رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي يعد خسارة ليس لدولة قطر الشقيقة فقط وإنما للمنطقة والعالم بأسره. وتعد حياة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله علامة فارقة بدءا من الشأن المحلي القطري. ففي عام 1995 تولى سموه رحمه الله زمام الحكم في دولة قطر الشقيقة ومنذ ذلك الوقت ازداد حضور دولة قطر واصبحت هذه الدولة الرقم الصعب ليس في المنطقة ولكن في العالم، نعم كان رحمه الله هو الحاكم والأمير ولكنه كان صاحب رؤيه شاملة لنهضة قطر ليس بالشأن المحلي فقط وإنما على المستوى العالمي وعلى كل الأصعدة فشاهدنا التطور التعليمي وبناء المدن التعليمية حتى أصبحت قطر الأولى على المستوى العربي والتاسع عالميا في جودة التعليم، ويعود ذلك الى الرؤية الثاقبة لسموه رحمه الله وفي المجال الرياضي فقد نظمت دولة قطر معجزة القرن، بطولة كأس العالم 2022 التي لم يشهد العالم بأسره إعداد بطولة ليس على مستوى كرة القدم فقط بل على كل المستويات الرياضية، فقد أذهلت دولة قطر الشقيقة العالم بالتنظيم الرائع بل حافظت دولة قطر على الثوابت الإسلامية ووقفت وقفة رجل بما يخص محاولة الضغط عليها. وعلى المستوى الإعلامي فقد كانت رؤية الأمير الوالد، التميز الإعلامي فأنشأت قناة الجزيرة التي تُعد من أقوى الوسائل الإعلامية عربية بل على المستوى العالمي وعلى المستوى الاقتصادي فقد سارت دولة قطر بمسار اقتصادي مستدام وعلى المستوى السياسي فقد رسمت سياسة الأمير الوالد بالوساطات الإيجابية التي استمرّت في عهد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالتدخل السلمي وحل المشاكل والوساطة الممدوحة بين الأطراف فشاهدنا كيف تكللت جهود قطر بالوساطة بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية 2020 وكذلك السودان 2011 ولبنان 2008 وأوكرانيا 2020 وغيرها الكثير فمن مميزات الاستراتيجية الذي رسمها سمو الأمير الوالد رحمه الله الاعتماد على الشباب الذين هم وقود العمل وهذا ما حدث في كل دول الخليج العربي. ان مما خطه الأمير الوالد هو تنازله عن الحكم لشعوره رحمه الله بأهمية دور الشباب في القيادة وفي العمق الخليجي وحرص رحمه الله على الحفاظ على الكيان الخليجي. رحمك الله، والصبر والسلوان للشعب القطري وللأسرة الحاكمة.
360
| 17 يوليو 2026
في أغلب الأحيان تكون المصائب والنوائب لها نتائج إيجابية كبيرة، وهنا أتحدث عن الغدر الصهيوني بدولة قطر الحبيبة، والغدر الصهيوني ليس بجديد، إذ التاريخ يقول إنهم أهل غدر وخيانة ولا يؤمن جانبهم هم ومن سار معهم. إن القصف الهمجي والغادر على دولة قطر في حقيقته هو رسالة تهديد مباشرة ليس لدولة قطر فقط وإنما لدول مجلس التعاون الخليجي قاطبة، وما إعلان رئيس وزراء ما يسمى بإسرائيل خريطة اسرائيل الكبري والتي تضم عددا من دول المجلس رسالة مباشرة بدخولنا في دول المجلس في حالة حرب مباشرة مع هذا الكيان، فيجب علينا ان نمعن التفكير بتفعيل اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك، ووقف جميع أشكال التطبيع مع هذا الكيان الذي احتل المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين بل اقدم على حرقه 1969 ولازال يدنس الحرم الإبراهيمي. ان الرد على هذا الاعتداء يستوجب ان نقف وقفة رجل واحد وهنا نستذكر الوقفة الخليجية الواحدة والفريدة في مواجهة الغزو العراقي للكويت 1990. العدو الصهيونى لا يتحرك بمفرده وإنما هناك من يقف وراءه وأنا اقصد مباشرة الولايات المتحده الامريكية التي ألقت كل بيضها في سلة العدو الصهيوني ولم تأبه بعلاقتها الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي اولاً والعمق العربي كذلك. ان الدور العظيم الذي تقوم به دولة قطر في حل مشكلات الكثير من الدول والذي وضع لها قدم السبق في حل الكثير من المصاعب، فنذكر على سبيل المثال لا الحصر دور قطر أثناء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وكيف رعت المفاوضات وكذلك الدور العظيم الذي تقوم به قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في انتهاء الحرب الظالمة في غزة والتي بدأت بوادر نجاحها. ان الهجوم الاسرائيلي على دولة قطر الحبيبة ما هو إلا وضع للعصي في دولاب نجاح السياسة القطرية بنجاح المفاوضات لإنهاء حرب غزة التي قضت على البشر والشجر والحجر لأنه ببساطة وقف الحرب سوف تدخل الحكومة في الكيان الاسرائلي في دوامة وأزمة سياسية خانقة تطيح برئيس وزرائها وحكومته وسيكون النتيجة لهذه التصرفات المجرمة محاكمة ليست على المستوى الصهيوني فقط وإنما حتى المحاكمة الدولية. ان فشل الهجوم في القضاء على الوفد الفلسطيني المفاوض يفتح الباب واسعاً لإعادة هذا الهجوم مرة أخرى مع كل التطمينات الأمريكية او غيرها فهؤلاء أهل غدر لا يؤمن لهم جانب. وأدعو جميع المنظمات العربية والإسلامية والخليجية إلى الاجتماع في دوحة الخير وفي نفس مكان القصف. وبحضور الوفد الفلسطيني المفاوض علاوة على الوفد الرسمي لتكون الرسالة واضحة (نحن مع الفلسطينيين بكل تصنيفاتهم السياسية) وهنا ادعو الفلسطينيين إلى حل خلافاتهم لأن عدوهم مشترك وكذلك ادعو المجتمعين إلى أخذ زمام المبادرة لوقف كافة الاتفاقيات العربية مع الصهاينة ووقف التطبيع واعتبار الاعتداء على قطر هو اعتداء على كل بيت عربي. ورسالتي لأهل واحبائي في قطر العز: يأبى الله تعالى إلا أن تكونوا شركاء في معركة تحرير فلسطين وان العسكري الشهيد القطري هو علامة عز ليس لكم فقط. حفظ الله قطر التي نحبها ونحب قيادتها وشعبها وأنا أستذكر كلمة المعلق الرياضي القطري الكبير يوسف سيف عندما قال في إحدى البطولات الرياضية الاغنية الوطنية القطرية (الله يا عمري قطر).
1089
| 15 سبتمبر 2025
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5748
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
2985
| 29 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2229
| 23 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1068
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1050
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
879
| 29 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
744
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
636
| 27 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
591
| 29 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
483
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
447
| 27 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية