رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الجزاء من جنس العمل

الجزاء من جنس العمل هي سنة ربانية في هذه الحياة وهو قانون يجب على الجميع أن يضعه نصب عينيه وأن يعمل ويعيش عليه ولا يحاول ألا يصادمه لأنه قانون رباني وأي معارض له خاسر في النهاية والذي يتغذى بهذا القانون فهو يغذي نفسه تغذية إيمانية تحكم تصرفاته وتقوده نحو العمل بعدل، وألا يقوم بأي شيء لا يرضاه لنفسه والعكس صحيح. فلوعلم الظالم بهذه القاعدة لكف عن ظلمه ولو يعلم الخائن لكف عن خيانته . لأنه قانون رباني لا يخطأ أهداف فالظالم سيلاقي ظلمه والأدلة على هذه الأمور كثيرة فقول الرسول صلى الله عليه وسلم " كما لا يجتني من الشوك العنب كذلك لا ينزل الله الفجار منازل الأبرار فاسلكوا أي طريق شئتم " ففيه دليل على أن الخبيث لن يلقى الطيب وأنه سَيُعامَل من الله كما يُعامِل هو الناس. والعكس صحيح فمن ستر مسلما ستره الله و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ومن دفع من ماله للصدقة سيلقى من الله خير من ما دفع ، فمن يزرع الخير سيلقى الخير مهما كانت صغيره فهناك من دخل الجنة لغصن ازاله عن الطريق كان يؤذي الماره. فابذل الخير ستلقى الخير , وسامح اليوم سَتُسامح غدا وأعف عن الناس عن المقدرة استغل مواقف قوتك لتعفو عن الناس حتى يتم العفو عنك على أخطائك ، احرص على الخير فأنت تتعامل مع كريم جواد، مهما بذلت من الخير سيعطيك حتى ترضى وأكثر، وأحذر ان تظلم وأن تعامل بالشر فانت تتعامل مع القوي المتين ، فمهما ظننت نفسك قوي اليوم فأعلم أن قوتك لن تنفعك أمام الله .

66295

| 09 ديسمبر 2014

(كتارا) أمانة

بالتراث القديم والتطور اللافت وبالبرامج التراثية والفعاليات الترفيهية مناظر خلابة ومعارض جميلة، كل هذا يجعل الحي الثقافي كتارا الوجهة السياحية الأولى في قطر سواء لسكانها او من يزورها.وتبذل إدارة كتارا كل جهودها وأقصى طاقاتها دائما لتفعيل هذا الصرح وترحب مشكورة بجميع المبادرات والمشاركات لإقامة الفعاليات في مختلف قاعاتها وشواطئها.. كل هذه الأمور تجعل من كتارا معلما من أهم معالم قطر ووجهة لكل من يزور قطر ومتنفسا لكل من يعيش على هذه الأرض، ومن هذا المنطلق يأتي واجبنا بالمحافظة على هذا الصرح الكبير والمساهمة في تطويره من جميع النواحي.ويسأل سائل: كيف لنا كزوار أن نساهم في المحافظة على هذا المكان؟ الجواب أنه من الواجب علينا المحافظة على نظافة المكان من خلال عدم رمي مخلفاتنا وغيره على الأرض لانه هذا فيه تشويه لمنظر المكان الذي يعتبر تشويها لأرض قطر العزيزة علينا ويجب المحافظة على النظافة لانها أساس ديننا الحنيف.بالإضافة إلى التمتع باخلاقيات قيادة السيارة وعدم عرقلة السير او السير بسرعة في هذا المكان، حيث ان تصرفاتنا في هذا المعلم السياحي العظيم تعكس تصرفات شعب قطر وأي إساءة في مكان مثل هذا تمس الشعب القطري وكل هذا يأتي من حق الطريق بكف الأذى عن الناس.هذا الكلام لا أختص به اسميا الحي الثقافي ولكنه يخص بكل المعالم والمزارات السياحية في دولة قطر، كما يجب علينا أن نحافظ عليها وأن نعكس صورة مشرقة لديننا أولا ودولتنا ثانيا، فهذه الأماكن للجميع واحترامها من احترام زوارها.

1037

| 02 ديسمبر 2014

الابتسامة هي السحر الحلال

إن الابتسامة هي السحر الحلال، والقوى العظيمة للتأثير، والمفتاح لقلوب الناس، وهي سر من أسرار جاذبية القلوب. ولو بحثت عن الشخص المحبوب ستراه طلق المحيا وابحث عن أكثر الناس راحة سترى الابتسامة لا تفارقه. الابتسامة هي الرابط بين الناس من مختلف الجنسيات والبلدان فاسأل عن الشعب المحبوب، فستراه مبتسما حتى وإن اختلف معنا في الدين والثقافة.وأثر الابتسامة يبدأ في الشخص المبتسم قبل الناس فإنها تخفف وقع الألم إذا تألمنا، وتزيل الهم إذا حزنا، فترى الابتسامة هي فرح وسعادة، والابتسامة هي رضا وقناعة.وأثر الابتسامة في الناس من حولنا كبير، فإنها أعظم حل للمشاكل، وهي ما يمتص غضب الناس وهي ما يزيل الشحناء بينهم، وقبل كل هذا فهي ما يزرع الحب بين الناس وهي ما يقرب القلوب من بعضها فابتسم لنفسك قبل أن تبتسم للناس.ولا يجب على احد أن يقلل من أهمية الابتسامة فأثرها كبير، وأجرها عظيم.. قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) فالابتسامة هي معروف والابتسامة صدقة والابتسامة قربة الى الله، والابتسامة هي المعدن الثمين الذي لا يقدر بأموال الدنيا وأغنى الناس هو أكثرهم تبسما وأفقرهم هو من يبخل بابتسامته وإن كان يملك أموال الدنيا، فسبحان من جعل فيها فرحنا وفيها أجرا وتعبدا.فابتسم أخي في الصباح، وابتسم أيها الأب لأبنائك، وأيها الموظف لعملائك، وابتسمي أيتها المدرسة لطلابك، ابتسموا للعمال والفقراء فإنها صدقة نفسية ومعنوية قبل أن تكون مادية، ابتسموا للجميع فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا عبادة.

3614

| 25 نوفمبر 2014

أحب الصالحين ولست منهم

أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم الشفاعة (الشافعي)، إن مصاحبة الصالحين ومخالطتهم طريق الإنسان للصلاح في الدنيا والآخرة، فالصالح يدلك على الصلاح والطالح يدلك على الأخطاء، وشبهه الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصديق الصالح بحامل المسك فلا تجد منه إلا الحسن، فمن هذا المنطلق يبدو جليا لنا أهمية اختيار الصديق الصالح والرفيق الخير الذي يدعوك للخير إذا نسيت وينهاك عن الخطأ إذا سهيت، وتعتبر قوة الصديق من أكبر القوى المؤثرة على الإنسان حتى إنه قد يتعدى تأثير الوالدين ووسائل الإعلام وغيرها من المؤثرات، لهذا يجب أن نعطي هذا الموضوع أهمية كبيرة ونبدأ بمراجعة من نقضي معهم أغلب أوقاتنا فصلاحهم من صلاحنا، فلو كان لدينا أصدقاء سوء يجب أن نبدأ بمحاولة في تغييرهم ودلهم على الطريق الصحيح، ولا نستسلم ونسير عميان الأبصار وراء السوء، فكما هو الحال بأن الصاحب السيء يقود إلى السوء فالصالح يقود للصلاح، فلو صاحب الصالحون بعضهم البعض فقط فمن سيدعو ويهدي غيرهم للطريق الصحيح فهذا هو هدينا وهذا ما أمرنا به إسلامنا بأن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر والأولى أن نبدأ بمن هم حولنا من أصدقاء، ويجب أن نحسن الظن بالله ونتيقن وأن نبذل الأسباب لمساعدة الغير فمن كان لديه صديق لا يصلي فلينصح بالصلاة، ومن كان لديه صديق متهور فلينصحه بالتعقل والمدخن يترك التدخين وغيرها من أمور والتي تعتبر من دليل قوة الصداقة والحب، فالصديق الحقيقي هو من يريد أن ينطبق عليه حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، فذكر منهم" رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"، فإذا وجدت الصديق الذي ينصحك للخير ويدلك على طريق الجنة فاعلم أنك في نعمة وأنك أحسنت الاختيار.

3924

| 19 نوفمبر 2014

إلى أبي مع التحية

إلى أبي مع التحية رسالة يكتبها طفل أبصر النور منذ بضعة ايام، وهي واقع لما يعيشه ابناء هذا اليوم ويغفل عنه الكثير من الآباء." أبي العزيز اسرد لك هذه الكلمات، وما هي إلا متطلبات اتمنى منك الانصات لها حتى تقودني بها إلى الطريق الصحيح فتعلمني حين استشيرك وتصحح طريقي إذا ضللت.أبي العزيز حياتنا اليوم تختلف عما مضى، فالتحديات التي تواجهنا اختلفت وقد تغفل عن الكثير منها لكن أرجو منك يا أبي ان تقرأ في التربية وتستشير الخبراء حتى اجد منك الأجوبة التي احتاجها واجد منك النصح إذا أخطأت.أبي كن قدوة لي في الخير، فلا تأمرني بالصلاة وتتركها ولا تنصحني بالصدق وتكذب، ولا تقل لي كن أمينا وأنت تخون، أفعالك اقرب إلي يا أبي من اقوالك، وتأكد بأنني سأتبع افعالك حتى وانت تعارضت مع اقوالك.إن وسائل الإعلام يا أبي تشن هجوما قويا علينا فلا تغفل عنا ونحن أمام التلفاز وأجهزة الحاسوب، ولا تعتقد أننا فى مأمن امام هذه الأسلحة فنرجو منك التوجيه والرقابة باعتدال بحيث لا يكون هناك افراط في الحرية ولا تفريط في الحرمان. اجب على اسألتي حين اسأل ولا تتركني ابحث عن الإجابات في مكان اخر قد أجد فيه إجابات تضلني عن الطريق الصحيح.أبي العزيز لا تتركني في المدرسة بدون توجيه في اختيار الأصدقاء لان هناك ذئابا بشرية تصطادنا وتتربص بنا، ونحن كالورقة البيضاء إن لم تكتب لنا فيها الخير سيكتب فيها غيرك الشر.اختم كلامي يا أبي بأهم رسالة وهي لا تنساني، أريد منك بعض الوقت، أريد منك ان تنظر إلي، اريد ان تنصت إلي حين أحتاجك، أريد ان تلمسني وتتحدث معي، قد تمل من كلامي أحيانا لكن انت سندي الذي استند اليه وقت الضعف وقرة عيني التي افخر بها وقت القوة.أريدك أن تكون أعز أصدقائي، وأقرب اخواني يا أبي العزيز.

