رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من أقسى ما تواجهه غزة اليوم، بعد أن خفت أزيز الطائرات وسكن هدير القصف، ليس فقط آثار الدمار التي خلفتها الحرب، بل ذلك الفتور المؤلم في التعاطف، والانحسار الواضح في الدعم والمؤازرة. وكأن انتهاء القصف يعني انتهاء المعاناة، وكأن الألم له توقيت محدد ينتهي بانتهاء نشرات الأخبار.تعود جرافات العدو الصهيوني لتجريف ما تبقى من منازل دون رقيب أو حسيب وآلاف العائلات التي فقدت منازلها وتحولت بيوتها إلى ركام، خسرت مصادر رزقها وكل ما ادخرته لسنين طويلة. خلال أيام الحرب، كانت تعيش على تبرعات متفرقة تسد الرمق وتحفظ الحد الأدنى من الكرامة. لكن ما إن هدأت الحرب، حتى هدأ معها الدعم، وترك المنكوبون وحدهم في مواجهة واقع أشد قسوة وأطول أمداً.اليوم، لا يشتكي أهل غزة من الجوع والمرض فقط، بل من برد قارس يتسلل إلى العظام، ومن خيام مهترئة لا تقي حراً ولا تصد زمهرير الشتاء. أطفال يرتجفون ليلاً، ومرضى تزداد آلامهم مع كل نسمة برد، وأسر تفترش الأرض وتلتحف الخوف والعجز. السؤال الذي يفرض نفسه: هل كان دعم غزة مرتبطاً فقط بلحظة المجازر؟ هل كانت نصرة المظلوم مرهونة بصور الدماء وحدها؟ أم أن الواجب الإنساني والأخلاقي يقتضي استمرار الدعم حتى بعد أن تُطوى العناوين العاجلة؟ الدعم ليس مالاً فقط. هو دعاء صادق في جوف الليل، وكلمة حق تُكتب ولا تُمحى، وصوت يُرفع على المنصات حتى لا تُنسى القضية. هو رسالة تذكير بأن أهل غزة ما زالوا يتألمون، وأن أنينهم لا يزال يتردد في الأزقة وبين الأنقاض. في غزة، لا تزال الحياة تُقاوم وسط الركام. يُسمع أنين المرضى بلا دواء، وقرقرة الجوع في بطون الأطفال، وارتجاف الأجساد في خيام أنهكها البرد. إنها أوجاع لا تنتهي بانتهاء الحرب، بل تبدأ بعدها. فهل نجدد العهد والهمة لنصرة إخواننا في غزة؟ أم ننتظر شتاءً أشد قسوة، أو مجزرة جديدة، كي تعود القلوب إلى يقظتها؟
375
| 25 ديسمبر 2025
تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر المفدى، برزت الدوحة كنموذج استثنائي في الدبلوماسية الحديثة، تجمع بين الحكمة السياسية والجرأة في القرار، وبين الثبات على المبادئ والانفتاح على العالم. دبلوماسية نشطة تعيد رسم ملامح التأثير في الشرق الأوسط نجحت دولة قطر خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز اللاعبين الدبلوماسيين في منطقة الشرق الأوسط، مستندة إلى موقعها الجغرافي الحيوي ونهجها المستقل في السياسة الخارجية. وتمكنت الدوحة من تقديم نفسها كحلقة وصل بين أطراف متنازعة، في وقت تتسم فيه الساحة الإقليمية بتعقيدات سياسية متزايدة. الوساطة... حجر الأساس في السياسة الخارجية برز دور قطر بشكل خاص في مجال الوساطة الدولية، حيث شكلت الدوحة منصة للحوار بين أطراف متنازعة في عدد من الملفات الحساسة. ويُعد اتفاق الدوحة بشأن أفغانستان عام 2020 أحد أبرز المحطات الدبلوماسية، إذ استضافت قطر مفاوضات معقدة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، وأسهمت في تهيئة مسار للحوار حول مستقبل البلاد. علاقات مفتوحة مع أطراف متعارضة اعتمدت قطر سياسة الانفتاح على مختلف القوى الدولية، حتى تلك التي تشهد خلافات فيما بينها. فهي تحتفظ بشراكة أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة، وتستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وفي الوقت نفسه تحافظ على قنوات تواصل دبلوماسية واقتصادية مع إيران وتركيا، إلى جانب توسيع تعاونها مع روسيا والصين. حضور فاعل في المنظمات الدولية وسعت قطر من تأثيرها الدبلوماسي عبر الانخراط النشط في المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة. وأسهمت الدولة في تمويل برامج الإغاثة الإنسانية، ودعم التعليم وحقوق