رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

القماشة المتقطعة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قماشة متوسطة العرض، مخروقة من المنتصف، يلبسها رجال من بني مضر، وقد طال زمان لبسهم لها، فتمزقت أطرافها واتسخت، وهي لا زينة فيها، ولا تقي من برد، كأني ببعضهم قد ربط خصره بما يحميه من هبة ريح تهدد ستره الذي بالكاد يتماسك. سار أولئك القوم بثيابهم المهترئة تلك مسيرة طويلة، وقد ساروا من قبلها مسيرات كثيرة، لكن مسيرتهم هذه المرة مختلفة، فهي مسيرة أمل وترقب لتغير الحال، وآخر المسير هذا ولو كان السير متعبا والقلب منفطرا لقاء الحبيب صلى الله عليه وسلم.لم تكن هذه الملبوسات من عادتهم ، وليس من شيم العرب أن يلتف الرجل بخرقة بالية ، وهي بالتأكيد ليست صرعة الموضة في ذلك الوقت وإنما هي - كما توقعت عزيزي القارئ- الفاقة وشدة الحاجة والفقر.وما إن وقعت عين النبي صلى الله عليه وسلم عليهم انتفض من حينه، وتمكن الحزن من قلبه وأمر من ينادي الناس، فلما اجتمعوا اهتز المنبر بين يديه حتى كاد يسقط من قوة ما وعظ به الناس للصدقة، وقد كانت عادته صلى الله عليه وسلم إذا خطب انه يخطب من قلبه؛ فيحمر وجهه وتنتفخ أوداجه، وإذ به في وعظه يتجاوز إنسانية الإنسان ومعونة البشر بدافع الاخوة، يتجاوزها إلى أمر أبعد بكثير من هذا فقد جعل المتصدق متعرضا لرحمة الله ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا له بنفسه -وهو النبي الخاتم - دعا للمتصدق أن يرحمه الله وما أعظمها من دعوة.فتسابق الناس على الصدقة فتكوّمت أمام عينيه أنواع الصدقات البر والتمر واللباس؛ حتى خلعت النساء أقراطهن والذهب الذي يرتدينه، وإذ بوجه النبي صلى الله عليه وسلم يشرق وتنفرج أساريره، وتكبر فيه البسمة كلما ازدادت العطايا، حتى استنار كأنه القمر ليلة البدر، صلى الله عليه وسلم.

4405

| 17 يونيو 2016

التواضع الجم

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن موضع النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه كان عظيماً، وقد بلغوا في تعظيمه منزلة لم يبلغها أحد من قومه أو صحبه، غير أن النبي الملهم ولتواضعه الجم لم يكن ليسمح لهم بإطرائه. لقد كان التواضع أصيلا في نفسه صلى الله عليه وسلم، وهو دمه الذي يسير في عروقه فيحيا به ولم يكن زيفا يلبسه ليشتري به عرضا من الدنيا، ولم يكن شيئا يدعيه أو يأطر نفسه عليه أطرا. لقد كان يجلس بين أصحابه فيجيء الغريب فلا يدري أيُّهم هو، حتى يسأل، فلم يكن له كرسي عال، أو لبس مميز عن غيره، أو حاجب على بابه.قال له رجل: "يا محمَّد، أيا سيِّدنا وابن سيِّدنا، وخيرنا وابن خيرنا" ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيُّها النَّاس، عليكم بتقواكم، ولا يستهوينَّكم الشَّيطان، أنا محمَّد بن عبدالله، أنا عبد الله ورسوله، ما أحبُّ أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله"، وقد صدق الرجل وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.يدخل عليه رجل عابر امتلأ قلبه بحبه، فتمكنت منه رهبة لقياه وتسارع نبض قلبه إلى أن رجفت رجلاه فيبتسم له النبي وهو يقول: "هون عليك فإني لست بملك إنما انا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد".وحين يدخل مكة فاتحا لها عائدا إلى أرضه الأولى ووطن ذكرياته بعد معاناة طويلة وصراع كبير، يدخل النبي منتصرا على رأس جماعة عظيمة ضخمة وهو فاتح لكنه يدخل مطأطئ الرأس يضرب ذقنه في صدره من شدة تواضعه وامتنانه لله.

