رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يلقي كثير من الآباء دور الأبوة الفكرية والروحية خلف ظهورهم، ويتركونه لخارج المنزل، سواء المدرسة أو الأصدقاء! وفي النهاية سيحصد الآباء ما زرعته أيدي المعلمين والأصحاب من غرس في نفوس أبنائهم، من غير دور للآباء في تحديد هوية ونوعية معلمي أبنائهم. ومن جهة أخرى، حرم بعضهم من الأب اللحمي في صغره، وتـلـقائياً حرم من حنانه، ويعتبر وجود أبيه بركة في المنزل، حتى لو كان صامتاً قابعاً في غرفة ظلماء، والبعض حرم من حنان أبيه مع وجوده في حياته، وإن عدمه كوجوده! متمنياً لو يلغى دور أبيه من دائرة أسرته، والبعض يرى أن والده عرقلة في حياته، وإنه السبب في فشله في هذه الدنيا، والبعض الآخر يعتبر أن وجود أبيه فقط لوجوده اللحمى، ويتمنى لو لم يخلق أبوه ولم يوجد هو بهذا العناء. أما المحظوظون، وهم في مكان غبطة الجميع، فقد رزقوا بآباء نخبة وقدوة، تراهم يقلدون الأنبياء حتى في كلامهم، يراعون أبناءهم من هفوة اللسان وغبار الأيام، يقفون كي لا تقع الشمس على رؤوس أبنائهم، يكرمونهم حناناً قبل الإشباع، وتربية قبل معلميهم، يتركونهم أرض خصبة لتلقي علوم الأخلاق والمعرفة، ولغرس يانع يسهل على المعلم العناية به وتشذيبه. في كلتا الحالتين السابقتين، يهم ويهتم الشارع المقدس بأولويات احترام الأب مهما كانت سلبياته وأخطاؤه، ويعتبر عقوق الأب من الكبائر، وأهم شيء يقف عنده، عدم إطاعتهم في معصية الله، قال تعالى " وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إلي مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" سورة العنكبوت. عند العرب، يرث الابن الأكبر حاجيات أبيه الخاصة بعد رحيله، كالخاتم والحصان والخنجر والمصحف وكرسيه وعصاه التي يتكأ عليها، ولو تأملنا كيف يحترم الأب عند بعض الملل والشعوب، لوقفنا وقفة إجلال وتعظيم لتلك الشعوب، ولأمرنا أبناءنا بتقليدهم بعاداتهم وتقاليدهم، ففي البلدان العربية يقبل كل أبناء الأسرة يد الأب أول النهار وآخر النهار، قبل الخروج والدخول، ولا يجوز النظر والتحليق في عيني الأب. هنيئا لمن يجد أباه كل صباح ويكحل عينيه برؤيته، وهنيئاً لمن يجد فرصة ليخدم أباه، وهنيئاً لمن يزور أباه، وهنيئاً لمن يستمع ويتحدث ويحاور أباه، فمهما أخطئوا في الحياة معكم، فهم السبب في وجودكم وقراءتكم هذا المقال.
778
| 22 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
حين تبنّى الأمير الوالد المغفور له بإذن الله...
8229
| 03 نوفمبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات،...
3843
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين...
3153
| 30 أكتوبر 2026
لم يكن الخبر عادياً بالنسبة لي، بل كان...
1575
| 29 أكتوبر 2026
كل مشروع جديد في قطر يحتاج إلى أيدٍ...
1419
| 29 أكتوبر 2026
* كثيرًا ما تسألني بعض السيدات: هل يمكنني...
1221
| 29 أكتوبر 2026
قد تحقق مؤسسة جميع مؤشرات الأداء التي وضعتها...
1146
| 01 نوفمبر 2026
ليست كل فرصة تستحق أن نقتنصها، حتى لو...
1125
| 03 نوفمبر 2026
تواصل دولة قطر ترسيخ حضورها في ميدان التعليم...
861
| 30 أكتوبر 2026
كتبتُ قبل حوالي عشر سنوات مقالاً حول القيمة...
612
| 02 نوفمبر 2026
خرجت من البيت قبل الغروب من دون نظارتي،...
495
| 28 أكتوبر 2026
شهِدت المنطقة تطورات لافتة في الأسبوع الماضي تمثلت...
411
| 01 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية