رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بات ملحوضاً انتشار الصور الدعائية لمرشحي المجالس البلدية في شوارع ومناطق الدولة، وبتنا نسمع في المجالس ونقرأ في الصحف آراء مُختلفة تتعلق بهذا الشأن، وهذا الحدث الديمقراطي الذي يتكرر كل أربع سنوات.. والذي يتشارك فيها أبناء الوطن في اختيار مُمثليهم لمناطقهم التي يقطنونها.. صُوَر وشعاراتٌ لأشخاصَ قدموا أنفسهُم كمرشَحين مُتحَمسين ومُستعدين لتقديم الخدمة للأهالي وتلبية مطالبهم، حيث إن البعض منهم أسامي مَعروفة ممَن خاضوا التجربة سابقاً, وبَعضهم الآخر جَديد على الساحة يسعى إلى خوض التجربة التي بحَد اذتها مَسؤولية تُعرض المتقدم إليها إلى خوض امتحانٍ إما أن ينجح أو لا ينجح فيه.. ولكن مُجرد إعطاء المتقدم ثقة الالتحاق بالمُرشحين للمجلس البلدي شرف ووسام ومدعاة للفخر في غض النظر عن أي شيء آخر, أما بالنسبة للنجاح أو عدمه فإن ذلك يحدد من قبل المُواطنين أصحاب الصوت ممَن سوف يلتمسون النتائج والعائد الذي سوف يتحقق لهم ولدوائرهم في نهاية المطاف, وأنا هنا في الحقيقة لا أتناول آلية سير الانتخابات وتبعاتها, إنما أسلط الضوء على ضرورة غرس فكر ديمقراطي يندرج تحت المهنية البحتة بعيداً عن المحسوبيات والنعرات القبلية أو "الفزعة"، كما يقال في لهجتنا العامة, فإنما الصوت أمانة ويجب أن يُعطى للأجدر ولكي نتعرف على صاحب الجدارة فإن ذلك يتطلب منا ثقافة عامة ووَعيا وإدراكا يَجعلاننا نرى بعين ونور البصيرة المتمثلة بالحكمة والعقل الآتي مَن الله بهن علينا.. ولكي نُميز الجيد من الأقل جودة ونميز: "الأفضل من الجيد" فإن ذلك لا يكتمل إلا من خلال إعطاء الصوت الصحيح للشخص الصحيح, وما نسمعه في بعض الأحيان من أن ترشُح شخصين من نفس القبيلة يضائل من فُرصة فوز أحدهم هو: مَنطق لا ينبغي أن يَستمر الناس بانتهاجه, لأننا في نهاية المطاف يجب أن ندرك أن إعطاء الصوت يجب أن يكون للأجدر وليس لأن فلاناً من الناس زكاه أو لصلة قرابة أو صداقة تربطني به, إنما يكون التصويت لمن التمست به منفعة للناس وللدائرة والله وَلي التوفيق.
259
| 07 مايو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن أغلب الرياضات المعروفة اليوم نشأت وانطلقت من ثقافات مختلفة، حيث كانت تمارس كجزء من نشاط ثقافي متعارف عليه، فعلى سبيل المثال؛ الركبي في أمريكا والكونغفو في الصين والهوكي في أسكندنافيا والمصارعة في دول لاتين أوروبا والكثير من الرياضات الشعبية التي مارستها الشعوب على مر الزمان حيث أصبحت اليوم رياضات واتحادات عالمية تتنافس على ألقاب وبطولات وتخصص لها جوائز مالية وتغطية إعلامية وغالبا ما تكون الدولة أو المنطقة المعروف عنها أنها الحاضنة اﻷساسية التي انطلقت منها تلك الرياضة هي التي يتنافس أبطال منتسبي تلك الرياضة للذهاب إليها للمنافسة على المراكز اﻷولى وشرف المشاركة فيها، وهي أيضا من تخصص الجوائز القيمة لها، حيث إن بعض تلك الدول لا تتوانى عن دعمها لرياضاتها الشعبية بل إنها في بعض الأحيان إلزامية لطلاب وطالبات المدارس، ومن هنا نود أن نتناول نبذة عن رياضة ركوب الخيل وسباق الهجن تلك الرياضات التي ما إن سمع أحد عنها حتى كانت جزيرة العرب الصورة المنعكسة في ذهنه كرمز لتلك الرياضات، وليس المقصود هنا أن أزودكم بمعلومات هي باﻷساس معروفة لدى الكثيرين منكم أنما تفسير لمن يستغرب من دعم تلك الرياضات وتخصيص جوائز مالية لها فلا غرابة في الدعم الذي تتلقاه تلك الرياضات في دول الخليج العربية فنحن كسائر الشعوب لنا جانب تراثي نعتز به وندعمه ليلتحق بباقي الرياضات العالمية كرياضة تحمل طابعا ونكهة عربية أصيلة ولا غرابة في ذلك بل إن الغريب هو أننا إلى اﻵن لم نلحق تلك الرياضات كنشاطات إلزامية لطلاب وطالبات المدارس في دول الخليج العربية لتهيئة جيل جديد يجيد هويته بإتقان.
409
| 30 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن أول طريقة عرفها الإنسان ﻹيصال رسائله إلى اﻵخرين كانت عن طريق تلك الخشبة الناطقة باسم الحياة وهو أول فن عرفه الإنسان على الإطلاق إنه المسرح، ومن منا ينكر أن المسرح هو الينبوع الذي تدفقت من خلاله أسام أضحت رموزا لامعة في عالم الفن ككل، أو ليس المسرح هو أبو الفنون؟ ها هو مهرجان الدوحة المسرحي 2015 على اﻷبواب وااستعدادات جارية استقباله في حين أننا في العالم العربي والخليجي وببالغ اﻷسى فقدنا ومستمرين في فقدان أسام عديدة لامعة في عالم المسرح والفن وكان آخرها وفاة الفنان الكويتي القدير؛ أحمد الصالح، نسأل الله له المغفرة، ناهيك عن الاعتزالات التي يعلن عنها رواد وصناع الفن في الخليج بين الحين والآخر، ولكننا نأمل ألا يكون ذلك سببا يجعل الحالة المسرحية في تراجع وتباطؤ ونأمل من فنانينا الكبار أن يقوموا بتوريث خبراتهم الفنية للجيل القادم وأن يكون مهرجان الدوحة المسرحي 2015 المنهل الذي تنطلق من خلاله مثل تلك المبادرات وأن يكون بكل ما يصاحبه من ورش عمل بمثابة ينبوع تتدفق من خلاله مياه تعيد الحياة للجفاف الذي أصاب بعض الشعاب والمرافق الأساسية للفن، وبما يتعلق بإعلان المنظمين للمهرجان عن نيتهم في إعادة العمل المسرحي؛ "أم الزين" وعن نيتهم في تكريم عدد من الفنانين المشاركين فيه ومن ضمنهم الفنانة الكويتية: سعاد عبدالله فإننا في هذا الصدد نقول لهم وللقائمين على تنظيم المهرجان ولجميع من سيشارك في ذلك العرس المسرحي الذي نفخر أن تكون الدوحة هي العاصمة الحاضنة له: فلكم التوفيق.
446
| 23 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻨﻔﺲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺬﻭﺑﺘﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻜﺮﺭﺓ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﺮ. ﻓإﻥ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺘﻮﻇﻴﻒ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺴﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﺬﻭﺑﺘﻪ ﻭﺟﻤﺎﻟﻴﺘﻪ، ﺑﻞ ﻭﻳﻮﻟﺪ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺒﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ ﺟﺮﺍﺀ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺑﻄﺮﻕ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﺭﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓإﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ،، ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﺟﺰﺋﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ. وﺤﻴﻨﻤﺎ ﻳﺒﺘﻜﺮ ﺷﺎﻋﺮ ﻣﺎ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻃﺮﺡ ﺟﺪﻳﺪ ﻧﻼﺣﻆ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍإﻟﻘﺎﺀ ﻟﻨﺼﻞ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ إﻟﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻷﺩﺑﻲ ﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺣﺘﻰ إﻥ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺗﺎﺋﻬﺎ ﺑﻴﻦ أﺳﻄﺮ ﻭﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻓأﻥ ﺃﺳﻤﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻜﺮﺭ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﻻ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ.هذا ﻳﺠﻌﻠﻨﻲ أﺩﺭﻙ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻟﻮ ﺃﺭﺟﻌﺖ ﻛﻞ ﺑﻴﺖ ﺷﻌﺮ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻲ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻗﺼﻴﺪﺗﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻓﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ اﻷسلوب الخاص ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ إﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗﻴﻠت ﻗﺼﺎﺋﺪﻫﻢ ﻓﻲ أﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻔﻼﻥ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻓﻼﻥ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﺄﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻻ ﺃﻋﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻔﺼﻴﺢ ﻭﻳﻘﺘﺼﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻨﺒﻄﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻓﺸﻜﺮﺍ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ الإﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺇﺛﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ.
644
| 16 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أنظر إلى اليمين!! "هنا لندن" هكذا كتب على حافات مناطق العبور لأن اتجاه سير المركبات هنا: هو العكس.الساعة تشير إلى الحادية عشرة صباحاً في لندن حيث استيقظت على صوت جرس عامل النظافة ولكن الوقت بدا باكراً مقارنة باﻷمس. سألني العامل إذا ما قد غيرت الساعة إلى التوقيت الصيفي. فهمت حينها سبب شعوري بأبكاره في القدوم، في الحقيقة أنا هنا منذ أيام ورائحة قطر لم تجف حتى الآن من ملابسي، ولكن اﻷمر يبدو مختلفاً تماماً! مختلف عن الناحية الأخرى من شرق القارة اﻵسيوية على ضفاف الخليج في شبه الجزيرة العربية. هناك اختلافات كثيرة بين ثقافاتنا تكمن في حيثيات كثيرة قد أدرَكها بعضكم، فأغلب أبناء الخليج هنا: سائحون وطلاب علم وعلاج وغيره من اﻷمور. ولكن ماهو أكيد أنهم جميعاً يحاولون قدر الإمكان المحافظة على مستواهم المعيشي الذي اعتادوه في بلدانهم، والذي يعتبر في هذا الجزء من العالم: (ترفاً ورخاءً لا مثيل لهما) فإن تسكن شقة تتألف من عدة غرف وسائق يقوم بخدمتك أو أن تمتلك زجاجتين لعطرين مُختلفين يعتبر هنا قمة العز والرفاهية، ولكن دعوني اُلقي الضوء على جُزئية دقيقة تتعلق في ثقافة وأسلوب الحياة هنا وعن أوجه ااختلاف بينها وبين عالمنا. فإن ارتكاز الطبقة السكانية للعائلات المالكة والتجار وذوي الدخل المرتفع هنا غالباً ما تكنون في قلب العاصمة حيث المناطق المعروف عنها أنها راقية. على العكس تماماً عن عالمنا. فإننا في الخليج نبتعد عن قلب العاصمة حتى أن بعض المناطق الواقعة في قلب بعض عواصم دول الخليج أصبحت خاوية من المواطنين. أما بالنسبة لوسائل النقل فإن ثقافة النقل العام والتي تعتبر وسيلة تعتمدها أغلب دول العالم. هي أيضاً جديدة علينا في الخليج ولا تلاقي ترحيباً لما تحمله من طابع يسلب الشخص خصوصيته، أما بالنسبة للتاكسي الذي نستخدمه أحياناً للضرورة فإنه في بريطانيا يعتبر أسلوب نقل لمن يقدر عليه مادياً، إذ يستقله اﻷشخاص ذوي الدخل العالي ويعتبر وسيلة تنقل خمسة نجوم.اختلافات كثيرة قد يرصدها الشخص السائح أو الزائر هنا. واختلاف الثقافات وتبادل الخبرات أمر ممتع وقد يجعلك أحياناً تشكر الله على نعمته التي أنعم عليك، فالحمد لله دائماً وأبداً.
946
| 09 أبريل 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قارئي العزيز، هل أتى على الكتابة زمان كادت فيه أن تكون هناك ثقافة مندثرة ؟ وإلى أين ذهب الحماس الذي سكن أنامل البعض من المهتمين باﻷدب والثقافة عبر "الريشة والحبر". هل نسيت تلك الريشة التي لون أطرافها الحبر؟ هل اختطفتها الرياح لتمضي عبر العصور إلى عالم النسيان؟ وهل نحن عادلون إذ تركناها ترحل؟ وهل بعد كل ما نقلته لنا من أسطر امتزجت مخطوطاتها بالتاريخ والعلم واﻷدب الفكري والإرث الثقافي؟كل تلك اﻷسئلة جديرة بأن تحدث التغيير في نفس من يحمل شعور الانتماء إلى اﻷرض وتاريخها وثقافتها..هو ليس تغييراً فحسب إنما هو شعور بأن تلك الأمور تساهم في نفخ روح الحماس للبدء بالكتابة ووضع بصمة في عالم الأدب, بغض النظر عن صغر حجم المشاركة.المهم هنا هو التقاط الريشة المنسية من جديد وغطس أطرافها الناشفة في علبة الحبر من جديد والبدء في تدوين ما يجوب آفاق الفكر المفعم بالخيال, وذلك الإحساس كفيل بأن يأتي بمشاركات في مجال الكتابة قد تحمل في طياتها ثورة جديدة من الإبداع الثقافي, أو إفراغ الطاقة الأدبية أضعف الإيمان.وكما أن الرحيق موجود في الزهور ينتظر من ينقله إلى خليات الشهد لينبع بالعسل المصفى فإن الحروف موجودة في أعماق الفكر تنتظر الريشة لنقلها إلى القارئ، هكذا قد يكون تفسير ما دعاني إلى البدء في الكتابة في هذا الصرح الثقافي الذي وجدت فيه متنفسا وفرصة للحروف الحبيسة في ذهني والتي حان لها أن تتحرر إلى أروقة الصحف. ولعل عبارة كلمات على قارعة الطريق هي العبارة التي تختبئ وراءها أمواج الحبر القادمة لتجسيدها على شكل حروف ناطقة باﻷدب والثقافة في كل خميس أشارك فيها إخواني وأخواتي الكتاب لا سيما أن إسهامات الدولة المتجهة نحو التنمية البشرية وإثراء الرصيد المعرفي والثقافي للإنسان من خلال إنشاء مراكز أدبية ومعارض وندوات وملتقيات في مجالات تهم القارئ والكاتب والمثقف والطفل والمرأة والرجل وكل أطياف المجتمع وتذليل الصعاب من أجل إتاحة الفرص لهم.كل ذلك كان بالفعل مثمرا وركيزة أساسية في إبراز الكاتب والمثقف القطري حتى شهدت الساحة اﻷدبية ازدياداً ملحوظا في عدد الكتاب القطريين وإصداراتهم، وحتى على صعيد النشر عبر وسائل الإعلام المقروء والذي بات الكاتب القطري عنصرا مؤثرا وفعالاً فيه, والشكر موصول لجريدة الشرق القطرية لسعيها الدائم في استقطاب ودعم المبدعين والمثقفين في الدولة, فشكراً لجميع من ساهم في ذلك.
1420
| 19 مارس 2015
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4455
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
714
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
675
| 20 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
627
| 21 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
618
| 18 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
558
| 22 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
510
| 18 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
486
| 20 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
441
| 19 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
441
| 21 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
435
| 22 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
مساحة إعلانية