رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

خرافة كيف لا تصنع لك عدوا ؟!

كيف لاتصنع لك عدوا؟ وأول عداوة خلقت على وجه الأرض هي قابيل وهابيل، كيف لاتصنع لك عدوا وأخوان يوسف كانوا يكيدون له كيدا.. أخي القارئ أختي القارئة، لم تكن قصص الأنبياء السابقين مجرد قصص للعرض ولكنها تتخذ للعظة والعبرة. لاتقنعني أن ليس هنالك عداوة على وجه الأرض فكل نجاح تلحقه عداوة. يقول الأستاذ وسيم يوسف في مقالته التي تتحدث عن نفس الموضوع: "لاتعلمني كيف لا أصنع لي عدوا بل علمني أن كل نجاح له عدو". لن أزين لك الدنيا وأرسمها بذلك المظهر الجميل ولن أعيبها وأرسم الجانب السلبي لها ولكن لتعلم أيها القارئ إن أولى وأهم أسباب العداء هو النجاح، فذلك ليس على المستوى الشخصي فحسب بل إن تلك العداوات التي تنشأ بين الدول تقوم على أساس النجاح. هل سمعتم يوما بإنسان فاشل له أعداء؟ أو هل سمعتم عن دولة متخلفة تملك أعداء؟ إن العداوة تولد مع التميز والتقدم. لا أريد أن أقول: إن لم يكن لك أعداء فأنت إنسان فاشل، فهذا الموضوع يعتمد على الشخص ذاته، ولكن نسبة كبيرة من العداوات تقوم على أساس النجاح. لم أكتب تلك الكلمات لأحرض على إقامة العداوات ولكنني أردت أن أوضح بأن أحد أهم الضرائب التي ستدفعها أيها الشخص المتميز هي العداوة، لك الحرية الآن بالاختيار إما أن تستمر في نجاحك ولا تعيرهم اهتماما أو أن تتنازل عن ذلك التميز في مقابل أشخاص يرفضون التميز ويفضلون العكس. كيف لاتصنع لك عدوا والحياة قطار من المنافسة التي تنجب المشاكل ليس على المستوى الاجتماعي في الحياة اليومية من خلال الاختلاط مع الاخرين، ولكن أيضا في مجال العمل الذي تبرز فيه هذه الأمور خاصة. عذرا: لاتعلمني كيف لا أصنع لي عدوا في الحياة، فالنجاح أحد أهم أسبابه وأنا أريد النجاح.

3566

| 02 يونيو 2013

ذوو التحدي

لا يحتاجون منا رعاية خاصة لنطلق عليهم "ذوو الاحتباجات الخاصة" فقدرتهم العقلية فاقت كثيرا من القدرات العقلية التي يملكها غيرهم، كذلك لا نطلق عليهم لقب "معاق" لأن الإعاقة تعني وجود شيء يعوق هذا الشخص عن مزاولة حياته بشكل طبيعي، وكثير منا توجد في حياته أشياء تعوقه عن ممارسة أعماله بشكل كامل. هكذا وضعت هذه الأفكار في ذهني وجلبتها اليوم لكم في سطور لعلكم ترون ما أرى، وكيف تختلف تلك التسميات وتؤثر عليهم. ذوو التحدي هو اللقب المناسب لهم لأنهم يعيشون حياتهم في تحد ينجزون الكثير وفي المقابل يعجز الكثير منا عن القيام به. شخص مصاب بشلل رباعي في جسده يستخدم برامج الكمبيوتر للرسم من خلالها، بالله عليكم أين الإعاقة وأين الاحتياجات الخاصة التي أطلقتموها عليهم، والله لو كانت الكلمات تصور لوضعت لكم صورة ذلك البارع الذي تحدى ظروفه، مصاب بشلل رباعي لا يستطيع الحركة إضافة إلى انه مبرمج كمبيوتر يستخدم فمه في البرمجة. نملك صحة وعافية ولا نخترع أو ننجز ربع ما ينجزون وفي النهاية يطلق عيهم "ذوو الاحتياجات الخاصة" من الذي يحتاج إلى تلك الاحتياجات الخاصة ذلك الشخص العظيم الذي تمكن من ظروفه وتغلب على مصاعب حياته، أنجز وتميز، فكر واخترع أم نحن؟ تلك المسميات التي تطلق عليهم يجب أن تصحح ويعاد النظر فيها، يجب أن تتم التوعية في المجتمع بالنظر مرة أخرى في تلك المسميات وفهمها قبل النطق بها. لا تحكموا على الأشخاص بالنظر إليهم، فالقدرات والإنجازات والثقافة التي يملكها الشخص هي التي تحدد ذلك. لا تجعلوا المجتمع ينقسم بالتفرقة بين أفراده لأمور ليست بيدهم بل إن مشيئة قدرة الله تعالى هي التي جعلتهم هكذا.

412

| 20 مايو 2013

القضية المنسية

خلف ظروف الحياة وجدت أوراقا قديمة لقضية منسية تدعى "القضية الفلسطينية"هل تذكرتموها أم أنكم انشغلتم مع زلازل بوسطن لتحصوا ضحايا زلزالها، هل تذكرتكم بأن في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر المتوسط توجد دولة اغتصبت منذ 65 سنة، لن أروي لكم قصتها منذ البداية فأنتم على يقين بتلك القصة. يربطنا بهم الكثير فنفس اللغة نتكلم والدم الذي يسير في عروقنا هو ذلك الدم الذي يسير في عروقهم — دم عربي —،ديننا واحد وكتابنا القرآن الكريم واحد وفوق كل هذا همنا واحد هو نصرة الدين الإسلامي وعلو شأنه. لا، نحن لم ننسها، لكننا تناسيناها فالفرق كبير بين الكلمتين،شغلتنا أمور أخرى لقضايا صنعناها بأيدينا،في السابق كان همنا الوحيد هو نصرة فلسطين وكنا دائماً ندعو بنصرتها،كانت قضيتنا الأولى والأخيرة،لم يكن ذلك فحسب بل إن النشرات الإخبارية لم تكن تبث سوى قضيتنا الأولى "القضية الفلسطينية".الان لم أعد أعرف سوريا من مصر من فلسطين فكلهم ضحايا، لكن هناك فرقا كبيرا بين تلك الدول وبين فلسطين،ثورات الربيع العربي أخذ العرب يهاجمون بعضهم، أصبح العرب يقتلون أنفسهم بأنفسهم، أما القضية الفلسطينية فهي بين دولتين إسرائيل وفلسطين،لا هي ليست بين دولتين فقط بين دولة فلسطين وإسرائيل فإسرائيل ليست دولة،لكنها ألقت وعد بلفور وألبسته فلسطين لتحصل على دولة. لا تهمني إسرائيل الان،كل ما يهمني ألا ننشغل بقضايا عصرنا الحالي التي أقيمت لتنسينا قضيتنا التي منذ أن فتحت عينيي على هذه الدنيا وأنا لا أسمع إلا اللهم انصر اخواننا في فلسطين. أتساءل هل ثورات الربيع العربي أقيمت لتنسينا القضية الفلسطينية؟ لا أتسءل ذلك فحسب، بل إنني أتساءل لماذا كنا نلوم أعداءنا الإسرائيليين حينما احتلوا فلسطين، فنحن لا يربطنا بهم شيء لا دين ولا دم ولا كتاب، إن أردتم أن تلوموا فلوموا أنفسكم أيها العرب،إن ما يحدث في سوريا الان هو من صنع يد العرب، إسرائيل لم تهاجمكم أنتم الذين هاجمتم أنفسكم بأنفسكم، وآسفاه على أمة محمد التي استبشر بها نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال "الخير فيّ وفي أمتي الى يوم القيامة"، لا أطلب منكم شيئا سوى إننا نريد أن نعود لنتذكر قضيتنا الفلسطينية، لا تنسوها مهما حصل ومهما كثرت الظروف تذكروا بأن فلسطين لا زالت تصرخ ونحن نتألم. تحزنني أمور أخرى في تلك القضية فأنا لا أود أن أختم مقالي هذا، فالموضوع كبير جدا، ماذنب أبناء وبنات فلسطين الذين لم يروها، لكنهم يسمعون عنها، تشردوا في كل الدول، صديقات لي كثر من فلسطين يحكين لي كل يوم عن مدى المعاناة التي يعيشونها وهم لم يرين دولتهم منذ أن وُلدن. لا نريد أن يشتد الحصار لنتذكرهم، دعونا نتذكرهم اليوم، الان، بل في هذه الساعة،لم أكتب لمجرد أنني أريد أن أملأ السطور التي تقرؤنها الان بل إن لدي رسالة واضحة: أيها المسلمون وأيها العرب لاتنسوا قضيتنا فلسطين،فالوضع في فلسطين مؤلم حقا.

