ومكر، ويسهرون ويجتمعون لتحقيق خطط رسموها منذ زمن قريب أو بعيد، لأجندات خطط لها منذ سنوات، وهؤلاء الشياطين من البشر يستهويهم في المقام الأول، ومحور تركيزهم وغاية أهدافهم هدم الأسرة وزعزعة المجتمع وفقده لهويته وأهمية الأسرة ودورها، ليكون التركيز على المرأة. * يضعونها تحت عدسات مراقبتهم، ومحور تفكيرهم، يراقبونها طفلة ليشكلوا شخصيتها واهتمامها، وينتظرونها شابة ليغزوا أفكارها ويسيطروا على تحركها، ويراقبون نشاطها وعملها ليرموا سمومهم، ولا ييأسون بل ينتظرون زواجها لينثروا سموم أفكارهم وممارسة غسيل المخ في واجباتها ودورها كزوجة وأم.. بدعوات وأكاذيب وافتراءات يخترعونها ويبدعون في تأليفها ونشرها ليصدقها الكذوب في تأليفها!. المرأة هدف كل المؤسسات التي تدعي أنها ترغب في صالح وصلاح المجتمع وحقيقتهم السامة هدم المجتمع والأسرة!. * الأمم المتحدة تضع بندا للمساواة بين الجنسين، وبنودا لتمكين المرأة وبنودا لحماية الطفل، وبنودا لمساعدة الفقراء.. وغيرها من بنود لا تعدو كونها طلب وفرض سيطرة لإخراج الدول العربية ودول الخليج من قائمة الدول النامية ودول العالم الثالث في تنفيذ وتطبيق تلك البنود! وبالطبع استغلال غنى الدول الغنية والخليجية تحديدا لسداد الفواتير والتبرع لتحقيق البنود الـ 17 ! واذا جئنا للحقيقة نجد أن الدول الكبرى والصناعية سبب ما تتعرض له الدول الفقيرة من ظلم ومن أضرار بيئية! والأدهى والأمر أنهم ينسون ويغفلون ويتعمدون تجاهل ما يقع في دولهم من ظلم للأنثى وما تتعرض له من ضرب واعتداءات وتحرش وظلم وقهر!. * المرأة طفلة وشابة وأخت وزوجة وأم.. وأرملة ومطلقة ويتيمة وكل الأدوار.. كرمها الله سبحانه وتعالى، وكرمها الاسلام واعتنى بها بتعاليمه أكبر اهتمام.. ويكفي الانثى أن تكون ضمن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع في قوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرا". * فلا تأتي وتدعي منظمة هيومن رايتس ووتش بتخصيص هجمة مخططة لنثر سموم أفكار كاذبة لإثارة موضوع من لا شيء بإسقاط الولاية!. * المرأة العاقلة والمتزنة والملتزمة، تدرك أهمية وجود ولي أمر يتكفل بها ويرعاها، فما يدعونه في تغريداتهم كذب وتنفيذ لأجندة من هربن، واستغلوا اتقانهم للغة الانجليزية لتعمم قضاياهن الشخصية، أو من تم ممارسة غسيل المخ لعقولهن وهن معروفات.. في عواصم غربية، للأسف مريضات نفسيا ويمارسن الكذب واستغلال الاعلام المدفوع!. * آخر جرة قلم: والله ثم والله لا يوجد فتاة هربت طبيعية وسوية وعاقلة وتدعي انها تعرضت للظلم والعنف عبثا! بعضهن إفراط في الذكاء لدرجة الجنون وداء العظمة! وبعضهن إفراط السذاجة لدرجة الغباء وسهولة تشكيلها واستغلالها! وبعضهن إفراط في الانحلال الاخلاقي، لدرجة السقوط في الهاوية والرذيلة! عافانا الله مما ابتلى به غيرنا، والله يهديهن ويستر عليهن ويدركن من لا يتعدون أصابع اليد الواحدة. من يسعين لتنفيذ أجندة الافكار المسمومة والمدفوعة الأجنبية. أن يدركن قيمة ولي الأمر وقيمة الاسرة وقيمة وجودهن في كنف الأب وحضن الأم والإخوة والأخوات على أرض وطنهن الذي لم يسن قانونا الا لحمايتهن وحفظ كرامتهن التي صانها، ودعت لها تعاليم ديننا وأيدتها وتسير عليها العقول الحكيمة التي لا يستهويها مدعو التحرر. Alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla
3361
| 01 أبريل 2021
* الإنسان منذ ولادته وحياته، ومرورا بمراحل دراسته ومعاشه وتعامله، ووقوفا عند مواقف تثبت إنسانيته، ورجاحة عقله وفكره، وجمال وصدق علاقاته الاجتماعية.. يجب أن يكون فاعلا ونشطا وإيجابيا وطموحا ومنجزا في يومه وحياته، ودافعا للعمل والإيجابية والعطاء لمن حوله، ومحبا للخير لكل من معه. * كل إنسان خلقه الله سبحانه وتعالى بمزايا تميزه عن غيره وتكمل نقص غيره، فالاصل في وجود الانسان وخلافته على هذه الأرض حمل الامانة.. وفي العمل الجماعي والتكامل والتعاضد لاجل المصلحة العامة، والمصلحة الشخصية لوجود الإنسان وطموحه وحياته. * ما يميز الإنسان عن سائر المخلوقات والكائنات حمل الأمانة والطموح، فالطموح والاقبال على الحياة بكل جوانبها أكسير الحياة وروحها واستمراريتها، طموح يرتبط بوجود الإنسان وحياته ومعاشه، طموح عمل، وطموح دراسة، طموح مشروع، وطموح أسرة ناجحة، وطموح تميز، وطموح يرتبط بأي إنجاز يحققه الإنسان اينما كان. * طموح الإنسان لا سقف ولا حدود له، ولا يحق لأي كان أن يمنع طموحا أو يوقفه، أو يستهزئ به ويقلل من قيمته لصاحبه! طموح الإنسان لا يقف عند عمر معين، ولا تحده وتمنعه الظروف ولا الزمان ولا المكان. * الناجح في كل مكان، سواء كان في بيته وأسرته، أو في عمله أيا كان عمله وطبيعته سواء تعامل مباشرة مع الجمهور أو عمل مكتبي، وأي عمل وتواجد في الاماكن العامة.. يتطلب وجود ذلك الانسان الدافع للعمل، القادر على استخراج أجمل ما لدى الآخرين من مزايا وانجاز واعمال، والاهم دفع هذه الروح الانسانية بدافع معنوي بكلمات مشجعة ومحفزة، ودافعة للعمل، كلمات ومواقف لها من الاثر الإيجابي والإنساني في أن تجعل كلمة من إنسان ومسؤول منقذة من هوة سحيقة من الألم والاحباط !. * النفس الطيبة والطبيعية، والإنسانية الحقة هي التي تحرص على التعاون والعمل الجماعي واعطاء كل ذي حق حقه ودوره ووجوده، ولا تمارس القتل البطئ ! ولا تمارس سياسة الاهمال ! ولا تمارس سياسة الضرب وكسر روح الإنسان المعنوية.. من أن يتكلم ويقدم ويعمل ويكون له وجودا وروحا في المكان. * لا يعني الوصول لأعلى المراتب الإدارية والوزارية هو نهاية سقف الطموح، وينتهي أو يقف بتغيير المنصب والكرسي.. وتتابعه على من يأتي بعده.. وما يصاحب تغيير المناصب من مشاعر سلبية،. وانما الطموح استمرار العطاء بأي دور ومكان وبايجابية تجعل للانسان الحضور والأثر. باستمرار التعلم واستمرار خدمة الوطن والناس بما يميز الإنسان من عطايا وقدرة على العمل والمساعدة.. * آخر جرة قلم: الظروف التي يمر بها العالم مع جائحة كوفيد- 19، وما فرضته من قرارات استثنائية، وما تبعه من قرارات صحية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. تحتم على العقول احتواء بعضها البعض من منطلق العمل الجماعي وحمل أمانة الكون بروح الإنسانية الحقة، والانجاز والعمل تحت أقسى الظروف، واستغلال كل الإمكانيات البشرية القادرة على العمل والعطاء، والامكانيات المادية والتكنولوجية التي تسهم وتمكن الحياة من الاستمرارية.. ولا تمنع طموحا قد يراه البعض صغيرا أو بسيطا ولكن لصاحبه طموح عالٍ يحقق له السعادة والإنجاز، ولا تمنع سؤالا واهتماما في ظروف قد يفتقد البعض من يفتقده ويسأل عنه، مبادرات تجعل يوم الإنسان وحياته مختلفة، بدور واستمرارية وهناك من أصحاب المناصب والمسؤولية من يملك الأدوات والامكانيات والقرارات والمبادرات التي تحقق الروح الايجابية والانجاز والعدالة.. فلا يبخل الإنسان ويمنع عطاء قد يمنحه غيره من بعده.. فالأولى ان ينسب لصاحب القرار والمكان تلك المبادرة في أن يجعل من حوله راضيا وسعيدا ومنجزا. Alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla
6581
| 25 مارس 2021
* حركتنا بالحياة مكتوبة ومحسوبة، وأرزاقنا كذلك، وكلمة الرزق ترتبط في أذهان الأغلبية من الناس بالمال والعمل وما يملكون، وينسون أو يغفلون أن الأصدقاء رزق، والمشاعر رزق والأخلاق رزق وأسلوب التعامل رزق والصحبة الطيبة رزق ومحبة الناس رزق. * طبيعة بعض البشر لا يلتفتون لما في أيديهم وحولهم وأمامهم وما يملكون، تجد أعينهم تبحث عما عند غيرهم، وأرواحهم تلهث وتهفو وتتشوق بدرجة تصل لأشكال من تمني زوال النعمة عن غيرها!. * طبيعة بعض البشر أنهم يجهلون معنى القناعة ومعنى الرضا ومعنى وعظمة الحمدلله والشكر لما عندهم من نعم لا تحصى ولا تعد. * طبيعة بعض البشر يجدون السعادة في اقتناص ما عند غيرهم وما في أيديهم وما يملكون!، ولا يسألون لغيرهم البركة والخير والحب والسعادة وتمني الخير. * طبيعة بعض البشر؛ ينشغلون عن أرواحهم، ويهملون أنفسهم ومن معهم !، بنفس تنشغل بالبحث والسؤال هنا وهناك ومراقبة غيرها بكل أشكال المراقبة والتي تجعلهم متسمرون أمام أجهزتهم الذكية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة الأخبار، وكل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة ليتمكنوا من إضافة البهارات ومزيد من التشويق والإثارة!. * طبيعة بعض البشر ناكرة للمعروف، وناكرة للذكرى الطيبة وناكرة للقمة وجلسة جمعتهم، وحديث من القلب وفضفضة صادقة كانت معهم!، طبيعة توحي شكلياً بأنها معك، وعمقاً وفكراً فيما تخطط وترسم، لتنتهز أقرب فرصة للغدر بمن كانوا يظنون أنهم تحت قائمة صحبة أو على الأقل زمالة!. * طبيعة بعض البشر تنسى معاني الأخلاق، ومعنى صدق الحوار، وصدق المشاعر، وصدق التعبير، وصدق الصمت قبل صياغة كذب جمل وحوار وحروف وابتسامة صفراء خادعة!. * طبيعة بعض البشر لا تهزهم المواقف، ولا تربكهم الظروف، ولا توقظهم أحداث الدنيا وابتلاءاتها، طبيعة جامدة أنانية لا ترى إلا ذواتها الصغيرة والهزيلة التي تسكنهم وترافق رحلة حياتهم!. * وطبيعة بعض البشر تقدر كل جميل، موقف تضعه أمامها ويستحيل أن تمحوه من ذاكرتها لأي كان من بشر، طبيعة إنسانية تحرص أن تغذي روحها بالحب وترسمه وتعيشه خيالاً وواقعاً وحروفاً ولا تجعل من أعماقها وروحها مساحة قاحلة جوفاء. * آخر جرة: الحب في حياة الإنسان بمفهومه المشاعري بالتعبير والرومانسية، وصدق الإحساس والوفاء للآخر بحياته وبعد فراقه وغيابه بأشكال البعد والانشغال، طبيعة إنسانية حقيقية يسكنها الوفاء والتقدير.. بحياة أو ممات.. طبيعة تعكس معنى ورزقاً جميلاً وكنزاً ثميناً، تسكن القلوب والأرواح يصعب التنازل عنها. لنحرص على هذه الطبيعة الأصيلة في الإنسان، مع تأكيدها وتذكيرها، ولا نترك لطبيعة الغاب وطبيعة من يصنف بأنه لا بشر، تمنع كل هذه المعاني من أن تكون في الأرواح والقلوب، طبيعة الإنسان الحق بأخلاقه ومشاعره نعمة عظيمة لصاحبها حتى وإن تغير بعض البشر. Alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla
5187
| 18 مارس 2021
* الحركة والكون وما فيه وما حولنا له وزن وثقل واسم وأهمية وقيمة، فلا شيء خلقه الله سبحانه وتعالى بلا قيمة ولا هدف، وسنة الحياة تقتضي التدافع والحركة والوجود بين بداية ونهاية، بين حروف الأبجدية من ألف إلى ياء، ومن بداية صفحة لنهاية كتاب وبين شهادة ميلاد وشهادة وفاة. * في البشر كلما ازداد الإنسان قيمة ورقياً وثقلاً بأخلاق وأدب وعلم وتواضع، وانطلقت قيمته من الداخل من أعماق روحه وشخصيته عظمت قيمته وأثره وحضوره وتذكره وإن غاب، وكان لوجوده معنى ولغيابه فراغ ولكلامه انصات ولصمته حكمة ولنصحه أمانة ولتعامله صدق وسمو، وكان بذلك ثقلا وقيمة دون سعي لبرواز يبرزه ولا لشهرة وأضواء ببريقها تشغله ولا لنفاق بشر حوله يسعده ولا لعضلات تقدمه وتبرزه. * نوعية من البشر تكون ضمن إطار وبرواز محط لفت للأنظار والاهتمام لمكان هذا البرواز وقيمته لتجد حولها وقف المتسلقون والمنافقون والمادحون والباحثون عن مصلحة وأهداف قبل ان يسقط البرواز!. * من البشر من لا قيمة له إلا بقدر كم الوزن والأطنان التي يحملها على هيكله وجسده على الرغم من فراغهم وخواء أعماقهم وسطحية حوارهم وحماقة تصرفهم وقراراتهم وانعدام العقل والرؤية في مواقفهم، إلا أنها موازين ومعايير ومقاييس في تصنيف البشر وتقييم قيمتهم ووزنهم وعقلهم وغابت معايير فهم الرجال وطبيعتهم وقيمها الرائعة التي تدرك الأشياء وطبيعتها وفهمها. * أصبح من الصعوبة على البعض فهم الرجولة ومعدنها وطبيعة موقفها، فما كل ما يلمع ذهباً ولا كل ما ثقل وزنه كنزاً ولا كل من تهافت عليه البشر ملكا ولا كل من صفقت له الأكف نابغاً ولا كل من أدارت له الرؤوس مميزاً ولا كل من أنصت له البشر مفوهاً ومتحدثاً... ولا ولا ولا..!! المعايير انقلبت وانعدمت وضاعت بين هرولة مصالح وبحث سريع ونفع يشمل أكبر عدد ممكن من أقارب وصحبة وأصدقاء وجيران!. * معايير التقييم هوائية ومزاجية وسطحية وساذجة لتغيب معها المعايير الحقيقة لقيمة الإنسان ورقيه وتواضعه وأدبه، وحسن خلقه، الثقة بالله ومعيته وثقتك بنفسك وصدقك مع حقيقتك وأعماقك، وتشابه الداخل مع الخارج بتعامل وردات فعل طبيعية وسوية وإنسانية هي الحقيقة والتميز بحد ذاته الذي لا يصل إليه أولئك الباحثون عن مقعد بين صفوف المتميزين. * أندهش من صغار العقول التي تصدق كل ما يقال لها وكل ما ينقل لها وكل ما يغرد على غصن حولها، أندهش وأحزن لبشر ميزهم الخالق سبحانه وتعالى بعقل، ليميزوا به بين الحق والباطل وبين الجميل والقبيح وبين الغث والسمين وبين الحقيقة والزيف!، أندهش وأضحك عندما يصبح رقم صفر وسالب 1 مثلا ذا قيمة، ورقم صحيح مثل 7 بلا قيمة، أندهش لأجساد وأصوات وكلمات وتحيات وأشكال المجاملات كانت تتسابق لتصل بأشكال التواصل لتكون أمامك تجدها تحاول نفيك والتقليل من شأنك، وهي تدرك كحقيقة الشمس في كبد السماء من أنت وقيمتك، وحضورك وتميزك وذكاءك. * آخر جرة قلم: الدهشة ردة فعل على أمر قد يروق لنا ويعجبنا، وقد يكون ردة فعل على أمر غريب وعجيب يدهشنا كصدمة لم نتوقعها في تصرف وموقف وسلوك من نظنهم أنهم من صنف البشر، تدرك بطبيعة الدهشة والموقف الفرق بين صور طبيعية وأخرى مورس عليها القص واللزق أو تلك التي عبث بها كذب الفوتوشوب واللعب على العقول والسطو على حقوق الغير من الغير، وبين دهشة ودهشة.. تكتشف أنك إنسان سوي وطبيعي ولم تصب بأمراض القلوب والعقول من أحقاد وغيرة وحسد وتوتر وارتباك، وارتفاع درجة الغليان. Alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla
1899
| 11 مارس 2021
* تتعدد الأحداث وتاريخ المناسبات والاحتفالات، وتتنوع أيام الاجتماع والفرح واللقاءات؛ بين زحمة واجتماع الأحبة والوجوه التي وجهت لها الدعوة لتشارك الفرح، وبين مناسبات وأيام خاصة تعود وتكون عيدا سنويا وفرحا عاما لا ينتظر بطاقة دعوة للتهنئة، ولا ينتظر إجراءات احترازية للحضور، أعياد وأفراح عامة وخاصة تنتظر القلوب الصادقة والأرواح النقية أن تكون معك وحولك وتفرح لك. * عندما نتحرك في فرح خاص، ومساحة محددة من مكان وعدد من بشر يتحركون خلاله،.. وحتى في لحظات حزن وعزاء.. لا ننسى القلوب المحبة والوجوه الواضحة والشفافة بمشاعرها وتوجهها لنا حتى وهي صامتة أو بعيدة المكان. * خلال رحلة الحياة وأحداثها، لا ينسى العقل ولا يتجاهل ويغفل القلب عمن يحبه بصدق، ومن يسعد ويفرح لفرحه، ومن يتمنى له نقيض ذلك كله !! * الحياة أقصر من أن يجعل البعض معيار تعامله وقربه منك.. ما يسمع وما ينقل وما يقال عنك من قيل وقال.. وسوء ظن وتحليل وبهتان !. * الحياة أقصر من أن نضيع لحظاتها وأيامها في هموم وشكوك وظنون، دون تعبير وتصريح وإراحة وإزاحة لثقل وضيق يثقل كاهل صاحبه.! * الحياة أجمل وأبسط من أن نتصور إنها فقط بهرجة وزينة ومظاهر زائلة.. وعلاقات نفاق ومجاملات كزبد البحر تزول وتختفي!. الحياة حياة روح تسكن ببساطة الأرواح بعفوية مشاعر وصدق تعبير وإحساس. * أشياء وأمور كثيرة يمكن ممارسة أشكال الخداع فيها وتزييف لونها وحقيقتها.. إلا المشاعر.. تشع اشعاعا وصدقا وحبا من روح العين.. ونبرة صوت، ولهفة احتياج، وبحث عن أذن تنصت، وقلب وروح يحتضن وجعا وهما.. وخوفا.. الإنسان الصادق والشفاف يرى بمنظار صدقه حقيقة من معه أو من يغيبون ويبتعدون مسافات وساعات ومكان. * الحياة رحلة قصيرة، ومحطاتها متعددة، ونحن من نختار من يكون معنا في هذه الرحلة، وفي أي محطة نكون معهم قربا وراحة، ومن نختار أن نشاركهم ويشاركونا مشاعرنا ولحظات فرح، أو ضعف نكون فيه، من المضحك والمؤلم أن تجد من يشغل وقته وتفكيره وليله ونهاره بخطط يدمر غيره بتعكير صفو يومهم وحياتهم.. التبسم صدقة.. افشاء السلام والتحية أخلاق، تمني الخير انعكاس لصدق نوايا وكرم وسمو روح. * آخر جرة قلم: الحياة تتوزع وتنظم فيها أسوار البيوت والقصور، وناطحات السحاب.. وأشكال المباني والعمران، والبشر فيها وخلالها كـ سكان عمارة أو نزلاء فندق خمس نجوم.. يتحركون، وينشغلون ويغيبون بعض الوقت، وتتعالى ضحكاتهم.. وتتداخل أصواتهم، قد نعرف بعضهم، وقد نجهل لغة البعض، تلتقي العيون وتبتسم، ويرحل من يرحل ويسافر لوجهته بعد رحلة قصيرة.. ويغيب من يغيب، وقد نلتقي صدفة عند مدخل مكان أو مصعد فندق وسكن.. قد نبتسم لبعضنا البعض بعض الوقت، وقد نوجه تحية صباح أو تحية مساء في يوم، وقد يتجهم البعض كل الوقت..! اللهم سخر لنا كل القلوب والأرواح الطيبة أن تكون معنا في أيامنا ومشاعرنا كل الوقت. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2278
| 04 مارس 2021
• التاريخ يحدثنا بأن الأزمات تظهر حقيقة الأفراد وحقيقة الدول ونجاحها في إدارتها للأزمات بأنواعها، والتاريخ يخبرنا بأن الأزمات تظهر الصديق من العدو، فالمواقف وردات الفعل وحسن التصرف معايير حقيقية لمعنى الصديق الحقيقي الذي تجده في أصعب مواقفك وأزماتك. • دول الخليج رغم التقارب التاريخي والجغرافي والاجتماعي والثقافي، تعرضت لأشكال الفتن والأزمات، ويبقى سور وأساس البيت الكبير موجوداً ومغروساً في عمق الأرض والتاريخ، والبيت الواحد لا يخلو من مشاكل وصعاب وخلافات، فما بالكم بدول تتلاصق وتتقارب حدودها وصلات الرحم بينها؟. • دولة الكويت وما تعرضت له عبر تاريخها لمواقف صعبة وأزمات داخلية، وما تعرضت له من غزو ليلي من صديق وأخ قريب!، وما تعرضت له من أزمات سياسية داخلية، وما تعرضت له من مواقف وخلافات ضريبة ديمقراطيتها، وغيرها من أزمات وآخرها تعاملها مع أزمة كوفيد - 19، كل ذلك وغيره من مواقف وأزمات على المستوى الداخلي أو الخارجي والدولي يجعل للكويت الخبرة والدبلوماسية والسعي الحقيقي لإطفاء فتيل أي أزمة وخلاف. • لنا في تحرك أمير الإنسانية المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الصباح النموذج الدولي الناجح للقيادة الحقيقية التي تسعى بالحكمة والصبر لاحتواء الأزمات والسعي لتقارب وجهات النظر رغم ضبابية الصورة والموقف وتعنت بعض الأطراف، حقيقة وموقف لن ينكره إلا لئيم، ونحن في دولة قطر نضع موقف وتحرك سموه نموذجاً ومعروفاً لن ينساه إلا لئيم وناكر للمعروف. • ولمواقف الكويت متمثلة بقيادة أمير الإنسانية رحمه الله، واستكمالاً لدوره تحرك وسعي سمو الشيخ نواف الأحمد لحل الخلافات؛ تجعل للكويت مكانة وحضوراً وتميزاً في قلوبنا، ليأتي تتويج ذلك في افتتاح محور صباح الأحمد. • أهم المعلومات عن المحور: يمتد من مطار حمـــد الدولي حتى تقاطع اللاند مارك، يربط بين جنوب قطر وشمالها، يتضمن 32 جسراً من أربعة مسارات في كل اتجاه، 12 جسراً للمشاة ومسارات للدراجات والمشاة بطول 65 كجم، 12 نفقاً للسيارات لتوفير حركة مرورية حرة، كما يميز المحور أنه يسهل الوصول إلى معظم ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يشمل أكبر تقاطع في قطر وهو تقاطع أم لخبا، يتضمن أطول جسر في البلاد بطول 2.6 كم، ويتضمن أول جسر معلق من نوعه في قطر بطول 1200 متر، ويوفر المحور نحو 17 تقاطعاً رئيسياً تعمل مجتمعة كمنظومة مرورية، وغيرها من مزايا ويكفي شرفاً هذا المحور أنه يحمل اسم محور "صباح الأحمد". • آخر جرة قلم: دولة الكويت بحاجة ماسة لتكون المحور الرئيسي والقلب النابض لشريان التميز السياسي والديمقراطي والعمل الإنساني والثقافة والفنون كما يطلق عليها عروس الخليج. نبارك للكويت العزيزة احتفالاتها الوطنية. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2280
| 25 فبراير 2021
•تظهر لنا من البشر أقوال وأفعال ومواقف يفترض أنها انعكاس لأعماقهم ونياتهم، والأصل الذي يكون في التعامل معهم هو حسن الظن بهم وعدم تأويل أي قول أو موقف نقيض ذلك حتى وإن بدرت منهم مواقف تستدعي الدهشة وسوء الظن. •نحسن الظن بهم لما يظهر منهم من حسن خلق، وحسن ظن بالآخرين بما يذكرونه من ذكر طيب في غيابهم وبإعطاء المبررات والأعذار لصدق تعاملهم وقولهم. •حسن الظن الذي يرجوه ويتوقعه كل إنسان في تعامله مع الآخرين، لا يعني أن الناس بلا عيوب، فالعيوب تتفاوت من عيب وعيوب تضر صاحبها مثل التفكير الزائد ولوم الذات والندم والحساسية المفرطة، أو عيوب تضر الآخرين مثل الغيبة والنميمة والسخرية والكبر والكذب وسوء الظن. •حسن الظن وافتراض حسن النية لا يعني أن تخلو الأيام من صدمات بعض البشر وسوء خلق ونية وتعامل معهم، الدنيا كما تعطي وتجعل في دروبنا ناساً أنقياء وصادقين فهي تسقط أمامنا نقيض ذلك من أنصاف البشر. •الأصل في التعامل بحسن الظن بهم، وحُسن الخلق والصبر عليهم وافتراض حسن النية وإعطائهم الأعذار، فذلك يجعل المساحة للوصول اليهم متاحة ومتسعة دون عواقب وعراقيل، والوصول سهلًا لبوابة أرواحهم وعقولهم؛ حتى وإن كان منهم بعض الصدّ أو سوء ظن وفهم للإقبال عليهم وصدق التعامل معهم. •كما الأرواح تتفاوت في صدقها ورقيها وإحساسها وشفافيتها، تتفاوت العقول في فهمها ورؤيتها واستيعاب الصورة كاملة لشخوصها وفهم حقيقي لملامحها وصمتها ورموز قد تكون، فأصعب الشخصيات التي لا يمكن مجاراتها والاقتراب منها المهرج أو الأرجوز!، لأنه يخفي ملامحه بالألوان، ويلعب ويقفز ولا يمكن مجاراته ومعرفة ما وراء ملامحه ولا يمكن افتراض حسن النية التي جعلت ظلمة وسواداً يعجز الإنسان من خلاله عن رؤيتهم بوضوح وشفافية. •آخر جرة قلم: الروح الراقية هي الباقية والوفية، في زمن غابت الأرواح خلف أشكال الأقنعة وسلطة المال والكذب والنفاق والتلون، عندما يغيب الوفاء عن جوهر الأخلاق، لا ترجو خلقاً ومشاعر لصاحبها يبقى، فعندما تملك روحاً نقية وصادقة وشفافة وفية لا تندم على من غادر ورحل، لأنهم عجزوا عن الوصول إليك، لسواد أعظم سيطر عليهم وأعمى أبصارهم وطمس الران على قلوبهم وبصيرتهم وجعل من الصعب افتراض حسن الظن بهم وتحمل عيوبهم. Alsalwa2007@gmail.com Tw:salwaalmulla
4413
| 18 فبراير 2021
مساحة إعلانية
هناك أوطان تُبنى بالحجارة، وهناك أوطان تُبنى بالرؤية....
6858
| 20 يوليو 2026
هناك لحظات في تاريخ الأوطان تتجاوز حدود الزمن،...
3441
| 18 يوليو 2026
«المقياس قطر».. لا توجد ترجمة حرفية لهذه العبارة،...
1935
| 19 يوليو 2026
شكَّل رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
1095
| 18 يوليو 2026
في مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...
813
| 17 يوليو 2026
إن امتلاك حلم والسعي الحثيث لتحقيقه ليس بالأمر...
756
| 19 يوليو 2026
حكمة لعمر بن الخطاب نقشت على خاتمه لتكون...
723
| 19 يوليو 2026
هناك رجال تصنعهم المناصب، وهناك قادة يمنحون المناصب...
684
| 18 يوليو 2026
عندما أمسكت القلم لأكتب عن الأمير الوالد، أدركت...
606
| 20 يوليو 2026
بمشاعر من الحزن والأسى استقبل أهل قطر والخليج...
558
| 19 يوليو 2026
- علاقة الأمير الوالد مع أبناء شعبه أشبه...
549
| 20 يوليو 2026
من المشاهد التي تستوقفني كثيرًا في العمل المؤسسي...
492
| 22 يوليو 2026
مساحة إعلانية