1070

| 11 نوفمبر 2014

لنتغير في 2014

رحل عام 2013، بجميع أيامه الجميلة ولحظاته، رحل وترك لنا صورا نسترجع بعضها لنشعر بالسعادة ونحاول أن ننسى بعضها لما تحمل من حزن. مر علينا العام كأنه شهر ومرت علينا شهوره كأنها أيام ومرت الأيام كأنها لحظات. ماذا قدمنا في عام 2013؟ كم اخطأنا في 2013؟ كم ندمنا؟ وكم انجزنا وفرحنا؟ ماذا حصل في 2013. لنعد في الزمن لأهداف تمنينا ان نحققها ولم نحققها ولم نسع لها حتى؟ وكم أهداف تمنيناها وحققناها وافتخرنا وسعدنا بها.أخطأنا.. ندمنا.. ولكن جاءتنا الفرصة لنتحسن، لم يفت الأوان للعودة، لنبدأ بوضع أهداف والعمل لها، لنعمل لتكون أهدافنا للدنيا والآخرة.ليكن عام 2014 بداية جديدة لحياتنا، نبدأها بايجابية، وجد واجتهاد، لنبدأ عام 2014 وليكن لكل منا هدف وهو التحسن والتحسين، ان تكون انسانا أفضل، ولكن لتكن نيتنا صادقة للتحسن ولنبادر للتغير ولا ننتظر التغيير ان يأتي الينا. لنكن نحن المغيرين ولكن يجب ان نبدأ بتغيير أنفسنا ونعمل بيد واحدة صادقة لتحسين مجتمعنا.ليجلس كل منا ويسأل نفسه، لماذا فعلت هذا الخطأ في ما مضى؟ ولتكن اجابته صادقة وبقلب مصمم على التحسين وان يقول، يجب ان اتغير للأفضل، ليكن كل شخص منا ايجابيا، ليترك كل منا بصمة ايجابية في حياته وحياة غيره.ضع لنفسك أهدافا لتحققها على حسب مجالك، تخرج من الجامعة، انجاز في العمل، الترقية... على حسب رغبتك ولكن، لا تنسى ان تكون اهداف الآخرة هي في المقدمة، فكل اهداف الدنيا فانية وعملك للآخرة باق، اعمل في دنيتك ليرفعك عملك الدنيوي في الآخرة، اخلص في العمل اجتهد في الدراسة ولا تنسى وليكن هدفنا شهري بالتبرع للمحتاجين، ليكن هدفنا يومي بأداء الصلوات الخمس في الجماعة، لنصل من قطعناهم، لنستغفر عن ما مضى، ابواب الخير كثيرة، فيا باغي الخير أقبل، فقراءتك لهذا المقال يعني انه الفرصة لم تفتك فكم من أشخاص لا يستطيعون التغيير فقد فاضت أرواحهم لبارئها. فأنت في نعمة فأشكر الله عليها، ولك فرصة فاغتنمها ولا تفوتها.رحل عام ولا نستطيع ان نعود فيه، ولكن جاء عام نستطيع ان نتغير فيه. رحل عام اخطأنا فيه وجاء عام لنصحح ما مضى في ما مضى. رحل عام ولكن لم نحن لم نرحل ولكن قد يأتي عام ونكون قد رحلنا. فأبدأ من هذه اللحظة وانوي نية صادقة بقلب مخلص. فلا تدري هل ستقرأ شيئا بعد هذا المقال ام يكون هذا آخر ما تقرأ.

916

| 07 يناير 2014

يا بني آدم لا تسرع

السرعة قاتلة.. لا تسرع فالموت اسرع.. صل متأخرا خير من الا تصل.. عش للي يحبونك.. وغيرها من الشعارات التي تحاول الدولة بها توعية الناس من خطر السرعة، لحماية الناس، لوقف سفك الدماء بسبب السرعة.ألم تكفينا الحوادث التي اخذت ارواح الكثيرين بسبب السرعة لأخذ العظة والتوقف عن السرعة. اذا لم تكن انت حريصا على حياتك (وتبي تنتحر) ارجوك ارحم حال الناس في الطرق فلست الوحيد في الطريق. ان لم تفكر في نفسك فكر في اهلك ماذا سيحصل لهم لو اصبت. قد تكون سببا في ضياع اسرة بسبب سرعتك، قد تكون سببا لفقدان ام لابنها بسببك. قد تكون سبب حزن لأمك بسبب تهورك.سأذكر فقط طريقا واحدا وسأخص بالذكر فقط طريق 22 فبراير، بغض النظر عن سوء التخطيط وغيره من الزحام اليومي. نجد بعض المتهورين يجازفون بأرواح البشر بسبب جنونهم في قيادة السيارة وفي السرعة والخط مزدحم ويتسببون في ازعاج غيرهم وقد يتسبب لحادث فقط لأنه يريد الجميع ان يفتح له الطريق يريد ان يمارس جريمته وان يمارس جنونه ولا اعلم لماذا يا اخي زحمة (نطير لك مثلا) يتجاوز يمينا ويسارا ويفعل المستحيل (على الفاضي). يا أخي خف ربك في عيال الناس. اتمنى ان تتم زيادة عدد الرادارات في هذا الطريق لوقف الجنون الحاصل فيه لأن الوضع اصبح لا يطاق منهم.حملات التوعية ملأت وسائل الاعلام ومازلنا لا نتعظ وبالرغم من هذا نشتكي من على كاميرات (الرادار) في الشوارع، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا نحن بحاجة الى هذه (الرادارات )؟ لان هناك اشخاصا غير ملتزمين ويجب ردعهم فلو لم يكن هناك مسرعون ومخالفون لن نكون بحاجتها. واكثر المشتكين من وجودها هم المسرعون، فلو وضعت مليون رادار لشخص ملتزم بسرعة الطريق لن يعلم بوجودها اصلا ولن يلتفت لها لأنه ملتزم بسرعة الشارع. فلماذا يشتكي البعض من جودها وهم غير ملتزمين!؟ (التزم بعدين تكلم).اريد ان أعلم اين المشكلة لو كانت هناك كاميرات رادار مخفية؟ هل تريد ان تحفظ مالك من المخالفات؟ فقط (لاتسرع ). الحل بسيط لكنه حل بسيط فقط للعاقل.اتمنى تشديد المخالفات على المسرعين لأنه يبدو ان المبالغ المادية لم تعد رادعا. ويجب ان تتم معاملتهم (بالعين الحمراء) تعبنا واحنا ننصحهم.

4518

| 29 ديسمبر 2013

التخلص من فوبيا الاختبارات

يعاني الكثير من الطلاب والطالبات من الخوف الزائد في فترة الاختبارات وتسليم الأبحاث، مما يؤثر بالسلب على أدائهم الدراسي وتحصيلهم العلمي وقبل كل هذا يؤثر بالسلب على نفسية الطالب ويجعل الطالب لا يتقبل الدراسة، وقد تتحول الى رغبة بترك الدراسة او القلق الزائد الذي يشتت انتباه الطالب ويجعله غير قادر على الانجاز وسريع النسيان وغيرها من الاشياء المؤثرة بالسلب على الطالب. وهناك الكثير من الاشياء التي لو يضعها الطالب بالحسبان سيعلم ان خوفه مبالغ فيه وانه يستطيع انجاز هذه الاشياء بسهولة وان خوفه غير مبرر..اول هذه الاشياء الرسائل الايجابية التي يلقيها الطالب على نفسه "المادة سهلة، استطيع، ليس غيري افضل مني..." هذه الرسائل تجعل الطالب يشعر بالارتياح الداخلي وتكرارها يزيل حالة الخوف ويبدلها بحالة ثقة بالنفس، فلا يستخف بقدراته. يجب على الطالب ان يتحلى بالثقة في نفسه ويعلم انه ليس هناك احد افضل منه، وانه كما استطاع غيره الانجاز فهو يستطيع ايضا، وعدم الاستسلام في حالة الاخفاق ولا نجعل اخفاقا واحدا يثبط من عزائمنا ويكون مثل القشة التي تقصم ظهر البعير.ومن الاشياء المساعدة طريقة المذاكرة الصحيحة، وهناك طريقة تسمى SQ3R، وتقسم هذه الطريقة الدراسية الى:1 — تصفح سريع وقراءة رؤوس اقلام. 2 — تساؤل عن محتويات المادة وماتتوقعه ووضع بعض الملاحظات 3 — قراءة بتمعن وتركيز مع الحفظ 4 — سمع لنفسك وتأكد من حفظك 5 — راجع وتأكد من ثبات المعلومات.وايضا الاستراتيجية في الدراسة، وتقسم الى اختيار الوقت المناسب، والمكان المناسب، وتنظيم المذاكرة واختيار الاداة واخذ فترات راحة. ويجب على الطالب ان يعلم انه لو خصص وقتا بسيطا يوميا للدراسة لن يعاني من الفوبيا في فترة الاختبارات بل هذا النظام سيعزز ثقته بنفسه.يجب على الطالب ان يعلم ان القلق امر طبيعي يمر به كل الناس ولكن الأمر يأتي بكيفية مواجهته والتخلص منه، ويجب على الطالب ان يواجه القلق بالاهتمام والتركيز وليس بالتوتر والخوف، وان يذاكر ويؤدي عمله على اكمل وجه.وعند استلام الطالب ورقة الامتحان قد يظن الطالب انه نسي كل شيء، ولكن في مقابلة مع المختص حمود العبري قال "لا يوجد شيء اسمه نسيان مادام الشخص قرأ المعلومة وحفظها ولكن المشكلة الوحيدة هي عدم معرفة كيفية استرجاع المعلومة" ويأتي هذا الشيء من خلال التنفس الهادئ والهدوء الداخلي والدعاء لك ولغيرك. وايضا البداية بالسؤال السهل لانه يبعث الثقة والطمأنينة.الجو العام يؤثر على الطالب في فترة الاختبار فعلى المراقبين ان يوفروا هذه الاجواء للطالب.في النهاية يجب على الطالب ان يستعد ويبتعد عن الرسائل السلبية التي تؤدي الى الفشل، لان المحاولة فقط تجعله شخصا ناجحا.. وان يبذل اقصى جهده لانه كلما بذل لقي الثمار، وعلى قدر دراستكم تنالون. ادرس، توكل على الله، فإنما عليك البلاغ وترك الباقي بيد رب العالمين، وإن الله لا يضيع عمل عامل ولا جهد مجتهد.

1823

| 04 نوفمبر 2013

الزحام والتوتر وأداؤنا الوظيفي

نعاني جميعا من الزحام المروري يوميا وخاصة في الأيام الأخيرة وفي اطار "البحث عن الكنز المفقود " في طرقات الدوحة ، زاد الزحام وأصبح شيئا لا مفر منه ، ويزيد الزحام بشكل أكبر في وقت الخروج من والى المدارس والعمل في الصباح مما قد يؤدي الى قلة العطاء في العمل والدراسة . وفي ظل هذا كله يأتي شعور للشخص بأنه أسير سيارته وهنا يجب على الإنسان ان يضبط أعصابه وسلوكياته، لأنه لو لم يضبط نفسه سينعكس هذا على سلوكياته في قيادة السيارة وفي احترامه للطريق وفي تعامله مع الآخرين والكثير من الأشياء السلبية التي لن توقف الزحمة بل ستزيدها وحين يصل الى مكان عمله يشعر انه طاقته قد استنزفت وانه لا يرغب بالعمل او الدراسة ، ونعلم أكيد انه لا يستطيع الانسان ان يمنع نفسه من المواقف التي تسبب له التوتر ولكن يجب عليه ان يكون مستعدا للتعامل معها. وفي ظل هذه الحالة يجب ان يكون هناك تعاون بين جميع السائقين لتقليل التوتر على أنفسهم . وبما انه يجب ان نرضخ للأمر الواقع في ظل وجود اعمل الطرق فيجب علينا كسائقين ان نتعاون والا نكون سببا في ازدياد الزحام والا نكون سببا في زيادة توتر الأخرينالسرعة الزائدة والتجاوز وغيرها من الأشياء هي من اكثر مسببات الزحام والتوتر لدى السائقين فمحاولة السائق للسرعة وفي ظل الزحام لن يستطيع فسيشعر انه محبوس وان الجميع يقفون بوجهه وانهم هم سبب الزحام ، مما سيشعره بالغضب والتوتر وهنا قد يصب كل غصبه على من معه في السيارة او من حولة وهنا لن يستطيع التحكم بنفسه ، وحينما يصل الى عمله ستجد علامات الغضب وعدم الرضا عليه وينعكس هذا على ادائه الوظيفي. يقول أولريش تشيلينو ، المتخصص في علم النفس المروري لدى اتحاد السيارات الألماني ، إلى أن "العجز عن معالجة المعلومات "في الدماغ" يتسبب في أكثر من 50 في المئة من كافة الحوادث المرورية.. حيث يتم تقييم الموقف بصورة خاطئة أو لا يتم إدراكه في الوقت المناسب". فكلما زاد توتر الشخص زادت خطورة تعرضه للحوادث . وأشار تشيلينو إلى أن "العديد من السائقين يعتبرون أنفسهم ضحايا ، ويقولون إن حركة المرور وراء شعورهم بالتوتر". ورغم ذلك ، لا يتعمد السائقون الآخرون القيادة ببطء لإعاقة السائقين المتوترين ، فربما يعانون هم أيضا من التوتر العصبي لكنهم تعلموا أن السرعة لن تجدي في هذه المواقف . ولكن اخي العزيز اختي العزيزة كلنا نعاني من الزحام والجميع لديه من المشاكل ما يكفيه . فلا تجعل الزحام يكون سبب او حجة لك في أدائك في العمل . فيجب علينا تعلم الصبر والتحكم بالنفس والتفكير بايجابية لمساعدة انفسنا وتخفيف التوتر.وكلمة أخيرة الى المسئولين، كلنا نعرف انه الزحام يعتبر أزمة صباحية يوميا , فنتمنى الأسراع في الأنجاز ونتمنى الأنجاز يكون مجدي وهذا الانتظار لا يذهب هباء منثورا ، وأخي السائق لا تدع الزحام يقلل من عطائك في العمل ولا تجعله حجة للتأخير يوميا ، وعزيزي المدير في هذه الفترة نتمنى مراعاة الموظفين في حال التأخير احيانا لأن الجميع يعلم ما يجدث في الطرق. وكلنا نتمنى ان نكون يدا وحده للتطوير والتحسين وليس العكس . وكلمة ونصيحة اخيرة من وجهة نظري " الاستماع لبرنامج كيف اصبحت من اهم اسباب الارتياح النفسي وابتعاد التوتر وزرع الأبتسامة "

2056

| 23 سبتمبر 2013

ثقافة تطوير الذات

تطوير الذات من جميع النواحي، العلمية، والدينية، والشخصية، والثقافية.. إلخ، هي عملية لا تتوقف منذ أن ينطق الانسان بالكلمة الأولى له، في الدنيا إلى أن ينطق بالكلمة الأخيرة، ولا تتوقف عند شخص مهما كانت درجته العلمية، ومكانته الاجتماعية.. فيجب على الجميع طلب العلم، وسأبدأ بقصة مؤثرة عن طلب العلم لسفيان الثوري، فحدثه رجل بحديث وهو على فراش الموت فأعجبه، فضرب بيده تحت فراشه فأخذ لوحاً وكتب عليه الحديث، فقالوا له: "أتكتب الحديث وأنت بهذه الحال؟ " فقال: "إنه حسن! إن بقيت فقد سمعت حسناً، وإن مت فقد كتبت حسناً"، هذا وقد كان من أعلم علماء عصره رضي الله عنه، فما بالنا حين نتكبر عن معلومة ونقول: إنها غير مفيدة أو نعتقد بأننا وصلنا إلى مرحلة لا نحتاج فيها إلى التطوير؟ ونرى أنفسنا أننا نعلم كل شيء في مجالنا. وسائل التطوير كثيرة، وسأتحدث عن بعض الوسائل التي يستطيع الإنسان تطوير نفسه من خلالها.1 — استمع كثيراً وتحدث قليلاً: التخالط مع الناس والاستفادة من كل شخص تقابله مهما كانت مكانته. من الممكن ان يقول لك معلومة تفيدك لأنك مهما بلغت من العلم فتذكر أن علمك قطرة في بحر.2 — اقرأ: قراءة الكتب عالم يجهله الكثير، يعتبر الكتاب سحابه مليئة بالماء (المعلومات) وعقولنا البذرة التي تحتاج الماء (المعلومات)، فلنسقِ عقولَنا بالمعلومات. بادر بقراءة الكتب. اِبحث عن اهتمامك واقرأ كتاباً واحداً عنه، ستفاجأ بكمية المعلومات التي استفدتها. وستكون بداية التطوير لك. وحب القراءة من أبسط وأنفع طرق التطوير الذاتي. ولا تكسل إذا شعرت بالملل أو لم تستسغ كتاباً ما. قال المتنبي: "وخير جليس في الزمان كتاب" اجعل الكتاب صديقك.3 — بادر: لا تنتظر المعلومة لتأتي إليك. بادر بالبحث عنها، إذا خطر في بالك سؤال لا تنتظر الإجابة.. اِبحث، اِسأل حتى تصل إلى المعلومة. "إن المجد لا يأتي لقاعد متخاذل.. ولكن يلقى المجد من يقتحم الشدائد والصعاب".4 — خالط أهل العلم: فقد أمضوا عمرهم في طلب العلم، وما كل هذا إلا ليفيدوا الناس، فلا تفرط في أي فرصة تأتي إليك. اِسألهم، استمع لهم، استفد منهم.5 — استفدْ وأفِدْ: شارك الناس معلوماتك وسترى أنك تجهل الكثير، فالمشاركة وسيلة للإفادة والاستفادة. قال الشافعي: ليس العلم ما حفظ، العلم ما نفع6 — اِحضر الدورات المتاحة: مهما كانت الدورة فستفيد منها. فالمدرب لم يأت فقط ليسرد معلوماته لأسماعنا. بل لزرع المعلومات في عقولنا.وسائل تطوير الذات متوافرة وفي ازدياد دائم، لكن يجب على الشخص فقط أن يبادر إلى التطوير ويبادر. والاستفادة، لأن تطوير الذات يأتي من خلاله تطوير المجتمع، فلنعمل لتطوير مجتمعنا.

1145

| 16 سبتمبر 2013

نصائح على أعتاب العام الدراسي

اليوم ستعود عجلة الدراسة للدوران، ويبدأ العام الدراسي الجديد 2013/2014، ويبدأ طلاب المدارس بجميع المراحل بالعودة إلى الدراسة، ولكن كيف سيستقبلون الدراسة؟ بعد اللعب والسهر والسفر ولن يكون من السهل تحويل أسلوب الحياة اليومي للطلاب من الراحة وعدم التفكير بشيء إلى الانضباط والمسؤولية والدراسة، وهنا يأتي دور ولي الأمر.يجب على أولياء الأمور التحدث مع الأطفال ومحاولة تهيئة الطلاب للجو الدراسي والبدء بتغيير أسلوب الحياة ولا ننتظر حتى اللحظات الأخيرة لأنها ستكون صدمة للطلاب وسيصعب عليهم هذا الشيء في يوم وليلة وسيستقبلون المدرسة ليس بالحزن لترك العطلة ولكن بالكره ببدء العام الدراسي، وهذا ما نحاول معالجته.على أولياء الأمور من الآن اخذ الأبناء لشراء حاجات المدرسة، لان مثل هذا الأشياء تسعد الأطفال وقد تكون من الأشياء التي تشوقهم للمدرسة للبدء باستعمال المستلزمات المدرسية الجديدة، ومن المهم جدا ترك كامل الحرية للطفل لاختيار ما يريد من أقلام ودفاتر وشنط.. الخ ولا نجبر الطلاب على اختيارنا، وإذا اختاروا شيئا غير مناسب نقنعهم بأسلوب جميل وحسن ليقتنعوا، فالرفض بدون سبب سيزعج الطفل كثيرا.من جهة أخرى أولياء الأمور الذين لديهم أبناء سيبدأون الدراسة لأول مرة في حياتهم سواء في الصف الأول الابتدائي او المراحل ما قبل المدرسة. من الأشياء التي تساعد اخذ الطالب قبل بداية العام الدراسي الى المدرسة واخذ رحلة قصيرة في المدرسة ليشاهد مدرسته ويتعرف عليها وزيارة كل مرافق المدرسة من ملاعب وصالات لعب وغيرها، لان مثل هذا الشيء قد يجعل الطفل ينتظر الدراسة ليلعب في هذه الأماكن.ومن المهم أيضا الاهتمام بالنوم مبكرا بالنسبة للأطفال لانه من الأشياء المهمة التي تساعد الأطفال على التحصيل الدراسي وجعل الطفل ينام ساعات كافية لينهض في الصباح بنشاط. وهذا الشيء سينعكس على أدائه الدراسي، وايضا على نشاطه في باقي اليوم اذا اخذ قسطا كافيا من النوم سيستطيع ان يحل واجباته المدرسية.ومن الأمور التي يجب ان تأخذ بالحسبان تنظيم الوقت، فلا يكون كل الوقت للدراسة ولا يكون كل الوقت للعب. يجب ان يكون هناك وقت يومي للأطفال ليقوموا بواجباتهم المدرسية وحين الانتهاء منها يجب مكافأتهم بترك الحرية لهم بحدود المعقول ولا نربطهم بشيء اخر.ولا ننسى ان نزرع الثقة في الأطفال وان نجعلهم يعتمدون على أنفسهم خصوصا في حل واجباتهم، وإعداد وجبة الإفطار وترتيب الشنطة الدراسية وغيرها، ولا يكون كل شيء على عاتق الخادمة أو الأم، لان هذا سيعود الأطفال على الكسل.ومن المهم ايضا الاجابة على جميع استفسارات الابن عن المدرسة بايجابية وعدم اهمال أي سؤال، وعدم اخباره بأي شيء سلبي كان في حياتك الدراسية سابقا ولا تقارنه بك الا في الأشياء الايجابية واستخدم جملا مثل "اريدك ان تكون احسن مني "وفى النهاية انصح جميع أولياء الأمور بزيارة حسابات التربويين والبحث في محركات البحث عن نصائح لأولياء الأمور قبل بداية العام الدراسي، التعب الان قليل للأبناء سيوفر عليكم الكثير من الجهود لاحقا.واختم كلامي بالحذر والحذر والحذر من الضرب المبرح لانه يعتبر وسيلة زرع كراهية بينك وبين ابنك، واهتزاز ثقة الابن وغيرها الكثير من الأشياء التي لا يحمد عقباها. ان أبناءكم أمانة ستسألون عنها وكما تعاملونهم في صغرهم سيعاملونكم في كبركم. ونتمنى لجميع الطلاب التوفيق.