1566

| 06 مايو 2013

نحن نختلف

هنالك على شاطئ البحر وقفت انتظرها لكنها تأخرت، مضى على الموعد ساعة كاملة، لكني لم أفقد الأمل جلست على الشاطئ أراقب الطيور التي حلقت في السماء، والشمس التي أوشكت على الغروب وأخذت بين يدي ماء البحر، جاءتني هذه الفكرة في ساعات الانتظار لمَ لا أتذوقه، إنه ماء مالح نعم بالتأكيد فماء البحر مالح، التفت خلفي فإذا بعلبة من الماء المعدني تذوقته فإذا هو ذو طعم حلو، فقلت لنفسي لماذا لا نشرب المياه المالحة. فللمياه نوعان مالح وحلو، جلست أفكر إنه لا يوجد شيء في هذه الدنيا واحد بل توجد أشياء مختلفة اختار منها ما يناسبني وما أتكيف معه وما هو ملائم لي، لماذا يعيش الأسد في الغابة؟ ونحن هنا؟ لماذا يعيش الدب القطبي في الأراضي المتجمدة، لماذا للحيوانات أنواع خاصة للأكل لكل فصيلة من فصائل الحيوانات؟ نفس هذه الأشياء تنطبق على الإنسان. لكل منا تفكيره الخاص ولكل منا نوع يفضله من المأكولات والملابس والميول نعم حتى الميول العلمية فمنا من يحب الرياضيات ومنا من يحب التاريخ ومنا من يفضل أن يكون مهندساً والآخر طبيباً، ولولا هذه الاختلافات في الميول والرغبات العلمية لما استفادت البشرية كلها، فمثلاً لو أجمع جميع البشر على أن يكونوا أطباء؟كيف ستكون حالتنا حينها؟ أين المهندس المخترع؟ وأين المعلم الذي يعلمنا العلوم البارعة؟ المزارع،، المصمم، الشرطي، الحارس، سوف تقف الحياة بدون التنوع، لا ننسى أن الله تعالى قد قسم القدرات بين الناس ولن ترتقي الا حسب قدراتك وميولك، لا تجبر نفسك على أن تصبح مخترعا وقدرات العقلية متوسطة، لنتحدث بصراحة فالقدرات العقلية تختلف من شخص لآخر، وكل منا يعمل على حسب طاقته ومعرفته، إذا كانت لديك موهبة الشعر فأنت شاعر نعم أنت كذلك، لا تجبر نفسك على أن تصبح رساماً فقد لا تجد الموهبة هذه في داخلك، فالبعض منا يجبر نفسه على موهبة معينة أو قدرة من القدرات وهو لا يفقه فيها شيئاً، ولا تفكر يوما من الأيام أن ليس لديك موهبة كباقي الناس، لكل منا موهبة فمنا من يكتشفها هو أو غيره وتنمو وتزدهر مع الأيام وبدون أن يشعر ترى تطورا ملحوظاً في موهبة هذا الشخص، ومن الناحية الأخرى قد توجد مواهب كثيرة في الشخص ولكنه لا يعرف أين هي بالضبط، أو بمعنى آخر لا يوجد من يخرجها ويجعلها تزدهر وتنمو، اختصارا لا يوجد شخص لا يحوي مواهب وقدرات عقلية ولكن قد تختلف من شخص لآخر وقد تزيد من شخص لآخر فلا تجبر نفسك على أن تكون أعلى من موهبة وقدرات غيرك لأننا فعلاً نختلف، على سبيل المثال من منا لا يعرف العالم " البرت انشتاين" عالم الرياضيات والفيزياء" الذي اكتشف بعد وفاته أن في جزء من مخه اختلافاً عن باقي البشر. أبحثوا في هذا الموضوع وستجدوا أننا فعلاً نختلف. اه ربما إننى غرقت في التفكير فالساعة الآن قاربت على السابعة والنصف وأنا انتظر صديقتي، وفجأة أتت من بعيد وهي تلوح بيدها وقالت لي أنا أسفة جداً على التأخير. سألتها لماذا لم تأت في وقت مبكر قالت، لأنني جالسة أحاول أن أكتب الشعر ولكن دون جدوى، لاأعرف شيئاً عن القافية والوزن، سألتها ولم كل هذا؟ قالت لأن زميلتي تعرف الشعر وأردت أن أكون أفضل منها، قلت لا تحاولي أن تجبري نفسك على موهبة لم يدعها الله فيك فكوني كما أنت قد يزرع الله فيك موهبة أخرى، ولا تفكري يوما من الأيام أن تصبحي كالبقية. فرحت بكلامي كثيرا وقالت فعلاً (نحن نختلف).