الإنسان، واستضافة مؤتمرات دولية تُعنى بالأمن ومكافحة الإرهاب. القوة الناعمة... رافعة التأثير العالمي إلى جانب الدبلوماسية السياسية، استثمرت قطر بشكل واسع في أدوات القوة الناعمة. فقد أصبحت الدوحة مركزًا تعليميًا عالميًا من خلال «مدينة التعليم»، التي تحتضن فروعًا لجامعات دولية مرموقة، ما أسهم في بناء جسور معرفية وثقافية مع العالم. وفي الختام نبارك للاشقاء في دولة قطر الشقيقة، ولسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير الدولة المفدى، بمناسبة اليوم الوطني، متمنياً لهم مزيداً من التقدم والازدهار. والعلاقات العمانية القطرية راسخة، يسودها الترابط والأخوة بين الشعبين الشقيقين. بقلم- ناصر بن حمد العبري صحفي عماني
336
| 21 ديسمبر 2025
في قلب الخليج العربي، وتحديدًا في العاصمة القطرية الدوحة، يقف مطار حمد الدولي شامخًا كأحد أبرز المعالم الحضارية والاقتصادية التي تجسد الرؤية الثاقبة والقيادة الطموحة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. فمنذ افتتاحه في عام 2014، لم يكن هذا المطار مجرد بوابة عبور للمسافرين، بل أصبح رمزًا للحداثة والابتكار، ومثالًا حيًا على قدرة قطر على تحقيق الإنجازات الكبرى في زمن قياسي. وجاء إنشاء مطار حمد الدولي في إطار استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية. وقد لعبت القيادة الحكيمة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني دورًا محوريًا في تحويل هذا المشروع من فكرة إلى واقع ملموس، حيث تم تصميم المطار وفق أعلى المعايير العالمية، ليواكب تطلعات الدولة في تحقيق التميز والتفوق في مختلف المجالات. كما يمتاز مطار حمد الدولي بتصميمه المعماري الفريد الذي يدمج بين الحداثة والتقاليد القطرية، يمنح الزائرين تجربة بصرية وثقافية استثنائية منذ لحظة وصولهم. وتُعد المساحات الواسعة، والإضاءة الطبيعية، والتفاصيل الفنية المستوحاة من التراث المحلي الاصيل، من أبرز سمات هذا الصرح المعماري، الذي يعكس روح الضيافة القطرية الأصيلة. ويُصنف مطار حمد الدولي باستمرار ضمن أفضل المطارات في العالم، بفضل ما يقدمه من خدمات راقية وتجهيزات متطورة تلبي احتياجات المسافرين من مختلف الجنسيات. ويضم المطار واحدة من أفخم صالات المسافرين في العالم، إلى جانب مجموعة واسعة من المتاجر العالمية والمطاعم الراقية، ما يجعله وجهة مفضلة ليس فقط للعبور، بل أيضًا للتسوق والاستجمام. كما لم يقتصر دور مطار حمد الدولي على الجانب الخدمي فحسب، بل أصبح عنصرًا فاعلًا في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز حركة التجارة والسياحة، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير آلاف فرص العمل. كما يُعد المطار جزءًا أساسيًا من البنية التحتية التي تدعم رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة والابتكار.اذ تواصل دولة قطر الشقيقة، بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. تطوير مطار حمد الدولي وتوسيع قدراته الاستيعابية، استعدادًا لمواكبة النمو المتسارع في أعداد المسافرين، خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققته الدولة في استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويُنتظر أن يُسهم التوسع الجديد في تعزيز مكانة المطار كمحور رئيسي في شبكة الطيران العالمية. إن مطار حمد الدولي ليس مجرد منشأة خدمية، بل هو تجسيد حي لطموحات دولة قطر ورؤيتها المستقبلية، ودليل ساطع على ما يمكن أن تحققه الإرادة السياسية القوية والتخطيط الاستراتيجي. وبفضل القيادة الرشيدة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بات هذا الصرح مفخرة وطنية وعربية، ونقطة إشعاع حضاري تعكس الوجه المشرق لدولة قطر على الساحة الدولية.
570
| 09 ديسمبر 2025
إلى جانب الجهود الرسمية التي تقودها الحكومة الصينية، يلعب مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بجامعة شنغهاي دورًا أكاديميًا وثقافيًا محوريًا في دعم العلاقات الصينية العربية. فقد نظم المركز على مدار السنوات الماضية سلسلة من الندوات والمؤتمرات العلمية التي تناولت قضايا التعاون الاقتصادي، الثقافي، والسياسي بين الصين والدول العربية. وتُعد هذه الفعاليات منصة حوار مهمة تجمع بين الباحثين، المسؤولين، من الجانبين، مما يسهم في تعميق الفهم المتبادل وتعزيز الثقة بين الشعوب. كما يحرص المركز على إصدار دراسات وأبحاث تحليلية تتناول تطورات العلاقات الثنائية، وتقديم توصيات عملية لصناع القرار، فضلاً عن استضافة وفود أكاديمية عربية وتبادل الطلاب، مما يعزز التواصل الثقافي ويكرس مفهوم الشراكة الحضارية. وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية أوسع تسعى إلى بناء مجتمع صيني-عربي قائم على التعاون المعرفي والانفتاح المتبادل، بما يواكب التحولات العالمية ويخدم المصالح المشتركة. تطور العلاقات الصينية العربية شهدت العلاقات الصينية العربية تطورًا متسارعًا خلال العقود الأخيرة، مدفوعة بإرادة سياسية قوية ورؤية استراتيجية واضحة من الجانبين. وقد لعبت القيادة الصينية، وعلى رأسها فخامة الرئيس شي جين بينغ، دورًا محوريًا في ترسيخ هذه العلاقات، من خلال سلسلة من الخطابات والمبادرات التي أكدت على أهمية بناء شراكة استراتيجية شاملة بين الصين والدول العربية. ففي عام 2016، دعا الرئيس شي من مقر جامعة الدول العربية إلى شراكة تنموية جديدة، تلتها لقاءات ومنتديات وزارية وقمم، كان أبرزها القمة الصينية العربية الأولى عام 2022، التي تبنت «إعلان الرياض»، وأكدت على دعم الصين لأمن واستقرار وتنمية العالم العربي. وفي عام 2023، تم اعتماد «إعلان بكين» خلال الدورة العاشرة لمنتدى التعاون، مما يعكس استمرارية هذا النهج التعاوني. واننا نتطلع الى عام 2026 الذي يصادف الذكرى العاشرة لهذه المبادرة الرفيعة وخلال هذا العقد وبفضل ما أولاه الاصدقاء الصينيون من اهتمام ورعاية ودعم متواصل لأصدقاء المركز من العرب والدول الخليجية حقق المركز نتائج مثمرة ومتراكمة في تعزيز الحوار بين الحضارتين العربية والصينية في مجال الحوكمة والإدارة ودفع التعاون العملي في مختلف المجالات. تميزت العلاقات العُمانية الصينية بنشاط ثقافي وإعلامي لافت، حيث نظمت سلطنة عُمان والصين فعاليات مشتركة مثل ملتقى الصداقة والتعاون العُماني الصيني، الذي ناقش سبل التلاقي بين رؤية «عُمان 2040» والنموذج التنموي الصيني. إن هذا التراكم في المبادرات السياسية، الأكاديمية، والثقافية يعكس حرصًا مشتركًا على بناء نموذج متكامل من التعاون بين الصين والدول العربية، يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ويسهم في بناء مجتمع دولي أكثر توازنًا وتضامنًا في مواجهة التحديات العالمية. قد زرت سابقًا مركز الدراسات العربي الصيني في جامعة شنغهاي ضمن وفد عربي، وقد لمست عن قرب المستوى الرفيع لهذا الصرح الأكاديمي الذي يحظى برعاية وعناية من فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ. إن الجهود التي يبذلها المركز في تعزيز التفاهم المتبادل بين الحضارتين العربية والصينية تستحق كل إشادة وتقدير. فمن خلال برامجه التدريبية، وندواته الفكرية، ومبادراته الثقافية، يرسخ المركز جسور التواصل الحضاري، ويُسهم في بناء فضاء معرفي مشترك يُعزز الحوار ويُعمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. كما أن انفتاحه على الكفاءات العربية، وحرصه على تبادل الخبرات، يعكس إيمانًا راسخًا بأهمية التعددية الثقافية والتعاون المثمر بين المركز والدول العربية والإسلامية. ولا شك أن هذا المركز بات نموذجًا يُحتذى به في الدبلوماسية الثقافية، ومختبرًا حيًا لتلاقي الأفكار والرؤى، بما يخدم مستقبلًا أكثر تناغمًا بين الشعوب. ويسرني أن أوجه كلمة شكر وتقدير وثناء الى صديقي البروفيسور الدكتور وانغ قوانغ (محفوظ) أمين عام مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بجامعة شنغها على الجهود التي يبذلها للتقارب بين الحضارتين الصينية العربية، انني اعتز به وما يتمتع به من فن التعامل والأخلاق الرفيعة مع الاكاديميين والاعلاميين والباحثين العرب كما اوجه الشكر لجميع الأكاديميين والخبراء وادارة المركز على تواصلهم المستمر معنا على مدار العام.
330
| 06 ديسمبر 2025
بداية، نبعث تعازينا ومواساتنا إلى الأشقاء في دولة قطر، أرض المحبة والسلام، وإلى الحكومة والشعب القطري الشقيق، وإلى أسر الشهداء رحمة الله عليهم. لا شك أن الدور الكبير الذي تلعبه الدبلوماسية القطرية في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع ملموس. وموقف الحكومة والشعب القطري الشقيق تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصًا أهالينا في غزة، ونصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، هو موقف يستحق الإشادة. إن العدوان الإسرائيلي الغادر على سيادة أراضي الشقيقة دولة قطر هو عدوان سافر ومنحط، في وقت كانت دولة قطر تحاول التقريب بين الأشقاء في حماس ووفد الكيان الغاصب. هذا العدوان، والشهداء الذين استشهدوا في الغارة السافرة على الشقيقة قطر، وحد دول الخليج العربي وقادته وشعوبها أكثر من قبل. ولا شك أن عيون شعوب دول الخليج والعالم تتجه إلى أرض السلام والمحبة، وهي تستقبل قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومن يمثلهم لعقد قمة عربية خليجية إسلامية، لاتخاذ ما يرونه من إجراءات تجاه الرد المحتمل على العدوان الإسرائيلي السافر. إن قيادة دولة قطر وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تتمتع بالحكمة وبعد النظر والتريث وضبط النفس حتى يتم الاتفاق بين الأشقاء في نوع الرد على العدوان الإسرائيلي الغادر. لقد أدان العالم ويدين تلك السياسات الهمجية التي تسير عليها إسرائيل، واتضح جليًا أن الصهاينة لا عهد لهم ولا ذمة أبدًا. إن المواقف المشرفة والتعاضد والفزعة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي هي قوة بحد ذاتها، وإن شعوب دول الخليج تقف خلف قادتها في كل ما يتخذونه من قرارات وإجراءات صارمة تجاه العدو الصهيوني. حفظ الله قادتنا ودول الخليج وشعوبها
330
| 14 سبتمبر 2025
تُعتبر العلاقات العمانية القطرية نموذجًا يُحتذى به في التعاون الإقليمي، حيث تجمع بين سلطنة عمان ودولة قطر روابط تاريخية وثقافية عميقة. على الرغم من التحديات السياسية التي قد تواجهها المنطقة، إلا أن كلا البلدين استطاع الحفاظ على علاقات ودية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتعود العلاقات بين عمان وقطر إلى قرون مضت، حيث كانت التجارة والتبادل الثقافي بين شعبي البلدين سمة بارزة. ومع مرور الزمن، تطورت هذه العلاقات لتشمل مجالات متعددة، منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقد ساهمت العوامل الجغرافية والتاريخية في تعزيز الروابط بينهما، حيث يتشارك البلدان في العديد من القيم والتقاليد. وقد ارسى دعائم هذه العلاقات حكمة القيادتين لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم واخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظهما الله. وأما على الصعيد السياسي، تتمتع عمان وقطر بعلاقات قوية قائمة على الحوار والتفاهم. وقد لعبت سلطنة عمان دورًا مهمًا كوسيط في العديد من القضايا الإقليمية، مما ساهم في تعزيز مكانتها كداعم للسلام والاستقرار. من جهة أخرى، تسعى قطر إلى تعزيز دورها الإقليمي من خلال بناء تحالفات استراتيجية مع الدول المجاورة، بما في ذلك عمان. وتتجه العلاقات الاقتصادية بين عمان وقطر نحو مزيد من النمو، حيث تسعى الدولتان إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة. وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في حجم التجارة بين البلدين، مما يعكس رغبة الجانبين في تعزيز التعاون الاقتصادي. كما تسعى الحكومتان إلى تطوير مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والسياحة والبنية التحتية. * تُعتبر الثقافة جسرًا يربط بين عمان وقطر، حيث يتم تبادل الفنون والتراث بين الشعبين. تُنظم الفعاليات الثقافية والفنية بشكل دوري لتعزيز الفهم المتبادل وتعزيز العلاقات الاجتماعية. كما تُعقد المؤتمرات والندوات التي تركز على القضايا الثقافية والاجتماعية، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز الروابط الثقافية. وعلى الرغم من العلاقات القوية، تواجه عمان وقطر بعض التحديات، مثل التوترات الإقليمية والاختلافات السياسية في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين لا تزال كبيرة. يمكن أن تلعب المشاريع المشتركة في مجالات التكنولوجيا والابتكار دورًا حيويًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية. تُعتبر العلاقات العمانية القطرية مثالًا يُحتذى به في التعاون الإقليمي، حيث تجمع بينهما روابط تاريخية وثقافية عميقة. من خلال تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية
840
| 28 يناير 2025
مساحة إعلانية
مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...
2463
| 26 مارس 2026
كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...
1974
| 30 مارس 2026
في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...
1935
| 24 مارس 2026
يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...
1734
| 24 مارس 2026
هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...
903
| 25 مارس 2026
إن التصريحات الأخيرة لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير...
717
| 25 مارس 2026
ها هيَ الحياةُ تعودُ إلى نَبضِها الأصيلِ، وتستأنفُ...
624
| 27 مارس 2026
- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....
618
| 30 مارس 2026
ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...
603
| 25 مارس 2026
حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...
597
| 25 مارس 2026
أدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد...
567
| 27 مارس 2026
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية مساندة،...
543
| 29 مارس 2026
مساحة إعلانية