رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أن تقضي أكثر من سبعين عاماً في هذه الحياة ليس مجرد مرور للزمن، بل هي رحلة مليئة بالتجارب، والمعارك، والانتصارات الصغيرة والكبيرة. رحلة صنعتها الأقدار بقدر ما صنعتها الإرادة والعمل الدؤوب. من يصل إلى هذا العمر يتعلّم أن الحكمة لا تُشترى بالكتب، بل تُكتب على ملامح الوجوه وخطوط الكفوف. يتعلّم أيضاً أن الصحة أثمن من المال، وأن الكلمة الطيبة قد تعيش أطول من صاحبها حين أنظر إلى الوراء، أجد أن العمر ليس بعدد الأيام، بل بما نتركه من أثر وما نتعلمه من دروس. من دمشق إلى الولايات المتحدة وليس في جيبي سوى ١٤٠ دولارا. كنت امشي على الأقدام مسافة ٨ اميال ذهاباً وايابا لأنه لم يكن باستطاعتي المادية ان أتنقل راكبا في مدينة هيوستن في تكساس وفي شهر آب حيث كانت تصل درجة الحرارة إلى ما يقارب ٤٠ درجة مئوية كي اذهب الى العمل وأستطيع دفع قسط الجامعة. بعد التخرج شعرت بأنني حققت هدفي الاول وبدأت العمل كمبرمج كمبيوتر في شركة غاز في هيوستن. بعد سنوات من الخبرة غادرت امريكا لأعمل في أدنوك أبوظبي، ومن ثم وفي عام ١٩٨٨ إلى الدوحة، حملت معي همّ الكلمة والعمل معاً. درست علوم الكمبيوتر في وقت كان الحاسوب ما يزال غريباً على الكثيرين، فجمعت بين العلم والتجربة الميدانية، والتطوير، وشاهدت تحولات قطاع الطاقة في المنطقة على مدى عقود. لكن العمل لم يكن وحده عنوان الحياة. على موازاة ذلك، كان هناك قلمٌ يكتب، وعقلٌ يتأمل، وروحٌ تبحث عن المختلف. وعن معنى أن يبلغ الإنسان أكثر من سبعين عاماً هذه السن ليست نهاية، بل بداية مرحلة مختلفة. مرحلة يصبح فيها الإنسان أقرب للحكمة، وأشد تقديراً لقيمة الصحة، وأصدق في علاقاته مع من يحب.” السبعون عاماً بالنسبة لي ليست مجرد رقم، بل رصيد من التجارب، وجسر يربط الماضي بالمستقبل. هو اليوم الذي أرى فيه أن رسالتي الحقيقية تكمن في نقل ما تعلمته إلى الأجيال الجديدة وإلى أحفادي: قيمة الصبر، وأهمية الكلمة الطيبة، وسرّ أن يعيش الإنسان بشغف مهما تقدّم به العمر. ختاما أجمل ما في هذه الرحلة أنني ما زلت أتعلم. فالعمر لا يُقاس بالسنوات، بل بالقدرة على الحلم والتجدد.
786
| 26 سبتمبر 2025
يمثل سقوط نظام الأسد في سوريا لحظة تاريخية فارقة، ليس فقط لنهاية حكم استبدادي دام لعقود، بل أيضاً كفرصة للتفكير في الأخطاء التي ارتكبت خلال هذه الحقبة وتجنبها في المستقبل. لقد خلف النظام وراءه إرثاً من القمع والفساد والانقسامات الاجتماعية، مما يجعل من الضروري استخلاص الدروس لبناء مستقبل أفضل. - تجنب الاستبداد وتعزيز الديمقراطية: كان نظام الأسد نموذجاً للحكم الاستبدادي، حيث تم تركيز السلطة في يد عائلة واحدة وحلفائها، مع إلغاء أي شكل من أشكال المشاركة السياسية الحقيقية. هذا النهج أدى إلى قمع الحريات وتفشي الفساد، مما أضعف مؤسسات الدولة وحرم الشعب من حقوقه الأساسية. - معالجة الانقسامات الاجتماعية وتعزيز الوحدة الوطنية: عانى المجتمع السوري من انقسامات عميقة بسبب سياسات النظام التي عززت الطائفية والتمييز العرقي. هذه الانقسامات تفاقمت خلال سنوات الحرب، مما جعل المصالحة الوطنية أمراً صعباً ولكن ضرورياً. - إصلاح الاقتصاد وتجنب الفساد: أدى الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية والرشاوى إلى تدهور الاقتصاد السوري، مما زاد من معاناة الشعب وأضعف قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين. - تجنب التدخلات الخارجية والحفاظ على السيادة: اعتمد نظام الأسد بشكل كبير على الدعم الخارجي من روسيا وإيران، مما جعل سوريا ساحة لصراعات إقليمية ودولية. - تعزيز العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان: عانى الشعب السوري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تحت حكم الأسد، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل. دروس من الماضي: - بناء مؤسسات ديمقراطية: يجب أن تعتمد سوريا الجديدة على دستور ديمقراطي يضمن فصل السلطات ويسمح بمشاركة واسعة من جميع المكونات السياسية والاجتماعية. - تعزيز الشفافية والمساءلة: إنشاء آليات لمحاسبة المسؤولين ومنع الفساد، مع ضمان أن تكون الحكومة خاضعة لرقابة فعالة. - تعزيز التعددية: يجب أن تعكس الحكومة الجديدة تنوع المجتمع السوري، مع ضمان تمثيل جميع الأطياف العرقية والدينية في مؤسسات الدولة. - عملية مصالحة شاملة: إطلاق مبادرات مجتمعية تعزز التسامح والتعايش، مع معالجة جراح الماضي عبر العدالة الانتقالية التي تركز على المصالحة بدلاً من الانتقام. - إصلاح الاقتصاد: تنويع مصادر الدخل ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة، مع جذب الاستثمارات الأجنبية عبر تحسين البيئة القانونية. - مكافحة الفساد: إنشاء هيئات مستقلة لمكافحة الفساد وضمان الشفافية في إدارة الموارد العامة. - تعزيز الاستقلال السياسي: العمل على بناء علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على سيادة سوريا وعدم السماح بتدخلات خارجية تؤثر على استقرارها - تعزيز التعاون الإقليمي: بناء تحالفات إقليمية تعزز الاستقرار وتقلل من تأثير الصراعات الخارجية على سوريا. - ضمان حقوق الإنسان: يجب أن تكون حقوق الإنسان في صلب أي دستور جديد، مع ضمان حرية التعبير وحقوق الأقليات. - العدالة الانتقالية: محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، مع ضمان تحقيق العدالة للضحايا دون السقوط في دوامة الانتقام. خاتمة سقوط نظام الأسد يمثل فرصة تاريخية لسوريا لبناء مستقبل أفضل، ولكن هذا المستقبل لن يتحقق إلا من خلال استخلاص الدروس من أخطاء الماضي بتجنب الاستبداد، وتعزيز الوحدة الوطنية، وإصلاح الاقتصاد، والحفاظ على السيادة، وضمان العدالة الاجتماعية، يمكن للسوريين تحويل هذه اللحظة إلى بداية لعصر جديد من الحرية والازدهار.
744
| 01 مارس 2025
في أوقات المحن تظهر معادن الشعوب، وتتجلى قيم الأخوة والتضامن بأسمى صورها. لقد كان وقوف دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا مع الجمهورية العربية السورية في محنتها خير دليل على عمق الروابط الإنسانية والأخوية التي تجمع بين البلدين. هذا الموقف النبيل لم يكن مجرد دعم مادي أو سياسي، بل كان رسالة قوية مفادها أننا أمة واحدة، توحدنا الديانة والعروبة والقيم والمصير المشترك. لقد أثبتت قطر أنها شريك حقيقي، يقف بثبات إلى جانب أشقائه في السراء والضراء، ويعمل بكل إخلاص لتخفيف الأعباء ومد يد العون. تعاني سوريا من دمار كبير (إنساني وعمراني) نتيجة الأزمة التي مرت بها في ظل النظام السابق المستبد، وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والتي هي الأولى لأي زعيم عربي، لتأكيد دعم دولة قطر لعملية إعادة الإعمار. كيف لا وقطر لطالما كانت في طليعة الدول الداعمة للقضايا الإنسانية وحل النزاعات وإفشاء السلام؟. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس لتعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وتؤكد على التزام قطر بدعم سوريا في المرحلة القادمة على الرغم من التحديات السياسية التي مرت بها سورية في السنوات الأربع عشرة الماضية، حيث وقفت قطر مع الشعب السوري منذ بداية الأزمة وظلت تؤكد على أهمية الحوار والتعاون لتحقيق الاستقرار والسلام للشعب السوري. زيارة سمو الأمير إلى سوريا جاءت كخطوة مهمة لتعزيز هذه العلاقات وإعادة تفعيلها في مرحلة جديدة من التعاون. هذه الزيارة ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل هي رسالة قوية بأن التعاون والأخوة بين الدول هما السبيل الوحيد لتحقيق التقدم والازدهار، ونحن كسوريين نعتز بهذه الروابط المتينة التي تجمع بين شعبينا، ونؤكد أن هذا الدعم لن يُنسى، بل سيكون حافزًا لنا لمواصلة العمل معاً من أجل بناء مستقبل أفضل لأبنائنا وأجيالنا القادمة. إن هذه الخطوة الكريمة لم تكن فقط دعماً معنويًا للشعب السوري، بل كانت أيضًا رسالة قوية للعالم أجمع بأن القيادة الحكيمة والإرادة الصادقة قادرة على صنع الفرق في حياة الشعوب، وأن القيادة الرشيدة هي التي تضع الإنسانية في مقدمة أولوياتها. نتوجه بأصدق كلمات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، حفظه الله، وللشعب القطري الشقيق، على هذه الزيارة الكريمة والتي تقدم للشعب السوري رسالة أمل بأن المستقبل يحمل في طياته فرصاً جديدة للتعاون والازدهار. إخوتي في قطر الغالية تقبلوا منا أصدق عبارات الشكر والتقدير. • كاتب سوري مقيم في قطر
1149
| 11 فبراير 2025
لقرابة 54 عامًا، عاش الشعب السوري وطأة نظام مستبد، قمع الحريات، وأسكت الأصوات، وحاول تشكيل واقعٍ يخدم مصالح فئة قليلة على حساب الكثرة. خلال هذه الفترة الطويلة، كان الصمت هو السمة الغالبة، ليس لأن السوري لم يكن يملك رأيًا، بل لأن الخوف من القمع والبطش كان أقوى من أي محاولة للتعبير. لكن الصمت لم يكن يعني القبول. كان هناك تحت السطح بركان من الغضب المكبوت، وأسئلة لم تُجب، وحقوق مُهدرة. ومع مرور السنوات، تراكمت التجارب، وازداد الوعي، حتى جاء اليوم الذي انهار فيه النظام المستبد، وبدأت صفحة جديدة من التاريخ. بعد سقوط النظام الأسدي، بدأ الشعب في التعبير عن نفسه، ليس فقط من خلال المطالبة بالحقوق الأساسية، بل أيضًا من خلال التفلسف والتحليل. بدأ الناس يناقشون أسباب استمرار الظلم لفترة طويلة، وكيفية بناء نظام جديد يحمي الحريات ويضمن العدالة. تحولت التجربة المريرة إلى دروس وعبر، وأصبحت الفلسفة أداة لفهم الماضي وتشكيل المستقبل. هذا التحول من الصمت إلى الكلام، ومن الخضوع إلى التفلسف، يظهر قوة الشعب وقدرته على التعلم من التجارب الصعبة. لكنه أيضًا يطرح أسئلة مهمة: كيف يمكن للشعوب أن تمنع تكرار التاريخ؟ وكيف يمكن بناء أنظمة تحمي الحريات وتضمن العدالة دون الوقوع في فخ الاستبداد مرة أخرى؟ في النهاية، قصة هذا الشعب السوري البطل هي قصة إنسانية تذكرنا بأن الصمت ليس دائمًا علامة على الرضا، وأن الكلام، حتى لو جاء متأخرًا، يمكن أن يكون بداية للتغيير.
999
| 05 فبراير 2025
غريب وسأبقى غريباً.. غادرت وطني الأول سوريا في عام 1970 وأنا ابن الثامنة عشرة. توجهت بدايةً إلى أوروبا وأمضيت فيها بضع سنين، ثم توجهت بعدها إلى الولايات المتحدة حيث حصلت على درجتي الجامعية في هندسة الكمبيوتر، عملت في تكساس لعدة سنوات في شركة في قطاع الغاز، فكان أن أصبحت الولايات المتحدة وطني الثاني بعد حصولي على الجنسية الأمريكية. وكان أن انتقلت في أكتوبر 1988 إلى دولة قطر التي لا أزال أقيم وأعمل فيها إلى الآن، وأصبحت موطني الثالث. انضممت فيها أولاً إلى المؤسسة العامة القطرية للبترول – ضمن ما كان يطلق عليه وقتها العمليات البرية QGPC- Onshore (والآن هي قطر للطاقة). بدأت كمشرف إدارة وأمن لنظام إدارة الموارد البشرية الإلكتروني. قمت واثنان آخران متخصصان في تكنولوجيا المعلومات، جئنا من 3 مؤسسات هي المقر الرئيسي والعمليات البحرية والعمليات البرية لـ QGPC، قمنا بتشكيل فريق لإدارة نظام كمبيوتر إدارة الموارد البشرية. وقد كان التحدي صعبا لكنه كان مثيراً. في ذلك الوقت كانت معرفة الكمبيوتر من قبل الموظفين في دولة قطر وفي العالم العربي محدودة للغاية. كان علينا مراجعة جميع موظفي أقسام الموارد البشرية الثلاثة والعمل معهم من أجل الخروج بنظام واحد يلبي مطالب المنظمات الثلاث ويرضيها. ولحسن الحظ كانت الاستجابة رائعة من قبل موظفي المؤسسة. في ذلك الوقت كان مدير المشروع هو مدير الشؤون الإدارية والمالية السيد «فيصل محمد السويدي»، (واحد من أفضل المديرين الذين تعاملت معهم في حياتي). وخلال تلك الفترة، قمت بتدريب وتنمية مهارات عدد من الكوادر المحلية من بينها من تولى منصبي. انتقلت في أبريل 1997 إلى إدارة ضمان الجودة في قطر للبترول. وفي تلك المرحلة كان لدينا مدير نشط للغاية هو «السيد سيف سعيد النعيمي»، الذي لم يكن يخدم قطر للبترول فحسب وإنما يحرص على خدمة المجتمع في دولة قطر على عمومه. عملت في تلك المرحلة مع جميع الأقسام في قطر للبترول. كانت قطر للبترول QP أول مؤسسة تحصل على شهادة ضمان الجودة ISO 9001. وخلال تلك السنوات قمت بتدريب أكثر من 4000 موظف في قطر للبترول من خلال دورات تدريبية عهد لي بها. دورات تعلقت بموضوعات من قبيل الجودة، وإرضاء العملاء، ومؤشر الأداء الرئيسي، وغيرها من المجالات الحيوية للمؤسسة. وكان أن بدأت مؤسسات خارجية تطلب من قطر للبترول مساعدتهم في تطوير نظامها للإدارة والجودة (QMS). وبناءً على طلب من سعادة الوزير في حينه، وطلب من السيد المدير، عملت مع تلك المؤسسات التي كان من بينها وزارة الطاقة والصناعة، وهيئة متاحف قطر، ولجنة المناقصات المركزية، وغرفة تجارة وصناعة قطر، وجامعة قطر، ومدرسة البيان، التي كانت أول مدرسة في دولة قطر تحصل على شهادة ضمان الجودة ISO 900. حصلت من جميع تلك الجهات على شهادات تقدير وشكر. في عام 2007 تم انتدابي من قطر للبترول للعمل في مكتب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر كمستشار للجودة من أجل بدء مشروع تطوير معايير الجودة في مكتب سموها (وقد كانت رؤية سموها تتجاوز التوقعات). وكنت عضواً في فريق عمل تولى تلك المهمة برئاسة سعادة مدير مكتب سموها. وبعد أن أديت مهمتي عدت ثانية إلى قطر للبترول وبقيت بها حتى عام 2013 إلى أن انتقلت للعمل في مؤسسة حكومية قطرية جديدة والتي ما زلت أعمل لديها إلى الآن. خلال تلك الرحلة مع قطر للبترول (قطر للطاقة) التي امتدت لربع قرن كانت أبرز مهامي أن أساعد في وأعمل على تطوير كفاءة الموظف القطري بمختلف أبعادها. وبفضل من الله تعالى تمكنت من العمل مع ومن أجل 1000 شاب وشابة من قطر منهم من يشغل الآن مراكز إدارية مرموقة. وقد علمتني تجربتي الوظيفية الثرية والممتدة في قطر أن الوطن ليس فقط من تحمل هويته وإنما من تهواه ومن تقدم له خبراتك ويقدم لك رعايته. ويبقى لقطر للبترول في نفسي مكانة خاصة، فهي بما لا يدع مجالاً للشك من أفضل الشركات التي عملت بها على الإطلاق. من قلبي أتمنى لها وللعاملين فيها كل التوفيق والنجاح. خبير الجودة والتطوير
4722
| 28 يناير 2022
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8886
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4767
| 22 سبتمبر 2026
بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...
3312
| 16 سبتمبر 2026
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا...
2655
| 18 سبتمبر 2026
لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...
2358
| 16 سبتمبر 2026
نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...
1437
| 17 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1287
| 20 سبتمبر 2026
بدعوة كريمة من السيد يوسف بن أحمد الكواري،...
708
| 16 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
660
| 21 سبتمبر 2026
يُحكى أن رجلًا عُرف بين أهله وأصدقائه بأنه...
579
| 17 سبتمبر 2026
تُعدُّ الوساطة العقارية من الأنشطة المهمة في تنظيم...
531
| 17 سبتمبر 2026
هل الأقدار هي التي فرضت علينا في هذه...
495
| 17 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية