رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

"التاريخ يعيد نفسه"

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كل الشواهد تشير إلى أن هناك أصابع خفية تدبر حوادث الإرهاب التي تحدث بين حين وآخر في الكويت.. وتصل الشكوك إلى درجة اليقين أن هذه الأصابع إيرانية وهدفها هو محاولة يائسة لزعزعة الأمن والاستقرار في الكويت ومنطقة الخليج بأسرها، ففي عشرة أيام فقط وقع انفجاران استخدم فيهما نفس النوع من العبوات الناسفة.. وأصبح السؤال ماذا تريد إيران من عملياتها الإرهابية؟.. وما رد فعل الحكومة والرأي العام في الكويت؟ وما تفاصيل حوادث الانفجار الأخير؟. إن المقدمة السابقة لمقال تم نشره بجريدة القبس الكويتية في عام 1985، وهي تتحدث عن تدخلات إيران ومنظماتها الإرهابية ومحاولاتها زعزعة الأمن في المنطقة. لقد مر على هذا المقال ثلاثون عاماً، ومازالت أيدي إيران وهذه المنظمات تعبث في أمن المنطقة، خلال اليومين الماضيين تم اكتشاف خلية إرهابية تنتمي لحزب الله، حسب الاعترافات الأولية. خبأت كميات كبيرة من الأسلحة، وكميات من المتفجرات، وكذلك ملابس عسكرية، في أحد البيوت السكنية، وكذلك في إحدى المزارع، وبالقبض على هذه الخلية اعترفت بأنها من أربع سنوات وهي تعمل على جمع هذه الأسلحة التي يعرف أدنى عسكري وسياسي، أنها جمعت لموضوع انقلاب وإسقاط الدولة. إن التاريخ يعيد نفسه مع هذه المنظمات المجرمة وتاريخها الدموي، وإن غطي هذا الحزب بغطاء "الممانعة والمقاومة" وجعلوا منه بطلا في وجه إسرائيل وهم في الحقيقة أبعد من ذلك، حيث لم يترك حزب الشيطان المسمى زوراً بحزب الله، دولة تقريباً إلا تدخل فيها وزعزع الأمن لديهم. القضية أصبحت بسط نفوذ، فبعد أن فقدت لبنان سيطرتها في دولة ذات سيادة بسبب تدخلات "حزب الله" في القرار وتعطيل كل ما من شأنه أن يجعل منها دولة، يسعى هذا الحزب المدعوم من إيران لعمل خروقات في المنطقة، وهم يحاولون جاهدين بسط سيطرتهم على البحرين من خلال أتباعهم هناك وقد وصلوا لمرحلة إسقاط الدولة لولا عناية الله وتدخل دول الخليج وهدم مشروعهم على رأسهم مع أنهم مازالوا مستمرين في عدوانهم، وأيضاً هم لم يفتروا من عمل القلاقل في السعودية، وها هم من خلال الخلية الإرهابية يستعدون لساعة الصفر في الكويت من خلال انتظار الأوامر من الخارج لتنفيذ مخططهم الانقلابي لولا تدخل العناية الإلهية وكشفهم. للأسف أقولها وبمرارة، نحن سياستنا وتعاملنا الناعم من قبل حكوماتنا مع هذه المنظمات هو ما يجعلها تتجرأ علينا، وإلا هل يعقل أن هناك مسؤولين في أعلى سلطة في البلد ليست لديهم معلومات عن وجود تنظيم لـ"حزب الله" ويصرح بذلك، هل يعقل أن تجد منهم من يدافع عن مثل هذه الأحزاب ويبرأ ساحتها حتى في حوادث قديمة كاختطاف طائرة "الجابرية". نحن نعيش في مرحلة خوف من هذه التنظيمات التي للأسف وجدت من يدافع عنها حتى من نواب في مجلس الأمة. إن حكوماتنا اتجهت إلى تخوين وتجريم وسجن الكثير من المخلصين من أبنائها بتهم معلبة أو بفرد عضلاتها عليهم، لمجرد أنهم يخالفونها في تصرفاتها السياسية، وهم من دافع ووقف معها في أحلك الظروف ويعلنون ذلك صراحة وليس لديهم ما يخفونه، في المقابل تجد الحكومة تقرب من طعنها في خاصرتها وانكشف أمره في دعمه أو سكوته أو تغاضيه عما يحاك لبلده. ((حفظ الله الكويت وشعبها، ودول الخليج كافة من شرور الأعداء))

1421

| 17 أغسطس 2015

القرامطة الجدد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); القرامطة فرقة من فرق الإسماعلية تنسب إلى أول دعاتها حمدان بن قرمط ، ويعد أبو سعيد الحسن الجنابي مؤسس دولة القرامطة حيث جعل عاصمتها الإحساء ، وشملت هجر والإحساء و القطيف وسائر بلاد البحرين ،و لقد قامت هذه الفرقة على نشر الذعر والرعب في جزيرة العرب ، حيث استغل القرامطة ضعف العباسيين في فترة العصر العباسي الثاني ، ووجهوا نشاطهم الهدام إلى مهاجمة قوافل الحجاج الذاهبة إلى الأماكن المقدسة في مكة و المدينة ، وأنزلوا بالحجاج الآمنين شتى ألوان القتل والنهب والسلب المخيف ، ومن سلم من الحجاج ترك في مواضعهم فمات أكثرهم جوعا وعطشا . إن أخطر نشاط للقرامطة كان استيلاء أبي طاهر القرمطي على مكة سنة 317هـ ، حيث قتلوا حجاج بيت الله في يوم التروية الذي يستعد فيه الحجاج لوقفة عرفات في اليوم التالي ، لأنه لم يكن أحد من الحجاج يتوقع غير الهدوء والسكينة في هذا اليوم الجليل ، لكن عصابات القرامطة لم ترع حرمة هذا اليوم ، وقتلوا في المسجد الحرام كما تذكر بعض الروايات ألفا وسبعمائة . وقيل أكثر من ذلك وهم متعلقون بستائر الكعبة ، ثم خلعوا باب الكعبة والحجر الأسود ، وذهبوا بها إلى الإحساء في مشهد لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين بالأوضاع في تلك الفترة حيث اقتحم القرامطة المسجد الحرام بخيلهم وسلاحهم واستباحوا الدماء ، ووضعوا السيوف على رقاب الطائفين بالبيت الحرام ، ولم ينج من بطشهم المصلون و العاكفون والركع السجود ، فقاموا بحصدهم حصدا ، وتطايرت الرؤوس عن أجسادهم .عندما ذكرت تاريخ القرامطة وعلى عجالة هدفت منه أن نلقي نظرة على تاريخهم وتاريخ غيرهم من الفرق الخبيثة التي أضرت بالمسلمين وساهمت بشكل كبير في سقوط دولة الخلافة بدءا من الخلافة العباسية وانتهاء بالدولة العثمانية التي رجعت جيوشها وهي على أعتاب أوروبا بسبب الدولة الصفوية . فلنقرأ التاريخ ونتأمل وقائعه ، وعندها سنعلم أن التطاول الحاصل الآن على ديارنا ، هو استمرار للنهج والفكر القرمطي الخبيث الذي يفت في عضد المسلمين .مما لا شك فيه أن الفرق والأحزاب التي في عصرنا الحاضر ومنها ( الحوثيون، حزب الله ، داعش ... وغيرها ) هي امتداد لفرق أضعفت المسلمين وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام ، الذي نظم وفصل كل شيء حتى في أثناء القتال قد وضع شروطا وضوابط للقتال، ولم يجعل الأمر هكذا من غير ضوابط ، فحرم قتل النساء والأطفال والشيوخ أو السطو على أماكن العبادة أو الغدر والفساد في الأرض ، وكانت وصيته صلى الله عليه وسلم للجيش " اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، أو امرأة ، ولا كبيرا فانيا ، ولا منعزلا بصومعة ، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها ، ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر ) ونرى اليوم هذه الفرق وهي تُمارس كل الأعمال السيئة من تفكيك وهدم للأمة الإسلامية ، فما تقوم به هذه العصابات تشيب لها الرؤوس من هول المجازر التي ترتكب وللأسف باسم الدين .ولذلك فمن الأمور المهمة التي يجب علينا معرفتها ، هي أن نعرف من هم أعداؤنا الحق ، إن ما نعيشه نحن بالذات – يعتبر مخاضا عسيرا يجب علينا تجاوزه بأقل الخسائر ، وأن نستفيد من دورة التاريخ الذي يعيد نفسه ، وإن تغيرت الأسماء والأماكن فنحن نرى عودة للحشاشين والقرامطة والعبيديين بهيئات مختلفة ، حتى وإن خدعوا البعض بإعلامهم وحبهم للدين وأهله ، فيجب ألا ننخدع ، وحسبنا دليلا على كذب ادعاءاتهم تطابق مصالحهم مع مصالح أعداء الدين والأوطان ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .

3437

| 11 مايو 2015

تصدير الثورة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إيران دولة جارة تربط بيننا وبينهم حدود بحرية من قدرنا أن نكون بينها وبين العراق، وكلهم للأسف يضمرون لنا الشر ولكن بدرجات متفاوتة وبتصرفات وسياسات مختلفة، العراق على عهد المقبور صدام حسين متهور في تعاملاته مع جيرانه حيث بدأها بالحرب مع إيران وختمها بغزو الكويت.أما إيران فهي تختلف سياسياً في التعامل مع دول المنطقة حيث إنها تتبع فلسفة أخرى، حيث لم تكن إيران في يوم من دول المواجهة حيث لم تدخل في حرب إلا مع العراق ومجبرة. إن ما قامت به على مدى سنوات منذ سقوط الشاه هو "تصدير الثورة" إلى دول المنطقة ولم تسع إيران طوال هذه الفترة إلى شن حرب مع أمريكا وهي من رفعت شعار "الموت لأمريكا" و"الشيطان الأكبر" حيث لم تترجم ذلك على أرض الواقع ولم نشهد أي عمل عدائي تجاه أمريكا سواء على مستوى أحزاب تابعة للثورة الخمينية أو أفراد متحمسين لتصدير الثورة وكذلك حربها مع العدو الآخر "إسرائيل" هي أيضاً مجرد خطابات إعلامية لم تكن في يوم من الأيام ترقى لمستوى المواجهة.إيران نعم قامت بتصدير الثورة ولكن لمنطقة الخليج وبعض الدول العربية. فقد نجحت من زرع خلايا لها تأتمر بأمرها وتعمل لحسابها، حيث كانت سياستها تقوم على ذلك دون مواجهة مباشرة مع أحد فعمدت لزرع تابعين لها في (الكويت. السعودية. البحرين. العراق. لبنان. سوريا)، وكانت تارة تستغل وتستخدم التعاطف الطائفي من خلال أناس غرر بهم ويرون أنهم يخدمون أهداف الثورة، أو من خلال عملاء مأجورين مدربين أحسن تدريب وعلى كفاءة عالية، وذلك بهدف خلخلة أي نظام.في الكويت عمدت من الثمانينيات إلى محاولات تخريبية في حوادث وشواهد عدة كـ(محاولة اغتيال صاحب السمو رحمه الله الشيخ جابر الأحمد، وكذلك المقاهي الشعبية والتفجيرات التي حدثت فيها، وكذلك حادثة اختطاف طائرة الجابرية، وقد كان آخرها الشبكة التجسسية الإيرانية. في البحرين سعت إيران إلى زعزعة الأمن وحاولت إسقاط الحكم لولا تدخل قوات درع الجزيرة، أيضا في المنطقة الشرقية في السعودية دعمت إيران المخربين هناك في محاولة منها لخلق فوضى لإضعاف المملكة.إن إيران لم تع حجم المغامرة التي أقدمت عليها وسعت للتمدد حتى وصلت لليمن لكي تبسط نفوذها على الجزيرة العربية، إلا أن جميع مخططاتها آلت إلى الفشل وتحطمت على صخرة "عاصفة الحزم" عندما نفذ صبر شعوب المنطقة وحكامها، لأنه عند الخطر علينا يستوي عندنا الموت والحياة.حفظ الله الخليج من كل مكروه.

1100

| 20 أبريل 2015

بيدي لا بيد عمرو

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كانت الزباء ملكة تدمر ، وكان جذيمة الأبرشي ملكا على الحيرة ، وكان بينهما صراع خاصة بعدما قتل جذيمة والد الزباء و التي قررت بعدها الانتقام وقتل جذيمة ، وكان لها ما أرادت ، إلا أن ابن أخت جزيمة وهو ( عمرو بن عدي ) قرر أن يثأر لخاله ، ووضع خطة لذلك فيها تفاصيل كثيرة لامجال لذكرها تمكن عمرو من أن يدخل ورجاله القصر مدججين بأسلحتهم ، وكانت الزباء قد أعدت لنفسها نفقا للهرب منه ساعة الخطر فلما رأت الهلاك محدقا بها ، أسرعت إلى النفق لتهم بعبوره ، ولكنها فوجئت بعمرو يقف لها عند باب النفق ، فأدركت أن الموت آت لا محالة ، ولم ترض لنفسها أن تقع في الأسر ليفعل بها عمرو ما يريد قبل قتلها ، وكان بيدها خاتم ملأته بالسم لمثل هذا اليوم ، فوضعته على فمها ومصت السم وهي تقول (بيدي لا بيد عمرو) فصارت مثلا .بالأمس صوت البرلمان الباكستاني على اتخاذ موقف الحياد من ( عاصفة الحزم) وعدم التدخل و المشاركة مع وجود التصريحات السياسية بالوقوف بجانب المملكة (وعاصفة الجزم ) .... أيضا في خطاب للرئيس المصري ذكر فيه أن الجيش المصري لمصر ....العراق الجميع يعلم أنها في مستنقع لن تخرج منه ، وهي إلى هذه اللحظة تحت السيطرة الإيرانية .... سوريا حليفة لإيران .... لبنان ليس لها من أمرها شئ .... دول المغرب العربي غارقة في مشاكلها ومجتمعاتها هشة. ما أردت بيانه أننا كمنظومة خليجية ليس لنا الإعتماد كثيرا على هذه الدول وأيضا الدول الإسلامية ، لذلك نحن كمنظمة دول مجلس التعاون الخليجي نستطيع صناعة الكثير- بيدنا لا بيد عمرو - لأنه يجب علينا أن نثق بقدراتنا وقدرات شعوبنا ، لأنه من الصعوبة بمكان أن نستمر رهينة سياسة دول تمسي على قرار وتصبح على قرار ، إلى متى دول عربية وإسلامية تستغلنا وتستنزف خيراتنا وتراهن على أمننا ، حيث نستطيع بناء جميع القدرات ( العسكرية و الاقتصادية و السياسية ) إن دول الخليج يجب عليها بعد تجربة ( عاصفة الحزم) ألا تنتظر الشفقة من أحد يجب ألا تسعى إلى كسب ود مرتزق يريد بتصريحه ودعمه أن يبتزنا بأبشع صورة .إن عاصفة الحزم ليست عملية عسكرية فحسب ، وإنما هي بداية لاستعادة توازن قوى المنطقة في مواجهة إيران التي سعت منذ قيام الثورة إلى السيطرة على المنطقة برمتها بطريق مباشر أو من خلال أتباعها في المنطقة ، لذلك استمرار (عاصفة الحزم) وعدم اقتصارها على القصف الجوي بل الذهاب إلى أبعد من ذلك خاصة أن دول الخليج هي التي تقود المبادرة دون الحاجة للدعم الأمريكي وغيره ، لذلك في هذه الظروف الدقيقة و الحرجة على دول المنطقة التماسك ، وإظهار قدراتها وأنها قادرة على حماية نفسها وأيضا الوقوف في وجه المد الإيراني حتى ولو لم تلق دعما من أي جهة ، للقضاء على الطموحات الفارسية ، وجعلها تعيد حساباتها في خططها التوسعية .

903

| 13 أبريل 2015

التحدي الكبير

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مما لا شك فيه أن دول مجلس التعاون ، وبعد مضى أكثر من عشرة أيام على " عاصفة الحزم " أمام تحد كبير في مواجهة تحالف " على صالح " و " الحوثيين" ومن ورائهم " إيران " الداعم الأكبر لهم في هذه المعركة ، حيث يعد استمرار قوتهم وسيطرتهم دليلا على قوة النفوذ الإيراني في المنطقة وهو نفوذ عسكري بالدرجة الأولى ، ساعده في ذلك الخيانة العظمي والتآمر على دول المنطقة من قبل " على عبدالله صالح "الذي وبكل أسف ظل مدعوماً من دول الخليج العربي باستثناء " قطر " التي رفضت في ذلك الوقت الحوار مع " على صالح " كل ذلك في سبيل وقف المد الإسلامي وخاصة " الإصلاح " في اليمن حيث نجح " صالح " في ترويع منطقتنا من بعبع " الإخوان " واستغلها أفضل استغلال ، مما نتج عنه بقاء حزب صالح ودولته العميقة حتى بعد الإطاحة به واستمرار نفوذه ، والذي سعى بعدها أي – صالح – إلى محاولة العودة للسلطة عن طريق تحالفه مع " الحوثيين " من خلال تكوين جناح عسكري قوي يطيل أمد الصراع في المنطقة ومواجهة التحالف بترسانة مجهزة ، فلذلك انتصار التحالف الخليجي بقيادة السعودية في كسر تحالف " صالح والحوثى ، خاصة ونحن كدول منطقة لأول مرة نقود تحالفا بهذا النوع ، لأننا من يتصدر المشهد من الناحية العسكرية والقتالية ،وكسرهم ليس مجرد سقوط مليشيات انقلابية ، ولكن يعتبر سقوطا " لإيران " في مواجهتها غير المباشرة في المنطقة ضدنا ، وذلك لوقف سيطرتها على دولنا من خلال المليشيات التابعة لها. إن " علي عبدالله صالح " هو أكثر الشخصيات الخطيرة لعلمه ومعرفته بمنطقته التي حكمها عقودا ، وهو الآن على استعداد تام للتحالف حتى مع الشيطان لكي يبقي في السلطة وداخل المشهد اليمني ، لذلك يجب أن تكون التحركات القادمة هي كيفية الوصول إليه ثم القضاء عليه ، من خلال استمالة القوى التي تحت يديه ، وكذلك يجب على دول التحالف إعادة علاقتها مع القوى الإصلاحية التي خلقت معها خصومة سابقة كان السبب فيها " على عبدالله صالح " لأن اليمن والسيطرة عليه لن تكون إلا عن طريق اليمنيين أنفسهم خاصة ونحن متحالفون مع رئيس أثبت ضعفه وعدم مقدرته على بسط سيطرته على قطاعات كبيرة في الدولة وهو " عبد ربه منصور " .على دول التحالف بقيادة السعودية السعي إلى تعيين قادة عسكريين مسؤولين عن أجنحة عسكرية في كل محافظة ، والبدء في استقطاب القبائل لصالحهم ، وتجنيد الشباب المتحمس لمهام قتالية قادمة ، لأن اليمنيين عليهم التوحد لإسقاط هذه العصابة التي تريد السيطرة على مقدراتهم ويريدون من الشعب اليمني أن يعيش في تخلف وفقر وينفردوا هم بالخيرات .

437

| 06 أبريل 2015

المحكمة الجنائية الدولية الوجود والعدم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مما لاشك فيه أنه عندما تم تدشين المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002م بهولندا، أعتقد الكثير أنها ستكون من المنظمات المستقلة التي من الممكن أن تحقق أحلام الكثير من الضعفاء والمضطهدين في أنحاء العالم، لما وجدوه من لوائح ونظام أساس يخدم قضيتهم خصوصاً وقد صادق عليها الكثير من الدول. كان أمل الشعوب المستضعفة في العالم أن يجدوا عن طريقها تحقيق العدالة المنشودة ومطاردة مجرمي الحرب، ومحاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، خصوصا أنها تعتبر أول هيئة قضائية دولية تحظى بولاية عالمية، وبزمن غير محدد، لمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي الفضائح بحق الإنسانية، لكن لم تستمر كما أريد لها فإذا هي تسقط بدورها – مثل باقي الأدوات الدولية كمجلس الأمن ومنظمات الأمم المتحدة – في قبضة القوى الكبرى، وتتحول مثلها لأداة من أدوات السيطرة الدولية لإخضاع الدول الضعيفة.لقد أثبتت الأيام أن هذه المنظمة في يد القوى الدولية تحركها كيفما تشاء، حيث ركزت جميع أعمالها على الصراعات في الدول النامية، وأصبحت سيفا مسلطا على رقاب هذه الدول بينما تغاضت المحكمة عن محاكمة مجرمين كبار تورطوا في جرائم مثبتة وموثقة في فلسطين، ولبنان (صبرا وشاتيلا)، وأفغانستان، وبورما... وغيرها، بل أشد من ذلك قبلت بإعفاء مسؤولي وجنود الولايات المتحدة من المسؤولية أمامها، وتتجلى صور الانحياز بقيام هذه المحكمة بإصدار مذكرات اعتقال لشخصيات اتهمتهم بالقيام بحرب إبادة مقابل سكوتها عن جرائم أشد فتكا كما يحدث في "غزة" و "بورما" دون أي تحرك يذكر، ودون أن تجرؤ هذه الهيئات أو حتى مجلس الأمن في الدخول في هذه المنطقة.إن ما يؤكد تحول دور المحكمة الجنائية الدولية، ووقوعها تحت يد الدول العظمى، أنه منذ بدء عمل هذه المحكمة ومجلس الأمن يجدد سنويا قرارا يتعلق بمنح الجنود الأمريكيين حصانة تمنع محاكمتهم عن الجرائم التي يقومون بها، باعتبارها من قوات حفظ السلام!!.وما يزيد المشهد سوء هو استظلال "إسرائيل" بالاستثناء الأمريكي بطرق مختلفة، ورفضها محاكمة الجنود والقادة الصهاينة أمام هذه المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، ولا شك أن هذا الأمر زاد الرقع في ثوب العدالة الدولية، وأفقدها الكثير من المصداقية، حتى أضحى العالم أجمع على يقين أن فكرة إنشاء "المحكمة الجنائية الدولية" أتت حتى تصبغ أفعال القوى الكبرى بالصبغة السياسية الواضحة التي تخدم أهدافها ومصالحها.

