رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دعوات الانضمام إلى التحالف الدولي الذي دشنه ودعا له حلف شمال الأطلسي لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، والتركيز على ضرورة مشاركة العرب في هذا التحالف، يجب علينا كخليجيين ألا يمر مرور الكرام من دون أن نعرف حقيقة كل السيناريوهات، التي أدت بالحلف إلى تدشين هذا التجمع هذا أولا، وثانيا أن نربط التاريخ والتجارب والدروس الماضية، بما يجري الآن ومنها هذا التحالف.سندخل بالموضع مباشرة ونقول إننا كوحدويين خليجيين عرب، فإن هذا التحالف في نظرنا يحمل عدة شبهات، لا بأس للقيادة السياسية الخليجية أن تستمع لنا، وأن تقرأ ما نكتبه، لأن نجاح وسمعة القيادة السياسية الخليجية في دفاعها عنا كمنظومة وكشعب خليجي، هي هم ومسؤولية مشتركة بيننا، حكومات وشعوبا.السيناريو الأول يقول إن هذا التنظيم، يستهدف فك الارتباط وضرب التحالف الأمريكي الإيراني بالعراق، نتيجة لثورة أبناء العشائر السنية والتيارات الشيعية الوطنية، التي ترفض إلغاء عروبة وسنية وتشيع العراق العربي لمصلحة هذا التحالف الإيراني الأمريكي، وبالتالي فإنه لا بد من مواجهة هذا التنظيم، حتى لا تتعرض مصالح واشنطن وطهران للخطر ويخسرا العراق، الذي أرادوه خنجرا في خاصرة الخليج والعالم العربي، وعليه فلا بد من وجود تحالف دولي وإجبار العرب على المشاركة فيه، حتى لا يفشل مخطط المصالح الإيرانية الأمريكية، وحتى يشترك العرب أيضا في هدر دم داعش.السيناريو الثاني يقول إن هذا التحالف هو لعبة جديدة، أو التفافة وحركة ذكية غربية على مجلس الأمن، وبالأخص على روسيا والصين، من أجل التدخل بسوريا تحت ستار جديد وهو محاربة داعش، وحتى تكتمل اللعبة ويضفى عليها الشرعية الإقليمية، لابد للعرب من المشاركة بهذا التحالف، ومن ثم فإن الغرب والعرب كلهم اشتركوا والتفوا على روسيا والصين، وهي بمثابة صفعة غربية لروسيا التي نجحت في أوكرانيا، وألحقت هزيمة مذلة بالنيتو الذي عجز عن حماية حليفته أوكرانيا، وأراد أن يرد الصاع صاعين لروسيا.السيناريو الثالث هو الهروب الكبير الذي يمارسه الآن حلف النيتو، بعد أقسى وأذل وأمر هزيمة تعرض لها الحلف في تاريخه وهي هزيمته في أفغانستان، بمعنى أن النيتو يحاول الآن الهروب وإيجاد مخرج له أمام الناخب والرأي العام الغربي، وأمام غريميه روسيا والصين وأمام حلفائه العرب، بعد هزيمته في أفغانستان، بتصويره أن داعش هو أقوى إرهاب عرفته البشرية ويجب التصدي له بتحالف دولي كبير، بما فيهم العرب.في كل السيناريوهات الثلاث لابد أن يصدق إحداها. وفي كل الأحوال لا مصلحة لنا كخليجيين وكعرب أيضا بالمشاركة، فنحن أعلنا الحرب على داعش، منذ أن كان أصدقاؤنا الغربيون يتعمدون غض الطرف بعبور هؤلاء المقاتلين إلى سوريا، ونحن أيضا أعلنا الحرب على الإرهاب الإسرائيلي، وقت أن كان أصدقاؤنا الغربيون يساندون إسرائيل بارتكابها المجازر، نحن أعلنا الحرب على الإرهاب والميليشيات الطائفية العراقية والمالكي، واستهدافها لكل سني ولكل شيعي وطني، وقت أن كانت المصالح الإيرانية الأمريكية ترقص على جثث الأبرياء هناك، نحن أعلنا الحرب على إرهاب نظام بشار الأسد وارتكابه لجرائم بحق شعبه، وقت أن وقعت واشنطن وطهران الاتفاق النووي، مقابل سكوت واشنطن على جرائم بشار، كل ذلك لن ننساه يا أصدقاءنا الغربيين لأننا لا ننسى التاريخ، ولهذا فإن على الخليجيين قراءة التاريخ جيدا مرة أخرى، ليعرفوا أن الغرب لا رب ولا إله ولا قيم ولا مبادئ له إلا مصلحته، ومصلحتنا الآن هي أن نحمر العين عليه ونقول له "نحن خليجيون متحدون ولن تستطيع المساس بنا إن رفضا لعبتك هذه، اذهب أنت وأصدقاؤك أحفاد كسرى وقاتلوا الإرهاب، فبالنسبة لنا القضية هي: إرهاب يقاتل إرهابا، أليس ذلك يا أهل غزة يا من اكتويتم بنار الإرهاب؟
1081
| 13 سبتمبر 2014
كثر الحديث عن تحالفات دولية لواجهة التنظيم الإرهابي داعش في كل من العراق وسوريا. واستنفرت الولايات المتحدة وبريطانيا أجهزتها لمواجهة هذا الإرهاب. بل تعدى الأمر إلى تعاون إيراني أمريكي لمواجهة هذا الخطر. كما وهدد كاميرون بأنه سيتم سحب الجنسية البريطانية ومنع دخول من يشتبه بهم إلى الأراضي البريطانية. وفي الاتجاه نفسه أعربت ألمانيا عن رغبتها في تسليح البشمركة لمواجهة نفوذ هذا التهديد الإرهابي من قبل داعش، وكل ذلك لا غبار عليه، ولكنْ هناك نقطتان تتعلقان بهذه الموضوع، يجب علينا كخليجيين ألا تغيبا عن أعيننا، وهما: لماذا أصبح تنظيم داعش إرهابيا الآن؟ والنقطة الثانية هي: ألا يوجد داعش شيعي أيضا ممثلا في حزب الله والتنظيمات التكفيرية العراقية، التي رعاها المالكي وتجار الحروب في العراق أمثال الجلبي؟ بالنسبة للنقطة الأولى، ومن دون مقدمات ومن دون لف أو دوران، فالسبب الذي جعل الغرب يقف الآن ضد داعش هو فقط لأنه تعرض للمسيحيين والأزيديين. ولو أنه لم يتعرض لهم واستهدف فقط السنة، لما وقف الغرب وقفة رجل واحد ضد داعش، أكرر هذه النقطة حتى يفهمها الذين يمارسون جلد الذات. لو أن داعش استمر بقتل السنة، لما تدخل الغرب. ولكنه ولأنه استهدف المسيحيين والأزيديين، فهذا خط أحمر لدى أصدقائنا الغربيين. كما هو الحال عندما قامت إسرائيل بارتكاب جرائم الحرب ضد أهل غزة من المسلمين، لم يتحرك أصدقاؤنا الغربيون. النقطة الثانية هي النسخة الشيعية من داعش والقاعدة، وهم حزب الله والميليشيات الشيعية التكفيرية العراقية. فهذه الميليشيات وهذا الحزب والذين اتهمونا نحن الخليجيين بصناعة وتمويل داعش، واتهمونا بالإرهاب وبالطائفية بقيادة المالكي والجلبي وأعوانهم، قاموا بحروب تصفية طائفية في كل من العراق وسوريا، من دون أن يتحرك الغرب ويصنفهم بالإرهاب. ولا زالوا يمارسون القتل لكل من يخالفهم في المذهب والفكر والرؤى. وهناك جرائم ارتكبها هؤلاء بحق أهل السنة بالعراق وبسوريا، كما ارتكبت إسرائيل هذه الجرائم نفسها بحق أهلنا في غزة، من دون أن يتحرك الغرب تجاههم.إننا الخليجيين حكومات وشعوبا، نستنكر قتل أو التعرض لأي مسيحي أو يزيدي أو حتى كافر بالله. فالله هو صاحب الحق الوحيد بمحاسبة عباده وخلقه. لكن أن نتهم نحن الخليجيين مع حكوماتنا ومواطنينا بتمويل الإرهاب أو دعمه، وغيرنا هو الذي يمارس الإرهاب ويثور لقتل مسيحي وأزيدي، من غير أن تتحرك فيه ذرة من الإنسانية تجاه جرائم إسرائيل وحزب الله والميليشيات العراقية، بحقنا فهذا لن يتم السكوت عنه. إن علينا نحن الخليجيين أن نكون أكثر شجاعة في قنواتنا السياسية والإعلامية والدينية بالجهر بهذه الحقيقة، حقيقة أن الغرب يحارب داعش لأنه استهدف المسيحيين والأزيديين. وحقيقة أنه غض الطرف عن جرائم حزب الله والميليشيات التكفيرية الطائفية، ليس فقط بحق أهل السنة بالعراق وسوريا، بل حتى الشيعة والعلويين، الرافضين لمثل هذا الإرهاب الطائفي.
997
| 06 سبتمبر 2014
في الوقت الذي ملأ فيه حسن نصر الله الدنيا صراخا ووعيدا تجاه إسرائيل، وفي الوقت الذي نصب نفسه قائدا للمقاومة ضدها، وفي الوقت الذي قاد فيه حربا إعلامية وسياسية ضدنا نحن الخليجيين، متهما إيانا بالعمالة لإسرائيل، جاءت حرب قصف غزة لتكشف لنا وجه وشخصية هذا الإنسان، الذي ترك الفلسطينيين يواجهون مجازر إسرائيلية ضد البشرية، وانشغل بقتال السوريين والمعارضة السورية. حقيقة لا يستطيع الإنسان العاقل وصاحب الضمير والمبادئ والإنسانية، أن يجد كلمات يصف فيها شخصية سفير إيران في لبنان المدعو حسن نصر الله، بعد أن كشف الله عن وجهه الحقيقي، ومبادئه وأيدلوجيته التي كان يخفيها علينا نحن العرب، فالكلمات والمفردات الموجودة في اللغة العربية وعلى مر التاريخ، لا يمكن لها أن تلائم وتتوافق وتنطبق مع دعمه لكل المجازر الإنسانية التي ارتكبها نظام بشار بحق الشعب السوري. ولكن الله سبحانه وتعالى كشف لنا كلا من بشار والمالكي وحسن نصر الله، واستهدافهم لكل ما هو عربي وخليجي بالذات.فطوال السنوات الماضية، قام هذا المدعو نصر الله بخداعنا والكذب علينا بمقاومته المزعومة ضد إسرائيل. وأخذ طوال هذه السنوات، يمثل علينا مسرحياته البهلوانية، وخطبه التي ملأت الدنيا وعيدا وصراخا وتهديدا. أخذ يهدد إسرائيل بمسحها من الوجود. واليوم، ينكشف حقد هذا المدعو نصر الله على العرب وعلى السنة وعلى الشيعة العرب الشرفاء، بوقوفه مع نظام بشار والمالكي، وسكوته المخزي تجاه ما يتعرض له أهل غزة.لقد جاءت حرب الإبادة تجاه غزة لتعري ليس فقط حسن نصر الله، بل عرت أيضا زعماء عربا ومسلمين، كان من المتوقع أن يكفوا شرهم على الأقل، عن الدعم الخفي لإسرائيل في استمرارها بارتكاب المجازر ضد أهل غزة. بالمقابل، كان الخليجيون يقومون بواجبهم الأخلاقي والإسلامي تجاه غزة. فقدموا المساعدات الخيرية. وكشفوا إعلاميا من ساند إسرائيل بالخفاء. وعملوا على محاولة وقف إطلاق النار لوقف هذه المجازر، بقيادة قطرية عملت المستحيل من أجل إيقاف نزيف الدم الفلسطيني. فهؤلاء هم الخليجيون يا حسن نصر الله ويا مالكي ويا بشار، ومن سار بفلككم ممن انتسب للعروبة وممن انتسب للإسلام.
889
| 30 أغسطس 2014
رحل المالكي غير مأسوف عليه. رحل بعد ان دمر العراق وباعه لجيرانه. رحل بعد ان أدى دوره كوكيل طائفي وليس كرئيس دولة يرعى شؤون بلده ومواطنيه. رحل واللعنات تلاحقه اينما كان، بدل ان تكون الدعوات الصالحة تحفه في حله وترحاله. رحل وكان اقرب حلفائه قد سئم منه وتبرأ منه (مؤقتا)، بدل أن يقفوا معه ويساندوه. انها نتيجة الخيانة للوطن والعمالة للغير. هذه نتيجة طبيعية لكل من يرضى بأن يبيع وطنه وشعبه من أجل الغير، ومن أجل مصالح الدول الاقليمية. انها نهاية كل انسان خائن لعروبته ولعمقه القومي. ليس هذا فقط. فالانتقام من قبل أهالي الضحايا الذين ارتكب فيهم المالكي المجازر، سوف تلاحقه حتى يتم القصاص منه. ولا نلومهم على ذلك. فمن فقد عزيزا أو ابنا أو ابا بسبب ظلم المالكي، فان الله عز وجل سينتصر لدعوة المظلوم.ولكم، وبعد رحيل المالكي، يجب علينا كخليجيين، حكومات وشعوبا، ان نعي الدرس والتجارب جيدا. ومن ضمن الدروس التي يجب ان نتعلم منها، هو عدم الوثوق بمن سيأتي بعد المالكي. فالتحالف الشيعي الذي أوصل المالكي للحكم، وتخلى عنه اخيرا، لم يتخل عن المالكي لانه لا يريد المالكي، بل لأن الطرف الآخر، السنة والأكراد، لا يريد المالكي. ولهذا فان من سيأتي بعد المالكي، وهنا يجب ان نعي الدرس، لن يكون احسن من المالكي، ولا نتوقع ذلك اصلا. فالقادم هو من نفس الحزب وبدعم من نفس التحالف. اذا السياسة والأيدلوجية والفلسفة الطائفية والولاء لـ "قم" وللمرجعية أولا وأخيرا هي قيم لن تتغير. سوف تتغير فقط النبرة والصوت، لكن الفعل سيبقى. وسيبقى تهميش المكون الآخر. وستبقى الطائفية معشعشة بعقول الجدد. وسيبقى الدعم لـ بشار. وسيبقى الانتماء للدولة الاقليمية أكبر بكثير من الانتماء للعمق العربي. وستبقى أحلام دولة البحرين الكبرى قائمة. وستبقى راية الهلال الشيعي من بحر قزوين الى البحر المتوسط قائمة.ان علينا كخليجيين ان نكون مستعدين، سواء بعد شهر او بعد عدة سنوات، للوجه القبيح للقادمين الجدد. علينا ان نحرص على ان تكون اصابعنا على الزناد، حتى لا نفاجأ بأن الآخرين أطلقوا علينا الرصاصة ونحن مخدوعين ومحسنين الظن بمن خلف المالكي. فهم اولا وأخيرا ينطلقون من ايدلوجية طائفية...اكررها حتى لا ننسى نحن الخليجيين..هم أولا وأخيرا ينطلقون من أيدلوجية طائفية.
802
| 23 أغسطس 2014
قبل أكثر من سنة مضت، حذر كاتب هذه السطور في تصريح صحافي، بصفته رئيس مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) من تكرار سيناريو صناعة الأفغان العرب في سوريا، وتوريط الخليجيين في ثورة سوريا و المستنقع الطائفي في العراق، ومن ثمة الانقلاب عليهم واتهامهم بالإرهاب، مؤكدا بأن الدعم السياسي الذي تقدمه دول الخليج والخيري الذي تقوم به الجمعيات الخيرية الخليجية للثورة السورية يعتبر كافيا، ويمثل قمة الدعم الشعبي والحكومي الخليجي لإخواننا في سوريا وجهادهم في تحرير أرضهم ومستقبلهم، لهذا فان علينا التأكيد والاستفادة من دروس الماضي حتى لا نقع بنفس الأخطاء، فالسياسة الأميركية والغربية إبان الحرب الباردة، استخدمت العرب والخليجيين في محاربة الاحتلال السوفييتي لأفغانستان تحت مسمى الجهاد الأفغاني، وبعد خروج السوفييت من كابول، انقلبت السياسة الأميركية والأوروبية على هؤلاء، وتم اتهامهم بالإرهاب وملاحقتهم عسكريا وأمنيا، وها هو التاريخ يعيد نفسه، واليوم نرى أن السيناريو الأفغاني يتكرر في سوريا والعراق، فقد تم غض الطرف عن الخليجيين والعرب الذين يحاربون إلى جانب صفوف الثوار السوريين، واليوم نجد هؤلاء الخليجيين في نظر السياسة الغربية إرهابيين تجب ملاحقتهم والقضاء عليهم، إن على دول الخليج والسلطات الأمنية الخليجية بالذات، العمل على منع مشاركة الشباب الخليجي في هذه المعارك، لقطع الطريق على أية مخططات مسبقة تهدف إلى توريطهم بهذه المعارك، ومن ثم ملاحقتهم واتهامهم بالإرهاب من قبل من كانوا يدعمونهم، إن ما تقدمه دول الخليج من دعم سياسي ومالي للثورة السورية هو كاف، وهو بمثابة فرض كفاية بالنسبة للمجتمع الخليجي. ويمكن بالطبع الاستمرار في تقديم المساعدات والمعونات بالتنسيق مع الجهات الخليجية المسؤولة، لضمان وصولها إلى المحتاجين من أبناء الشعب السوري، هذا بالإضافة إلى أن ما تحتاجه الثورة السورية ليس العتاد البشري فلديها من الثوار ما يكفي، ولكن يلزمها الدعم المالي والسياسي والعسكري، وهو دور الحكومات الخليجية.
1186
| 16 أغسطس 2014
لا أحد ينكر الدعم الخليجي الاعلامي لإخوتنا في غزة ومواجهتهم للعدوان الذي تشنه عليهم إسرائيل، وبدعم واضح وفاضح مع الاسف من قبل اصدقاءنا الامريكين، وصمت مخزي وشين وغير اخلاقي من قبل الامم المتحدة، ودول الاتحاد الاوروبي. هذا الدعم الاعلامي الخليجي، الذي قاده الكتاب الصحافيين وافتتاحيات الصحف الخليجية وقناة الجزيرة، تمثل في شحن الرأي العام الخليجي عاطفيا ودينيا مساندة اهل غزة في قضيتهم، والعمل من اجل توصيل معاناتهم الى الرأي العام العالمي، وفضح ما يقوم به الجيش الاسرائيلي من مجازر ومذابح ضد البشرية.وقد استجاب الشارع الخليجي تلقائيا لهذا الشحن. وبدأت مجاميع خليجية في التواصل مع اقرانهم من مستخدمي وسائل التواصل الاعلامي في الغرب وفي مختلف بلدان العالم، وشرح ما يعانيه الاطفال والنساء والشيوخ من قصف عشوائي، وبروح عنصرية كارهة للعرق العربي والدين الاسلامي. ولا يخفى على احد كيف ان هذا التواصل الاعلامي، والمدعوم ايضا من قبل العرب والمسلمين، حقق اهدافه في الشارع الغربي، ونزع ثياب الدعم والتعاطف الشعبي الغربي لإسرائيل جراء هذا العدوان.ولكم مع الأسف، هناك من بعض الاخوة الفلسطينيين، ولا نلمهم على ذلك نظرا لمعاناتهم، من يتهم الخليجيين، سواء على المستوى السياسي او الشعبي، بعدم الاكتراث بما يجري بغزة. بل وصل الأمر في بعض الاحيان، بالتطاول ووصفنا بالتواطئ مع اسرائيل، والعياذ بالله.ان الدعم الخليجي السياسي والشعبي لفلسطين واهلنا في غزة سيبقى رغما عن اسرائيل ومن يقف وراءها. وسنظل ندعم ونساند كل فلسطيني في تحرير أرضه قدر استطاعتنا. وان لم نستطع ان نقدم السلاح او ننظم للفصائل الفلسطينية للقتال معها، الا اننا سنقدم الدعم السياسي، متمثلا بالجهود القطرية لوقف تلك المجازر، وتحميل السياسة الدولية مسؤولية عدم ايقاف إسرائيل، كما جاء به خطاب الملك عبدالله، وتقديم العون الاغاثي كما تقوم به الجمعيات الخيرية الخليجية، وتعزيز الدعم الاعلامي، من خلال المساندة الاعلامية لتحريك الرأي العام الغربي، لايقاف حكوماته وسياساتها الغير اخلاقية في مساندة اسرائيل..وسنبقى ندعم فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى..والله سيحاسبنا ان فعلنا ذلك رياء او نفاقا والعياذ بالله.
873
| 09 أغسطس 2014
نختلف مع الإخوان أو نؤيدهم، نحبهم أو نكرههم، نقف معهم أم نواجههم بقوة، فهذه مسألة مختلفة وليس لها علاقة بما يجري من مجازر ترتكب بحق أناس أبرياء لا ذنب لهم.. نؤيد الأيدلوجية الدينية لحماس أم نختلف معها، نحب الأيدلوجية السياسية لحماس أم نكرهها، نرى في حماس نصيرا لأنظمتنا أم نراها خطرا عليها. كل ذلك لا علاقة له بما يجري من قتل ومذابح ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق أهلنا في فلسطين.إن الإنسانية والنخوة والمروءة والقيم الخليجية التي تربينا عليها، وقبل ذلك الواجب الديني الإسلامي، يحتم علينا العمل بكل طاقتنا لوقف هذا العدوان، الذي تشنه إسرائيل ضد أبرياء عزل وأطفال ونساء في شهر رمضان وفي عيد الفطر، لا أن نتهم أو نحمل حماس أو الجهاد أو فتح أي مسؤولية، حتى لا نكون إسرائيليين أكثر من ناتنياهو. وحتى لا يذكرنا التاريخ بأننا وقفنا مع العدوان الإسرائيلي ضد أهلنا بغزة. وعندها سيذهب كل واحد فينا إلى مزبلة التاريخ والعياذ بالله.علينا جميعا في هذا الوقت العصيب أن نؤمن ونعمل تحت حقيقة واحدة، وهي أن إسرائيل هي من اغتصبت أرضنا في فلسطين، وهي المعتدية على أقدس مقدساتنا. وأن إسرائيل وجيشها هو القاتل للبشرية والمرتكب لجرائم الإبادة والمذابح بحق الإنسانية. وأنه لا وقت لدينا في تحميل أي فلسطيني أي مسؤولية فيما يحدث لأهلنا بغزة. ولنؤجل وقت العتاب وتصفية الحسابات واتهام الأطراف لاحقا. ولنجعل المصالحة والوقوف صفا واحدا لمواجهة العدوان الإسرائيلي، هي سياستنا في هذا الوقت.
1301
| 02 أغسطس 2014
ما تزال الحملة الاعلامية المسيسة ضد جهود قطر في استضافة كأس العالم مستمرة. ومن المتوقع ان تستمر هذه الحملات، اذا لم تتم مواجهتها وكشف الاسباب الحقيقية لها، وكشف الجهات التي تقف ورائها. والحقيقة ان هناك عدة أسباب لهذه الحملة. ولكن لنتناول بعض من هذه الاسباب وهو سبب عنصري بالدرجة الاولى. فهناك في الغرب بعض الجهات والأطراف العنصرية، التي تريد ان يبقى الخليج على صورته التي يرونها، وهي صورة البدوي الممتطي لجواده وناقته، ولا يعرف من الحضارة والتكنولوجيا إلا الخيمة وبين الشعر ورعي الاغنام. ولا شك ان العيب ليس فينا لكي نصحح صورتنا لدى هؤلاء. فهناك من الغربيين من يعرف ويرى بأم عينه، كيف وصلنا إلى مستوى من التطور والتكنولوجيا، ما يجبر اي غربي على تغيير وجهة نظره عنا. ولكن العيب في هؤلاء العنصريين الذين لا يريدون ان يصدقوا أننا كخليجيين وكجيل حالي، وصلنا لمرحلة متقدمة من التقدم والحضارة، ما يجعلنا نستطيع تنظيم فعاليات حدث عالمي أسوة بالدول الغربية نفسها. وهنا مربط الفرس كما يقولون. فكيف لدولة صغيرة مثل قطر ان تنجح بتنظيم كاس العالم؟ ما هو السر الذي جعل دولة صغيرة مثل قطر تسعى لمنافسة دول غربية عظمى في سعيها لتنظيم فعاليات كأس العالم؟ كيف يمكن لشعب صغير ان يفوز بتأييد العالم ممثلا بالفيفا بشرف تنظيم كأس العالم؟ كل هذه الأسئلة هي ما تحرك هؤلاء العنصريين ضدنا كخليجيين لتنظيم كأس العالم، وهي كما أسلفنا سبب رئيسي في استمرار هذه الحملات ضدنا. لهذا فعلينا كخليجيين ضرورة اثارة وتسويق موضوع العنصرية ضدنا كخليجيين وكعرب اعلاميا، كسبب رئيسي لهذه الحملات المشبوهة.
1047
| 21 يونيو 2014
من المؤكد أن قضية العمال والعاملين في دول الخليج، أصبحت وسيلة رخيصة تستغلها الجهات والمنظمات المشبوهة، وحتى مع الاسف بعض الدول لممارسة انواع من الابتزاز ضد دول الخليج، أو استخدامها كوسيلة ضغط لتحقيق بعض السياسات ضد دول الخليج، مع وجود بعض الخليجيين ممن يسمون أنفسهم بالناشطين، يتم استخدامهم من قبل هذه المنظمات وهذه الدول، لضرب والتشهير بدول الخليج، في ظل ردود خليجية شعبية وحكومية لا ترتقي الى مستوى التصدي بكل حزم ومواجهة هذا الابتزاز،. ولكن هذا لا يعني ان دول الخليج لا تعمل مجتمعة وبصوت وتتصدى لمثل هذه المحاولات. صحيح ان مثل هذه الردود تلقى آذانا صاغية من قبل المؤمنين فعلا بحق دول المجلس في ممارسة سيادتها على أراضيها، مع مراعاتها واحترامها للعمال على أراضيها. ولكن وفي نفس الوقت هناك كما اسلفنا من الجهات والمنظمات المشبوهة، التي تسترزق على المتردية والنطيحة من الخليجيين ممن باعوا هويتهم وخليجيتهم وأرادوا الظهور الاعلامي وتطبيل هذه المنظمات المشبوهة لهم، والذين يمدونهم بتقارير مكذوبة ومضللة عن حكومات بلدانهم، لا لهدف الا انهم يريدون الظهور الاعلامي وتصنيفهم كنشطاء بمجال حقوق العمال، لتحقيق غايات شخصية خاصة لهم. وهذا لا يعني ولا ينفي وجود خليجيين شرفاء مؤمنين بحقوق الانسان والعمال. وهؤلاء نجدهم على تواصل دائم مع الحكومات الخليجية للتشاور والتباحث والتدارس من أجل العمل المشترك لحفظ مبادئ حقوق الانسان في مجتمعنا الخليجي. فعلى الحكومات والهيئات الخليجية الحكومية ضرورة التواصل الدائم مع مثل هؤلاء الشرفاء، وضرورة التنسيق الدائم معهم لمنع استغلال وابتزاز ملف العمال من قبل هذه المنظمات المشبوهة وبعض الخليجيين المشبوهين.
971
| 14 يونيو 2014
بالرغم مما حققته المرأة الخليجية من إنجازات، إلا أن هذه الإنجازات تبقى غير مرضية، ولا تصل إلى المستوى المطلوب الذي ننشده كشعب خليجي متحضر، يؤمن بقدرة الإنسانة الخليجية على تحقيق المزيد من التنمية المجتمعية لدول الخليج. كما أن تسلط بعض رجال الدين الذين ينظرون للمرأة كعورة، أو الذين يرتبطون بمرجعيات وفتاوى خارجية غير خليجية، تنظر للمرأة على أنها مجرد متعة للرجل يتمتع بها ويتركها كيفما يشاء، يقفان حاجز عثرة أمام تحقيق المرأة الخليجية لكافة طموحاتها. كما أن الهجوم المنظم لبعض المنظمات الغربية العاملة في مجال حقوق المرأة، ضد القوانين الخليجية التي تجرم الآداب العامة، والدعوات المشبوهة لتحرير المرأة من بيتها وأسرتها ومجتمعها، كلها تهدف إلى تغيير الهوية والأخلاق العامة والمبادئ المحافظة للمرأة الخليجية، من أجل بسط وإحلال المرجعية والهوية الغربية. ومع الأسف أيضا فإن بعض القنوات الفضائية العربية ذات التمويل المادي الخليجي والمملوكة لخليجيين، تسهم وتعمل على تحقيق ذلك الهدف المشبوه، من خلال برامجها وموادها الإعلامية الهابطة، والمفسدة لكل القيم والأخلاق العامة للمجتمع الخليجي. ولهذا فإن على الحكومات الخليجية الوقوف بكل شدة أمام تسلط هؤلاء ضد المرأة، وضرورة عدم الاكتراث لهذه المنظمات المشبوهة، من خلال العمل على تحقيق مبدأ العدالة والمساواة للمرأة الخليجية مع أخيها الرجل وفق هويتنا ومرجعيتنا الإسلامية، حتى لا نعطي لتلك المنظمات الغربية المشبوهة الفرصة لاستغلال ذلك الأمر لصالحها ولفلسفتها الغربية.
707
| 07 يونيو 2014
مع الأسف فإنه وبعد ان حقق الليبيون ثورتهم، التي ارادوا من خلالها ان يقرروا مصير وجودهم في دولة مؤسسات ذات أسس ديمقراطية، تعطي العدالة والأمن لكل الليبيين من دون تمييز، تعيش الشقيقة ليبيا أوضاعا صعبة تهدد أمن واستقرار ووحدة أراضيها، وتضرب تماسك وصلابة وحدتهم الوطنية، التي تجلت بأروع صورها اثناء ثورتهم على النظام السابق. فالسياسيون وزعماء القبائل وفصائل من الجيش ومجموعات من الثوار، كلهم يتصارعون حول شيء واحد وهو: ان يكون كل واحد منهم هو حاكم ليبيا، لأنه يعتقد بأنه الوحيد الذي قدم التضحيات وقاد الثورة. هذا المفهوم الخاطئ يجب ان يصحح ليكون مفهوم تحقيق الأمن والاستقرار لليبيا وجمع الليبيين وتوحيدهم، هو المفهوم السائد لدى كل هؤلاء الفرقاء.ومع الأسف فلا الاتحاد الافريقي ولا الجامعة العربية، قاما بدورهما في التوسط ومحاولة لملمة شتات وفرقة الليبيين. ولكن هناك أمل بالله ثم بالمنظومة الخليجية في القيام بمبادرة ومصالحة وطنية، تجمع السياسيين والعسكر والقبائل والثوار حول كلمة سواء، تحقن دماء الليبيين وتحقق الأمن وبناء دولة مؤسسات. وللمنظومة الخليجية سواء بشكل جماعي أو بشكل فردي تاريخ مشرف بالوساطات. فقطر لديها سجل حافل بالمبادرات ونشر ثقافة المصالحة والسلام بين الدول والشعوب. والكويت لها تاريخ دبلوماسي كبير بهذا الشأن. كذلك سلطنة عمان وسياستها في تهدئة الأمور وقت الأزمات. وللسعودية احترام وتقبل بين الدول وتقدير مبادراتها.ولهذا، فإن المسؤولية القومية والإنسانية تحتم على المنظومة الخليجية القيام بدور ما في وقف نزيف الدم بين الليبيين، ومحاولة جمعهم على طاولة الحوار والمصالحة. ويمكن ان يكون لقطر مدعومة وممثلة لدول الخليج، دورا بهذا الخصوص، لما تمتلكه من مصداقية وتقبل لدي الليبيين، نظرا لدورها المساند لهم اثناء الثورة.
1493
| 24 مايو 2014
حفلت القمة العربية الاخيرة التي استضافتها الكويت مؤخرا، حفلت بالعديد من المواقف والأحداث التي يجب علينا كخليجيين الوقوف عندها والتمعن بها، ومن ثمة تحديد المواقف التي تتناسب جيدا مع هذه الاحداث. أما ترك هذه المواقف وتجاهلها أو الرضوخ لها، وعدم اتخاذ القرار والموقف المناسب تجاهها بالمستقبل، فهو حتما سيضعنا في موفق المتفرج والضعيف. ومن هذه المواقف ما تناقلته المواقع والمصادر الدبلوماسية والاعلامية، من تهديد كل من العراق ولبنان والجزائر بالانسحاب من القمة، اذا ما تم اعطاء الاتلاف السوري مقعد سوريا بالقمة، بدلا من النظام المنبوذ.لنبدأ اولا بأكثر حكومة طائفية عرفها العرب بالعصر الحديث، بقيادة الطائفي عضو حزب الدعوة العراقي المدعو نوري المالكي. فهذا الرجل قام بتجيير العراق بتاريخه وحضارته وعروبته ووضع كل هذا تحت خدمة طائفيته النتنة. بل تنكر لعروبته وعمد على اقصاء السنة وقبلها اقصاء الشيعة العرب من غير الموالين لأجندته الطائفية. ولم يكتف بهذا، بل اتهم كل من قطر والعربية السعودية بما اسماه بالإرهاب. ولهذا فإنه من الطبيعي ان تقف حكومة بهذه الطائفية كارهة للعروبة وللسنة وللشيعة العرب، تقف وبكل جهدها ضد اعطاء مقعد سوريا إلى الائتلاف السوري العربي.أما لبنان، فالحديث عنه يمثل قمة المأساة. فقد وقفنا نحن الخليجيون مع لبنان ودعمناه بكل ما نملك، وقدمنا كل ما من شأنه حفظ استقراره وأمنه، وجلبناهم إلى طاولة المفاوضات من أجل جمع كلمتهم وحفظ وحدتهم. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة انهم ضربوا بعرض الحائط كل ما قدمناه، ورضخوا لابتزازات حزب الله المصنف خليجيا بالارهاب. بل تمادى لبنان المحتل من قبل حزب الله بنكرانه لجميل الخليجيين، وترك حزب الله يقتل ويغتصب اخواننا في سوريا، من غير ان يتحرك لبنان، ويوقف ما يقوم به حزب الله. وفي كل مرة يخرج علينا لبنان ويقول إنه يلتزم بالحياد بالصراع الدائر في سوريا، في الوقت الذي يقوم به حزب الله بالمزيد من القتل ضد شعبنا العربي بسوريا. ولهذا فمن الطبيعي ان تقف حكومة بهذا الرضوخ وهذا الذل، ضد اعطاء مقعد سوريا للائتلاف السوري العربي.وبالنسبة للجزائر، فالأمر واضح ولا يحتاج توضيح أو تعليق. فهذه الحكومة تخاف من رياح الربيع المغاربي التي ستعصف بها عاجلا أو آجلا. ولهذا فإنها تقف وبكل قوة ضد أية ثورة اصلاحية تريد الحرية والديمقراطية. ويمثل وقوفها ضد اعطاء مقعد سوريا للائتلاف السوري العربي، خير دليل على ذلك الأمر.ولهذا فإن على منظومة دول مجلس التعاون اتخاذ موقف أشد ايلاما ضد حكومة المالكي بما فيها سحب السفراء، كرد واضح على اتهامه لقطر والسعودية بالارهاب. كما على المنظومة ايضا تخيير لبنان بين أمرين: اما نحن الخليجيين، واما حزب الله الارهابي، حتى لا تستمر كذبة تحييد لبنان. أما بخصوص الجزائر، فإن على دول الخليج الوقوف مع الشعب الجزائري اذا ما بدأت الثورة الجزائرية. فالوقوف معها هو القصاص العادل ضد حكومة شجعت ودعمت نظام بشار في ارتكابه للمذابح والجرائم بحق الابرياء، وتمسكت بشرعية هذا القتل ورفضت اعطاء مقعد سوريا للائتلاف.
955
| 29 مارس 2014
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4266
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
1191
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1140
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1101
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1077
| 29 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1062
| 01 أكتوبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
897
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
717
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
681
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
522
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية