رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثورة.. تيتي.. تيتي!!

سبق أن استخدمت عنوان هذا المقال منذ عدة أشهر عندما لم تغير ثورة 25 يناير شيئاً في حياة الشعب المصري السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي انطلقت هذه الثورة من أجلها وأطاحت بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وقلت وقتها ".. تيتي.. تيتي.. مثل ما روحتي.. مثل ما جيتي"!! اليوم وبعد مضي حوالي سنتين لم يتغير أي شيء في مصر.. بل أن بعض المصريين يرون أن التغيير ذهب إلى أسوأ من نظام حسني ويتحدثون أن الوضع الاقتصادي ذهب إلى الأسوأ وأن العدالة الاجتماعية إلى الأسوأ، وأن السياسة الخارجية لم تختلف عن سياسة النظام السابق. ويقولون أيضا إن ثورة 25 يناير خطفها الإخوان المسلمون وهذه الجماعة لا تختلف في نظرتها للحياة الاقتصادية والسياسية عن الحزب الوطني الذي كان يحكم مصر. ومن يقول هذا من الشعب المصري فإنه أصاب كبد الحقيقة والصواب لأن ما يحدث في مصر الآن كان يحدث في عهد الحزب الوطني، خاصة في السيطرة على الحكم وتوزيع المناصب السيادية، ففي عهد حسني كان الحزب الوطني يتحكم في مفاصل الدولة كاملة وبدون مشاركة من بقية الأحزاب أو التيارات الشعبية الأخرى، والآن فإن حزب الحرية والعدالة الذي يحكم مصر فإن جماعة الإخوان المسلمين المنتمين إلى هذا الحزب هم من يحكمون ويتحكمون في مفاصل الدولة وبدون مشاركة الأحزاب والتيارات الشعبية الأخرى. أما في الحياة الاقتصادية فيقولون أيضاً إن المواطن المصري لم يشعر بتحسن في حياته فما يزال العوز والحاجة والفقر والبطالة تمس حياة أغلب المصريين بل أن بعض الإخوة المصريين يقولون إن حياتهم في عهد المخلوع كانت أفضل حالاً. ولعل أهم ما قامت ثورة 25 يناير من أجله هو الكرامة والسيادة ورفض التبعية وأن تعود مصر لدورها القيادي والريادي لأمتها العربية وهذه الأهداف لم يتحقق منها شيء حتى الآن، فالعلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية لم تتغير بل أننا نشعر أن تبعية النظام المصري الحاكم الآن أكثر رضوخاً واستسلاماً للإرادة الأمريكية، خاصة عندما نسمع بعض أصوات المسؤولين الأمريكيين وهي تطالب مصر بأن تفعل كذا وألا تفعل كذا ويلقون الأوامر على هذا النظام وهذا النظام يقول لهم .. سمعاً وطاعة.. تماماً كما كان المخلوع حسني والحزب الوطني. أما بخصوص العلاقة بين العدو الصهيوني ونظام مصر الجديد فإن العلاقات بقيت كما حالها تماماً كما كان النظام السابق وخاصة في عدم المساس أو الاقتراب من معاهدة كامب ديفيد المشؤومة.. ولعل الأخطر في هذه العلاقة هو تصدير الغاز المصري لهذا العدو بأسعار زهيدة والأخطر اننا سمعنا أن النظام المصري الآن وأثناء زيارة الرئيس محمد مرسي لروسيا وقع معاهدة لاستيراد الغاز الروسي.. فكيف تمنح العدو الغاز المصري وتستورده من الخارج.. هذا لا يصدق. كل ذلك يؤكد أن ثورة 25 يناير ثورة.. تيتي.. تيتي.. مثل ما رحتي.. مثل ما جيتي!! وثورة .. تيتي.. تيتي.. زي ما رحتي.. زي ما جيتي!!

436

| 21 أبريل 2013

يجب إغلاق مفاعل بوشهر فوراً

الزلزال الذي ضرب جنوب شرق إيران بالأمس وراح ضحيته حوالي أربعين قتيلاً ومئات الجرحى، إضافة إلى الخسائر المادية الضخمة، والزلزال الذي سبقه منذ أسبوع وضرب بوشهر، وقتل حوالي سبعة وثلاثين شخصاً، وقبل هذين الزلزالين شهدت إيران منذ عام 1964 سلسلة من الهزات الأرضية العنيفة، ولعل أعنفها الزلزال الذي ضرب مدينة بم التاريخية وراح ضحيته حوالي عشرين ألف قتيل وآلاف الجرحى، وفي عام 1962 ضرب زلزال إيران وقتل حوالي 12 ألف قتيل، وفي عام 1978 قتل زلزال آخر ضرب شرق إيران حوالي 15 ألف قتيل، وفي عام 2003 ضرب زلزال آخر مدينة كرمان الإيرانية وقتل حوالي عشرات  الآلاف، وفي عام 2005 قتل حوالي 600 شخص عندما ضرب زلزال آخر جنوب شرق إيران. سلسلة هذه الهزات الأرضية وعلى مدى هذه الأعوام تؤكد أن إيران فوق صفيح ساخن من  الهزات الأرضية وهذا ما أكده جميع علماء الجيولوجيا الذين تحدثوا بالأمس عن تلك الهزات الأرضية. لكن أخطر ما سمعته بالأمس بأن السواحل الإيرانية معرضة للهزات الأرضية والزلازل أكبر من غيرها من المناطق الإيرانية ونحن نعلم أن هناك مفاعل بوشهر النووي يقع على الساحل الإيراني وقريبا جداً من الدول العربية المطلة على الخليج العربي، وقد تعرض منذ أسبوع لهزة أرضية قوتها أكثر من ست درجات على مقياس ريختر وقتل كما ذكرت حوالي 37 شخصاً، مما يعني أنه معرض لهزات أرضية أخرى يمكن أن تكون أشد وأقوى وإذا حدث ذلك لا سمح الله فإن المنطقة معرضة للدمار ليس فقط أهالي بوشهر وليس فقط الشعب الإيراني وإنما دول الخليج العربي وشعبه. لقد سمعنا تطمينات من الإيرانيين بأن هذه المحطة النووية محصنة جيداً وأن الروس الذين يشغلون هذه المحطة يقولون إن هذه المحطة قادرة على أن تصمد أمام هزة أرضية قوتها ثماني درجات على مقياس ريختر، والزلزال الذي ضرب إيران أمس بلغت قوته حوالي ثماني درجات، فماذا لو أنه حدث في بوشهر.. وماذا لو أن مثل هذا الزلزال حدث بهذه القوة أو بقوة تسع درجات على مقياس ريختر؟! ونظراً لكل ما تقدم ومن خطورة احتمال تعرض بوشهر لزلزال قوته أكثر من ثماني درجات، لهذا أرى من واجب إيران وحفاظاً على أرواح شعبها وشعوب جيرانها إغلاق هذا المفاعل النووي فوراً، وهذه الدعوة ليست لحرمان إيران من قوتها النووية السلمية التي تتداولها الأوساط الأخرى، وإنما لدرء الخطر القادم.

1211

| 17 أبريل 2013

أين العرب من انتخابات فنزويلا؟

أعتقد جازماً بأن مشكلة النظام الرسمي العربي تتمثل في غياب الاستراتيجية العربية الموحدة، بل أستطيع القول في غياب المشروع العربي الواحد، ولهذا نجد أن هذه الأمة تتقاذفها أمواج  الاحتلال والسيطرة والتبعية، وبالتالي فهي أمة أصبحت لا تهش ولا تنش في هذا النظام الدولي العالمي. غياب هذه الاستراتيجية جعل نظامنا الرسمي العربي لا يعرف من هو وماذا يريد.. ومن هو عدوه الحقيقي.. ومن هو صديقه الحقيقي.. ولأنه لا يملك مثل هذا المشروع أو هذه الاستراتيجية أصبح يرى الخطأ صواباً.. ويرى الصواب خطأ.. والمقاومة إرهاباً.. والإرهاب وجهة نظر.. ويرى في الجهاد والمقاومة عملاً لا يتناسب مع الواقع.. ويرى بالمفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني الخيار الاستراتيجي الأول والوحيد وهو يعلم أن هذا العدو لا يفهم سوى لغة المقاومة.. وقد قالها قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر "إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة". غياب هذه الاستراتيجية العربية جعل النظام الرسمي العربي لا يعرف من يقف إلى جانب قضاياه المصيرية العربية ومن يقف إلى جانب عدو هذه الأمة وهنا لابد من الإشارة إلى فنزويلا وإلى الرئيس الراحل هوغو شافيز الذي وقف مع الحق العربي وناصر هذا الحق وعاش ومات وهو ينادي بهذا الحق عندما قال "إن فلسطين هي فنزويلا.. وأن فنزويلا هي فلسطين". وعندما قال "إن إسرائيل هي العميل القاتل للولايات المتحدة الأمريكية" وعندما طرد السفير الصهيوني بعد العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان وعلى قطاع غزة عام 2006 وعام 2008، هذا القائد الأمريكي الجنوبي لم نعطه حقه من المساندة والدعم رغم أنه واجه الكثير من الضغط والتهديد بل المؤامرات لقتله وإسقاطه من اللوبي الصهيوني والإدارة الأمريكية، ليس لأنه حافظ على فنزويلا من التهديد الأمريكي وإنما لأنه ساند القضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية وهذه المساندة وهذا الدعم يعتبران خطاً أحمر للصهاينة وللإدارة الأمريكية لهذا هم حاربوه وحاولوا قتله وإسقاطه مرات عديدة. الآن وبعد وفاة هذا القائد العربي الناصري الذي يعتبر أكثر عروبة من بعض العرب خلفه السيد مادورا وينافسه السيد كامبرليس.. الأول خليفة مناصر العرب والقضية العربية، والثاني حليف للعدو الصهيوني لأنه من أصل يهودي.. فهل يعرف نظامنا الرسمي العربي الفرق بين هذين المتنافسين.. وأين سيقف العرب من هذه الانتخابات.. وهل فعلوا شيئاً؟! الله أعلم أين سيقفون. الله يستر.. أن نخسر حليفاً استراتيجياً للعرب.

359

| 14 أبريل 2013

كفى تسولاً .. وكفى توسلاً يا عرب

يبدو أن النظام الرسمي العربي ماض في غياهب المتاهة والضياع والتشرذم والانقسام بل أنه ماض على وأد هويته العربية بالموافقة على ما يخطط له أعداء هذه الأمة وخاصة الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني. فليس معقولاً ولا مقبولاً أن نشاهد ونرى أعداء الأمة العربية وهم ينفذون مخططاتهم في مسح الهوية العربية عن أقطارنا العربية ونحن أو بالأحرى نظامنا الرسمي العربي يتفرج على ما يجري بل أنه ساكت وصامت. بالأمس القريب جرى عدوان واحتلال للعراق قامت به أمريكا وبريطانيا عام 2003 وقتلت قوات الاحتلال من الشعب العراقي الشقيق مليونا ونصف المليون مواطن والأخطر من هذا الاحتلال هو ذلك الدستور الذي رسمه الحاكم الأمريكي للعراق بريمر عندما أخرج العراق من محيطه العربي وقال في مادة من مواده "إن الشعب العربي في العراق جزء من الأمة العربية" ولم يقل إن العراق هو بلد عربي. وبالأمس أيضاً تم انفصال جنوب السودان عن السودان وبموافقة سودانية عربية وخسرنا جزءاً من الأرض العربية. وبالأمس أيضاً سمعنا أصواتاً تطالب بانفصال جنوب اليمن عن اليمن. كل ذلك يجري تحت سمع ومرأى النظام الرسمي العربي وهو يتفرج ولا يحرك ساكناً. لكن الأخطر من كل ذلك هو أن النظام الرسمي العربي لم يكف عن التسول والتوسل من أعداء هذه الأمة لنصرة حقوق هذه الأمة، فنحن نسمع أصواتاً تطالب الإدارة الأمريكية بمنع العدو الصهيوني من الاستمرار في بناء المستوطنات والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وهذا ما طالب به السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية من السيد جون كيري وزير الخارجية الأمريكية وكأن كيري صديق صدوق للأمة العربية ومدافع عن الحق العربي بينما هو وإدارته الأمريكية من  ألد أعداء الأمة العربية وهو والإدارة الأمريكية الحليف الاستراتيجي للعدو الصهيوني. إن سياسة التوسل والتسول لن تعيد حقاً مغتصباً ولن  تنفع في تغيير مواقف أعداء هذه الأمة لأن هؤلاء الأعداء يملكون مخططاً استراتيجياً واضحاً ومحدداً وهو مسح الهوية العربية والقضاء على حلم القومية العربية. هذا الحلم الذي إن تحقق فهو ضمانة الانتصار على أعداء هذه الأمة ويحافظ على وحدة الهوية العربية التي يحاول الأعداء تمزيقها وتفتيتها إلى تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.. من أجل مشاريعهم الاستعمارية والاستيطانية والاستغلالية لهذا لابد من النظام الرسمي العربي أن يعمل فوراً على رسم مشروع عربي موحد أمام هذه المشاريع العدوانية الأمريكية.. الصهيونية.. الإيرانية.. التركية.. الروسية.. وغيرها من المشاريع التي تبحث عن مصالحها، فمتى يولد المشروع العربي ونكف عن التسول والتوسل؟!!

545

| 10 أبريل 2013

سرطان العدو .. والعدو السرطان

بالأمس ودعنا شهيداً عربياً فلسطينياً ليضاف إلى قافلة شهداء فلسطين والأمة العربية الذين سقطوا برصاص العدو الصهيوني أو في سجون احتلاله بالقتل العمد، كما حدث مع الشهيد عرفات جرادات الذي استشهد أواخر فبراير الماضي أو بالإهمال وعدم الرعاية الطبية المقصودة، كما حدث لشهيدنا الذي ودعناه بالأمس ميسرة أبو حمدية عندما نهش جسده السرطان ورفض العدو علاجه خارج السجن أو خروجه من السجن. العدو الصهيوني يضيف إلى جرائمه الإرهابية طريقة ممنهجة في تعذيب الأسرى الفلسطينيين وهذه الطريقة هي استغلال المرض وعدم علاج المرضى وإهمالهم لعقاب هؤلاء المناضلين المجاهدين وهذه الطريقة الإجرامية ينفذها بحق 64 مريضاً بالسرطان و11 سجيناً مقعداً وبعض السجناء المصابين بالأمراض ومنها الفشل الكلوي. أسرانا هؤلاء الذين يتساقطون إما بالمرض أو بالتعذيب الجسدي والنفسي والبالغ عددهم حتى الآن حوالي 5000 أسير استشهد منهم حتى الآن في سجون العدو حوالي 250 أسيراً لابد من اتخاذ موقف من السلطة الفلسطينية والنظام الرسمي العربي وبصورة سريعة، فالسلطة مطالبة الآن باتخاذ مواقف تحمي أرواح هؤلاء الأسرى وأن تسمح للشعب الفلسطيني بأن ينتفض وألا تمنعه من القيام بدوره المطلوب من خلال التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني ولعل السلاح المهم هو تنفيذ تهديد بعض الفصائل الفلسطينية بخطف بعض الجنود الصهاينة ومبادلتهم بهؤلاء الأسرى هو سلاح أثبت نجاحه وفاعليته عندما أفرج العدو الصهيوني عن حوالي 1500 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الأسير الصهيوني جلعاد شاليط، والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. أما النظام الرسمي العربي فهو مطالب باتخاذ مواقف عملية وجادة وألا يكتفي بالشجب والتنديد والاستنكار، خاصة تلك الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع العدو وبالذات جمهورية مصر العربية والأردن وهنا نتذكر جميعاً كيف أن المرحوم الملك حسين ملك الأردن عندما هدد العدو الصهيوني بإلغاء معاهدة وادي عربة في حال إذا لم يعالج الأخ خالد مشعل الذي سممه العدو وكاد أن يستشهد لولا هذا التهديد الأردني، لهذا نجد من واجب مصر والأردن التهديد أيضاً من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأسرى. إن استشهاد ميسرة أبو حمدية في سجون الاحتلال بعد أن أهمل العدو علاجه من السرطان يؤكد أن هذا العدو الصهيوني هو السرطان بذاته في الجسد العربي ولابد من استئصاله من جسدنا لأنه ومنذ إنشائه على أرض فلسطين وهو يفتك بجسد الأمة العربية سواء بقتل الأبرياء وطردهم من أرضهم أو بالاستيلاء على أرضهم وإقامة المستوطنات عليها أو بالإرهاب المستمر ضد كل من يقاوم هذا الاحتلال ويزج بهم في السجون والمعتقلات. هذا العدو لا يمكن التعايش معه أو القبول به في الوطن العربي مهما حاول البعض إقناعنا بالأمر الواقع لأنه جسم سرطاني غريب زرع في الجسد العربي، فالخوف ليس فقط بإفساح المجال لمرض السرطان وإهمال هذا المرض يفتك بحياة الأسرى، وإنما الخوف من هذا العدو لأنه هو السرطان الحقيقي الذي يهدد جسدنا العربي.

509

| 03 أبريل 2013

يوم الأرض .. بلا أرض!!

بالأمس مرت الذكرى السابعة والثلاثون ليوم الأرض عندما انتفض الشعب الفلسطيني عام 1967 دفاعاً عن أرضه المحتلة وسقط ستة شهداء أجد من حقهم علينا أن نقف إجلالاً واحتراماً لأرواحهم ودمائهم الطاهرة وأن نحفر أسماءهم بحروف من نور في سجل الشهداء وألا ننساهم وهنا يجب أن نذكر أسماء هؤلاء الشهداء وهم: خير ياسين، ورجاء أبو ريا، وخضر خلايله، وخديجة شواهنة من بلدة سخنين، وحسن طه من كفر كنا. ورأفت حسين علي من مخيم نور شمس في الضفة الغربية هؤلاء الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض الفلسطينية يضافون إلى قوافل الشهداء الذين سقطوا منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948 دفاعاً عن الأرض الفلسطينية. العدو الصهيوني ومنذ احتلاله للأرض الفلسطينية وهو يقتل ويدمر ويهجر ويستولي على أرض فلسطين حتى يومنا هذا فهو يستولي على الأرض ويقيم عليها المستوطنات الصهيونية كل يوم وبهذه السياسة الاستيطانية فإن الأرض الفلسطينية سيبتلعها العدو الصهيوني ولن يبقى منها إلا بعض الكنتونات الصغيرة والمتناثرة والتي لا يمكن أن تقام عليها دولة كما تدعي السلطة والإدارة الأمريكية والغرب عموماً عندما يتحدثون عن قيام دولتين. إن التشدق بامكانية قيام دولتين ما هو إلا سراب خادع يسير فيه العرب وينسجه العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية ومع شدة الأسف تشاركهم في الوهم السلطة الفلسطينية وهي التي تعلم جيدا أن تلك المستوطنات الصهيونية القائمة والتي يخطط العدو لإقامتها استولت على كل الأرض الفلسطينية وهذا يعني أن لا مكان لمثل هذه الدولة الفلسطينية. فقد ذكر مسؤول الخرائط في مركز الدراسات العربية السيد خليل التفكجي أنه لم يبق سوى 4% من أراضي الخط الأخضر أي الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948 ولم يبق في القدس سوى 13%، أما الضفة الغربية فقد تمت مصادرة أكثر من ثلث مساحتها. وذكر تقرير احصائي فلسطيني ان عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية بالضفة الغربية والقدس بلغ 482 موقعا في نهاية عام 2012 وأفاد الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني في تقرير بمناسبة يوم الأرض بأن عدد المستوطنين بلغ 536 ألفاً و932 مستوطناً في نهاية 2011. وأوضح التقرير أن 49.8% من المستوطنين يسكنون في القدس حيث بلغ عددهم 267 ألفاً و634 مستوطناً منهم 199 ألفا و647 مستوطنا في القدس الشرقية التي تقول السلطة إنها عاصمة دولة فلسطين. هذا بالنسبة للضفة الغربية والقدس وأرض 48 أما الجانب الآخر الذي لا يتحدث عنه أحد من الأرض الفلسطينية وهو صحراء النقب المحتلة فهناك خطة صهيونية بالاستيلاء وسلب حوالي 800 ألف دونم من بدو النقب ونقلها إلى الحكومة الصهيونية لتوطين حوالي 300 ألف يهودي ضمن تهويد وتوطين اليهود في النقب والجليل وهذا المخطط الصهيوني يعرف باسم "برافر" التهجيري. وهناك مخطط صهيوني آخر تحت مسمى "تطوير" النقب يستقدم أكثر من ربع مليون يهودي عام 2020 ورصد العدو لهذا المخطط ستة مليارات دولار ومن المتوقع إنجازه عام 2018. نسأل الآن السلطة الفلسطينية ونسأل النظام الرسمي العربي الذين يلهثون وراء سراب الدولتين.. أين الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية بعد هذا الاستيطان وهذا التهجير وهذا التدمير وهذه المخططات الصهيونية. إننا نجد أنفسنا ونحن نتحدث عن يوم الأرض.. أننا نتحدث عن سراب.. لأن يوم الأرض بلا أرض!!

382

| 31 مارس 2013

ماذا وراء الاعتذار الصهيوني لتركيا؟!

لا أجد تفسيراً للاعتذار الصهيوني للحكومة التركية عما قامت به من إرهاب ضد السفينة التركية مرمرة والتي كانت متوجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الصهيوني المفروض على مليون ونصف المليون من أهالي قطاع غزة حيث راح ضحية تلك العملية الإرهابية الصهيونية عشرات القتلى والجرحى من إخواننا الأتراك. لقد كسبت الحكومة التركية ورئيسها السيد رجب طيب أردوغان شعبية كاسحة ليس بين أوساط الشعب التركي الشقيق فحسب، ولكن بين أوساط الشعب العربي من المحيط إلى الخليج بعد هذه العملية الإرهابية الصهيونية، خاصة عندما قطعت تركيا علاقاتها مع العدو الصهيوني وطالبت بالاعتذار والتعويض والأهم برفع الحصار عن قطاع غزة. هذا الموقف التركي المشرف استبشر به الشعب التركي والعربي والإسلامي قاطبة بل الشعوب المحبة للسلام كلها وشعرت هذه الشعوب بارتياح عميق على أمل أن الموقف التركي بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني سيصمد بل يتطور إلى قطيعة كاملة واعتبار العدو الصهيوني عدواً لتركيا ولا يمكن بأي حال من  الأحوال عودة العلاقات الطبيعية بين تركيا وهذا العدو حتى ولو اعتذر هذا العدو ودفع التعويضات ورفع الحصار عن قطاع غزة لأن جوهر الصراع بين العرب والمسلمين وهذا العدو يتعدى حدود هذه المطالب ويصل إلى تحرير فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ووطنه الذي احتله هذا العدو. ووجود هذا العدو الصهيوني في قلب الوطن العربي لا يهدد الأمن القومي العربي فقط وإنما يهدد الأمن القومي التركي والأمن القومي الإسلامي ولأنه كذلك فواجب على الشقيقة تركيا وكافة العالم الإسلامي قطع العلاقات مع هذا العدو حتى تعود الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وينتهي التهديد الصهيوني لأمننا القومي العربي والإسلامي. هذا الاعتذار الصهيوني يخفي وراءه مخاطر جسيمة ويهدد بأمور خطيرة لأن هذا العدو لم يعتذر يوماً عن كل جرائمه وإرهابه المستمر ضد الشعوب بل ان مجازره العديدة بحق الفلسطينيين الأبرياء الآمنين وبحق الشعب العربي في الأقطار العربية تفوق تلك الجريمة بحق سفينة مرمرة التركية ولا مجال هنا لحصر تلك الجرائم الكثيرة ولعل أبرزها مجازر صبرا وشاتيلا ومجزرة قانا الأولى والثانية وبحر البقر وغيرها من المجازر الإرهابية الأخرى، لهذا فإن هذا الاعتذار الصهيوني الأول من نوعه يدعونا إلى الدهشة والاستغراب والسؤال هل يخطط هذا العدو الصهيوني ومعه الإدارة الأمريكية لإسقاط الحكومة التركية وبالذات حكومة السيد رجب طيب أردوغان شعبياً سواء في تركيا أو في نظر الشعب العربي بعد تلك الإنجازات والمواقف التي كسب من خلالها الاحترام والتقدير. أعتقد وربما أكون مخطئاً أن هذا الاعتذار هو فخ صهيوني – أمريكي، نُصب لأردوغان وحكومته.. فهل سيقبل الاعتذار ويعيد العلاقات مع هذا العدو ويقع في هذا الفخ الصهيوني؟!

382

| 27 مارس 2013

قمة الدوحة .. قمة القمم

لا يختلف اثنان من المحللين السياسيين أو المفكرين وحتى المواطنين العاديين في الوطن العربي على أن القمة العربية التي ستبدأ أعمالها بعد غد الثلاثاء في دورتها الرابعة والعشرين بدولة قطر ستكون من أهم القمم العربية قاطبة لعدة أسباب، لعل من أهمها أن الوطن العربي شهد ويشهد ثورات شعبية        ضد أنظمة دكتاتورية فاسدة بعضها نجح وبعضها الآخر يتعثر نجاحه حتى الآن. ولأن هذه الثورات التي نجحت لم تنتصر بعد ولأن بعض هذه الثورات لم تنجح بعد فإن قمة الدوحة مطالبة بتحقيق الانتصار للثورات التي نجحت.. ومطالبة أيضاً بتحقيق النجاح للثورات التي لم تنجح بعد. الانتصار للثورات التي نجحت حتى الآن ولم تنتصر في تونس وليبيا ومصر واليمن فإن المطلوب من القمة تأمين هذه الثورات من خطر الخطف من جهات غربية عدوة للأمة العربية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها ومن خطر العدو الصهيوني بالذات الحليف الأول لأمريكا والغرب. ولعل العامل الاقتصادي من أخطر الأسلحة التي سيحاول من خلاله الغرب وأعداء الأمة العربية وأعداء هذه الثورات الناجحة خطف هذه الثورات من خلال صندوق النقد الدولي أو صندوق "النكد" الدولي كما يصفه أغلب العرب، لهذا فإن القمة العربية مطالبة بدعم هذه الثورات اقتصاديا ودعمها ماليا حتى لا يفترسها الأعداء ويخطف أهدافها ويبعدها عن تلك الأهداف النبيلة التي ثارت من أجلها لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ورفض التبعية والوصاية ولعل ما قامت به القيادة القطرية ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بتقديم الدعم المالي لهذه الثورات هو الإحساس الوطني والقومي من سموه بالمحافظة على نجاح هذه الثورات والعمل على انتصارها. أما العامل الثاني لانتصار هذه الثورات فهو فسح المجال للمشاركة الشعبية في هذه الثورات وألا يحتكر حزب أو جهة أو فئة معينة كل السلطات، وهذا يتطلب من القمة إقناع من يحكمون مصر أو تونس أو ليبيا أو اليمن بألا يحتكروا السلطة وأن يمارسوا الديمقراطية بشكلها الصحيح لكي لا نعود إلى الأحكام الديكتاتورية مرة أخرى، وبالتالي ستسقط هذه الثورات بعد نجاحها. أما الثورات التي لم تنجح حتى الآن وخاصة في سوريا، فالمطلوب من القمة العربية أن تبحث عن جوهر هذه الأزمة وألا تحصرها بين النظام السوري والمعارضة لأن النظام السوري انتهى برأي وأصبح بشار الأسد لا يهش ولا ينش ولا حول له ولا قوة، فاللاعب الأساسي بالأزمة السورية هو أطراف خارجية وبالتحديد بين روسيا وإيران والصين من جهة، وأمريكا والغرب من جهة أخرى، وهذه الأطراف هي التي تتصارع الآن على سورية للحفاظ على مصالحها، وهذه المصالح تصطدم مع مصالح الشعب السوري ومعه المعارضة وتصطدم أيضاً مع مصالح الشعب العربي لأن لكل طرف من هذه الأطراف مشروعاً خاصاً به، فروسيا لها مشروعها وإيران لها مشروعها وكذلك فإن الغرب والإدارة الأمريكية لهم مشروعهم ومعهم تركيا أيضاً وكل هذه المشاريع لا تتفق مع المشروع العربي، لهذا فإن نجاح القمة في البحث عن مشروع عربي موحد سينقذ الثورة السورية، وبالتالي سيسقط نظام بشار الأسد فور خلق وإيجاد هذا المشروع وستسقط معه كل المشاريع الأجنبية الأخرى. وهذا المشروع العربي المطلوب هو إيجاد استراتيجية عربية موحدة تقول لنا من نحن، وماذا نريد، ومن هو عدونا الحقيقي، ومن هو صديقنا الحقيقي، وكيف نحافظ على أمننا القومي العربي، وكيف نحمي وحدتنا الوطنية من خطر الطائفية، والعرقية، والقومية، والمذهبية، وكيف نخلق كياناً اقتصادياً عربياً قوياً، وما هي عوامل الاتحاد وكيف نتحد. غياب هذه الاستراتيجية العربية الموحدة هو سبب ويلات ومصائب وتخلف الأمة العربية، ولعل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لهذه القمة يدعونا للتفاؤل لأن مواقف سموه تترجم لنا بالأفعال مدى حرصه على أهداف ومبادئ الأمة العربية بأن تكون هذه الأمة قوية مصونة الجانب ولها مشروعها العربي، لهذا يمكن القول إن "قمة الدوحة.. قمة القمم".

