رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مذكرات فتاة مونديالية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعين متشوقة ودموع تعد للخبر السعيد خير إعداد، وطموح، لا زالت تتدفق حتى هذه اللحظة لتسعى يداً بيد لتقديم الأفضل لدولة قطر، فلازلت أتذكر تلك اللحظات التي أعُلن فيها الفوز باستضافة مونديال العالم لكرة القدم 2022، ولعل أقرب وصف لتلك اللحظات أنها حياة عامرة في قلب كل مواطن ومقيم شهد على ذلك الحدث العظيم، حياة تتقدم نحو الأفضل يوماً تلو الآخر بالطموح الذي يرتقي لخدمة دولة قطر ورد العرفان لها، وأقرب ما قاله سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "قطر تستحق من مواطنيها الأفضل". هو دليل أن دولة قطر جديرة بالأفضل منا نحن الشباب بشكل خاص. كنت متشوقة لأن أكون إحدى اللواتي سوف يسعين في هذه النهضة من خلال تخصصي الذي سوف أختاره، فكان الإعلام هو اختياري الأول في تمثيل دولة قطر بالقلم الطموح، والصوت الذي يردد: قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء، وطموحاتي تلك قد توجت بإشراقة نادي الإعلام في جامعة قطر، الذي هيأ لقلمي المكانة التي يطمح إليها، من خلال المشاركة في جميع الفعاليات التي تسهم في صقل الإعلامي وتقدم له كل السبل التواقة في تنمية مهاراته واختلاطه مع فئات المجتمع مهما كان تخصصها.وقد يتساءل الكثيرون ماهو دور الفتاة التي تطمح إليه في تمثيل المونديال الكروي؟إن حصيلة ما تعلمته طوال الأربعة أعوام المنصرمة في تخصص الإعلام، ومن خلال مشاركتي في النادي، كانت تتبلور حول دورك كإعلامي مثابر في تغطية الحدث والاستعداد له من خلال حث القراء والمستمعين على تقديم كل ما يجود به المرء نحو وطنه الذي يستحق منه الكثير، ولا يقتصر الحث فقط على هذا الدور، بل وللمرأة في دولة قطر الدور الكبير في ذلك مهما كان المجال الذي سوف تعمل به، ولما كان المجال الكروي بعيداً عن ميولها إلا أنه قريب من المجتمع الذي سوف يشهده، فكونها إعلامية في عام 2022 لا يحتم عليها تغطية المباريات، بل العمل من أجل إنجاح المونديال من جميع نواحيه.وها هي دولة قطر اليوم تشهد كل تلك النواحي، الاقتصادية، السياحية، الاجتماعية، التعليمية، بجانب النواحي الرياضية، وأصبح اسمها يرتقي أعالي قمم التنمية والحضارة، بينما يشهد الجيل الناشئ والجديد فيها طاقه إعلامية وثورة طموح شبابية تترقب التمكين وبكل لحظة من أجل أن تصل إلى ذلك الإنجاز لتقدمه أيديهم الشابة للعالم المترقب أجمع، وهذا الدور لابد أن تتبناه الدولة بشكل دائم، وبخاصة أننا أيضاً نسعى في تمثيل وإنجاز رؤية قطر الوطنية لعام2030، والتي لا تقوم بإهمال أحد ركائزها.

482

| 17 نوفمبر 2016

لم تلدهم أرضها لكن.. عشقوا ترابها

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حرص نادي الإعلام خلال فعالية خيمة جرايد بدرب الساعي على تشجيع المواهب الصغيرة التي تتبلور جُل مشاعرهم في التعبير عن حب الوطن والانتماء إليه خاصة مع اقتراب الثامن عشر من ديسمبر، فأتاح نادي الإعلام لزواره الأطفال هذه الفرصة للالتقاء بهم من خلال ما يكتبونه، وكان للاطفال المساحة الحرة لالتقاط الأحرف والكلمات التي تعبر عن مستقبل دولة قطر وتطلعاتهم فيها، فكان الانبهار هو ردة الفعل الأولى لاعضاء نادي الإعلام والسرعة في تدوين ما كتبوه هو الخطوة التالية لتشجيع الاطفال على الكتابة والتعبير الصحفي الذي لا يبدو بعيدا من مواهبهم ولربما كان الأقرب للتعبير عن شعور المواطن والمقيم في دولة قطر. ومن بين الأطفال كان سراج الدين حاتم، من جمهورية مصر العربية الشقيقة، سراج عبر الاحمر لسوء ظروف بلده حتى وصل الخليج العربي وتحديداً دولة قطر التي يتمنى أن يحلق في سمائها يوما، فكتب معبراً: " تمنيت منذ لحظة وصولي قطر أن أكون كابتن طائرة قطرية." كما عبر سراج الدين عن مدى إعجابه بدولة قطر قائلاً: " إن قطر كانت في البداية صحراء وبحمد الله تطورت تطورا كبيرا فأصبحت جميلة جدا ومن أفضل دول العالم، وأصبح الناس يسافرون إليها كثيراً"، ولم يكتف سراج الدين بسرد أمنياته لقطر فقط، بل تمنى لدولته أن تحذو ذات المسار وأن تكون يوماً كدولة قطر.وبينما كان سراج الدين يستعد لالتقاط صورة له، أتى الطفل أحمد محضار ليبهرنا بموهبته الشعرية معبراً عن فخره بدولة قطر، وقد كتب الطفل محمد:قطر ما لها مثيل... وأميرها اسمه تميمما نعترف بالمستحيل... ولا نعرف المحالونقولها ونطولها.. يا راعي العليا تميموقد اختتم محمد: " أنا أحب قطر وافتخر فيها، وأميرها اسمه تميم".

3584

| 21 ديسمبر 2015

alsharq
من سينهي الحرب؟

سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...

4356

| 16 مارس 2026

alsharq
مواطن ومقيم

من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...

1506

| 11 مارس 2026

alsharq
«التقاعد المرن».. حين تكون الحكمة أغلى من «تاريخ الميلاد»

حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...

1266

| 11 مارس 2026

alsharq
العقل العربي والخليج.. بين عقدة العداء لأمريكا وغياب قراءة الواقع

أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...

1095

| 11 مارس 2026

alsharq
الخليج محمي

وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...

966

| 10 مارس 2026

alsharq
مضيق هرمز والغاز الطبيعي وأهمية البدائل

لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...

786

| 14 مارس 2026

alsharq
فلنرحم الوطن.. ولننصف المواطن والمقيم

عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...

777

| 12 مارس 2026

alsharq
الرفاه الوظيفي خط الدفاع الأول في الأزمات

في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...

723

| 12 مارس 2026

alsharq
لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...

714

| 15 مارس 2026

alsharq
حين تشتد الأزمات.. يبقى التعليم رسالة أمل

التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل...

675

| 15 مارس 2026

alsharq
إعادة ضبط البوصلة

ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...

666

| 13 مارس 2026

alsharq
اقتصادات الظرف الراهن

نشيد أولاً بجهود الدولة بمختلف مؤسساتها وإداراتها في...

630

| 14 مارس 2026

أخبار محلية