رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

وأخيراً أصبح في وطننا العربي من يتنازل عن الحكم

عندما تناقلت بعض وسائل الإعلام العربية والأجنبية أن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سوف يسلم الحكم إلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لم أصدق تلك الأخبار واعتبرتها مجرد شائعة، لأن تاريخ حكامنا العرب يؤكد لنا أن الحاكم العربي لا يمكن أن يتنازل عن الحكم طواعية والشواهد على ذلك عديدة وكثيرة. إن أغلب بل كل حكامنا العرب يتشبثون بالحكم حتى الرمق الأخير من حياتهم مهما حدث لهم من علل وعاهات ومهما تقدم بهم العمر ومهما رفضهم الشعب ومهما تمكن منهم العجز والوهن وهنا استشهد ببعض الحكام العرب الذين أنهوا حياتهم بشكل بائس ومؤلم لهم ولشعبهم رغم أنهم في بداية حكمهم كانوا يحملون شهادة في النضال والجهاد من أجل حرية وطنهم وشعبهم ولعل ذلك ينطبق على الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة الذي يملك من السيرة الوطنية زخماً رائعاً لكنه رفض تسليم السلطة لغيره رغم تقدمه في السن ومات وهو يمسك بكرسي الحكم. أما المثال الثاني من حكامنا العرب منهم أولئك الذين رفضهم الشعب وثار عليهم ومنهم الرئيس المخلوع حسني مبارك والرئيس الهارب زين العابدين بن علي والرئيس المخلوع أيضاً علي عبدالله صالح، فهؤلاء ورغم أنهم قدموا بعض الخدمات لشعبهم في بداية حياتهم ما عدا الرئيس الهارب بن علي، إلا أنهم عندما تسلموا الحكم رفضوا أن يتنازلوا أو يتخلوا عن الحكم رغم تقدمهم في السن وعجزهم ورغم طول مدة حكمهم التي بلغت حوالي ثلاثين عاما أو أربعين عاما.أما المثال الثالث من حكامنا العرب فهو الرئيس المقتول أو الميت وهذا النوع ينطبق على الرئيس القذافي والذي بدأ حياته بثورة رحب بها جميع العرب وانتهى في مأساة مؤلمة لأنه تخلى عن أهداف تلك الثورة وانحرف بها إلى جبهة غير عربية عندما انحاز إلى القارة الإفريقية وعندما أيضا تضخمت في نفسه روح "الأنا" الدكتاتورية واستمر في الحكم لمدة أربعين عاماً ورفض التنحي أو الاستقالة أو التنازل لغيره وكان مصيره القتل. أما المثال الرابع من حكامنا العرب فهو الحكام الذين انتقلوا إلى جوار ربهم وماتوا وهم في سدة الحكم. كل ذلك يؤكد أن أغلب حكامنا العرب بل كل حكامنا العرب لم يتركوا السلطة إلا في هذه الحالات الموت.. أو  القتل.. أو الهروب.. ونادراً ما نقول أو نسمع "الحاكم العربي السابق" ما عدا لبنان لأنه حالة شاذة والقاعدة لا تحكمها الشواذ. بالأمس نستطيع أن نقول إن في وطننا "حاكما سابقا" عندما سلم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رغم أن سموه لا يزال يتمتع بصحة جيدة ورغم أن سموه سطر أروع صفحات النهضة في حياة قطر وشعبها ورغم أن شعبه يلتف حوله ويسانده ويدعم خطواته وهذا يؤكد أن سموه يرغب في إتمام مسيرة التطور والنهضة بدماء شابة جديدة وهذا ما أشار إليه في خطابه الأخير وهنا سجل سموه سابقة مهمة في حياة وطننا العربي عندما يقول لنا التاريخ العربي الحديث إن سموه كان "الحاكم السابق" لدولة قطر..

550

| 26 يونيو 2013

هل سيعيد روحاني الروح للعلاقات العربية – الإيرانية؟

 أبرز ما سيواجه السيد روحاني في ولاية رئاسته لإيران الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران وكيفية مواجهة ذلك. لكن الأهم بالنسبة لنا نحن العرب هو كيفية معالجة روحاني لملفات كثيرة شكلت وتشكل عقبات أمام العرب وإيران للعيش في علاقة طبيعية تسودها روح الإخوة الإسلامية وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون العربية وخدمة المصالح المشتركة. فالعلاقات العربية الخليجية وإيران ليست طبيعية وليست كما نتمناه نحن العرب، فكثيراً ما حاولت إيران التدخل في شؤوننا الداخلية، خاصة بالبحرين، أما الأهم والمهم الذي ننتظره من السيد روحاني أن يساهم في حل مشكلة احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، إما بانهاء احتلالها وعودتها لدولة الإمارات، وإما بالذهاب إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لحل هذه المشكلة. يضاف إلى ذلك هذا التدخل الإيراني السافر في شؤون العراق الداخلية ومحاولة التأثير على قراره السياسي والاقتصادي. أما مشكلة المشاكل الآن في العلاقات العربية الإيرانية والتي نأمل من روحاني أن يجد لها حلاً فورياً هي ذلك التدخل في سوريا ومعه حزب الله وأن يكف فوراً عن هذا التدخل ويترك الشعب السوري يختار حياته السياسية وطريقة ثورته وحكمه. هذه الملفات المهمة والمهمة جداً ستواجه السيد روحاني في بداية حكمه حيث نتمنى أن يصحح مسيرة العلاقات بيننا وبين إيران وأن تبقى إيران في دورها المساند للمقاومة وبهذه الصورة المرتقبة والمنتظرة من السيد روحاني والتي نرجو أن تتحقق ستعود العلاقات العربية الإيرانية إلى المسار الصحيح والمأمول فهل سيعيد روحاني الروح للعلاقات العربية الإيرانية؟

282

| 16 يونيو 2013

جرذان .. وزعران!!

يبدو أن السلطة في بعض الدول العربية والإسلامية تدفع بعض الحكام إلى "الأنانية" وبالتالي إلى الديكتاتورية، لأن هذه السلطة تضخم روح "الأنا" في نفوسهم، ولعل الرئيس المقتول معمر القذافي خير نموذج على ذلك، عندما اختزل ليبيا وشعبها في شخصيته فقط وأصبح لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم إلا مع نفسه، وأصبحت "الأنا" طاغية على سلوكه وتصرفاته حيث جعلت منه دكتاتوراً بامتياز، وهذا ما دفع الشعب الليبي للخلاص منه ومن فساده وظلمه ودكتاتوريته. السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي وبعد مرور عشر سنوات من حكمه، بدأت روح "الأنا" تتضخم عنده، وبدأنا نسمع منه بعض العبارات والجمل التي تنم عن سلوك "أناني"، "دكتاتوري"، عندما يصف شعبه المتظاهر في ساحة "تقسيم" بالرعاع والزعران، تماماً كما وصف القذافي شعبه بالجرذان قبل أن يسقط ويقتل. سيقول قائل هناك فرق كبير ما بين القذافي و أردوغان وهذا صحيح الآن، فرئيس الوزراء التركي حقق نجاحاً اقتصادياً لبلاده غير مسبوق، واكتسب شعبية كاسحة أيضاً في الانتخابات، حتى ان استطلاعات الرأي أشارت لو أن الانتخابات التركية تجري الآن لفاز حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان بـ"62% هذا بعد مرور عشر سنوات على حكمه لكن القذافي أيضاً وبعد عشر سنوات من حكمه فكان يحظى بشعبية كاسحة أيضاً. وكان الشعب الليبي يسانده ويدعمه ولكن بعد مرور أربعين عاماً من الحكم جعل من القذافي دكتاتوراً بامتياز وهنا نسأل ماذا لو استمر أردوغان في الحكم لمدة أربعين عاماً. التجارب في الدول العربية والإسلامية تقول لنا إن بعض الحكام كلما تقدم بهم العمر في السلطة ازدادوا تسلطاً وديكتاتورية وروح "الأنا" تنمو عاماً بعد عام في نفوسهم. عندما يصف أردوغان المتظاهرين من شعبه في ساحة "تقسيم" بالرعاع والزعران، فإنه وقع في خطيئة قاتلة تماماً كما هي خطيئة القذافي عندما وصف المتظاهرين والثوار الليبيين بالجرذان وهذا لا ينسجم مع التوجه الديمقراطي الذي ينشده السيد أردوغان بل انه يسيء إلى نفسه قبل الإساءة إلى المتظاهرين من شعبه لأن القائد هو قائد لكل الشعب واختلاف الآراء والأفكار تثري المسيرة الديمقراطية فكان من الواجب عليه أن يستمع إلى هؤلاء المتظاهرين ويحاور معهم ويناقش مطالبهم بدلاً من وصفهم بالغوغاء والرعاع والزعران.

