رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

طموحات المرأة الخليجية

ان الهجوم المنظم لبعض المنظمات الغربية العاملة في مجال حقوق المرأة، ضد القوانين الخليجية التي تجرم الآداب العامة، والدعوات المشبوهة لتحرير المرأة من بيتها وأسرتها ومجتمعها، كلها تهدف الى تغيير الهوية والأخلاق العامة والمبادئ المحافظة للمرأة الخليجية، من أجل بسط واحلال المرجعية والهوية الغربية. ومع الأسف فان بعض القنوات الفضائية العربية ذات التمويل المادي الخليجي والمملوكة لخليجيين، تساهم وتعمل على تحقيق ذلك الهدف المشبوه، من خلال برامجها وموادها الاعلامية الهابطة، والمفسدة لكل القيم والاخلاق العامة للمجتمع الخليجي. لذلك فمن واجبنا كوحدويين خليجيين، الدفاع والحفاظ على الهوية الخليجية الاسلامية كمرجعية للحفاظ على حقوق المرأة الخليجية، مع تحذيرنا للحكومات والسلطات الخليجية بعدم الرضوخ لأية ضغوطات يتعرضون لها تهدف الى المساس بهذه الهوية وهذه المرجعية الخليجية. نقطة أخرى تتعلق بالمرأة الخليجية وهي أنه بالرغم مما حققته المرأة الخليجية من انجازات، الا أن هذه الانجازات تبقى غير مرضية ولا تصل الى المستوى المطلوب الذي ننشده، كشعب خليجي متحضر يؤمن بقدرة الانسانة الخليجية على تحقيق المزيد من التنمية المجتمعية لدول الخليج. كما أن تسلط بعض رجال الدين وارتباطهم بفتاوي ذات بيئة وعصر قديمين، يقفان حاجزا وعثرة أمام تحقيق المرأة الخليجية لكافة طموحاتها. ولهذا فان على الحكومات الخليجية الوقوف بكل شدة أمام تسلط هؤلاء ضد المرأة، وضرورة العمل على تحقيق مبدأ العدالة والمساواة للمرأة الخليجية. كما أننا كوحدويين خليجيين نؤمن بفكر الوحدة الخليجية، سنتصدي لكل من يحاول تعطيل واعاقة حصول المرأة الخليجية على حقوقها ومساواتها، طالما لا تتعارض مع شرائع ومبادئ الدين الاسلامي. كما وسنتصدى للقنوات العربية ذات التمويل الخليجي، التي تهدف الى تحقيق هدف المنظمات المشبوهة، بالعمل على قتل مبادئ الحياء والشرف والأخلاق في نفوس النساء.

551

| 09 نوفمبر 2013

النووي الخليجي

من المتفق عليه أن الدول المتحضرة والديمقراطية، لا تستخدم القوة النووية لتدمير وازاحة دولة معينة من الوجود، ذلك ان الهدف الاساسي لهذه القوة هو استخدامها كسلاح ردع بالدرجة الأولى. أي ان هذه الدول تستخدم السلاح النووي المدمر وبشكل أولي وأساسي للتلويح به، ولإرسال رسالة واضحة للبلد الخصم الذي يمتلك نفس القدرة والسلاح النووي. فالولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي لديهما أسلحة نووية. لكن واشنطن مثلا لم تستخدم السلاح النووي الفتاك ضد موسكو، لانها تعلم ان استخدامها لهذا السلاح المدمر، يعني تدمير الولايات المتحدة، بسبب امتلاك الاتحاد السوفييتي لهذا السلاح، وإمكانية استخدامه ضد واشنطن اذا ما استخدمت الأخيرة هذا السلاح. وعليه فان السلاح والقدرات النووية هي في الحقيقة أسلحة ردع في المقام الأول. ويمكن القول ان هناك دولا لا تستخدم السلاح النووي كعامل ردع بل لفرض هيمنتها وسيطرتها على جيرانها. ومثال ذلك إسرائيل وتهديدها للدول العربية المجاورة. فسلاح إسرائيل ليس لردع القدرات النووية للدول العربية، التي لا تستطيع حماية نفسها، والتي تخاف حتى من محاولة انقلاب ضد نظامها الحاكم، بل ان هذا السلاح الإسرائيلي هو لتهديد وابتزاز وسيطرة الدولة العبرية على المنطقة العربية. لهذا فإننا كوحدويين خليجيين نقول ان العدل والإنصاف والمسؤولية التاريخية والأخلاقية، تحتم علينا المطالبة بامتلاك كل ما من شأنه حماية امننا وأمن شعبنا الخليجي واستقرار دول الخليج، وذلك لن يكون الا بسعي أنظمة الخليج لامتلاك السلاح النووي، مهما كلفنا ذلك الامر من تضحيات. فليس من المقبول ان يقوم جيراننا بالسعي لامتلاك السلاح النووي، ونحن نعمل فقط على توقيع اتفاقات دفاعية، من دون ان تعطينا هذه الاتفاقيات الحق في التلويح بالسلاح النووي. نحن لسنا رعاة أغنام لنا أحلامنا. نحن شعب ودول متحضرة سنستخدم سلاحنا النووي للردع وليس للتهديد. فهل تعي دول الخليج مطالباتنا بوجود اسلحة ردع؟ وهل تعى دول الخليج ان منظمة حظر الاسلحة النووية هي غطاء سياسي للدول العظمى لمنع انضمام دول جديدة الى نادي الدول النووية؟ وهل تعي دول الخليج أن العالم لن يحترمنا الا بامتلاكنا للسلاح النووي؟ اتمنى ان تكون تعي ذلك وتعمل لتنفيذه قبل فوات الاوان.. نكرر قبل فوات الاوان.. وقبل ان تصبح حتى الاتفاقيات الدفاعية محرمة علينا.

406

| 02 نوفمبر 2013

السياحة الخليجية ومنافذ الحدود

بالرغم من أن هناك بعض الخليجيين الذين تستهويهم وجهات سياحية معينة، الا ان الغالبية العظمي من الخليجيين تضطرهم ظروفهم المادية أو طبيعة حياتهم المحافظة، الى التركيز على السياحة الداخلية أو السياحة العائلية داخل بلدان الخليج الست، بدلا من السياحة الخارجية المكلفة. وقد اهتمت دول الخليج بصناعة السياحة سواء السياحة الداخلية، وهي قيام الفرد او العائلة بتطبيق مفهوم السياحة داخل بلده الخليجي، أو السياحة العائلية حيث تفضي العائلة الخليجية عدة أيام من اجازتها في احدى الدول الخليجية. وتم انشاء هيئات سياحية متخصصة، تعنى بصناعة السياحة وتطويرها على المدى البعيد. ولكن هناك عقبات قد تعترض تطور صناعة السياحة الخليجية، وبالتالي فإنها قد تعوق عملية استمرار العائلة والمواطنين الخليجيين بقضاء اجازاتهم داخل البلدان الخليجية. والغريب أن احدى أهم العقبات هذه لا تتعلق وليس لها علاقة بهيئات السياحة الخليجية، بل ان اساسها طرف بعيد كل البعد عن صناعة السياحة. وهذه العقبة هي المنافذ الحدودية البرية. فالسائح والعائلة الخليجية، يضطرون لقضاء أوقات طويلة بانتظار الانتهاء كليا من عملية دخولهم الى الوطن الخليجي الثاني. وتزداد هذه المشكلة تعقيدا وقت الاجازات والعطل، حيث تتوافد العائلات الخليجية والمواطنون الخليجيون لهذا البلد الخليجي بكثافة، وبالتالي فان الطوابير الطويلة تبدأ بالظهور، وتبدأ معها فترات الملل والغضب. بل وفي بعض الاحيان الندم للمجيء الى هذا البلد الخليجي بسبب الروتين المعمول به في المنافذ الحدودية البرية لدول الخليج. ان أولى خطوات صناعة السياحة الخليجية هي تسهيل عملية دخول المواطن والعائلة الخليجية الى البلد الخليجي. فلا يمكن القبول بأنظمة وإجراءات روتينية قديمة عفا عليها الزمن، في الوقت الذي لا ينتظر فيه المواطن الاوروبي الا دقائق معدودة لدخول البلد الاوروبي الآخر. لهذا فان على وزارات الداخلية والجمارك في دول الخليج، العمل لوضع تصور وخطة لتخفيف انتظار المواطن، تشجيعا للسياحة الخليجية، وتطويرا لأداء وعمل المنافذ الحدودية.

409

| 26 أكتوبر 2013

إنقاذ الدراما الخليجية

من المعروف أن الافلام والمسلسلات والمواد الدرامية، تعبر في بعض الاحيان عن قيم ومبادئ وهوية المجتمع والأمة. ولذلك نجد ان بعض القائمين على هذه الصناعة، لديهم شعور وطني يفوق في بعض الاحيان شعور الاحزاب والتيارات السياسية. بل ويعمدون من خلال هذه الافلام والمواد الدرامية، الى تعزيز الشعور بالانتماء الوطني وبقيم وهوية المجتمع بنفوس أبنائه. ولعل أبسط مثال على ذلك هم صناع الافلام الامريكية، الذين يحرصون على ابراز الحلم الامريكي وقوة وبطولة الانسان والأمة الامريكية في افلامهم. أما نحن في الخليج فمع الاسف فان العكس هو ما يحدث. فبدلا من ابراز القيم النبيلة للمجتمع الخليجي ومحاربة كل المظاهر المستوردة، التي لا تليق ولا تناسب المجتمع الخليجي، نجد ان اغلبية القائمين على صناعة الدراما الخليجية، يبرزون كل ما هو سيئ وينسبونه الى انه من قيم المجتمع والأسرة الخليجية. فالمسلسلات المقدمة للمشاهد بنيت على تجارب شخصية من قبل الكاتب والمؤلف، وتتناول قضايا شاذة لا تعبر مطلقا، بل لا توجد أصلا بالمجتمع الخليجي، حاول مؤلفها ومخرجها استخدام اسلوب الاثارة من اجل الظهور والبروز الاعلامي، على حساب تصوير المجتمع والأسرة الخليجية بغير صورتهم الحقيقية. كما ان بعض المؤلفين ارتكز بفكرته على منطق الاستخفاف بالمشاهد في بعض القضايا التي يفترض جدية التعامل معها، وعمد الى تقديمها بصورة سطحية ومشوهة لا تتناسب والمبادئ الخليجية المحافظة. ومع الاسف فان ذلك الاسفاف والانحطاط في تشويه صورة المجتمع الخليجي، تم التسويق له من قبل قناة عربية، احترفت بث كل مسلسل تافه وساقط ومليء بالاسفاف، وتشجيع ممثلين هم في الواقع تافهون ومهرجين و(اراجوزات) على الاستمرار في هذا الانحطاط الدرامي. ان على الشركات الخليجية وهيئات المجتمع والإدارات المعنية بالتلفزيونات الخليجية، بل وحتى الجمعيات الخيرية، المبادرة الى انقاذ الدراما الخليجية، من خلال دعم وتمويل مسلسلات خليجية راقية، تبرز قيم ونبل وهوية المجتمع الخليجي، وتتصدى لهذا الاسفاف والانحدار والتشويه المتعمد من قبل مجموعة تافهة، فرضت اجندتها الدرامية الشاذة على المشاهدين الخليجيين.. فهل من مجيب؟

1219

| 19 أكتوبر 2013

الشفافية فى الملف الأمنى الخليجي

قبل ايام تناولت الصحافة الخليجية والعربية الشأن الخليجى من زاوية علاقته مع حزب الله اللبناني، حيث تركزت تحليلاتها ورؤى كاتبى المقالات فيها، بما فيها كاتب هذه السطور، على نية السلطات الخليجية الأمنية فى كل من الدول الست، بدء المواجهة الامنية والسياسية مع حزب الله. أما عن أولى هذه الاجراءات فهى قيام الاجهزة الأمنية بدول الخليج، باعداد كشوف وقوائم بأشخاص لبنانيين ومن جنسيات عربية وايرانية وعراقية ويمنية، يشتبه بانتمائهم لحزب الله، او على الاقل تعاطفهم ودعمهم للحزب، تمهيدا لاتخاذ اجراءات عقابية ترمى الى محاصرة مصالح الحزب فى دول الخليج. وبالرغم من أن هذه الاجراءات تلاقى تأييدا كاسحا من قبل الخليجيين، الا أن هناك نقطتين يجب ابرازها لمعرفة المزيد من المعلومات والحقائق بهذا الشأن. وأولى هاتين النقطتين تتمثل فى التساؤل عن السبب الذى جعل دول الخليج تغض الطرف عن الحزب وأعضائه والمتعاطفين معه طوال تلك السنين الماضية؟ فهل السلطات الخليجية اكتشفت للتو خطر حزب الله على دول الخليج؟ وهل كانت هذه السلطات تخشى ان تتواجه أمنيا مع الحزب؟ أم انه صبر هذه السلطات واتخاذها أسلوب التروى لمتابعة تحركات هؤلاء الاعضاء هو الذى جعلها تقرر هذه الاجراءات الآن؟ أما النقطة الثانية فهى تتعلق بالاجراءات التى سوف تنتهجها السلطات الخليجية لمواجهة الحزب، فى حالة قيام الاخير بارتكاب جرائم أمنية وارهابية على الأرض الخليجية، ردا على الخطوات الخليجية بحضر التعامل مع الحزب، وابعاد كوادره والمنتمين له. فهل هناك اجراءات خليجية جاهزة للتعامل مع ردة فعل حزب الله؟ وهل شعب الخليج مستعد نفسيا ووطنيا لمثل هذه المواجهة؟ وما الذى ستقدمه مختلف شرائح المجتمع الخليجى من مساندة ودعم للمساهمة فى التصدى لمثل هذه السيناريوهات؟ اننا كخليجيين وكقيادات تعمل بمنظمات المجتمع المدني، وكاعلاميين ومفكرين مؤمنين بمبادئ الوحدة الخليجية، لنا الحق فى ابداء مثل هذه التساؤلات، ولنا الحق فى الحصول على الاجابات الوافية من الأخوة المسؤولين بكل شفافية. فحماية الجبهة الداخلية الخليجية، وحماية النظام السياسى وشعب الخليج، ليست فقط مسؤولية السلطات الخليجية، بل مسؤوليتنا جميعا وبهذه الاوقات العصيبة بالذات. فالعالم من حولنا ينتظر الفرصة للانقضاض علينا، خصوصا مع ضعف المنظومة العربية القومية. ولهذا ولأن الأمن مسؤوليتنا جميعا، فكما يجب على السلطات الخليجية الجهر بالصوت عاليا ضد كل من يريد المساس بالأمن الخليجي، فان على مؤسساتنا المدنية الخليجية الوقوف صفا واحدا والجهر أيضا بأن الأمن الخليجى هو سيد اجنداتنا وفلسفتنا.

378

| 28 سبتمبر 2013

نفوذ السياسة الخليجية الجديد

ما تمخض عنه اجتماع مجلس التعاون الاخير حمل رسالة واضحة لا لبس فيها وهي، رفض دول وشعوب الخليج المبادرة الروسية، لانها لا توقف حمام الدم الذي تشترك في صنعه وإدارته ورعايته كل من روسيا وإيران وحزب الله، بالاضافة الى المنفذ المباشر لذلك الحمام وهو نظام بشار. ومن خفايا ما صدر عن الاجتماع او كما يقولون ما وراء سطوره، هو أنه وجه أيضا رسالة للعالم بأن لدول الخليج الآن الحق بالمجاهرة في حماية مصالحها الوطنية والقومية. وما رفض المبادرة الروسية الا دليل على قوة السياسة الخليجية الخارجية الموحدة في الدفاع عن مصالحها، ومواجهة كل من حلفاء النظام السوري بكل حزم، خلافا لبيان الجامعة العربية الذي آمن بان للمبادرة جوانب خير ومصلحة للشعب السوري. ايضا من خفايا ما تمخض عنه اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين، انه واجه وبكل قوة التعنت العربي، المكون من العراق والجزائر ولبنان والنظام العسكري المصري، لرفض توجيه ضربة قد تضعف قدرة نظام بشار عن الاستمرار بقتل الشعب السوري ان لم تسقطه، وهو ما شكل ضربة قوية لهذه الدول العربية المؤيدة لاستمرار قتل السوريين، بحجة اعطاء الحل السياسي الفرصة. من ناحية أخرى، فان تأكيد دول المجلس أنهم على استعداد وجاهزية لكل نتائج وتداعيات أية ضربة قد يقوم بها تحالف غربي خليجي تركي ضد نظام بشار، يدل أيضا على شجاعة وقوة وتحمل مسؤوليات وطنية وقومية وانسانية. وهذا التأكيد حمل رسالة الى سوريا وحزب الله وايران، بأن دول الخليج على استعداد ويقظة لمواجهة أية قلاقل أو تحركات تستهدف دول الخليج، حتى على المستوى العسكري اذا ما فكر نظام بشار في اطلاق صواريخ ضد دول الخليج. ان اللهجة القوية الجديدة التي تبناها مجلس التعاون في ما يتعلق بالوضع السوري، هي بداية مباركة لظهور نفوذ خليجي على المستوى السياسي، مقابل اضمحلال واضح لنفوذ سياسة الجامعة العربية على المستوى السياسي العالمي، والتي كانت دول مثل العراق وسوريا ولبنان والجزائر وحاليا النظام العسكري بمصر، سببا مباشرا له مع الأسف وتسببوا في ضعف ما بقي للعرب من قوة.

401

| 14 سبتمبر 2013

معاداة الخليجيين

قبل أيام صدر تحذير كويتي للمواطنين الكويتيين المتواجدين في لبنان، بضرورة الرحيل عنه حفاظا على انفسهم. وفي نفس الوقت نددت الدبلوماسية السعودية بما تعرض له بعض دبلوماسييها من قبل حزب الله. وقبل ذلك أعلنت بعض دول الخليج ضرورة مغادرة مواطنيها لبنان. هذا في الوقت الذي تمارس فيه الصحافة اللبنانية الموالية لبشار وحزب الله وايران، خصوصا بعد القرار الخليجي للتصدي لحزب الله، حملات التشويه والتخوين والتهديد ضد دول الخليج، وسط سكوت واضح من قبل الحكومة اللبنانية، جراء تلك الممارسات السياسية والإعلامية، مما يعبر وبشكل واضح عن عقيدة "معاداة الخليجيين" من قبل تلك الاحزاب والمؤسسات الموالية لبشار ولحزب الله. وما ينطبق على لبنان ينطبق ايضا على العراق. فما يتعرض له الخليجيون من قبل سلطات حكومة المالكي الطائفية، سواء الزائرون للعراق أم المقبوض عليهم بتهم كيدية تتعلق بما يسمى بالارهاب، هو شيء لا يمكن السكوت عليه مطلقا. وهو أمر يوضح وبشكل لا لبس فيه عقيدة سياسية وفكرية ودينية لدى هؤلاء تستند الى "معاداة الخليجيين". والسبب الذي يجعل هؤلاء العراقيين واللبنانيين وحلفاءهم الطائفيين من النظام السوري وحزب الله ومن ورائهم ايران، ينتهجون عقيدة "معاداة الخليجيين" هو أن الخليجيين كانوا وما زالوا سدا منيعا لكل المحاولات التي أرادت تقسيم بلاد العرب، وكل من يريد نشر الفكر الطائفي التكفيري، وكل من يريد استغلال اسم آل البيت والصحابة لمصالحه الدينية والسياسية، وضد كل من يريد قتل الشعب العربي من أجل استمراره بالسلطة، وضد كل من يريد فتح الباب لبعض الدول الاقليمية لاحتلال العالم العربي، بحجة مقاومة اسرائيل والدفاع عن فلسطين. اننا كخليجيين وحدويون مؤمنون بمفهوم الوحدة الخليجية، نقول ان أية جهة أو شخص مهما علت مكانته السياسية أو الدينية، ارتكب أعمالا ارهابية ضد أمن شعب الخليج، أو عمل على ضرب الوحدة الوطنية في أي بلد خليجي، أو حاول المساس بالمحرمات الثلاثة لدينا كوحدويين، وهي النظام السياسي والنظام الديني والنظام الاجتماعي لشعب الخليج، أو انتهج، كخليجي، أجندة خارجية من شأنها الاخلال بالأمن الخليجي، فهو يعمل على "معاداة الخليجيين". ولذلك فهو ليس بمنأى عن حملاتنا وحقنا الشرعي كمواطنين وكصحافيين وأكاديميين في الدفاع عن أمننا الخليجي. وليس بمنأى عن هجومنا وتحركنا الاعلامي لحماية أنفسنا من تلك الاخطار. فقد انتهى الوقت الذي كنا نسكت فيه عن الاضرار بأمننا واستقرارنا، وتهديد مفهوم (العروبة والقومية العربية)، والتي هي أعز ما نملك كخليجيين.

523

| 07 سبتمبر 2013

الزج بالنساء و الاطفال في المظاهرات

مع كل الاسف فإن ما تقوم به المعارضة البحرينية من الزج بالنساء والأطفال والمراهقين، للقيام بعمليات تخريبية وترويع للآمنين الغافلين، ومحاولة زرع الخوف بالأسرة البحرينية والخليجية الزائرة للمملكة، هو أمر لا يقبله مجتمعنا وثقافتنا الخليجية، ولا ترضاه مبادئ ديننا الاسلامي. والكارثة أيضا هو أن هذا الأمر حظي بشرعية وبمباركة من يصفون أنفسهم بالمراجع الدينية العليا. فقد تم اصدار فتاوى دينية طائفية عن طريق الخطب واللقاءات السرية، تحرض وتشجع النساء والأطفال على القيام بعمليات تخريبية في الاماكن العامة، مباركين لهم هذا التخريب، ومعتبرين ذلك نوعا من الثورة والجهاد مع الأسف. لقد بتنا نعرف هدف هذه المعارضة من خلال استغلالها لنساء والأطفال، ودفعهم للقيام بمثل هذه العمليات التخريبية. فهي تعمل على تعريض حياتهم للخطر، والعمل على إصابتهم سواء من خلال عمليات التفريق، او من خلال تعمد قيام هذه النساء للاحتكاك المتعمد مع رجال الشرطة والأمن، ومن ثم اتهام الاجهزة الامنية باستهداف الاطفال والنساء، ليقوم بعد ذلك رموز المعارضة باستغلالها إعلاميا وسياسيا ودينيا، وسط ترديد اسطوانة اللطم والمظلومية من قبل قنوات المنار والعالم وبقية القنوات العراقية الطائفية. وفي هذا انحدار بالقيم الانسانية وبمعاني الرجولة، التي جبل عليها المجتمع البحريني والخليجي بشيعته وسنته. ان مجتمعنا الخليجي بكافة مذاهبه وشرائحه، بل والعقل والإنسانية والقيم النبيلة، كلها تؤكد على أن ما يقوم به هؤلاء، هو امتهان لكرامة المرأة وانسانيتها، واستغلال مقيت لأطفال ومراهقين، وتحريضهم على القيام بعمليات ترويع وتخويف وإرهاب مجتمعي ضد افراد الاسرة البحرينية والأسر الخليجية. كما ان استغلال وإجبار النساء للقيام بمثل هذه العمليات الدخيلة على مجتمعنا الخليجي المحافظ، لا يعبر مطلقا عن اخلاقيات المجتمع الخليجي المسلم، علاوة على انها لا تمثل أدني درجات الرجولة والمواطنة الحقة. فنحن الخليجيون شيعة وسنة لا نرضى أبدا ان نتخفى خلف النساء والأطفال، ونجبر النساء والمراهقين على القيام بالأعمال التخريبية. هذه ليست من شيمنا ولا اخلاقنا ولا مبادئنا كخليجيين.

383

| 31 أغسطس 2013

"البلطجة الاعلامية" ضد دول الخليج

في مصر الغالية، وبعد ان تم التخلص من النظام السابق، تمتع أبناء هذا البلد بأجواء حرية كبيرة، لم تكن موجودة في ظل التضييق الاعلامي الذي كانت تمارسه سلطات النظام السابق. وتم السماح للجميع بإصدار الصحف والفضائيات والمواقع الالكترونية وتأسيس التجمعات والأحزاب. وأصبح الجميع يدافع عن توجهاته وآماله وطموحاته من خلال الحرية الاعلامية التي جاءت بها ثورة 25 يناير، ومن دون خوف او ملاحقة أو تضييق عليهم. وقد التزمت غالبية وسائل الاعلام المصرية بالحدود الدنيا في احترام الآخرين المخالفين لها، ومن غير الاساءة والتعرض لهم أو شتمهم أو ممارسة التحريض الطائفي والديني والسياسي. ولكن مع الاسف فان هناك من بعض ونقول القلة من وسائل الاعلام المصرية، خالفت الروح والمبادئ والعقيدة الاعلامية للمصريين، وقامت بأساليب لا يمكن لها الا ان تندرج تحت اسم "البلطجة الإعلامية" نظرا لان ما يقومون به هو سب وشتم ولعن وتخوين، واستخدام جمل وعبارات غير اخلاقية لا تمت بصلة الى الاعلام الراقي المصري. كم ان هذه القلة استخدمت الشعب المصري بكافة شرائحه وطوائفه للتستر خلفه، لتحقيق ثقافة هابطة غير أخلاقية في التعامل مع الآخرين المخالفين، ومحاولة نشرها وتسويقها بين فئة الشباب المصري، لتكون مرتكزا يرتكز عليها في مخاطبته للآخرين المخالفين، خلاف الثقافة الاعلامية الراقية التي تنتهجها معظم الصحف والفضائيات المصرية. ومما يؤسف له ان تقوم فضائيات "البلطجة الإعلامية" بشتم وسب دول وشعب الخليج بطريقة وقحة، لا يمكن ان تصدر عن صحافيين وإعلاميين مصريين كانوا ولا زالوا قدوة ومثالا لنا. فمرة يقوم قادة "البلطجة الإعلامية" بالإساءة للسعودية والكويت والإمارات، ثم بعد ذلك يقومون بالإساءة لقطر ومدح السعودية والكويت والإمارات بعدها يسيئون للبحرين ويمتدحون قطر..وهكذا ديدنهم. انا علينا كصحافيين وإعلاميين خليجيين التصدي وبكل قوة لثقافة "البلطجة الاعلامية" وعدم انتشارها بين الخليجيين، من خلال عدم استخدام نفس الاسلوب الهابط الذي يستخدمه هؤلاء الأشخاص. ان علينا الرد على مخالفينا بالرأي بكل عقلانية وبالحجج وبالأدلة. كما ان علينا أيضا التصدي بكل قوة لمن يسئ الى أي دولة أو رمز خليجي، حتى وان تم الثناء على بقية الدول الخليجية. فنحن كصحافيين وكأكاديميين خليجيين، لا تهمنا اختلاف وجهات النظر بين الدول الخليجية، بل يهمنا التصدي لمن يسئ وبكل قلة أدب للرموز الخليجية، مستخدما ثقافة "البلطجة الإعلامية". أما من ينتقدنا بأسلوب راق وبطريقة متحضرة، فإننا نرحب بكل وجهات النظر المخالفة لنا، طالما ابتعد عن ثقافة الشتم والسب واللعن.

609

| 24 أغسطس 2013

دول الخليج والربيع العربي

هناك من يتساءل عن مدى امكانية حدوث ربيع عربى لدول الخليج. وفى الحقيقة فان الناظر حاليا وبكل موضوعية وأمانة الى دول الخليج، يمكنه وبكل انصاف القول بأن الربيع العربى وقف عند شواطئ الخليج ولن يستطيع الوصول الى اراضيها. فدول الخليج أدركت مطالب شعوبها منذ أمد طويل قبل بداية الثورات العربية. ولو نظرنا الى السياسة التى يتبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ قيادته للمملكة عام 2005، سنجد بأنها هى دليل واضح على رغبة المملكة في استكمال عمليات الاصلاح والبناء برغبة صادقة، لتحقيق آمال الشعب السعودى وطموحاته. والكويت التى صاغت دستورها منذ اربعين سنة، اى قبل الربيع العربى بعشرات السنين، كانت قد بدأت عمليات الاصلاح منذ بداية الستينيات، وهاهى تستكمل اصلاحاتها وفق ما يجمع عليه الشعب والقنوات التشريعية والتنفيذية. وفى دولة الامارات العربية المتحدة، فان المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان، واخاه المغفور له باذن الله، الشيخ راشد بن مكتوم، واخوانهما حكام الامارات، حققوا أكبر عملية اصلاحات ووحدة بين الامارات العربية خلال القرن الماضي. وهاهى الامارات بعد ان كانت بلدا صحراويا، فان الناظر اليها سيجد انها حققت معجزة كبرى على كافة الميادين. وقبل ما يقارب 13 عاما، دشن الملك حمد بن عيسى مشروعه الاصلاحى فى البحرين، ليكون طريقا واضحا لتحقيق الانجازات على المستوى السياسى والاقتصادى والاعلامي. وهاهى بذور هذه الاصلاحات تتحقق، ويشهد لها الجميع في الداخل والخارج. وفى عهد السلطان قابوس، قامت السلطنة بتنشئة وتنمية الانسان العمانى اولا، حتى يكون قادرا على ادارة بلده في المستقبل. وخلال فترة بسيطة تحولت عمان الى بلد سياحى واقتصادي، بفضل سواعد أبناء عمان. واستكمل السلطان قابوس مؤخرا العديد من الاصلاحات التى بدأها من توليه العرش السلطاني، ليسبق الربيع العربى باصلاحات وانجازات سيتذكرها الانسان العمانى بكل فخر. ومنذ تقلد صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة الحكم منتصف التسعينات، بدأت الدوحة اصلاحات اعلامية وسياسية واقتصادية شهد لها الجميع بالنجاح. فمثلا وفي عام 1996 تم تدشين قناة الجزيرة، وبعدها بخمس عشرة سنة، ومع انتصار الثورات الثلاث في تونس ومصر وليبيا، بدأت هذه الدول بالتمتع بأجواء الحرية الاعلامية، والتى بدأتها قطر قبل 15 سنة، وستستمر ان شاء الله مع عهد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد.  ولهذا فاننا نستطيع القول ان الربيع العربى لن يقترب من دول الخليج لسبب بسيط، وهو ان هذه الدول بدأت اصلاحاتها منذ عدة سنوات قبل الربيع العربي. ولكن هذا لا يعنى البتة أن الاصلاحات ستنتهي، أو أنها حققت بالكامل كل ما يريده المواطن الخليجي، بل على الاقل هناك رغبة جادة وصادقة وفاعلة في الاصلاح تقودها كل من الحكومات الخليجية والمجتمع الخليجي.

448

| 17 أغسطس 2013

رسالة إلى وزراء الإعلام الخليجيين

لا تزال بعض الفضائيات الخليجية تصر على عدم احترام مشاعر المواطن الخليجي وقدسية شهر رمضان المبارك، وتعمل على بث مواد إعلامية لا تليق مطلقا بقدسية وعظمة هذا الشهر لدي الأسرة الخليجية. ومن خلال متابعتنا لما بثته بعض هذه الفضائيات الخليجية، لاحظنا وجود تركيز كبير على بث المواد الإعلامية المنوعة والسطحية في فترة ما بعد الإفطار. أما في فترة صلاة القيام فبدلا من التركيز على الأجواء الإيمانية خلال هذه الفترة، فإنه يتم بث برامج المسابقات، وإعادة لبث المسلسلات المسيئة للأسرة الخليجية في سياسة واضحة لمحاولة إشغال الأسرة الخليجية بهذه المواد وإبعادها عن ممارسة الشعائر الرمضانية، واكتساب الأجر في هذا الشهر الفضيل. وباستثناء محطات قليلة جدا، فإنه لم يكن هناك تركيز على فترة العشر الأواخر من الشهر الفضيل، حيث استمرت القنوات في نفس سياستها الإعلامية، وعدم بث برامج ومواد خاصة بهذه الشعيرة، تعكس مدى احترامها لهذا الشهر خصوصا العشر الأواخر. والغريب في الأمر أن التزام الفضائيات الخليجية الحكومية، كان أكثر من الفضائيات الخاصة، فيما يتعلق باهتمامها ببث مواد إعلامية دينية وجادة تناسب الأسرة الخليجية بهذا الشهر، وفيما يتعلق بالتقليل من برامج المسابقات المعتمدة على إثارة الغرائز والإسفاف. لهذا فإننا كمواطنين خليجيين، وكعاملين بالمجال الصحافي، نناشد وزراء الإعلام الخليجين إصدار توجيهاتهم بأن تكون البرامج والمسلسلات المقدمة في شهر رمضان مراعية ومتناسبة مع هذه المناسبة العظيمة، وأن يتبنوا تمويل الأعمال الخليجية المشتركة، التي تبين عظمة الشهر الفضيل، وتبرز القيم والمبادئ والصورة الحقيقة للكيان الأسري الخليجي، وأن يتصدوا بكل قوة في اجتماعاتهم المقبلة، إلى أي مادة إعلامية تسيء إلى الأسرة الخليجية أو تجرح مشاعر الخليجيين، أو لا تتناسب مع حرمة الشهر الفضيل، سواء بعدم تمويل هذه المواد الإعلامية، أو منع عرضها على الفضائيات الخليجية، حفاظا على الهوية الإسلامية والخليجية المحافظة لهذه الفضائيات.

408

| 10 أغسطس 2013

قطر على موعد مع الوحدة الخليجية

قاد حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دولة قطر لتسير بخطى ثابتة، نحو تأسيس دولة عصرية حديثة، لها رؤية واستراتيجية مستقبلية واضحة، تقوم على أسس احترام الإنسان والفرد واحترام الدول والشعوب. وقد نجح سمو الأمير في تأسيس هذه الدولة الحديثة، وبأسس راسخة استلهمتها من المبادئ والقيم العربية الأصيلة.. نتمنى لها أن تستمر بهذه السياسة وهذه الرؤى بإذن الله، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والسير بها الى مستقبل مشرق وواعد، لتكون قطر مع شقيقاتها الخليجيات أنموذجاً تحتذي به الدول العربية. ولابد من أن نذكر بهذه المناسبة أن القيم التي سارت عليها قطر، وهي احترام حقوق الانسان وحرية الأديان ورفض العنصرية والتطرف والإرهاب، والتدخل بشؤون الغير، مع العمل من أجل السلام والأمن، وهي أساس ديمومة وتطور الدول المتحضرة، التي نفتخر بأن تكون قطر إحداها. كما نفتخر بأن تكون قطر احدى دول الخليج، التي تشكل لنا نموذجاً راقياً عند الحديث عن التطور والتحضر بمنطقة الخليج. كما أننا مقتنعون ومؤمنون بعد الخطاب الأول لحضرة صاحب السمو، بأن قطر ستعمل وستسخر كل إمكاناتها وستكون داعما أساسياً لمسيرة الاتحاد الخليجي، وستعمل بكل صدق في سبيل أن يرى الاتحاد الخليجي النور، وتضع كل طاقاتها في سبيل استمرار وحدة وأمن واستقرار دول وشعب الخليج. ونحن نثق ثقة كبيرة بأن مشروع الاتحاد الخليجي سيكون له مكان كبير في قلب وعقل وتفكير قطر، وسمو الشيخ تميم بن حمد.  

405

| 03 أغسطس 2013

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4299

| 29 سبتمبر 2026

نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية
نريد إعلاماً بحجم الرياضة الخليجية

لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...

2568

| 02 أكتوبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1170

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1104

| 27 سبتمبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1089

| 29 سبتمبر 2026

التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة
التوظيف.. بين الوزارات وشركات الوساطة

التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...

1086

| 01 أكتوبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

915

| 30 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

720

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

681

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

528

| 25 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

525

| 27 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

495

| 28 سبتمبر 2026

أخبار محلية