رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ربما سمعنا الكثير عن "الكرم الحاتمي" لرفع درجة الطيران لبعض المسافرين الى الدرجة الأعلى منها، نسأل الله ان يُديم كرمهم، ولكن بالتأكيد لم تسمعوا عن نظرية التطبيق الالكتروني للمثل الشعبي "من سبق لبق" في الخطوط القطرية! فهل سمعتم عن تخفيض درجة سفر المسافرين من الأولى إلى السياحية! ولكم أن تتخيلوا شعور وردة فعل المسافر الذي يصل لمكتب "القطرية" ليتم إخباره وبكل هدوء "نأسف فقد تم تخفيض درجة السفر الخاصة بك من الأولى إلى السياحية" وعندها رفع المسافر حاجبيه متسائلاً عن السبب في سلب حقه المدفوع! وماذا عن البريد الالكتروني الذي يؤكد الحجز! وماذا عن تأكيد حجز المقعد من خلال الموقع الإلكتروني! ولماذا لم يتم إخطاري مسبقا! ولم ولماذا وكيف وقد وصلت المطار ولا يمكن لي الرجوع إلى الفندق ولدى ارتباطات والتزامات في بلدي.. لم يكن لها إلا الجواب "كالعادة، تقوم مكاتب المبيعات ببيع عدد من التذاكر يفوق عدد المقاعد المتوفرة.. والنظام الإلكتروني لا يسمح بادخالك، فمن يأتي أولاً يحصل على المقعد أولاً! وتركوا الخيار أمام المسافر، الذي لم يستوعب خيبته وشعوره بالغش التجاري، بين السفر على الدرجة السياحية مع تعويضه لاحقا بقيمة الفرق أو تأخير سفره على رحلة أخرى وبطائرة أفخم! المضحك المبكي أن موظفي "القطرية" عندما عجزوا عن إقناع المسافر بحلولهم المرفوضة، طلبوا من المسافر التقدم بشكوى رسمية لعدم قدرتهم على تصعيد مثل هذه الشكاوى إلى "مطبخ صُنع القرارات" في "القطرية"!هل سمعتم عن مثلنا الشعبي "من سبق لبق"! لقد اختصر هذا المثل ردة فعل المسافر المصدوم! ولكن "من سبق لبق" قد تكون الحل الأمثل مع الخدمات المجانية، وليس المدفوعة"! ولعلّ "من سبق لبق" نظرية إدارية جديدة لم يأتِ بمثلها فردريك تايلور أو ماكس ويبر اكبر رواد نظريات الفكر الإدراي! أو قد يكون تطبيقا إلكترونيا غير عادي ويتطلب مهارات فريدة في الذكاء والاختراع عجز عنه ستيف جوبز حتى مات حسرةً!عفوا يا ناقلتنا الوطنية: "من سبق لبق".. لا تعطيكم الحق في انتزاع الحقوق المدفوعة! وعفوا يا ناقلتنا الوطنية: لسنا مطالبين بدفع ثمن مادي أو معنوي لأخطاء أو قصور بعض موظفيكم أو أنظمتكم العقيمة!لا نطالب بحقنا كمواطنين في معاملتنا معاملة خاصة، رغم كوننا أقلية في وطننا ولنا الحق في ذلك، انطلاقا من تشجيع الناقلة الوطنية التي تحمل اسم بلدنا! ولا نبحث، كعملاء، عن خدمات فريدة متميزة من نوعها لنُحلق في طيران سبع نجوم لا منافس له ويتحقق لنا الرضاء التام من باب أن الزبون دائما على حق! بل نطالب بمستوى خدمات يرتقي باسم قطر أولا ويتوافق مع الخمس نجوم أسوة بالخطوط الأخرى ثانيا! ونطالب باحترام "العميل المسافر" وعدم هدر كرامته من قبل أنظمتكم و "بعض" موظفيكم غير المدربين وغير المؤهلين على التعامل مع المسافرين، وبالأخص عند حدوث الخلل المتعمد مع سبق الإصرار والترصد!ناقلتنا الوطنية: كم أنت عزيزة على قلوبنا، فغلاك من غلا وطننا، ولكنه قد آن الأوان للاستماع لنا، ولشكوانا، والأخذ بملاحظاتنا، والاستجابة لمطالبنا.. كما آن الأوان للتوقف الفوري عن هدر كرامة المسافرين وضياع أموالهم، والاستهتار بأوقاتهم، وانتزاع حقوقهم! آن الأوان ليتم مراجعة تصنيفك "بالخمس نجوم" في وطننا.. وموطنك!ملاحظة: جميع الوقائع أعلاه حقيقية!
525
| 11 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); على الرغم من الشهرة العالمية التي وصلت لها "الخطوط القطرية"، وعلى الرغم من الخمس نجوم التي تحاول "القطرية" المحافظة عليها، وعلى الرغم من الدعم المادي الذي تحصل عليه "القطرية" من الدولة، وعلى الرغم من الامكانات الفنية الكبيرة والهائلة التي تزخر بها "القطرية"، إلا أنها عانت وما زالت تعاني الكثير من التحديات والمشاكل الادارية والتنظيمية سواء داخليا مع موظفيها أو خارجيا مع عملائها، كما نسمع ونقرأ! وما يعنينا هنا هو التعرض لبعض المشاكل الخارجية التي يعاني منها عملاء "القطرية" تاركين معالجة التحديات الداخلية لادارة الشركة، فهي "أولى بشعابها"! قرأنا الكثير من الشكاوى ضد "القطرية" لعدم وجود حجوزات للسفر رغم توسعها الهائل، وسمعنا عن الكثير من المسافرين ممن عانوا مرارة الانتظار الطويل للاقلاع نتيجة الأعطال الفنية المفاجئة، وكأن الصيانة كانت تغط في نوم أهل الكهف، أو نتيجة مبررات أخرى لا علاقة لها بالعواصف الرعدية والجوية! وقلنا "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"! وسمعنا كثيراً عن مسافرين يرافقهم أطفال وكبار السن تم اخطارهم بالغاء رحلاتهم بعد وصولهم الى المطار! فكررنا فلسفة الايمان بالقضاء والقدر وقلنا"عادي، عساه خير"!وسمعنا عن مسافرين يرافقهم أطفال وكبار السن تم تأخير رحلاتهم لساعات وساعات! فقلنا "عادي، ففي كل تأخيرة..خيرة" ! وقرأنا عن مسافرين يرافقهم أطفال وكبار السن ومرضى تم تأخير هبوطهم لساعات! ورغم معاناتهم، قلنا "عادي جدا لعله تأخير من جهات أخرى"! وسمعنا أيضاً عن مسافرين تم إلغاء حجوزاتهم بعد وصولهم المطار رغم تبقي ٣ ساعات على الإقلاع، فكررنا .. "عادي.. تحدث في أحسن الخطوط الجوية ذات الخمس نجوم "! ورأينا بعض المسافرين المرضى ممن يحتاجون أغذية خاصة أو عناية خاصة تم طلبها مسبقا وتم تأكيد الطلب رسميا.. ولم تُجاب طلباتهم أثناء الرحلة اما لخلل في النظام أو تأخر في التنفيذ أو .. !! فقلنا "عادي .. التمس لناقلتك الوطنية الرسمية 70 ألف عذر"! وحُكي لنا عن مسافرين لم يستلموا حقائبهم لتأخرها أو ضياعها.. أو ربما إنزالها "ترانزيت" في إحدى المحطات، وتساءلنا ببراءة الأطفال الساذجة " لعلها في زيارة أو ضلت طريقها وستعود قريبا"! وربما سمعنا عن وصول بعض الحقائب تعاني من أعراض العبث واختفاء بعض محتوياتها والخراب والتلف! فأقنعنا أنفسنا بعدم كفاءة نظام تحميل الحقائب تارةً وعدم أمانة الموظفين تارةً أخرى! وحُكي لنا عن آخرين تم منعهم من الصلاة في الطائرة! فقلنا لعله وعسى قوانين وضوابط أمنية مبنية على دراسات وأبحاث تؤكد أن الركوع والسجود ضار بالأمن الدولي والمطبات الهوائية!!! وسمعنا أيضا عن استياء مسافري الدرجة الاولى للدول الخليجية من طائرة "المها" التي تُذكرهم بطائرات السبعينيات والثمانينيات وعدم تناسب القيمة المدفوعة مع "المقعد" المبتور! كما سمعنا عن مسافرين على الدرجة الأولى أو رجال الأعمال وتم منع مرافقيهم المسافرين على الدرجة السياحية من الحضور اليهم في "الجناح الملكي"! فقلنا لعلهم يطبقون مبدأ العدالة الذي عجزت عنه حكومات الربيع والخريف العربي والأفرنجي!وسمعنا .. وقرأنا ... الكثير..!ولكن.. هل سمعتم عن مسافرة على الدرجة السياحية قامت أعزكم الله باستخدام حمام "الجناح الملكي" عفوا اقصد الدرجة الأولى لطفلتها التي كانت تعاني من تلبك معوي مفاجيء لا يسمح لها بالوقوف في طابور "حمام السياحية"! عفوا، نسيت اخباركم بفشل محاولة ارغام المسافرة على توقيع تعهد بعدم استخدام "الحمام الملكي" مستقبلا! ونسيت اطلاعكم على تهديد المضيفة للمسافرة منذ "حادث الحمام الملكي"، أعزكم الله، باتخاذ الارجاءات الأمنية عند الوصول! لحظة من فضلكم، لا بد لي من ابلاغكم نه قد تم طلب الشرطة لهذه المسافرة التي خرقت "القواعد الأمنية" الجوية لاستجابتها لألم صغيرتها.. وانه تم ايقافها فورهبوط الطائرة وتم تحويطها برجال الأمن "الملغمين بكل أدوات الوقاية والحماية الأمنية" الصوتية والمرئية! ولا يفوتني اعلامكم انه تم منعها وصغيرتها من الخروج من المطار الا بعد التحقيق معها بتهمة "خرق القواعد وازعاج السلطات" الانسانية! بل وتم وضع اسمها وصغيرتها في قائمة "اللائحة السوداء" للممنوعين من السفر! والحمدلله انه قد تم شطب اسم المسافرة وصغيرتها من لائحة "الارهابيين"، عفوا، أقصد "الممنوعين من السفر" وعادت المسافرة وصغيرتها الى بلدها سالمة بفضل الله.. والواسطات"!!! وللحديث بقية غدا باذن الله
546
| 10 مايو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بلا شك أن معالي رئيس مجلس الوزراء مُثقلٌ بحِمله الوطني من المسؤوليات والمهام التي تتطلب منه المتابعة المستمرة دون انقطاع، نسأل الله أن يعينه على ذلك، وبلا شك ان مهمة "تشكيل وزاري جديد" ليست بالمهمة السهلة، خاصة لدولة مثل قطر تخطو خطوات متسارعة في الشأن التنموي الداخلي والدور الإقليمي والسياسي وبالأخص في إدارة النزاع والصراع الدولي، ولقائد ذي رؤية استراتيجية حازمة مثل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد، أمير البلاد المفدى. وعليه، فإن أي تشكيل وزاري جديد في قطر لابد أن يتناسب ويتوافق مع المرحلة التاريخية من عمر "قطر الحديثة" والتي انتهجت داخليا وخارجيا منهج الادارة الحاسمة في صنع السياسات والقرارات. ولعلّ أي تشكيل وزاري جديد، وبالذات من منظور الشأن المحلي، لا بد أن يأخذ في الاعتبار "تجديد الثقة فيه" بما يضمن تدفق القيادات "المؤتمنة" في إدارة وتسيير شؤون البلاد والعباد وبما يحقق الاستفادة القصوى من دروس الماضي في إدارة الوضع الحالي.وغالبا ما يصاحب أي تشكيل وزاري جديد العديد من النقاش والجدل، اذ يدور الكثير منه حول تجديد الثقة فيه كتشكيل جديد، سواء احتفظ ببعض الوجوه القديمة أو ضم وجوها جديدة، وقد تناول بعض الجدل والنقاش الثناء وبالذات ما يتعلق بـ"الأمل" في كفاءة أدائه ونزاهته! وعادة ما تتولد الانتقادات ليس فقط من خيبة الأمل في الانجازات والأداء الوزاري السابق، بل من خيبة الأمل في أكبر عدو للتطور المأمول في مسيرة التنيمة ألا وهو "الفساد الاداري والمالي" بكل أشكاله ومظاهره وانحسار الحس الوطني في ممارسة التكليف الوزاري.. وما يترتب عليه من خيبة أمل في أوضاع وممارسات أفضل من واقع اليوم.. خيبة أمل قد تتضاعف مع تعاظم سلبيات أداء العمل الوزاري!في حين يتمثل الأمل وتجديد الثقة في أي تشكيل وزاري جديد في تشكُله من عناصر وطنية مخلصة للوطن، قادرة على رسم السياسات وصنع القرارات والمتابعة بكفاءة والانجاز بفعالية، قوية وصارمة في مواجهة الخلل الوزاري والعثرات الادارية وبالذات المتراكمة والموروثة، عناصر وطنية متمكنة من مواجهة العقبات والتحديات، ولاؤها للمصلحة العامة للوطن والمواطن وغير مكترثة بـ "الكرسي" وامتيازاته وبريقه، قيادات واعية لتحديات العمل وسُبل تطويره، قيادات "مُغرمة" بتطبيق القوانين بالعدل بعيدا عن استغلال المنصب ونفوذ السلطة لاعتبارات القبيلة أو "الشللية" أو"أصحاب المصالح المشتركة"!الجميل هنا أنه مع كل تشكيل وزاري جديد يتم إحياء الثقة وتجدد الأمل وفتح أبواب التفاؤل في تعزيز "إرادة وإدارة" العمل الوزاري ولا سيما المجالات والقطاعات التي تمس حياة المواطن مباشرة. فكما أن ضرورات الحياة تستوجب العناية بالصحة العامة سواء بالوقاية أو العلاج، فان ضرورات "حياة" بعض ان لم يكن جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية المرتبطة بها تتطلب العناية بـ"صحتها العامة الوقائية والعلاجية" ليس لضمان استمراريتها، بل لضمان قيامها بأعمالها تجاه الوطن والمواطن بالكفاءة والفعالية المنشودتين وبما يحافظ على أموال الدولة! ولعلّ هذه الحكمة الطبية تنطبق على جميع الوزارات الخدمية. فليس المهم هنا من يتولى ماذا! الأهم من يتمكن وبقوة من تصحيح الأوضاع المتراكمة! من القادر على ادارة عجلة التطوير والاصلاح المؤسسي! من الممكن الوثوق به والاعتماد على خبرته وحنكته الادارية في النهوض بالعمل الحكومي وبما يرتقي مع رؤية صاحب السمو، وحزم رئيس مجلس الوزراء، وتطلعات وتوقعات المواطن!إعادة التشكيل الوزاري بين فترة وأخرى ظاهرة صحية فالتغيير هو الشيء الثابت في عالم اليوم وتجديد الدماء القيادية وتغييرها مفيد للصحة العامة للعمل الحكومي. وقد تبنى التشكيل الجديد منهج إعادة الهيكلة الوزارية ليتم دمج 8 وزارات في أربع وهو الإجراء السليم والمفترض الاقدام عليه منذ سنوات حفاظا على المال العام وتلافيا للازدواجية في التخصص والمهام، وقد يكون الاجراء "الأصح" وبالأخص في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والمترتبة على انخفاض سعر النفط. بل ونأمل في إجراءات مماثلة لإعادة هيكلة العديد من المؤسسات العاملة في مجالات مقاربة أو ذات طابع واحد وايضا في الهياكل التنظيمية لكل وزارة بحيث تهدف الى تقليص المستويات بين الوزير والوكيل والمديرين بآلية تُعزز التواصل بين قمة وأسفل الهرم دون وجود أي وسطاء! فكم عدد المؤسسات، وبعضها شبه حكومي وبتمويل حكومي، العاملة في مجال الثقافة والتراث والفن، أو كم عدد تلك الأجهزة المخصصة لتمكين الشباب اقتصاديا ودعم رواد الأعمال، وكم عدد الأجهزة المختصة بشؤون المرأة والطفل والأسرة! بل وكم عدد المؤسسات التي رغم تخصصها الدقيق في مجالات معينة واستهدافها لشريحة معينة، الا انها تهدر أموال الدولة وموازنتها التشغيلية في متابعة وتنفيذ مهام شؤون مؤسسات أخرى تارة بحجة المسؤولية الاجتماعية وتارة بدواعي المساهمة في تنمية فئات المجتمع! فمثلا، أغلب الوزارات والمؤسسات التابعة لها تشترك بشكل أو بآخر في تقديم خدمات وأنشطة للأطفال والشباب والمرأة والمسنين رغم وجود وزارات/ مؤسسات متخصصة فيهم! والنتيجة: التراخي في تحقيق الأهداف المنشودة وترهل الأداء وتضخم الموازنات التشغيلية دون نتائج ملموسة! فلماذا لا يتم تضافر الجهود بما يكفل توفير الموازنات التشغيلية!ونعود للحديث عن التشكيل الوزاري الجديد وما نتطلع له ونأمل منه. نتمنى أولا اعتماد معايير ومؤشرات للأداء قابلة للقياس لكل وزارة وبما يتماشى مع تحقيق أهدافها المنشودة وخطة قطر الاستراتيجية، ونتمنى تفعيل دور وكلاء الوزارات وشغل الشواغر منها واستقطاب الكفاءات الوطنية والثقة بها وتمكينها. ونأمل أن يتم وضع واعتماد معايير للمتابعة والرقابة، ونتمنى رؤية أخلاقيات العمل متجسدة في سلوك الموظفين الحكوميين فضلا عن معايير مؤسسية للنزاهة والشفافية. وبما أننا كمواطنين، نشاطر الوزراء جميعهم في بناء الوطن وتنميته، فإننا نأمل أن يكون التشكيل الوزاري الجديد في محله ووقته لمعالجة الإرث المتراكم عبر عقود في ترهل الأداء الوزاري ونأمل في "نسخ" تجربة وزارة الداخلية في تقويم وتطوير الأداء وتعميمها على جميع الوزارات!ففي الصحة مثلا، نأمل في حلول تصحيحية جذرية لا تتعلق بـ"شكل وألوان" الخدمات الخارجية بل جودتها، فنأمل في حلول لقلة عدد "الأسرة والغرف" المتوافرة للمرضى في المستشفيات الحكومية، للمواعيد الطبية الطويلة، لإلغاء العمليات المفاجئ، لتردي جودة المستشفيات الخاصة وهدر المال العام في التأمين الصحي، وهدر المال العام في تخزين الأجهزة الطبية دون تشغيل أو استغلال..! نأمل في خدمات صحية متميزة.. بالكيف لا بالكم.. وعادلة في التطبيق!وفي التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية، نأمل في حلول عاجلة لرفع كفاءة الأداء الحكومي وما يرتبط به من هدر للمال العام منذ سنوات والمتمثل في البطالة "المُقنعة" والتضخم الوظيفي على حساب التوطين الصحيح والتطوير المهني! ونأمل في إجراءات تصحيحية لأوضاع الأرامل والمطلقات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين! ونتمنى تقييم وتقويم القطاع الخاص وبالذات ما يتعلق بالعمالة الوافدة وضمان حقوقها بما يحافظ على اسم قطر نزيها.وفي مجال الثقافة، نأمل الاهتمام بمنبع وأصل الثقافة ألا وهو القراءة وما يرتبط به من ابداع أدبي، فنتمنى وجود مكتبة عامة "مفعمة بالحياة" في كل منطقة سكنية أسوة بأسواق الفرجان! ونأمل في إحياء الفن الراقي والهادف بكل مجالاته بعيدا عن أي تشويه أو تحريف لتراثنا وعاداتنا! ولعل نسخ تجربة تميز "كتارا" في المجال الثقافي قد لا تكون صحية أو مهنية، ولكن تطوير قصة نجاح "كتارا" يستحق الاهتمام والتفكير.أما في المجال البلدي فنأمل في خطط عمرانية تستوعب التدفق والزيادة السكانية غير المنضبطة! ونأمل في وضع معايير وعقوبات صارمة للشركات الهندسية العاملة في تشييد البنية التحيتة للدولة؛ بما يضمن عدم إفلاتها من المحاسبة والمساءلة بعد شبعها من أموالنا! ونتمنى تعجيل إجراءات حصول المواطنين على "الأرض والقرض" بضغطة زر عوضا عن معاملات تستغرق عُمرا!الآمال من التشكيل الوزاري الجديد كثيرة، وبما أن نيل المطالب ليس بالتمني بل بالاجتهاد والعمل الجاد، فإننا نذكر كل وزير ومسؤول بقول صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "إن الفساد المالي والإدراي هو الأخطر لما يسببه من ترهل لا يمكن قبوله.. وأن الترهل في بعض القطاعات لم يعد مقبولا".وتتجدد ثقتنا في التشكيل الوزاري الجديد.. ويتجدد أملنا في إنجاز مؤسسي يرقى بطموح وتطلعات الوطن والمواطن..
653
| 29 يناير 2016
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4365
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3198
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1239
| 28 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1122
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1113
| 29 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1110
| 27 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
957
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
735
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
729
| 27 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
555
| 27 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
507
| 29 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
501
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية