رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ذكريات كثيرة تَـتَمَوَّجُ بجلاء مع الأديب والشاعر والروائي والقاص والإعلامي والباحث الدكتور أحمد عبد الملك رحمه الله صديق الأدباء والإعلاميين والروائيين، الذي رحل فجر هذا اليوم الإثنين الى جوار بربه. - أول معرفتنا بالدكتور أحمد عبد الملك كانت من خلال إطلالته الوديعة من تلفزيون قطر في بدايات بثه في أوائل التسعينيات الهجرية، والسبعينيات الميلادية من القرن المنصرم.. وهو يقدم نشرات الأخبار وبعض البرامج وربط الفقرات. وأتذكر اللحظة من برامجه التلفزيونية العديدة: (الركن الهادئ)، وهو برنامج حواري ثقافي. ثم بدأتُ أتعرف عليه أكثر من خلال زياراتي المتعددة للدوحة.. ولن أنسى أبدا تكريمه لي بدعوتي للكتابة في جريدة (الشرق) القطرية حينما كان رئيسا لتحريرها عام 1420هـ، 1999م، فكتبتُ في عهده زاوية (لمحة) الأسبوعية التي نافت على الحَـوْل وبضعة أشهر، وذلك اعتبارا من العدد رقم 4841 الصادر بتاريخ 29/ جمادى الآخرة/1422هـ، الموافق: 17/ سبتمبر/2001م، وكان الموضوع بعنوان (أواخرٌ قـَطـَرية) تحدثتُ فيه عن آخر الأشياء التي حصلت معي - آنَـئـذٍ - في دولة قطر، بدلا من ذكر (أوائل الأشياء) المتعارف عليها. واستمرت (لمحة) في عهده حتى بلغَـتْ (42) حلقة، كان آخرها في العدد رقم 5128 الصادر في 20/ربيع الآخر/1423هـ، الموافق1 / يوليو/2002 م.. - ومن فقرات هذا المشوار أنني نشرْتُ قراءة انطباعية عن كتابه (مهاجر إلى عينيك)، الذي يحمل عبارة إهداء كريم منه، وذلك في العدد 134 من (مجلة الكويت)، في جمادى الآخرة 1415هـ، ديسمبر 1994م، واستعرضتُ تجربته النثرية الجميلة في هذا الكتاب، وذكّـرْتُ قراء المجلة انه هو الذي كتب نص أغنية: (مَـغَـرْبـية.. وسط سكة تلاقينا)، التي غناها الفنان القطري الكبير الأستاذ علي عبد الستار ولحنها الموسيقار القطري الراحل عبد العزيز ناصر، ثم بعد ذلك أكرمني ببعض مؤلفاته الأخرى ونقش عليها عبارة الإهداء أيضا.. - ولقد جرت دموعي بكاء عليه - رحمه الله - حينما استخرجْتُ اليوم قصاصة صفراء كانت تنام بهدوء بين أوراق كتابه (مهاجر إلى عينيك) وقد كتبها لي شخصيا بخط يده، وأنشرها هنا مع هذا المقال. - وكنت أحرص على زيارته ولقائه في مكتبه بالرياض إبان عمله في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، فتدور بيننا القصائد والأحاديث والذكريات.. - وكان آخر لقاء لي معه في شهر ربيع الأول 1446هـ، سبتمبر 2024 م، في مدينة الدوحة، حين لَمَحَـني أتجول في مكتبة قطر الوطنية، وإذا بي أسمع صوته من خلفي: أستاذ محمد.. أنت هنا؟ فدعاني للجلوس معه، وتناول القهوة. - رحم الله الدكتور أحمد عبد الملك وأسكنه فسيح جناته.
393
| 25 يناير 2026
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
4110
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
3987
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
1428
| 07 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
1302
| 05 مايو 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
846
| 03 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
720
| 05 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
711
| 07 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
579
| 07 مايو 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
525
| 03 مايو 2026
يبرز تساؤل جوهري حول لجوء بعض المؤسسات التعليمية...
501
| 04 مايو 2026
كعادتي دائما ما أختار موضوع مقال يخص مجتمعنا...
495
| 04 مايو 2026
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...
471
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية