رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

شكرا سمو الأمير..خطابكم يستحق الثناء (2)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لقد تطرق سموه إلى كثير من قضايا المنطقة والعالم لكني أحب في هذا المقال تسليط الضوء على ثلاث قضايا فقط، لاعتبارات عديدة منها أن تناوله لها كان غنيا بالمواقف، فيه شجاعة واضحة، وبعد عن المجاملات المعتادة من الآخرين، وتشخيص دقيق وجاد.الأولى: القضية الفلسطينية التي تهمنا جميعا، والتي تمر اليوم في مأزق شديد، بسبب اعتداءات الإسرائيليين المتكررة على المسجد الأقصى، فقد كان سموه واضحا وصريحا للغاية، وكان مما قاله:قال: «وتظل القضية الفلسطينية قضية شعب شرد من أرضه، شعب واقع تحت الاحتلال، ولا يمكن تأجيل حلها العادل والدائم لجيل تال».«وفي هذه الظروف ثمة واجب دولي لا يمكن التهرب منه تجاه آخر مسألة استعمارية مفتوحة في التاريخ الحديث».«انظروا إلى ما يجري في القدس! قوى دينية سياسية متطرفة تعتمد على تفسيرات حرفية لنصوص عمرها آلاف السنين من أجل تدنيس مقدسات شعب آخر واحتلال أرضه والاستيطان عليها، أليست هذه أصولية دينية؟ أليس هذا العنف إرهابا تقوم به قوى دينية متطرفة».«اسمحوا لي أن أوجه إلى أركان المجتمع الدولي عموما رسالة بأن استمرار القضية الفلسطينية دون حل دائم وعادل يعد وصمة عار في جبين الإنسانية».«يتوجب على المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن القيام بمسؤولياته، باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل باستحقاقات السلام».ومن دون شك بدا سموه من خلال خطابه أنه كان لفلسطين ولشعبها أكثر من المسؤولين المعنيين بها رسميا، وتفوق خطابه على خطابهم بدرجات كبيرة.الثانية: قضية العراق، لأنها دائما ما يتم تجاهلها من قبل الحكام مجاملة للولايات المتحدة الأمريكية التي غزته وفرضت على شعبه حكومات فاسدة، وبدعم مباشر من إيران. خسر العراقيون حتى الساعة أكثر من مليوني شهيد، ومئات المليارات ولديهم ما يقرب من عشرة ملايين مهجر، واحتلاله وما يجري فيه أخل بالميزان الاستراتيجي للمنطقة، وبدأ الضرر يطال الجميع القريب والبعيد، ومع ذلك يتجاهله الحكام والزعماء، ولا يتطرقون إليه، وأذكر أننا كعراقيين في كل مناسبة نصغي باهتمام إلى هذا الحاكم أو ذاك، عسى أن يمر بالذكر على محنتنا، أو يشير إلى عذاباتنا، لكن للأسف دائما كنا نحبط، لأن الجميع يُذكر على الألسن سوانا، وتستعرض كل المصائب إلا مصيبتنا، وكأننا خارج العالم. حين يقوم سموه، وهو أصغر الزعماء سنا، بالقفز على هذا الواقع الأليم ويخص العراق ومعاناته بالذكر، ويتكلم بتفصيل مفيد في سبيل مداواة جراحه، فإن الإنصاف يقتضي منا نحن العراقيين في أقل تقدير أن نثمن موقفه، وندعو له، ونحييه إجلالا وتقديرا.وسموه في هذا الصدد لم يفعل كما يفعل الآخرون إذا اضطر أحدهم للحديث عن العراق ألقى إلى الحضور بكلمة سريعة، وهو يرمق الرئيس الأمريكي مخافة أن تبدو عليه ملامح الانزعاج، بل تكلم بشكل واضح وتفصيلي، وجريء، فقال:«وبالنسبة للشأن العراقي، فإن استقرار العراق يتطلب توافقاً وطنياً عاماً بمنأى عن أية تدخلات خارجية وبمعزل عن أية تفرقة، طائفية كانت أم عرقية ونأمل أن تتمكن الحكومة العراقية من الوفاء بمقتضيات الوفاق والمصالحة بين مختلف مكوّنات الشعب العراقي. لقد أثبتت التجربة في العراق واليمن أن حالة الميليشيات خارج الشرعية لا تهدّد الدولة بحكم تعريف الدولة وحقها الحصري في تشكيل قوات مسلحة فحسب، بل هي حرب أهلية كامنة تتحول إلى حرب أهلية فعلية عاجلا أم آجلا. وإن أي حل سياسي في العراق أو اليمن أو سورية أو ليبيا يجب أن يتضمن إنهاء الحالة الميليشياوية خارج مؤسسات الدولة الشرعية. وهذا مكوّن رئيس في أية تسوية جدية، فبدونه لا تستقر التسويات، ولا تغدو حلولا حقيقية.ويجب أن تنتبه القوى السياسية في منطقتنا إلى ظاهرة خروج آلاف الشباب في أكثر من دولة عربية مؤخرا للمطالبة بالمواطنة أساسا للشراكة، رافضين تمثيلهم على أساس طائفي، وأن يشكلَّ التمثيل الطائفي غطاءً للفساد».أما القضية الثالثة فهي الإرهاب، التجارة الرابحة لدول العالم الكبرى، فدائما ما يتناول المتحدثون هذا الموضوع بطريقة يظهرون فيه حماسهم في الحرب عليه، وينعتونه بأبشع الصفات، وكأنهم كلما زادوا عليه في الألقاب السيئة، استجلبوا المزيد من رضا المجتمع الدولي، والقوى الكبرى عليهم، حتى باتت المجاملات في هذا الملف سمجة، وثقيلة على النفوس، لكن سموه خرج على المعتاد وتناول هذا الملف بكل موضوعية، وقال فيه كلمته بكل اعتدال وإنصاف وأكد أن من يريد أن يقف بوجه الإرهاب فعليه أن يعالج أسبابه، وكان مما قاله: «تضع ظاهرة الإرهاب بعواقبها الوخيمة تحديات سياسية وأمنية واقتصادية خطيرة أمام الدول والشعوب»، «ساهم تقاعس المجتمع الدولي عن التصدي لبؤر التوتر والصراع في تهيئة البيئة الراعية لتنفيذ العمليات الإرهابية». «فالإرهاب مصدره أفكار متطرفة لا تقبل أي حل وسط مع واقع الناس وإمكاناتهم وهو ينتعش في ظروف اليأس وانسداد الأفق». «لم ينشأ الإرهاب في منطقتنا في ظل سياسات تضمن للمواطنين العيش بكرامة وحرية، بل نشأ في ظل الاستبداد، وتغذّى على القمع والإذلال، وراكمَ الحقدَ والكراهية من التعذيب في السجون، واستفاد من فقدان الأمل من العمل السياسي السلمي».، «والحقيقة أن سلوكَ القوى المؤثرة في المجتمع الدولي أصبح يشوّشُ تصورات الناس بدلا من أن يساهم في توضيحها».«لقد فرض تزايدُ ضحايا العمليات الإرهابية التعاملَ مع الإرهاب بالقوة العسكرية، ونحن نؤكد التزامنا بمكافحة الإرهاب، ولكن حتى في أقسى الظروف لا يجوز تجاهل الأسباب الكامنة وراءه، وإلا فسوف تكون النتيجة تفاقم الظاهرة وزيادة انتشارها».إنني أحيي من صميم قلبي سموه على كلمته الرائعة في هذا المحفل الدولي، واجد فيها بارقة أمل، عسى أن يتحقق الأمل كله، فينضم إلى هذه القافلة، جميع الحكام العرب والمسلمون، ويكونون صوتا واحدا في المطالبة بحقوق شعوبهم، والدفاع عنها، ويدا واحدة على من سواهم، يومها لن تجرؤ الدول على المساس بنا، والنيل منا أبدا.ولا يسعني في خاتمة هذا المقال إلا أن أقول بلهجة صادقة: شكرا لك سمو الأمير تميم.. خطابكم أثلج الصدور.. ويستحق منا كل ثناء وتقدير.

629

| 06 أكتوبر 2015

شكرا سمو الأمير..خطابكم يستحق الثناء (1)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم أثن من قبل في مقال على حاكم قطر، وليس هذا من شأني، وكنت طيلة عمري أتجنب اللقاء بالمسؤولين الكبار حتى لا يزل لساني يوما بكلمة ثناء لا يستحقونها، أو أضطر لالتزام الصمت ـ تجنبا للأذى ـ في موطن يجب فيه الكلام.لكني هذه المرة قررت أن أخرج على هذا السياق، وأسجل كلمات في حق حاكم شاب وفقه الله ليقول كلمة الحق أمام المجتمع الدولي بكل جراءة، وحكمة، وسداد.وأعني بذلك سمو أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها الأخير.والسبب الذي دفعني إلى ذلك أن ما فعله الرجل كان ـ بحق ـ حجة على الآخرين من أمثاله، الذين يؤثرون السلامة في مثل هذه المواقف، ويهملون ما بعاتقهم من أمانات تقتضي منهم كحكام ألا يصمتوا على الظلم الواقع بحق شعوبهم وأمتهم.وللأسف فإن هذا النمط أصبح هو الطاغي على المشهد الدولي والصورة المألوفة عن الحكام، حتى غدا كأنه الأصل، وبهذا يكون ما أقدم عليه أمير دولة قطر رعاه الله، بمنزلة الربت على الأكتاف للإيقاظ في سبيل عودة الحق إلى نصابه، والطرق بقوة على ضمائر الحاضرين في أخطر مؤسسة دولية، وهذا ـ في تقديري ـ يستحق من أهل العلم والنهي دعمه وتأييده، والشد على صاحبه، فما استمرأت الدول الكبرى ظلمنا إلا حين لمست من حكامنا صمتا ووهنا.الخطابات في مثل هذه المحافل ـ باستثناء القذافي الذي كانت صراحته المبالغ فيها تفقد خطابه أحيانا جانب الجدية ـ يغلب عليها جانب المجاملة، ومراعاة المصالح مع الدول الكبرى، والمتنفذة في السياسات العالمية، ويمر المتحدثون عادة على أزمات الشعوب التي صنعتها هذه الدول مرور الكرام، وبقدر ما يوحي بإسقاط الفرض ـ كما يقال ـ أمام شعوبهم، وفي كثير من الأحيان كانوا يتجاهلون قضايا شعوبهم عن عمد وإصرار حتى لا يثيرون حفيظة دول صديقة كبرى أو صغرى أو يستجلبون عتابها، وربما عقوباتها، وهو سلوك كان يشعل في نفوس الشعوب المقهورة غضبا عارما.الخطاب - في الواقع - شدتني إليه أهميته من حيث المكان والزمان والصراحة والوضوح.أما المكان فهو الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تجتمع دول العالم كلها، ويلتقي قادتها وحكامها بعضهم بعضا ووجها لوجه، من غير حجب ولا ستر، هنا أمريكا وبريطانيا وروسيا، هنا الصين وإيران وفرنسا، هنا قادة العرب، ومن يسوس الناس في الشرق والغرب، هنا ـ باختصارـ خارطة العالم من المحيط إلى المحيط، الظالم هنا والمظلوم هنا، القوي هنا، والمقهور هنا، الغني هنا والفقير هنا، فأي فرصة أكثر من هذه ذهبية ليقول المكلف بشؤون الرعية، والمعني بهموم أمته كلمة الحق، ويضطر الجميع لسماعها منه، بحلوها ومرها، ووقعها وتبعاتها، شاءوا أم أبوا، وإذا كان سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم قد قال (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) فما بالك بكلمة حق تقال أمام قمم الجبروت في العالم.كان بمقدور الزعيم الشاب أن يكتفي بخطاب هادئ، أسوة بزعماء كثيرين سواه، ألمع منه اسما، وأعرق حكما، ويقتصر على تلميحات هي إلى المجاملات أقرب منها إلى الاحتجاج كما يفعل الآخرون، وسينال من الجميع التصفيق المعتاد، ومن القادة الكبار كلمات الثناء والتقدير، ويعود أدراجه من حيث أتى دون شيء يذكر، لكن الرجل ـ على ما يبدو ـ قدر أهمية اللقاء، وخطورة المكان، وذهبية الفرصة، فاتخذ قراره بوضع عدد من قادة العالم أمام جناياتهم بحق الشعوب، والدول الضعيفة، ليزيح عن كاهله شيئا من المسؤولية الملقاة على عاتق الحكام.أما الزمان، فهو الأصعب، والأسوأ، والأكثر ظلما ودموية بحق العالم الإسلامي، والعالم العربي خاصة، الذي ينتمي الحاكم الشاب ودولته إليهما، ويتحمل بداهة المسؤولية في الدفاع عنهما، والكشف عن معاناة شعوبهما، ورصد الظلم الواقع عليهما.وكثير من الزعماء يفضلون في مثل هذه المواطن أن يقتصروا في الشكوى على هموم بلدانهم خاصة، ويجنبوا أنفسهم الخوض في معاناة الآخرين، رغم ارتباطهم معهم بوشائج الدين أو اللغة أو العرق، أو غير ذلك من الوشائج، كما أن الدول التي تتمتع بشيء من الاستقرار والرفاه، تكون خطابات زعمائها قصيرة في العادة، وبقدر ما يكشف عما تشهده دولهم من تقدم وازدهار، وما يقدمونه كقادة لهذه الدول من إنجازات ودعم.لكن الحاكم الشاب الذي تتميز دولته بمزايا عديدة، تجعلها في مقدمة الدول ذات التطور والازدهار،لم يشأ أن يسلك هذه السبيل، بل اختار أن يبعث برسالة إلى العالم الإنساني كله مفاده أنه معني بهموم عالميه العربي والإسلامي، حريص على المطالبة بحقوق شعوبهما، والسعي في دفع الظلم عنهم،ما استطاع إلى ذلك من سبيل، وكأنه يستذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم) وهذه تسجل له، فتراه تحدث في شأن الخليج، مثلما تحدث في شأن العراق، مثلما تحدث في شأن سوريا واليمن، مثلما تحدث في شأن فلسطين، على نحو من الشمولية والدقة في التشخيص، واقتراح المعالجات، فكان خطابه مستوفيا لشروط النجاح بكل ما لهذه الكلمة من معان وأبعاد. أما من حيث الصراحة والوضوح فأحب أن أسجل أولا أن الخطاب اتسم بالدبلوماسية العالية، وهو أسلوب عادة ما تتبعه الدول في مثل هذه المحافل، لكن ما يميز هذا الخطاب أن دبلوماسيته لم تكن ـ كما هو حال كثير من خطابات الدول ـ على حساب بيان الحقيقة بصراحة ووضوح، بمعنى أنه بانتقائه الألفاظ غير المستفزة، لم ينل من جوهر الحقيقة، ومن تحميل الظالمين المسؤولية عما تجنيه أيديهم بحق الشعوب، فهو لم يخفف من وصف الجناية بما يجعل الجاني يرمقه بعين الرضا، كما يفعل كثيرون، بل وضع الجاني أمام جنايته كفاحا، وسبب له أمام العالم حرجا، وكان هذا مهما للكشف عن معاناة الشعوب، وليشعر الجميع أن ثمة من أنصف الضحية أمام الجلاد.

627

| 05 أكتوبر 2015

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1431

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1254

| 19 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

972

| 16 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

924

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

855

| 21 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

747

| 17 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

609

| 20 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

600

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

585

| 18 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

573

| 17 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

570

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

543

| 19 مايو 2026

أخبار محلية