477

| 24 مارس 2013

العراق والاحتلال

في مثل هذا اليوم من عام 2003 قرر المجرم جورج بوش الابن ومعه المجرم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غزو واحتلال العراق بحجة امتلاك العراق أسلحة تدمير شامل وبعد اكتشاف عدم صحة هذه الذريعة تذرعا أيضاً بالديمقراطية وحقوق الإنسان وثبت أيضاً أن هذه الذريعة كاذبة. هذه المبررات الكاذبة.. هذه الذرائع الخادعة جاءت لتنفيذ المخطط الصهيوني – الأمريكي برسم خريطة للشرق الأوسط الكبير، الذي اعترفت به الإدارة الأمريكية أخيراً وبعد الغزو والاحتلال مباشرة يعتمد على تفتيت المفتت وتقسيم المقسم بخلق كيانات طائفية ومذهبية وعرقية وقومية وهذا المخطط أصبح واضحا ولا يحتاج إلى دليل والبرهان الأكيد عليه هو تلك المحاصصة الطائفية التي تحكم العراق الآن بموجب دستور الحاكم العسكري الأمريكي  – بريمر– ، الذي يحكم العراق بموجبه حتى الآن، والذي أيضاً ألغى الهوية العربية للعراق بعد أن وضع مادة فيه تقول إن الشعب العربي في العراق جزء من الأمة العربية. عشر سنوات مضت على هذا الاحتلال ولا يزال العراق ينزف والشعب العراقي يقتل ويعاني وبالأمس وقع حوالي عشرين انفجاراً أودت بحياة مئات الأشخاص بين قتيل وجريح ليضافوا إلى مليون ونصف المليون الذين قتلهم الاحتلال وعملاء هذا الاحتلال وشرد هذا الاحتلال حوالي أربعة ملايين عراقي. ورغم ادعاء حكومة المالكي بأن قوات الاحتلال انسحبت فإن هذا الادعاء كاذب لأن آثار الاحتلال لا تزال مستمرة، فالقتل لا يزال مستمرا ودستور بريمر لايزال قائما والطائفية والعرقية والمذهبية التي جاء الاحتلال بها لا تزال تنهش بالجسد العراقي. ورغم ادعاء نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بأن حكومته تحارب الطائفية فإنه وحزبه حزب الدعوة هو حزب طائفي بامتياز وهو شخصياً طائفي بامتياز وهذا يؤكد أيضاً أن الاحتلال لا يزال قائما ومستمرا في العراق لأن المالكي والحكومة العراقية وقبلها الحكومات التي جاءت وجاء بها الاحتلال لا تزال تمارس نفس النهج ونفس طريقة الحكم الطائفية التي رسمها لها الاحتلال الأمريكي-البريطاني. آثار الاحتلال الأمريكي للعراق لا تزال باقية رغم مرور عشر سنوات على بدئه ورغم انسحاب قواته منذ عدة سنوات لكن المالكي وحكومته هو استمرار لهذا الاحتلال ولأن كل ما خطط له هذا الاحتلال مازال ينفذ حتى الآن، فالعراق لم يعد كما كان بنسيجه الاجتماعي المتماسك وبوطنيته الثابتة وقوميته العربية المعهودة وهذه الأهداف هي أهداف المشروع الصهيوني-الأمريكي من احتلال العراق وغزوه مما يعني أن العراق لايزال تحت الاحتلال.

304

| 20 مارس 2013

الله أكبر عليكم

منذ أيام نقلت وسائل الإعلام أن الجيش الصهيوني يدرب الكلاب لمهاجمة الفلسطينيين والعرب وكل من يقول الله أكبر.النائب العربي في الكنيست الصهيوني أحمد الطيبي حذر من خطورة هذه الخطوة، حيث قال: لقد درب الجيش الإسرائيلي كلابه على مهاجمة فلسطينيي 48، إن صرخوا بشكل أوتوماتيكي الله أكبر.. وقال الطيبي للصهاينة: سأقول أمامكم الله أكبر.. وأرى ما إذا كان هناك من كلاب هنا لتهاجمني.هذه الخطوة الصهيونية الخطيرة مرت على الإعلام العربي مرور الكرام ولم نسمع أو نشاهد أو نقرأ شيئاً عن خطورتها على حياة شعبنا الفلسطيني الذي يحتل أرضه هؤلاء الكلاب الصهاينة وهنا ليسمح لي الأخ أحمد الطيبي بأن سؤاله للصهاينة في الكنيست غير موفق عندما سأقول أمامكم الله أكبر وأرى ما إذا كان هناك من كلاب هنا لتهاجمني، والحقيقة أن كل الذين أمامه هم كلاب مسعورة ولقد هاجمته وهاجمت شعبه منذ عام 1948 وهي لا تزال تهاجم هذا الشعب.هذا الصمت من النظام الرسمي العربي على هذه الإجراءات الصهيونية سيدفع هذا العدو إلى البحث عن وسائل أخرى لإرهاب وتصفية الفلسطينيين.. فرغم أن العدو الصهيوني ينهش بأجسادنا ويبتلع الأرض ويدنس المقدسات ويقتل ويدمر ويعتقل متى شاء وكيفما شاء بواسطة آلته العسكرية وجنوده الفاشيين يلجأ الآن إلى أسلوب إرهابي خطير وإجرامي في تدريب هذه الكلاب على مهاجمة ونهش وتقطيع كل من يقول الله أكبر.لقد وصلت عنصرية هذا العدو ووصل حقده وكرهه وإرهابه إلى هذا الحد من الأساليب الإجرامية، فعندما يدرب كلابه لمهاجمة كل من يقول الله أكبر، فإن هذا يعني أنه يخطط لمهاجمة وقتل كل فلسطيني، لأن كل فلسطيني يقول ويردد يومياً الله أكبر.. إذا لم يرددها في صلواته، فإنه يرددها من ظلم وإجرام وإرهاب هذا العدو الصهيوني ويقول الله أكبر على المحتل وعلى الظالم وعلى المعتدي الصهيوني.إن تدريب الكلاب الصهيونية على مهاجمة كل من يقول الله أكبر، يضاف إلى تدريب الكلاب الصهيونية من جنود وضباط لنهش أجساد الشعب الفلسطيني والعربي، فقوات الاحتلال الصهيوني منذ احتلال فلسطين وهي تنهش بالجسد الفلسطيني والعربي، وها هي اليوم تضيف إلى هذا الجيش وحدة جديدة من الكلاب.. وهنا نسأل أين جمعيات حقوق الإنسان في العالم.. وأين الضمائر الحرة.. وأين الإنسانية.. وأين من يدافعون عن حقوق الإنسان.نسألهم ونقول أليس هذا جريمة بحق الإنسان.. أليس هذا من أخطر الأساليب الإرهابية الوحشية أن تهاجم الكلاب كل من يقول الله أكبر؟!حسبنا الله ونعم الوكيل.. والله أكبر عليكم ياكلاب.

733

| 17 مارس 2013

أخرسوا أيها الصهاينة

عندما وقع الشهيد صدام حسين بالفخ الأمريكي وارتكب خطيئة بغزو دولة الكويت الشقيقة وعندما بدأت عاصفة الصحراء لتحرير دولة الكويت، أقدم صدام على ضرب العدو الصهيوني بعدة صواريخ سكود وصلت إلى تل أبيب، لكن العدو الصهيوني لم يرد على هذه الصواريخ العراقية، وهذا جاء نتيجة نصيحة أمريكية للعدو، بل أستطيع القول إن الإدارة الأمريكية منعت هذا العدو من الرد لإقتناعها بأن الرد الصهيوني سيكون له أثر مدمر بل كارثي على مسار ما خططت له الإدارة الأمريكية وسوف يغير المعادلة في الصراع ونجحت الإدارة الأمريكية في ذلك ونجح العدو بعدم الرد، لأن الرد يعني أن الحرب ستكون بين العدو الصهيوني والعرب وهذا ما كان يخطط له الرئيس الراحل صدام. الآن نحن بحاجة إلى أمر أمريكي أيضاً للعدو الصهيوني بعدم التدخل في ما يحدث في سورية، ففي سورية الشقيقة الآن ثورة تطالب بالحرية والديمقراطية وهذا حق من حقوق الشعوب وهذه الثورة من واجب كل وطني وقومي أن يساندها طالما هي بعيدة عن خطط وأهداف أعداء الأمة العربية وقريبة من مصالح الشعب السوري والشعب العربي. العدو الصهيوني يحاول الآن إجهاض هذه الثورة عندما يدلي المسؤولون الصهاينة بتصريحات تصب كلها ضد هذه الثورة، بل إن هذه التصريحات الصهيونية تصب في صالح النظام السوري الذي دائما يصرح ويقول إن هذه الثورة هدفها القضاء على دور سورية المقاوم والممانع. تصريحات المسؤولين الصهاينة الآن تؤكد ما ذهب إليه النظام السوري، فعندما يقول وزير الدفاع الصهيوني بأن خطر المواجهة مع الجيش السوري تراجع وعندما يطالب رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز بتدخل قوات من الجامعة العربية لمحاربة الجيش السوري وعندما يقول رئيس الأركان الصهيوني بأن الجيش السوري لن يشكل تهديداً بعد اليوم لكيان هذا العدو وأنه يقاتل نفسه، فإن كل هذه التصريحات تصب في صالح النظام السوري الذي لا يزال قائماً رغم سنتين من الثورة ليس لأن الشعب والجيش السوري يساند ويدعم هذا النظام، وإنما لأن هذا النظام رفع بوجه الثورة انه مستهدف لأنه يقاوم العدو الصهيوني ومن يرفع هذا الشعار حتى لو كان شعاراً، فالشعب العربي يقف إلى جانبه ومنه الشعب السوري الشقيق فكم جعنا، وكم تعبنا، وكم تألمنا، وكم تعبنا في حياتنا السياسية والاقتصادية، والسبب كما كان أغلب حكامنا العرب يقولون إننا نواجه العدو الصهيوني.. لهذا يجب أن يكف العدو الصهيوني عن هذه التصريحات.. ويجب أن يخرس الصهاينة.

368

| 13 مارس 2013

ورحل العربي الناصري تشافيز

بالأمس ودَّع العالم قائداً تاريخياً ليس للشعب الفنزويلي، وإنما لكل أحرار العالم، ولكل المظلومين، ولكل المجاهدين، ولكل المناضلين، ولكل الفقراء، ولكل شرفاء العالم. ودَّع هؤلاء بالأمس الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز وإذا كان شعبه ودَّعه بالدموع، فإن أغلب أبناء الشعب العربي، خاصة الشعب الفلسطيني يشاطرون شعب فنزويلا هذا الألم وهذا المصاب الجلل بفقدان هذا القائد. القائد الراحل تشافيز يستحق منا نحن العرب كل الاحترام والتقدير لأنه حمل في ضميره ووجدانه أحلام وهموم وقضايا العرب، بل إنه وقف إلى جانب هذه القضايا العربية المصيرية، خاصة القضية الفلسطينية عندما ناصرها بمواقفه الشجاعة وطرد السفير الصهيوني من كراكاس بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2008، ووصف العدو الصهيوني بالمجرم والفاشي وهذه الأوصاف غابت عن ألسنة بعض حكامنا العرب، بل إن سفارات العدو بقيت في بعض عواصمنا العربية ولم يطالب حكام هذه الدول العربية، خاصة المخلوع حسني مبارك بإغلاق وطرد سفارة العدو بالقاهرة. لقد كان تشافيز عربياً في مواقفه، وعربياً في مشاعره، وعربياً في وجدانه، وعربياً في أحلامه، فقد وقف في المحافل الدولية مدافعاً عن الحق العربي، وداعماً لحركات التحرر العربية ومسانداً لكل القضايا العربية. فليس غريباً عليه إذن أن يقول عن نفسه "أنا ناصري" لأنه عرف سيرة ومسيرة قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر، فكما حمل عبدالناصر أحلام وهموم وقضايا الأمة العربية، خاصة القضية الفلسطينية، لهذا ليس غريباً عليه أن يقتدي بسيرة عبدالناصر ويتخذ من عبدالناصر مثلاً أعلى له في القيادة، وترجم تشافيز ما قام به عبدالناصر مع شعبه، فاستطاع تأميم شركات النفط، كما أمَّم عبدالناصر قناة  السويس، واستطاع أيضاً أن ينقذ الفقراء من الجوع والمرض، فأوجد لهم ملايين الوظائف وشهدت فنزويلا في عهده نهضة اقتصادية هائلة في الصناعة والتعليم والطب وجعل من دولته دولة عصرية متقدمة، بل إنه حقق لشعبه السيادة والكرامة تماماً كما فعل عبدالناصر لشعبه وللشعب العربي، ولعل النهضة الاقتصادية الشاملة التي عمَّت قارة أمريكا اللاتينية وحرية قرارها السيادي وتحريرها من التبعية للغرب يعود الفضل فيها إلى الرئيس تشافيز تماماً كما فعل مثله الأعلى عبدالناصر عندما شهد الوطن العربي تحت قيادته تحرير الدول العربية من الاستعمار وخاصة الجزائر، "رحم الله تشافيز العربي الناصري".

595

| 10 مارس 2013

alsharq
من المسؤول؟ (2)

حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...

3840

| 29 أبريل 2026

alsharq
قمة الخليج من إدارة الأزمات إلى صناعة التوازن الإقليمي والدولي

في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...

1422

| 30 أبريل 2026

alsharq
بين الضحكة والسكوت

في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...

1017

| 29 أبريل 2026

alsharq
حين ينكسر الزجاج.. من علمنا أن القرب يعني الأمان؟

ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...

747

| 03 مايو 2026

alsharq
هندسة العدالة الرقمية

على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...

675

| 30 أبريل 2026

alsharq
في زمن الأزمات ... من يكتب ولماذا؟

ليست الصحف مجرد صفحات تُطوى مع نهاية اليوم،...

648

| 28 أبريل 2026

alsharq
الحلقة المفقودة بمنظومة الخدمات في قطر

يتصل المواطن بالوزارة فيُحال إلى جهة أخرى، يتصل...

642

| 28 أبريل 2026

alsharq
سياسة قطرية دفاعية لحماية الشعب وتحقيق السلام

جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...

618

| 30 أبريل 2026

alsharq
السوربون تنسحب من التصنيفات.. بداية ثورة أكاديمية

في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...

615

| 30 أبريل 2026

alsharq
الطاسة ضايعة

لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...

525

| 29 أبريل 2026

alsharq
الاعتداءات الإيرانية على الخليج والصهيونية على غزة وجهان لعملة واحدة

يقول الأكاديمي الكويتي الدكتور فيصل أبو صليب على...

477

| 28 أبريل 2026

alsharq
مَنْ يسقط حقّ الجار كيف يعيش في سلام؟!

حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...

426

| 01 مايو 2026

أخبار محلية