رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يكتف منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم وتحقيق هذا الإنجاز وأبى أن تخرج كأس البطولة الآسيوية للشباب خارج الدوحة فكان اللقب المنتظر والمتوقع من شباب كرة اليد والذين كانوا نعم الرجال في صالة نادي قطر خلال هذه البطولة وشرفوا اليد القطرية ليحققوا إنجازين في آن واحد.. التأهل لمونديال الشباب للمرة السابعة والمحافظة على اللقب القاري والفوز به للمرة الثالثة في تاريخ هذه البطولة. منتخبنا لم يكن طريقه سهلا في هذه البطولة أو مفروشاً بالورود فلقد واجه أقوى المنتخبات في القارة من إيران وكوريا الجنوبية والسعودية التي أخرجت اليابان ولكنه بالموهبة والإرادة والعزيمة والروح القتالية حقق ما كان مطلوباً منه وأحرز اللقب الآسيوي وحجز تذكرة السفر إلى البوسنة في العام المقبل لينافس كبار كرة اليد في العالم. وأتمنى ألا يكون تأهل العنابي الشاب إلى كأس العالم هو نهاية الطموح والوصول إلى هذه البطولة هو الهدف والغاية التي نرجوها من هذا الفريق ولكن أرجو من أعضاء الاتحاد القطري لكرة اليد البدء بعد مراسم التتويج مباشرة برسم خطة لإعداد هذا الفريق للبطولة العالمية تشمل معسكرات داخلية وخارجية وإقامة مباريات مع منتخبات قارية وعالمية حتى يظهر منتخبنا بالشكل اللائق والذي يشرفنا جميعاً في هذا المحفل العالمي الكبير ويعكس التطور الملموس لكرة اليد القطرية في السنوات الأخيرة والتي حققت إنجازات إقليمية وقارية وتأهلت إلى بطولات كأس العالم في سنوات سابقة وعلى مستوى جميع الفئات وحققت نتائج جيدة شرفتنا آنذاك. ولذلك علينا جميعاً أن ندعم هذا المنتخب كمسؤولين في اتحاد كرة اليد أو إعلام أو جماهير والتي لم تقصر في هذه البطولة وكانت اللاعب الأول ونجم العنابي الرئيسي الذي أسهم في تحقيق اللقب الآسيوي بالمؤازرة المتواصلة والوقوف مع شبابنا في جميع المباريات التي خاضها ولهم كل التحية والتقدير على تلبية نداء الوطن حتى تحقق الإنجاز القاري. وإذا كنا نتحدث عن الاتحاد القطري لكرة اليد فإننا يجب أن نشيد برجال هذا الاتحاد والذين يواصلون الليل بالنهار من أجل تقديم صورة مشرفة للرياضة القطرية ونجحوا في تنظيم بطولة مثالية وتهيئة منتخب قوي ورائع استطاع تحقيق أمنياتنا وطموحاتنا وهذا الشيء ليس بالمستغرب على هؤلاء الأعضاء وكل شخص ينتمي لهذا الاتحاد فإنجازاته تتحدث عنهم وعن مسيرتهم وعملهم المشهود له بالإخلاص والتفاني وهذا ما عهدناه من رجال اتحاد اليد سواء الحاليون أو مجالس الإدارات السابقة والتي حققت العديد من البطولات والانتصارات ليأتي هذا الاتحاد ويكمل مسيرة من سبقوهم وتتوالى الإنجازات في كافة الأصعدة. فألف مبروك لهذا المنتخب على الإنجاز الكبير وكل التهنئة لمجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة اليد ولجماهيرنا الغالية وأكرر أن هذا الفوز هو البداية فقط قي مسيرة هذا المنتخب ونحن نتطلع لإنجاز عالمي وتحقيق نتائج قوية في مونديال البوسنة فاليد القطرية أصبحت عالمية وعليها مسؤولية كبيرة في تشريف الرياضة العربية العام المقبل. قبل النهاية.. أؤيد ما قاله وذكره الزميل الغالي سعد الكعبي عندما أثنى على جهود الأخ العزيز مجمد جابر الملا مدير البطولة فهذا الشخص والإداري الناجح والنجم السابق في النادي الأهلي هو مثال للإنسان الذي يعمل في صمت وهدوء وتفان وإخلاص بعيداً عن الأضواء وفلاشات المصورين ويهدف فقط لإعطاء صورة مشرفة عن شباب بلده الذي يعملون لاسم قطر الحبيبة من خلال تعامله الراقي وابتسامته الدائمة.. (وهالشيء الكل يشهد لك فيه يا بوجابر).. بيَّض الله وجهك.
441
| 14 يوليو 2012
منذ فترة وبعد تسلم الإدارة الحالية للنادي العربي مهام عملها كتبت أن المشكلة التي عانت منها إدارة الدكتور عبدالله بن يوسف المال هي كرة القدم أما باقي الألعاب فتنافس وتفوز بالألقاب وتعد من الفرق القوية في المسابقات المختلفة ودائماً ما تتواجد على منصات التتويج. وهاهو فريق الكرة الطائرة بالنادي العربي يؤكد ما ذكرته ويحقق إنجازاً تاريخياً ويسطر اسمه بأحرف من نور في السجل الذهبي كأول ناد قطري وعربي يفوز ببطولة الأندية الآسيوية والتي اختتمت منافساتها يوم أمس في شنغهاي الصينية.... سيبقى الأحد الثامن من يوليو 2012 يوماً خالداً في تاريخ هذا النادي الكبير والعريق ففي هذا التاريخ توجت كرة الطائرة العرباوية تاريخها المشرف محلياً وإقليمياً لتعبر أقصى حدود القارة وتنتزع اللقب القاري ومن أمام صاحب الأرض والجمهور تانغ شنغهاي الصيني بعد أن لقنوا المستضيف دروساً في فنون الكرة الطائرة حيث لم يكترثوا لقوة هذا الفريق ولا بجماهيره الغفيرة التي غطت الصالة الرياضية وآزرته بكل حماس ولكن نجومنا وأبطالنا وضعوا الكأس القارية نصب أعينهم فحققوا ما خططوا له ولم يضيعوا هذه الفرصة الذهبية التي بذلوا الغالي والنفيس للوصول إليها... فكانت الروح القتالية وغيرتهم على سمعة بلدهم والدفاع عن ألوان فريقهم هي سلاحهم في الوصول إلى الكأس وبالفعل تخطوا كل الصعاب والعراقيل في هذه البطولة وتوجوها بالذهب الآسيوي في النهائي المثير... وإذا كان هذا الجيل بقيادة المخلص والرائع سعيد جمعة الهتمي قد أحرز هذا اللقب القاري فإننا لا ننكر ابدا أن الطائرة العرباوية فرضت نفسها بقوة منذ حقبة السبعينات في القرن الماضي وحصدت العديد من الألقاب المحلية والإقليمية ورغم السنوات العجاف التي مرت على النادي العربي من خلال فريق كرة القدم إلا أن الألعاب الأخرى وعلى رأسها الكرة الطائرة كانت دائماً ما تنافس بقوة وتتواجد في منصات التتويج وتكون المنارة المشعة للنادي العربي ومصدر السعادة لجماهيره الغفيرة التي دائماً ما تتغلب على أحزانها وبؤسها بنتائج الكرة الطائرة وإنجازاتها الخارجية... وإذا كنا نحتفل بسعيد جمعة ورفاقه هذا اليوم فإننا لن ننسى من زرعوا بذرة هذا الانتصار القاري الكبير من الأجيال السابقة والتي كانت لهم إنجازاتهم وبطولاتهم وعلى سبيل المثال لا الحصر بطي صالح الهتمي وعبدالله جمعة الهتمي وجمال سيار وعبدالرحمن الجيدة وسعيد سالم وسعيد أمان وغيرهم من الأسماء الكثيرة التي مثلت الطائرة العرباوية منذ تأسيسه إلى يومنا هذا ولا يسع المجال لذكرها.... وإنني على ثقة تامة بأن الطائرة العرباوية لن ينضب بحرها وستستمر في معانقة الذهب وتحقيق الإنجازات المحلية والخارجية وأولها بطولة الأندية العالمية والتي سيشارك فيها البطل العرباوي للمرة الرابعة على التوالي... وبالتاكيد لن ننسى الرجل الذي أسهم في صناعة هذا الإنجاز القاري وهو الدكتور عبدالله بن يوسف المال الأب الروحي للعرباوية والرئيس السابق للنادي العربي والاتحاد القطري للكرة الطائرة.... قبل النهاية.... مبروك وتستاهلون ومنها لأعلى يانادي الشعب وإن شاء الله يكون هذا الإنجاز فأل خير للإدارة الجديدة...
384
| 09 يوليو 2012
ربما يعتقد البعض أن فريق أم صلال بدأ مشواره مع تأهله إلى دوري النجوم موسم 2006/2007 والذي شهد تألق هذا الفريق تحت القيادة الجديدة في ذلك الوقت للشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني هذا الإنسان الذي أخذ بيد الفريق إلى منصات التتويج بفوزه بلقب كأس سمو الأمير عام 2008 وتحقيق الإنجاز الآسيوي عندما احتل المركز الثالث في دوري أبطال آسيا عام 2009. نعود لنقول بأن أم صلال لم يبدأ منذ ذلك التاريخ ولم تكن انطلاقته الرسمية مع إعادة إشهاره عام 95 ولكن أم صلال أو (التضامن) وهو الاسم القديم للنادي بدأ عام 1979 وكان الفريق مع منتصف الثمانينيات مصنعا لتخريج النجوم الشابة ممن تألقوا في سماء الكرة القطرية فيما بعد، في مقدمتهم فهد الكواري ويوسف دسمال وخالد المريخي وصالح المهندي وحمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني (رئيس اتحاد كرة القدم الحالي) وشقيقه نايف بن خليفة بن أحمد آل ثاني وغيرهم من الأسماء التي لا يتسع المجال لذكرها حالياً فالنادي في ذلك الوقت كان من أفضل فرق فئة الشباب على مستوى قطر وأعتقد أن هذا النادي لو لم يتم حله في أواخر الثمانينيات لأصبح يقارع أكبر الفرق كحال الغرافة حالياً... هذا النادي الذي يتشرف العديد من اللاعبين بأن بدايتهم وانطلاقتهم وتمثيلهم لمنتخبات الفئات العمرية كانت عن طريقه أصبح بين ليلة وضحاها بدون إدارة تتحمل مسؤوليته والجميع فضل الابتعاد عنه وترك أمره للجنة الأولمبية لتحديد مصيره ومستقبله... ولم تكف محبي هذا الفريق ومشجعيه ورجاله الفرص التي منحتهم إياها اللجنة الأولمبية للاتفاق على قائمة تستلم إدارة النادي أو مجموعة من القوائم تدخل في انتخابات شريفة يكون قرارها للجمعية العمومية في اختيار الأفضل للفترة القادمة ولكن الجميع (سحب يده) وكان الأمر لا يعنيه.... إن ما يجعل الشخص منا يتحسر على الوضع الذي حل بأم صلال هي الأيام الجميلة التي قاده فيها الشيخ فيصل بن أحمد وصنع فريقاً قوياً لثلاثة مواسم متتالية كان خلالها صقور برزان حديث الشارع الرياضي في قطر ودول مجلس التعاون واستطاع أن يكون قاعدة جماهيرية من المواطنين أو المقيمين بعد المستويات الرائعة التي ظهر بها وهناك الكثير شبه مشوار هذا الفريق بانطلاقة الغرافة وإنجازات الفهود وتوقعوا أن يكون أم صلال نسخة أخرى من الغرافة... ولكن مجموعة من المشاكل والظروف الخارجة عن إرادة النادي جعلت الفريق يتراجع في مستواه وينافس على الابتعاد عن الهبوط لدوري الدرجة الثانية وهذا ما جعل الشيخ فيصل يفضل الابتعاد ومن ثم لم يتقدم أي شخص للترشح لمجلس الإدارة. وأنا هنا أطالب سعادة الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني بسرعة اتخاذ قرار العودة لرئاسة مجلس الإدارة وتشكيل قائمة من الأشخاص الذين يستطيعون مساعدته في قيادة الفريق والعودة إلى سابق عهده خاصة أن المدة التي حددتها اللجنة الأولمبية وهي (الثالثة) ستنتهي مساء غدٍ فالإخفاق في موسم أو اثنين لا يعني نهاية العالم والإنسان الناجح في عمله مثل الشيخ فيصل عليه أن يعي تماماً أن المشوار الرياضي ليس مفروشاً بالورود دائماً وإنما هناك العديد من العراقيل والصعاب التي ستواجهه وتمنعه أحياناً من تحقيق أهدافه وطموحاته لناديه.... ومثلما نحن متأكدون من مكانة أم صلال الكبيرة في قلب الشيخ فيصل وحرصه على بقاء النادي ضمن الكبار فإننا واثقون في حال تراجع الشيخ فيصل عن قراره وعودته لقيادة الفريق من أنه سيتغلب على العراقيل والصعوبات والحروب التي يواجهها فمن استطاع أن يبني فريقاً قادماً من الدرجة الثانية ويتأهل به ليتغلب على الفرق الكبيرة فإنه يستطيع استعادة هذه المكانة التي فقدها مؤقتاً لظروف خارجة عن إرادته.... قبل النهاية... محد لها إلا أنت يا (بو عبد الله)....
447
| 22 يونيو 2012
اليونان هذا المنتخب المغمور الذي يحل في كل بطولة بهدوء ودون أي ضجيج إعلامي أو متابعة كبيرة أو ترشيحات جماهيرية ودائماً ما يبعده النقاد عن أي حسابات تنافسية، وأضف إلى ذلك حالياً ما تمر به هذه الدولة من ظروف اقتصادية سيئة جعلتها على حافة الإفلاس.... أكرر بأن انحسار الأضواء عن الكرة اليونانية ليس بسبب مستواها الفني المتواضع فقط ولكنها أيضاً لم تنجب حتى الآن قائداً كبيراً أو لاعباً فذاً يستطيع أن يسلط الضوء عليها... فهناك دول أنجبت لاعبين كانوا مثلاً أعلى للجماهير في مختلف أقطار العالم رغم أن منتخباتهم لم تحقق إنجازات أوروبية أو عالمية ولم تكن يوماً من الفرق ذائعة الصيت عالمياً وأبرزهم الويلزي رايان غيغز أسطورة مانشستر يونانيد وأيان راش الليفربولي الشهير في الثمانينيات والأيرلندي روي كين قائد مانشستر حتى منتصف الألفية والأوكراني شفشنكو وغيرهم من اللاعبين الذين لم تخدمهم منتخباتهم في تقديمهم بشكل أكبر للعالمية ولكن تألق أنديتهم وجماهيريتها هما من أسهما في بروز نجوميتهم الكبيرة... أقول ورغم ذلك إلا أن اليونانيين استطاعوا أن يفرضوا احترامهم على المنتخبات المنافسة والجماهير المتابعة للبطولة بعد النتائج الجيدة التي حققوها حتى الآن وختموها بتأهلهم لربع النهائي، بعدما حرموا الدب الروسي من إتمام نتائجه الجيدة والوصول للدور الثاني وهزيمته في مفاجأة كبيرة ذكرتنا بيونان 2004 عندما دخلوا البطولة بهدوء وخرجوا منها أبطالاً يشار لهم بالبنان بعدما هزموا منتخبات كبيرة مثل فرنسا حاملة لقب يورو 2000 والبرتغال مستضيف يورو 2004 في الافتتاح والنهائي والتشيك وتعادلوا مع الإسبان.... المنتخب اليوناني والذي تأهل بعد الفوز بأربع نقاط هذه المرة وهي نفس عدد نقاطه في مجموعته عام 2004 وسبحان الله الخسارة الوحيدة التي تعرض لها في يورو2004 كانت أمام المنتخب الروسي وهو نفسه الذي حقق اليونان فوزه اليتيم عليه وتأهل على حسابه في هذه البطولة.... هذا المنتخب يقدم لنا دروساً في الثقة بالنفس وعدم الاعتراف بالفوارق الفنية بينه وبين غيره من المنتخبات الكبيرة في القارة العجوز فتشعر بأن لاعبيه يدخلون الملعب وهدفهم الفوز ويلعبون لهذا الهدف دون النظر إلى الفريق الذي يواجههم فهم يحترمون كل المنتخبات ولكنهم في الوقت ذاته يثقون في قدراتهم وإمكاناتهم فإذا كان الفوز حليفهم فهذا ما خططوا له وإذا الحظ عاندهم ووقف ضدهم فذلك لا يثنيهم عن الاستمرار في المحاولة والتشبث بآخر أمل في المنافسة... أقول هذا الكلام وأؤكد إعجابي بالمنتخب اليوناني ولكني في الوقت نفسه لا أتوقع أن يعيد هذا المنتخب إنجازه القاري مرة أخرى وبصراحة لن أبالغ إذا قلت بأن مباراة ألمانيا هي آخر مشوار الفريق الإغريقي في هذه البطولة... هذه هي توقعاتي للفريق اليوناني فالمفاجأة التي حققها في يورو 2004 وتأهله إلى الدور الثاني حالياً جعلت الألمان يفكرون كثيراً في مواجهة هذا المنتخب العنيد ولا أعتقد أنهم سيقعون في نفس فخ الديوك الفرنسية في يورو 2004 عندما أعتقدوا أن التأهل للدور قبل النهائي في ذلك الوقت بقيادة زيدان وهنري مسألة وقت وإذا بهم يجدون أنفسهم خارج البطولة... اليونان إذا تأهلت إلى الدور قبل النهائي مع أني لا أتوقع ذلك فإنها ستحقق إنجازاً ليس الأول في تاريخها وإذا خسرت فإنها ستكون خرجت أمام ألمانيا وصيف البطولة السابقة وهو المنتخب الذي يضم جوميز ومولر وكلوزه وصفوة من نجوم كرة القدم الأوروبية... قبل النهاية... في الخروج أو البقاء اليونان يستحق الاحترام....
484
| 22 يونيو 2012
صدمة كبيرة تلقتها الجماهير الهولندية بعد الهزائم المتتالية التي تعرض لها منتخب الطواحين في كأس الأمم الأوروبية وهو الفريق الذي أخذ نصيباً كبيراً من الترشيحات ليكون أحد المنافسين وبقوة على اللقب لما يضمه هذا المنتخب من أسماء ونجوم كبيرة على الساحة العالمية من أمثال فان بيرسي وروبن وشنايدر وغيرهم... ولكن ما حدث في هذه البطولة كان كالكابوس لجماهير وعشاق الكرة الشاملة والذين لم يصدقوا حتى هذه اللحظة خروج منتخبهم بخفي حنين وبفضيحة كبيرة تمثلت في تذيله المجموعة الثانية وبدون أي رصيد من النقاط.... إن ما حدث أشبه بالكارثة خاصة إذا كان الفريق الذي نتحدث عنه وصيف بطل العالم قبل عامين فقط وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه... إن الهولنديين ظهروا في هذه البطولة وكأنهم لاعبون هواة فلم تظهر الروح القتالية المعروفة عنهم في أرض الملعب ولم يقنعوا كافة المتابعين والنقاد وجماهيرهم بأدائهم المتواضع والمتذبذب منذ مباراة الدنمارك وحتى الخسارة الأخيرة من البرتغال وظهر المدير الفني للمنتخب بيرت فان مارفييك عاجزاً عن التفكير في إيجاد حلول لمواجهة خصومه والعودة إلى المباراة بعد التخلف في النتيجة وعدم المحافظة على الفوز عند التقدم فاستحق عن جدارة ذلك الهجوم الكاسح من الإعلام الهولندي والذي وصفه بالفاشل والمفلس. وقد طالبت وسائل الإعلام الهولندية بفتح تحقيق يشمل جميع اللاعبين الذين شاركوا في هذه البطولة لمعرفة أسباب هذا الإخفاق خاصة بعد الأنباء التي أكدت وجود مشاكل كبيرة وخلافات عديدة شهدها معسكر الفريق. وأقولها بأمانة إننا جميعاً كمتابعين لهذه البطولة فقدنا الطاحونة الهولندية كاسم وتاريخ ولاعبين لهم مكانتهم على الساحة العالمية والبطولات الكبيرة.... فالمنتخب الهولندي دائماً ما يقدم المتعة والإثارة في مبارياته وجميعنا نذكر أنه بعد هبوط مستوى الكرة الهولندية مع نهاية مونديال 78 ونهاية جيل كرويف ورفاقه افتقدت البطولات القارية وكأس العالم رواد الكرة الشاملة حتى عادوا بجيل فان باستن وخوليت وريكاد وكويمان وفازوا بلقب أوروبا 88 وبعدها استمرت الأجيال المتلاحقة تنافس بقوة على المسابقات الأوروبية وبطولات كأس العالم وكانت تقدم لنا الأداء الراقي والفن الكروي واستطاعت أن تضاعف رصيدها الجماهيري في جميع أنحاء العالم... إن الكرة الهولندية عليها أن تعالج الآثار النفسية والمعنوية وتراجع حساباتها كثيرا قبل البدء في خطوة لا تقل أهمية وهي تصفيات كأس العالم، فاللقب العالمي لا يزال مطلب وحلم الجماهير الهولندية وهذا الخروج المهين والمذل من البطولة الأوروبية لا يمحوه ويرميه في دائرة النسيان إلا بطولة بحجم كأس العالم... قبل النهاية... خروج المنتخب الهولندي بهذه الطريقة سيظل حديث الأوساط الكروية لفترة ليست بالقصيرة....
448
| 19 يونيو 2012
الحمد لله على النتيجة التي حقّقناها في ايران والنقطة الثمينة التي كسبناها من الايرانيين في عقر دارهم ووسط مائة الف مشجع غصت بهم مدرجات ازادي في طهران. هذا التعادل جاء بطعم الفوز خاصة بعد الظروف القاهرة والعصيبة التي مرت بنا إثر الخسارة القاسية والمستوى المتواضع الذي ظهر عليه لاعبونا في مباراة كوريا والتي تركت أكثر من علامة استفهام حول حظوظ منتخبنا في التأهّل لمونديال 2014. ولكن في مباراة الامس استعاد اللاعبون ثقتهم بأنفسهم وقدموا اداءً جيداً ومتوازناً وظهروا بروح الفريق المنافس على التأهّل لكأس العالم فأقنعونا بقدرتهم على تحقيق حلمنا بالوجود في البرازيل وأكدوا أن ما حدث في مباراة كوريا سحابة صيف وعدت، وانها كانت درساً قاسياً استفدنا منه في تصحيح الاخطاء التي ادت لخسارتنا من كوريا. اتذكر في عام 1981 لعبت الكويت مع الصين في تصفيات كأس العالم 82 وتلقّت خسارة كبيرة بثلاثة اهداف نظيفة ويومها وجهت الصحافة الكويتية لفريقها الذهبي بقيادة جاسم والدخيل والعنبري والطرابلسي وقيادة البرازيلي كارلوس البرتو انتقادات لاذعة على المستوى الذي ظهروا عليه ولكن الازرق استعاد توازنه واستطاع التأهّل لمونديال 82 وكانت هذه الخسارة هي الشرارة الاولى لمسيرة الكويت نحو مونديال اسبانيا. واتمنّى ان تكون مشوارنا القادم مشابهاً للكويت في 82 خاصة وان العنابي أمامه وقت طويل للاستعداد القوي قبل مباراتة القادمة في التصفيات ونحن نعلم أن القرعة جنّبتنا اللعب في المرحلة المقبلة من شهر سبتمبر وان مباراتنا مع اوزباكستان في الجولة الخامسة ستكون خلال شهر اكتوبر القادم أي امامنا اربعة اشهر وهي فترة كافية جدّاً لأخذ اللاعبين قسطاً من الراحة بعد الموسم الشاق للاعبينا وايضاً لإدارة المنتخبات للاتفاق على اقامة مباريات ودّية مع منتخبات قوية وتنظيم معسكراتنا الخارجية. ومن وجهة نظري المتواضعة ان المكسب الحقيقي للمنتخب في الجولات الثلاث الماضية عدم تعرّضه للخسارة وفوزه بأربع نقاط خارج أرضه وهذا ما قلّل من واقع الهزيمة القاسية على ارضنا من كوريا. ان المشوار مايزال طويلاً وعسيراًً وسنواجه العديد من الصعوبات والتي علينا التغلّب عليها وتخطّيها بإصرار شبابنا الذي شاهدناه على الاراضي الايرانية يوم امس وبدعم جماهيرنا خلال المرحلة المقبلة فالانجاز اذا تحقق سيكون بتكاتف الجميع (إدارة- لاعبين -جماهير ). قبل النهاية.. يعطيكم العافية...
307
| 13 يونيو 2012
قبل أن ينطلق لقاء منتخبنا الوطني مساء اليوم أمام نظيره الإيراني علينا أن نعترف ونتفق على أننا سنواجه فريقاً صعباً وعنيداً خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره... ودعونا نقول بأن الفوز في طهران على المنتخب الإيراني ليس بالأمر سهل الحدوث وهذا ليس تقليلاً من منتخبنا الوطني أو عدم ثقة في لاعبينا وقدرتهم على مجاراة الإيرانيين.... ولكنها الحقيقة التي لابد أن نقتنع بها ولا نتهرب منها، فالمنتخب الإيراني فريق صعب على أرضه وأنا لا أتحدث عن العنابي فقط ولكن المنتخبات الآسيوية بشكل عام تعاني كثيراً وهي تلعب في أي من المدن الإيرانية. فالطوفان البشري المتواجد في المدرجات يجعلك تشعر بأنك ستواجه أكثر من مائة ألف لاعب وليس أحد عشر فقط وهذا بحد ذاته يشكل ضغطا نفسيا على الفريق المنافس. إننا في مباراة اليوم وبعد الخسارة القاسية التي تعرضنا لها يوم الجمعة الماضي أمام كوريا على أرضنا وبين جماهيرنا أصبحت مهمتنا صعبة، فأي تعثر لنا لا قدر الله في المباريات القادمة سيضاعف من تأزم موقفنا في التأهل لمونديال البرازيل 2014. ولذلك فإن هدفنا من لقاء اليوم استعادة ثقة لاعبينا في أنفسهم وقدرتهم على تجاوز آثار الخسارة الكورية والظهور بمستوى مشرف وتقديم أداء قوي يتوج بنتيجة إيجابية، ومن وجهة نظري فإن التعادل في الأراضي الإيرانية مكسب لنا في هذه المباراة لأننا نلعب خارج أرضنا وأمام منتخب قوي وله تاريخه الكروي الكبير وسبق له أن شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم... وبالتأكيد فإن قناعتي بالتعادل لا تعني أنني لا أتمنى الفوز في هذا اللقاء والذي لو تحقق سيكون انتصاراً مدوياً للعنابي ولكني واقعي ولا أريد أن أحمل لاعبينا أكثر من طاقتهم وقدرتهم في هذه المباراة الصعبة. وأقولها بصراحة: لو كان هذا اللقاء في الدوحة لطالبت لاعبي العنابي بتحقيق الفوز ولن نرضى بالتعادل وقتها ولكن عندما تلعب خارج أرضك عليك احترام قدرات هذا الفريق خاصة إذا كان في قوة المنتخب الإيراني ومكانته على الساحة الآسيوية وهو يلعب وسط جماهيره، وتعرف أن طموحه لا يقل عن تطلعاتك ورغباتك في تحقيق الفوز والتأهل لكأس العالم. ولهذا فالانتصار إذا تحقق، فهذا مطلبنا وغايتنا وأمنيتنا وإذا لم نستطع فإن التعادل مكسب، لأننا وقتها سنكون أفقدنا المنتخب الإيراني نقطتين ثمينتين على أرضه وبين جماهيره. قبل النهاية... على قدر أهل العزم تأتي العزائم...
328
| 11 يونيو 2012
الأربعاء الماضي كان اليوم الأخير للدكتور عبدالله بن يوسف المال في قيادة النادي العربي بعد ثلاثة مواسم لم تحقق فيها الكرة الحمراء آمال وطموحات جماهيرها وإن كانت الفرق الرياضية الأخرى في النادي حققت الكثير من الإنجازات المحلية والخارجية ونقصد هنا كرة السلة والطائرة وتنس الطاولة فلقد كانت هذه اللعبات دائماً في قلب المنافسة على الألقاب واستطاعت ولو قليلاً من رسم البسمة التي قضت عليها كرة القدم... الجميع يعلم وعلى يقين تام بأن بوفهد بذل كل ما في وسعه لخدمة النادي وتحقيق آمال جماهيره وكان يحاول في كل موسم توفير كافة السبل والإمكانات ليعود العربي إلى منصات التتويج ولكن (يد وحدة ما تصفق) فالظروف لم تخدم بوفهد في الفترة التي ترأس فيها النادي لتحقيق إنجاز كبير لكرة القدم بالتحديد... فالزمن يابوفهد تغير وأيامك الجميلة أصبحت ماضيا تحكيه الأجيال لبعضها وتتذكر تلك البطولات والإنجازات التي ارتبطت باسمك وباسم طيب الذكر سلطان بن خالد السويدي وبأقدام رجال عشقت اسم العربي وجماهيره.... فالولاء للنادي والانتماء لشعاره أصبحت عبارات لاتسمن ولا تغني من جوع في زمننا الحالي وكلمة ابن النادي أضحت (مثيرة للضحك والسخرية) عند الكثير من أبناء الجيل الحالي.... فالمادة هي الشاغل الأول للاعبي هذا اليوم وبصراحة لهم كل العذر في ذلك... فكيف يستطيع اللاعب أن يعطي ويقدم ويتألق وهو يستلم بضعة ريالات في حين زميل له في نادٍ آخر يقبض عشرات الآلاف. كلنا نعلم يابوفهد بأنك حاولت أن تجلب للنادي الأموال والرعاة لكي توفر للاعبيك المبالغ التي يطلبونها وتستطيع تلبية رغباتهم والإيفاء بالتزاماتهم ولكن محاولاتك باءت بالفشل أو لنقل بلغة اخف عدم التوفيق ولهذا لم تكن هذه الأيام أيامك ولا الزمن زمنك ولكنه زمن (المال) فغاب الولاء والانتماء والتضحية والغيرة على سمعة النادي كما كانت أيامك الجميلة وعصر العرباوية الرائع.... جميعنا يعلم بأن علة العربي في كرة القدم وسوء نتائج الفريق الأول رغم فوز الفريق بلقب كأس الشيخ جاسم مرتين والتأهل لنهائي كأس العهد موسمين متتاليين إلا أن فشل الفريق في الحصول على بطولة كبرى وعودته إلى سابق عهده جعلت المشاكل تعصف بمجلس الإدارة من كل حدب وصوب خاصة بعد الموسم الحالي والمستوى الهزيل والضعيف الذي ظهر عليه الفريق والذي يعتبر من أسوأ الفترات التي مرت في تاريخ النادي العربي وجعل سهام النقد تصوب بقوة نحو عبدالله المال ومجلس إدارته وجهاز كرة القدم وعلى رأسه مبارك مصطفى نجم الكرة السابق. رحل بوفهد عن رئاسة مجلس الإدارة لأنه باختصار كان ضحية كرة القدم لأنها الواجهة التي يفتخر أي نادٍ بإنجازاتها وبطولاتها ومهما حققت فرق النادي الأخرى من انتصارات فإنها لن تغني عن بطولة واحدة يفوز بها فريق كرة القدم... نقول إن بوفهد ترك سدة الرئاسة ولكنه بالتأكيد لن يبرح مكانه في وسط النادي وسيكون موجوداً للمشورة وإبداء الرأي فالتاريخ المشرف الذي يحمله هذا الرجل لا يمكن أن تمحوه سنوات ثلاث كانت تراكمات لأعوام سابقة عانى النادي خلالها الكثير وكان ضحية للعديد من التكتلات والأحزاب والتي حاولت أن تهيمن على النادي لمصالحها الشخصية والقضاء على اسم العربي وتاريخه. أقول حسناً فعلت لأنك رحلت وتركت المهمة لغيرك فربما يستطيع أن يقدم للنادي ما عجزت أنت على القيام به في السنوات الثلاث الأخيرة... أكرر... في الأعوام الأخيرة فقط... لأن ما قدمته لهذا النادي منذ أن كنت لاعباً في فريق الناشئين لا يقدمه سوى شخص واحد... هو عبدالله بن يوسف المال... قبل النهاية.... من أجل العربي استلمت المسؤولية... ولأجل العربي تركت الرئاسة هؤلاء هم أبناء العربي لا يحبونه... نعم لا يحبونه... إنهم يعشقونه.
595
| 11 يونيو 2012
خسارة كبيرة ومؤلمة لم نتوقعها بتاتاً... فبعد أن كانت طموحاتنا الفوز على كوريا الجنوبية والتقدم خطوةً قوية نحو التأهل إلى البرازيل 2014 فوجئنا بأداء ضعيف وفريق متواضع المستوى يخذلنا في مباراة قوية وصعبة، كنا نأمل منها الكثير ولكننا لم نحصد شيئاً بل تلقينا خسارة هي الأقسى في مواجهاتنا مع كوريا والتي بدأت قبل اثنين وثلاثين عاماً. بصراحة لو سألت أكبر المتفائلين من الشعب الكوري قبل مباراة الأمس عن النتيجة لا أعتقد بأنه سيتوقع فوز منتخب بلاده بهذه النتيجة الكبيرة، وفي الجانب الآخر لو تحدثت مع أي قطري متشائم عن نتيجة الأمس لن يقول إن العنابي سيخسر بأربعة أهداف على أرضه وبين جماهيره... بالأمس ذكرت أن من يريد التأهل إلى نهائيات كأس العالم القادمة عليه الفوز بجميع المباريات على أرضه لأنه لو اقتنع بالتعادل سيرضى بالخسارة خارج أرضه... ولكن للأسف حتى النقطة اليتيمة فشلنا في الحصول عليها وأيضا الظهور المشرف لم نعرف طريقه أو نستدل عليه...... صحيح أن الطريق أمامنا لا يزال طويلاً وإمكانية التعويض قائمة ومازلنا في البداية ولكن المستوى الذي ظهرنا عليه لا يبشر بالخير لا في الدفاع ولا الوسط ولا خط الهجوم هذا بخلاف حراسة المرمى حيث قدم قاسم برهان واحدةً من أسوأ مبارياته وكان من أسباب هذه الخسارة الثقيلة.... لقاء الأمس لم يقض على آمالنا ولكنه صعب مهمتنا لأن هذه الخسارة جاءت على أرضنا وثانياً لأنها كانت أمام فريق مرشح بقوة ومنافس بشراسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة للمونديال... والمباراة القادمة صعبة وقوية حيث سنقابل المنتخب الإيراني في طهران ونحن نعلم كيف إستاد أزادي عندما تلعب إيران في البطولات القارية والدولية... المباراة القادمة صعبة لأننا سنواجه المرشح الثاني للبطاقة المونديالية ولديه طموح كبير في تجاوزنا والخروج بنقاط المباراة الثلاث حتى يصل للنقطة السادسة ويكون في مأمن من أي عقبات قادمة.... المباراة القادمة صعبة لأن الجهازين الإداري والفني عليهما عمل كبير في إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة بسبب خسارة الأمس في هذه المدة البسيطة والتي لا تزيد عن 72 ساعة اعتباراً من اليوم.... المباراة صعبة لأن على أتوري وجهازه الفني معالجة العديد من الأخطاء والثغرات التي ظهرت على أدائنا وتسببت في هذه الهزيمة الثقيلة خلال الأيام القليلة القادمة.... دعونا نعترف بأن خسارة الأمس جعلتنا نعمل لكل مباراة قادمة ألف حساب خاصة أن أي هزيمة سنتعرض لها ستعلن عن سوء موقفنا وحظوظنا كثيرا ولكننا لن نفقد الأمل مبكراً وستكون ثقتنا في لاعبينا قائمة وسندعمهم ونقف معهم حتى آخر رمق لنا في هذه التصفيات ففي جعبتنا ثلاث نقاط حلاوتها أنها كانت خارج الأرض.... الأمل لا يزال كبيراً والفرصة مواتية وخسارة كوريا في هذه التصفيات واردة سواء أمامنا في الإياب أو من أي الفرق المنافسة ولكننا قبل ذلك علينا دراسة أخطائنا جيداً والعمل على تلافيها أمام إيران لأن اللقاء القادم سيكون صعبا ولن أبالغ إذا قلت إنه أصعب مباراة في التصفيات لأنها ستشكل لنا مفترق طرق.... الخسارة أزعجتنا كثيراً، ولكن الإصرار الذي شاهدناه في لاعبينا عندما تعادلنا مع إيران وتأهلنا إلى هذا الدور يجعلنا نتفاءل دائماً ونتمنى أن يكون ما حدث في إستاد جاسم بن حمد سحابة صيف وانتهت.... قبل النهاية... قدر الله وما شاء فعل...
383
| 09 يونيو 2012
مبروك لجماهيرنا الرياضية الفوز المهم لمنتخبنا الوطني على شقيقنا اللبناني في بداية مشواره المونديالي نحو البرازيل 2014 وتحقيقه لثلاث نقاط مهمة خارج أرضه. هذا الفوز المهم جعلنا نتفاءل بحظوظ منتخبنا في التأهّل لكأس العالم 2014 في البرازيل خاصة أن العنابي قابل فريقاً عنيداً وصعباً تؤازره جماهير غفيرة ملأت ملعب كميل شمعون عن بكرة ابيه وكانت متشوفة لتحقيق فوز تاريخي على منتخبنا الوطني في بداية انطلاقة ابناء الأرز ولا ننسى أن المنتخب اللبناني ظل يقاتل من اجل تحقيق نتيجة إيجابية حتى اللحظة الاخيرة من اللقاء ولكن الحمد لله تركيز لاعبينا ويقظتهم طوال المباراة ساهمت في محافظتنا على الهدف الغالي الذي سجّله سباستيان في منتصف الشوط الثاني. ربما كانت هناك ملاحظات من المتابعين والنقاد على المستوى الفني الذي ظهر عليه منتخبنا ولكننا نقول إننا حقّقنا الاهم في لقاء اليوم وهو فوز ثمين وغالٍ خارج الارض في بداية الانطلاقة وهذا سيكون له بكل تأكيد تأثيره النفسي والمعنوي على لاعبينا قبل المباراة الصعبة والتي تنتظرنا امام كوريا الجنوبية يوم الجمعة المقبل في الدوحة.. ولكن علينا ألا نبالغ في فرحتنا بهذا الفوز فالمشوار مايزال في البداية ونشوة الفوز اذا لم نضع لها حدودا من الممكن ان يكون لها أثر عكسي في مباراياتنا القادمة وعلينا ان نتذكر التصفيات السابقة عندما هلّلنا وبالغنا لفوزنا على اوزباكستان في البداية فكان هذا الانتصار الأوّل والأخير لنا في هذه التصفيات وفقدنا الامل مبكراً في التأهّل لجنوب افريقيا 2010. إننا لا نتذكّر الماضي لاسترجاع الاحزان واللحظات المؤلمة ولكن للاستفادة من دروسه القاسية حتى نضعها أمامنا ولا نكررها ثانية ونندب حظنا كما فعلنا سابقاً. على لاعبي منتخبنا وبعد أن حقّقنا هذا الفوز المهم عدم الالتفات إلى نتائج الفرق الاخيرة في التصفيات واللعب بمجهودنا دون النظر إلى تعادل هذا المنتخب او خسارة ذاك فمن يريد التأهّل عليه ان ينهي الامر بأقدام لاعبيه ويتغلّب على الصعاب التي يواجهها ولا ينتظر أي هدايا او عطايا من المنتخبات الاخرى، التي غالباً ما تخيّب الظن فيها ودون التفكير في مؤامرات او تربيطات تتمّ بين بعض المنتخبات كما حدث سابقاً في العديد من البطولات القارية والعالمية... قبل النهاية.... بيض الله وجيهكم بس القادم اصعب.
619
| 04 يونيو 2012
عندما تسأل لاعبا في أي رياضة: ما هي الإنجازات والبطولات التي ترغب المشاركة فيها سيقول لك بكل تأكيد وبدون تفكير كأس العالم أو الألعاب الأوليمبية وبالنسبة للاعب كرة القدم فإن المونديال الكروي هو أقصى طموحه.... وعندما تسأل رئيس أي اتحاد كروي خاصة في الدول العربية ما هي أقصى طموحاتك سيكون رده قيادة منتخب بلادي للمونديال ونفس الحال للمدربين وحتى الإعلامي تجده يفتخر بتغطيته لكأس العالم عن غيرها من البطولات في مشواره المهني. ونحن في قطر ومنذ عام 77 عندما استضفنا تصفيات مونديال 78 والحلم يراودنا بالتأهل والمشاركة في هذه البطولة ورغم محاولاتنا العديدة خلال هذه السنوات الطويلة إلا أننا لم ننجح في تحقيق هذه الأمنية وظل هذا الحلم يراودنا مع انطلاقة كل مشاركة في التصفيات المونديالية، وهذا ما جعلنا نتحسر على فرص أضعناها بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى من الوصول للمونديال في بعض المحاولات ومن تحقيق هذا الأمل والحلم الكبير لقطر كلها وليس للمجتمع الرياضي فقط .. اليوم العنابي يبدأ رحلته نحو البرازيل 2014 وبالتحديد ينطلق مشواره في المرحلة الأخيرة نحو المونديال القادم في بلاد السامبا.... هذه الانطلاقة ستكون من بيروت أمام المنتخب اللبناني الذي قدم وجهاً مغايراً لكرة أبناء الأرز عن الماضي وجعل النقاد في القارة الآسيوية تقف احتراماً وتقديراً للروح القتالية ووصوله عن مجموعة كانت تضم كوريا الجنوبية والكويت والإمارات أكبر دليل بأن كرة لبنان الحالية تختلف عن ماضيها، فرغبة لاعبيه كبيرة بتواجد قوي في هذه التصفيات وربما تتطور المسألة إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.... فلاعبو لبنان على دراية تامة بأن هذه الفرصة الكبيرة لهم حالياً ربما لا تعوض في المستقبل بالإضافة إلى أمر مهم وهو أن المشاكل التي يمر بها لبنان حالياً بحاجة إلى إنجاز كبير وانتصارات توحد بين اللبنانين في هذا الظرف الصعب خاصة وأننا تابعنا كيف كان للنتائج الكبيرة في التصفيات التمهيدية مفعول السحر على الشعب بأكمله. إنني واثق من أن العنابي أفضل من لبنان من الناحية الفنية والاستعداد لهذه التصفيات ولكني أعلم أن كرة القدم لا تعترف دائماً بالتاريخ والإمكانات وإلا ما وجدنا المنتخب اللبناني متواجدا في التصفيات النهائية وهنا أتمنى وأطالب لاعبينا بضبط النفس واللعب بهدوء وتركيز شديدين في هذا اللقاء وامتصاص حماس الجماهير الغفيرة التي ستؤازر منتخب بلادها في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان الشقيق. إن العنابي يبدأ مشواره خارج دياره ولكن قلوبنا معه في بيروت تتمنى له التوفيق في مهمته الأولى وندعو للاعبينا الخروج من اللقاء غانمين بالنقاط الثلاث وقبل ذلك العودة سالمين لأرض الوطن... قبل النهاية.... موفق يامنتخبنا
346
| 03 يونيو 2012
تناولا افطار الصباح معاً وأخذ الاب يبادله المزاح في الطريق.. وصل معه الى باب الحضانة.. ودعه بقبلة.. لوح الطفل بيده لوالده وكانت نظرات الوداع متبادلة بين الطرفين.. ولكن في تلك اللحظة توقع الاب ان يكون هذا الفراق لساعات معدودة ياتي بعدها لياخذ ابنه ويعودا معا الى المنزل كما جرت العادة كل يوم.. ولكن الامر تغير في هذا اليوم.. لقد عاد الاب الى منزله ولكن.. دون ولده.. ورفيقه اليومي.. عاد ويحمل علامات الذهول والصدمة والحسرة والالم.. فتح باب منزله يبحث عنه غير مصدق انه لن يعود.. اخذ يناديه.. ولكن لم يسمع صوته.. وكرر النداء.. ولكن لا اجابة.. هنا بدأ يتاكد بانها الحقيقة المؤلمة والواقع المرير.. نعم رحل الونيس والرفيق فنظرات الوداع في صباح هذا اليوم والقبلة التي طبعها على خده كانت الاخيرة.. رحل الحبيب ولكن الاب لا يعرف كيف كانت صرخاته واستغاثاته وكيف استقبل صدره الصغير الانفاس السامة والحارقة التي اودت بحياته.. هذه حال جميع العوائل التي فقدت اطفالها امس الاول في حريق فيلاجيو الدامي.. هكذا كان واقع الأسر التي فقدت ابناءها ورجالها ونساءها في هذا الحادث المأساوي.. في لحظة تحولت الدوحة الى مدينة حزينة يلفها السواد من كل حدب وصوب فنظرات العيون شاردة ومذهولة وحائرة فالمحنة كبيرة والجلل عظيم والمنازل دامعة.. لم نفكر اذا كان المتوفى قطريا او خليجيا او عربيا او اجنبيا.. فالجنسية لا تعنينا نهائياً.. فالمصيبة اصابت اشقاء لنا واصدقاء يعملون ويعيشون بيننا.. فكرنا كيف تلقوا الخبر.. كيف كانت نظرتهم لفلذات اكبادهم ورجال الدفاع المدني يخرجونهم بين ألسنة اللهب والادخنة التي غطت مجمع فيلاجيو.. مشهد مأساوي بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.. منظر لا اعتقد اننا سننساه او سيغادر ذاكرتنا لسنوات قادمة.. فها هي الام التي تقفز من مكانها في حاجة لمن يطمئنها على فلذة كبدها.. وهذا اب يبكي ألماً وحرقة وهو لا يعرف مصير ابنه او ابنته.. هذا بخلاف ما سمعنا عنه ولم نشاهده في طوارئ حمد الذي تحول الى سرادق للعزاء والبكاء والصراخ من الاهالي على احبتهم الذين فارقوا الحياة.. ان هذه المأساة خلفت اسئلة كثيرة عن اجهزة السلامة في مجمع فيلاجيو وعن بوابات الطوارئ واجهزة الانذار وعن رخصة لحضانة الاطفال في مجمع تجاري وعن المواد التي استخدمت في بناء هذا المجمع.. بخلاف الاسئلة التي تشغل فكر المجتمع القطري عن اسباب هذا الحريق والعوامل التي ادت الى هذه الكارثة.. ولكن في غمرة حزننا وألمنا على ما اصاب اشقاءنا واصدقاءنا نفخر برجال الدفاع المدني ولخويا والفزعة وكل ادارات وزارة الداخلية ووزارة الصحة الذين بذلوا كل ما في وسعهم لانقاذ ما يمكن انقاذه واستشهد منهم (بطلان) فداءً للواجب ولمحاولة انقاذ الضحايا. ان محنة امس الاول اكدت على شيء واحد: ان القطريين والمقيمين على هذه الارض الطيبة الطاهرة يد متماسكة وصف واحد في اوقات المحنة والشدة يقفون مع بعضهم ويواسون ويشدون من ازر بعض وهذا ما شاهدناه في مقبرة مسيمير عند دفن شهداء الواجب وايضاً الوقفة التي شهدتها حديقة اسباير والتي جاءت تضامناً مع محنة اصدقائنا الذين فقدوا اطفالهم وذويهم يوم الاثنين الاسود. قبل النهاية.. رحم الله شهداء الواجب وضحايا فيلاجيو واسكنهم فسيح جناته وصبر ذويهم.. اللهم احفظ بلدنا من كل شر، ومن كل معتوه وحاقد.. واجعل قطر واحة للامن والامان والحب والسلام..
629
| 30 مايو 2012
مساحة إعلانية
كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...
6003
| 30 مارس 2026
مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...
2559
| 26 مارس 2026
يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...
1542
| 31 مارس 2026
حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...
1254
| 31 مارس 2026
هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...
915
| 25 مارس 2026
يا له من بؤس ذلك الذي يقتاته أولئك...
882
| 31 مارس 2026
كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية...
876
| 30 مارس 2026
- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....
855
| 30 مارس 2026
إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
819
| 25 مارس 2026
«ما حكَّ جلدك مثلُ ظفرك.. فتولَّ أنت جميع...
720
| 29 مارس 2026
ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...
657
| 27 مارس 2026
لا يمكن الحديث عن إستراتيجيات العمل لدى هيئة...
657
| 30 مارس 2026
مساحة إعلانية