رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

وليالٍ عشر

ميز الله حياة الإنسان القصيرة بأن يكون فيها أيام تتضاعف فيها الأجور وتتكاثر فيها الخيرات أكثر مما في غيرها ، مثل رمضان والعشر الأواخر فيه ولكن قد انقضى رمضان فهل انقضت مواسم الخير ؟ لا فقد جاءنا شهر ذي الحجة وفيه أيام قال فيها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيها خير من هذه الأيام " وهي العشرة الاوائل من ذي الحجة. هي أيام أقسم الله بها في كتابه فقال " والفجر وليال عشر " وهي أيام خير يجب علينا أن نغتنمها وأوصيكم في هذا المقال بما وصانا به النبي. أولا أجعل لك جدولا في هذه الأيام ، فالمقصر يبدأ مع ربه بداية جديدة في حياته ، والعابد يستزيد ، ولكن لا تفرط فيها ، فقد جاءتك فرصة عظيمة وكنز كبير فلا تكن من المفرطين. وصانا الحبيب في هذه الأيام بالإكثار من التكبير والتهليل والتحميد فيها ، فاحرص في كل وقت ان تكبر الله وتحمده ، في سيارتك وفي عملك، اجعل لسانك مشغولا بهذه العبادة العظيمة. وقد اشتاقت أنفسنا للصوم من بعد رمضان ، فجاءتك فرصة جديدة فقد كان حبيبنا يصوم التسع الأوائل من هذا الشهر ، ومن خير من أفضل البشر لنقتدي به ونصوم هذه التسع. وفي هذه الأيام أكثر من الدعاء والإبتهال إلى الله خاصة في يوم عرفة ، وأكثر من الصدقات والقربات ، احرص على أداء الصلوات الخمس في المسجد. ولا تفرط في هذه الأيام من أن تختم القرآن فيها ، فاجعل لك وردا يوميا تحرص فيه على ان تختم القرآن . والتزم فيها بالسنن الرواتب، واحرص على قيام الليل ، وصلاة الضحى ، وغيرها الكثير من القربات إلى الله فالأجور المضاعفة بين يديك فهل أن مفرط ؟ فرصة ابدأ فيها بداية جديدة في حياتك أكثر من العبادة والتقرب في هذه الأيام.حياة الإنسان مليئة بفضائل الله من الأيام التي تتضاعف فيها الأجور والأحاديث في ذكر هذه العشر دليل على أهميتها ووصية من الرسول على الاستزادة من الخير في مواسم الطاعات ومنها هذه العشر والفائز من اتبع محمد صلى الله عليه وسلم في كل ما يوصي به وهذه الأيام من خير ما وصانا به. جاءتك أيام الخير إن كنت تحسبها .. غنيمة فاجتهد والتمس معانيها وصلاة على من كان بينها .. محمد رحمة الدنيا

387

| 15 سبتمبر 2015

طلب العلم

أيام معدودة ويعود فيها طلبة العلم إلى خير مساعيهم وهو طلب العلم والاستزاده منه، ولكن هل يعرف أحدنا فضل طلب العلم ؟ هل جلس أحدنا مع أبنائه وبين لهم فضل العلم وأهله ؟ وهل يقتصر العلم على طلبة المدارس والجامعات؟ وقل رب زدني علما، لم يذكر مالا ولا ولدا ولكن طلب العلم لما فيه من فضل ومكانة في كل العلوم التي تسهم في خدمة البشرية وإعمار الأرض بما فيه خير، وقد كان السلف الصالح يطلبون العلم حتى آخر لحظات حياتهم مهما بلغوا من العلم فقد روي عن سفيان الثوري وهو على فراش الموت أن أحد أصحابه حدثه بحديث أعجبه فأخذ لوحا فكتبه فقيل له وأنت على هذه الحال؟! فقال "إنه حسن، إن عشت فقد سمعت حسنا، وإن مت فقد كتبت حسنا" وهذه وقفة من وقفات السلف والذين كان طلب العلم سبيلهم للنصر ورفعة الدين. أبواب طلب العلم كثيرة ومفتوحة للجميع الكبير والصغير ولا تتوقف عند كراسي المدارس والجامعات، فطلب العلم أصبح هذه الأيام سهلا، فالكتب منتشرة والمعلومات متوافرة ولكن فقط تحتاج إلى من يسعى إليها بنية صادقة رغبة في طلب العلم والتطور والارتقاء بنفسه وبدينه. أهمية طلب العلم وفضله من الأمور التي يجب أن يتم زرعها في أبنائنا قبل دخولهم للمدرسة وترديدها دائما على مسامعهم حتى يصبح طلب العلم أمرا محببا وليس منفرا. أخي المعلم، أختي المعلمة، دوركم مهم في تحبيب الطلاب في العلم، فالمدرسة والجامعة مكان للتعليم رغبة وحبا، وليس لإيصال معلومات غصباً وكرهاً، فأنت تعد المساهم الأهم في زرع هذا الحب والرغبة في الطلاب. أولياء الأمور، توقفوا من التذمر والتشكي مع بداية العام الدراسي، فتأثيركم على أبنائكم كبير، حببوا لهم طلب العلم. واعلم يا طالب العلم أين كان مكانك، أنك تعمل في مكان عظيم وتسعى مسعى مباركا فالأمة تحتاجكم والوطن ينتظركم، وأنت المستفيد الأكبر من العلم؛ فعلمك سيبقى وأنت سترحل فاترك من العلم ما ينفع " وقيمة المرء ما قد كان يحسنه.. والجاهلون لأهل العلم أعداء ففز بالعلم ولا تقنع به أبدا .. فالناس موتى وأهل العلم أحياء.

2025

| 01 سبتمبر 2015

انسَ الماضي.. وانطلقْ

يرغب الكثير من الناس في التغيير والتطور للأفضل، ولكن شبح أخطاء الماضي يلاحقه، وكلما يخطو خطوة للأمام يسترجع الأرشيف السيء، مما يقف في وجهه وطريقه لتغيير نفسه للأفضل. فأول خطوة نحو الانطلاق للإمام هي الاستفادة من أخطاء الماضي، والعزيمة والإصرار على التطور للأمام وإزالة حاجز الخوف الذي يقف أمامك ووضعه خلفك؛ حتى يمنع أخطاء الماضي من التأثير فيك. فالعزيمة القوية والإرادة الحديدة لا يستطيع أي حاجز أن يقف أمامها مهما كان ماضيك سيء في أي مجال من مجالات الحياة اجتماعيا، دينيا، تعليميا أو ماليا أو أي مجال من مجالات الحياة، فتأكد أنك تستطيع أن تغيره، فهو قرار تتخذه، وهي خطة تضعها، وهي نية أن تتحسن وأن لا تعود للماضي، فلو بنيت بيتا من الفشل اهدمه وابْنِ مكانه قصرا من النجاح. استفد من أخطاء الماضي واجعلها خريطة طريق أمامك للتطور والتحسين، لا تتردد ولا تخفْ؛ فكل الأبواب مفتوحة أمامك للنجاح وأيضا للفشل، فأنت تختار أي الطريقين تريد وتوكل على الله "فاشدُدْ يديكَ بحبل الله معتصما .. فإنه الركن إن خانتك أركان. أنت صاحب القرار وأنت المستفيد في النهاية. اقرأ في سير العظماء، فالكل أخطأ في البداية ولن تجد أي شخص جاءه النجاح وهو جالس في كرسيه، فيجب أن يسعى من يريد النجاح، ويجب أن يجتهد من يريد الدرجات العالية في أي مجال من المجالات الدنيوية أو من يريد الدرجات العليا من الجنة. وأختم مقالي بكلمة، وهي أهمية وقفتنا مع كل من يريد التغيير للأفضل؛ فالأمر المهم جدا هو عدم تذكيره بماضيه، فهذا من الأشياء التي تقتل العزيمة والإرادة، ويجب أن نعين ونعاون كل شخص يرغب في أن يتطور للأفضل.