456

| 16 مارس 2015

جيل جديد بالشرق الأوسط

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); العرب الجدد.... عنوان كتاب للكاتب جوان كولن في مجملة يتطرق إلى تاريخ الجمهوريات العربية وأنظمتها الاستبدادية والتحول الذي طرأ عليها، والخطاب السياسي المتناقض الذي لجأت إليه، وكيف روجت لنفسها، وزورت نتائج الاستفتاءات، ولم تكن تحظى بشرعية شعبية. يذكر المؤلف أن هذه الجمهوريات العربية روجت لنفسها بأنها هي التي أنقذت المواطنين من الحكم الأجنبي، وحررتهم من الذل والقمع الذي تتعرض له باستمرار على يد المحتل الأجنبي، أو حررتهم من الملوك الذين يورثون عروشهم لأبنائهم الفاسدين، والذين هم في الأصل أداة في يد المستعمر الأجنبي ينفذ من خلالهم أجنداته وبسط نفوذه على هذه الدول. عمدت هذه الجمهوريات القمعية في بداياتها إلى تسويق نفسها على أنها المنقذ لهذه الأمة وأنهم ليسوا كالملوك، حيث أخذوا يعطون الوعود بتحسين مستوى المعيشة والالتزام بالعدالة الاجتماعية وأن تمارس الشعوب حقها الكامل في اختيار من يصلح لقيادتها. لكن بعد هذه السنوات من الحكم الجمهوري القمعي والاستبدادي ولد جيل الألفية في هذه المجتمعات الذي شاهد التناقض العجيب في ما تطرحه هذه الأنظمة الجمهورية والقيم المعلن عنها، وبين سلوك السياسيين وتعاملهم على أرض الواقع، من خلال الواقع البوليسي في التعاملات، وكذلك التوزيع غير العادل للثروة مما خلق فجوة مخيفة بين أصحاب الثراء الفاحش والمقربين من السلطة وكذلك عائلات السلطة وباقي المجتمع الذي يعيش في الأسفل، كذلك أستيقظ هذا الجيل على توريث للحكم بصورة أكثر فظاظة وسلطوية، في مجتمع أنقلب على الملكيات في فترة من زمن، ثم وجد نفسه يعود إلى هذا النظام بطريقة أخرى. يعلق الكاتب على ذلك (أن التناقض في ما بين يردده السياسيون والكتب المدرسية حول العدالة الاجتماعية والوطنية والمفاهيم الجمهورية، وبين الواقع المر لدولة النيو- ليبرالية الفاسدة البوليسية، بات واضحا لجيل الألفية، أنها سياسية تشجعها واشنطن ولندن وصندوق النقد الدولي). في الحقيقة إن ما سبق ذكره، يخلص واقع هذه الدول والجمهوريات العربية التي عاشت فترات طويلة تغتات على الخطابات الرنانة، والتسويق لنفسها من خلال إيهام الشعوب وتخديرها بالوعود والأماني، إلى أن أصبحت هذه الشعوب غير مغيبة بفعل وسائل الإعلام الحديثة والجيل الجديد من الصحفيين الذين يسعون إلى استقصاء المعلومة ونشرها بالصورة الصحيحة والحقيقية. هناك جيل جديد بدأ يغير الشرق الأوسط، تجاهله سيعقد الأمور، ويجعل من الصعوبة بمكان أن تتقدم أي دولة وتنهض، وسوف يستمر التراجع والتفكك لأي نظام يعمد إلى تسفيههم وقمعهم.

761

| 13 مارس 2015

راشد والمركز الدبلوماسي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ أيام قمت بزيارة للشقيقة قطر، وهي أول زيارة لي بعد أن بدأت بالكتابة في جريدة "الشرق" القطرية، وكان برفقتي أخي العزيز محمد بن رشيد الزميع، وللأمانة حرصت كل الحرص على زيارة مقر الجريدة والالتقاء بالسيد جابر الحرمي رئيس التحرير، وبعض الإخوة هناك، لكن حالت الظروف والوقت دون ذلك، لكن كسبنا شيئا مهما وهو رؤية الزميل الغالي بالجريدة محسن بن فهد الهاجري. وهذا الرجل يملك من الأخلاق والأدب والثقافة الشيء الكثير، وقام مشكورا باستقبالنا بحفاوة بالغة، وكان معه إخوة أفاضل، هما الأخ مبارك السليطي، والأخ محمد المرزوقي، وكانت نعم المعرفة بما يمثلانه من المعدن الأصيل للشعوب الخليجية وروح الألفة بينهما، والأخ محسن الهاجري مرشح الآن لمجلس البلدي - في قطر - أسأل الله له التوفيق والسداد في مسعاه.لكن قبل لقاء بالأخ محسن الهاجري، كان لي موعد قبله مع رجل طموح يسعى أن يقدم شيئا لبلده وأمته من خلال فكرة كانت في مخيلته وتبلورت حتى أضحت واقعاً، إنه الأخ راشد بن سفر الهاجري رئيس المركز الدبلوماسي للدراسات الإستراتيجية، الذي تشرفت بمعرفته في الكويت، وطلب مني زيارته في قطر والاطلاع على حلمه الذي أصبح واقعا ملموسا.زرت العزيز "راشد" في مكتبه في النادي الدبلوماسي الذي يقع على ضفاف الخليج العربي، حيث يقع المركز هناك وهو كما علمت مكان مؤقت حتى يتم الانتهاء من المقر الرئيسي للمركز الدبلوماسي، وكان حاضرا للقاء د. عصام عبد الشافي مدير البحوث والدراسات بالمركز، وقاموا مشكورين بالشرح لنا عن ماهية المركز، والوحدات التابعة له.حيث ذكروا أن المركز يتكون من ثلاث إدارات، هي:- إدارة الدراسات والبحوث - إدارة فض المنازعات - إدارة الخدمات المساندة وكل إدارة من هذه الإدارات يقع تحتها عدد من الوحدات المقسمة حسب طبيعة الأعمال المتعلقة بها.قدم الأستاذ راشد بن سفر شرحا مختصرا وافيا عن فكرة إنشاء المركز، فقال: إن هذا المركز يعتبر المركز البحثي المستقل الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من ناحية تخصصه في فض المنازعات، نظرا لافتقار المنطقة لهذا النوع من المراكز المتخصصة في هذا المجال. بحكم أن وطننا العربي يعيش الآن مرحلة فاصلة في تاريخه مليئة بالصراعات والمناوشات من أطراف سياسية واقتصادية مختلفة، مؤكدا أن المركز انفرد وتميز عالمياً بتقديم أبحاثه ودراساته التي تحلل الصراعات والمنازعات العربية والسياسية والاقتصادية، وذكر أيضا أن من مميزات المركز أن بحوثه ومناقشاته تطرح باللغات الستة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة وهي (العربية، الإنجليزية، الصينية، الفرنسية، الروسية)، ولدى المركز قاعدة بيانات قوية ومجموعة من الباحثين والمفكرين الخليجيين والعرب.لقد اطلعنا في الحقيقة على تجربة - في تصوري وتوقعي - أنها ستلقى رواجا في المنطقة العربية بشكل خاص والعالم بشكل عام، خاصة عندما رأيت النظرة الثاقبة لدى القائمين على المركز والتي تهدف لبناء قيادات في مختلف المجالات والتخصصات، معتمدين في ذلك على التخطيط والدراسة والتأهيل، رافعين شعار "لا مستقبل دون تخطيط ولا تخطيط دون دراسة ولا دراسة دون وعي ولا وعي دون إعداد وتأهيل".في الختام يطيب لي أن أسجل في هذه المناسبة أن ما وجدته من روح لدى أصحاب المركز كفيل بصناعة المستحيل وتجاوز الصعاب، فلهم كل التوفيق والسداد.

1879

| 12 مارس 2015

الإسلاميون الحق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); منذ سنوات والحرب قائمة على الإسلام، منذ سنوات والتركيز على الإسلاميين وضربهم من كل جانب، جعلوا من الإسلام والإسلاميين عدواً لهم. ناصبوهم العداء والكره والحقد، صوروهم أنهم شياطين يريدون الخراب والدمار لمجتمعاتهم، وجعلوا منهم إرهابيين. خلقوا لذلك القصص والمؤامرات، صنعوا جماعات إرهابية ظاهرها إسلامية وحقيقتها صنيعة تخدم أغراضهم، لكن الحقيقة هي أن الإسلام والمسلمين كما قال الله تعالى لنبيه: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، هكذا تعلمنا وتربينا على كتاب الله وسنة رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، أن دعوتنا وإسلامنا رحمة، لكن الحقيقة التي يجهلها الكثير ويتجاهلها البعض هي أن الإسلاميين عندما بدأوا في دعوتهم أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، عملوا ما هو واجب عليهم عمله تجاه مجتمعاتهم، حيث كانت هذه المجتمعات الغالب منها ينتشر فيها المد الشيوعي وكذلك الأفكار الإلحادية والانحلالية، ولما بدأت دعوة الإسلاميين حاربوا هذه الأفكار وحجموها وقزموها وقضوا على الكثير من المظاهر السلبية الأخلاقية من لباس غير محتشم وكذلك من منع الخمور وتداولها – الكويت كحاله، حيث منع تداولها على الخطوط الجوية الكويتية. إن الإسلاميين الحقيقيين هم أولئك الذين نشروا الفكر الوسطي المعتدل الذي من خلاله حاربوا جميع أصحاب الأفكار الهدامة بالحجة والمنطق، الذين ليست لهم بضاعة غير المجتمع والمصالح الضيقة، لكن الإسلاميين الحقيقيين قدموا الآتي: - دعوا إلى الله بالرفق واللين، ونشروا الفضيلة في المجتمع.- أنشأوا مراكز لتحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية.-أوجدوا العديد من المدارس والمعاهد العلمية التي تهتم بالتعليم والتربية.-أنشأوا العديد من المراكز الصحية التي تستقبل العديد من الحاجات وتساعدهم في توفير خدمة طبية مناسبة لظروفهم. - أوجدوا لجان التكافل، وعاشوا هموم الأمة وخالطوهم.- أنشأوا صناديق الزكاة والصدقات والتبرعات، حيث أوجدوا مفهوم البذل والعطاء وأن الأمة كالبنيان المرصوص.- أنشأوا بنوكا ومصارف إسلامية كبديل شرعي للبنوك الربوية، ونجحت هذه التجربة نجاحا باهرا، حتى أن البنوك الربوية التقليدية بدأت تشتري بنوكا ومحافظ إسلامية.- أوجدوا بديلا إعلاميا محافظا لكي يواجهوا هذه الإمبراطورية الإعلامية الضخمة التي تغزو البيوت، في محاولة منهم للحد من مظاهر الانحلال الخلقي الذي ينشره الإعلام المضاد. - شاركوا في الاتحادات والنقابات والجمعيات التي سيطر عليها الفكر الليبرالي لفترات من الزمن ونجحوا وغيروا شيئاً من الواقع المرير وقتها رغم محاربة بعض الحكومات لهم.- شاركوا في البرلمانات ونجحوا بأغلبية واضحة في أكثر من مكان يتاح فيه للناس حرية الاختيار مما يدل على مصداقيتهم، وأخذوا بالتشريع الذي يصب في مصلحة الدين والشعب، كل ذلك أيضاً مع وجود تضييق من قبل الحكومات وحلفائها من أصحاب المصالح والفكر العلماني ومن تشويه متعمد من قبل إعلامهم بكافة صوره ووسائله.إن ما ذكرته سابقاً هو بعض ما استحضرته ذاكرتي من أعمال للإسلاميين الحقيقيين لا ما يريد أن يصدره أعداؤهم، وما قدموه لمجتمعاتهم لم يأتِ نتيجة قتل وتشريد ولا بفرض أسلوبهم بالقوة على خصومهم ولكنهم بالإقناع مارسوا حقهم المتاح لهم وفق الأساليب السلمية والقنوات الرسمية. لكن مع ذلك هناك من سعى لشيطنتهم وإلصاق التهم بهم، فهم فعلوا ذلك لتحجيم هذا المد الإسلامي القادم والذي وصل إلى ما وصل إليه من خلال قناعة الشعوب وليس بسوط الجلاد، فأوجدوا هذا المشهد حتى يقضوا عليهم ويشوهوا صورتهم.لكن ماذا كانت نتيجة محاربة هذا الفكر الوسطي المعتدل الذي يتخذ من العمل والدعوة بالحكمة والرفق بالناس.إن المتابع المنصف للواقع يرى النتيجة في أجلى صورها من ظهور طرفين، كلاهما مذموم وخطر على العباد والبلاد، فريق (العلمانيين) يرفض أي دور للدين في توجيه حياة الناس ويحارب ذلك بكل ما يملك، وفريق آخر جاء كرد فعل طبيعي للطرف الأول، فتشددوا وغالوا وحاولوا فرض فكرهم بالعنف والمواجهة المسلحة، وكلنا يرى آثار هؤلاء وأولئك!فهل من عاقل يعتبر بما وصلت إليه الأمور فيعود للرشد، ويسعى لمحاولة نشر وتعزيز الفكر الوسطي ومساعدة من يدعو له والسماح لهم بذلك؟!قال تعالى: "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".

644

| 16 فبراير 2015

فوبيا الإصلاح

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الحقيقة أن في كل المجتمعات تجد هناك الكثير من الصراعات – وليس التنافس- التي قد تعمل على هدم البلد وتقويض أركانه، والكل يسعى للسيطرة على زمام المبادرة وأن تكون لديه مفاتيح اللعبة، وهذه الصراعات تكون بين قوى الفساد المختلفة من خلال محاولة طرف فيهم بسط نفوذه على الآخر، كمحاولة بعض التجار كسر تجار آخرين كي ينفردوا وحدهم بالساحة الاقتصادية وليكونوا هم المسيطرون على المشهد الاقتصادي، والشاهد على ذلك اختفاء عوائل تجارية كبيرة في هذه المجتمعات خاصة العربية والتي كانت متصدرة فترة من الزمن ثم برزت هيمنة عوائل جدد أصبحوا هم أصحاب اليد الطولى في الأمور الاقتصادية.وهناك صراع المشيخة الفاسدة فيما بينهم ليكون هو صاحب القرار والسلطان ويكون هو الأمر الناهي، وهو يستخدم في سبيل الوصول إلى غايته جميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة لتحقيق مخططه حتى ولو كان على حساب أفراد من عائلته، وهم على أتم الاستعداد للتحالف مع أي كائن للقضاء على خصومه في المشيخة، فعندما نجد تحالف تجار فاسد، مع شيخ فاسد فإنه أمر غير مستغرب لأنهم يحققون أهدافهم وأغراضهم وطموحهم في الاستيلاء على (المال، والسلطة) وبمجرد انتهائهم من مصالحهم المشتركة تجدهم بقدرة قادر ألد الأعداء فيما بينهم، ويحاول كل منهم أن يكسر الآخر وينتقل الصراع بين طبقة التجار وبين الشيوخ في محاولة منهم لتكسير عظام بعضهم البعض.وبعدها ينتقل الصراع بينهم إلى وسائل الإعلام في محاولة لكل منهم ليكون له وسيلة في ضرب الآخر فعمد بعض التجار وبعض المشايخ لإيجاد قنوات إعلامية تخدم مصالحهم وتوجهاتهم وتكون أداة من أدوات بسط النفوذ، وللأسف الخاسر الوحيد في هذا الصراع المجتمعات والأوطان والطبقة الوسطى من أبناء المجتمع الذين تحاول كل من هذه القوى استمالة البعض منهم وتجنيده ضمن جنوده ليكون الوقود الذي يستخدمه في النزاع بينه وبين خصومه، وهو هنا – المتنفذ- يستخدمهم لضرب الطرف المنافس له فتجدهم يبرزون شخصيات ليس لها أثر أو دور على خارطة المجتمع ليكونوا هم أبواقهم في وسائل الإعلام لتوجيههم ضد خصومهم، في محاولة لتفتيتهم وزعزعتهم وخلخلتهم.في مجتمعاتنا العربية وفي هذه الفترة بالذات اجتمعت كل القوى الفاسدة في خندق واحد وما كان لهم أن يجتمعوا لولا أنهم أحسوا بالخوف على مصالحهم واهتزاز عروشهم وسلطانهم، عندما ظهرت قوى إصلاحية على المشهد السياسي تتكون من نواب شرفاء وقوى وطنية مخلصة، وتيار شبابي متحمس جارف، عندها أحست هذه القوى الفاسدة بالخوف فأصبحوا يتفقون على ما كان عندهم سابقا من المحرمات – وهو اجتماعهم مع بعض- وساعدهم في ذلك المرتزقة الذين يسعون للوصول الظهور بأي شكل دون مراعاة لمبادئ أو قيم أو أخلاق.ولتحقيق غرضهم بإسكات هذه التيارات الإصلاحية سخروا كل أنواع الدجل والردح، فأخذوا يسوقون التهم الباطلة والافتراءات على كل ما هو إصلاحي لأنهم مصابون بـما يمكن أن نسميه "فوبيا الإصلاح"، وأصبحت لغة التخوين على لسان أبواقهم لدرجة أنهم ذهبوا إلى اتهامهم بمحاولة الانقلاب على أنظمة الحكم، ولم تستلم كذلك أعراض المصلحين من التشويه والطعن والتشكيك، وبلغ الكيد أشده عندما تم تسخير القانون لخدمتهم في ضرب قوى الإصلاح. ولكن يجب أن يعلم الجميع أن هذه حلقة من حلقات الصراع القديم الحاضر المستمر بين الحق والباطل، وبين قوى الخير وقوى الشر، فلا يغتر الباطل وأهله من أنهم قد كسبوا جولة منها ولو في ظاهر الأمر، ولكن المهم كما يقول الخواتيم، ونكرر الحقيقة التي لا يمكن أن تزيف ولا تطمس مهما حاول ذلك الكارهون، إنها قوله تعالى: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) [ سورة الرعد: 17]. كاتب كويتي