301

| 13 يونيو 2013

خمسة أيام في القاهرة

عندما يتوجه أي مواطن عربي إلى القاهرة، فإنه يذهب إلى "القيادة والريادة" للأمة العربية، لأن مصر تمثل الدولة العربية القادرة على قيادة الأمة العربية من حيث الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين المشرق العربي والمغرب العربي ومن حيث أيضا الكثافة السكانية وأيضا من حيث القدرات الفكرية والعلمية للشعب المصري وكذلك التاريخ الحافل بالمواقف القومية العربية وهذه القيادة والريادة عشنا عصرها الذهبي بعد ثورة 23 يوليو المجيدة وقائدها الراحل جمال عبدالناصر. لكن هذا الدور القيادي والريادي غاب عن مصر بعد رحيل القائد عبدالناصر عندما وقع الرئيس السادات معاهدة كامب ديفيد المشؤومة وعزل مصر عن محيطها العربي وأكمل هذا الدور الرئيس المخلوع حسني مبارك. ذهبت إلى مصر منذ أيام لحضور المؤتمر القومي العربي الذي انعقد هناك في الفترة من الأول إلى الثاني من هذا الشهر، في قاعة هذا المؤتمر التقيت بقادة ثورة 25 يناير ومنهم الأخ والصديق حمدين صباحي والأخ أمين اسكندر والأخ حسين عبدالغني والأخ عبدالحليم قنديل والدكتور محمد إدريس وغيرهم من قادة الثورة وفي قاعة هذا المؤتمر شعرت بأن مصر ستعود إلى دورها القيادي والريادي عاجلاً أم آجلاً وان استفراد جماعة الأخوان المسلمين بالسلطة ما هو إلا تجربة في طريق الديمقراطية وأن التيار القومي العربي سيعود إلى مصر وسيعود دورها القيادي والريادي. ومما يؤكد أن مصر ستعود لدورها القيادي والريادي ما شاهدته في شوارع القاهرة وأبرز هذه المشاهد صور قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر وهي مرفوعة في أغلب الميادين وتلك الأغاني الوطنية والقومية التي تذكرنا بهذا القائد الخالد وإنجازاته على المستوى الوطني والقومي العربي، وكذلك ما أسمعه وسمعته من شباب الثورة وهم يتحدثون عن عبدالناصر وعن تلك المرحلة التي يقولون عنها "ارفع رأسك يا أخي"، رغم أن هذا الشباب لم يعش تلك الفترة ولم يقرأ عنها الكثير لأن السادات وحسني حاولا طمس وتشويه هذه الفترة ولأن أعداء الأمة العربية كرسوا كل جهودهم لتشويه ثورة 23 يوليو وصورة قائدها عبدالناصر ورغم كل ذلك وجدت أغلبية شباب مصر يؤمنون بفكر ومبادئ هذه الثورة ويرفعون صور قائدها. هذه المشاهد التي عشتها في مصر تؤكد أن هذا البلد العربي سيعود من جديد للقيادة والريادة رغم تعثر ثورة 25 يناير في تحقيق أهدافها والتي هي امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو المجيدة.

250

| 09 يونيو 2013

إرهاب مواطن.. وإرهاب دولة

الجريمة التي ارتكبها مواطن بريطاني من أصل نيجيري اعتنق الإسلام قبل عشر سنوات، وقتل جندياً بريطانياً بطريقة دموية شنيعة وفظيعة ومقززة عندما انهال على الجندي البريطاني بساطور وقطع أوصاله وهو يصرخ "الله أكبر" ويديه ملطختان بالدماء، هذه الجريمة مدانة ومرفوضة بل إنها عمل إرهابي شنيع يرفضه الإسلام والمسلمون وترفضه وتدينه كل الشرائع السماوية والأعراف والتقاليد بل إنه عمل لا تقره الضمائر الإنسانية. لكن ما نرفضه ونستغرب له تلك الحملة الشعواء والإرهابية التي يشنها الإعلام البريطاني والغربي ضد الإسلام والمسلمين بعد ارتكاب هذه الجريمة بحجة أن من قام بها هو مسلم. الحكومة البريطانية ثارت بكل قواها ورئيس وزرائها قطع زيارته الرسمية وعاد فوراً لبريطانيا والأجهزة الأمنية استنفرت كامل قوتها وكأنها في حالة حرب. الصحافة البريطانية بدون استثناء الصفراء منها والموضوعية كلها اجتمعت على إبراز هذه الجريمة وهي تندد بالإسلام والمسلمين مما دفع المئات من البريطانيين المتطرفين إلى الهجوم على بعض المساجد للانتقام. كل ذلك يجري وجرى في بريطانيا بعد هذه الجريمة قبل بدء التحقيق في دوافعها وكيف حدثت ولماذا ومن هو هذا المجرم. كنا نتوقع من بلد يدعي الديمقراطية ويدعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن ينتظر نتائج التحقيق قبل أن يوجه أصابع الاتهام للإسلام والمسلمين وهذا التحقيق سوف يظهر لنا الحقيقة التي نطالب بها ونسأل ما هي دوافع هذه الجريمة وهل هذا المجرم عاقل أم مجنون.. وهل هو في حالة صحية طبيعية أم أنه في حالة سكر ومخدرات.. وهل هو عميل لجهة تريد التأثير على الإسلام والمسلمين. لابد من معرفة دوافع هذا المجرم.. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن بعد أن استنفرت بريطانيا كل قواها السياسية والعسكرية والإعلامية وسخرتها لمحاربة الإسلام والمسلمين بسبب مقتل جندي بريطاني أين بريطانيا وشعبها وإعلامها من المجرم توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق وقد قتل مع حلفائه الأمريكان مليونا ونصف المليون مواطن عراقي بحجة امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل وتأكدت كذبتها؟! وماذا عن دور بريطانيا في قتل آلاف المسلمين أيضاً في أفغانستان.. ولا تزال تقتل المسلمين؟! لماذا لا يتحرك البريطانيون ضد هؤلاء المجرمين من حكامهم ويستنفرون ضدهم كما استنفروا ضد هذا المجرم الذي أكرر إدانتنا لجريمته النكراء أم أن بريطانيا والغرب عموماً يرون أن الدم العربي والإسلامي رخيص؟!