3199

| 10 سبتمبر 2013

اتقوا ربكم في الخدم

كثرت في الفترة الأخيرة الشكاوى من سوء معاملة بعض الناس للعاملين لديهم، سواء من الخدم أو السائقين أو العاملين أو غيرهم، ووجب علينا أن نقف لنحاول الحد من هذه الظاهره التي لا تمت لديننا الإسلامي أو عاداتنا وتقاليدنا أو إنسانيتنا بأي صلة. الخدم هم بشر ولكن ظروف الحياة أجبرتهم على التغرب والعمل في هذه الوظائف، يعانون من الغربة يعانون من ترك الأبناء والأحباب، يعانون من الجهد الكبير في العمل، ويأتي البعض يزيد عليهم هذا بالذل وسوء المعاملة والإهانة، التي في رأيي والله لا تعتبر إلا ذلا وإهانة لأصحابها، وليس للخدم.سأبدأ حديثي عن بعض الطالبات ممن يهينون كرامة الخدم ويتركونهم يقومون بالانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس لحين انتهاء المحاضرة، ولماذا كل هذا؟ لكي تحمل حقيبتها لمسافة، أو لتفتح باب السيارة لها، أو فقط لتمشي جنبها والذي تعتبره بعض ناقصات العقل (كشخة). يا اختي تخيلي أن يأتي أحد أقوى منك ويفعل نصف ما تفعلين بها، نحن لا نطيق الانتظار في الأماكن المكيفة لدقائق معدودة، ونرى بعض الشغالات ينتظرن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس وبدون سبب. ترى الخادمة وقد ملأت عينها نظرات الإهانة والاستصغار وهي فقط جالسة لا حول لها ولا قوة، إلا انتظار فتاة قد تكون أصغر من ابنتها لكي تحمل حقيبتها. أقسم بالله العظيم أنه منظر يجرح الخاطر ويدمع العين، وتذكري اختي أن هذه الأفعال هي انعكاس لبيتك ولأهلك. والله حرام.وأيضا من الأمور التي يجب الوقوف معها، هو اصطحاب الخدم لتناول وجبة غداء أو عشاء، ترى العائلة في داخل المطعم تأكل مما لذ وطاب من الطعام والعاملة تنتظر في الخارج وفقط تناظر الطعام والسائق ينتظر في الخارج، سؤال هل سينقص منكم شيء لو أكلوا معكم؟ يا اخواني إن قيمة هذه الوجبة التي سنأكلها قد يزيد عن سعر راتب هذه الخادمة أو هذا السائق، هل تستطيع أن تفكر ولو للحظة عن شعورهم وهم يرونكم تتلذذون بالطعام وهم لا يجدون إلا بقايا الطعام في المنزل؟ومن الأمور التي أود أن انوه عنها هو في اصطحاب الخدم في الأسواق وهم يرون الأسعار التي تدفع على بعض الأشياء، فمثلا تنظر الخادمة إلى سعر شنطة قد تساوي راتبها لمدة سنة، وقد يرى السائق قيمة غرشة عطر تساوي راتب الشهر، لنحاول أن نخفي هذه الأشياء عنهم خصوصا أيام الأعياد لنحاول إخفاء الفواتير عنهم.وهناك أشياء كثيرة أخرى أود التحدث عنها ولكن لا يسعني المجال للتحدث عنها في هذا المقال. وسأحاول إن شاء الله أن أتحدث عنها في المستقبل. ولكن لا يسعني إلا أن أقول: اتقوا ربكم في من ولاكم الله عليهم، لن أقول لكم ضعوا أنفسكم مكانهم لأنه مهما حاولنا لن نستطيع. ولكن تذكروا أنكم محاسبون بين يدي رب العالمين عنهم. وفي النهاية أقول كلنا بشر ولا فرق بين أحد منا مهما كانت مرتبته إلا بالتقوى، وانتبهوا إخواني من ظلمهم، فدعوة المظلوم مستجابة عاجلا أم اجلا. لنحاول أن نهون على هؤلاء الضعفاء غربتهم، ولنبدأ من الآن وليذهب كل شخص منا إلى من يعمل لديه في البيت. فلنجرب أن نعطيه كرت تعبئة أو نطلب له وجبة عشاء من الخارج أو نعطيه شيئا بسيطا من النقود ونرسم الابتسامة على وجوههم.

3624

| 29 مايو 2013

حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف
حين يتحول التدقيق الداخلي إلى أداة للتخويف

يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...

10374

| 06 سبتمبر 2026

بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟
بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟

في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...

8337

| 03 سبتمبر 2026

الحكم بين النقد والإنصاف
الحكم بين النقد والإنصاف

ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...

3216

| 10 سبتمبر 2026

خطيب الجمعة وين؟
خطيب الجمعة وين؟

اجتماعٌ لا يحتاج إلى رسائل تذكير، ولا دعوات...

2451

| 08 سبتمبر 2026

إنك ضعيف وإنها أمانة
إنك ضعيف وإنها أمانة

خلال عملي في أجهزة الرقابة المالية، أدركت أن...

885

| 09 سبتمبر 2026

التقاعد.. حين يصبح الوقت لك
التقاعد.. حين يصبح الوقت لك

- العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة...

759

| 07 سبتمبر 2026

كيف تُسمّم "إسرائيل" نماذج الذكاء الاصطناعي؟
كيف تُسمّم "إسرائيل" نماذج الذكاء الاصطناعي؟

يسأل مستخدم عادي أحد روبوتات الدردشة سؤالاً قد...

723

| 04 سبتمبر 2026

المعلم مُرب قبل أن يكون مدرساً
المعلم مُرب قبل أن يكون مدرساً

وما وراء جدران الفصول يقف إنساناً عظيماً تُبنى...

675

| 09 سبتمبر 2026

«آسف».. تلك التي تُطفئ النار
«آسف».. تلك التي تُطفئ النار

(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث...

648

| 06 سبتمبر 2026

المرأة والرجل.. وصك البراءة!
المرأة والرجل.. وصك البراءة!

بين المجمعات التجارية الكثيرة المنتشرة، يبرز أحد المجمعات...

609

| 07 سبتمبر 2026

وزير كل الوزارات.. الله حفظه من التخصص!
وزير كل الوزارات.. الله حفظه من التخصص!

لا أعرف إن كان قد مرّ عليكم هذا...

585

| 08 سبتمبر 2026

حكاية محبة ووفاء وصلة رحم
حكاية محبة ووفاء وصلة رحم

تروى هذه الحكاية بكلماتها المؤثرة من أرض (الخُبر)...

549

| 03 سبتمبر 2026

أخبار محلية