رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حب التملك والسيطرة !

* طبيعة شخصية بعض البشر تتجه بسلوك التملك لكل شيء.. وفرض السيطرة والتحكم منذ الصغر على كل ما تريد! وتستمر في تصور وتفكر ورسم أمور كثيرة وكأنها ملك خاص بها وتستحقه دون غيرها؛ سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى الدراسي والعملي، وكأنه إرث ورثته ويحق لها دون غيرها تملكه والعبث به.. وفرض السيطرة عليه! * هناك أطفال تعودوا على تملك كل شيء يريدونه وتقع أعينهم عليه على مستوى الأقارب أو مستوى المدرسة أو الحي، ابتداء من لعبة وحلوى يرونها في يد غيرهم من الأطفال ينتزعونه دون توبيخ ورفض من والديهم؛ ينتزعون الشيء من يد غيرهم انتزاعاً ورغما عن رفض الآخر ومقاومته وبكائه!.. ليجعل له قانونا "تملك" يحق له فيه من المواد والبنود في الحصول على كل ما يريده و ما لا يحق للآخر تملكه! * تنمو مثل هذه الشخصية، دون رادع يمنعها ولا صوت يوقفها.. وتكبر وتنمو وتستمر في رغبة السيطرة والتملك.. ليجد أن من حقه كل شيء من منصب وكرسي رئاسة، ومزايا مرافقة لها! تنمو هذه شخصيته ولا ترى أمامها إلا صورتها الضخمة في برواز صنعته هي وعلقته على جدار ترفض أي شريك يفكر أن يقف أمامه! شخصية استمرت في ممارسة دور فرض السيطرة والرأي الواحد الذي لا يقبل رأيا آخر! ولا صوتاً يخالفه! ولا يقبل مجرد فكرة اسم قد يطرح لينافسه، فهو يظن ويعتقد ويجزم يأن المنصب حق مكتسب له، ولا يمكن بأي حال من الأحوال اغتصابه منه! * يرى البعض أنهم خلقوا لينالوا كل ما يتمنون، فلا يحق لهم التعب ولايجب عليهم السهر، ولا يحق لهم بذل الجهد والإرهاق والمجهود الذي يرهقهم ويتعبهم.. فهم يظنون ويجزمون أن المناصب خلقت لهم لا لغيرهم! شخصيات لا تعرف الآخرين والقرب منها، ولا تعرف الابتسامة والمجاملة وأن تكون لطيفة وبأخلاق بني آدم مع غيرها إلا لمصلحة يريدونها لتعزيز موقف، وتأكيد مكان، يدركون في قرارة أنفسهم حجم النقص والفراغ وضآلة الفكر في تفكيرهم وشخصياتهم! * طبيعة العلاقات الإنسانية خلقت ووجدت للتكامل والتعاون والعمل الجماعي الذي يبدأ ويستمر للمصلحة العامة.. ولأهداف عامة وكلية، ولا تقوم على أهداف فردية تريد الكل أن يعمل لها.. ولا تريد أن تتنازل لتعمل مع غيرها! * تقدم الدول وتقدم المؤسسات، ونجاح المجتمع ومكونه الرئيسي الأسرة، يبدأ من مبدأ التعاون والمصلحة العامة، فمصلحة الجماعة تبدأ من الأفراد، وهؤلاء في مجموعهم يشكلون مجتمع العمل ومجتمع الدولة. * آخر جرة قلم: لا تظن وتعتقد فئة من الناس أنهم فئة خاصة بتصنيف يمنحها كامل الحقوق دون الواجبات! ولا تظن فئة أنها وجدت لواجبات ووجود للعمل دون حقوق! "فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، ومنظومة المجتمع وجدت لتكامل أفراده وتساويهم بعدالة الحقوق والواجبات، وبقانون يحفظ وجودهم وحقوقهم من سطوة عقول لا ترى إلا مصلحتها، وأنها هي فقط لا غيرها، يستحق كل الامتيازات والحقوق المجتمعية والمواطنة والمهنية!! ففكرة تملك كل لعبة بيد الغير، وتملك دفع كرة القدم وتسديد الهدف دون مقاومة وحارس! وفكرة القيادة دون فريق، وفكرة الفوز وصعود المنصة دون جهد، ودون عمل، وغيره من مفردات التملك. فالظلم يجب أن يتلاشى أمام سيادة لغة ومفردات القانون للمصلحة العامة وبقاء المجتمع وقوته. alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla

10146

| 04 نوفمبر 2021

حمد بن خليفة قلب قطر

* يحتفل الوطن في مناسبات كثيرة، ابتداءً من انتخابات مجلس الشورى، وصولاً لافتتاح دور الانعقاد العادي الأول الموافق لدور الانعقاد السنوي الخمسين لـمجلس الشورى، والذي يتميز بخطاب الافتتاح لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ خطاب سمو الشيخ تميم بن حمد، خطاب صادق، شامل، دقيق، صريح، يضمن ويتضمن مصلحة الوطن والمواطن والمصلحة العامة، خطاب للوحدة والتكامل والعمل والتعلم ونبذ الاتكالية. * صاحب السمو: "نعيش في دولة مرت بعملية تحديث سريع، ومجتمع ارتفع مستوى معيشته بسرعة فائقة، وتحسنت صحة الناس ومستوى تعليمهم، وظهرت موارد بشرية ماهرة وكفاءات قطرية، كما تمكنت الدولة من إنشاء شبكة أمان اجتماعية واسعة تضاهي ما حققته أعرق دول الرفاه الاجتماعي". خطاب شامل وصادق لسمو الأمير جاء استكمالا لرؤية وطن ولمناسبات قادمة، بإذن الله للوطن.. * الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة كان حاضرا لهذا الانعقاد لمجلس الشورى الأول المنتخب، استكمالا لمسيرة التقدم واستماعا وإنصاتا لما بدأ به من نهضة قطر.. ليكون لصاحب هذه الرؤية الوطنية اسماً أكاديميًا يرتبط به "جامعة حمد بن خليفة"، جامعة شاملة ومتميزة بما تضمه من مراكز بحثية، وما تحتويه من تخصصات مهمه ومميزة، وتعليم مميز، وما تضمه من دار حمد بن خليفة للنشر، ضمن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي كانت فكرة سعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر برؤية وإصرار وإرادة أن تجعلها واقعاً.. * حمد بن خليفة اسم يرتبط بالتميز في دولة قطر، تميز بناء دولة قطر الحديثة، تميز في رؤية مستقبلية للوطن والمواطن، وبناء المؤسسات، وبناء الإنسان المواطن النافع لوطنه من خلال الاستثمار في تعليمه وتطويره، ليحمل أمانة الوطن ويكمل مسير التميز، سمو الشيخ تميم بن حمد، في حرصه لجعل اسم قطر يرتبط بالتميز.. والقوة الدولية الحاضرة والناعمة بدبلوماسية مميزة ورؤية ذكية.. تجعل الدول الكبرى تقف إعجابا بنا.. * عندما يملك الوطن قيادة تملك رؤية مستقبلية، قيادة تحرص على التميز، وعلى اختيار الأفضل لمواطنيها وشعبها؛ فتأكد إنك في نعمة عظيمة، نعمة الحكم الرشيد والقيادة الرشيدة التي لا تقتصر رؤيتها وفكرها الإستراتيجي للحظة وليوم وسنوات.. وإنما تنظر للغد والمستقبل وسنوات قادمة تحفظ حقوق الأجيال القادمة، لتجعلها أجيالاً تتميز بحقوق وواجبات، وضمان الرفاهية والأمن والأمان، برؤية مستقبلية يحفظ لهم تميزهم ووجودهم.. * أن تحرص الدولة على عنوان التميز في سياستها واقتصادها وتعليمها واستضافتها، يجعل الحرص على المحافظة على هذا التميز ليبقى طويلا ودائما، تميزاً علمياً أن يكون ضمن أرضها عدد من الجامعات العالمية، والجامعات المميزة، فهذا في حد ذاته تميز ليس بالسهل، وتضم ضمنها جامعة محلية النشأة والفكرة "جامعة حمد بن خليفة" ضمن هذه الكوكبة من الجامعات العالمية يعني أنها بدأت متميزة لتضاهي ما وصل له الآخرون علمياً وبحثياً وأكاديمياً بمخرجات متميزة وقادرة على خدمة الوطن ورفعته.. * آخر جرة قلم: نعرف جميعاً أن مدينة مشيرب قلب الدوحة النابض، ولكن ما لا يعرفه البعض، وربما يعرفه آخرون من أن موقع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي ضمنها جامعة حمد بن خليفة تقع جغرافيا في قلب خريطة دولة قطر، ليجعلها تتميز في أنها تكون الرافد لتزويد وضخ شريان حدود الوطن وجهاته بمخرجات تعليمية ناجحة ومتميزة، تخدم أركان الدولة وكل مكان يتواجد فيه الإنسان الخريج القطري المخلص والصادق، حتى في بيته يسهم بتأسيس وبناء أبناء يحرصون على طلب العلم والتعلم. نبارك لجامعة حمد بن خليفة احتفالها بمرور عشر سنوات على تأسيسها.. وننتظر، ونتمنى أن يكون لها فروع في دول العالم.. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

6938

| 28 أكتوبر 2021

حب الوطن لا يحتاج مساومة

* نِعم عديدة تستدعي منا السجود شكراً لله، ابتداء من نعمة الإسلام ونعمة العقل والصحة، ونعمة الصحبة الصالحة، ونعمة إنسانية المشاعر والأخلاق. إلى نعمة الأمن والأمان في الوطن. ان ندرك قيمة الأمن والأمان في تحركنا وفي تعاملنا وفي إقامتنا وسفرنا نعمة عظيمة. لا يدرك قيمتها الا من فقدها. * نعمة أن تنتسب لوطن حرصت قيادته على تطبيق مبادئ الحكم الرشيد وجعله أساسا في الحكم وأساسا في بث إحساس الطمأنينة للمواطن والمقيم ولكل ضيف يقدم إلينا؛ نعمة تستدعي منا الحمد والشكر لله على نعمة قطر تحت ظل قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. * حب الوطن لا يحتاج مساومة، ولا يحتاج استعراضا، ولا يحتاج منا أقوالا وأشعارا، أو استعراضا دون أفعال ودون إنجاز. الوطن أساس كل هدف وغاية تسعى الأرواح والعقل والطاقات بعملها وتحركها له. * الوطن أن تكون له عملا وعطاء بكل موقع وكل عمر وكل تخصص ومنصب ارتفع في الهيكل التنظيمي أو تغير، سواء كنت بموقع كرسي قيادي وزاري، أو موقع تنفيذي وموقع مهني وفني. أو في موقع الإعداد وطلب العلم والدراسة. أن تعمل لله وللوطن باخلاص أولا وأخير لخدمة المواطن والمقيم..اصل كل تحرك. * الوطن روح تسكننا، ترافقنا في تحركاتنا وصمتنا، ولا تحتاج منا تخاذلا وتكاسلا وتقاعسا عن العمل له. أن نخلص العمل لله هو أن نكون بأعمالنا لله في خدمة الوطن والذود عنه. والحرص كل الحرص على تميز الوطن ورفعته لأن الوطن يبقى ويستمر ويعلو ويتميز سواء كنت بذلك الموقع الاداري أو غادرت المكتب لمن يأتي بعدك، لن يتوقف اخلاص المخلص المحب لوطنه.. ولن يصاب بخيبة أمل وحزن وشعور انتهاء صلاحيته المهنية بمغادرة كرسي المنصب.. بالعكس الوطن يحتاج لتلك الخبرات وصدق نياتها باستمرار خدمة الوطن في اي موقع يطلب منه خدمته، * نحن في خير ونعمة كبيرة، ونعمة عظيمة بفضل من الله ثم بفضل سياستنا الحكيمة وحسن إدارتها وعلاقاتها التي جعلت لاسم قطر التميز والحضور الدولي المهم بكل ما تقوم به من دبلوماسية حكيمة وإدارة ذكية لجعل اسم قطر حاضرا في كل المحافل. * آخر جرة قلم: نتفاءل ونستبشر الخير وجميل القادم للوطن والمواطن مع قرارات أميرية تصب اولا وأخيرا لمصلحة الوطن والمواطن والمقيم، قرارات عودة التربية لحضن التعليم، والاهتمام بتعلم القرآن وحفظه، وقرار الاهتمام بالبيئة والتغير المناخي، والاهتمام بصحة الانسان وكل ما يحيط به من تكنولوجيا وغيره من قرارات مهمة تبدأ وتستمر وتنتهي للمصلحة الوطنية ومصلحة المواطن. قطر في مرحلة مميزة بأفعالها وانجازاتها وقراراتها على كافة الأصعدة والمستويات الاقتصادية والسياسية والرياضية والثقافية والعلمية والإعلامية والإنسانية التي تلازم وترافق كل تلك القرارات وما سبقه من انتخابات مجلس الشورى. قطر جعلت الإنسان الهدف الأول لرؤيتها الوطنية 2030، أدركت دولة قطر بحكمة قيادتها قيمة الإنسان في التنمية البشرية لتجعله اساس الاستثمار الذي لا ينضب ولا ينتهي، ويبقى جيلا بعد جيل في بناء الوطن والعمل له. حب الوطن يبقى أصلا متأصلًا ولا يحتاج مساومات ولا يحتاج اصوات تعلو وترتفع دون صدق واخلاص وامانة.. الوطن أمانة.. ويحتاج افعالا تترجم الاقوال والاشعار.. ونحمد الله ونشكره على نعمة قطر. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

8831

| 21 أكتوبر 2021

لغة لا تحتاج ترجمة فورية

* تتسارع الأحداث، وتتسابق الحاجات والاحتياجات، وتضيع الحقوق بينهما.. وتتوالى الأيام، وتعلو الأصوات، وتتعدد الآراء، وتكثر الأعمال وأشكال الانشغالات، وينسى من ينسى من الناس روحه والالتفات إليها، وينسى الإنسان بينها مشاعره في زحمة التسارع، والضجيج وماديات الحياة، وكثرة الوجوه وأشكال الملاح. * ترتفع المعنويات وتعلو، وقد تصاب الروح بخيبات الآمال لتحزن.. فينطفئ بريق نورها، وإشعاع وجودها، وقوة حضورها، قد تعجز الأعماق عن ترويض وترتيب بعض المفردات، ‏ويصعب عليها التعبير عن مكنون الأعماق، قد تقف الروح منزوية تحتضن الروح في زوايا بعيدة.. تبحث خلاله وتترقب من الوجوه من يشبه روحها ليقبل عليها. * ‏تعجز الحروف عن النطق، وتتداخل الكلمات وتتبعثر الحروف عن الترتيب والتنسيق على السطر، من يشبه روحها هو فقط من يستطيع تركيب الكلمات المتقاطعة، وترتيب المفردات المبعثرة، وإعادة صياغة الجمل والكلمات لتسكن في دفة دفتر بدون سطر.. أو لتكون حديثاً وحواراً يسافر بالروح لآفاق بعيدة، تجد فيه معنى الطمأنينة والسكينة والهدوء.. سفراً بعيداً عن ضوضاء وإرباك مكان وأعماق. * الناس فيما تعشق مذاهب، والناس فيما تتعارف وتلتقي مذاهب، والناس في آرائها فصول يسبقها فضول.. تعلو وترتفع ببشر لمرتبة السمو.. ونوع لا يمكن أن يزل ويخطئ. * وناس قد تمارس أشكال الهدم والردم لغيرها من البشر، تسعى بكل الوسائل والخطط لنفي وإعدام وجود من هم بقيمهم وصدقهم لهم كاشفة حقيقة وهشاشة أعماقهم.. وضعف حججهم. * هي لغة واحدة تجمع المتشابهين، وتجمع الصادقين، هي لغة مفهومة وإن صمتت الأفواه، هي لغة لا تحتاج ترجمة فورية، ولا تحتاج فك شفرات ورموز.. هي لغة عالمية المعنى.. لغة تسمو فوق صغائر الأمور، وتكتمل فوق نقائص العقول.. لغة تحتوي معاني ومفردات ومرادفات.. لغة المشاعر، ولغة الحب الصادق الذي يسمو فوق أنانية البشر، لغة معانيها تسكن الأرواح وإن غابت عن المكان وعن الحضور. * أن يغذي الإنسان الروح.. ويسعى لإروائها بمعاني الإنسانية ومعاني الأخلاق ورقي المفردات، أن يسعى الإنسان لتأمل يعيد فيه ترتيب بعثرة عمر وأيام، يعيد فيه ترتيب الأولويات.. ليجد أن الالتفات لذاته والاعتناء بها، الالتفات لروحه حباً واهتماماً، وتقديراً وثناء.. كفيل أن يجعل لذاته الحضور والاهتمام والجمال أينما كان.. غذاء الروح حباً يجعلها تحيا وتعيش طفولة وشباباً بصدق تعامل وصدق روح لا تعرف رقم عمر وميلاد.. ولا تعرف إلا الحب رداء.. ومعاني الأخلاق سفينة تبحر بها إلى حيث السكينة والأمان. alsalwa2007@gmail.com ‏ @salwaalmulla

8726

| 14 أكتوبر 2021

دعاء الأم ودهاء الثعالب!

* انتهت الانتخابات وأعلنت النتائج، وقال الشعب كلمته الأخيرة، واختار المرشح الذي يراه مناسبا. وتعالت الاصوات في بعض الدوائر لإعادة الفرز، وبارك من بارك للفائز من كانت روحه رياضية، وأدار من أدار ظهره للفائز وخرج مصدوما مهزوما بدون روح رياضية! * وصمتت من صمتت من الأخوات الناخبات وخرجت مبتسمة! وغضبت من غضبت من الناخبات ولم ترض بتسلط الذكور وتحالفاتهم! وباركت من باركت من المرشحات بروح رياضية ! وكسبت من كسبت من المرشحات وخرجت بهدوء وربح رغم الخسارة. * هي منافسة أفرزت سمات من الشخصيات، وقدرات، ومواهب، أو تلك الاسماء المكررة الظهور والكلمات والصور وأسماء أبهرت ونالت التصفيق لجمال وقوة وصدق الحضور. * أشكال التعبير عن النتيجة النهائية تراوحت بين تقبل ورضا وروح رياضية وبين رفض واصرار على إعادة الفرز لعل وعسى تكون ورقة سقطت هناك أو ورقة قادمة تكون في صالحهم!. * دوائر انتخابية كانت بذهول ومفاجأة بإعلان اسم مرشحها الفائز.. الذي كان ظهوره الاعلامي ضعيفا أو الذي كان برنامجه أقل من عادي ولم يتكلف كغيره.. وعلامات الاستفهام تتكاثر حول الرؤوس ولم تجد جوابا لفوزها إلا دعاء الأم ! * وهناك من الأخوات الناخبات من أعددن برامج مميزة، وممن كثفن الظهور، وترتيب الندوات، وغيره من برنامج انتخابي، والتواجد على منصات التواصل الاجتماعي وتميزن على أسماء كثيرة من المرشحين إلا أنهن لم يفزن! * وهناك من فاز قبل الفرز.. بدهاء تخطيط الثعالب، بترقب ومراقبة وفحص دقيق للمرشحين وتحرك بطيء مدروس.. ورسم صورة إعلامية وإعلانية فخمة الصور ومعززة بلقطات ولقاءات اختيرت بعناية الاسماء والصور.. ساعدت على تكوين ورسم هالة فخمة للمرشح الأول الذي لا ينافسه أحد ولا يبارزه منافس وفاز بدهاء الثعالب! * من كان من المرشحين على طبيعته وواضحا وصادقا وأمينًا؛ رسالته وبرنامجه وصلت للناخبين وإن كان ممن فازوا فقد ربح هذه الثقة.. وإن كان ممن خسر ولم يحالفه الحظ بالفوز، فقد فاز بصدقه وأمانته وسيجد كل ذلك بإذن الله أمامه ولن يضيع جهده وتعبه..وسيخدم وطنه بأمانة واخلاص.. * الأهم في هذه الانتخابات والحدث الكبير الذي نأمل ونتوقع منه الخير والصلاح للوطن والمواطن؛ حدود ومساحة قطر..هذا هو الأهم والمهم الذي يسكن قلوبنا ويرسم حدودنا ويؤكد على سلامة علاقاتنا، بكل أطرافه وجهاته. من الشمال للجنوب، ومن الشرق للغرب. التي اشتاقت الروح للتنقل وجولة في كل الاطراف والمناطق والتمتع بسياحة داخلية آمنة وجميلة في مناطق ودوائر انتخابية. * آخر جرة قلم: الشهادة العلمية والاكاديمية تضيف لصاحبها ولمجال عمله أو أكاديميًا، وفي الحياة والعلاقات يريد الانسان من الاخر تعامله وتواضعه وحسن انصاته وتعامله، الانتخابات وعضوية مجلس الشورى تحتاج المرشح بسمات الشخصية اللينة الهينة القريب من الناس، الواصل معهم.. ولا تحتاج من دخل الترشيح معتمدا على إرث قبيلتة أو عائلته، الترشح للمجلس لا يقبل من ترشح غرورًا وتكبرا وتعاليا.. وظهرت تلك الانعكاسات في عدم تقبل الخسارة وإدارة الظهر والخروج غضبا! إن فقد الإنسان التواضع وحسن الخلق.. خسر كل شيء وإن ربح! اللهم سخر لأميرنا سمو الشيخ تميم بن حمد البطانة الصالحة التي تعينه على الخير، وصالح الوطن والمواطن. alsalwa2007@gmail.com ‏@salwaalmulla

7036

| 07 أكتوبر 2021

قطاع الطرق ويوم الاقتراع!

* تعرفنا خلال متابعة برنامج انتخابات مجلس الشورى عبر تلفزيون قطر، على أسماء ووجوه وخبرات جديدة، أو تلك التي لا تزال مُصرة على تسليط الأضواء وعشق المقاعد الرئاسية والدبلوماسية والقيادية لتسعى لتكون عضواً بمجلس الشورى. ساعات ويوم فقط يفصلنا عن الأسماء الفائزة بعضوية مجلس الشورى.. * قمت بتقييم وتحليل محايد وعام لمن حضر من مرشحين لمجلس الشورى. وبصورة عامة، اختلفت الدوافع والنوايا للترشح بين شخصيات واثقة ومتمكنة وجاهزة للمجلس بأدواتها وعرضها وبرنامجها، وبين مرشحين يملكون أفكارًا ولكن ظلمهم التقديم لبرنامجهم لافتقارهم للأدوات، ‏ومن ذلك نجد أن التكامل مستقبلا مهم بينهم لصالح الجميع.. * بعض ممن حضر البرنامج دافعهم للترشح رغبة في تحقيق الذات، وإثبات وجود لأسمائهم، وإصرار للتأكيد على تميزهم وقدرتهم على العطاء والتواجد خاصة لما تعرضوا له من ظلم أو تهميش، وإقصاء في وظائفهم، أو أولئك الذين يعملون ويجدون ويجتهدون ويثابرون ولكن جهدهم ينسب لغيرهم ! أو أولئك الذين يحملون همّا ووجعاً لظلم قوانين وتعطيل حقوق! * وبعضهم ترشحه كسب وطمع للشهرة، وتسليط الأضواء والعدسات عليه.. من باب "صيت غنى ولا صيت فقر" وكسب معجبين بالعيش تحت الأضواء لمدة أسبوعين وربما تستمر بالحظ وفي كلا الحالتين كان لهم ما أرادوا من شهرة وإعلانات ! ‏ * الأخلاق التواضع والحلم مهم في كل مكان، بدا في التعريف بتقديم المرشح لسيرته الذاتية والبرنامج الانتخابي وبكلمته للناخب بصدق وأمانة، وفي لقاءاتهم بالناخبين، مع احترام وتقدير الخبرات وفئات وأعمار المرشحين بمنافسة شريفة وراقية. * وبعضهم من باب الأنانية وكأن كرسي مجلس الشورى إرث عائلي وقبلي يكون لهم لا لغيرهم ويحاولون بكل الطرق والوسائل منع غيرهم من الوصول! يمارس بعضهم أسلوب قُطاع الطرق في منع الحقيقة، ومنع الأكفاء من الاقتراب وحتى الوصول للتعريف ببرنامجه للناخبين، ويمارسون قطع الطريق لآخر يوم من ساعات الاقتراع! وينسون أن الأخلاق قيمة ومعيار مهم للاختيار. * وبعضهم رغبة صادقة ومحبة وأمينة لتقديم خبرتهم وعلمهم لخدمة المجتمع من مواطنين ومقيمين وخدمة الوطن في مجلس الشورى بما يستطيعون خلاله من طرح قضايا وهموم وسن قوانين أو تفعيلها. * وبعضهم تجاوز تقديم نفسه وسيرته الذاتية وكأنه في سوق عكاظ ! وبعضهم يرى ترشحه، أو من يترشح للمجلس ومن يجب أن يكون ويصل لمقعد مجلس الشورى وكأنه في اختبارات اللياقة البدنية لسباق الماراثون أو أهل الصملة!! * نوايا المرشحين بإذن الله طيبة من ترشحهم للمجلس، وما يقدمونه من برنامج انتخابي، لكن… هناك من نيته استغلال المجال لتصفية حسابات وحسد! متى يدرك البعض ثقافة الاختلاف؟! ومتى يفهمون مبدأ تمني الخير للغير؟ * قد يصل اليأس والإحباط لبعض النفوس والكفاءات التي رشحت اسمها لمجلس الشورى؛ ولكنها لا تعلم بتدبير رب العالمين مصداقا لقوله تعالى: (لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) وقول الله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) المعيار: الصبر وحسن الظن بالله. * آخر جرة قلم: يوم السبت الموافق الثاني من أكتوبر يوم مهم وفاصل في تاريخ قطر الحبيبة، هذا اليوم بالذات ستكون الأجواء اندفاعية وقائمة على (الأنا) في اتخاذ القرار.. ونريدها أن تكون باختيار قائم على (نحن). مهم جدا للناخبين التروي والاستخارة والاستشارة لصالح الجميع. لا نريدها تشغلنا، ولا مجلس شورى يلهينا بجلسات رفع أصوات وصراخ دون فهم وقراءة، ومعها تضيع ملفات وأولويات وحقوق أولى التركيز عليها، نريدها شورى فاعلة ومؤثرة بتغيير إيجابي. في هذه المرحلة من الانتخابات وبعد النتائج.. لا يوجد خاسر، فالنهاية تصب بأمانة المرشح والناخب.. جميعنا أعضاء في المجلس باختيار الأفضل والأنسب والأصلح؛ دون محاباة ودون لعب على العقول بوعود من وحي الخيال.. اختيار الأفضل يعني اختيار مستقبل أفضل.. وصوتك أمانة.. alsalwa2007@gmail.com ‏@salwaalmulla

6091

| 30 سبتمبر 2021

منافسة مدروسة لمقعد الشورى

* تابعنا جميعا الحملات الانتخابية وبعض الندوات، والتواجد المكثف إعلاميا وفي وسائل التواصل الاجتماعي.. تحليل أداء المرشحين في عرض برامجهم الانتخابية كان مجال اهتمامي وتركيزي، فمنذ اليوم الأول من الإعلان عن الحملات الانتخابية كان قلة قليلة من هم متمكنون ويملكون الأدوات التي تؤهلهم لخوض هذه التجربة الأولى، أدوات تستند على خبرة مهنية، وخبرة تخصصية، وخبرة حياتية، وخبرة ثقافية دستورية ومعرفة بدور مجلس الشورى من أين يبدأ وإلى أين ينتهي.. تمكنوا من تقديم برامجهم بلغة جسد مدروسة وواثقة وتوظيفها في مكان التعريف سواء على شاشة التلفاز أو في صورهم الإعلامية للحملة أو في صورهم في الندوات.. وحتى نبرة الصوت بالإذاعة أو على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. * عندما تكون المنافسة في مثل مستوى مجلس الشورى؛ يجب أن يكون المنافسون على أعلى درجات المنافسة؛ والتي تبدأ من القدرات النفسية والروحية والعقلية "سمات الشخصية" والعلمية والعملية، و تملك آلية عمل مجلس الشورى وقراءة الدستور والقوانين، وتكون بذلك تستند على خلفية قوية وصلبة تستطيع من خلاله ممارسة دورها التشريعي في مجلس الشورى في حال فوزها. * كان من المهم استخارة المرشح الله سبحانه وتعالى في فكرة قرار ترشحه، ليس عيبا ولا يقلل من شخصة بقدر وأهمية سؤال الله سبحانه وتعالى بالإقدام على هذه الخطوة من الترشح أو التوقف عنها، وليس عيبا وتقليلا من شخصيته ومكانته إن بحث عن العقول الحكيمة والأمينة والمخلصة في استشارتهم قبل إقدامه ونيه الترشح، الخيرة فيما يختاره الله، وصدق المشورة ممن حوله بدلا من أن يضع شخصيته وخبرته وقدراته في مكان لا يناسبه. * هناك من كانوا ضعافا ودون المستوى في عرضهم وفي برامجهم الانتخابية، فوصول مثل هذا المرشح المدعوم من قبيلته وعائلته ودائرته لمجلس الشورى في دور تشريعي يساهم خلاله في دراسة القوانين وتشريعها وفي الرقابة على السلطة التنفيذية؛ وجوده يضيع فرصة لمن هو أجدر أن يخدم المواطن ومصلحته، وهذا ما نجده للأسف في مناصب يتولى فيها الضعيف أمور الناس وتكون النتيجة ضياع الحقوق، وإهدار المال العام، وسيادة الفساد، وغياب العدالة! * مع متابعتي للمرشحين تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم في نهي أبي ذر الغفاري عن تولي الإمارة، حين قال له: “يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الأمانة عليه فيها". وقوله أيضا، صلى الله عليه وسلم: “يا أبا ذر: إني أراك ضعيفًا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم". خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر بمعرفة قصة إسلامه وإعلانه عن ذلك في مكة رغم طلب الرسول صلى الله عليه وسلم له أن يكتم إسلامه، وما تعرض له من ضرب قريش. * لقد عرف الرسول صلى الله عليه وسلم في شخصية أبي ذر صفة أو سمة ما في شخصيته لا تكون مناسبة في تولي إمارة الناس، بل خصال قد تكون مهمة في شخصية القائد مثل قوة الرأي والحجة، وحسن سياسة الناس، وضبط النفس ورجاحة العقل، وإعطاء الناس حقوقهم. * آخر جرة قلم: ينسى المرشحون معنى الأمانة والمسؤولية وحقوق الرعية، كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته في موقعه. ‏يأتي يوم الصمت الانتخابي الموافق الأول من أكتوبر والذي فيه سيتوقف فيه المرشحون عن الدعاية الانتخابية لحملاتهم. وإلى ذلك اليوم على الناخب ألا يتأثر برأي غيره انطلاقا من مبدأ "اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفه!" أو اختيار قائم على التبعية والتقليد للمقربين! صوت الناخب أمانة‬⁩ لك وللأجيال القادمة.. ومقعد الشورى المنتخب أمانة ومهمة وفرصة لاختيار الأجدر للوطن وللمواطن وللمستقبل. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

5650

| 23 سبتمبر 2021

لغة الجسد والانتخابات

* غدا تبدأ النفوس والأرواح، والعقول والأبصار، في الفهم والنظر والحكمة وتقليب الأمور والترقب والانتظار، غدا تبدأ أصوات واسماء ووجوه تعلن رسميا عن برامجها الانتخابية، والنوايا وحدها يعلمها الله في سعيهم وترشحهم. * بدأت الاعلانات للناخبين تتحرك وتظهر على وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وانستغرام وسناب شات وغيره. بصور وشعارات، والوان خلفيات، ولغة جسد مختلفة. فلغة الجسد جدا مهمة في صور المرشحين، صور بعضهم للغة جسد تعطي انطباعا ورسالة لا تتوافق مع مرشح لعضوية مجلس الشورى، لغة تنبئ عن شخصية خجولة، وشخصية متحفظة، وشخصية تفتقد الثقة بالنفس، وعدم القدرة على المواجهة، وغيرها من معاني لغة الجسد، وإيماءات لا تكون في صالح المرشح وبرنامجه الانتخابي ودوره. * وكذلك نبرة الصوت والمفردات، ولغة العين اثناء الحوار ومخاطبة الناخبين، وحركة اليد وطريقة الجلوس، كلها رسائل تعطي انطباعات اما ايجابية او سلبية، وهي علم يدرس ويعلم المرشحين لرئاسة الدول في المناظرات وحملاتهم الانتخابية، لغة الجسد ونبرة الصوت بحد ذاته سلاح ذو حدين، وسلاح قوة لمن احسن استعماله. * الايام القادمة تحتاج وتتطلب مفهوم ومفردات الدبلوماسية، لتكون مطلبا مهما جدا جدا، خلال الايام القادمة من المهم ضبط النفس والهدوء، ومن المهم استيعاب وقراءة الاحداث وايجاد الرابط بينها بما يخدم الناخب، فترة ليس من السهولة في حركة الأيام. ندعو الله أن تمر الفترة بسلام، بحكمة العقول وصبر النفوس بحسن التدبر والتعاطي مع الأمور. * قد يكون هناك تحركات من خلف الكواليس، وتحركات وتكتلات وتجمعات لصالح بعض الدوائر الانتخابية لاسم مرشح دون غيره، وتكتلات أخرى لم تكن لصالح الناخبين بقدر صالح اسم مرشح على آخر!. * بريق الشهرة حلو وجميل، ومطمع الشهرة يسكن بعض النفوس، وطمع البعض وحرصه على التواجد غصب وأمر وفرض في كل وقت ومكان وكأن غياب الاضواء وتسليط الضوء إيذان لهم بالموت البطيء! يريدون أن تكون اسماؤهم حاضرة من الحياة للحظة الموت!. * اتمنى من الله أن يصل لمقاعد مجلس الشورى الاصلح والانسب والاجدر والأكفأ، اتمنى وصول عقليات ناضجة وحكيمة ومؤمنة وأمينة، نتمنى وصول وجوه واصوات لم نعتد على وجودها. ولا تكون وجوه استنفدت طاقتها وحضورها في مناصب سابقة. ماذا تريد من المجلس؟! اتمنى من العنصر النسائي ان تكون أصواتهن صادقة وحكيمة ومستوعبة الاحداث وحجم الامر ودوره وليس فقط طلب شهرة أو لأمر ووجع يسكن قلبها!. * آخر جرة قلم: اتمنى أمانة الناخب وصدق صوته في اختيار الاجدر على التمثيل في الانتخاب لمجلس الشورى، معنى الأمانة عظيم، وحملها أعظم، والتحرك بها ثقل ينبئ عن معنى حملها وقيمتها وأهميتها، أيام من المنافسات والترقب والمراقبة. ونعرف بعدها من الاحق بهذا الترشح والصوت الذي أعطي له، وكل على نيته يسعى وصندوق الاقتراع يبقى الفاصل. وبالتوفيق للجميع.. لصالح الوطن والمواطن اولا وأخيرًا. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

5549

| 16 سبتمبر 2021

المرشحون الكرام !

* مع إعلان أسماء المرشحين للدوائر الثلاثين، تتضح الرؤية الأولية بوضوح لعدد المرشحين من الجنسين، وتواجد العنصر النسائي تقريبا في معظم الدوائر إلا قليل منها. وبعد نظرة شاملة على الدوائر والأسماء والصور الفوتوغرافية للمرشحين، اتضح التالي: عدم توازن عدد المرشحين بين الدوائر، بين دوائر مكتظة بالمرشحين بكفاءات وأعمار مختلفة، وبين دوائر لم تتعدَّ أصابع اليد الواحدة! * تواجد مرشحين من نفس البيت أشقاء أو حتى أبناء عمومة في الدائرة الانتخابية، يجعل المنافسة على تقديم برامج انتخابية ناجحة ومميزة وسببا ومبررا لاختيار المرشح المناسب، والتي تؤدي إلى مخرجات إيجابية بقرارات وتشريعات تكون لمصلحة الناخب والمواطن، دون أن يكون الترشح فقط لسعيهم لمكسب الوجاهة والمنفعة من كونه عضو مجلس الشورى! * يحتاج عمل المجلس الى رؤية عميقة، وربط الأحداث وفهم القرارات، ويحتاج الحكمة والصدق والإخلاص والأمانة ومراعاة الله سبحانة وتعالى في كل كلمة وقرار، والقدرة على قراءة ما بين السطور وعلى الرؤية الشاملة، والأهم نية الترشح التي لا يعلمها إلا الله، ومراعاة مصالح العباد، ومصالح الأجيال القادمة من تشريعات وقرارات تراعي المصلحة العامة والمنفعة المستقبلية. * ومن الملاحظات على المرشحين من الجنسين؛ هناك أسماء ووجوه حفظنا ملامحها وأصواتها ونحن نراهم في وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وجوه وأسماء أخذت لها فرصا ومناصب عليا (وزراء وكلاء وسفراء، مناصب خدمية، رجال أعمال وممثلين، مذيعين، وصحفيين إعلاميين، ومحللين وغيرهم…) * وبعضهم أتوقع..غير مطلع على قوانين ولوائح الدولة..! وبعضهم حتى يعجز عن إلقاء السلام والتواضع لله! وبعضهم غير مستقر وظيفيا ولا نفسيا! ما جدوى إقحام أنفسهم في الترشح لمجلس الشورى، ولم يكن لهم دور وإضافة وإنجاز في مجالاتهم ووظائفهم، ولم يساهموا في تقديم خدمات ومساعدة لغيرهم بقدر ما استفادوا من شهرة ومن ظهور إعلامي مكرر ومن مزايا وظيفية! * مقاعد مجلس الشورى بحاجة إلى المرشح الواثق والمتمكن من أدواته، بسيرته الذاتية والمهنية والأخلاقية والعلمية، المواطنون بحاجة لعقول تفكر وتملك رؤية مستقبلية وقدرة على التحليل، وقدرة على قراءة ملفات مهمة توضع أمامهم، المواطن بحاجة إلى لجان يتم تشكيلها في مجلس الشورى وانتخاب أعضائها في تخصص اللجان، المواطن بحاجة إلى من يفكر في مصلحته وتمثيله بأمانة وصدق وإخلاص. * ‏الناس بحاجة لوجوه جديدة غير مستهلكة ومكررة، ووجوه واضحة ومكشوفة دون أقنعة وتجميل! عقول مدركة ذكية وحكيمة، وأرواح تسعى لصالح الوطن والمواطن بحب وأمانة.. الوطن والمواطن بحاجة لمن يعمل له بصدق وأمانة ولمن يستمع وينصت له. * المواطن لا يريد إعادة تدوير شخصيات، ولا ممارسة مفهوم إعادة التدوير والاقتصاد الدائري على أعضاء أول مجلس شورى منتخب! ولا إعادة تدوير عقول لا تفهم ومغلقة! وآذان لا تنصت! ولا أفواه تعجز عن شجاعة قول كلمة حق وشجاعة مواجهة، ونصرة مظلوم! * ‏بعض من المرشحين لانتخابات مجلس الشورى‬⁩ لا يملكون مبادئ في تعاملاتهم، ولا احترام قوانين وتطبيقها، ولا يعرفون قوانين ولوائح منظمة في الدولة وأولها لائحة مجلس الشورى!. إن كان هناك اختبارات شفهية وتحريرية على قوانين ولوائح الدولة.. قبل الاختبارات اللغوية القراءة والكتابة.. كم من المرشحين سيجتاز اختبارات القبول و يتم ترشحه!؟؟ * آخر جرة قلم: مع بداية إعلان أسماء المرشحين، واقتراب الموعد الرسمي للإعلان عن الحملة الانتخابية.. نصيحة أن تكون النوايا صادقة وطيبة وأمينة، وأهمية مراعاة مصلحة الوطن ومراعاة العباد ومصالحهم ببرامج انتخابية واقعية وصادقة، وليس ضربا من خيال ووعود كالسراب! ومع بداية الاقتراع في الثاني من أكتوبر من هذا العام يجب أن يضع كل من الناخب والمرشح خشية الله في أمانة صوته.. والمصلحة العامة.. والأهم التذكير بتغليب "نحن" و "جميعا" و"الوطن" و"المواطن" في كل برنامج انتخابي وكل تصريح ولقاء.. ولا ينفع قبل ظهور النتائج وبعدها عبارة "طال عمرك" للمرشح في دخوله وخروجه من المجلس مرتديا أو حاملا بشته! أو بتواجده وتحركه في أي مكان⁧، لأنها أول جملة وأول سهم صارخ وواضح وكاشف.. للنفاق السياسي والاجتماعي على المصلحة العامة !!.. أطال الله أعمار كل من جعل الوطن والمواطن أولاً وأخيراً في عمله ونية ترشحه..! والله يكتب الخير والصالح للبلاد والعباد.. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

6046

| 09 سبتمبر 2021

نعمة الوطن واستقراره

* نعم الله كثيرة وعديدة تستوجب الحمد والشكر، نعمة الإسلام، ونعمة الصحة والعافية، ونعمة العقل ونعمة الأهل، والمال ونعمة الرفاهية، ونعمة مجانية الكهرباء والماء والصحة والتعليم، ونعمة الصاحب والصديق الوفي والأمين.. ونعم لا تحصى ولا تعد.. وأهمها وما تجعل الإنسان المواطن يشعر ويستشعر ويعيش تحت خيمة كل ذلك هي نعمة الأمن والأمان. * من يعيش مناخاً متوتراً وأجواء حرب وقتال، من يعيش تحت ظلال قصف وأشلاء ودمار، من يفقد منزله ومكان لهوه، ومن يفقد أجمل ذكرياته وأيام عمره.. كل تلك الصور والمشاهد صور تدمى لها القلوب وتبكي لها العيون لوطن كان يشكل واحة أمن وأمان تهتز صورته ويغيب أصحابه وتغيب مظلة الأمن والاستقرار والأمان. * نتحرك ليلاً أو نهاراً، ننام وننسى الأبواب مشرعة، تضيع منا الدروب.. وننسى الطريق.. نفقد شيئاً ثميناً.. وغيرها من مشاعر يسكنها الخوف.. ليعود بعدها شعور الطمأنينة والفرح والاستقرار لعودتهم وشعور راحة للوصول لأمن يسكن كل ذلك، ونعمة أن نكون على أرض وطن يحتضن أبناءه وشعبه وكل من يعيش عليه من إحساس فقد أو قلق وخوف. * نحمد الله حمداً كثيراً على أننا من قطر، ولقطر وعلى قطر ونمثل قطر، ونعيش لقطر ونعمل لقطر، ونخاف على حدود وسماء وأرض وبحر قطر، ولا نرضى إرباكا واختلافا واهتزازا وأشكال التوتر والاختلاف إن مُسَّ ركن من أركان الوطن ولو لثانية أو حتى إن كان مجرد شعور وإحساس وزوبعة. * من يحب الوطن بصدق وعمق يعيش عشقاً يسري في الوريد، يتغذى جنيناً ينمو في رحم أم.. عشق يسبقه الشوق.. إن ذقت مرارة البعد عن الوطن.. وسافرت عنه.. تدرك معنى الشوق.. نشتاق شوقاً غريباً يتأجج في الروح أن تعود وتكون بالقرب منه ولكل من يعيش على أرضه، أم غالية وأهل وصحبة وشعب ووطن أكبر.‎ وحب الوطن يعني وجودك بوجود وطن يقدرك ويحميك ويخاف عليك، ويقدرك ويسهر لتكون أنت.. ولتكون أنت كل شيء لوطنك وأقلها أن تعمل بضمير وأمانة وإخلاص وأن تكون مواطنا صالحا بكل واجباتك وحقوقك. * والله، الوطن يحتاج المخلصين في كل مكان، يحتاج الأمناء والصادقين، الوطن أمانة في أعناقنا، والعمل مسؤولية وكل ذي منصب محاسب من وزير لأدنى الهرم، وكل مرشح لمجلس الشورى مسؤول بنية ترشحه ليمثل المواطن في مجلس الشورى.. * آخر جرة قلم: احمدوا الله على أننا من قطر.. احمدوا الله على قيادة رشيدة حكيمة، احمدوا الله على رؤية بعيدة تجعلنا نقف ونرقب ونتأمل وننتظر غداً أجمل؛ يسوده الأمن والأمان والاستقرار، قطر غالية وغلاها لا يُقدر بثمن ولا كلمات ولا زمن ولا مكان… المهم أن تكون مواطناً واعياً مدركاً ما عليك من حقوق وواجبات أينما كنت وليس مواطناً سلبياً.. الوطن يحتاج المواطن الإيجابي الواثق الذي يتحرك بصدق إيمانه ومبادئه بأنه قادر أن يكون للوطن بكل أدواره ومسؤولياته. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

6979

| 02 سبتمبر 2021

غضب يكشف دفاتر عمر!

* الإنسان عبارة عن كمٍّ من مشاعر تسكن أعماقه، كتلة تكونت وتبلورت وامتزجت بتجارب عمر؛ تجارب تصقل تلك الأعماق وتجعلها أعماقا شفافة وحساسة لما حولها من هموم وشجون ومسرَّات تحس بها في انعكاس تلك الأعماق على الأشياء والناس حولها. * مع تلك المشاعر الصادقة العميقة في أعماق الإنسان، لا بد وأن تحدث مشاحنات بين أرواح مختلفة وأشخاص عديدين يصادفهم الإنسان في منعطفات ورحلة أيامه تؤدي إلى نقاش يحتد، وإلى ثورة أفكار ومشاعر غاضبة، تخرج معها ترسبات قديمة وكم من تراكمات جعل لها مكانا في داخله رغم تعامله، مشاعر متوهجة كالبركان تنثر مكنونها وتراكمها ورمادها هنا وهناك في لحظة ولحظات غضب سلبية * في لحظة تكتشف إنسانا آخر ماثلا أمامك بكم الدفاتر القديمة الغلاف، والصفحات التي ينثر محتواها أمامك! لماضي وأحداث مضت! سرد وأحداث باليوم والتاريخ والساعة والثواني وكأنه شريط أحداث سجلته الكاميرا! أو كأن عجلة الزمن والعمر نحتت تلك الأحداث في الذاكرة ورفضت أن لا تُمحيها! * عتمة الغضب وسواد الأفكار والإصرار على البحث والتنقيب في صناديق عقل قديمة مغلفة تنسيهم أي لحظات جميلة مرت بهم، وتتلاشى من أعماقهم، وتتدحرج من أفكارهم الذكريات والمواقف الجميلة والطيبة تلك الدرر الثمينة في الأقوال والأفعال التي بلورت جزءا من تفكيرنا. * إصرار البعض على استنشاق دخان غضبهم، ينسيهم استنشاق شذى عبير أزهار أجمل الذكريات والمواقف الإيجابية النبيلة، يرفضون فتح كنز الأفكار ونثرها أمام أعينهم لتمحو وتسهم في إطفاء نار الغضب المشتعلة! يرفضون الإنصات لصوت الضمير وأي صوت صادق معهم! * العلاقات الإنسانية الجميلة في البيت، بين أفراد الأسرة، في المدرسة، في العمل وفي كل جوانب حياتنا وتعاملنا، تفرض أشكالا من المعاملات والعلاقات والتي لا بد وأن يمسها بعض الفتور واختلاف الرأي التي تفرض الخصام والبعاد والنسيان. * نسيان يختارونه لعقولهم، يُنسي الإنسان مواقف وكلمات طيبة وأخلاق إنسانية تدل على صاحبها، مواقف خاصة صادقة يجعلونها في القاع إن لم تُعدم في ثوران بركان الغضب! * النسيان نقمة، بأن لا ينسى الإساءة وسوء الفهم، فهي تظل عالقة ومتحركة تطفو وتظهر في أول بوادر الغضب لتزيد من الشعلة المشتعلة بين الطرفين.. وترفض معها العقول بألا تتصالح.. وتتحاور بهدوء. * تبتعد العقول والقلوب والأرواح عن بعضها البعض.. تتلاشى عمق المشاعر ولا يكون انتعاشها وإعادة الروح السامية الشفافة إليها إلا بسمو الروح والنظر إليها بحب وثقة.. الذي يدفعها إلى التسامح. * التسامح ومد اليد لمصافحة من أساء إليك، أو أسأت إليه، والنسيان الإيجابي دون ضعف أو استكانة أو سذاجة وإنما بقوة وأخلاق عالية يدل على سمو الأخلاق. فالمتسامح.. شامخ الأخلاق والمشاعر أمام أقزام البشر يجعلهم مبعثري المشاعر، تائهي النظرات عاجزين عن النطق. * آخر جرة قلم المتسامح شفاف الروح، كبير العقل، عظيم القلب والإنسانية، إنسان يتحرك في هذه الأرض، يقف عند أرصفتها الكثيرة بقوة وثقة، يعبر دهاليز حياته بما فيها من صعاب بكل ثقة، فهو يمضي إلى آماله الإنسانية ويصل لمبتغاه وطموحه دون النظر أو التوقف عند هفوات بشرية تعكر صفو حياته.. وتعطل مسيرته وتحركاته. المتسامح إنسان رائع الصفات، إنسان يحمل معنى الإنسانية الحقة الصادقة بما يتحلَّى به من صفات بشرية نادرة في زماننا الغريب، صفات قد تتلاشى في زحمة الأنانية والفردية، فالمتسامح كبير العقل والقلب بما يحمله من مشاعر وفاء وإخلاص وصدق ونبل وثقة وحب كبير لا يحمل حقدا ولا كره.. فالتسامح قلادة شرف لأجمل المشاعر. فلا نجعل قوانين وقرارات ولا نجعل مواقف تنسى أصل الإنسان وحقيقة وجوده وموقفه في مواقف يشهد لها التاريخ قبل قوانين وكتب وقرارات عقول البشر.. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla

5842

| 26 أغسطس 2021

الاختلافات لا تمنع المواطنة

* الحياة مدرسة وجامعة تعلم بذمة وضمير حقيقي دون زيف ونفاق! تعلمنا دروساً لا تنسى، دروساً في التاريخ ودروساً في علم الاجتماع، ودروساً في الأخلاق ودروساً في السياسة ودروساً في الضمير.. تقدم الحياة دروساً بما نمر فيها من ظروف ومواقف، تعلمنا ما لا يمكن تعلمه في كتب ومحاضرات! مواقف تضيف لأعمارنا تجارب وخبرات، وتضيف لأفكارنا دروسا وعظات، نحفظها لنضعها مرجعا مهما أمامنا، نعود إليه متى مررنا بظروف، ومرجعا نضيفه لغيرنا وننقل لهم تجارب وخبرات لم يواجهوها. * الحياة بمواقفها المتقلبة، وما تمر به الشعوب والدول، وما تسعى له السياسة بلغتها الغامضة، وما يسعى له قادة بتحرك ودبلوماسية وحكمة، وما تدعو له من مواقف ووجهات نظر مختلفة ومتغيرة.. تجعل كل فرد في موقعه جنديا لخدمة وطنه ومساهما بدور مهم. * الوطن يحتاج الجميع.. بدءاً من الأسرة أساس ولبنة المجتمع، يحتاج لتنشئة الطفل فيها التربية الصالحة والسليمة، والتي تبدأ بحسن اختيار الأم ودور الأب، لينمو قويا واثقا معتمدا في ذلك على تنشئة أسرة وتربية ودين، تربية قائمة على مبادئ وقيم لا تتبدل ولا تتغير ولا تتلون. * تربية لا تعتمد على تحقيق رفاهية وبذخ واعتماد على الغير وأنانية؛ وإنما تربية كلمة وموقف ورجولة وأخلاق، تربية لخلق شباب من الجنسين يملكون مقومات وإمكانيات فكرية وشخصية وقدرات قيادية تعتمد على ذاتها، وتدرك أن الوطن ينتظر عطاءهم وعملهم وإنتاجهم، بتعليم قائم على أسس قوية ومبادئ وخطط ثابتة ومدروسة لا تتغير وتتبدل بموت أب أو رحيل أم. تربية قوية بجينات عميقة وأصيلة، لا تتغير وتتبدل بتغير الزمان ولا تغير المكان ولا بتغير وزير أو مدير! * أن تكون للوطن بكل أشكال التواجد والحضور والعمل والإنجاز، لبنائه وتقدمه ودفعه ليكون أفضل مما كان.. ولمستقبل يعتمد فيه على موارده البشرية وحكمة العقول وحسن تصرفها وصدق موقفها وولائها. * الوطن يحتاج أن تتكاتف القلوب والأرواح قبل تكاتف الأيدي، وقبل تكاتف المصالح الفردية، الوطن يحتاج النيات الطيبة وحسن النوايا للعمل وحفظه من الفتن والإرباك، الوطن بالتواجد في كل موقع يحتاجه، والاخلاص له، والدفاع عنه فعلا.. هو تعريف حقيقي للمواطنة وحب الوطن. * آخر جرة قلم: الاختلافات لا تمنع المواطنة، ولا تمنع حقوقا ولا تمنع واجبات، ولا تمنع كلمة حق أن تكتب وتقال بأدب واحترام، ولا تمنع رأيا أن يقال، الوطن يحتاج بكل أحواله وظروفه الموقف الحقيقي والبطانة الصالحة "والشورى" التي تدفع الوطن لإكمال مسيرته وتقدمه، لا أن تدع مجالاً للفتن والأقاويل والصراعات.. وإشغال الرأي العام، المهم المساهمة إيجابيا ليقوى الوطن بأفراده وعناصره وقراراته، لبناء وطن قوي يعتمد على قوته البشرية، اعتمادا يغنيه عن الغير وأن يفكر بعناصره وأفراده ليكونوا هم في مجالات عدة وقادرة على الدفاع عن الوطن، وتمثيله داخليا وخارجيا بمواطن صالح وصادق وعاقل وحكيم.. تبقى ظروف الحياة مجالا كبيرا، وساحة حقيقية تظهر خلالها المعادن الحقيقية لنفوس البشر.. والمجال الحقيقي الذي يحقق صدق النوايا.. والوطن بكل فصوله وظروفه يحتاج كل أفراده رجالا ونساء بقلوب وأرواح نبيلة ليكونوا له في الرخاء والشدة. alsalwa2007@gmail.com ‏@salwaalmulla

7001

| 19 أغسطس 2021

أمانة في أعناقنا
أمانة في أعناقنا

هناك أوطان تُبنى بالحجارة، وهناك أوطان تُبنى بالرؤية....

6924

| 20 يوليو 2026

هل أنت آمن اقتصادياً؟
هل أنت آمن اقتصادياً؟

هل أنت آمن اقتصاديًا؟ سبعة مؤشرات تكشف مستوى...

1353

| 26 يوليو 2026

الجرائم التي لا يعاقب عليها القانون
الجرائم التي لا يعاقب عليها القانون

حين نتحدث عن الجريمة، يتجه الذهن مباشرة إلى...

735

| 23 يوليو 2026

الأمير الوالد... سيرةٌ خالدة
الأمير الوالد... سيرةٌ خالدة

عندما أمسكت القلم لأكتب عن الأمير الوالد، أدركت...

675

| 20 يوليو 2026

حين يعلو ضجيج الأفكار يصمت الإبداع
حين يعلو ضجيج الأفكار يصمت الإبداع

كل حضارة عظيمة بدأت بفكرة لم يكن لها...

642

| 23 يوليو 2026

ماذا يبقى بعد رحيل القائد؟
ماذا يبقى بعد رحيل القائد؟

من المشاهد التي تستوقفني كثيرًا في العمل المؤسسي...

585

| 22 يوليو 2026

الأمير الوالد نموذج القيادة من المنظور الإنساني
الأمير الوالد نموذج القيادة من المنظور الإنساني

- علاقة الأمير الوالد مع أبناء شعبه أشبه...

564

| 20 يوليو 2026

قبل فوات الأوان
قبل فوات الأوان

وأنا في طريقي إلى مقر الصحيفة صباح الأول...

561

| 21 يوليو 2026

احترموا صغاركم
احترموا صغاركم

ربما يبدو العنوان غريبًا بعض الشيء، إذ إننا...

531

| 25 يوليو 2026

بين السطور
بين السطور

ما أكثر ما غيَّر حياتك؟ سؤال يبدو بسيطا،...

492

| 23 يوليو 2026

اللجنة الاستشارية للخبراء
اللجنة الاستشارية للخبراء

في كثير من المؤسسات، يُحال الموظف أو المسؤول...

474

| 27 يوليو 2026

«تسريح بإحسان»
«تسريح بإحسان»

للأسف هناك بعض الاباء بعد قضايا الطلاق والتردد...

456

| 20 يوليو 2026

أخبار محلية