8922

| 15 يونيو 2016

الحصاد ليس مهماً

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تنهار السماوات، وتتبدل الأرض، وتتغير معالم الحياة حين تقوم الساعة، وقد أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أهوال يتفطر لها قلب المؤمن الحي وهو يصف لنا البحار التي تسجر والسماء التي تتشقق والأهوال تحيط بالأحياء من كل مكان، وقد وقف طويلا على منبره يحكي للناس أهوال ذلك اليوم العظيم، ثم نجد النبي الملهم -صلى الله عليه وسلم- يفاجئنا حين يخبرنا بهذا الخبر: "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَلا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا". يا ترى ما الذي يشغل من كان منا حيا قبيل تلك الساعة؟ ماذا يصنع وهو يرى الجبال تمر مر السحاب والسماء تتشقق؟ يفكر بالهرب؟ يبكي وهو خائف، يدعو ربه النجاة، تخيل معي، قامت القيامة، ومن بين كل من قامت عليهم رجل ما في يده حياة لن تعيش طويلا، في يده فسيلة، لم يوجهه النبي -صلى الله عليه وسلم- برمي ما في يديه والتوجه للصلاة أو الذكر، بل أمره أن يغرس الحياة في الأرض وإن مارت وتبدلت.لقد علمنا النبي في حياته الممتلئة بالعطاء أن العمل الطيب هو المهم، وليست نتيجته وأثره، وكثيرا ما كان يوجهنا -عليه الصلاة والسلام- لفعل الخير دون انتظار ثمرته والأجر عليه وهي دعوة للانغماس في الحياة والعيش فيها بطولها وعرضها والاستمرار في العطاء والبناء حتى اللحظة الأخيرة.يعلمنا النبي بهذا التوجيه ألا نكون أنانيين وأن حياتنا في الدنيا القصيرة هذه لها معنى أكبر منا ومن شهواتنا الفانية، إن هذا درس كبير من النبي الذي جاء ليبني الحياة ويغرس الأمل دون أن تقف في وجهه عثرة الظروف والإمكانات.خذوها مني: لو قام كل واحد منا بدوره دون أن يتلفت للمثبطات لأظلتنا أشجار التنمية والإنجاز في كل مكان.

4226

| 13 يونيو 2016

اعْفُ عنه سبعين مرة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حفاوة النبي صلى الله عليه وسلم بها لم تكن عادية على الإطلاق، وهو هو في شغله ومكانته، لم يتجاهل غيابها ولم يقدر - وهو كريم الخلق وعظيم السجايا- إلا أن يسأل عنها سؤال مشفق محب لأمته وصحبه، سأل عنها من حوله فقالوا له إنها ماتت، تألم لموتها وعاتبهم، ثم سار من حينه إلى قبرها فصلى عليها ودعا لها. لم تكن هذه المرأة الصالحة الطيبة من بنات سادات قريش، ولم تكن حتى من قرابته صلى الله عليه وسلم، أو أنها بنت أحد الصحابة القريبين من قلبه، ولم يعرف لهذه المرأة اسما ولا مزية كبيرة في جهاد أو تضحية، لم تكن حليمة السعدية تلك الطيبة التي قضى معها حياته الأولى، وما كانت من صويحبات خديجة، إنها المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد.لقد أرسى النبي لعلائق الناس بخدمهم قواعد أصيلة تميزنا نحن المسلمين عن غيرنا من الأمم حين قال: "إخوانكم خدمكم جعلهم الله تحت أيديكم" هم إخواننا وهم من فضل الله علينا لنا فالله هو الجاعل فكيف ينبغي أن تكون رعايتنا لإخواننا وبمن جعلهم الله تحت أيدينا. لم ينهر النبي صلى الله عليه وسلم خادمه أنس رضي الله عنه وقد خدمه عشر سنوات لم يقل له لشيء فعله لماذا فعلته ولا لشيء لم يفعله لماذا لم تفعله يا جماعة أنتم متخيلون 10 سنوات دون أي اعتراض أو توبيخ للخادم وكانت علامة طهارة القلب وعدم الاستكبار قوله صلى الله عليه وسلم : " ما استكبر من أكل معه خادمه".وقد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يسأله سؤالا عجيبا قال: كم نعفو عن الخادم؟، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "اعف عنه في كل يوم سبعين مرة".