1004

| 18 أغسطس 2015

فسألوا أهل الذكر

﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، آية قرآنية تعطينا أساساً متيناً لحياتنا ونوراً يضيء لنا دروبنا، وطريقاً قويماً لكل ما فيه خير لنا. فهي آية تجمع لنا بأهمية طلب العلم من أهله، وأهمية الاستفتاء، والتحري في كل أمور حياتنا حتى نمشي على الطريق القويم في الحياة، فكيف ستنهض الأمة إن لم يسأل من لا يعلم من يعلم، ومن سينهض بالأمة إن تصرف كل إنسان بهواه، وهل ستنهض الأمة إذا تركت أساسها القويم وهو الدين، ومن سيقود النهضة إن تم تهميش أهل الذكر والقرآن. فإذا أردنا تطبيق هذه القاعدة القرآنية وحاضرنا، فسنرى أهمية سؤال أهل العلم في أمور الدين، بالإضافة إلى رفعة مكانة أهل العلم والدين وقد خصهم الله بقوله أهل الذكر، فهم ورثة العلماء والصالحين الذين لم يورِّثوا درهما ولا دينارا ولكن ورَّثوا علما يرثه الصالحون جيلا بعد جيل. من هنا يجب أن نحرص على سؤال أهل العلم ونحذر من سؤال من لا علم له أو استيقاف كل من يتكلم عن الدين والظن بأنه عالم وأهل للفتوى، فاحرص عند أخذ العلم أو الفتوى لدينك كحرصك عند زيارة الطبيب، خاصة في هذه الأيام، والتي أصبح الجميع يفتي ويبحر في عالمه الخاص، فهذا يقدم العادات على الدين، وذاك يقدم الهوى على الدين ، وهناك من يدعو إلى التحرر وعدم التمسك بالدين بحجة الحرية والله المستعان. وقد يجد البعض صعوبة في سؤال أهم العلم ويعلل هذا لتصرفاته الخاطئة , ولكن نقول لهم أسال من ترى في خير من طلبة العلم حتى يأتي لك بالجواب من شيخه أو من من يعرف من المفتين الثقة مع الدليل وأحرص على البحث وابذل الجهد فقد كان أهل العلم يسافرون ويرتحلون في تفسير القران , فيجب علينا الإقتداء بهم وبذل الجهد في أخذ امور ديننا بالدليل والبراهين . ويجب علينا الحذر من الفتوى بغير علم إذا جاء من يسألنا خاصة في بعض الأمور الظاهرة والتي قد تحتوي في بواطنها أمور لا نعلمها ونقع في الخطأ فليس هناك عيب في قول لا أعلم . وأختم كلامي بالحذر من إتباع الهوى في الفتاوي والإنجراف خلف ما تهواه النفس ولا يرضاه الدين و الطعن في فتاوي العلماء الثقات بالحجج الواهية مثل تغير الزمان والمكان فالإسلام دين كل مكان وزمان والعلماء موجودين في كل مكان والدين كله يسر ولكن النفوس المتبعه للهوى تستصعب كل شيء من أمور الدين , فأجلس مع نفسك جلسة مصارحة فأنت أعلم بنفسك في كل امورها وحاسبها قبل تحاسب على كل صغيره وكبيرة ولا تلتفت للأعذار الواهية المضللة , واسأل أهل الذكر قبل ان تسأل , فسؤالهم قربة إلى الله وعبادة , وطريق بإذن الله إلى مرضاة الله وليس بعد مرضاة الله إلى الجنة .

2522

| 11 أغسطس 2015

قبل أن يمضي رمضان

هاهي أيام رمضان تمضي فقد مضى الثلثان وبقي الثلث، قبل أيام صدح صوت الأئمة وهم يدعون "بالحمد لله على أن بلغنا شهر رمضان" بقيت أفضل ليالي العام ليالي الخير والأجر العظيم، العشر التي فيها الأجور مضاعفة وفيها ليلة خير من ألف شهر، عشر إن ذهبت قد لا تعود مرة أخرى، فلو فرطت في العشرين الأولى لا تفرط في العشر الأخيرة. شهر رمضان الذي كنا ننادي ونصيح في انتظاره ها هو يمضي، فهل ننتظر أن نتحسر على فواته أم نشمر عن سواعدنا؟ قبل رمضان قلنا سنعمل وسنعمل وجاء رمضان وهل عملنا؟ لم ينته رمضان بل بدأت الآن أفضل لياليه فقد كان من هدي نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم أن يجتهد في هذه العشر ما لا يجتهد في غيرها من باقي الأيام فحري بنا أن نقتدي به، إن لم نبدأ مع أول أيام رمضان فلنبدأ من اليوم فلم تفت الفرصة بعد، فقد وهبنا الله من فضله أن بلغنا عشر ليال تحمل من الأجور ما لا يحمله غيرها من الأيام، فالذكي من استغل هذه الأيام، فجعل لك في هذه العشر جدولا، أكثر من الصدقات وأفطر صائما، اكفل يتيما، ساهم في بناء مسجد، احفر بئرا، اختم القرآن، حافظ على الصلاة في المسجد مع السنن الرواتب، أكثر من ذكر الله، حافظ على الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، سبح، احمد، كبر، وحافظ على قيام الليل والتراويح، اجعل وقتك لله، نعم اجتهد في هذه الأيام وعوض ما فاتك، واعقد النية الصادقة مع ربك ومع نفسك أن تجتهد في هذه الأيام قدر استطاعتك، لا تفوت حتى لا تندم فسيرتفع أصوات الأئمة بعد بضعة أيام بقول "اللهم أعد علينا رمضان أعواما عديدة" وقد لا يعود .

