رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حفلة على الخاروق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هذا العنوان هو عنوان مسرحية كويتية تاريخية، قدمت في عام 1975م، وهي من الأعمال المميزة في تلك الفترة، حيث إن قصة المسرحية مأخوذة من حكايات ألف ليلة وليلة وتدور قصتها حول قصة حاكم اختار مساعدين له من الرجال غير ذي الكفاءة، فقاموا بأعمال السلب والفساد والظلم والخداع، وذلك للمحافظة على مناصبهم، فبدأوا بتلفيق التهم للأبرياء وزجهم بالسجون وتشكيل مراكز قوى خطرة داخل الدولة، وكل هذا حاصل والحاكم على غير علم بما يدور حوله، لاعتماده على أولئك النفر، ووضعه ثقته فيهم لكنهم – للأسف - خانوا الأمانة. ونستحضر في هذا المقام الحديث الشريف الذي يحذر من أن يوكل الأمر إلى غير أهله الجديرين به، وأن يرتقي المناصب والمسؤوليات من ليس أهلا لها، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِي- صلى الله عليه وسلم - فِي مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَاءَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَدِّثُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ سَمِعَ مَا قَالَ، فَكَرِهَ مَا قَالَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ قَالَ: "أَيْنَ - أُرَاهُ - السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ"؟ قَالَ: هَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ". قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ:" إِذَا وُسِّدَ الأمر إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ".- إذا حاولنا قراءة هذه المسرحية في زماننا هذا، خصوصا..زمن الجبروت والظلم.. زمن تُسلب من الناس حرياتهم.. زمن تسرق فيه ثروات وخيرات البلاد.. زمن يتصارع فيه أبناء الأسرة الواحدة للسيطرة على صنع القرار.. زمن يوسد فيه الأمر إلى غير أهله.. زمن يتم فيه حماية سراق المال العام. إن الناظر لحال كثير من الدول يجد فعلاً ما نراه على خشبة مسرح الحياة، فإن زوال النظام والحكم يعود بالأساس على من وثق فيهم الحاكم، فهو يوهم الحاكم بأنه الناصح الأمين وأنه الحارس القوي على البلاد، وعندما يصل إلى هدفه يبدأ بالتطاول والجور على عباد الله، تجد هذا الشخص لا يملك لا ديناراً ولا درهماً قبل توليه منصبه، ثم يصبح - بقدرة قادر- وفي زمن قليل- من أهل الثروة والمال، وللحفاظ على نفوذه يُقلد المقربين منه المناصب حتى تتم السيطرة الفعلية له على مدخرات ومقدرات البلاد.فيضع على المالية من ليس بأمين على خزائن الدولة، ويضع على الأمن من يظلم الناس ويبطش بهم، ويولي العدل والقضاء من هم خانوا القسم والعهد وفقدوا المصداقية، وهكذا يستمر العمل المسرحي على الخشبة ولن يتوقف التمثيل على الأمة إلا بإلغاء هذه النصوص الهزيلة، واستبدالها برواية صادقة تخطها أقلام الشعوب الصادقة الحية.أما إن ظل الوضع على ما هو عليه، من استمرار أولئك الذين لا يرقبون في مصالح البلاد والعباد إلا ولا ذمة ولا ضميرا ولا وطنية، واستمرار غفلة الشعوب ونومها الذي يعد سببا أساسيا من استمرار مثل هذه الأوضاع، والتي تذكرنا هذه الحال بحال من عناهم أمير الشعراء أحمد شوقي بحديثه عن أمثال هؤلاء بقوله في مسرحيته" (مصرع كيلوباترا) ووصفه دخول ملكة مصر البطلمية مع عشيقها "مارك أنطوني ديون" إلى الإسكندرية مدعين نصرا على أسطول "أوكتافيوس":اسمع الشعب (ديون) كيف يوحون إليهملأ الجو هتافا بحياة قاتليهأثر البهتانُ فيه وانطلى الزور عليهيا له من ببغاء عقله في أذنيه…!!للأسف هذا حال أكثر شعوبنا، وهذا حال كثير من مسؤولينا، ولله الأمر من قبل ومن بعد.في النهاية نقول من منطلق النصيحة العامة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم: على الحاكم أن يختار القوي الأمين الذي يضع المصلحة العامة فوق مصلحته الخاصة، لأن الحاكم عن طريق مساعديه يستطيع المحافظة على حُكمه وقيادته للبلد. وإن لم يحدث هذا، فلننتظر جميعا الوعد المحقق الذي أشرنا إليه في بداية المقال: "إِذَا وُسِّدَ الأمر إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ".اللهم ألطف بنا، وارحمنا.

1311

| 28 ديسمبر 2014

لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟
لماذا تفشل الخطط الجيدة عند التنفيذ؟

في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...

8991

| 20 سبتمبر 2026

كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟
كيف يكسب رجل الأعمال ثقة الناس قبل الصفقات؟

قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...

4902

| 22 سبتمبر 2026

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

4296

| 23 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

2973

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2211

| 23 سبتمبر 2026

باب المندب.. خطر يحدق بالعالم
باب المندب.. خطر يحدق بالعالم

لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...

1350

| 20 سبتمبر 2026

عودة أصالة إلى سوريا
عودة أصالة إلى سوريا

شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...

753

| 21 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

738

| 27 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

720

| 23 سبتمبر 2026

هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟
هل آن أوان المشروع العالمي للصم؟

في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...

513

| 22 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

453

| 25 سبتمبر 2026

هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟
هل تنجح دول التعاون في إنهاء حرب أمريكا وإيران؟

الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...

450

| 20 سبتمبر 2026

أخبار محلية