751

| 29 أبريل 2013

أعزائي الحاقدين

لا تتجاوز مساحتها (11،521) كيلو متراً مربعاً إلا أنها أحدثت ضجة بإنجازاتها العظيمة التي وصلت الصين شرقا واتجهت للمغرب العربي غرباً، مدت ايديها البيضاء نحو القضايا العربية والإسلامية المهمة فقد تبنت القضية الفلسطينية وثورات الربيع العربي إذ وقفت بجانب تونس، مصر، سوريا وليبيا. اهتمت بالقضايا الإنسانية في دول العالم وقدمت المساعدة للمتضررين بالكوارث الطبيعية، احتضنت الأحداث العالمية في عاصمتها الدوحة، أنشأت العديد من المدارس والجامعات في العديد من الدول المحتاجة لتغطي ذلك النقص الذي تعاني منه بعض الدول. بعد كل هذه الإنجازات يتسلل كيد الكائدين وحقد الحاقدين بأن دولة كقطر بتلك المساحة الصغيرة تنجز كل هذا فيتفننون بإخراج الشائعات التي لا تصدق. أعزائي الحاقدين: قطر رسمت لنفسها خطة تسير عليها لترتقي بها ويرتقي أبناؤها لن يهملوا كل تلك الإنجازات العظيمة ليلتفتوا لتلك الشائعات، قطر نشّأت أبناء كسواعدها اليمنى تعينها على المسير بفضل القيادة الحكيمة، أبناء أيقنوا بأن قطر تستحق المزيد، تستحق أن نقدم لها كل العطاء وكل الحب والوفاء فنحن قادة الوطن وحماته غداً. سنسير باتجاه ذلك الهدف الذي وضعته قطر وسنتطلع للمزيد من الإنجازات العظيمة القادمة، لنثبت لكم وللجميع بأن المساحة لا تعني الكثير فصغر المساحة لا شأن له بالإنجاز والعطاء فالإنجاز يتم بالتفكير والتطوير والتطلع للأهداف السامية والإصرار على تحقيق الأهداف والمثابرة والتنمية. لم تعد الإنجازات وحدها هي تلك التي ساعدت قطر على التميز والرفعة فقلوب أهلها المتلاحمة كذلك الذين يعملون جميعا على خدمة قطر فهدفهم واضح وأعمالهم تهدف لرفعة قطر وعلوها. أعزائي الحاقدين: بعد عرض الأسباب التي ساعدت قطر على التميز هل أيقنتم الآن بأنه لا شأن للمساحة في سموها؟.

549

| 22 أبريل 2013

الشمس لا تشرق مرتين

الحياة تعطي اليوم وقد لا تعطي غداً، تقدم لك الفرص على طبق من ذهب وقد لا تقدمها لك لاحقاً، لأنها هكذا، فالتمسك بالفرص والحفاظ عليها أمر في غاية الأهمية، حفاظاً على استمراريتنا في الحياة لننعم بنعيمها ونغتنم فرصها. هنالك الكثير من المواقف التي تمر بنا في حياتنا، تكون فرصا هائلة، ووجودها اليوم بين أيدينا يلغي احتمال وجودها غدا. نعم فالشمس لا تشرق مرتين، فإذا غابت الشمس في اليوم الواحد لن تعود، فما فعلته قد انتهى، خيراً كان أم شراً، وما اكتسبته من فرص قد فاتت. يقول الكاتب الروسي أنطون تيشخوف: "الشمس لا تشرق فى اليوم مرتين.. والحياة لا تعطى مرتين.. فلتتشبث بقوة ببقايا حياتك ولتنقذها!”. اغتنام الوقت والحفاظ عليه أحد الأمور المهمة التي يجب علينا فعلها في حياتنا، حين نؤمن كل الإيمان بعبارة "الشمس لاتشرق مرتين" وذلك بالاستغلال الجيد للوقت ليعطي ثمارا ونتائج إيجابية تعود علينا بالنفع والفائدة. ولا ننسى الحديث النبوي الشريف الذي حث على استغلال الوقت حين قال صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". نعم فالفراغ نعمة يجب ملؤه بما هو مفيد لنا والذي قد ينتج لنا الكثير. عبارة الشمس لا تشرق مرتين تجعلنا نؤمن بأننا إن عشنا اليوم فلن نضمن بقاءنا غدا، فلنؤد كل الأعمال الواجبة علينا، فإذا وجدنا الفرص المتاحة اليوم، قد لا نجدها في الأيام المقبلة أيا كانت الظروف، إذا غابت الشمس لن تعود، فما مضى قد مضى، فالشمس لا تشرق مرتين.

4313

| 15 أبريل 2013

ماذا بعد المعرض المهني؟

طوت تلك الأيام القليلة الماضية فعاليات المعرض المهني، ذلك الحدث الضخم الذي يقام سنويا لتوظيف وتدريب ورعاية الطلاب القطريين الباحثين عن رعاية أو توظيف او أولئك الباحثين عن عمل. في هذا العام نلاحظ قلة عدد الزائرين لهذا المعرض مقارنة بالأعوام السابقة، هل يعني هذا أن المعرض المهني قد فقد مصداقيته في التوظيف؟ أم أن تلك المؤسسات لم تعد تجذب المواطنين للعمل لديها؟ هل فعلا العروض الهائلة التي تقدم تطبق على أرض الواقع؟ كثير من الأسئلة تراودنا نحن المواطنين بشأن المعرض المهني. لقد انتهى المعرض بالأمس، ولكن السؤال المهم ماذا بعد المعرض المهني؟ هل القوائم الهائلة بأسماء الخريجين الأكفاء الذين يقدمون سنويا للشركات المختلفة يتم العمل عليها وتوظيفهم خلال فترة قصيرة؟ كل ما يحتاجه المواطن الخريج القطري أن تضمن له الشركة مكاناً للعمل لديها وإتاحة الفرصة لذلك القطري للإبداع في مجال عمله ومهنته، لندع الفرصة لهؤلاء القطريين قادة الوطن وحماته، لنستقطب هؤلاء الخريجين ونمنحهم امتيازات عمل، لنطلق العنان للموظف القطري للتميز ولنثبت لغيرنا أن المواطن القطري يستطيع تقلد مناصب مهمة ويستطيع تطوير نفسه ومن ثم مهنته التي يقوم بها. المعرض المهني أحد أكبر الأحداث السنوية المهمة التي تقام في قطر كل مانتمناه أن يتم العمل والإشراف أكثر على هذه المؤسسات التي قد تقدم عروضا وهمية للشباب القطري. وقد كان من الأخبار السارة التي تم تداولها بالمعرض هذا العام انه تم استبعاد الجهات التي تقدم فرص عمل وهمية فكل الشكر والتقدير لهم على حرصهم على المصداقية ونتمنى المزيد إن شاء الله.

400

| 08 أبريل 2013

هكذا علمتني أمي

علمتني أمي معنى الحياة قبل أن تعلمني الحياة أن لها معنى،علمتني أن أمضي في الطريق دون أن أفكر بنتيجة الفشل التي قد تواجهني، وأن نهاية ذلك الطريق الذي سرت فيه بإصرار وتحد نهاية جميلة لانشعر بها إلا عندما نرى نتائجها. علمتني أمي ما لم يعلمني أي مصدر آخر، علمتني التضحية والوفاء علمتني.. أن أكون أنا لا غيري، وأن أعتز بما أملك. علمتني أن أصنع جناحين للأمل حين أفقد جناحاتي، وأن لا أنكسر حينما تعصف بي الدنيا بآلامها، علمتني أن خلف كل ظلام بصيص ضوء قد لا أراه إلا عندما أتسلح بالتفاؤل والأمل، وأن أبعد كل البعد عن التشاؤم وأن أرى الجانب الممتلئ من الكوب بالنظر للأمور التي تبعث التفاؤل للنفس. علمتني أمي ألا أقارن نفسي بأحد لأنني أنا ولست هو، علمتني أن أعيش كما أريد لا كما يريد الاخرون. زرعت في معنى التميز والإبداع إلا أنها أرتني أن ذلك التميز قد يتخلله فشل لحظي قد ينتهي بتخطي تلك العواقب. علمتني أن أنشغل بمنافسة نفسي بنفسي لأنني إذا انشغلت بغيري إما أن يهزمني أو أهزمه، فإذا هزمني سأحبط وإذا هزمته سأتوقف عن الإبداع.. علمتني أن التعب مع وجود هدف سام راحة، وأن الراحة بدون هدف تعب، لم تعلمني امي ذلك فحسب بل علمتني أن أعيش نقية القلب بنية طاهرة سليمة لأن النيات النظيفة تجلب الخير والسعادة. علمتني أن أحمد الله على أي ألم يعصف بي لأنني قد أكون أفضل من غيري.. علمتني ألا أحزن على شئ لا أستطيع إتقانه وأن كلٌ يعمل بمقدار مايناسب قدراته ورؤيته، فضربت لي مثلا رائعاً بأن العصفور يطير ولكننا لا نستطيع إجبار السمكة على الطيران، فكل منهما يعمل بمقدار تكوينه ومايناسبه. علمتني أن لا أرسم أحلاما بل أرسم أهدافا وامنيات لأن الأحلام ستظل أحلاماً مهما بلغت حدود السماء، ومنذ ذلك اليوم ألغيت مصطلح حلم من قاموسي واستبدلته بهدف وأمنية..

23154

| 01 أبريل 2013

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3306

| 06 أكتوبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

1068

| 04 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1065

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

867

| 09 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

489

| 04 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

477

| 07 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

444

| 07 أكتوبر 2026

دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...

417

| 05 أكتوبر 2026

اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟
اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟

- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...

414

| 04 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

402

| 06 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

396

| 06 أكتوبر 2026

كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد
كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد

يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...

390

| 04 أكتوبر 2026

أخبار محلية