1582

| 12 يوليو 2015

احرص على رمضان

أتى شهر رمضان 30 يوما، يجب علينا أن نحسن استقبالها واستغلالها قبل أن نبدأ بتوديعها والحسرة عليها، شهر مليء بنفحات الخير والعتق من النيران، شهر تغلق فيه أبواب جهنم وتفتح فيها أبواب الجنة، شهر يردد فيه كل يوم يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشهر أقصر، فما عسى أن نقدم في هذا الشهر . هو شهر القرآن وكان قدوتنا -صلى الله عليه وسلم- يتدارس فيه القرآن كل يوم مع جبريل عليه السلام، فحري بنا في هذا الشهر الكريم أن نقرأ القرآن ونستزيد في قراءته، والأجمل أن تكون قراءتنا متدبرة خاشعة، نقيم فيها حدوده وحروفه ولا نقيم حروفه ونضيع حدوده، وهنا أدعو لقراءة القرآن مع تفسيره ونجعل جدولنا في هذا الشهر قراءة القرآن كاملا وفهم كل آياته ومعانيها حتى لو قللنا من قراءتنا اليومية ولكن تكون قراءة متدبرة . وفي شهر رمضان كان -صلى الله عليه وسلم- أجود ما يكون فلا تفوت فرصة الصدقات في رمضان فأبواب الخير مفتوحة، و قد أقسم رسولنا الكريم بأنه لا ينقص مال من صدقة، فتأكد أننا نحن من نحتاج للتصدق وأن نطهر أموالنا، وأنصحكم في هذا الشهر بشيء عظيم وهو إفطار الصائم فتخيل أن تفطر 30 صائما تكون قد حصلت على أجر صيام 30 يوما كاملة دون أن ينقص من أجور الصائمين شيئا كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم . أبواب الخير في رمضان كثيرة، احرص على الصلاة في وقتها والإكثار من السنن الرواتب والتراويح والاستزادة من سنن الرسول في الصلاة وغيرها مثل السواك وأذكار الصلاة . اجعل شهر رمضان شهر تغيير لك للأفضل، فرصة لترك السيئات نهائيا، فرصة للاستزادة من الحسنات، بداية لك لتكون حياتك مع الله ويكون أسلوب حياتك لله، في هذا الشهر افتح لنفسك أبواب الخير وأغلق على نفسك أبواب الشر، واحذركم كل الحذر من شياطين الإنس فشياطين الجن مصفدة في رمضان ولكن شياطين الجن في الشهور الماضية أعطوا شياطين الإنس كل الخطط لإفساد هذا الشهر المبارك فاحرص على محاربتهم ومقاطعتهم ولا تستسلم لهم وكن ذكيا في هذا الشهر فمن يفوت كل هذا الخير في رمضان فبالتأكيد هو غير عاقل .

712

| 16 يونيو 2015

إسلاموفوبيا

قبل أيام حضرت مشاريع تخرج طلبة قسم الإعلام في جامعة قطر ولفت إنتباهي موضوعا بعنوان " إسلاموفوبيا " ، وحين انتهى العرض أدركت خطورة الموضوع والحرب الكبيرة التي تواجه الإسلام وضرورة التحرك وتضافر الجهود لحل هذه المشكلة. مفهوم الإسلاموفوبيا هو مشتق من كلمتين الإسلام والفوبيا ، ويعني الخوف والرهبة في كثير من دول العالم خاصة في الغرب من الإسلام ، ولو نظرنا للتاريخ فسنرى أن في الماضي كان الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، وهذا يقودنا إلى أن هذا الشيء ليس فطريا ولكن جاء نتيجة عوامل مختلفة. وهذا الموضوع يحتاج إلى كتب ومحاضرات وندوات لعلاجه ولكن سأحاول في هذه السطور أن أسلط الضوء على بعض الأسباب في انتشار هذه الظاهرة وبعض الحلول. من أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة هو سوء تمثيل من ينتمون للإسلام لهذا الدين ، وبعض الطوائف التي تدعي الإنتماء للإسلام وتنشر حول العالم سموما يستخدمها المترصدون للإسلام لتشوية سمعة الدين ، ونشر الحقائق المشوهة عن الإسلام وتعميم أفعال البعض على جميع المسلمين. فوسائل الإعلام تصور الدين على أنه دين حرب ودم ورجعية وتخلف وهو في الأصل عكس ذلك . وهناك أسباب اقتصادية وسياسية مثل الطمع في ثروات العالم الإسلامي وتبرير الاحتلال. ومن أهم الأسباب على انتشار هذه الظاهرة ، عدم دفاع المسلمين عن دينهم ، وترك المجال للمترصدين بتشويه السمعة ونشر الحقائق الناقصة واستغلال جهل العالم بالإسلام. فيجب علينا كمسلمين أن نسعى لتمثيل الدين خير تمثيل وأن نبين للعالم ما هو هذا الدين من خلال أفعالنا ، فحين يرى غير المسلم أفعال المسلمين يقارنها بما يشاهده في وسائل الإعلام يعلم أنه ما ينشر هو عكس الحقيقة ، فهو دين سلام ورحمة. ويجب علينا ان نساهم كل بدوره وتخصصه وقدرته في نشر الحقائق عن الإسلام لتوضيح الإسلام حتى تكون رؤية العالم كله للإسلام رؤية واضحة ويكون النظر لجميع الأديان بحياد فالمنشور حاليا غير عادل فهو كله ضد المسلمين. ومن الضروري علينا أن نتفهم ونتعلم في ديننا حتى نستطيع المحاورة وتغيير الصورة النمطية لكل ما ينشر عن هذا الدين ، فالحوار هو الأساس في تغيير المفاهيم فنحن نريد توضيح المفاهيم ولا نريد تشويه صور الديانات الأخرى.الكل يهاجم الإسلام من بداية الشارع وحتى أكبر الأفلام والمنابر في الغرب، والمصيبة الأكبر هي من ضعاف الدين الذين هم ينتمون لهذا الدين ويشوهون سمعته ويؤيدون كلام الغرب ويعززونه ويقولون ان بعض تعاليم الدين لا تناسب هذا الزمن وان المشايخ والدعاة يدعون للتخلف والرجعية فهل نحن نتصدى للغرب أم للمسلمين ؟.

1936

| 02 يونيو 2015

"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ"

قاعدة قرآنية ذكرها الله -جل وعلا- في سورة الصافات تحتاج منا إلى تدبر ووقفات قد تكون قصيرة ولكن هذه الثلاث كلمات تحتوي على معنى يلخص حالنا في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا بما عملنا وفي الآخرة عن ماذا سنحاسب . هي آية لم يستطع عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه – أن يتجاوزها وظل يكررها وهو يصلي في الناس من عظم وعمق معناها . تفسيرها بسيط ولكن معناها عظيم لكل قلب حي يخشى الله، نعم قفوهم يوم القيامة إنهم مسئولون عن كل كلمة وفعل في كل خلوة وجلوة عن كل خير وشر حتى على مثقال الذر . سنسأل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، سنسأل عن أموالنا وأفعالنا وأقوالنا والنوايا والعلم والعمل عن كل صغير وعن كل كبير عن أسماعنا وأبصارنا وجوارحنا جميعا، هل رأيت حجم المسئولية التي عليك، فلا تقل هذا الفعل عظيم وهذا حقير فأنت مسئول عن كل صغيرة وكبيرة . وفي هذا الزمن عظمت المسئولية ففي ظل هذا التطور الكبير في وسائل الاتصال والتواصل، فتحنا على أنفسنا أبوابا جديدة سواء للخير أو للشر، فأنت مسئول عن حسابك في ( تويتر والأنستغرام والسناب شات ... وغيره ) فوالله الذي بعث محمدا بالحق ستسأل عن كل تغريدة وصورة ومقطع، فاحذر! فنستغرب من بعض من يسيء استخدام هذه المواقع بنشر مقاطع لاترضي الله، ستسأل عن محتواها يوم القيامة، كل أغنية وكل صورة مكشوفة العورة وفاتنة، وكلنا يعلم مدى قوة وسرعة انتشار ما تحتويه هذه المواقع . فارجع لنفسك وراجع كل ما نشرته وانظر إلى كل ما لا يرضي الله، ولا تستصغر شيئا، وأنت أعلم بالحلال والحرام فلا يخدعك الشيطان بتجاوز بعض الأشياء، اجعل كل ما في حساباتك مما يرضي الله، وإذا أصررت على نشر مقاطع الأغاني والمقاطع التي تأثم عليها فجهز لها جوابا حين تسأل يوم القيامة ولا تظن أن هناك شيئا سيفوت، وتذكر قول الشاعر :لو أنا إذا متنا تركنا .. لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا .. ويسأل ربنا عن كل شيء

24953

| 19 مايو 2015

جُبِلت على كدر

جُبِلت على كدر وانت تريدها .. صفوا من الأقدار والأقذارِنعم هذا هو حال الدنيا . فهي ليست دار السعادة الأبدية بل هي دار الشقاء والكبد فالمتاع زائل واللذة مؤقتة والحزن موجود والكبد هو ماخلقنا عليه.قال تعالى {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }البلد4، فقد خلق الإنسان في مشقة ومكابدة مع دنياه ، فلو أراد الإنسان عكس ذلك فكان كما قال الشاعر " إذا رجوت المستحيل ، فإنما تبني الرجاء على شفير هار" فإنك تطلب المستحيل وستطلب عكس الفطرة . فلا تعتقد انك إذا حزنت ستكون أخر من تحزن وأعمل على أن لا تحزن في الأخرة ، الحزن في الدنيا مؤقت والحزن في الآخرة مؤبد.فاعمل أن تجعل الدنيا لا تسوى الدنيا عندك شيئا ، وضعها أمامك كطريق للجنة ، ودار امتحان واختبار وتخيل معي في ليلة من ايام دراستك ولديك إمتحان فكيف سيكون حالك قبلها ، في ضيق وتعب ودراسة ومشقة حتى تنال أعلى الدرجات ، فهذا لتنال درجة في الدنيا فما بالك بدرجة العليا والعظمى وهي الجنة واعلم أن الجنة غالية فلن يكون الطريق سهلا ، فستختبر وتمتحن ، وسترى من المصائب والحزن ، وسترى الأفراح والحزن ، فلن تتوقف الدنيا على ساعة حزن ولا على لحظة فرح فإذا ابتسمت يوما عبست أياما ، وإن عبست يوما ابتسمت أياما. لا ادعو هنا أن تكون دائم التعاسة والحزن وبعيدا عن الفرح والسعادة ولكن عش حياة طيبة ، وحين تسأل ما هي الحياة الطيبة أعرفها " قناعة بما كتب ، وصبر على ما كدر ، وشكر على ماقدر ، وطاعة في ساعة السحر " والحياة السعيدة الحقيقية هي في الآخرة حين تستظل بظل الرحمن ، وتعبر الصراط ، وترزق لذة النظر إلى وجه الرحمن . والسعادة الأبدية هي جنة فيها ما لم يخطر على قلب بشر. فاعلم ان سعادتك هي ما يقربك من ربك ، ولا تعطي الحزن والكدر أكبر من حجمه فالدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضة. ولا تعتقد أن السعادة هي أي أمر من أمور الدنيا فالسعادة هي في الآخرة ، وأعلم ان سعادتك في الدنيا بين ركعة وسجدة وذكر وتلاوة وصحبة صالحة وأسرة سعيدة وأعلى درجات السعادة في الدنيا هي بالرضا بقضاء الله وقدره.

14841

| 12 مايو 2015

حسن الظن بالله

إحسان الظن بالله هو تثبيت وإيمان واعتقاد ويقين تام بأن الله هو القادر على كل شيء في أي شيء من أمور الدين والدنيا وإيمانا تاما بصفات الله وأسمائه، فهو الرحمن وهو الرزاق وهو الشافي فإنه من تمام توحيده وإفراده بالعبودية حسن الظن به جل وعلا.حسن الظن بالله بأن كل ما كتبه الله على المؤمن هو خير، في السراء جازاه بالسعادة وأمره بالحمد ففيها رفعة له، وفي الضراء الصبر فإذا صبر بشره ارحم الراحمين في كتابه وقال " إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ". تأكد بأنه مهما بلغت من ذنوب الله يغفرها، ومهما بلغت من فقر فإن الله يرزقك، واعلم بأنك مهما بلغت من غنى فإن الله قادر على أن يذهب كل ما لديك.حين تمرض تأكد بأن الله هو الشافي، حين تدعو تأكد من ثلاث اشياء، بأن الله مستمع إليك، وأن الله سيكتب لك الخير، فإذا أعطاك فهو خير لك، وإن اخر مطلوبك فهو خير لك، وإن منعك فهو خير لك، وأنك مأجور في كل الحالات.فاعلم بأنه لا يغفر ولا يشفي ولا يرزق ولا يغفر غير الله. وتيقن بالنعيم الذي وعده الله للمؤمنين وبالعذاب الذي وعده للمذنبين.فحسن الظن بالله هو طريق السعادة وهو الكنز المفقود عند الكثير، فاعتصم بحبل الله وأحسن الظن بالله.. ورد عن الصحابي واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى " أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما يشاء " ففي هذا الحديث بشرى لمن أحسن الظن بالله، فراجع نفسك وراجع علاقتك بالله، أمرنا رسولنا بإحسان الظن بالناس، فما بالنا بإحسان الظن برب الناس.هل من الممكن أن نسييء الظن بمن رزقنا كل شيء جميل، ومن هو أرحم بنا من أمهاتنا، فمن تثبت حسن ظنه بربه في قلبه فقد فاز فوزا كبيرا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل".

2662

| 29 أبريل 2015

كن مع الله في الرخاء

عشنا قبل أسابيع أجواء جميلة ممطرة، فعم قلوبنا الفرح وأنفسنا الراحة والانشراح، وقبل أيام قليلة جاءتنا موجة غبار ورياح قوية فانقلب حالنا إلى خوف وقلق . ولكن لنتذكر حالنا حين كانت الأجواء جميلة والكثير منا غارقون في ما لا يرضي الله، نسوا واجباتهم وأسرفوا على أنفسهم، نرى أصوات الموسيقى قد تعالت والأيدي لم ترفع لحمد الله على ما أنعم من خير، وحين ساءت حالت الطقس نرى الحال انقلب إلى خوف ورجاء ودعاء وقرآن، وحين اعتدل الجو نسوا ربهم مرة أخرى، هل هي مواسم نتقرب فيها من الله فقط وننساه في أخرى ؟ أم ننتظر المصائب والبلايا حتى نتقرب إلى الله ؟ ولنقس حالتنا مع الطقس في كافة أعمالنا في الحياة . نرى الصحيح يعصي الله وحين المرض يتوب، ونرى الغني يسرف على نفسه وحين تأتيه مصيبة يتوب .. فنربط الموسيقى المحرمة بالأفراح، والقرآن بالأحزان، نلعب طول العام وندعو الله في وقت الاختبارات، وغيرها الكثير، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي " تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة " فهي سنة ربانية من الله . كن مع الله في الرخاء يكن معك في الضيق والمرض والكرب . تخيل معي هذه القصة "كان هناك شخص يسيء دائما إلى صديقه ولا يحترمه ودائما يخالف كلامه ويزعجه ويفعل ما لا يحب، وذات يوم تعرض لمصيبة، واتصل بصديقه وطلب المساعدة، ترى كيف ستكون ردة فعل صديقه ؟ " أترك لكم تكملة بقصية القصة، ولكن حين نتعامل مع الرحمن الرحيم، فهو معنا في الرخاء والشدة، ففي الرخاء فرح وسرور، وفي الشدة صبر وأجور . ولكن إياك والتعدي على محارم الله في السرور بالمعصية ونكران المعروف، وفي الشدة بالتذمر وعدم الصبر، فأنت الخاسر في النهاية . فلا تكن كاللذين قال فيهم رب العزة ( فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ( 65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) ) فهؤلاء دعوا الله في الشدة وحين نجاهم إذا هم يكفرون بالنعم، فقال لهم الله فسوف يعلمون ففي هذه الجملة تهديد ووعيد . فلنراجع صفحات حياتنا في سعادتنا كيف كنا ووقت مصابنا أين كنا، هل أدينا حق الله في الرخاء ليعيننا في القوة . ولنفتح صفحة جديدة في حياتنا ولنراجع علاقتنا مع الله، فلتكن علاقتنا مع الله غير مرتبطة بحالنا، فلنكن مع الله في كل حال، فقد منَّ علينا أن جعل كل أمورنا خيرا ففي السراء أجر وفي الضراء أجر، إذا كنـت في نعمـة فارعـها * فإن الذنـوب تـزيل النعـم *وحطهـا بطاعة رب العبـاد * فرب العـباد سريـع النـقـم .

1939

| 21 أبريل 2015

كن مع الله في الرخاء

عشنا قبل اسابيع اجواء جميلة ممطرة، عم قلوبنا الفرح وانفسنا الراحة والانشراح، وقبل أيام قليلة جاءتنا موجة غبار ورياح قوية انقلب حالنا إلى خوف وقلق. ولكن لنتذكر حالنا حين كانت الأجواء جميلة والكثير منا غارقون في ما لا يرضي الله، نسوا واجباتهم واسرفوا على انفسهم، نرى اصوات الموسيقى تعالت والأيدي لم ترفع لحمد الله على ما انعم من خير، وحين ساءت حالة الطقس نرى الحال انقلب إلى خوف ورجاء ودعاء وقرآن، وحين اعتدل الجو نسوا ربهم مرة أخرى، هل هي مواسم نتقرب فيها من الله فقط وننساه في اخرى؟ أم ننتظر المصائب والبلايا حتى نتقرب إلى الله؟ ولنقيس حالتنا مع الطقس في كافة اعمالنا في الحياة.نرى الصحيح يعصي الله وحين المرض يتوب، ونرى الغني يسرف على نفسه وحين تأتيه مصيبة يتوب.. فنربط الموسيقى المحرمة بالأفراح، والقرآن بالأحزان، نلعب طول العام وندعوا الله في وقت الاختبارات، وغيرها الكثير، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي: " تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة" فهي سنة ربانية من الله. كن مع الله في الرخاء يكن معك في الضيق والمرض والكرب.تخيل معي هذه القصة "كان هناك شخص يسيء دائما إلى صديقه ولا يحترمه ودائما يخالف كلامه ويزعجه ويفعل ما لا يحب، وذات يوم تعرض لمصيبة، واتصل على صديقه وطلب المساعدة، يا ترى كيف ستكون ردة فعل صديقه؟ " اترك لكم تكملة بقية القصة، ولكن حين نتعامل مع الرحمن الرحيم، فهو معنا في الرخاء والشدة، ففي الرخاء فرح وسرور، وفي الشدة صبر وأجور. ولكن إياك والتعدي على محارم الله في السرور بالمعصية ونكران المعروف، وفي الشدة بالتذمر وعدم الصبر، فأنت الخاسر في النهاية.فلا تكن كالذين قال فيهم رب العزة: "فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66)" فهؤلاء دعوا الله في الشدة وحين نجاهم إذا هم يكفرون بالنعم فقال لهم الله: فسوف يعلمون؟، ففي هذه الجملة تهديد ووعيد.فلنراجع صفحات حياتنا في سعادتنا كيف كنا ووقت مصابنا أين كنا؟، هل أدينا حق الله في الرخاء ليعيننا في القوة؟ ولنفتح صفحة جديدة في حياتنا ولنراجع علاقتنا مع الله، فتكن علاقتنا مع الله غير مرتبطة بحالنا، فلنكن مع الله في كل حال فقد منّ علينا أن جعل في كل أمورنا خير، ففي السراء أجر وفي الضراء أجر .... إذا كنـت في نعمـة فارعـها * فإن الذنـوب تـزيل النعـم وحطهـا بطاعة رب العبـاد * فرب العـباد سريـع النـقـم

6324

| 08 أبريل 2015

ضاعوا عيالنا
ضاعوا عيالنا

(ضاعوا عيالنا) عبارة أصبحت تقال كثيرًا في المجالس...

43479

| 14 سبتمبر 2026

المفاوض القطري والياباني.. دروس في بناء الثقة
المفاوض القطري والياباني.. دروس في بناء الثقة

في عام 1997، كان السيد فيصل محمد السويدي...

7122

| 15 سبتمبر 2026

غلاء هرمز.. بين كلفة الأزمة واستغلالها
غلاء هرمز.. بين كلفة الأزمة واستغلالها

لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...

5379

| 13 سبتمبر 2026

استئذان لا وداع
استئذان لا وداع

■أجمل ما يمكن أن يحققه سفير هو أن...

3030

| 14 سبتمبر 2026

حين ندفع المعلم إلى الانسحاب
حين ندفع المعلم إلى الانسحاب

بين تعميمين أسبوع واحد. في الثالث من سبتمبر...

2940

| 16 سبتمبر 2026

لم نعد نمر بالأحساء
لم نعد نمر بالأحساء

لم نعد نمر بالأشياء كما كنا، تلك الطرق...

1752

| 16 سبتمبر 2026

سطوة الهاتف المحمول
سطوة الهاتف المحمول

نتقلب في نعم الله تعالى المنعم ليلا ونهارا،...

1149

| 17 سبتمبر 2026

الشراكة التعليمية في أجمل صورها
الشراكة التعليمية في أجمل صورها

استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...

1044

| 11 سبتمبر 2026

العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر
العزوف عن الزواج.. خطر صامت يهدد النمو السكاني في قطر

عندما نتحدث عن التحديات التي تواجه الأسرة القطرية،...

981

| 15 سبتمبر 2026

طموح المتقاعد ليس بالراتب التقاعدي فقط
طموح المتقاعد ليس بالراتب التقاعدي فقط

على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...

729

| 11 سبتمبر 2026

الحلقة الغائبة في برامج إعداد المدربين
الحلقة الغائبة في برامج إعداد المدربين

هذا هو المقال الأول من سلسلة «قراءة في...

663

| 14 سبتمبر 2026

من طارق بن زياد إلى ترامب: الأسماء تكتب تاريخ المضائق
من طارق بن زياد إلى ترامب: الأسماء تكتب تاريخ المضائق

هل يمكن لرجل واحد أن يترك اسمه على...

579

| 13 سبتمبر 2026

أخبار محلية