941

| 02 فبراير 2015

شارلي إيبدو المظلومة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مجلة تعرضت لهجوم قتل على إثره 12 شخصا، قامت الدنيا ولم تقعد، تغطيات أجنبية وعربية للحدث ومازال الحدث متصدرا الساحة الدولية، الهجوم لا نقره ولكن لماذا هذه الضجة المفتعلة، أصبحت المجلة بين يوم وليلة هي المظلومة وغيرها الجاني وهي المسكينة وغيرها ظالمون، بهذه البساطة يريدون من المسلمين الاعتذار - إن سلمنا جدلا أن الفاعل مسلم - يجب أن يعلموا أن لكل فعل ردة فعل، وليعلموا أن ضبط تصرفات من يستفزونهم ليست بمقدور أحد، ولتعلم المجلة وغيرها أن المسلمين ليسوا فقط حكاما، فيجاملونهم وليسوا علمانيين فيتبعونهم فلذلك لتتحملوا ولن نعتذر. ما يزعجك هذه الهرولة من الدول الإسلامية والعربية للوقوف والتضامن مع مجلة أساءت لشخصية تعلم المجلة قبل غيرها مكانته عند المسلمين كمقام النبي عليه الصلاة والسلام، منظر مؤلم وأنت تشاهد حكاما ومسؤولين عربا ومسلمين يقفون صفاً واحداً مع المجرم نتنياهو، خصوصاً في قضية ليس عليها خلاف وهي الرفض للإساءة إلى خير البشر، فلذلك لن نعتذر.إذا كان الموضوع نبذ إرهاب كما يشاع، فأعتقد أن هناك اعتداءات أشد ألماً ودموية من حادثة المجلة، بل تتعلق بشعوب كاملة لم يلتفت إليها، حيث لم يكن لهم بواكي ولا تغطيات إعلامية ولا رؤساء وحكام يفزعون لهم، هناك حرب إبادة يتعرض لها الأقليات المسلمة في أنحاء العالم وهناك صمت مطبق للأسف من حكامنا الذين تسابقوا على جبر خاطر هذه المجلة المظلومة - في نظرهم - مقابل عدم التعاطف أو حتى ذكر لدماء تسال في الصين من مسلمين الأويجور هذا الصمت الذي غلبت فيه للأسف المصالح الاقتصادية والعلاقات السياسية على رابط الدين والعقيدة، كذلك لم تحشد مسيرة يتصدرها رؤساء مسلمون وعرب على (مليون شيشاني) يقاسون حرب إبادة صامتة ومتواصلة على أيدي القوات الروسية دون تحرك أقليات وما ذكر على سبيل المثال، وإلا هناك الكثير في بورما وغيرها.لدينا أمم متحدة غارقة في الكيل بمكيالين ولا تنتصر إلا للقوي وأصحاب التأثير، مجتمع دولي لا يشاهد إلا من يعجبه ويروق له، وهناك مسلمون حكام، ولا نبرئ المحكومين، هم عون على أفعال المجتمع الدولي الظالم من خلال سكوت الأنظمة وتأييد بعض المحكومين، فلذلك هم مطالبون بالنهوض بواجبهم الذي سيسألهم الله عنه يوم القيامة لنصرة المستضعفين، وذلك من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية على أصحاب القرار في المجتمع الدولي.إن حادثة "شارلي إيبدو" في نظري المستفيد الأول منها هي المجلة نفسها، فلذلك لا أستبعد قصة أن الحادثة مدبرة وباقتدار، خصوصا إذا علمنا أن مكتسبات المجلة ما يلي:- دخول المجلة في انتعاش مالي بعدما كانت مقبلة على الإفلاس.- ازدياد مبيعات المجلة من 60 ألف نسخة إلى 3 ملايين نسخة. - وصول سعر النسخة في أمريكا إلى 55 دولارا.- تسويق المجلة عالميا مجانا عبر الإعلام الدولي. - تشويه صورة الإسلام والمسلمين. لذلك نحن كأمة مسلمة وعربية غثاء كغثاء السيل، حيث نزعت المهابة من قلوب أعدائنا وأصاب الوهن قلوبنا وهو حب الدنيا وكراهية الموت وينطبق علينا قول الشاعر:مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَليه ما لجُرْح بِمَيّتٍ إيلامُ

690

| 19 يناير 2015

خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي
خليجي جدة وصوت الإعلام الرياضي

نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...

5883

| 23 سبتمبر 2026

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

3909

| 29 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3129

| 24 سبتمبر 2026

الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام
الاقتصاد في خطاب سمو الأمير.. الاستقرار قبل الأرقام

ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...

2232

| 23 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1080

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1059

| 27 سبتمبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

933

| 29 سبتمبر 2026

شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب
شرائح دماغية.. كي نلحق بالركب

كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...

756

| 23 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

663

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

642

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

495

| 25 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

465

| 27 سبتمبر 2026

أخبار محلية