7475

| 11 يونيو 2016

الحب في سباق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يخرج النبي، صلى الله عليه وسلم، قائدا للجيش، مجاهدا لإعلاء راية التوحيد، وإنقاذ البشرية، يسير في هيبة، وهو خاتم النبيين والمرسلين، وقد أعد لملاقاة العدو ما استطاع من الخيل والرجل والدعاء والتخطيط ، وهو مقبل على إدارة معركة، كأني به عليه الصلاة والسلام وهو يفكر بمن تركهم هناك في المدينة ليحرسوها ويعينوا نساءها وأطفالها وشيوخها، وكأني به يدعو الله في ترقب بسلامة الصحابة وحفظهم ليعودوا إلى أهلهم سالمين منصورين، وبينما هو في همه وقيادته تلك، إذ به يأمر الجيش ليتقدم فجأة، يشير إليهم لإتمام المسير، ثم يهمس لعائشة أحب الناس إليه بالرجوع معه والتأخر عن الجيش. ما الذي حدث يا تُرى؟ لو أنني كنت مع الصحابة ذلك اليوم لدارت بي الدنيا، وشغلني التفكير، هل أتى النبي صلى الله عليه وسلم آت من السماء بوحي جديد ؟ هل هي حركة تكتيكية لتشتيت جيش العدو؟ أم هو موعد سري، ليعقد حلفا مع قبيلة ما رآها في الطريق، أو أنه قد ضرب بينه وبينها موعداً من قبل؟لكن لا يمكن أن يسري في خاطري والحالة كهذه في سفر وتعب وفي الطريق إلى معركة وهو النبي الخاتم المعلم أنه سيلاعب زوجته ويضاحكها ويباسطها إطلاقا.نعم، لقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا ليسابق الحبيبة الكريمة ويلاعبها ويضاحكها، لم يتحجج بانشغاله في قيادة الأمة وإرهاقه من مجريات حياة النبوة وهموم الدعوة، سابقها فسبقته، ولك أن تتخيل ما الذي دار في سباق الأُنس هذا من حب وفرح، وكيف كان أثر هذه اللفتة المذهلة على قلب عائشة الصغير رضي الله عنها وأرضاها.

4386

| 09 يونيو 2016

استئذان مستفز

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يدخل رجل ما مجلس الأنوار، وقد تغشته سحابة مظلمة، وتمكن هوى الشيطان من قلبه، يبحث في الوجوه عن محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ما أن التقت الأعين حتى نادى بصوته من غير أن تشغله اعتبارات اللباقة والذوق العام، قائلا: يا محمد، ائذن لي بالزنا، لحظة صمت مربكة، هل يعي هذا الرجل ما يقول؟ أم أن به مساً من جنون أو سكر؟ كيف يجرؤ أحد أن يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، والقرآن يؤكد على ألا يرفع أحد صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم — مجرد رفع الصوت مرفوض — لا أن يقول كلاما كهذا؟ هبَّ الصحابة لتقويم سلوك هذا الرجل، واشتعلت الغيرة في قلوبهم، فنادى بعضهم بإنزال أشد العقوبة عليه ليرتدع، ويكون عبرة لغيره من العصاة.ورغم شدة الموقف وصعوبته، لم يُغير النبي صلى الله عليه وسلم من حاله، ولم يرتبك ولم يتردد، أمرهم بالهدوء، ونادى الرجل ليقترب منه، فأدناه إلى موضع قريب، قريب جدا منه، حتى غبطه الصحابة عليه، ثم بدأ يحاوره بكلام عذب هادئ ليس فيه تهديد ولا تخويف، ما زجره ولا نهره، ولم يخبره حتى عن عذاب الله الذي يحل على الزناة العصاة، يسأله ويسمع منه ويناقشه بحكمة وموضوعية، لم يكتف بالحوار الهادئ هذا فحسب بل وضع يده الكريمة الشريفة على صدره ودعا له: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه" فكانت النتيجة على لسان راوي القصة الذي عاينها بنفسه"فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء".خذوها مني: ستنمو بذور الخير في نفوس البشر وتختفي الشرور إذا عاملنا المخطئين بهذه الطريقة.

4284

| 07 يونيو 2016

أمل لؤلؤي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); طفلة تتلفت بنظراتها الحائرة، تبحث عنه في الوجوه الكثيرة التي وقفت حوله تتأمله وتسمع منه وتنهل من علمه وسمته، وما إن لمحت وجهه الذي هو القمر ذاته -وما القمر إلا مقتبس من نوره وجماله - حتى ابتسمت، وتسارع نبض قلبها الصغير، كأني أرى الابتسامة وهي ترتسم على شفتيها المدورتين، ويحمر وجهها حين ضخ الأمل في روحها البريئة أن الحياة بعد معونته لها ستكون أكثر جمالا وسعادة، أقبلت عليه تزاحم من حوله ولا تبالي وعينها على يده وخطتها الصغيرة تقول: سوف أمسك بيده وآخذه بعيدا عن كل من حوله ليساعدني في كذا وكذا. لم تلتفت تلك الطفلة لمكانة ذلك الرجل فتخيفها أو تثنيها عن مشروعها الحالم هذا، لم تفكر في الواقفين حوله وهم وزراء نجباء ورجال صالحون ولديهم مواضيع مهمة وكبيرة تهم الأمة، أقبلت عليه يقودها قلبها البريء، وهي ترغب بشدة أن تستعين بحنانه ليقضي لها حاجة كبيرة في عينيها ولا يهمها أي شيء آخر في العالم، وليس عندها أي اعتبارات غير أملها الكبير به وشدة حاجتها لما تريد.تلك الصغيرة هي الجارية التي أخذت بيد النبي -صلى الله عليه وسلم- لحاجة لها، هل تتوقعون أن النبي -صلى عليه وسلم- تجاهلها مثلا، أو نهرها أو زجرها؟ أو أنه يا ترى مسح على رأسها كما تطلب الكاميرات لتحسين الصورة الذهنية للقائد في الإعلام ثم مضى إلى شأنه وما التفت إليها؟ أو أنه في أكثر ما يمكن أن يكون أنه أرسل معها أحد صغار الصحابة ينظر في حالها؟.ويا ترى ما هي حاجتها التي أخذت من أجلها خير البشر -صلى الله عليه وسلم-، القائد المعلم، وهي الطفلة الصغيرة إلا لعبة مكسورة أو حلوى ضائعة؟ كيف هو قلبها وهي تمشي في أزقة المدينة ممسكة بيد خير البشر تستفزع به لقضاء حاجة لها هناك في بيت صغير أو بستان؟.لم يشغل النبي -صلى الله عليه وسلم- نفسه بالحسابات والتفكير في احتمالات حاجتها، ولم يسألها عنها حتى وما فعل إلا ما طمحت فيه تلك الروح البريئة ولم يخذل أملها اللؤلؤي، وكأني به -صلى الله عليه وسلم- حين شعر بيدها الصغيرة تمسك بيده، شعر بأملها الذي يحييها وحاجتها لحنانه فأمسك بيدها، وأطلق نفسه من الجموع المحيطة به، فسار معها إلى حيث أرادت، ولم يعجلها في شيء، وكما هي عادته، فإنه لم يكن يترك يدا أمسكت يده -صلى الله عليه وسلم- حتى تطلقها.ويطيب لي في ختام هذه المقالة أن أهنئكم قراءنا الأعزاء ببلوغ شهر رمضان، جعله الله شهر خير وبركة وطاعة وقبول على أهل قطر الطيبين، وعلى الأمة الإسلامية جمعاء، سائلا الله لنا جميعا تمام النعمة، والإعانة على الطاعة، والقبول.

1022

| 06 يونيو 2016

alsharq
مبروك صرت مشهور

ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...

4671

| 12 مايو 2026

alsharq
ملتقى المكتسبات الخليجية.. نحو إعلام خليجي أكثر تأثيرًا

لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...

4326

| 13 مايو 2026

alsharq
على جبل الأوليمب.. هل يمكن؟

كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...

1485

| 13 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

1029

| 11 مايو 2026

alsharq
احتكار المعرفة.. التدريب الإداري والمهني

قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...

954

| 13 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

783

| 14 مايو 2026

alsharq
الأب.. الرجل الذي لا يغيب

في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...

693

| 13 مايو 2026

alsharq
شفرة النفط.. كيف تُصنع الثروات قبل نقطة التحول؟

بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...

666

| 12 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

633

| 09 مايو 2026

alsharq
اصحب كتاباً

يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...

618

| 13 مايو 2026

alsharq
القيم الإسلامية والتنمية المستدامة

أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...

597

| 11 مايو 2026

alsharq
الوعي المجتمعي

إن جوهر الوعي المجتمعي هو إدراك الأفراد لمسؤولياتهم...

576

| 14 مايو 2026

أخبار محلية