441

| 26 مايو 2013

طائفيون.. يشتكون من الطائفية!!

التفجيرات الدامية التي شهدها العراق الشقيق يوم الإثنين الماضي التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى ولا تزال دامية حتى الآن قال عنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنها تفجيرات طائفية يقف خلفها البعثيون وتنظيم القاعدة. هذه الاتهامات تؤكد أن السيد المالكي إما أنه جاهل بمعرفة الحقيقة أو أنه يعلم الحقيقة ويحاول طمسها وفي كلتا الحالتين فإنه يهرب أو يتهرب من الواقع العراقي الآن لأن الواقع يقول لنا إن المالكي وجماعته في حزب الدعوة هم طائفيون بامتياز وهذه الحقيقة قالها السيد المالكي بنفسه عندما صرح بأنه شيعي أولاً، وعراقي ثانياً، ثم ان المالكي وتحالفه هو تحالف شيعي بامتياز وهذا الحلف هو الذي جاء بالمالكي إلى رئاسة مجلس الوزراء العراقي تماماً كما جاء به الاحتلال الأمريكي وجاء بجماعته وحلفه على ظهور الدبابات الأمريكية. وهذا يبرهن على أن السيد المالكي وجماعته في حزبه حزب الدعوة وكذلك حلفاء المالكي هم طائفيون بشكل صريح وواضح ولا يحتاج إلى دليل. هذا الحلف الشيعي دفع ببعض السنة إلى المشاركة بالعملية السياسية مؤخراً بحجة عدم السماح للحلف الشيعي بالتفرد بحكم العراق وهذا يؤكد أيضاً أن الطائفية لعبت دورا في العملية السياسية، التيار الشيعي من جانب والتيار السني من جانب آخر، وهذه المحاصصة الطائفية التي تحكم العراق الآن كانت خطة مرسومة ومعدة منذ احتلال العراق عام 2003 لأن الاحتلال الأمريكي هو من رسم هذا المخطط الطائفي ولا يستطيع أحد من الذين جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية رفض أو تغيير ما رسمه هذا الاحتلال رغم هزيمة هذا الاحتلال امام ضربات المقاومة العراقية الباسلة. ومن هنا لابد من اجتثاث عملاء الاحتلال بدلاً من اجتثاث حزب البعث كما يطالب به السيد المالكي وكل من يشاركه في العملية السياسية، سواء من الشيعة أو  السنة الذين يحكمون العراق الآن وفق دستور – بريمر – الحاكم العسكري الأمريكي الذي كتب هذا الدستور والذي بموجبه نجد هذه الصراعات الطائفية وهذه التفجيرات الدامية. العراق لن يهدأ ولن تقف هذه التفجيرات الإرهابية والتي تحصد أرواح الأبرياء من العراقيين إلا إذا تخلص العراق من آثار الاحتلال الأمريكي المتمثل بهؤلاء الحكام والدستور وكذلك المحاصصة الطائفية التي كرسها الاحتلال وجاء بهؤلاء الطائفيين الذين يشتكون من الطائفية.

354

| 22 مايو 2013

هل أصبح العراق عمارة بلا بواب؟!

بالأمس تناقلت الأنباء أن الدفعة الأولى من حزب العمال الكردستاني التركي دخلت إلى شمال العراق بكامل عددها وعتادها على أمل أن تصل دفعات أخرى إلى شمال العراق وهذا يتم دون موافقة الحكومة أو الشعب العراقي مما دفع حكومة العراق إلى تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي. تركيا تدفع بقوات حزب تعتبره إرهابياً بكامل سلاحه وعدده إلى العراق بناء على اتفاقية أبرمتها مع زعيم هذا الحزب ومن أجل الخلاص من قوة هذا الحزب والذي تعتبره إرهابياً دفعت به إلى العراق وهي بذلك تنتهك سيادة بلد عربي مجاور. العراق الشقيق الآن يتعرض إلى عدوان تركي سافر ينتهك سيادته ويعرض أمنه للخطر بل إن هذا يعتبر احتلالاً للأرض العراقية؛ لأن وجود قوات حزب العمال الكردستاني التركي على الأرض العراقية بقرار تركي ينتهك سيادة وأمن واستقرار دولة عضو بالجامعة العربية والأمم المتحدة. حكومة العراق توجهت بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ولم تتوجه إلى جامعة الدول العربية ونحن نسأل ونتساءل لماذا لم يرفع العراق هذه الشكوى إلى جامعة الدول العربية هل هذا يعني اعتراف العراق بأن جامعة الدول العربية أصبحت لا تهش ولا تنش بالشأن العربي لهذا تجاوزها العراق. إن تعريض أمن العراق للخطر هو خطر على الأمن القومي العربي والعراق عضو مؤسس للجامعة العربية وعليه أن يطلب اجتماعاً عاجلاً للجامعة العربية للنظر في هذا العدوان التركي ووجود ودفع هذه القوات الكردية لاحتلال أرض عراقية وعليه أن يضع الدول العربية أمام مسؤولياتها التاريخية لأن أمن العراق من الأمن القومي العربي. وإذا كانت حكومة المالكي عاجزة عن دفع هذا الخطر عن العراق وشعبه أو أنها مشغولة في كيفية الحفاظ على السلطة ومحاربة من لا يتفق مع نهجها الطائفي المقيت، فيجب على هذه الحكومة الاستقالة فوراً لتأتي قوة المقاومة العراقية الباسلة التي طردت الاحتلال الأمريكي لتذود عن سيادة واستقلال العراق حتى لا يصبح العراق عمارة بلا بواب!!

406

| 15 مايو 2013

لا .. للعزل .. لا .. للاجتثاث

من الأخطاء القاتلة لأي حركة أو ثورة أو انتفاضة عربية تقوم على أنقاض نظام سابق اعتقادها بأن كل الذين كانوا مسجلين بصفوف الحزب أو النظام السابق فاسدون أو أنهم يمثلون ذلك النظام أو أنهم مارسوا فساد ودكتاتورية الحاكم السابق. ومن الأخطاء القاتلة أيضاً لمن نجح في ثورة أو حركة أو انتفاضة اعتقاده بأنه أفضل من الذين كانوا مسجلين في صفوف الحزب السابق أو النظام المنهار. وهنا لابد من الإشارة إلى ما ارتكبه حكام العراق الذين جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية ويحكمون الآن عندما أقروا قانون اجتثاث البعث وهذا يعني أنهم عطلوا طاقة هائلة وكبيرة من قدرات الشعب العراقي وحرموا الوطن من كفاءات قديرة ومهمة، فمنهم المعلم والطبيب والعالم والمفكر ومنهم العامل والموظف وهذه الطاقات بأمس الحاجة للعمل لكي تعيش وتحافظ على أسرها من الفقر والجوع والبطالة، وكذلك فإن الوطن بأمس الحاجة إليها كذلك لأنها قوة بشرية منتجة. والأهم من كل ذلك فإن أغلب هؤلاء المنتمين لحزب البعث لم يرتكبوا خطأ بحق شعبهم أو وطنهم بل أن أغلبهم انتمى لهذا الحزب للحصول على فرصة عمل أو وظيفة لأن أي نظام رسمي عربي يشترط على من يبحث عن فرصة عمل أن يكون موالياً في أحسن الأحوال وحزبياً في أغلب الحالات. هذا الوصف ينطبق أيضاً على الوضع الليبي أيضاً والذي أصدر بالأمس قانوناً بالعزل السياسي وأن كل من كان موظفاً أو مقرباً من الدكتاتور الراحل معمر القذافي يجب أن يعزل ويجب أن يحرم من حقوقه المشروعة وهذا برأيي خطأ قاتل للثورة الليبية التي كنت أتمنى أن تكون أكثر تسامحاً وأكثر انفتاحاً وأكثر قدرة على إرساء نظام ديمقراطي يحقق العدالة الاجتماعية لكل الليبيين. لهذا يجب على هذه الأنظمة أن تراجع مواقفها وحساباتها وألا تجعل من نظامها نظاماً اقصائياً جديداً وأن تلغي هذه القوانين الظالمة والجائرة سواء قانون اجتثاث البعث أو قانون العزل السياسي وحتى ما نسمعه في مصر بعزل الفلول لأن ما كان في الحزب الوطني الحاكم أيام المخلوع حسني ليس بالضرورة أن يكون موافقاً أو مسانداً أو داعماً لسياسة حسني وحزبه المنهار والذي أصبح في خبر كان بعد أن خلع الشعب رئيسه. من حق هذه الدول أن تصحح مسار الحياة السياسية والاقتصادية وتصحيح هذه المسارات لا يتم بإلغاء وشطب شريحة كبرى من الشعب وإنما بمحاسبة من كانوا يمثلون تلك الأنظمة بالممارسات العملية والفعلية على أرض الواقع ومحاسبة هؤلاء يجب أن تتم عبر القضاء وبشكل شفاف وموضوعي بعيداً عن الأحقاد والمصالح الذاتية وروح الانتقام، لهذا أقول: لا للعزل .. لا .. للاجتثاث.

340

| 12 مايو 2013

الطائفية لا تحارب بالطائفية

من أغرب ما شاهدت منذ يومين في اعتصامات الجماهير العراقية بالأنبار التي تطالب برحيل السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي شعار كتب على قطعة قماش بيضاء وبالخط العريض "نريد الإقليم السني"!!هذا الشعار الطائفي هو السلاح الذي يبحث عنه السيد المالكي الطائفي الأول في العراق وحزبه حزب الدعوة هو الحزب الأول أيضاً في العراق يمثل الطائفية بامتياز.بالأمس قدم هذا الشعار الطائفي في حشد جماهيري سني بالأنبار الذريعة والسلاح والحجة التي يتذرع بها السيد المالكي لمحاربة الآخرين غير طائفته الشيعية التي تتمثل بالتحالف الشيعي والذي جاء بالمالكي إلى رئاسة الوزراء بعد أن جاء به الأمريكان ومن معه من الحلفاء على ظهور دباباتهم.المالكي وجماعته يدعون الآن بأنهم ضد الطائفية والعرقية والمذهبية وهذا الادعاء لو صح فإنه يمثل قمة الوطنية التي نبحث عنها في العراق ويبحث عنها كل عراقي غيور ومحب لوطنه وشعبه، كما أن هذه الدعوة لو صحت فإنها تصحح المسار الخياني والإجرامي الذي جاء الاحتلال الأمريكي عام 2003 لتنفيذه على أرض العراق الشقيق بزرع هذه الطائفية البغيضة بل والمميتة والقاتلة للعراق وشعبه الذي لم يعرف يوماً قبل الاحتلال هذه النزعة الطائفية المسمومة والهدامة.لكن المالكي وتحالفه الشيعي لا يصدقون بأنهم ضد الطائفية وكل ممارساتهم العملية تؤكد أنهم طائفيون حتى النخاع وهذه الجريمة للسيد المالكي وجماعته يجب ألا تدفع بقية الشعب العراقي إلى تكريس هذه الطائفية وألا تجرهم حيث يريد المالكي وجماعته.إن مطالبة بعض السنة بإقامة إقليم سني في الأنبار جريمة خطيرة لا تختلف عن جرائم الاحتلال وعملاء الاحتلال الذين يحكمون العراق الآن سنة وشيعة ولا أقول فقط الشيعة لأن بعض السنة يشاركون المالكي الآن الحكم الذي وضع دستوره ونظامه المحتل الأمريكي، كما أن رفع مثل هذا الشعار الطائفي من قبل جماعة سنية يكرس هذه الطائفية القاتلة، فالطائفية لا تحارب بالطائفية.

580

| 05 مايو 2013

الدوري بطل من أبطال تحرير العراق

عندما نسمع السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي يقول إن أحداث الحويجة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين العراقيين بين قتيل وجريح والتي جرت منذ عدة أيام وتسببت في غليان شعبي عارم حتى الآن وراءها عزت إبراهيم الدوري النائب السابق للشهيد صدام حسين وأن جماعة الدوري أصحاب الطريقة النقشبندية ومعهم تنظيم القاعدة هم من قاموا بهذه المذبحة الشيعية، فإن السيد المالكي يخلط الأوراق تماماً كما يخلطها عندما يدعي أنه يحارب الطائفية وهو الطائفي رقم واحد لأنه كما ذكرت في مقالي السابق زعيم حزب الدعوة وهذا الحزب طائفي شيعي بامتياز وهذا يقره ويعترف به السيد المالكي صراحة وعلناً. إن توجيه الاتهام للسيد عزت إبراهيم الدوري بافتعال وتغذية الطائفية اتهام باطل تماماً لأن السيد الدوري حارب وقاتل الذين جاؤوا بهذه الخطة التي تحاول زرع الطائفية والمذهبية والعرقية فقد قاتل المحتل الأمريكي وحلفاءه البريطانيين وقاتل معه الشرفاء من أبناء الطريقة النقشبندية المحتل الأمريكي منذ أن بدأ غزو واحتلال العراق عام 2003 وقدم الشهداء من جماعته وصمد وناضل وجاهد لتحرير العراق ومعه قوات المقاومة العراقية الأخرى التي استطاعت أن تزلزل أركان الاحتلال وتطرده من أرض العراق وكلنا يذكر ويشاهد كيف تمكن رجال السيد عزت الدوري من ملاحقة جنود الاحتلال الأمريكي وقتل الكثير منهم وقصف دباباتهم وآلياتهم العسكرية وشاهدنا على شاشات التليفزيون كيف تمكن رجال النقشبندية من تحقيق الانتصارات على القوات الأمريكية المحتلة. كما أن اتهام السيد عزت الدوري بأنه يتعاون مع تنظيم القاعدة في العراق هو اتهام باطل أيضاً وهذا يذكرنا باتهام المحتل الأمريكي للشهيد صدام حسين بأنه يتعاون مع القاعدة وهذا الاتهام المقصود منه محاولة التأثير على الموقف الوطني والقومي للسيد الدوري لأن مثل هذا الاتهام يقصد منه تأليب الشعب العراقي ضده لأن الشعب العراقي تأذى وتألم من سلوك القاعدة. لهذا كله فإن هذه الاتهامات محاولة لتشويه صورة المقاومة العراقية الباسلة والتي استطاعت طرد المحتل الأمريكي وتحرير العراق ويبقى تحرير العراق من آثار هذا الاحتلال ومن بين هذه الآثار السيد المالكي وجماعته وكل من جاء على ظهور الدبابات الأمريكية وهذا ما يقاوم به البطل عزت الدوري.

362

| 01 مايو 2013

المالكي الطائفي.. يشتكي من الطائفية!!

عجيب، غريب أمر السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، يشتكي من الطائفية ويحذر من خطرها وهو الطائفي رقم واحد على رأس حزب طائفي بامتياز. إن حزب الدعوة الذي يتزعمه السيد المالكي هو حزب شيعي خالص مائة في المائة ولد من رحم إيران الشيعية وغذته ورعته ودبرته ودعمته هذه الدولة الشيعية، وبالتالي فإن هذا الحزب طائفي بامتياز وسبق للمالكي أن قال في مقابلة صحفية بأنه شيعي أولاً وعراقي ثانياً. هذه اللغة الطائفية لم أرغب في الحديث عنها بهذه الطريقة الطائفية المقيتة التي أكرهها بل أحاربها دائما لأنها سلاح أعداء الأمة العربية لكن حديث وتصريحات المالكي الأخيرة وتحذيراته من خطر الطائفية خاصة بعد أحداث الحويجة في العراق هي التي فرضت عليَّ الحديث عن أمر مكروه بالنسبة لي. المالكي والتحالف الشيعي الذي يدعمه الآن هم من جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية وهم الذين نصبّهم الاحتلال الأمريكي حكاماً على العراق والاحتلال الأمريكي، جاء وهو يحمل مخططاً طائفيا ومذهبيا وعرقيا وقوميا للعراق بل الأخطر أنه يحمل مخططا تقسيميا ونحن نذكر نائب الرئيس الأمريكي جوي بايدن عندما طلب تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات دولة كردية في الشمال ودولة شيعية بالجنوب ودولة سنية بالغرب، وهذا المخطط لم يمت بعد ولا يزال العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية تعمل لتنفيذ هذا المخطط. إن مشاركة المالكي وجماعته وتحالفه الشيعي في مساندة ودعم الاحتلال الأمريكي يؤكد طائفيته البغيضة وهذا لا يعني أن بعض السنة لا يحملون ما يحمل المالكي وجماعته وحلفه من نفس طائفي سني بغيض أيضا لأن بعض السنة أيضا جاؤوا على ظهور الدبابات الأمريكية وشاركوا في الحكم أيضاً تحت الاحتلال الأمريكي وهذا يعني أن هؤلاء ينفذون مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي تخطط له الإدارات الأمريكية تنفيذاً لرغبة العدو الصهيوني في تقسيم الوطن العربي إلى كيانات طائفية ومذهبية وعرقية وقومية. ما يحدث في العراق الشقيق الآن وما يحذر منه السيد المالكي هو زرع زرعه الاحتلال الأمريكي ورعاه هؤلاء الطائفيون الذين حكموا ويحكمون العراق منذ احتلال العراق عام 2003 ولا يزال الخطر قائماً طالما أن آثار الاحتلال لا تزال موجودة على أرض العراق وخاصة هؤلاء الذين جاء بهم الاحتلال والخلاص من خطر هذه الطائفية والمذهبية والعرقية التي يحذر فيها الطائفي المالكي هو بالعودة إلى الوطنية العراقية التي كانت سائدة قبل الاحتلال عندما كان الشيعي والسني اخوة لا يفرق بينهم شيء وشعب العراق شعب وطني وشعاره كان ولا يزال "اخوان سنة وشيعة.. هذا الوطن ما نبيعه".

544

| 30 أبريل 2013

اتفاقية لافروف – كيري

من أخطر ما تعرض له الوطن العربي تلك المعاهدة المشؤومة والاتفاقية المدمرة التي أصبحت تعرف باتفاقية سايكس – بيكو والتي تم تقسيم الوطن العربي بناء عليها إلى دويلات متباعدة ومتناثرة وصنعوا وفق هذه الاتفاقية حدوداً مصطنعة لاتزال قائمة حتى الآن رغم الدعوات المتكررة للوحدة أو الاتحاد العربي. هذه الاتفاقية يشعر الغرب وأعداء الأمة العربية بأنها لا تناسب أطماعهم ولا تحقق لهم مصالحهم التي يرغبون بها بأن يبقى هذا الوطن العربي مقسما هزيلا عندما شعروا بأن بعض الدول العربية ورغم وجود تلك الحدود المصطنعة بدأت تشكل قوة وطنية اقتصادية وسياسية، وبالتالي فإنهم يرغبون الآن في إضعاف هذه الدول العربية الناهضة والقوية، لهذا خططت الصهيونية والإدارة الأمريكية ومعها الغرب عموماً إلى رسم خريطة جديدة للدول العربية التي قسمتها اتفاقية سايكس – بيكو في مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد والذي أعلنت عنه إدارة جورج بوش الابن ووفق هذا المخطط تم غزو واحتلال العراق عام 2003 من أجل تنفيذ خريطة هذا الشرق الجديد والتي تهدف إلى تقسيم المقسم وتفتيت المفتت وهذا المخطط لا يزال قائماً رغم عرقلته من المقاومة العراقية وقوى المقاومة العربية الأخرى لكنه لا يزال ساري المفعول ولم يمت بعد. الآن نجد ونسمع ونرى مباحثات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وعنوان هذه المباحثات حول سورية لكن الأخطر من ذلك هو أبعد من سورية واعتقادي وربما أكون مخطئاً أن هذه المباحثات تسير لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد ترسمه روسيا وأمريكا والغرب وتباركه الصهيونية العالمية. فليس غريباً أو مستبعداً أن تخرج هذه المباحثات باتفاقية جديدة للوطن العربي على غرار اتفاقية سايكس – بيكو ولكن أشد مرارة وألماً للأمة العربية وهذه الاتفاقية التي نخشاها هي تقسيم الدول العربية إلى دويلات طائفية وعرقية ومذهبية وقومية وفق الرؤية الصهيونية – الأمريكية وتنضم روسيا إلى هذه الرؤية بدافع مصالحها لأن المصالح هي التي تنفذ على أرض الواقع بعيداً عن العواطف والأحلام والتمنيات، والرهان على أي دولة أجنبية بأن تقف إلى جانب الأمة العربية وقضاياها المصيرية هو رهان خاسر.. لأن لكل دولة مشروعها الخاص.. فروسيا لها مشروع.. وأمريكا لها مشروع.. وتركيا لها مشروع.. وإيران لها مشروع.. ما عدا الأمة العربية التي لا تملك مشروعاً حتى الآن. ولأننا كأمة عربية لا نملك حتى الآن مشروعاً عربياً، فإن هذه المشاريع يمكن أن تغزو الوطن العربي ونجد أنفسنا أمام سايكس – بيكو جديد باسم .. لافروف-كيري!!

872

| 24 أبريل 2013

alsharq
غدًا نرفع الهتاف لمصر الفؤاد

غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16...

1749

| 04 يناير 2026

alsharq
العرب يتألقون في إفريقيا

في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...

1263

| 08 يناير 2026

alsharq
«الكشخة» ليست في السعر.. فخ الاستعراض الذي أهلكنا

امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...

1041

| 07 يناير 2026

alsharq
حين لا يكون الوقت في صالح التعليم

في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...

990

| 07 يناير 2026

alsharq
سياحة بلا مرشدين مؤهلين... من يدفع الثمن؟

لا شكّ أن الجهود المبذولة لإبراز الوجه الحضاري...

786

| 04 يناير 2026

alsharq
وما زلنا نمرر الشاشة!

يشتعل العالم، يُسفك الدم، يطحن الفقر الملايين، والحروب...

738

| 05 يناير 2026

alsharq
عند الصباح يحمد القومُ السّرى

عندما نزلت جيوش الروم في اليرموك وأرسل الصحابة...

603

| 04 يناير 2026

alsharq
مشاريع القطريات بين مطرقة التجارة وسندان البلدية

سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...

591

| 08 يناير 2026

540

| 06 يناير 2026

alsharq
السلام كسياسة.. الوساطة هي جوهر الدبلوماسية الحديثة

الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...

540

| 09 يناير 2026

alsharq
أبرز التطورات السياسية في تركيا لعام 2025

كما هو حال العالم العربي، شهدت تركيا هي...

498

| 05 يناير 2026

alsharq
مجلة الدوحة.. نافذة قطر على الثقافة العربية

بعودة مجلة الدوحة، التي تصدرها وزارة الثقافة، إلى...

453

| 06 يناير 2026

أخبار محلية